المشكلة في بقاء كيان الإبادة الجماعية الصهيونية وأجهزته و لوبيات ابستين روتشيلد المالية ..السلطة في إيران منتخبة من الشعب بإحدى أعظم الديمقراطيات في آسيا والعالم وهذا خيار الشعب الإيراني لتنميه بلاده المستقلة التي تعتبرها الإمبريالية الأمريكية و كيانها الساقط ومحمياتها الخليجية القروسطية الصهيو أمريكية الفاشية تجاوزا للخطوط الحمر لشعوب العالم الثالث في منعها من امتلاك المعرفة والتكنولوجيا النووية والباليستية والعابرة للقارات و التصنيعية
شكرا للاضافة المفيدة دكتور لبيب...انت تسلط الضوء على زاوية مهمة جدا في الموضوع، وقد استثمر النواب حقا في هذا الاتجاه...اعني في التقاء العقيدتين في منهل واحد، وهو هنا تخليص الفقراء من ربقة الاستعباد والاستغلال، وهذا لعمري لا يحتاج إلى تنظير كبير، فهو من البديهيات، لذا اصطفت الجموع خلف مظفر وتغنت بشعره. التقيت مرارا بعراقيين ولدوا خلال الألفية الثالثة ورايتهم يتغنون بشعر النواب وهذا يفسره التصاق شعره بالعقيدة الشيعية في رأيي
شكرا لهذه الإضاءة الهامة دكتور صادق، لم أكن أعلم أن النواب كان مقربا من القذافي. لكن هذا ليس غريبا، فالشعر يربو في ظل السلطان..اي سلطان دون النظر الى عدالته
لُعبة سياسة بين ترمب ربيب تلّ أبيب والنظام الإيراني، تحلُم بمثلها رجوي ولا يرجو مُنافسها بهلوي أن يلعبها بعد أن لعبته أميركا. العب غيرها في حفلة تنكّريّة بقناع امرأة جزائريّة فقط مُهتمّة بشأن إيران لا غير .. لوجه الله !.
(10) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ألشيوعية ترجمة للتشيع في القرن العشرين
تحية للاستاذ ملهم وهذا التفكيك الجميل لابيات النواب المشهورة والواقع العراقي في انتشار الفكر الشيوعي الاوربي المنشأ والمحتوى يقول بنفس الدعوة ومنه انتشر واسعا في العراق فالناس تجد فيها نفس دعوة علي وابو ذر الغفاري ونفس قضيتهم من تجار قريش ( خلفائهم) من دون حاجة لقراءة الفلسفة الديلكتيكية والاقتصاد السياسي والاشتراكية الفرنسية فهي جميعها تلتقي في دعوتها بقضية تاريخ صراع علي واتباعه مع الثروة والنفوذ والسلطة القريشية الاموية التي حاول علي تكسيرها .. يستمع الناس في المجالس الحسينية على مقامات الثورة على الظلم ويستمعونها من نفس دعوات الشيوعيين وهنا يحصل اللقاء والتناغم .. وتجد الشيوعية منتشرة حتى في قرى عراقية لاتعرف تراكم رأس مال ولا تحول كم الى نوع ولا حاجة لهذه الاقاويل يكفي ذكر انها دعوة للعدالة وازالة الظلم مستشهدين باقوال الامام علي ضد اصحاب النفوذ والمال ومآثر الزاهد ابوذر وثورة الحسين على الظلم ليجد المستمع انها نفس الدعوة ومنها يصبح شيوعيا وهذا اثار دون شك حسد بعض العمايم كما حتى تحول عمائم اخرى لمناصرة الشيوعية النواب ابدع في وصف هذه الخصوصية العراقية شكرا للاستاذ
مرةأخرى لأولئك الذين يؤمنون بوجودخالق خلق كل شيءمن العدم وبعدأن خلق العدم خلق نفسه من العدم أوكان موجوداقبله لكن بشكل آخروالله العالم جل جلاله ومن ياذن له من الصالحين
يقال ممايقال أن المكان سبق الزمان في الخلق وفي التكون
ومن فلسفةالمكان عندإبن سينا أن المكان في البدايةكان يشغل كل المكان وبعدهابدأالأمرالجلل في مثلاأني اشاهديديك وأنت تشاهدجسمي ورغم ذلك فمازال المكان يشغل كل المكان
عداأمرنظريات المجموعةالخاليةفي الرياضيات والتي هي موجودةفي كل مجموعة بل ويمكن تكرارهاكعناصرمزدوجةمع كل عنصر من عناصرأي مجموعة والتي بالتالي قدتكون تحكي عن نظريةالفراغ والتي بالطبع لهاعلاقةبنظريةالمكان
الأمرالمشهورهوطلب فلان عندماقالت له العصابةأنه سيعدم ربما لإعطائه الشارةالسوداء التالي أعتقدواأن طلبه الأخير سيكون سيكارةأووجبة كباب فأجابهم نعم طلبي أن أتعلم طب الماني وقبلهالغةألمانية
اتفق مع الكاتب أن النواب عاش عشقا حائرا، فهو ممزق بين عدة محبات، لعل عشق المذكر أحدها...الا تراه يقول : تعال إلى بستان السر، اريك الرب على اصغر براعم ورد....حتى يقول -وتاء التأنيث على خفيه تذوب- ماذا نسمي هذا من اجمل الشعراء؟
(16) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي تناول جرئ-مظفرعلامة بدء السقوط الثقافي-بعد الزهاوي
والرصافي والجواهري علامة بدء الزهو الثقافي وخاصة الشعري في تاريخنا الاجدد في ال120سنة الاخيرة -العراقيون لايعرفون مظفر النواب لانه اصلا لم يعش بينهم وتكلم اصلا بلغة-القوميين-العرب-والطائفيين-الشيعه- انا رجل كبير بالسن وبداءت تواجدي في الاجواء العامة للحياة العراقيه منذ 1945 وكانت لي محطات مهمة في ال80سنة الاخيره ومنها 14 سنة استاذا جامعيا في الجامعات الليبية وليبيا كانت المحطة التي اوت مظفر سنوات-ورغم تواجد مظفر في نفس المدينة التي اعمل فيها واسكن -احيانا- ولكني لم التق به بصورة فردية ابدا- كان مظفر في عالم اخر ويمشي دائما بمعية شاب حلو وسيم من ليبيا قيل انه مرافقه او حارسه-وكان قريبا من الاخ-العقيد- الى درجة كان فيها -العقيد -اذا احتاج مثلا لتوبيخ احد ك -ع م -مثلا - كان يصطحب للجلسة مظفرا حينما يكون حديث عن الشاءن العراقي-خلال سنوات التي كان يقضيها مظفر بليبيا لم يتجمع حوله العراقيون - لانه كان في عالم اخر وجمهوره الحار هم بعض العرب وبعض فلسطينيين - اما العراقيون فكانوا اذا كان احدهم زهقانا فعند لقاءه بصديقياءخذ بترنم- ابناء القحبه- اي قصيدة الفشار-المعلم-لبدء سقوط الشعر والثقافة عن
الترمباوية مترسخة في بلاد العم سام منذ المجرمين المؤسسين تُمارس في الداخل و احياناً كثيرة و حسب الاثقال الدولية تُرَحَل للخارج اليوم هي واضحة بعكس السابقات من حيث الاجهار بها من قبل موسسات عميقة جداً رضع افرادها حليبها منذ نعومة اظفارهم و يمكنك التأكد من ذلك من متابعة تطور افرادها و عيشهم في ظلها منذ الصغر او الولادة السياسية لكل فرد اما الاسلام و الاسلامائية فهي اكثر عمقاً من الترمبائية حيث سرت و تسري في عروق ابناء دين تجذر فيه الفتك و البطش و من الصعب التأثير فيها لانها متلونه وفق من رأى منكم منكراً فاليغيره بيده و ان لم يستطع فبلسانه و من لم يستطع فبقلبه و ذلك اضعف الايمان الترامبئية و الشيوعائية ليس فيهما اضعف الايمان الشيوعائية و الاتحاد السوفيتائي دمر نفسه بنفسه لانه انشغل وهي في الاهتمام بالفقراء حيث تجده كان يعج بطلاب البلدان الفقيرة و كان يقدم العلوم و الغاز و النفط و كل شيء شبه مجاني و قدم الملايين مجاناً في تحريره اوربا من النازية ثم نال جزاءه بأن تنكرت اوربا لتلك التضحيات و لم يتركوه بحاله انما طوقوه و حاربون علمياً و استخباراتياً اكتفي بهذ و اشكرك على طرق هذه المواضيع
شكرا أستاذ مجدي على مداخلتك إن حصر الإسلام في قوالب -الحكم والإكراه- هو ذاته المنهج الذي تتبعه الحركات المتطرفة. بينما الرد الحقيقي يكمن في إحياء مدرسة علي عبد الرازق التي ترى أن -الإسلام دين لا دولة، ورسالة لا حكم-. هذا التحول ليس خروجاً عن الدين، بل هو تحرير للدين من تقلبات السياسة وتجارب الحكم الفاشلة، تماماً كما أثبتت -وثيقة عدم الكفاءة- في النماذج الأيديولوجية المعاصرة. في النسخة غير السياسية، يُستبدل مفهوم -الرعب- بمفهوم -الرحمة-، وتُؤخذ نصوص القتال كأحداث تاريخية انتهت بانتهاء ظرفها، تماماً كما يتعامل المسيحيون اليوم مع نصوص العنف في العهد القديم أناا كشخص علماني أدعو إلى جكم مدني يكون الدين فيه مسألة عبادية ايمانية شخصية وحرةإن نموذج -إيران الأيديولوجية- الذي يعاني اليوم من -وثيقة عدم كفاءة- هو أكبر دليل على أن الإسلام السياسي ليس حتمية، بل هو -عارض تاريخي-. الرد الحقيقي على مجدي خليل هو أن الإسلام يمكن أن يكون طقوساً عبادية ومدنية أخلاقية، وأن العقد الاجتماعي هو أساس السلطة، تماماً كما حلم علي عبد الرازق قبل مئة عام. هذا التحول ليس -تخلياً عن الدين-، بل هو -إنقاذ للدين-
(19) الاسم و موضوع
التعليق
بهرام آزادي منذ متى اعترفتَ بقوتهِ وفقدانه قوته السابقة ؟!
فخر مولده ناصريّة الحرف الأول (وفخر مِنبَر الحوار المتمدن؛ مِن تقاليده نعي كُتابه، آخر مقالاته فيه مِن مَهجره السّويد آخر آب 2022م). ولا غرو فخر الدكتورين: كاظم الموسوي و لبيب سلطان. قبل عقدين مِن الزَّمَن أعادت دائرة الشُّؤون الثقافيّة في بغداد2005م، طبع وتنقيح كتابه الجيش والسلطة في العراق الملكي 1920- 1958، إصدار دار الحصاد. دِمَشق،2000، التي أصدرت كتابه عبد الكريم قاسم من ماهيات السيرة:عبد الكريم قاسم في يومه الأخير، الانقلاب التاسع والثلاثون، طَول توزيع الكتاب الثالث، في بيروت 2003م عام التغيير بعد صبر 40 حول وحِجّة على نكبة سيادة العراق وقيادة، في مِثل ذهِ أيّام رمضان 8 شباط الأسود 1963م.
كتاب Jacques Rancière “سياسة الأدب”: “إمَّا بوفاري” في رواية (Flauber(t الأشهر (Madame Bovary)، طالعتها روايات رومانسيّة في الدَّير الذي نشأت فيه؛ فانتحرت». الرّوسي «بافلوف» (تُوفي بنهاية شباط 1936م)، و-;-تجريب الأمل، أجراه نظيره عالم البيولوجيا الأميركي «د. ريشتر» Kurt Richter (1894-1988)، مُنتصف القَرن الماضي بوضعه فئران في خزَّان مياه. وفق مُشاهداته، تركها لفترة تستسلم للغرق. وعند إخراجها وتجفيفها كُلّ فينة؛ تصمد أطول لتصل ساعات قبل أن تستسلم للغرق، استنتج أن بصيص الأمل جعلها تظن أنها تجد مُنقذها لتجتهد وتُقاوم.
الكِنْدِيُّ Alkindus كوفيُّ المولد، نشأ في البصرة، تُوفي في بغداد (185-256هـ801-873م) علّامة عربي مُسلم في المنطق، الفلسفة، الفلك، الكيميا فيزيا، الطِّب، الرّياضيّات، الموسيقا، وسَلَف بروف عِلم النفس. أوجز كتاب «أرسطو» في المنطق و«الفارابي» (873-950م) طوره و«ابن سينا»، المولود نحو عام 980م واُعدِم بتُهمة الزَّندقة عام 1037م طَوَّر الطِّب والفلسفة والرّياضيات ونجت القِلَّة مِن مُؤلَّفاته، كتابه “القانون في الطِّب” مَرجِع أُوروبا القَرن 18م. «ابن رُشد» (1126-1198م فخر جائزة الحوار المتمدن)، زاول الطِّب والقضاء في قُرطبة والفِقه وأصول الدِّين والرّياضيّات والفلك والفلسفة. الرَّاهب الإيطالي «الأكويني Thomas Aquinas» (1225-1274م) وفقَ بين المذهب الكاثوليكيّ والنهج الفلسفي العُقلائي، مُؤلَّفه “وجيز الفلسفة Summa Theologica”. عام 1879 الرّائي الرّوسي الأشهر «تولستوي»، انسلخ مِن عُمره نصف قَرن في قِمَّة مَجده وثرائه الأُرستقراطي تساءل: “ماذا بعد كُلّ ما وصلتُ ما جدوى حياتي والهدف؟”. وضع كتابه الوجيز “اعتراف” وحظرت نشره السّلطات الرُّوسيّة، إذ أدانت قلقه ومساءَلة مفاهيم يلتف عليها الآخرون. يتبع
(24) الاسم و موضوع
التعليق
احمد صالح سلوم نهاية الولايات المتحدة كأمبراطورية على يد إيران
الولايات المتحدة تحشد اساطيلها والاحدث منها وتوظف كل امبراطورياتها الإعلامية ضد نظام ضعيف ام ضد نظام تحول إلى قوة عظمى . حتى بريطانيا الكلب الوفي لواشنطن ترفض أن تستخدم واشنطن قواعدها للعدوان على إيران لأنها تعرف أن نهاية الولايات المتحدة ستكون على يد إيران كما نهاية الكيان الصهيوني المارق . صف كلام مسل و شيء مضحك هههه
ربما اذهب بعيدا في تناول هذا المقال... فالإسلام السياسي هو مشروع غربي .. والمقصود هنا استلام الحكم في دول الشرق الأوسط...وهذا ما شهدناه في نتائج كل ربيع عربي...حتى وصل الأمر إلى تسليم داعش الحكم في سوريا... اسلمة المنطقه هو مشروع الغرب لنا ... موضوع إيران لا يختلف عن هذه القاعدة... الخلاف الغربي مع إيران هو محاولة ايران بناء دولة مستقلة وقوة إقليمية وهو خط أحمر عربي ...اما هل ستتحول إيران إلى دولة قومية؟ إذا ما تم القضاء على النظام..فهو أقرب السيناريوهات..لأن الإيراني يعتز بقوميته تحياتي وتقديري