تحية للدكتور قاسم حسين صالح و لتاريخه النضالي... للتوثيق فقط ورد التالي: [دعوت لحضورها مدير السجن بصفتي مسؤول سجن الحلة السياسي، لنوثق حقيقة هي، ان السجن السياسي ..أكاديمية ثقافية] انتهى لطفاً هل كنت مسوول سجن الحلة السياسي ام كنت عضو الاتصال مع ادارة السجن؟ اكرر التحية
بجيل كامل قبلكم بعد اضراب تضامني لثانوية العمارة مع انتفاضة شعب مصر الشقيق ضد القوات البريطانية في مصر- وكنت وبكل تواضع القائد الميداني لاضراب الطلبه الذي ادى لاضراب كامل في مدينة العمارة مع اولادهم الطلبه وتوجه الاهالي الى الثانوية ومنطقة سبع قصور في حينها وبعد فترةسنتين في العمل السياسي في اعماق اهوار العمارة وتاءسيس وعي وتنظيم فلاحي رائع وكان من مساعديي طيب الذكر ملا زغير الذي لعب دورا رائعا في الجمعيات الفلاحيه بعد 14تموز-وطلب مني في 1954 الانتقال الى بغداد وكانت صلتي المباشرة مع طيب الذكر كريم احمد وكنت -صاحب-العديد من المقرات-السرية في عكد الاكراد وباب المعظم شارع غازي- حتى تقرر القيام بمظاهرة تتكون من شقين- مظاهرتنا- تنطلق من الفضلشارع غازي والاخرى من الكرخ واللقاء المخطط له عند المتحف وشعرنا الرئيسي ضد ماسمي بعدها بحلف بغداد- ولكن التحضرات البوليسيه كانت كثيفه بشكل فضيع وقاسيه وبداءنا عصرا بالرابعه وقضي علينا ووجدت نفسي جريحا مكسر الرجل ومعي طيب الذكر ثابت حبيبواخرين وبعد 5شهور نظمت لنا محاكمه بالمحكمة الكبرى التي حكمت علي بالاعدام وبعد 115شهرا باسقاط الجنسية العراقيه-تحياتي
اعتقد كان الاسد يتعامل مع المكونات بطريقة خاصة، اي لم يكن او يظهر بمظهر الدكتاتور، وكان الكورد مرتاحين اكثر من حكومات الماضية خاصة ايام الوحده، كان الرجل يهادن لان مصلحته الشخصية تتطلب هذا التعامل، مااريد قوله ان تاريخ الذي انت بصدده ليس على نفس السوية، شكرا لك
مع الشكر على هذه المعلومة حول مقالتنا اعلاه. إذ يمكن اضافة هذه الى قائمة ردود الجميل لهذا الربان على جهوده المالية في دعم هذا وذاك من السياسيين. اود ايضا على الانتباه على اهمية عدم ترديد ادعاءات البعض حول هذا وذاك -واقصد به امر الاوتجي- دون تدقيق اولا ودون الحصول على سند للادعاء من جهة موثوقة.
مع التحيات
(6) الاسم و موضوع
التعليق
عبدالرحمن مصطفى الحصار الأمريكي هو العامل الأول في أزمة كوبا
تحياتي للجميع. العامل الأول والأهم في الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعانيها كوبا هو الحصارالاقتصادي الذي تفرضه أمريكا.بدون هذا الحصار لم تكن ستتمسك القيادة الكوبية بالاقتصاد شديد المركزة.لماذا أقول هذا؟ببساطة كوبا دولة صغيرة ،لرفع مستوى معيشة السكان هناك انت تحتاج الى اقتصاد تصدير قوي .وكوبا دولة فقيرة بالموارد .يمكن للبرازيل أن تكتفي ذاتيا لحجمها والموارد التي تمتلكها او روسيا لكن من الصعب ان تفعل كوبا ذلك وبدون أدنى تجارة مع الخارج.هذه حقائق موضوعية يستحيل انكارها .في ظروف الحصار المفروضة على كوبا ستضطر الدولة الى مركزة الاقتصاد لضمان توزيع أعدل قدر المستطاع لجميع أفراد المجتمع.لو لم تفعل ذلك ،ولو سمحت بقوة مثلا لظهور شركات صغيرة الحجم لتنشيط الاقتصاد ما سينتج هو ازمة تضخم فوق الازمة التي تعانيها كوبا .لان هذه الشركات سيكون مجال عملها في كوبا فقط بسبب الحصار ولن يستفاد منها لتحصيل العملة الصعبة من الخارج بالتصدير . هذا لايعني ان هناك اخطاء للنظام الكوبي كالسيطرة على المتاجر ومنافذ التوزيع .. باختصار لولا الحصار لما تمسكت كوبا بنموذجها شديد المركزة وماتريده امريكا هو الفوضى
تعتقد بأن الديكتاتور سوف يعترف بقليل مما ارتكبه! نحن اعتدنا على القساوة، وننبذ الديمقراطية هي تركيبة افكارنا واجسادنا، نخن نحب الوهم فلا تتعذب كثيراً صديقي، تصور لو قلت لك قبل سنتين أنه احمد الشرع سيصبح رئيساً، كنت ستقول له غير صحيح، احمد يناسبنا كونه يستطيع أن ينفذ ما يريد، تصور كل فترة ابوه يدخل على الخط وكأنه سوريا ملك له كما هو ملك بشار بعد ابيه، ما زلنا نخاف من بشار فننفذ ما يريد احمد وهلمجرا...كل الاحترام لقلمك
برأيي الشخصي تسمية الجمعه اعتقد من القوى الاسلامية، طلوع من الجامع ، والجمعة، تخضع للقوى الاسلامية وبالتالية تم اقصاء شريحة كبيرة من الشعب السوري، بينما الدكتاتور يلم بالشعب كي يكون هو سيد لكل، وأتمنى أن تنتبه وتعالج هذه النقطة طالما هناك يتبع، او اذا رأيت وجهة نظري صحيحة. كل التقدير لقلمك
(10) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي للاسف الشديد ان لااحد يقراء التفسير العلمي للكون و
المقالة تبسط العلاقة بين الفن والإنسان بجعلها رهينة -صراع طبقي مادي- مباشر. وفي حين أن هذا التحليل ممتاز لفهم جذور التفاوت المالي في دعم الفنون (مثل مقارنة مدارس إيتون بالمدارس الحكومية)، إلا أنه يعجز عن استيعاب كيف أن الرقمية قد دمجت الجماهير في اللعبة، وكيف أن أدب الحداثة يرفض الوصاية الأيديولوجية، معتبراً أن حرية الفن تكمن في تميزه واستقلاليته وقدرته على الغوص في تناقضات النفس البشرية، وليس في كونه صدى للبيانات الحزبية أو الثورات السياسية. تحياتي
(12) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي اقالة رئيس الموساد لفشله بإسقاط السلطة المنتخبة
سبب هذه الهلوسات التي لا يكل ولا يمل مجاهدي خلق صدام أو مرتزقة الريال السعودي والشيكل الصهيوني الاستعماري من عصابة ابستين هو الخبر التالي ـ و اخبار تشبهه ـ منشور في موقع رأي اليوم :
إقالة نائب رئيس الموساد تهُز أركان الجهاز.. فشل في تحقيق خطّة إسقاط النظام الإيرانيّ بتكلفة مليار شيكل.. الخطّة عُرِضَت على ترامب وأدّت لعدوان امريكي صهيوني خليجي على الشعب الإيراني اي من هو في مأزق وانهيارات وفشل و اقتراب جيشه من الانهيار كما صرح رئيس أركان العدو الصهيوني زامير هو الكيان الصهيوني المختص بالإبادة الجماعية في تل ابيب
حافظ الاسد بدأ انقلابه بسخرية وربما ماكان ينجح لولا انتباه رفاقه! كان جميع المؤشرات تدل على ان الاسد سيكون له شأناً ما، الجميع صرفوا الانتباه عنه لأنه رفيق حزبي، حرد في بيته وهم اتوا به ثانية، لولا السخرية ابناء سوريا ماكان اليوم يأتوا بواحد اسوأ من الذي راح. سوريا حقلا للتجارب. كل التقدير لك ولجهدك الراقي
اغنيت الموضوع استاذ حميد بقراءتك المتعمقة الدقيقة، ما اشرت اليه بشان المثقف العضوي هو ما لمسته بنفسي من بعض من يتبعون تعريف غرامشي، ويتعللون بان تلك العضويات هي تطبيق واقعي لتفسير غرامشي ذاك، والحقيقة ان سارتر كما قرأت قد تراجع عن كثير مما طرحه في شبابه بعد ان هاجر من مواقفه الوجودية الى معسكر اليسار.
شكرا لك استاذ محمد للمداخلة التي احاطت بكل الموضوع، والحقيقة هي ان كثير من المعلقين تمسكوا بقضية اللسان والعقدة الالسنية واغفلوا جوهر القضية وهو وصف مثقف الذي يبقى غامضا ويوحي لمن يعشقونه انه لقب متفوق يميزهم عن غيرهم
(16) الاسم و موضوع
التعليق
منى قاسم عليّ الزَّيديّ وحال الفساد إذا وصفكَ أحدهم بالمنصف
كل الذي جرى ويجري لم يعد واقعياً نتيجة لم يعد يصدق ربما كان رجولتنا ناقصة لما نظرنا إلى التمثال،الذي هو بمثابة احد افرع من فروع الامنية، الفرع ربما تخافه ولكن التمثال هو جرح في وجودنا، تعرف جيداً ان التمثال جزء من ثقافة القائمة، شكرا لك نصار على الابواب التي تفتح لنا عبر قراءاتك الجميلة
والاخطر من كل هذا اذا تحولت الاسطورة بحكم تأثيرها الى عرف اجتماعي يكاد ان يكون مقدس لا يجوز المساس به لان العلاقات الاجتماعية السائدة تؤدي مهمة القانون الذي غالبا ما يسند من خلال الاساطير لجهات الهية وهمية تبيح او تسمح للحكام بتمثليها وفق ارادة الهية يكون من حقها وضع القوانين والتشريعات المناسبة لكل مرحلة
لا اعلق على الاجزاء الاخرى من كوردستان ، فقط الجنوب أي القيادة السياسية في الاقليم. فهم ليسوا إلا قائم بالاعمال احداهما لأيران والثانية لتوركيا ، فلا تنتظر معجزة للتغير..!
كالعادة يصنع مجاهدي خلق الموساد من الحبة قبة وياخذون الفيديوهات من زوايا معينة لاحتجاجات عادية لتصحيح مسار القبول الجامعي . في اي نظام ديمقراطي هناك احتجاجات و بسبب ذلك تقوم السلطة الإيرانية المنتخبة بتصحيح سياساتها استجابة لبعض المطالب العادلة ..وهذا الاحتجاجات ليس ضد السلطة لان الشعب يقف معها أمام العدوان الامريكي الصهيوني الخليجي بل هي مع إعادة التركيز على التعليم العام الذي كان هو الافضل عالميا في الاتحاد السوفييتي واليوم هو ركيزة النهوض التنموي الاعجازي في الصين ..اي تخصيص الموارد للقطاع العام التعليمي وغير التعليمي وهي مظاهرات ضد فبركة مجاهدي خلق الموساد وخبانتهم للشعب الإيراني مع من يريد أن يدمر التعليم العام والخاص معا استجابة لاملاءات استعمارية كما يحدث عند سلطة عصابات الجولاني كوهين
في كتابه -دفاع عن المثقفين-، يحدد جان بول سارتر ثلاثة أنواع من المثقفين: المثقفين الصادقين، والمثقفين المزيفين، والمثقفين الانتهازيين. المثقفون الصادقون هم أولئك الذين يستخدمون ذكاءهم وقدراتهم لتحسين العالم. إنهم ملتزمون بقضايا العدالة الاجتماعية والحرية والكرامة الإنسانية. المثقفون المزيفون هم أولئك الذين يستخدمون ذكاءهم وقدراتهم لخدمة المصالح الخاصة للطبقة الحاكمة. إنهم يدافعون عن القيم والأفكار التي تدعم سلطة الأغنياء والأقوياء. المثقفون الانتهازيون هم أولئك الذين يستخدمون ذكاءهم وقدراتهم لتحقيق مكاسب شخصية. إنهم غير مهتمين بقضايا العدالة الاجتماعية أو الحرية أو الكرامة الإنسانية. يصف سارتر المثقفين المزيفين بأنهم -كلاب الحراسة- للطبقة الحاكمة. إنه يرى أنهم أداة تستخدمها الطبقة الحاكمة لتبرير ظلمها وإخفاء فسادها. ويشير إلى أن المثقفين المزيفين هم في الأساس مثقفون مباعون. إنهم مستعدون للتخلي عن مبادئهم وأفكارهم مقابل المال أو السلطة أو الشهرة. إن تحليل سارتر للمثقفين المزيفين لا يزال ذا صلة اليوم. نرى أمثلة على المثقفين المزيفين في كل مكان
تحياتي دائما أستاذ ملهم، استعجبت ما ورد في المقال من أن البعض فسر المثقف العضوي فأصبح هو المثقف الذي يحمل العضويات التالية: .. عضو اتحاد الأدباء .. ألخ . من المؤسف أن ينزل مثقفون عراقيون إلى هذه السطحية فالمثقف العضوي يؤدي دورًا سياسيًا وثقافيًا بارزًا في المجتمع، حيث يسعى إلى تكوين وعي ثقافي وسياسي لدى جماهيره. أما المثقف التقليدي، فقد يكون له دور سياسي أو ثقافي، ولكن هذا الدور يكون أقل وضوحًا من دور المثقف العضوي. و يخاطب جماهيره بشكل مباشر، ويسعى إلى التفاعل معها بشكل مستمر. أما المثقف التقليدي، فقد يخاطب جمهورًا واسعًا، ولكن هذا التواصل يكون أقل مباشرة. تعكس أفكار المثقف العضوي مصالح طبقته الاجتماعية، وتهدف إلى تحقيق أهداف هذه الطبقة. أما أفكار المثقف التقليدي، فقد تكون أكثر موضوعية، وتهدف إلى إنتاج المعرفة والفكر بشكل مستقل. يمكن القول إن مفهوم المثقف العضوي مهم في الفكر الماركسي، حيث يؤكد على أهمية دور المثقف في المجتمع. يلعب المثقف العضوي دورًا هامًا في تكوين الوعي الثقافي والسياسي لدى الجماهير، وبالتالي في تحقيق التغيير الاجتماعي ألقاك على خير
شكرا للافاضة المفيدة د. لبيب، وما تفضلت به يقودنا الى نفس السؤال:لماذا التمسك بهذا الوصف اصلا؟ انا أراه غامضا ملتبسا لا يكشف عن محتوى حقيقي، ومن الخير تجاوزه الى توصيف أكثر واقعية، كان نقول الواعي، المطلع، المراقب فهي اوصاف أكثر قربا للواقع بهذا المجال.