ما طُرح هو تجميع روايات متنازع على أسانيدها وسياقاتها وقراءتها خارج منهج النقد العلمي كثير منها ضعيف أو مختلف فيه ولا يصح الاحتجاج به منفردا دون جمع الروايات وفهم الملابسات التاريخية التسامح في الإسلام لا يعني إلغاء القانون ولا إنكار العقوبة بل ضبط العنف في زمن كانت القسوة فيه هي الأصل وما وقع من قتال أو قتل كان في سياق حروب وخيانات وعدوان مسلح لا بسبب اختلاف فكري مجرد محاكمة نص وتجربة تاريخية كاملة بمنهج انتقائي وإسقاط معايير معاصرة عليها لا ينتج فهما منصفا والإنصاف يقتضي قراءة النص والتاريخ ككل لا اقتطاع أسوأ ما فيه
(2) الاسم و موضوع
التعليق
سامح سعيد عبد العزيز ردا على تعليق القاريء د لبيب سلطان
قرأت تعليقك باهتمام لكن طرحك يقوم على سردية أيديولوجية جاهزة أكثر منه قراءة علمية منصفة للنص أو للتاريخ القرآن لم ينقسم إلى قرآن ضعف وقرآن قوة بل نزل في سياقات واقعية مختلفة تعالج السلم والحرب والدعوة والدفاع وبناء المجتمع والعدالة والتنظيم وهذه سنة كل الرسالات وليس بدعا في الإسلام آيات الرحمة والتسامح لم تكن خطاب ضعف بل خطاب مبدأ ثابت بدليل أنها لم تنسخ ولم تلغ وبقيت محكمة في التعامل مع غير المحاربين وهو ما تؤكده آيات البر والعدل وعدم الإكراه وفي المقابل فإن آيات القتال لم تنزل بسبب إعجاب الناس بالغزوات كما تذكر بل بسبب عدوان واضطهاد وحروب فرضت على مجتمع ناشئ أخرج من دياره وصودرت أمواله وقتل أتباعه القول بأن النبي كان مجرد ناقل لأخلاق أهل الكتاب ثم انقلب عليها مع القوة تبسيط مخل للتاريخ ويتجاهل أن الرسالة الإسلامية جاءت بتشريع جديد شامل في السياسة والاقتصاد والاجتماع وليس مجرد تذكير أخلاقي كما يتجاهل أن الصراع مع قريش ثم مع بعض أهل الكتاب كان صراعا سياسيا وعسكريا لا دينيا محضا الخلاف في الرؤية مشروع لكن اختزال نص ديني وحضارة كاملة في سردية القوة والضعف لا يخدم الفهم ولا الحقيقة
سؤالك يفترض تناقضا غير موجود ويضع الكاتب والدين أمام خيار زائف فالقرآن ليس نصا انتقائيا نحتفظ منه بما يعجبنا ونحذف ما لا يعجبنا بل هو منظومة كاملة نزلت لمعالجة واقع إنساني حقيقي فيه سلم وفيه حرب وفيه عدوان وفيه دفاع آيات القتال لم تنزل للتحريض على العنف ولا لإلغاء حقوق الإنسان بل نزلت في سياق تاريخي محدد يتعلق بالدفاع ورد العدوان وحماية الإنسان والكرامة والحرية الدينية وهي مقيدة بشروط واضحة منها عدم الاعتداء ووقف القتال عند توقف العدوان واحترام المدنيين والعهود أما شرعة حقوق الإنسان فهي نفسها تقر بحق الدفاع المشروع عن النفس وعن الأوطان ولا تعتبر ذلك عنفا أو إرهابا فكيف يطلب من دين أن يمنع أتباعه من الدفاع عن أنفسهم في حين يقر العالم كله بهذا الحق التسامح في الإسلام لا يعني إنكار الواقع ولا إلغاء حق الدفاع بل يعني أن الأصل هو السلم والعدل والرحمة وأن القتال استثناء تفرضه الضرورة لا قاعدة تحكم العلاقة مع الآخرين الصدق مع النفس لا يكون بحذف النصوص بل بفهمها في سياقها ومقاصدها التاريخية والإنسانية وهذا ما يدعو إليه المقال لا التبرير ولا التجميل بل الفهم العميق المنصف
الأخ والصديق حميد مقالك يقدم تشخيص ذكي دقيق لأعراض ما نعيشه اليوم داخل الديمقراطيات الليبرالية، خصوصًا في ما يتعلق يتحول حرية التعبير إلى ضجيج بلا أثر. لكن لعل ما نحتاجه هو الذهاب خطوة أبعد نحو الجذر البنيوي للمسألة. فالعقد الاجتماعي في هذه الديمقراطيات لم يعد قائما على تحويل الإرادة الشعبية إلى تغيير فعلي، بل على تكريس حرية تعبير ممنوعة من التغيير . يُسمح لنا بالقول، بالاحتجاج، وبالانتقاد، شرط ألّا يمسّ ذلك علاقات الملكية أو آليات القرار الحقيقية. بهذا المعنى، فإن اتفاق فريدريك ليس استعارة تاريخية بقدر ما هو الصيغة العميقة للعقد الليبرالي المعاصر. أما ما تطرحه حول التكنولوجيا، فهو في جوهره صحيح نحن لا نعيش انحراف تقني، بل ذروة تطور الرأسمالية نفسها. فالمنصات الرقمية والخوارزميات ليست أدوات محايدة، بل وسائل إنتاج طبقية بامتياز، تُستخدم لإعادة إنتاج السيطرة، لا لتحرير الوعي. ومن هنا، لا يمكن تجاوز هذا الوضع عبر أخلاقيات الاستخدام أو النقد الفردي، بل فقط عبر انتزاع السيطرة الرقمية من رأس المال وتحويلها إلى ملكية اجتماعية. وفي هذا السياق، يبدو أننا دخلنا بالفعل ما سمّته روزا لوكسمبورغ
(5) الاسم و موضوع
التعليق
سامح سعيد عبد العزيز ردا على تعليق القاريء محمد بن ذكرى
شكرًا لك على قراءتك وتعليقك وتقديري لاستشهادك بالآيات الكريمة لأن الحوار الجاد يبدأ من النص لا من الانطباعات لكن الإشكال ليس في الآيات نفسها وإنما في طريقة فهمها واقتطاعها من سياقها اللغوي والتاريخي والتشريعي الآيات التي ذكرتها لا تتحدث عن التعامل الإنساني أو العدل أو التعايش مع غير المسلمين وإنما تتحدث عن مفهوم الولاية والولاية في القرآن تعني التحالف العقدي والسياسي في سياق صراع وعداء قائم لا مجرد الصداقة أو الجوار أو المعاملة اليومية القرآن نفسه قرر مبدأ العدل والتسامح بوضوح حين قال لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم وهذا نص صريح في البر والعدل وهما أسمى من مجرد التسامح ولو كان الإسلام دين كراهية لما عاش أتباع الديانات الأخرى قرونا طويلة في ظل الدولة الإسلامية محتفظين بدينهم ومعابدهم وحقوقهم التسامح في الإسلام لا يعني إلغاء العقيدة ولا التنازل عنها بل يعني الاختلاف دون ظلم والتعايش دون إكراه والعدل مع الجميع ((الاختلاف في الرأي حق لكن الإنصاف في الفهم والقراءة واجب))
كشف موقع “ديفينس بوست” الأميركي المتخصص بالشؤون العسكرية، أن الولايات المتحدة وافقت على صفقة بقيمة 110 ملايين دولار لتوسيع شبكة الاتصالات الفضائية العسكرية للعراق. وأوضح التقرير الأميركي، أن موافقة واشنطن تشمل محطات إضافية من انظمة “VSATs”، الى جانب أجهزة المودم والمحاور وحزم الاقمار الصناعية التكتيكية ” L-band “، بالاضافة الى قطع غيار ودعم فني على المدى الطويل. ووفق التقرير، فبدلا من طرح اسلحة جديدة، تستهدف هذه الصفقة تعزيز قدرة العراق على نقل المعلومات بشكل آمن عبر وزارة الدفاع العراقية، حيث ستعمل المعدات والخدمات الملحقة بها، على تطوير الاتصالات عبر الاقمار الصناعية فيما يتعلق بالقيادة والسيطرة، وهي قدرة مرتبطة ارتباطا وثيقا بأمن الحدود، وحماية البنية التحتية للطاقة، والتنسيق عبر القوات المنتشرة. وبحسب التقرير، فإن المقاول الرئيسي لهذه الصفقة هي شركة الاتصالات Network Innovations التي تتخذ من ماريلاند مقرا لها. وطبقاً للمعلومات التي أوردها التقرير الأميركي، فإن البيع يتضمن ايضا التدريب والدعم الهندسي، بالاضافة ادوار لموظفي الحكومة الاميركية والمقاولين المعينين في العراق
أن “المجموع الكلي لنفقات الدولة للشهر نفسه بلغ 128,194,756,246,510 ديناراً، وما يعادل 90% منها نفقات جارية بنحو 96 تريليوناً و378 ملياراً، مخصصة للرواتب وتقديم الخدمات”، مضيفاً أن “معالجة العجز المالي تتطلب تعزيز الإيرادات غير النفطية من خلال تحسين تحصيل الضرائب وتوسيع قاعدة التعرفة الكمركية، إلى جانب ضبط النفقات الجارية وتحسين كفاءة الخدمات العام
أعلن مرصد “إيكو عراق”، يوم السبت، أن العجز المالي لغاية شهر تشرين الأول الماضي بلغ 24 تريليوناً و680 مليار دينار، فيما أشار إلى أن النفقات الجارية، مثل الرواتب وتقديم الخدمات، تشكل 75% من الإنفاق العام. وبحسب بيان للمرصد، فإن العجز المالي للدولة في تصاعد شهري بسبب انخفاض أسعار النفط وكثرة الإنفاق العام”، مبينًا أن “لغاية شهر تشرين الأول 2025، بلغ العجز 24,680,555,254,693 ديناراً عراقياً”، موضحاً أن “الإيرادات المالية بلغت نحو 103 تريليونات دينار، منها الإيرادات غير النفطية التي لم تتجاوز 10 تريليونات”. ووفق المرصد، فإن إجمالي إيرادات الدولة لغاية تشرين الأول 2025 بلغ: 103,514,200,991,817 ديناراً، منها الإيرادات غير النفطية من فرض الضرائب والتعرفة الكمركية والرسوم: 10,316,748,440,669 ديناراً، والإيرادات النفطية التي تضم بيع النفط الخام والمشتقات النفطية وجولات التراخيص: 93,197,452,551,148 ديناراً.
طالبت نقابة الاكاديميين العراقيين، رئيس مجلس الوزراء “المنتهية ولايته” محمد شياع السوداني، بإيقاف العمل بقرار إيقاف صرف مخصصات الخدمة الجامعية للأكاديميين الذين لا يمارسون التدريس، مؤكدة أن القرار يتعارض مع القوانين النافذة الخاصة بالتعليم العالي والخدمة الجامعية. وذكرت النقابة، في كتاب رسمي موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، أن قرار المجلس الاقتصادي المتضمن إيقاف صرف مخصصات الخدمة الجامعية، لا ينسجم مع أحكام قانون وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رقم (40) لسنة 1988 المعدل، ولاسيما المادة (36) منه، التي تضمن حقوق ومخصصات الأكاديميين عند تكليفهم بمهام علمية أو إدارية داخل الوزارة أو مؤسساتها أو في الوزارات الأخرى.
ارتفعت أسعار صرف الدولار الأميركي، مقابل الدينار العراقي، عصر الأحد، في أسواق بغداد، وفي أربيل عاصمة إقليم كوردستان، بالتزامن مع إغلاق البورصة. hon hg+ö-;-j,v إن أسعار الدولار ارتفعت في بورصتي الكفاح والحارثية ببغداد لتسجل 147250 ديناراً مقابل كل 100 دولار، فيما سجلت صباح اليوم 147000 دينار مقابل 100 دولار. وأشار مراسلنا إلى ارتفاع أسعار البيع في محال الصيرفة بالأسواق المحلية في بغداد، حيث بلغ سعر البيع 147750 ديناراً مقابل 100 دولار، بينما سجل سعر الشراء 146750 ديناراً مقابل 100 دولار. وفي أربيل، ارتفعت أسعار الدولار ايضا، إذ بلغ سعر البيع 147300 دينار لكل 100 دولار، وسعر الشراء 147200 دينار مقابل 100 دولار.
(12) الاسم و موضوع
التعليق
تيسير عبدالجبار الآلوسي أتطلع لقراءة تداخلاتكم بشأن التعايش السلمي
سياسة التعايش السلمي قضية مبدأ يهمنا فرديا مثلما جمعيا ويهم المجتمع المحلي بالمستوى الوطني مثلما يدخل ليؤسس نوعيا بنيويا للعلاقات الدولية الأنجع.. ولأن هذا المبدأ يمنحنا فضاء وبيئة للسلام فإنه يوفر بيئة البناء والتنمية ما يقتضي ثمنه أن نبحث عن المساواة وتبادلها بالاعتراف بالآخر والامتناع عن أشكال التمييز ورفض خطاب الكراهية وإثارة الضغائن والأحقاد وكل ما يثير التوترات وتفاقمها وانزلاقها نحو العنف والنزاعات المسلحة... في هذه الأجواء تكون النسوة أول من يحمل هذا النهج ومعهن الشبيبة لأن قضية التعايش مع الآخر ممكنة أكثر عند الفئتين وطابع اشتغالهما ومع ذلك فإن التعايش السلمي بوجهه الآخر يركز على حماية الحقوق والحريات بما يوفر دحرا للاستغلال الطبقي وتمكينا للعدالة الاجتماعية فهل سيدلي كل منا برؤيته بما يعزز تمسكنا بالتعايش السلمي انطلاقا من مبادئ عصرنا وتجاريبه التي نغتني باستثمارها بصورة واقعية بقصد الانتقال إلى تلبية الأحلام والتطلعات؟ أم أننا نكرس جمودا عقائديا يتمترس ضد الآخر ويختلق أسباب النزاع الصراع معه بما يطيح بالجميع ولا يخدم طرفا.. ؟ لنبحث عن دروس التفتح الإنساني وتوفير أسس العمل
هربرت سبنسر- يقول انه يمكنه ان يعرف وزن الرجل الذهنى -عقب استماعه لحديثه -لانه يعرف -من الالفاظ التى يستعملها اى الموضوعات التى تشغله - وكيف تشغله -والذى يلاحظ ان لكل شخص الفاظه التى تكثر فى حديثه او فى كتاباته وهى-بالطبع تدل على اتجاه تفكيره ولونه اذ هو -يختار الالفاظ التى تعبر عما يشتغل به ذهنه
الاستاذه ماجده -استطاعت ان - تضخ حراره -فى الجمل التى كتبتها - فى موضوع معقد ومشحون -بالولاءات والتحولات والانقلابات وكانت شاهدا وفاعلا وضحية و-وخصما فى ان واحد
الاخ د. علي وددت التعليق على ماورد في المقال لما نسب للمستشار ان التضخم 1.5 بالمئة وهو اقل نسبة في المنطقة ..هذه معطيات مضحكة حقا كعادة الحكومة ومستشاريها ان تخفي الوقائع الحقيقية ويأتون بارقام مدورة لا احد يعلم كيف قيمت ولا تجد لها اساسا في الواقع..وابسط مثال مقدار الرشوة لموظف حكومي لانجاز معاملة بسيطة 50 الف دينار قرابة 35 دولار يقول لك هاي مال نفر كباب وقس على ذلك عندهم الارقام زلاطة اما احتياط العراق من العملة 100 مليار دولار وداخليا دين 80 مليار فهو يلغي الاحتياط تقريبا اذا اخذنا عجز الميزانية السنوي 20 مليار دولار ومنه فاي هزة باسعار النفط دون 60 دولار لن تبقي رواتب للزقنبوت وليس للاستثمار والبنى التحتية فكل الميزانية مع العجز لاتكفي رواتب لجيش الموظفين الذء يتفوق على جيش الصين عددا ان وجود 4.5 مليون موظف حكومي بدولةبسكان كالعراق هو كارثة الكوارث هؤلاء يشكلون 60% من مجموع الايدي العاملة ولا يوجد بلد واحد في العالم له هذه النسبة ..انها دلالة على مجتمع التنبلخانة واللانتاج واللاعمل ولا اقتصاد ولا تنمية ..اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب ..هذه معادلة ادارة الاقتصاد العراقي .
(17) الاسم و موضوع
التعليق
حاتم بن رجيبة سعادة الإنسان لا تتحق إلا في سعادة المجتمع
محمود عبد الدائم بطل رواية القاهرة الجديدة هو مثل عثمان البيومي بطل رواية حضرة المحترم تجسيد لوجود يسعى وراء الثروة والسلطة والجاه كلف ذلك ما كلف من تضحيات ،، الهدف يبرر الوسيلة،،. سعادة الإنسان لا تتحق إلا في سعادة المجتمع بأن يتآزر الأفراد فيما بينهم فسعادة ورخاء الفرد هو في سعادة المجموعة وازدهارها و هو ما تحقق في الدول المبنية على العدالة الإجتماعية والإشتراكية والديمقراطية كما في كل الدول الغربية بدرجات متفاوتة .
الوجود المبني على الأنانية والوصولية كما في الأنظمة الرأسمالية البحتة والدكتاتورية والشمولية غير الحرة يوءدي إلى انهيار المجتمع و تعاسة أفراده كما حصل مع محمود عبد الدائم وعثمان البيومي. هم ليسوا ضحايا المجتمع الدكتاتوري الفاسد فقط بل بالأساس ضحايا فلسفتهم المبنية على الفردية والأنانية لا تآزر مع الآخرين ولا عواطف الإنسانية واللحمة و الإنصهار في المجموعة والأمة .
4 - تم ألغاء عقوبة الأعدام فى فرنسا ولكن من المستحيل ألغائها فى الواقع . أمثلة : a - فى 16 أكتوبر 2020 أرهابى لاجئ روسى من أصول تيتشينة أسمه أنزوروف قطع رأس المدرس Samuel Paty لمجرد أنه ناقش مع تلاميذه حرية التعبير . b - اخوين قاموا بأغتيال راسمى الكريكاتر (على رأس محمد قنبلة ، أنظر ضرب الرقاب ) تعقبهم البوليس ، كان فى أمكانهم القبض عليهم لمحكماتهم . ماذا فعل البوليس ؟ أطلق عليهم الرصاص وقتلهم . 5 - ماذا نفعل بالداعشى ، أو بمرتكبى جرائم ضد البشرية ، أو ب Serial killer هنا سوف تسمع أقوى حجة ضد عقوبة الأعدام ( لا أريد أن أقتل مثل هؤلاء المجرمين ) الرد : هؤلاء المجرمين فقدوا صفة الأنسانية . هم فيروسيات ، مكروبات ، وباء . هل أنت مستعدا لقبول فيروس كرونة فى مدينتك الفاضلة ؟ -- الموساد خطف أيخمان . وحوكم فى اسرائيل (كانت قد ألغت عقوبة الأعدام ) . أعترف بانه منظم محرقة الملايين من اليهود ( تنفيذا للواجب = الأوامر - هل تستطيعوا معاقبة من القوا القنبلة الذرية على اليابان ؟ ) تم شنقه . وحرقه ورمي رفاته بعيدا عن الأرض المقدسة. مع مودتى والتقدير والأحترام. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
احبائى واصدقائى تمنياتى لكم بصحة سعيدة ( الصحة أهم شيئ كما قال لى تلاميذي) . زمان كان الفرنسيون لا يخجلون من الصراحة فى الموافقة بأغلبية ثلاثة وستين فى المئة على عقوبة الأعدام ( ألغاها الرئيس ميتران ). الآن أعتقد أنهم يخجلون من التصريح علنا بضرورة أعادة عقوبة الأسلام ( كلهم يريدون أعادتها سرا بنسبة 99 فى المئة لا اقول بنسبة 100 حتى نترك بصيصا من النور) .. 1 - الرئيس Georges Pompidou صرح بانه ضد عقوبة الاعدام ولكنه رفض العفو عن مسجون لم يقتل ولكنه كان شريكا لمسجون آخر قتل ممرضة ..ولم يعفوا عن جزائرى ذبح طفلا .. 2 - الفيلسوف الفرنسى Luc Ferry صرح علنا بانه ضد عقوبة الأعدام ( يقول أنه مع العدالة ) ولكنه قال : سوف أمارس الأنتقام الشخصى La vengeance privée لمن يمس أبنته (يعتبرها أعجوبة الدنيا الثامنة ) 3 - فى 13 نوفمبر 2015 الأرهابى والجهادى فى سبيل الله (صلاح عبد السلام ) تسبب فى مذبحة Bataclan 130 قتيل و 413 جريح . وقال للمحكمة : سوف أفعل نفس الشيئ . يعيش الأن معززا مكرما فى السجن (ثلاثة وجبات ونزهه خارج الزنزانة ) يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
الاخ الدكتور علي لو قمنا بتحليل كل مظاهر الحياة السياسية الحالية في العراق لامكن ايجازها باربعة كلمات لاغير انها ( معركة التقاسم لنهب الدخل) سواء كانت انتخابات برلمانية او تعيين رئيس وزراء او الوزراء او المواقع الوظيفية وهلمجرا لايقودها غير امر واحد ماهي حصتي من الدخل ..ولايوجد في العراق دخلا غير موارد النفط وهذه توزع على الوزارات 75% وعلى المحافظات 25 % وعليه فالمعركة الحقيقية هي كم وزارة واية محافظة ومن يستولي عليها، لا خطط تنمية ولا ادارة اقتصاد بل قسمة الوزارات والمحافظات لتقاسم الدخل لنهبه هذا الوصف يمكن اعتباره واقعيا ودقيقا ومنه فهم لماذا بدء مايك سفايا من هذه النقطة بالذات التحرك ببيانات مالية موثقة من وزارة الخزانة الاميركية ، فتحليل حركتها ستظهر دون شك من هم النهّابة الرئيسيين والى اين توجهت الاموال المنهوبة وهنا الورقة الرابحة بيده عندما يلتقي بأي سياسي عراقي سيعرف الاخير ان سرقاته معروفة لدى الاميركان ومنه لابد له ان يتفاهم مع سفايا والاخير الا تاجرا صغيرا ولا شك لدي حول قدراته المتواضعة فهو بوسطجي ،وفريق التحليلي الاميركي هو من وضع استراتيجة التحرك تحياتي
أشارت السّيّدة مِن حلب الشّهباء بلهجةِ أعالي حوض الفرات إلى فردتي{صرماية} طاحَ حظّها وصِبغها شتاءاً، في سورةِ البقرة 138{صِبْغَةُ اللَّهِ}، وبلهجةِ الفرات الأوسط المُفردة تعني {رأس المال Capital} عُنوان كتاب شهير.
شراسة الحكم وضراوته تدفع الإنسان تحت الضغوط الهائلة للآلة الحربيةوالاعتبارات العائلية للتنازل عن مبادئه وأخلاقه ومعاييره وأذكّرك هنا بقولكِ الرائع (ما أود قوله هو أننا لا نستطيع وضع أنفسنا بمكان القتلة المجرمون لأن الإنسان سيتشوه في داخلنا الى الأبد لو عاملنا المجرم بمثل ما عاملنا به0 الصورة في بلادنا الموبوءة بالديكتاتوريةوالاستبداد كما يلي إذا وقف المرء مع الأسدين لعنه شبيحةالجولاني وإذا وقف مع نظام غير شرعي فُرض بحسابات دولية لعنه العلمانيون وإذا وقف مع العلمانيين لعنه المتدينون ووصموه بالإلحاد وإذا وقف مع المتدينين المعتدلين لعنه المتشددون المتطرفون ووصفوه بالكيوت وإذا تحجبت المرأة فهي عبدة ذليلة وإذا كانت سافرة فهي فاجرة
الجرائم المرتكَبة بحق أبناء الوطن بلا صفة طائفية مدانة بشدة يرفضها الإنسان السوي ذو الضمير الحي المذابح عنوان لتاريخنا العربي والألم مستمر لا ينقطع ماذا يفعل من يملك ضميرا يرفض الظلم والقهر إلا الانسحاب بهدوء أو العمل بالحكمة الصينية(لا أرى لا أسمع لا أتكلم) أو فَلْيَخُضْ طريق الثورة وتحمّل ما يترتب عليها هذا حال الشعوب المكلومة المجروحة المضغوطة المخنوقة احترامي
(24) الاسم و موضوع
التعليق
ليندا كبرييل لا لانتهاك كرامة الإنسان، ولا للتعذيب بأية صورة
ذكرت لك مرة أني أرفض الإعدام،وقبله أرفض التعذيب، وقبلهما معاً أرفض بشدة وأدين بقوة كل انتهاك للإنسان لا لانتهاك كرامة الإنسان، ولا للتعذيب بأية صورة، حتى لو كان المجرم قاتل أبي وأخي في هذا المقال تفضلت بالقول
-قام(حافظ الأسد) بتجنيد معظم دراويش و فقراء و مرتزقة طائفته العلوية وساقهم الى جميع أفرع المؤسسات العسكرية و الأمنية و المخابراتية كي يجهز آلته الحربية لقمع كل تطلعات الشعب السوري (المتمدن) ولم يكتف بهذا التحشييد بل جر أو جرجر الى بالوعته جميع طوائف سوريا من دروز و مسيحيين و أرمن و بهائي و شيعي و شركسي و كردي و إيزيدي و أسس ما يعرف بحزب شيطاني أسماه (( حزب البعث))
وأنا أقول هنا إن تجنيد الدروايش ليصبحوا مرتزقة جاهزين لقمع تطلعات الشعب وتحشيد أو جرجرة كل الطوائف المذكورة لتأسيس حزب البعث هو إعدام وتعذيب لإنسانيتهم وانتهاك لكرامتهم وإجرام بحق مبادئهم التي تنازلوا عنها تحت تهديد الحديد والنار والمكابس لاحظي كيف(كوّع)معظمهم اليوم ويا سبحان مغير الأحوال كيف أصبحوا على الضفة الأخرى ولا أستغرب إذا كوّعوا مجددا مع نظام آخر
وان وجود 9.5 ملايين عراقي ( يشكلون 20% من سكان العراق ) ، يعتمدون في معيشتهم على الدولة ( موظفون ومتقاعدون و الرعاية الاجتماعية ) ويتقاضون رواتب شهرية بشكل مستمر ، يشكل بالفعل حرجا لأي من الحكومات في ظل اقتصاد لم ينمو بالنمو الذي تنمو فيه النفقات او من حيث تنوع مصادر الدخل الإجمالي ، فالإيرادات النفطية لم تعد قادرة على التصدي للمتغيرات المتعلقة بهذه النفقات وما سيترتب عليها من العلاوة والترفيع والشمول بامتيازات ، وفي واقعها الحاضر والمستقبلي سوف لم يكون بالمقدور تغطية 90 تريليون تدفع كمرتبات كل عام ،