لهذا كانت وحيدة جدا. الأصيل عند يونغ دائما وحيد، لأنه لا يستطيع أن يعبد الصنم الذي تعبده القبيلة. لذلك جملتها عن الملحدين هي تعريف يونغي للأصالة: أن ترفض الإله الرخيص الذي تبيعه لك الجماعة، لتحافظ على علاقتك بالحقيقة. سيمون فايل (1909-1943) هي فيلسوفة فرنسية-يهودية، من أغرب وأعمق عقول القرن العشرين. - تلميذة نابغة في الفلسفة، أستاذة في سن 22 - تركت التدريس وعملت عاملة في مصنع رينو لتجرب حياة العمال بنفسها - قاتلت مع الأناركيين في الحرب الأهلية الإسبانية - كانت قريبة من الماركسية ثم نقدتها بقسوة - مسيحية بدون كنيسة، يهودية بدون مجمع، متصوفة بدون طقوس - ماتت في لندن عن 34 سنة فقط، جوعا، رفضت أن تأكل أكثر مما يأكل الفرنسيون تحت الاحتلال النازي أهم كتبها: _الثقل والنعمة_ و _التجذر_. هي التي قالت إن على الفيلسوف أن لا يفكر فقط، بل أن يعيش فكرته بجسده. وهي التي تقول: ) *-Religion in so far as it is a source of consolation is a hindrance to true faith-;- and in this sense atheism is a purification.-* يتبع
لذلك تقول جملتها الشهيرة الأخرى: *-المسيح يحب الملحدين الذين يبحثون عن الحقيقة أكثر من المؤمنين الذين يظنون أنهم وجدوها-* هي نفس فكرة مقالتي: الحزب الشيوعي عندما قدّس -اللص- كي لا يقال عنه ابن أبيه، كان يمارس إيمانا رخيصا. الملحد الحقيقي للحزب هو من قال: لا، هذا ليس مقدسا. وهذا ينطبق هنا: أنا لم أكفر بالحزب، أنا كفرت بالصنم كي أحمي الفكرة. من يرفض تقديس لص تفليس ولص الخضراء، هو أكثر وفاءً للحزب من من يقدسهما. عند المحلل النفس يونغ، الإنسان المزيف هو الـ Persona - القناع الذي نلبسه ليرضى عنا المجتمع: المتدين المزيف، الشيوعي المزيف، الوطني المزيف. والإنسان الأصيل Authentic هو من يمر بـ Shadow Work: يواجه ظله، يرفض أن يكذب على نفسه حتى لو خسر راحة الجماعة. سيمون فايل فعلت هذا بحذافيره: *1. رفضت الـ Persona:* رفضت أن تكون -أستاذة الفلسفة البرجوازية- أو -اليهودية الضحية- أو -المسيحية المتدينة-. خلعت كل الأقنعة. *2. عاشت الظل:* بدلا من أن تتكلم عن العمال من برجها، نزلت لتصبح عاملة وتذوق الإذلال بيدها. هذا هو الاندماج مع الظل عند يونغ. *3. عاشت الـ authentic self:* يتبع
بعد كتابة هذه المقالة, تذكرت قول سيمون فايل -كبار الملحدين هم كبار العاشقين لله- Simone Weil تقصد عكس ما يبدو تماما. هي لا تمدح الإلحاد، بل تفضح الإيمان المزيف. فكرتها في جملة واحدة: ) *المتدين العادي يحب فكرة الله التي تريحه، أما الملحد الكبير فيرفض أن يكذب على نفسه، فيرفض إلها مزيفا، وهذا الرفض نفسه هو حب للحقيقة، والحقيقة هي الله.* تشرحها في 3 مستويات: *1. الإيمان الرخيص هو وثنية:* أغلب المؤمنين يؤمنون بـ -إله- يلبي رغباتهم: يحميهم، يرزقهم، ينصر حزبهم. هذا ليس الله، هذا صنم اسمه -الله-. فايل تسميه Malheur مُسكّن. *2. الملحد الكبير يرفض هذا الصنم:* عندما يقول نيتشه أو باكونين -الله مات- أو -لا إله-، هو في الحقيقة يقول: -أرفض هذا الإله الصغير المريح الذي تخترعونه-. رفضه هو تطهير purification. هو لا يستطيع أن يحب كذبة. *3. وهذا التطهير هو بداية حب الله الحقيقي:* فايل تقول: -الإلحاد هو تطهير لمفهوم الله-. الملحد الذي يتحمل فراغ العالم بدون عزاء مزيف، ويتحمل الظلم بدون أن يخترع عدالة سماوية سريعة، هو أقرب إلى الله من متدين يصلي ليغطي خوفه. يتبع
استاذ طلب مني شخص يحمل اسمك وصورتك ليعمل كروب واتساب وطلب مني ذلك ليرسل لي رابط وبعدها يظهر كود لكنه طلع نصاب وهكر موقعي عل الواتساب لذا ارجونك التاكد من ذلك ووضع صيغة معينة للرد على من يتسول نفسه الاساءة لللاخرين باسمك
(5) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي قراءة تاريخية ومقارنة ممتعة تبحث في جذور التمرد
مرحبا عزيزي الأستاذ ملهم لا يمكننا اغفال الربط المباشر بين التركيبة السكانية لشباب اليوم والتفاوت الطبقي. إن أجزاءً واسعة من التمرد الشبابي في فرنسا تنبع من ضواحي المدن (Les Banlieues)، حيث يتقاطع المكون المهاجر مع التهميش الاقتصادي وعدم تكافؤ الفرص. إن اختزال حراك واسع يجتاح الشوارع في تفاصيل خدمية بسيطة تسطيح بنيوي لأسباب التمرد. إن هذه المظاهر البسيطة ليست سوى الشرارة (أو القشة) التي تفجر احتقاناً تراكمياً لدى -جيل زد-؛ جيل يواجه انعدام الأفق، وتعمّق التفاوت الطبقي الهيكلي في فرنسا، وتراجع جودة الخدمات العامة والتعليم الحكومي مقارنة بخصخصة منافع الاقتصاد. وأود أن أضيف أن هربرت ماركوزه (صاحب الإنسان ذو البعد الواحد) قدّم أعمق وأقسى نقد للرأسمالية والمجتمع الاستهلاكي والغربي، وعمله الاستخباراتي الإداري كان في سياق محاربة النازية إبان الحرب العالمية الثانية، وليس توجيهاً استخباراتياً للثورة الطلابية. تحياتي وألقاك على خير
(6) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقاله درس غني رائع لفهم عظمة الحضارة الغربيه وكيفي
وكيفية تطورها وميكانيزم الحفاظ عليها في تغيرها دون خسارة جوهرها -تحياتي للاستاذ كمال- مع الرجاء ان شدة كثافة النص اعلاه يتطلب اكثر من مقالة تاليه للتوضيح ومن اجل الاستفادة وكذالك من اجل الرد العلمي الواضح على الاصوات البائسه ممن يتسمون باليسار او اليمين-الفرحين- بازمة المجتمع الفرنسي -ابو وام الحرية والتطور الديناميكي- خلاص لايوجد يسار ويمين في فرنسا واوربا بل الغرب كله-يوجد العقل العلمي المستنير الملتزم بالحرية والدمقراطية وحقوق الانسان وباءن الحياة -في دوامتها تتغير وتتطلب منا الاستجابة بشكل يحافظ على الايجابي ويتخلص مما صار لاينفع- بل يضر- وتحشيد الجديد الضروري والنافع في عملية التطور الديناميكي- تحياتي
المشروعية من عند السعيد نفسه https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=885867 تسلسل 5 لا أرى بأسا بأن يتخيل البعض أشياء لا توجد إلا في عقولهم، فقط لا أتنازل عن حقي في عدم الرد عن تلك الأوهام، لكنها لا تقلقني في شيء.
انا حسب كلامه اتخيل اشياء , الاهم عزيزتى انها لا تقلقه في شىء ! وانتى مالك ليش زعلانه وتحرضين ضدى ؟ !
شكرا لمرورك وتعليقك الكريم صديقياستاذ مؤيد، اتفق معك بلا تردد حول عمق الازمة، لكن ما سمعته من أفواه التلاميذ المتظاهرين هو ما أشرت اليها في المقال، مطالب إدارية بسيطة، وما يصعد الموقف هو التموضع ازاء قضية الهجرة والمهاجرين، علما ان اوروبا لا تنمو ديموغرافيا ولا صناعيا دون جهود المهاجرين. في الجانب الاخر يفرض التفاوت الطبقي حالة من الشعور بالحيف والخذلان في الاوساط الاضعف في اوروبا ، وهذا يصعد موجة العنف، ويدعم حجج اليمين الشعبوي. كما تعلم يا صديقي،البطالة في اوروبا سببها تقاعس كثير من الناس عن العمل مفضلين العيش على المساعدات الاجتماعية، وليس صحيحا عدم وجود فرص عمل.
تحياتي عزيزي الاستاذ ملهم نلاحظ تراكم الازمات في اوربا وعلى الاخص ازمة الطاقة وازمة المهاجرين التي اججت العنصرية واصبح التمييز الطبقي والفوارق الاجتماعية ظاهرة للعيان في المانيا وفرنسا وغيرها من المجتمعات الاوربية وغابت الكثير من القيم الانسانية التي كانت شائعة في اوربا وزاد العداء للمهاجرين ما جعل الغضب طاغيا بين الفئات المهمشة ولذلك نشاهد انتشار العنف واللجوء الى النهب والتخريب في التظاهرات المندلعة في فرنسا . لاشك ان العوامل المساعدة على اندلاع العنف معروفة ولكن المجتمعات الرأسمالية تحاول لي عنق الحقائق والقاء اللوم على المهاجرين دون النظر الى العوامل الاخري التي لا تقل اهمية عن العوامل التي تقع على عاتق المهاجرين بسبب الجهل وعدم امكانية الاندماج بالمجتمع الاوربي والعيش في احياء معزولة - كيتو- محرومة من الخدمات الاوربية المطلوبة . ستبقى الوسائل العنيفة اداة الفئات المهمشة مادامت العوامل المساعدة موجودة وستكون شرارة العنف هي التي تأكل المجتمعات المخملية التي ترفل بالخيرات الوفيرة وتحرم المواطنين من العيش بنعيم مماثل . شكرا لجهودك
شكرا لقراءتك عزيزي دصادق، اتفق معك، وهذا ما أشرت اليه في المقال، فرنسا فيها تفاوت طبقي شاسع، ونخبها السياسية تبدو ضعيفة وربما فاسدة، لذا قد يغير الحراك فيها ترتی-;-ب الأوضاع وينعكس على عموم اوروبا،. مع سوء الوضع هناك انا لا أرى حربا عالمية في الافق كما يتوقع المتشائمون. اوروبا لن تحارب
(11) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي شكرا جزيلا استاذنا ملهم-بس الوضع السياسي الفرنسي ب
رغبة الكاتب في أن يُقرأ هي رغبة مشروعة وأصيلَة؛ فالأدب في نهايته هو فعل تواصل إنساني. لكن الإشكالية تكمن حين تتحول -شهوة الانتشار- إلى محرك أول لتوجيه صياغة النص، مما يجعله يخضع لشروط -ما يطلبه المترجم أو السوق-. الانتشار الكثيف الذي تمنحه نوبل هو مكسب لحظي وتاريخي هائل، لكنه لا يضمن وحده خلود النص في الذاكرة الإنسانية:مداخلتك تكمل الصورة ببراعة؛ فنحن لا نستطيع أن ننكر أن نوبل تمنح الكاتب -ميكروفوناً كونيّاً- يوصل صوته لملايين القراء الذين ما كانوا ليعرفوه لولاها. لكن الرهان الحقيقي يظل دائماً على ماذا يملك الكاتب ليقوله عبر هذا الميكروفون؛ فالانتشار مجرد غلاف زاهٍ، أما المنجز الأدبي الفلسفي والإنساني فهو الروح التي تبقى حية داخل هذا الغلاف.
تحياتي وشكرا لمداخلتك الرائعة
(13) الاسم و موضوع
التعليق
ملهم الملائكة حول حلم نوبل تعليق على مقالة حميد كوره جي
صديقي استاذ حميد، أهم ما تحققه جائزة نوبل لمتلقيها هي حجم القراءة، فحين تخصص لكاتب عربي هذه الجائزة، فإنه سيضمن منذ اعلانها أن حجم قرائه سيتضاعف بمستوى لا يقل عن 2000 في المائة، اي انه سيطبع من كتابه بدلا عن النسخ الخسمائة السائدة في العالم العربي، نسخا سوف تتجاوز 20 ألف، وهذا وحده مكسب عظيم. اهم ما يبحث عنه كل قارئ هو حجم الانتشار، والباقي تفاصيل كمالية. طبعا هذا لا يعني أن من لم ينل نوبل لن يضمن حجم انتشار كبير، ماذا عن الطيب صالح، عبد الرحمن منيف، ديزي الأمير، انعام كججي، غادة السمان، احلام مستغانمي...الخ
عزيزي شوكت ! لو كانت نوبل هي معيار الخلود الأدبي، لكانت القيمة الأدبية لـ -بيرل باك- أعلى من -تشيخوف- أو -إبسن- أو -تولستوي-، وهو ما لا يقول به عاقل في تاريخ الأدب. الاستغراق العربي في التساؤل -لماذا لا نصل إلى نوبل؟- يعكس ارتهاناً لشرعية مؤسسية غربية تعاني هي نفسها من أزمات معيارية وحسابات جيوسياسية وثقافية ضيقة. فاكاتب الذي يكتب وعينه على لجان التقييم في ستوكهولم سينتهي به المطاف إلى إنتاج أدب -أليف- ومرضي عنه، بينما الأدب الذي يبقي اسمه حياً في ذاكرة البشرية هو الأدب المغامر، الشجاع، والمسكون بأسئلة الوجود الحقيقية. إن مداخلتك تضع النقطة على الحرف؛ فنوبل ليست سوى -مؤسسة بشرية- لها أوهامها، حساباتها، وأخطاؤها الكبرى. وحين يحزن الأديب العربي أو يأسى لعدم التفات الأكاديمية إليه، عليه أن يتذكر أن تشيخوف وإبسن وتولستوي وجويس وبورخيس لم يمروا من قاعاتها، ومع ذلك ظلوا هم الحكام الحقيقيين على ذائقة البشرية ووجدانها.
الاستاذ العزيز/ حميد تحية طيبة، أظن أن الأدباء الجديرون بنوبل أو من نالوها عن استحقاق، ما كانوا ليحفلوا بها.. يقول تولستوي( حرم منها مرارا و عن عمد):(أنا سعيد جداً لأن جائزة نوبل لم تُمنح لي. أولاً، لأنها أنقذتني من مشكلة كبيرة تتعلق بكيفية التصرف في هذه الأموال، فكل المال في رأسي هو شر محض...)، و أنا أصدقه، أما تقييم الأكاديمية عنه فكان(إن هذا الكاتب عادى الكنيسة والدولة، ودعا إلى البساطة البدائية وتخلى عن الثقافة والحضارة.. إن أدبه يسير ضد النظام الاجتماعي وضد وصية نوبل المثالية.).
توماس بيرنهارد ( من أعظم من كتب بالألمانية و حرم منها): (إن قبول جائزة أدبية يشبه السماح لشخص ما بأن يبول فوق رأسك.. الجوائز هي مجرد شهادة حسن سير وسلوك تمنحها السلطة للكاتب لكي تضمن أنه أصبح أليفاً ولم يعد يشكل خطراً عليها)
سارتر(رفضها):(ن الكاتب الذي يقبل مثل هذا التكريم، يربط نفسه بالضرورة بالمؤسسة التي كرمته. إن قلمي لا يجب أن يتحول إلى مؤسسة)
ما رأي الاستاذ/حميد في منح الجائزة-نوبل للادب- للمغني الأمريكي (بوب ديلان)، أو الكاتبة الأمريكية(بيرل باك)، و هي روائية متوسطة،يتبع..
(17) الاسم و موضوع
التعليق
عبد الوهاب سالم ابن سعيد , اشرحلك اهن شىء ما تعرفه
اميرة : لا تعنيك القارئة تعنيك فقط إيمان ، لا يعنيني الكاتب تعنيني فقط إيمان .. وهم جميل لا يعنينا من شاركه معنا بقدر ما يعنينا أنه متواصل ..
ايمان بن سعيد تذكر اميرة بهيام : ايمان تموت مثل هيام تعود لسوريا وتبتعد عن اميرة , ايمان وملاك وبن سعيد مثل هيام واميرة وعلاء , ايمان حادة ومتمردة مثل هيام شتامة لا تحترم احد, ايمان لاجنسيه مثل هيام لاجنسية................. الخ اميرة تتذكرين يا انا انا انتى ماذا انتفع لو ربحت العالم كله وخسرتك انتى ؟ هههه اكيد تتذكرين !المشكلة انه بن سعيد لا يعرف مين تكون هيام ! ولذلك لم يفهم سر اهتمامك بقصته ! نقوله حاجات , هيام كانت من نجوم الصفحة الاولى واصحاب الموقع كانوا يحبوها برغم عنصريتها وكرهها الشديد للعرب والعروبة , لم تكن معادية للماركسية مثل بن سعيد , لم تكن تحب اليهود لكن ليس مثل كراهية بن سعيد ليهم , كانت قومية متعصبة لبلدها سوريا وبعدها العراق.... لا تعادى الماركسية وتحب العراق وحادة وعنيفة , لذلك كانوا يحبوها وينشرولها في صفحة الواجهه
تبقى كتاباتك مشعة بالصدق والصراحة بالرغم من الكثيرين لا يرغبون هذه الدرجة من الانفتاح النفسي والأخلاقي حتى لو كانت بواعثه مزحة بدأت معك من خلال تحرش زميلتك سهورة
فرحت لعودتك للكتابة بعد انقطاع تجاوز السنتين.. وفرحت اكثر لأنك عدت بيقين الثوار الذين لا تتزعزع قناعاتهم بان الأفضل الممكن ليس حلما بائسا.. او وهما غير قابل للتحقيق.. والتغيير قادم لا محالة وان تأخر بسبب نمو الفساد والخراب وتعفن وسائل الكفاح.. لأنك مؤمن بإمكانية خلق الجديد القادم كما تتجدد الحياة والآمال.
فلا حداثة بدون نقد ذاتي، ولا دولة مدنية بدون تسمية الأشياء بأسمائها. وهكذا يثبت الحزب أنه حزب نيوليبرالي بقناع ماركسي شيوعي، يهدم الشيوعية من داخلها. وأعداء الشيوعية من داخلها هم أخطر بكثير من أعدائها من خارجها. والخلاصة: من يحكمه ظل يونغ لا يُحرر وغير قادر على بناء دولة الحداثة بعيدا عن المحاصصة بالشعارات.
تأكيداً لتحليل الحلقة 128، قام الحزب الشيوعي العراقي الآن بمظاهرة تدعو الى رفض -التشكيلة الحكومية- وإلى حركة شعبية سلمية للتغيير [https://almadapaper.net/456999/]. اللافت تحليلياً أن البيان لم يسمِ النيوليبرالية بالاسم إطلاقاً، رغم أن ما يشكو منه هو نتائجها المباشرة. وهذا هو بيت القصيد في التحليل النفسي. إن من يتحكم به الظل، بتعريف يونغ، أي الجانب المعتم والمظلم في اللاوعي الذي يضم الإنكار وعدم الاعتراف بالذنب وكبت المسؤولية عن تأييد أوامر بريمر النيوليبرالية المئة، لا يمكن أن يكون قوة تحرر قادرة أو مؤهلة لرفع شعار -وطن حر وشعب سعيد-، ناهيك عن تنفيذه. فالحزب لا يمارس نقداً ذاتياً على موافقته التاريخية على تلك الأوامر، ويعتقد أن المظاهرة ضد النتائج تمنحه صكوك الغفران لتأييده للسبب. وهذه هي حيلة الظل: دس السم في العسل. بل أكثر من ذلك، إنه إذا خلع عن نفسه ثوب الحداثة، بتعريف الفيلسوف كانط، أي مبدأ الجرأة على استخدام العقل ونقد الذات وتحمل مسؤولية التنوير، فإنه يضع شعاره الآخر -الدولة المدنية- في مهب الريح. يتبع
استاذة بثينة بعد التحية. أولاً: أتقدم، كمواطن مصري، بخالص التعازي والمواساة العميقة لعائلات ضحايا هذه الفاجعة الأليمة، متضامناً معهم في مصابهم الجلل. ثانياً: اتفق معك ان استهداف عمال مدنيين مسالمين يمثل تجاوزاً جسيماً يندرج تحت طائلة القانون الدولي، الذي يضمن حماية المدنيين ويجرم المساس بحياتهم تحت أي ظرف. ثالثاً: إزهاق أرواح كادحة تبحث عن قوت يومها —سواء كان ذلك داخل الأراضي السودانية أو الأراضي المصرية نفسها— يعد اعتداءً سافراً على الحق في الحياة، وجريمة نكراء في حق الإنسانية برمتها. شكرأ علي مقالك الذي اعتبره صوت ينتصر لصراخ الابرياء تحياتي
2 الأرهابى روبسبير لا يستحق التكريم 3 - فى حفل أفتتاح أولمياد 2024 فى فرنسا وضعوا جسما يمثل هذه الملكة ورأسها مقطوعة بالمقصلة : قلة ذوق. سألت الذكاء الأصطناعى فى هذا الموضوع فوجدته يوافقنى (وجهة النظر المنتقدة (التي تتفق مع رأيك): رأى الكثير من المشاهدين والنقاد أن المشهد كان صادماً، عنيفاً، ويفتقر إلى الذوق. واعتبروا أن الاحتفاء بقطع الرؤوس والدموية في حدث رياضي عالمي يدعو للسلام أمر غير لائق ومخيب للآمال) فى باريس وضعوا تمثاليين ل جان جاك روسو و فولتير فى الساحة الأمامية لمبنى ال Panthéon مقبرة العظماء وكلهما مدفونين بداخل المبنى . لذا أرى حذف اسم روبسبير من محطة المترو رقم 9 بجوار فولتير ووضع أسم روسو محل أسم الأرهابى روبسبير . --- مقالات الصديق صلاح الدين محسن تجعله يستحق بجدارة لقب (صاحب القلم الذهبى) تحياتى . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
3 - فى حفل أفتتاح أولمياد 2024 فى فرنسا وضعوا جسما يمثل هذه الملكة ورأسها مقطوعة بالمقصلة : قلة ذوق. سألت الذكاء الأصطناعى فى هذا الموضوع فوجدته يوافقنى (وجهة النظر المنتقدة (التي تتفق مع رأيك): رأى الكثير من المشاهدين والنقاد أن المشهد كان صادماً، عنيفاً، ويفتقر إلى الذوق. واعتبروا أن الاحتفاء بقطع الرؤوس والدموية في حدث رياضي عالمي يدعو للسلام أمر غير لائق ومخيب للآمال) 4 - فى باريس وضعوا تمثاليين ل جان جاك روسو و فولتير فى الساحة الأمامية لمبنى ال Panthéon مقبرة العظماء وكلهما مدفونين بداخل المبنى . لذا أرى حذف اسم روبسبير من محطة المترو رقم 9 بجوار فولتير ووضع أسم روسو محل أسم الأرهابى روبسبير . --- مقالات الصديق صلاح الدين محسن تجعله يستحق بجدارة لقب (صاحب القلم الذهبى) تحياتى . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
الأرهابى روبسبير لا يستحق التكريم 1 احسنت فى مناقشة الذكاء الأصطناعى : اكبر قاموس فى تاريخ البشرية. ملاحظات : 1 - روبسبير ضغط على القضاه لمحاكمة الملكة مارى انطوانيت بسرعة و بتهم باطلة : a - مداعبة أبنها ج..فأستنجدت بالسيدات الحاضرين لأستحالة هذه المداعبة بين أم وأبنها . b - اتهام مارى انطوانيت بالخيانة لأتصالها بالنمسا (موطنها الأصلى ) . فى الواقع أرادت أنقاذ زوجها لويس السادس عشر من الأعدام ( صدر الحكم عليه بأغلبية صوت واحد) والنمسا لم تتدخل. c - أثناء الثورة الفرنسية قام الغوغاء بعمل رسوم خليعة لهذه الملكة مع أنها كانت عفيفة . أراد الجلاد قبل قطع رأسها بالمقصلة (عام 1793) كشف ثدييها فصرخت فى وجهه وغطت ثدييها. 2 - أراد حاليا أحد العلماء البحث عن أدن (Adn) روبسبير فوق المكتبة (لا تزال موجودة) التى ألقوا عليه روبسبير مجروحا ومتألما من ضربة رصاص فى وجهه فلم يعثر على نقطة دم . يتبع : مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki