إذا كان -الكل سواسية ولا فرق بين مصري و مصري علي الإطلاق -۔-;- فلماذا إذن تعتبر ال 100 مليون زائدة
على العكس تماما، إذا كانت ال 100 زائدة، فهذا يعني أن سؤالي الطبقي، صحيح مئة بالمئة۔-;- لأن المجتمع المصري، مقسم الى طبقتين ، طبقة ال 20 مليون، وهي الطبقة الفوق، وطبقة ال 100 الزائدة، وهي الطبقة التحت۔-;- لكنك تراوغ وتتهرب لأنك تتحرج من الإجابة ۔-;- ومع ذلك، أين تضع نفسك، الطبقة الفوق، أم الطبقة التحت؟
تعليقك يا صديقي د. لبيب يضيف عمقاً سياسياً واستراتيجياً لمقاربتي الفلسفية، فهو ينتقل من -الروح- إلى -الواقع الجيوسياسي- بذكاء شديد. قد وضعت إصبعك على المفارقة الساخرة ) في التاريخ . نابليون: غزا العالم ليفرض -الليبرالية- والمواطنة بالقوة (استعمار تنويري). و يحاول ترامب هدم -الليبرالية- في معاقلها الغربية (أوروبا، كندا) بينما يدعي السعي لإقامتها في إيران عبر لغة القوة، وهو تناقض صارخ يكشف عقلية -المافيا- التي أشار إليها الدكتور لبيب. الإضافات النوعية منك ومن د. آدم عربي نقلت الحوار من مستوى المردويسة إلى مستوى المثاقفة. لقد نجحت في تشخيص مافياوية ترامب مقارنة بـ رسالية نابليون (وإن كانت استعمارية)؛ فالتاريخ يعيد نفسه كمهزلة حين يحاول كاوبوي تحطيم المنظومة الليبرالية في عقر دارها، ثم يرتدي قناع المحرر في أماكن أخرى. هذا التخبط السياسي هو ما قصدته بجنون الصاروخ الذي يفتقر لبوصلة حضارية. أما لمن لم يرق له هذا الربط واعتبره كوشري، فأقول: شتان بين من يقرأ التاريخ ليفهمه، ومن يقرأه ليبحث فيه عن وصفات طبخ. العقل التنويري (الفرنكوفوني) يبني الجسور، بينما العقل المنغلق يهدم
تحية أحسن منها، صديقي آدم فعلا، هناك فرق جوهري بين -الاستعمار الإدماجي- الذي مارسته فرنسا، وبين -الاستعمار النفعي/العزلي- الذي مارسه الأنجلوسكسون. فرنسا، ورغم بشاعة آلتها العسكرية، حملت معها -بذور الثورة الفرنسية-. أرادت صياغة الشعوب على نمطها الثقافي. النتيجة كانت خلق طبقة من المثقفين (الأدباء، الفلاسفة، والشعراء) الذين يكتبون بلغة موليير لكن بقلب محلي. هذا -الغنى الثقافي- جعل من اللغة الفرنسية جسراً للحداثة والقيم العلمانية، وهو ما نراه بوضوح في دول المغرب العربي وأفريقيا الفرنكوفونية. أما بريطانيا ومن خلفها التفكير الأمريكي (الكاوبوي) لم يهتموا بتمدين الشعوب أو -تنويرها-. كان همهم -الإدارة غير المباشرة- (In-dir-ect Rule). ولتحقيق ذلك، دعموا الزعامات القبلية، والمؤسسات الدينية التقليدية، والعادات البالية؛ لأن بقاء المجتمع في حالة -تخلف منظّم- يسهل عملية النهب دون مقاومة ثقافية واعية. من المثير للسخرية أن من يهاجمني ومقالي (الذي يغوص في هذه التحولات الثقافية) يستخدم تماماً أسلوب -التخلف- الذي دعمه الاستعمار الأنجلوسكسوني ألقاك على خير
يبدو أن مقالاتي لم تثر فيك الفكر، بل أثارت فيك -عقدة النقص- التي دفعتك لتغيير اسمك من (عامر) إلى (سامر)، ظناً منك أن القارئ لا يميّز رائحة الحقد من أسلوب الكتابة. إذا كنت ترى في الربط بين (نابليون، وتولستوي، وصواريخ الكاوبوي) -مردويسة-، فهذا ليس عيباً في المقال، بل هو قصور في خيالك التاريخي. العظماء يربطون الأسباب بالنتائج، بينما الغارقون في -البطيخ المخطط- لا يرون أبعد من أنوفهم. من المضحك أن تتحدث عن (الحرب والسلام) وأنت تمارس -حرب الشوارع- في التعليقات. لو قرأت تولستوي فعلاً، لعرفت أن -اللعنة- الحقيقية ليست على الذكاء الاصطناعي، بل على العقول التي توقفت عن العمل وتفرغت لملاحقة الناجحين بشتائم سوقية. القراء في هذا المنبر التنويري يستهجنون لغة (المردويسة والبطيخ) التي تليق بالأسواق لا بساحات الفكر. قلة أدبك في التعليق هي شهادة تقدير لي؛ فالمثابرون دائماً ما يسببون الصداع لمن ارتضوا لأنفسهم القاع. بدلاً من أن تسأل -أفلا تعقلون؟-، اسأل نفسك: -متى سأرتقي؟-. الكاتب الحقيقي يواجه الفكر بالفكر، أما -المفلس- فيواجه المقالات بالشتائم وتغيير الهويات.
الاخ حميد مناضرتك جميلة وتصح على ترامب ونابليون اكثر من بوش فالاخير نعجة مقابل ترامب ( غزا افغانستان والعراق بدفع من 11 سبتمبر وكان يسير من ديك جيني عكس ترامب الذي يرى نفسه نابليون وحوله صغارمطيعين مثل وزير دفاعه المذيع سابقا السكيرواشباهه ) . الاهم في مقاربتك هو تكرار الظاهرة ..اتى نابليون مابعد الثورة الفرنسية وتحت ستار نشر مبادئها وتحويل النظم الملكية الاقطاعية الى جمهوريات للمواطنة المتساوية وغزا كل اوربا وخاض حروبا لجعلها السيدة الاولى في العالم تحت ستار مبادئها اللبرالية، عكسه ترامب انه اتى ليعلن انهاء عصر الليبرالية ولكنه هجم على اية الله وكأن الاخير مركز الليبرالية..خطط ترامب لضرب الليبرالية في كندا واحتلال غرينلاند والدانيمارك وتفتيت الاتحاد الاوربي الليبرالي باسناد بوتين ودعمهما لاحزاب اليمين المتطرف .. ولكنه وجد فجأة معقل الليرالية في ايران ومنه وجه اساطيله وقاذفاته لضربها وتصفية النظام الليبرالي لاية الله ..اذا نابليون ضرب الملكيات لنشر قيم ومبادئ الفرنسية الليبرالية فما الذي يسعى له ترامب في ايران؟ اقامة نظام ليبرالي .وغد مافيا يقلد نابليون يضرب هنا وهناك عامي شامي
دكتور مجدي الزوجة الفاضلة لا تموت؛ لكنها ترحل، وذكرياتك عنها لا ترحل؛ إنما تعود كلما اشتاقت روحك إليها، ورائحتها الزكية تعبق المكان كلما جددتَ التفكير فيها. اهدي إليك مقال المفكر والصحفي والكاتب الكبير ا. محمد عبد المجيد (من قال بأنَّ أمَه ماتت فقد كذبَ) بعد ان استعارت اول جملة في مقالة لأستبدل كلمة الام ب (الزوجة الفاضلة).
- شكرا لك أيها الكاتب المبدع كرم نعمة.- بهذه الكلمات الرشيقة والموجعة، أعدت رسم ملامح العراق الحقيقي الذي جسدته الراحلة الكبيرة لطفية الدليمي. ليس المقال مجرد رثاء، بل هي شهادة حق في كاتبة رفضت الانتماء لزمن -التزييف- واختارت أن تظل وفية لبغدادها العصية على الخراب. استحضار الذكريات الشخصية والربط الذكي بين -سيدات زحل- والواقع المرير جعلنا نشعر وكأننا نودع -أم آيار- معك مرة أخرى. شكرًا لك لأنك لم تترك نصوصها في العتمة، وشكرًا لأنك كتبت بصدق الصديق وعمق الأديب الذي يدرك أن المبدعين الكبار -يغيرون شكلهم فقط ويستمرون فينا-. شكرًا لأنك وضعت النقاط على الحروف فيما يخص موقفها من -ثقافة المذهب والطائفة- وتصديها للابتذال الثقافي، مؤكداً أن لطفية الدليمي لم ترحل إلا وهي متمسكة ببغدادها التي في قلبها، رافضةً المسخ الذي حلّ بالمدينة.
أحييك صديقي حميد على هذا الخوص في -الحرب والسلام-، لقد أبرزت بذكاء الفرق بين قائد حمل معه روح التنوير ولو عبر الغزو، وبين آخر اختزل العالم في صاروخ بلا مشروع حضاري. مقالك يذكرنا أن التاريخ لا يُصنع بالقوة وحدها، بل بروح الشعوب وقيمها.... وعلى العموم تميز لاحقاً الاستعمار الفرنسي بالاهتمام بالبنية الثقافيه للسكان ولذا نجدهم يتكلمون الفرنسية على عكس الانجلوسكسون حيث لم يتدخل بالبنية الثقافيه بل عمل على استمرار تخلف تلك الشعوب....
نظريته تفترض ضمنيًا وجود فاعلين متساويين في القوة، أو على الأقل مستعدين للاستماع. لكن ماذا يحدث عندما يكون أحد الطرفين مشغولًا بالبقاء تحت القصف، والآخر مشغولًا بتبرير هذا القصف باسم -الدفاع عن النفس- أو -القيم الغربية-؟ المواطن المنتقِد الذي تحدث عنه هابرماس، والذي يفترض أن يمارس النقد العقلاني، تحول في كثير من الأحيان إلى مواطن غربي يرى في إسرائيل -قلعة للديمقراطية- حتى وهي تهدم البيوت وتقتل الأطفال
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: إذا كان العقل التواصلي يفشل أمام القضية الفلسطينية، فهل المشكلة في العقل التواصلي نفسه، أم في من طبقوه بشكل انتقائي؟ ربما هنا تكمن أهمية إعادة قراءة هابرماس -ضد هابرماس- نفسه، واستخدام أدواته النقدية لتفكيك تناقضاته هو شخصيًا. وهذا بالضبط ما يفترض أن يفعله المواطن المنتقِد الذي طالما حلم به. يمكن أهم نقطة يمكن أن نركز عليها الآن هي التحذير الذي قدمته فلسفته عندما نتوقف عن التحدث كي نفهم، ونبدأ بالتحدث فقط كي ننتصر، من سينقذنا؟
ادناه مقالة من صفحة (إيمان @mayziyada على موقع اكس
يورغن هابرماس، الذي كرس حياته للدفاع عن العقل التواصلي وأخلاقيات الحوار، صدمنا ولم يكن في الموضع المتوقع منه إزاء ما يتعرض له الفلسطينيون. مواقفه من الصراع في الشرق الأوسط، خصوصًا دعمه الثابت لإسرائيل ورفضه مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، جعلت كثيرين يتساءلون: أين -العقل الحواري- عندما يكون الطرف الآخر محتلًا؟ وأين -القوة المدنية للحجة- عندما تواجه جدارًا وبندقية؟ وليس هذا فقط بل دافع عن الاتحاد الأوروبي ونادى برفع مقدرته في التسليح. ما لا نستطيع هضمه هذه المفارقة فلسفة هابرماس تنطلق من مبادئ كونية عن التواصل والاعتراف بالآخر، لكنها تبدو وكأنها تتعطل عندما يصل الأمر إلى سياقات استعمارية أو إمبريالية ملموسة. وكأن -الآخر- الذي يمكن التحاور معه هو فقط من يعترف به الغرب، أو من يقبل بشروط اللعبة الليبرالية يتبع
2 أما ربطه بمدرسة فرانكفورت فيغفل أنّ هبرماس مثّل قطيعة معها أكثر مما كان امتدادًا لها، بعدما تخلّى عن نقد الاقتصاد السياسي لصالح نظرية تواصلية معيارية لا تمسّ جوهر السلطة، ( رغم انه انتقد العقل الأداتي والاستعمار البنيوي للعالم وكان له تاثير على القانون). لذلك، فإنّ موجة التمجيد التي رافقت رحيله تقول الكثير عن حاجة الثقافة الألمانية إلى رموز أكثر مما تقول عن قوة مشروعه نفسه، وتكشف ميلًا إلى الاحتفاء بالشخص (طول عمره الفكري اكثر من ستة عقود) بدل مساءلة الأفكار، في وقت يحتاج فيه العالم إلى نقد جديد لا يعيد تدوير مفاهيم القرن الماضي بل يواجه تحديات الحاضر بعيون مفتوحة يتبع
يبدو الخطاب الذي يحيط برحيل هبرماس وكأنه محاولة لصناعة أسطورة أكثر منه قراءة نقدية لإرث فلسفي معقّد ومتنازع عليه؛ فتصويره كـ“آخر كبار الفلاسفة” يتجاهل حقيقة أنّ الفلسفة لم تتوقف عند حدود مشروعه، وأنّ تأثيره تراجع منذ عقود أمام تيارات أكثر قدرة على فهم عالم اليوم، من ما بعد البنيوية إلى نقد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. كما أن الحديث عن “راهنية متجددة” لأفكاره لا يصمد أمام واقع المجال العام الذي لم يعد يشبه النموذج البرجوازي الذي بنى عليه أطروحته، ولا أمام انفجار المنصات الرقمية التي كشفت محدودية فكرة “التداول العقلاني” التي افترضها. وحتى صورته كمثقف عمومي تبدو مثالية ومبالغ بها أكثر مما ينبغي، فحضوره في النقاش العام كان محدودا بالنخبة الإعلامية والأكاديمية ولم يكن له تاثير شعبي واسع، (مثل فوكو او دريدا) فخطابه الأكاديمي المغلق لم يكن يومًا قريبًا من الجمهور، وهذا يناقض فكرة (المثقف العمومي)، ومواقفه السياسية كانت في كثير من الأحيان محافظة أقرب إلى التوفيق منها إلى النقد الجذري. يتبع
الخبطه الفريده تسمى بالعراقي مردويسه وبالمصري كشري! حميد خرج لنا بكشكول بارع نابليون على تولستوي على بوش على كابوي على صاروخ على بطيخ مخطط! لوعاش تولستوي وقرأ هذه الخبطه لكفر بقراءة الحرب والسلام الكشكوليه ( هذا اذا كان كشوكلي قد قرأ هذه الروايه اصلاً)! ولكن تولستوي الذكي ما كان ليغضب ولكن يلعن الذكاء الاصطناعي الذ صار ملاذ انصاف المثقفين! اللعنه على الذكاء الاصطناعي . بصدق افلا تعقلون؟
أشكرك صديقي العزيز حميد على هذا التعليق العميق، خصوصا إشارتك الجميلة إلى أن -الكون يحمي تاريخه من العبث-، وهي عبارة تحمل بعد فلسفي قريب جدا من روح النسبية، حتى وإن لم تكن صياغة علمية دقيقة. أما سؤالك حول الحلم: هل يمكن اعتباره نوع من السفر؟ من الناحية الفيزيائية، لا يمكن اعتبار الحلم سفرا عبر الزمن، لأن ما يحدث في الحلم لا يتضمن انتقال فعلي في -الزمكان-، ولا تغير في الزمن الفيزيائي الذي تقيسه الساعات. ما يتغير هو إدراكنا للزمن، لا الزمن نفسه. لكن من ناحية أخرى، ما تطرحه يفتح بابا مهماً: في الحلم، كما تفضلت، يعمل الدماغ بكفاءة مختلفة، ويعيد ترتيب الخبرات والصور المخزنة بطريقة تجعل الزمن يبدو متسارعا أو متحررا من تسلسله المعتاد. وهنا يمكن القول إن الحلم لا ينقلنا عبر الزمن، بل يكشف أن وعينا نفسه لا يلتزم به كما نظن. بمعنى آخر: في الفيزياء، الزمن بُعد من أبعاد الواقع. أما في الوعي، فهو بناء مرن، يمكن أن يتمدد وينضغط دون أن يتحرك الكون قيد أنملة. لذلك، لا أرى الحلم سفر عبر الزمن، بل تجربة تكشف حدود مفهومنا عن الزمن نفسه.
مصر ديموقراطية كاملة و الكل معدود في ال20 مليون و ايضا في ال 100 مليون. فالكل سواسية ولا فرق بين مصري و مصري علي الإطلاق. و الحكومة تقف علي مسافة واحدة من الجميع
فان كنت مسلم سنقتلك في رابعة و ان كنت قبطي هانوع فيك و في الكنيسة
ان كنت جندي صغير السن سنفرمك في احد مصانع او مزارع السادة قادة الألوية، و ان كنت رئيس اركان سنضعك في زنزانة سامي عنان
ان كنت عامل في مصنع سنبيع المصنع و نطلعك معاش تموت انت وعيالك و اللي خلفوك من الجوع
و ان كنت صاحب مصنع ها نحطك في زنزانة جهينة بدون أكل ولا دواء لغاية ما تموت انت و اللي يتصدر لك
بطلوا طبقية و اسألة صعبة
مصر ديموقراطية يا عزيزي
دي مصيبة سودة يا جدعان
….
(17) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي ردم الفجوة بين الخيال الشعبي والحقيقة العلمية
صديقي د. آدم، مقالك يساهم في ردم الفجوة بين الخيال الشعبي والحقيقة العلمية بأسلوب سلس. الكون يحمي تاريخه من العبث-؛ فالسفر للمستقبل هو تذكرة ذهاب بلا عودة، بينما الماضي يبقى مخزناً في الذاكرة والضوء الراحل، لا في الحاضر الملموس. تذكرت اثر قراءة مقالك الزمن في الحلم. علمياً، أثبتت دراسات النوم (خاصة مرحلة حركة العين السريعة أن الدماغ يعمل بكفاءة وسرعة فائقة أثناء الحلم. في الحلم، الدماغ لا يحتاج لمعالجة مدخلات حسية حقيقية (ضوء، صوت، حركة جسدية)، بل يستدعي صوراً مخزنة مباشرة. هذا يجعل -السيناريو- الذهني أسرع بآلاف المرات من الفعل الحركي. هل يمكن اعتبار الحلم -سفراً-؟ تحيات وألقاك على خير
انتحار الفنانين 2 روءف عبيد ( أستاذ قانون جنائى فى حقوق عين شمس ) أذكر فى كتابه : الأنسان روح لا جسد ( ثلاثة أجزاء ) مايلى : من ينتحر تظل روحه لصيقة بجسده ( بقبره ) المدة التى كان ينبغى أن يعيشها فى الأرض ( هذه المعلومة تعنى أن كل منا محكوم عليه بالحياة) . -- اسمحوا لى بذكر واقعة شخصية : حبى الوحيد ، الحقيقى ، الكبير د . جوديت رحلت عن عالمنا فى 21 مارس 2020. بالأمس 21 مارس 2026 يكون مرت ستة أعوام على رحيلها إلى عالم الروح. أعتز بأى قصاصة ورقة مكتوبة بخط يدها من باب أولى بعربتها ألفا روميو . طلبت من حارس العمارة رقم 1 (حيث أقيم ) أن ينقل السيارة إلى العمارة القريبة رقم 3 لأن أمامها طريقا يحميها من الأصطدام فى الصباح وجدت زجاج السيارة مهشما وعليها قصاصة من البوليس. فى قسم البوليس أخبرونى أن شاب عمره عشرين سنه اراد الأنتحار فألقى بنفسه من الدور السابع من العمارة رقم 3 وسقط على السيارة ، ولولا السيارة لمات فورا .وهو الآن فى المستشفى لعلاجه . يعنى د . جوديت أنقذت هذا الشاب .. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
انتحار الفنانين 1 فى تعليق رقم1 ذكرنا ثلاثة مشاهير وضعوا نهايه لحياتهم : Ernest Hemingway (1899-1961) Charles Boyer ( 1899 - 1978) Stefan Zweig ( 1881 - 1942) -- نضيف : 1 - الممثل البريطانى ( 1906-1972 ) George Sanders أعماله السينمائية لاحصر لها (أنظر جوجول ) تخلص من المرض ومن الحياة فى فندق وترك رسالة يقول فيها : أرحل لأنى أحس بالملل ،أتركم لهمومكم فى هذا المرحاض اللطيف .. 2 - ( 1947 - 1975) Mike Brant مطرب أسرائيلى فقد ذوية فى محرقة النازية ، كان يغنى بنجاح كبير فى فرنسا ولكنه يجد نفسه وحيدا بعد أنتهاء الغناء . حاول الأنتحار عدة مرات وسقط من الدور السادس . 3 - (1933 - 1987) Dalida مصرية الميلاد ، إيطالية الأصل ، فرنسية . تركت ورقة : الحياة لا تحتمل ، سامحونى . قال أخوها : لن نغفر ل داليدا أنها حرمتنا من يولاندا ( اسمها الحقيقى) استمع : Dalida - Le Temps des Fleurs https://www.youtube.com/watch?v=7h4i4fQwLBw
الاستاذ جدعون المحترم المشكله عندكم صعبه ومتجذره وخطيره ؟ انتم تعتقدوا انكم شعب الله المختار ؟ بأى حق تؤمنوا بهذه الخرافه التوراتيه وهذا الهوس اليهودى , انتم بالعكس شعب ارهابى ودموى وعنصرى ويؤمن بخزعبلات الانبياء اليهود وهم كانوا فى الواقع كذبه ومجرمين وقتله لئام ؟ انتم فى مفترق طرق صعب ويجب مراجعه انفسكم , لاتلعبوا بالنار , ايران قريبا جدا سوف يكون فى استطاعتها صنع القنبله النوويه
مقال تحليلي ووصفي دقيق.. ولكن جوهر المشكلة في وصول هذه النماذج للبرلمان.. وفي المقدمة منهم الحلبوصي الاول.. والحلبوصي الثاني.. والبقية لا يختلفون.. باستثناء قلة منهم يستحقون الحديث باسم الشعب.. اما وفق هذا الحال.. فاننا لا ننتظر الا المزيد من المسخرة البرلمانية في عراق المهازل والزلازل.. مع اعتزازي