هذا النوع من النقاش الهادئ والمثمر هو ما تحتاجه الحركة اليسارية والنقابية والجماهيرية اليوم، التفاعل والعمل المشترك حول نقاط الالتقاء والحوار البناء حول الاختلافات. وآمل أن تتواصل هذه الأصوات وتتراكم لتفتح طريقاً نحو عمل يساري جماهيري متجدد وموحد وفاعل. شكراً جزيلاً للرفيق العزيز الكاتب والإعلامي يونس متي -أبو سيفان- على هذه المساهمة القيمة والمعمقة التي اغنت النقاش وأضافت إليه أبعاداً عملية ضرورية، تنبع من خبرته السياسية والجماهيرية والأنصارية الطويلة. ما يميز هذا المقال أنه لم يكتفِ بمناقشة الأفكار النظرية، بل نزل إلى أرض الواقع العراقي بكل تعقيداته البنيوية، وطرح أسئلة جوهرية حول آليات بناء الاستقلالية النقابية الحقيقية، من التمويل القائم على اشتراكات الأعضاء، إلى الديمقراطية الداخلية والشفافية المالية، إلى أهمية البناء القطاعي المتخصص انطلاقاً من المصالح اليومية الملموسة لشغيلات وشغيلة اليد والفكر.
يتحول إلى شخصية من الشخصيات ، ليس البطل من إختار الروابط بل الكاتب ، ومن خلالها يترك رموزه التي وضحها مسبقا .. والذي رأيته جميلا جدا أن الكاتب يجعل الراوي يحب نفس النوع ، الستايل ، وبذلك يصنع الصراع بين - الشخصيتين - .. كأن الكاتب إله لا يستطيع ضبط الأمور على أرضه مسبقا ، فينزل إليها ليتصارع مع خلقه ليعيدهم إلى ما يريد !
وبرغم كل هذا ، أبقى إيمان ! معها أجد Pink Floyd ، ومع هناء Scorpions ، فهل تجوز المقارنة بين الإثنين ؟ ! شتان ! https://www.youtube.com/watch?v=sFWCAYPWFbs&list=RDsFWCAYPWFbs&start_radio=1
عشاق الروك لا يهتمون بغير صوت القيتار ، قد يسمعون بعض بيانو أو كمنجة أو صاكص أو ..... لكن لا شيء سيعلو على صوت القيتار .
مسألة النوعية على الكمية مثيرة ، يكفي فقط قيتار وبايس ودرامز لملء ملعب من خمسين أو ستين ألف .. لا إحتياج لمئة عازف وعشرات الآلات .. هذا بعكس الموسيقى في عالم العروبة إسلام !
عادة ما يكتب أعضاء الفرقة كلمات الأغاني ويضعون الألحان .. لا إحتياج لشاعر وملحن من الخارج : الإبداع نتيجة موهبة وتجربة فرد أو إثنين أو ثلاثة وليس خمسين شاعر وملحن يُتعامل معهم
الإنجليزية تحكم دون شريك أو منازع ، ودونها لا يمكن لأي فرقة أو فنان أن يصل الشهرة العالمية .. لا أحد يعرف Johnny Hallyday خارج الفرنكفونية https://www.youtube.com/watch?v=zjs80ynE5hE&list=RDzjs80ynE5hE&start_radio=1 وقليل من يهتمون ب Rammstein من خارج لغتهم https://www.youtube.com/watch?v=NeQM1c-XCDc&list=RDNeQM1c-XCDc&start_radio=1 ..
عندما تربط الشخصيات الرئيسية بأسماء من طراز Pink Floyd -dir-e Straits Led Zep Suertramp Scorpions ، تكون الرسالة لا لبس فيها ..
عندما أرى القصة فيلما أشاهده ، أرى الكاتب من خلال الروابط
ايران ليست سوريا و بشار اسد وليست صدام حسين وحزب البعث ولا أوكرانيا ورئيسهم المهرج لينسكي. امريكا فشل في العراق وسوريا وأوكرانيا وفشل في ايران لحد كتابة هذه الاسطر، ،ايران سبب في موت حلف ناتو .وفقدان الثقة بين امريكا والدول الاوروبية وانهيار امريكا نفسها بالطريق .. ..كنا نتمنى زوال ايران منذو ا سنوات ولكن فهمنا اخيرا كل تغير من الخارج هي سم قاتل ، والتغير الحقيقي ياتي من الشعب.
الإسلام لم يأمر بإهانة العبيد أو الإماء ولا بإجبارهن على التعري، بل هذا خلط بين التشريع الإسلامي وبعض الأعراف أو التصرفات التاريخية. مرجع المسلمين هو القرآن والسنة الصحيحة، ولا يوجد نص صحيح يأمر بتعرية الإماء. بل قال الله تعالى:﴿-;-قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾-;-، فكيف يأمر بغض البصر ثم يشرّع التعري؟ أما كلام بعض الفقهاء عن “عورة الأمة” فكان تحديدًا للحد الأدنى للعورة، لا دعوة لكشف الجسد أو ترك الحياء. والروايات التي تُذكر عن إماء عمر رضي الله عنه ليست أحاديث نبوية، بل آثار تاريخية مختلف في فهمها وصحتها. كذلك الرق لم ينشئه الإسلام، بل كان موجودًا عالميًا، فجاء الإسلام فضيّق أسبابه وفتح أبواب العتق وجعل تحرير الرقاب عبادة وكفارة، فقال تعالى:﴿-;-وَفِي الرِّقَابِ﴾-;-، وقال النبي ﷺ-;-:«من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار». كما أمر بالإحسان إليهم فقال ﷺ-;-:«فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس». لذلك فالاتجاه العام في الإسلام كان نحو تحرير الناس وحفظ الكرامة لا الإذلال أو نشر التعري. (قدرت اكتب بس تعليق قصير المهم ماتحاولو تنسبوا تصرفات الانسان لدين الاسلام )
الإسلام لم يأمر بإهانة العبيد أو الإماء ولا بإجبارهن على التعري، بل هذا خلط بين التشريع الإسلامي وبعض الأعراف أو التصرفات التاريخية. مرجع المسلمين هو القرآن والسنة الصحيحة، ولا يوجد نص صحيح يأمر بتعرية الإماء. بل قال الله تعالى:﴿-;-قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾-;-، فكيف يأمر بغض البصر ثم يشرّع التعري؟ أما كلام بعض الفقهاء عن “عورة الأمة” فكان تحديدًا للحد الأدنى للعورة، لا دعوة لكشف الجسد أو ترك الحياء. والروايات التي تُذكر عن إماء عمر رضي الله عنه ليست أحاديث نبوية، بل آثار تاريخية مختلف في فهمها وصحتها. كذلك الرق لم ينشئه الإسلام، بل كان موجودًا عالميًا، فجاء الإسلام فضيّق أسبابه وفتح أبواب العتق وجعل تحرير الرقاب عبادة وكفارة، فقال تعالى:﴿-;-وَفِي الرِّقَابِ﴾-;-، وقال النبي ﷺ-;-:«من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار». كما أمر بالإحسان إليهم فقال ﷺ-;-:«فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس». لذلك فالاتجاه العام في الإسلام كان نحو تحرير الناس وحفظ الكرامة لا الإذلال أو نشر التعري. (قدرت اكتب بس تعليق قصير المهم ماتحاولو تنسبوا تصرفات الانسان لدين الاسلام )
التعليقات على المقالات ، لم أنس أن كل شيء تكتب سيقود إلى ملاك ، وأنك تلتزم بكل حرف منشور .. كلها وحدة متكاملة ولا يمكن الفصل بين نساء القصص ووطن المقالات !
( لا أستطيع فعل ذلك! ) : ظننت أن الإفصاح عن أحداث مستقبلية مجرد طريقة سرد كعدم الإفصاح وترك المجال لعامل المفاجأة ، الأمر لم يكن كذلك ! الكاتب لا يحضر القارئ لحدث أليم بل يحضر نفسه !
أنتظر ملاك الثانية ، ولا أشك أنها ستكون ربطا مباشرا بين إيمان وهناء ! أستغرب كيف لم أر هناء منذ البداية ! ليست لا صديقة مقربة ولا حبيبة ولا أختا لكنها أعظم حب .. وهم لا يفسر لكنه حقيقة وواقع ! وما إن تشوه بالجنس حتى دمر كليا ففقد البطل توازن عالمه وبوصلته .. إن لم تكن هناء وطنا من هذه الأوطان الشاذة جنسيا فما عساها تكون ؟ !
تركت الأجمل أخيرا .. الذي يظهر من تعليقك جميل ، الأجمل ما لا يظهر : شكرا !
لم أنس الجزء ولا الرابط ، لكني لم أعطه الأهمية التي يستحق ! الآن أرى أيضا أن اللغة إنجليزية وذلك يعني إيمان ! جميل ومثير لكن دون توضيح منك لا أحد يمكنه الفهم .. وضعت رموزا لا تخضع لأي ضوابط مثل اللغات المستعملة ، أفهم أكثر الآن لماذا قلت هذه القصص ليست أدبا فينقدها مختص ..
إعلاء سقف الحرية ما استطعنا .. الكاتب إله فعال لما يريد ، وكذلك القارئ ما لم يحد عن الخطوط العريضة ، وحتى هذه قلت عنها أنه يستطيع أن يحيد وليس مطالبا باعتذار . ولن يستطيع أن يحيد لكثرة الرموز والإيحاءات وكذلك من التوضيحات الكثيرة في التعليقات ..
الإثارة تبلغ أشدها مع صراع الكاتب والراوي ! ( لا أستطيع فعل ذلك! ) : برغم أن الكاتب يستطيع فعل كل شيء إلا أنك لا تستطيع ! سياق الجملة قال أن الشخصيات لم تبق مجرد خيال لكن تحولت إلى واقع وأشخاص حقيقيين ، هناء عند الكاتب ليست وهما إنما حقيقة ومثلها إيمان .. أرى تحديا جديدا : من سيستطيع رؤيتها كذلك ؟ ! صعوبة كتابة علاقة بسمة بالبطل تفهم ، لكن ما الصعب في كتابة موت إيمان ثم هناء إن لم تكن الشخصيتان قد تجاوزتا مجرد السيناريو والخيال ؟
لم يفتني أنك سمحت بلغة القصة في
(9) الاسم و موضوع
التعليق
Amir Amin هذه اول مرة نعرف أنه اخ الشهيد فكرت جاويد ..!
مرحبة ..بصراحة لم أكن أعرف ان الفقيد العزيز غسان هو عصمت جاويد وهو كردي وأخ الشهيد فكرت جاويد عضو محلية السليمانية للحزب الشيوعي العراقي ..وأكيد ان صدام حسين وقيادته لم يعرفون عنه ذلك وإلاّ لما بقى للآن على قيد الحياة ..المجد والخلود للشيوعي العراقي اللبناني والعزاء لزوجته جاكلين ولأبنائه نصير وبشير وكريم وخزامى وكل المحبين.
(10) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الماركسية تحلل الرأسمالية ولكن لا تمتلك بديلا
الاخ حميد انا لست ضد الماركسية من ناحية تثوير الشباب للمغطالبة بالاصلاح وصياغة مفهوم العدالة الاجتماعية ووضع قيود على الرأسمالية التي لا هم لها سوىالركض وراء جني الارباح مهما جلبت من نتائج واعراض سلبية لو تركت لوحدها وهذا هو دور الماركسية الاساس تهذيب الرأسمالية هذا الدور اصبح واضحا بعد 150 عاما من طرح افكارها واصبح واضحا انهالاتمتلك بديل للرأسمالية في الواقع لتحارب كثيرة متتالية جميعها فشلت ذريعا انتجت نظما ديكتاتورية بوليسية وفوقها متخلفة اقتصاديا وماورد في مداخلتكم اعلاه -انها أداة تحليل علمية لآليات السوق والإنتاج - فهي اداة تحليل ولكنها لم تأتي ببديل ومنها فقدت رونقها ومنه نراها اليوم تكتفي بالدور اعلاه بوضع القيود على الرأسمالية من ناحية العراق نحن نواجه قضية بناء دولة وطنية ديمقراطية اولا وثانيا بناء اقتصاد انتاجي وطني والماركسية هنا لاتنفع في كلاهما ، فلديمقراطية ليست نموذج ماركسي والتنموية اساسا تتطلب استثمارات ضخمة ونظام ادارة علمي رأسمالي ( لا يوجد نظام ماركسي) ومنه يفقد ح..ش. دوره الذي كافح لاجله وارى الالتصاق بتاريخه الوطني هو الاهم وتغيير نهجه براغماتيا كالصيني
(11) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري تشومسكي يصف الدولة الأمريكية بطليعة الانحطاط
الطريف بالأمر أن كتب لأكبر الكتاب الامريكان تصف واشنطن بأنها طليعة الانحطاط و بأنها تمارس ارهاب الدولة إلا عند مأجورين الوحدة العرب ٨-;-٢-;-٠-;-٠-;- من بعض الحثالات الخليجية والعراقية واللبنانية ..هذا أمر محسوم بأن الدولة الأمريكية العميقة قائمة على اقتصاد إشعال الحروب والتوتر الدولي وان من يحركها لوبيات المجمع العسكري الصناعي الامريكي ..إيران دولة مؤسسات وديمقراطية منتخبة من الولاية الفقهية إلى البرلمان وانفاقها العسكري لا يبلغ حتى واحد بالمئة من إنفاق دولة الإرهاب الفكري الأمريكي . هناك كتابات تقدمية أمريكية قيمة عن صناعة الإرهاب الفكري ليس في الولايات المتحدة بل في العالم لتدمير اي نموذج تنمية مستقل وفرص النموذج العبودي الأمريكي الذي يدافع عنه كل مأجور لمحميات الخليج الصهيو أمريكية وهناك كتب المفكرين امريكان والكاتب احمد صالح سلوم تشرح بالتفصيل مثلا آلية صناعة الإرهاب الفكري مثل كتبه المنشورة في مكتبة الحوار المتمدن عن قناة الجزيرة والقنوات الأمريكية التي تشبهها والعربية وقنوات جعجع والحدث
عزيزي د. لبيب، أتفق معك تماماً في تشخيصك الشجاع بأن التراث -الماضيوي- للماركسية اللينينية (البولشفية الكلاسيكية) بات يشكل عبئاً نظرياً وعملياً على الحزب الشيوعي العراقي، خاصة في ظل تحوله للعمل العلني، وحاجة العراق الماسة لبناء دولة ديمقراطية سياسياً وصناعية اقتصادياً، بدلاً من الغرق في شعارات -مكافحة الرأسمالية- في بلد لم يدخل الرأسمالية الصناعية أصلاً وما زال أسيراً للاقتصاد الريعي التجاري. واسمح لي أن أختلف معك في النتيجة التي مفادها أن الماركسية ككل -لا تملك حلولاً-. الإشكالية ليست في الماركسية كأداة تحليل، بل في -جمود المقاربة اللينينية- التي أُسقطت تاريخياً على واقع مغاير. العراق اليوم بحاجة ماسة إلى -ماركسية ديناميكية- متجددة، لا لينينية ولا ستالينية. ماركسية تفهم الواقع العراقي وتتعامل معه كأداة تحليل علمية لآليات السوق والإنتاج، لا كنصوص مقدسة. هذه الديناميكية تسمح للحزب بأن يتفاعل مع كل الأفكار التقدمية الإنسانية، ويضع في مقدمة أولوياته أهدافاً وطنية في التحرر الوطني والتنمية وتحقيق الحريات واخيرا يجب أن يتميز عن الأحزاب الوطنية واللبرالية بوضوح تحياتي
(13) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الدور الوطني أهم واجدى من الماركسي يا استاذ
لست هنا بصدد الدفاع عن الحزب الشيوعي فتاريخه يدافع عنه كما لست بصدد مناقشة من زال يؤمن بالمقولات البلشفية ويستشهد بها مرجعا للاصلاح الاجتماعي فالواقع والتاريخ قد دحضها كليا حتى اقصى منغوليا انما اريد مناقشة واقعا نعرفه ان مايميز ح.ش. ع انه حزب وطني اولا وتاريخه يثبت ذلك ايضا ومن الناحية النظرية يشكل تراث الماركسية اللينينية عبئا عليه لا عونا له فهي لاتوفر له ادوات العمل العلني كونها تصلح للتنظيمات السرية التحريضيةلاغير وهو يتمتع اليوم بالعمل العلني فما الذي تفيده اللينينة وتنظيرات ماركس حول نبذ الرأسمالية و نحن احوج مانكون للتحول للمجتمعات الصناعية من التجارية الريعية فكيف بنا نحاربها ونلعنها ليل نهار وهي هدفا وطنيا اساسا لو تم التمحيص . كان الحزب الشيوعي مرتبطا دوما بالمثقفين والوطنيين بمنهج لحداثة ومنه نال شعبيته الواسعة عندما ظن الوطنيون العراقيون ان الماركسية الينينية هي الاداة للتحديث ولكن مع فشلها الصاعق الواضح اينما طبقت ما عادت لزاما على الوطنيين الذين ناصروا ح.ش. في المجتمع العراقي. القضية اليوم هي فن بناء دولة ديمقراطية سياسيا وصناعية اقتصادا ..فما هي حلول الماركسية..لاشي
ذلك الـ -عابر سبيل- سيراه: المرأة تُحبّ! حتى التي لا تستحق تُحبّ (نور، صاحبة أسماء...)، قلتُ أن فصول بسمة صعبة الكتابة، الأصعب سيكون موت إيمان وهناء! والأكثر صعوبة من هذا -وغيره-: -المارد-! المارد يعني أن أجعل الراوي يمارس الجنس مع سناء و/أو هناء... لا أستطيع فعل ذلك! سؤال من أهم، كان مجرد إرشاد للطريق، ولم يعد له قيمة الآن، لكن إن أصررتِ عليه، سيكون الجواب: هناء. (الروابط: لم أستعمل حتى الآن -ولن أستعمل- أقوى وأوضح من هذا [https://www.youtube.com/watch?v=Z2kUGlnnVp0&list=RDZ2kUGlnnVp0&start_radio=1]، وكان مع هناء.) 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
سأجيب... سأقول القليل لأجنبكِ مطبات ربما تقعين فيها... قلتُ عن هذه القصص أنها خيالية، وانتهينا من الشك بخصوص ذلك... وقلتُ أنكِ شاركتِ الكثير، لكننا والظاهر لم نتجاوز هذه النقطة بعد. اللافت والمثير أن امرأة شاركت، لم أتوقع ذلك حتى لو كانت تميل إلى النساء... رجلٌ كتبَ، وتعمّد ترك -خشونة- لن تروق تلك المرآة، عادة، لكنها راقتْ... عصرنا غريب، والأغرب منه البشر... عمل في حديقة حيوانات لسنين، مع -الأنياب-، دببة ونمور وأسود، ويخاف من الفئران... مثله من تصل إلى ما لم أتوقعه إطلاقا، لكنها تقف عند... فأر. كنتُ أستطيع أن أصف الطريق منذ البداية، لم أفعل لأن ذلك كان سيفسد كل شيء... بدأنا بإيمان، ثم نظرنا قليلا لغيرها، فوجدنا الكثير... لكن لا يزال الكثير. الآن هناء، في المستقبل سنمر إلى مكان جديد في المتاهة... لا تزالين تظنين أن أصل اهتمامكِ إيمان، لكنكِ مخطئة. مهما كان التشابه، فإنه لا يفسر اهتمامكِ وخصوصا تواصله دون فتور... لستِ ضعيفة ولا مريضة مازوشية لتهتمي بالألم والموت اللذان يقودان، لا أتكلم عمن لم ير إلا القشور؛ حب وجنس وأفراح وأتراح... الموت في كل مكان، الذكريات والألم... لكن هناك شيء حتى
الاستاذ جدعون شكرا للمقال الهام , انت اكيد شخص محترم نزيه وعادل واشكرك كثيرا على وجهه نظرك , الاشكاليه هنا فى الغالبيه الكاسحه من الشعب اليهودى الغافل الشرير والشاذ فكريا واخلاقيا وتربويا وعنصريا ؟ الذى يسمى الساميه هو اكيد مرض عقلى وفكرى واجتماعى تغلغل فى عقول هؤلاء الناس المخدعون السذج بعقيده يهوديه اجراميه حاقده باطله وخبيثه ؟ الدين اليهودى دين عنصرى واجرامى بشع والذى بث هذه التعليمات الشيطانيه لكم هم انبياء اليهود الكذبه القتله اللئام وكانوا رؤساء عصابات ولصوص ومجرمين حاقدين اوغاد ؟ يجب عليكم الانتباه وفحص الدين اليهودى الدموى العنصرى واعاده النظر وتقييم معتقادتكم الشريره المجرمه والتى بعثها لكم اله اليهوديه الفاشى الكاذب العنصرى الحاقد
كاتب التعليق 1 يدعي ان صناعة الارهاب الفكري هي صناعة امريكية صهيونية بامتياز وبهذا فهو منافقا ايضا وبامتياز يواجه الارهاب الفكري الذي يمارسه نظام اية الله الذي تصفه الكاتبة في مقالتها يواجهها بتقاليع ايديولوجية ورثها من حجج معمميه السوفيت الذين لم يسمحوا حتى بابداء رأي ويودعون اصحاب الرأي بالسجون والكولاك ومثله يكررون- انظروا للغرب الرأسمالي فالشركات تحتكر الاعلام ونحن نحمي الاشتراكية منهم- مجرد تغييير الاشتراكية بالاسلام الحنيف هو الفرق بين النظامين الديكتاتوريين السوفياتي والايراني ومثله الصدامي واسد وناصر ومن شاكلهم . الغريبة ان نفس هؤلاء الماركسيين الاشاوس كانوا يطالبون صدام واسد وامثالهم من بضائع نموذج النظام السوفيتي باطلاق حريات الرأي والصحافة والاعلام والاحزاب ويرفضها في ايران ..فكيف بالله عليكم يمكن وصفه وجماعته بغير المنافقين بامتياز .. كما يكتب هذا المنافق طوال عقود ونحن العراقيين كنا نصرخ من ارهاب النظام الصدامي ويأتينا امثال هذا المنافق وجماعته ليخبرنا انها الرأسمالية والصهيونية هم صناع الارهاب الفكري..وتجد في مقالة له وامثاله يستخدمون مراجع لهم ما يأتي به الغرب
أهلا بالدكتور الشاعر الرائع ماجد الحيدر، نصٌّك مريرٌ ومثقلٌ بالرموز الوجودية والوطنية يتخذ من بنية -سفر الرؤيا- الدينية (بما تحمله من نبوءات عن نهاية العالم والخراب) إطاراً لاستنطاق واقعٍ عراقيٍّ تداخل فيه الماضي بالراهن، والأسطورة بالتاريخ الدموي. تتميز قصيدتك بلغةٍ حادة، صورها مستمدة من الكوارث (المقابر، السارين، السرطان، الرؤوس السبعة للوحش). استخدامك للرموز المحلية (الريل، حمد، سلمان) يمنح النص جذوراً واقعية، بينما يرفعها استحضار الأساطير (كلكامش) إلى مستوى إنساني كوني.
القصيدة تعكس صوتاً شعرياً يرفض التجميل، ويختار مواجهة الخراب، ليس كمراقب، بل كجزء من هذه الأنقاض التي تتساءل عن جدوى الحياة في وطنٍ أضاع بوصلته.
أنت تصارع نفس الصراع ! النص يلزم الكاتب بإظهار المارد ، إن لم يفعل هدم تسلسل أحداث قصته وتناسقها ، لكن إن فعل تأذت هناء أو من عادت في هيأتها : سناء ! لا أعلم لكن هذا ربما يكون أجمل من كل ما في ملاك ! هذا ليس فقط حبا بل عبادة !
إهتممت في الفترة الأخيرة بهناء .. الآن أستطيع أن أجزم أنك لن تنهيها ! ربما تكون أهم من ملاك وإذا كان كذلك ستكون المفاجأة كبيرة جدا وستصدق كثير من أقوالي قلت عنها أنها تأويلات لها ما يسندها لكنك لم تقصدها ! Wait and See ..................
لا تجبني .. أفضل إكتشاف ذلك .. لست مستعجلة ، عندي كل الوقت لذلك ^_^
ولا أشك أنك سترى كيف تكون هذه وكأنها صُنعت لهناء ، لسناء وللمارد https://www.youtube.com/watch?v=PodQg-qgUXs&list=RDPodQg-qgUXs&start_radio=1
الرسالة في زجاجة فسرت لي كيف تنشر ملاك ، في البدء رأيت أنك تتعمد تقليل عدد القراء الذين سيتابعون ، لكن تجاوزت ذلك الآن ..
ثم ظننت أنك تتعمد إبعادي عن ملاك بتصدير إيمان وبسمة ، وتجاوزت ذلك أيضا .
لكن !! وهناء ؟ !
أعرف الكثير الآن ، وأعرف أنها بنفس قيمة ملاك ، فلماذا تصر على تصويرها أنها أقل أهمية ؟ الآن هناك من يشاركك ملاك ، فهل تريد إبقاء هناء لك وحدك ؟ أتمنى أن يكون ذلك .. لأن هناك من ستفسد عليك ذلك الإنفراد ^_^
( كنتُ أسوأ رجال الأرض معهن، والمرأة الوحيدة التي كانت تذكرني أني شخص حسن، صالح... كانت هناء! لكن كل ذلك لم يدم، ودون أن تدري... دمّرتْ ذلك الحسن الطيب الذي كان فيّ، وقتلتْ ذلك الملاك الصغير تاركة كل المكان للمارد! ) : لماذا لم يظهر المارد حتى الآن ؟ أشعر أنك تصارع لتظهره لكنك لم تستطع ! وظهوره سيكون إما مع سناء وإما مع هناء نفسها ! لكنك لم تفعل !
النص المقتبس جوهر كل القصة ! يعادل سؤال من أهم في ملاك .. في ملاك يصارع الكاتب ليجد لإيمان مكانا مع بسمة الأهم عند البطل .. لكن في هناء لا توجد تلك المعضلة ! هناء تحكم وحدها دون شريك ، المعضلة الوحيدة هي : أين المارد ؟ !
أخي العزيز عبد الرضا، تحياتي لا يمكن عزل التحولات الاجتماعية الكبرى في القرن العشرين عن -اكتوبر. إن إشباع حاجات الفقراء، وتوفير الأمان الاجتماعي، والتعليم الشامل، والنهضة العلمية التي قادها الاتحاد السوفيتي لم تكن فقط منجزات داخلية، بل كانت -قوة جذب- عالمية أرغمت النظام الرأسمالي في الغرب على تقديم تنازلات اجتماعية (دولة الرفاه) لتفادي الانفجارات الثورية في الداخل. إن الاضطرار لبناء الاشتراكية في ظروف الحصار الإمبريالي الخانق فرض معادلة قاسية. إن هذا الانكفاء على الذات لحماية الثورة هو ما خلق -التربة الخصبة- لنمو البيروقراطية. عندما تتحول الثورة من -حركة تحرر عالمية- إلى -قلعة محصنة-، تبدأ المؤسسة البيروقراطية بالتضخم لحماية كيان الدولة، مما أدى تدريجياً إلى تآكل الروح الديمقراطية الأولية التي قامت عليها الثورة. لا بد أن نوازن بدقة بين عاملين لا غنى عن ذكرهما لفهم الانهيار، الضغط الإمبريالي الذي فرض تسابقاً تسليحياً مرهقاً استنزف موارد الدولة، وحرم الشعوب السوفيتية من ثمار التطور الصناعي المدني. إضافة إلى الخلل البنيوي بنموالطبقة ولبريوقراطية حيث تجمّد الفكر وانفصلوا عن الطبقة العاملة
(25) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري الإرهاب الفكري صناعة سلطة رأس المال الأمريكي
الإرهاب الفكري صناعة امبريالية غربية أمريكية بامتياز ..فمن يحتكر امبراطوريات الإعلام الغربي التي تقوم بغسل أدمغة مواطنيها بحيث يبدو كيان الإبادة الجماعية الصهيوني واحة ديمقراطية وتحاكم كل من يطالب باعتقال ايباك و مريام اديلسون لأنهم يمولون الابادات والحروب لترامب ونتنياهو وترفع تصنيف التنظيم الإرهابي عن مجاهدي خلق الموساد ..أن تطبيع الإرهاب الفكري الاستعماري تقوم به سلطة رأس المال الأمريكي والغربي بحيث أن محميات خليجية ليس لديها دستور ولا اي شكل من الانتخابات تحظى بحماية الغرب الامريكي وايضا يتم تنصيب ارهابي داعشي مطلوب للعدالة في كل دول العالم اسمه الجولاني كوهين مع شيوخ الريال القطري الإخوانجي التركي في سورية المحتلة بدلا من نظام كان يحترم كل المكونات وليس لديه أي صبغة فكرية طائفية ضد المكونات السورية ..صناعة الإرهاب والإرهاب الفكري هي صناعة أمريكية صهيونية واللوبيات التي تدعمهم بامتياز وليس أدل لماذا لا يعتقل ارهابي مجاهدي خلق في ألبانيا وكوسوفو ويعتقل من يمولهم من ال سعود و الصهاينة ..هلوسات دعائية كعادة كاتب السطور أعلاه لخدمة أجندات الوحدة ،٨-;-٢-;-٠-;-٠-;-