أشكرك على هذا المقال وأراه قابلا للتوسّع فيشمل الطقوس الأخرى كالحج والصدقات والزكاة. للنظام الرأسمالي دور حيوي في تحويل كل شيء إلى سلع في سوق التبادل -ذاك ما أقره ماركس- ولكن أشير إلى استعداد الذهنية الدينية لتحقيق هذا التحويل، وتأكيدا على ما توصلت إليه فإن حملة للمقاطعة بدأت تجد صداها بين صفوف الكادحين والبورجوازية الصغيرة؛ وإذا بشيخ يصدر فتوى يعترض فيها على المقاطعة (لمن يكون قادرا حسب زعمه) وتزيد الطغمة المتسلطة الطين بلة حين ترفض -هبة- من إيطاليا (ألف رأس) بدعوى -السيادة- وذلك لحماية ما نسميهم عندنا في تونس -القشارة- وهم مضاربون دون بورصة .فهذه الطفيليات هي المتحكمة في الشريان الاقتصادي وكما أشرت فإن المسألة أبعد ما تكون عن فساد أخلاقي أو ما يروّجه التيار الديني إمعانا في التعمية
شكراً جزيلاً لمرورك الكريم وتقديرك. أوافقك الرأي تماماً؛ فتشريح الأخلاق السيئة التي تفضلت بذكرها هو مدخل أساسي لفهم الكثير من تشوهاتنا الاجتماعية والسياسية. إن هذه الآفات—من أمراض القلوب إلى آفات اللسان—هي التي تحول السلوكيات المؤذية إلى معايير مقبولة، وهو ما أحاول دائماً تسليط الضوء عليه في كتاباتي.
سعيد جداً لأن المقال لامس اهتمامك، وممتن لهذه الإضافة القيمة
امتناني العميق لك على هذه القراءة الفاحصة والتعليق الثري. لقد وضعت يدك على جوهر النص؛ فمحاولة مراجعة الذات ومصارحة النفس بـ نقائها أو قذارتها هي الفعل الأكثر إيلاماً، لكنه أيضاً السبيل الوحيد لعدم التماهي مع القسوة التي قد يفرضها الاعتياد.
إن إشارتك إلى أن الوعي يبدأ من الذات قبل أن يمتد نحو العالم هي جوهر الصراع الذي أردت إبرازه. شكراً لأنك لم تكتفِ بالقراءة، بل كنت شريكاً في استنطاق المعنى الكامن خلف السطور.
الاخ د. علي فيما يخص النقطة الاولى من مقالتك فتصريح علي الزيدي في محله فهناك وزارتان الصناعة والتجارة من بقايا اجراءات عارف والبعث الاشتراكية المنسوخة من تجربة ناصر الذي نسخها من تثقيف السوفيت للقيام بالتأميمات للبدء بالاشتراكية وللقضاء على اعداء الثورة من مالكي المصانع والمعامل والشركات التجارية فهم بذور الرأسمالية المعادية للخط الثوري التحرري لنظم التحرر الوطني في معركتها مع الامبريالية وهل يجوز ان توجد رأسمالية محلية بينما تقارع هذه الانظمة التحررية الرأسمالية العالمية هذا مارددته هذه الانظمة ومعها الاحزاب الشيوعية على مدى عقود وفي الواقع هو لبسط سيطرة البعث وناصر على كامل مرافق الحياة في العراق ومصر وسوريا واقامة نظما ديكتاتورية تحت باب السير بطريق الاشتراكية واحدة من اكبر معاقل الفساد في العراق وتحطيم اقتصاده هي وزارة الصناعة تخصص لها اربعة مليارات دولار وهي لاتنتج بطارية او حذاء كما وتعطى شركاتها ( 143 شركة لاشغل ولاعمل ) الاولوية في العقود الحكومية التي لاتنفذ ويتم سرقة اموالها جهارا وخذ مثال تفليشقرابة 500 مدرسة لغرض ترميمها مناصفة مع شركات وزارة الاعمار سرقت ولم تر
كل الاديان بشريه فى الاصل , المسيحيه لاتخرج عن هذا , فى المسيحيه عندكم اشياء مضحكه اكيد ؟ وهى الخطيئه ؟ خطيئه من ؟ و لماذا اليسوع يتم التضحيه به من اجل دفع ثمن الخطيئه اللعينه عنكم ؟ وهل كل المسيحيين الان فى مأمن من العقاب وبحيره النار والكبريت ؟ هل لايوجد عندكم ثواب وعقاب ام ان اليسوع قدم حياته من اجلكم وخلاصكم ؟ ارجو استخدام عقولكم الراكده فى فهم الامور بشكل منطقى
في رد فعل سريع، رحب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بالخطوة،خطوة -التخلى ودمج- سرايا السلام-بالدوله - معتبراً أنها تمثل «مساراً مهماً لتعزيز الاستقرار الداخلي وترسيخ مبدأ حصر السلاح بيد الدولة». وقال الزيدي في بيان صحافي، إن المرحلة الحالية «تتطلب توحيد الجهود وتغليب المصلحة الوطنية العليا»، داعياً جميع الفصائل المسلحة إلى العمل تحت مظلة الدولة ومؤسساتها الرسمية، ومؤكداً أن الدولة «هي الجهة المخوّلة حصراً بحمل السلاح وإنفاذ القانون». يأتي إعلان الصدر في وقت تسعى فيه الحكومة العراقية إلى تنفيذ برنامج لحصر السلاح بيد الدولة، تضمنه المنهاج الوزاري للحكومة الحالية، بالتوازي مع مباحثات داخل قوى «الإطار التنسيقي» بشأن آليات تنظيم وتسليم السلاح. إن بعض الفصائل أبدت «مرونة» نسبية حيال الملف مقارنة بمواقف سابقة أكثر تشدداً، بينما لا تزال فصائل أخرى ترفض شمول ما تسميه «سلاح المقاومة» بأي إجراءات للحصر.
(8) الاسم و موضوع
التعليق
محمد بن زكري ليبيا والعراق ، كحالتين لنصف ثورة مجهضة / 3
ومن قبيل سابع المستحيلات في ليبيا اليوم ، تماما كما كان الأمر في ليبيا الأمس ، تأسيس تنظيم يساري ببرنامج عمل ذي محتوى أو أفق اشتراكي ، فالاشتراكية - حتى بتصورها المشوش في الكتاب الاخضر لمعمر القذافي ، والذي لم يجد أصلا فرصته الكاملة في التطبيق - هي اليوم ضرب من (الزندقة) في نظام حكم الكومبرادور والأولغارشيا المالية الريعية . وفي الموقف العدائي من اليسار والاشتراكية ؛ تتطابق الجماهير الليبية المفقرة المجوعة ، المبرمجة غيبيا ، والمستلبة عقائديا ، ومغيبة الوعي اجتماعيا وسياسيا ؛ مع الحكام من طبقة الكومبرادور المرتبطة ارتباط تبعية مطلقة بالمراكز الراسمالية في الخارج ، والواعية بمصالحها الطبقية كسلطة حاكمة مهيمنة ؛ في إطار تحالف هجين - مدعوم بالمقدس - بين البترودولار والمسدس ومنبر الجامع . مع جزيل الشكر والتقدير للاستاذ الكاتب .
(9) الاسم و موضوع
التعليق
محمد بن زكري ليبيا والعراق ، كحالتين لنصف ثورة مجهضة / 2
والفرق الوحيد بين حالتيّ ليبيا والعراق ، هو أن المحاصصة في العراق تقوم أساسا على الطائفية المذهبية وإلى حد ما الفرز القومي ؛ بينما المحاصصة في ليبيا ، تقوم أساسا على الجهوية والمناطقية ، وبخاصة محاولة إحياء أقاليم المملكة الليبية المتحدة (بدعوى المظلومية في ما يسمونه ‘‘إقليم برقة’’ ، مع تيار سياسي يدعو علنا إلى انفصال منطقة برقة كدولة مستقلة عن الدولة الليبية) . على أن ثمة فارقا بنيويا ملحوظا ، بين الواقع الليبي والواقع العراقي ، في ما يتصل بالتكوين الثقافي للمجتمع والنضج الفكري للنخبة ؛ ففي ليبيا ما بعد 2011 ، لا زال - وسيظل إلى أمد بعيد - من المحضور تماما بناء حزب يساري - فضلا عن أن يكون يسارا ثوريا جذريا - حتى ولو بالحد الادنى من المفهوم العام الفضفاض لمصطلح اليسار ، أما الماركسية فهي تهمة كفيلة بعزل المتهم سياسيا ونبذه اجتماعيا ، وأما مفردة شيوعية فهي مرادف للكفر والالحاد يستوجب لا مجرد الإلغاء المعنوي ، بل الحكم قضائيا بعقوبة الاعدام تطبيقا لحد الردة في الاسلام الكهنوتي الرسمي . (يتبع)
(10) الاسم و موضوع
التعليق
محمد بن زكري ليبيا والعراق ، كحالتين لنصف ثورة مجهضة / 1
أ.د علي طبله المحترم تحية طيبة بكل الاهتمام والتركيز الذهني ، وبفاعلية تعقل نقدي جدلي ، وبمنظور يساري ثوري ؛ أعدت قراءة المقالة مرتين ؛ حيث إن كل فقرة منها ، في قراءة الكاتب لواقع العراق بعد 2003 ، وما خلص إليه من استنتاجات ، أجدها تتطابق تماما مع الواقع الليبي بعد 2011 . وكما هو الحال في العراق ، فكذلك هو حال ليبيا ؛ استبدال نمط حكم - ولا أقول نظام ، فالنظام في عمومه باقٍ - تسلطي قمعي فاشي النزعة ، منتحل لليسار ، يميني المحتوى اجتماعيا وثقافيا ، بنمط حكم لا يختلف جوهريا عن السابق ؛ حتى إنه يكفي في سياق قراءة المقالة ، أن يستبدل القارئ الإشارة إلى العراق بالإشارة إلى ليبيا ، فلا يكاد يتبدل لديه شيء من معطيات العرض التحليلي في المقالة ، وما يتكون لديه - في القراءة - من انطباعات . تتساوى ليبيا ما بعد 2011 ، مع عراق ما بعد 2003 : دولة أعيد تشكليها بنيويا على أساس الريع النفطي ، تفكيك المجتمع إلى كانتونات جهوية و(مكونات) متصارعة على الحصص والموارد ، نظام محاصصة جهوية وقبلية وإثنية لتوزيع المناصب والتمثيل السياسي . (يتبع)
الأخلاق السيئة هي مجموعة من الصفات والسلوكيات السلبية والمذمومة التي تضر بصاحبها وتؤذي من حوله. وهي تشمل آفات اللسان -كالكذب، الغيبة، والنميمة- وأمراض القلوب -كالحسد، الحقد، والكبر--، بالإضافة إلى سوء المعاملة - كإخلاف الوعد، القسوة، والأنانية).
نص عميق لأنه لا يكتفي بإدانة ظلم الآخرين، بل يضع الإنسان أمام مرآته الأخلاقية أيضا. أجمل ما فيه أنه كشف كيف يتحول الظلم أحيانا إلى امر طبيعي حين يعتاد عليه المجتمع، وأن الوعي الحقيقي يبدأ عندما نراجع نحن البشر قسوتنا ، لا قسوة المجتمع والعالم فقط.
(13) الاسم و موضوع
التعليق
صابر محمد ومن أين نبدأ ، بإعادة الجدل الثوري للماركسية ؟
أشكرك على هذا المقال الجيد، والعميق فكرياً ، و يسعدني كثيرا ان أدلّي برأيي ، بخصوص هذا الموضوع، وهو اولاً ، لقد أصبت كبد الحقيقة ، وثانيا ثمة من يقول ، وكيف نعيدها إلى اصولها الثورية؟ في حين ان جميع الأحزاب والتيارات السياسية لليسار البرجوازي المعاصر، ومنهم الاصلاحيون الشعبويون ، التابعين للكومنترن الستاليني، و كذلك الاصلاحيون العماليون، الذين ينتمون إلى مدرسة الاشتراكية الديمقراطية البرجوازية ، و كذلك الكثير من التيارات التي تدعي التروتسكية ، هم جزء لا يتجزء من هذه المنظومة التحريفية والانتهازية، التي تتشبث زورا وبهتانا بالماركسية ، فقد كشف هذه الحرب الرجعية الإمبريالية، كنه وجوهر هذه الأحزاب والتيارات ، و سعيهم للتوافق مع الأوضاع الحالية ، لخدمة البرجوازية الوطنية ، واليسار القومي ، كجناح لهذه البرجوازية الوطنية الرجعية و القمعية . تحياتي مجدداً
(14) الاسم و موضوع
التعليق
صباح ابراهيم اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له
أحسنت واجدت وابدعت في تفنيد حقيقة اسلام قثم بن آمنة . لقد حُمِدتْ الحنيفية في القرآن ولكن استبعدت من كونها الدين عند الله . لأن الإسلام منافس لها . لو كان محمد صادقا في قرآنه لما اضاف له كلام من بشر اعجبه . فوجده مناسبا لصيغة آياته و ملائما للوزن والقافية التي يؤلفها .وتكملة رائعة لما جاء به . رسالة محمد للناس هي الإيمان بالله بدلا من الوثنية والشرك، فلماذا يشترط محمد على الناس ان يشهدوا له نبيا ورسولا ، وإلا لا تقبل شهادتهم لله ولا يصح إسلامهم ؟
لماذا لم يتضمن القرآن آية تجبر الناس أن يشهدوا ان محمدا رسول الله لتكون له الحجة القوية لفرض الشهادة على الناس وبذلك لا يحسب هو شريكا لله ؟
جزيل الشكر رفيقي العزيز على ردك المسهب هذا، رغم اني لم اقصد الرد على كل فقرات مقالتك انفة الذكر، ولكن اردت ان اوضح بان النقاش الدائر اليوم حول الحزب الشيوعي العراقي يبدو محاطًا بحساسية عالية، وهو ما يعكس طبيعة مركّبة تجمع بين السياسي والفكري والتنظيمي. ومع تصاعد الحاجة إلى يسار جذري وثوري قادر على ملامسة التحولات الاجتماعية العميقة، تبرز في الوقت نفسه ضرورة الحفاظ على الحزب بوصفه الإطار الأكثر رسوخًا وتجربةً في الساحة اليسارية العراقية. هذا التداخل لا يشير إلى مأزق بقدر ما يكشف حجم التحديات التي يواجهها الحزب ورفاقه (ومنتقديه)، وهي تحديات لا يمكن إنكارها: تراجع انتخابي، تقلص في الحضور الاجتماعي، ضعف في العمل (النقابي)، مع صعود حركات احتجاجية جديدة. لكن هذه المؤشرات لا تعني غياب الحزب (كما يقول بعض المنتقدين بتشاؤم)، بل تؤكد الحاجة إلى إعادة تنظيم طاقاته واستثمار خبرته التاريخية بشكل افضل. لان الحزب لم يكن يومًا نتاج ظرف خارجي ، بل ثمرة مشروع فكري وتنظيمي بشري خلاق وصلب أثبت قدرته على الصمود لعقود. وما تراجع اليوم ليس جوهر الحزب، بل ديناميكية هذا المشروع التي تحتاج إلى تجديد وتفعيل.
(16) الاسم و موضوع
التعليق
محمد كريم الساعدي ت1/صادق الكحلاوي لسنا مِن سننائِه مُجايليهِ نفتقده
أستدرك على نقص المعلومات التي أورها الأستاذ سعد السعيدي وأضيف: لقد نسي الأخ إضافة مأثرة إحالة حقل غاز ونفط أبن عمر إلى هذا -الربان- ، ومأثرة سعدي وهيب العظمى هي أنه كان -أوتجي-، وصار -أوتجي- الأمريكان في سجن بوكا في أم قصر وكانت هذه مؤهله الكبير وبداية انطلاقه
وبعد شهرين تقريباً من نجاتها من الهجوم الأول، تعرضت إلى الهجوم الثاني يوم الخميس 27 ديسمبر 2007 على موكبها بعد خروجها من مؤتمر انتخابي لمناصريها، وكانت واقفة في سيارتها لتحية الجماهير المحتشدة فتم إطلاق النار عليها وقتلت برصاصة في عنقها وأخرى بالصدر، وبذلك انتهت حياة أول امرأة تتولى حكم بلد إسلامي، ويتولى زوجها آصف علي زرداري رئاسة باكستان اليوم. لها كتاب “ابنة القدر” (1989). ونالت جائزة برونو كرايسكي لحقوق الإنسان في عام 1988 وفاي بيتا كابا جائزة فخرية من رادكليف في عام 1989. وعن تأثر بينظير بوالدتها (نصرت بوتو) على تربيتها وفكرها فقد اعتبرت نفسها كردية، حيث قالت ذلك خلال مؤتمر صحفي لدى حضورها مؤتمر الاشتراكية الدولية في روما 21 يوليو 2003م : “أنني اعتبر نفسي كردية لأن والدتي من أصل كردي، وقد لعبت والدتي ذات الثقافة الكردية دوراً كبيراً في أن يصبح والدي رئيسا لوزراء باكستان، ولذلك أصبح لدي بطبيعة الحال اهتماماً كبيراً بمشاكل الشعب الكردي، ولن يتم حل مشكلته إلا عبر الديمقراطية والسلام”.
- أليست أقدرانا مكتوبة فلماذا لا نمشي بهدوء . * - الأشياء لا تتأخر بل يختار الله لها موعدها الصحيح .- ويبدو لى ان السيد المرقب لايفرق بين البقدونس والكزبره -- -والقدر الجدر- اناء الطبخ الكبير هنالك فرق بين القصيدة والعصيدة والله اعلم- وحذف التعليق والسيده بوتو لها كتاب بنت القدر
وافر الشكر استاذ علي لكل هذه المعلومات وهي في الحقيقة تفتح أبواب التساؤلات حول تاريخ وجغرافيا وديموغرافيا العراق وايران وصلتها الغريبة بشبه القارة الهندية
بعد شهرين تقريباً من نجاتها من الهجوم الأول، تعرضت إلى الهجوم الثاني يوم الخميس 27 ديسمبر 2007 على موكبها بعد خروجها من مؤتمر انتخابي لمناصريها، وكانت واقفة في سيارتها لتحية الجماهير المحتشدة فتم إطلاق النار عليها وقتلت برصاصة في عنقها وأخرى بالصدر، وبذلك انتهت حياة أول امرأة تتولى حكم بلد إسلامي، ويتولى زوجها آصف علي زرداري رئاسة باكستان اليوم. لها كتاب “ابنة القدر” (1989). ونالت جائزة برونو كرايسكي لحقوق الإنسان في عام 1988 وفاي بيتا كابا جائزة فخرية من رادكليف في عام 1989. وعن تأثر بينظير بوالدتها (نصرت بوتو) على تربيتها وفكرها فقد اعتبرت نفسها كردية، حيث قالت ذلك خلال مؤتمر صحفي لدى حضورها مؤتمر الاشتراكية الدولية في روما 21 يوليو 2003م : “أنني اعتبر نفسي كردية لأن والدتي من أصل كردي، وقد لعبت والدتي ذات الثقافة الكردية دوراً كبيراً في أن يصبح والدي رئيسا لوزراء باكستان، ولذلك أصبح لدي بطبيعة الحال اهتماماً كبيراً بمشاكل الشعب الكردي، ولن يتم حل مشكلته إلا عبر الديمقراطية والسلام”.
أنجبت له زوجته (فاطمة الماحوزي) ابنتان: شفيقة، وبهجت اللتان تزوجتا من عراقيين، ورزقت بنصرت (بوتو فيما بعد) في الهند، ثم زينة، وصبيين لم تكتب لهما الحياة. أما نصرت، فكانتا كما رغب والدها، محبة للدراسة والعلم، فقصدت باكستان لدراسة الهندسة، وهناك أحبّت نصرت ذو الفقار علي بوتو، قبل أن يصبح قائداً وزعيماً ذائع الصيت، وقد طلب يدها للزواج، لكن الوالد رفض زواج ابنته من باكستاني، وهناك رواية تقول: أن بوتو رآها في قصر الملك رضا شاه بهلوي في طهران فأعجب بها وخطبها بعد ذلك. بعد وفاة والد نصرت (ميرزا الصابونجي الأصفهاني)، أصرت على الزواج من ذو الفقار علي بوتو، وتم زواجها منه يوم 8 سبتمبر 1958م في حضور العائلة، وكانت حفلة الزفاف ضخمة وملوكية، وكانت نصرت سعيدة بزواجها منه الذي سيصبح قائداً عظيماً في باكستان. سكنت (نصرت) في قصر واسع وفخم، فكانت المرايا مطلية بالذهب والأحجار الكريمة، وكان زواجها منه حلم حياتها، وكانت الزوجة الثانية له، وقد أنجبت بنتين: بينظير (بنزير) بوتو، و سنام بوتو. وولدين هما: شاه نواز بوتو، مرتضى بوتو. وتذكر خالتها (ملوك الماحوزي) أن ولديها (مرتضى وبينظير) كانا الأكثر شبهاً بوالده
الأردن/عمان: اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين البيجوم نصرت ميرزا الصابونجي الأصفهاني الكردي أو ( نصرت بوتو) فيما بعد: سيدة باكستان الأولى في الفترة 1973-1977م، وزوجة رئيس وزراء باكستان السياسي الكبير ذو الفقار علي بوتو، وخليفته في رئاسة حزب الشعب الباكستاني (ppp) من عام 1979-1983م، ووالدة رئيسة وزراء باكستان بنظير بوتو التي اغتيلت عام 2008م. ولدت في يوم 21 سبتمر 1929م ، وهي تنحدر من عائلة كردية سنية ثرية تدعى (أصفهاني الحريري) التي كانت تقيم في مدينة أصفهان بإقليم كردستان إيران، تتبع في أصولها إلى البطل الأسطوري المسلم صلاح الدين الأيوبي، استقر والدها رجل الأعمال الثري في كراتشي بباكستان، وكان لهذه الأسرة شبكة واسعة من رجال الأعمال في جميع أنحاء شبه القارة الهندية طافوا فيها قبل التقسيم عام 1947. والدتها (فاطمة الماحوزي) تزوجت وعمرها في التاسعة من أحد أقارب أمها في العراق -لأن والدتها عراقية- من والدها المدعو ميرزا الصابونجي الذي كان صغيراً في السن أيضاً، وكان مثقفاً ومحباً للقراءة، والسفر، فقصد الهند للسياحة، فوجد أن صناعة الصابون فيها مزدهرة،
(25) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل نعم علاقات العراق مع الهند قديمه ومتشابكه
ويعتبر كتاب -الكاتب اليسارى الماركسى عبد الفتاح ابراهيم الصادر عام 1932 -على طريق الهند - والغريب انه يشير الى الخليج العربى- بفصل -يتحدث عن- الخليج الفارسى- -- وسياسة بريطانيا - الاستعماريه فى الشرق الاوسط والقارة الهنديه وهذا الكتاب --دليلا على طول وعمق العلاقه ورسختها وقت ذاك بريطانيا العظمى