ذلك الـ -عابر سبيل- سيراه: المرأة تُحبّ! حتى التي لا تستحق تُحبّ (نور، صاحبة أسماء...)، قلتُ أن فصول بسمة صعبة الكتابة، الأصعب سيكون موت إيمان وهناء! والأكثر صعوبة من هذا -وغيره-: -المارد-! المارد يعني أن أجعل الراوي يمارس الجنس مع سناء و/أو هناء... لا أستطيع فعل ذلك! سؤال من أهم، كان مجرد إرشاد للطريق، ولم يعد له قيمة الآن، لكن إن أصررتِ عليه، سيكون الجواب: هناء. (الروابط: لم أستعمل حتى الآن -ولن أستعمل- أقوى وأوضح من هذا [https://www.youtube.com/watch?v=Z2kUGlnnVp0&list=RDZ2kUGlnnVp0&start_radio=1]، وكان مع هناء.) 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
سأجيب... سأقول القليل لأجنبكِ مطبات ربما تقعين فيها... قلتُ عن هذه القصص أنها خيالية، وانتهينا من الشك بخصوص ذلك... وقلتُ أنكِ شاركتِ الكثير، لكننا والظاهر لم نتجاوز هذه النقطة بعد. اللافت والمثير أن امرأة شاركت، لم أتوقع ذلك حتى لو كانت تميل إلى النساء... رجلٌ كتبَ، وتعمّد ترك -خشونة- لن تروق تلك المرآة، عادة، لكنها راقتْ... عصرنا غريب، والأغرب منه البشر... عمل في حديقة حيوانات لسنين، مع -الأنياب-، دببة ونمور وأسود، ويخاف من الفئران... مثله من تصل إلى ما لم أتوقعه إطلاقا، لكنها تقف عند... فأر. كنتُ أستطيع أن أصف الطريق منذ البداية، لم أفعل لأن ذلك كان سيفسد كل شيء... بدأنا بإيمان، ثم نظرنا قليلا لغيرها، فوجدنا الكثير... لكن لا يزال الكثير. الآن هناء، في المستقبل سنمر إلى مكان جديد في المتاهة... لا تزالين تظنين أن أصل اهتمامكِ إيمان، لكنكِ مخطئة. مهما كان التشابه، فإنه لا يفسر اهتمامكِ وخصوصا تواصله دون فتور... لستِ ضعيفة ولا مريضة مازوشية لتهتمي بالألم والموت اللذان يقودان، لا أتكلم عمن لم ير إلا القشور؛ حب وجنس وأفراح وأتراح... الموت في كل مكان، الذكريات والألم... لكن هناك شيء حتى
الاستاذ جدعون شكرا للمقال الهام , انت اكيد شخص محترم نزيه وعادل واشكرك كثيرا على وجهه نظرك , الاشكاليه هنا فى الغالبيه الكاسحه من الشعب اليهودى الغافل الشرير والشاذ فكريا واخلاقيا وتربويا وعنصريا ؟ الذى يسمى الساميه هو اكيد مرض عقلى وفكرى واجتماعى تغلغل فى عقول هؤلاء الناس المخدعون السذج بعقيده يهوديه اجراميه حاقده باطله وخبيثه ؟ الدين اليهودى دين عنصرى واجرامى بشع والذى بث هذه التعليمات الشيطانيه لكم هم انبياء اليهود الكذبه القتله اللئام وكانوا رؤساء عصابات ولصوص ومجرمين حاقدين اوغاد ؟ يجب عليكم الانتباه وفحص الدين اليهودى الدموى العنصرى واعاده النظر وتقييم معتقادتكم الشريره المجرمه والتى بعثها لكم اله اليهوديه الفاشى الكاذب العنصرى الحاقد
كاتب التعليق 1 يدعي ان صناعة الارهاب الفكري هي صناعة امريكية صهيونية بامتياز وبهذا فهو منافقا ايضا وبامتياز يواجه الارهاب الفكري الذي يمارسه نظام اية الله الذي تصفه الكاتبة في مقالتها يواجهها بتقاليع ايديولوجية ورثها من حجج معمميه السوفيت الذين لم يسمحوا حتى بابداء رأي ويودعون اصحاب الرأي بالسجون والكولاك ومثله يكررون- انظروا للغرب الرأسمالي فالشركات تحتكر الاعلام ونحن نحمي الاشتراكية منهم- مجرد تغييير الاشتراكية بالاسلام الحنيف هو الفرق بين النظامين الديكتاتوريين السوفياتي والايراني ومثله الصدامي واسد وناصر ومن شاكلهم . الغريبة ان نفس هؤلاء الماركسيين الاشاوس كانوا يطالبون صدام واسد وامثالهم من بضائع نموذج النظام السوفيتي باطلاق حريات الرأي والصحافة والاعلام والاحزاب ويرفضها في ايران ..فكيف بالله عليكم يمكن وصفه وجماعته بغير المنافقين بامتياز .. كما يكتب هذا المنافق طوال عقود ونحن العراقيين كنا نصرخ من ارهاب النظام الصدامي ويأتينا امثال هذا المنافق وجماعته ليخبرنا انها الرأسمالية والصهيونية هم صناع الارهاب الفكري..وتجد في مقالة له وامثاله يستخدمون مراجع لهم ما يأتي به الغرب
أهلا بالدكتور الشاعر الرائع ماجد الحيدر، نصٌّك مريرٌ ومثقلٌ بالرموز الوجودية والوطنية يتخذ من بنية -سفر الرؤيا- الدينية (بما تحمله من نبوءات عن نهاية العالم والخراب) إطاراً لاستنطاق واقعٍ عراقيٍّ تداخل فيه الماضي بالراهن، والأسطورة بالتاريخ الدموي. تتميز قصيدتك بلغةٍ حادة، صورها مستمدة من الكوارث (المقابر، السارين، السرطان، الرؤوس السبعة للوحش). استخدامك للرموز المحلية (الريل، حمد، سلمان) يمنح النص جذوراً واقعية، بينما يرفعها استحضار الأساطير (كلكامش) إلى مستوى إنساني كوني.
القصيدة تعكس صوتاً شعرياً يرفض التجميل، ويختار مواجهة الخراب، ليس كمراقب، بل كجزء من هذه الأنقاض التي تتساءل عن جدوى الحياة في وطنٍ أضاع بوصلته.
أنت تصارع نفس الصراع ! النص يلزم الكاتب بإظهار المارد ، إن لم يفعل هدم تسلسل أحداث قصته وتناسقها ، لكن إن فعل تأذت هناء أو من عادت في هيأتها : سناء ! لا أعلم لكن هذا ربما يكون أجمل من كل ما في ملاك ! هذا ليس فقط حبا بل عبادة !
إهتممت في الفترة الأخيرة بهناء .. الآن أستطيع أن أجزم أنك لن تنهيها ! ربما تكون أهم من ملاك وإذا كان كذلك ستكون المفاجأة كبيرة جدا وستصدق كثير من أقوالي قلت عنها أنها تأويلات لها ما يسندها لكنك لم تقصدها ! Wait and See ..................
لا تجبني .. أفضل إكتشاف ذلك .. لست مستعجلة ، عندي كل الوقت لذلك ^_^
ولا أشك أنك سترى كيف تكون هذه وكأنها صُنعت لهناء ، لسناء وللمارد https://www.youtube.com/watch?v=PodQg-qgUXs&list=RDPodQg-qgUXs&start_radio=1
الرسالة في زجاجة فسرت لي كيف تنشر ملاك ، في البدء رأيت أنك تتعمد تقليل عدد القراء الذين سيتابعون ، لكن تجاوزت ذلك الآن ..
ثم ظننت أنك تتعمد إبعادي عن ملاك بتصدير إيمان وبسمة ، وتجاوزت ذلك أيضا .
لكن !! وهناء ؟ !
أعرف الكثير الآن ، وأعرف أنها بنفس قيمة ملاك ، فلماذا تصر على تصويرها أنها أقل أهمية ؟ الآن هناك من يشاركك ملاك ، فهل تريد إبقاء هناء لك وحدك ؟ أتمنى أن يكون ذلك .. لأن هناك من ستفسد عليك ذلك الإنفراد ^_^
( كنتُ أسوأ رجال الأرض معهن، والمرأة الوحيدة التي كانت تذكرني أني شخص حسن، صالح... كانت هناء! لكن كل ذلك لم يدم، ودون أن تدري... دمّرتْ ذلك الحسن الطيب الذي كان فيّ، وقتلتْ ذلك الملاك الصغير تاركة كل المكان للمارد! ) : لماذا لم يظهر المارد حتى الآن ؟ أشعر أنك تصارع لتظهره لكنك لم تستطع ! وظهوره سيكون إما مع سناء وإما مع هناء نفسها ! لكنك لم تفعل !
النص المقتبس جوهر كل القصة ! يعادل سؤال من أهم في ملاك .. في ملاك يصارع الكاتب ليجد لإيمان مكانا مع بسمة الأهم عند البطل .. لكن في هناء لا توجد تلك المعضلة ! هناء تحكم وحدها دون شريك ، المعضلة الوحيدة هي : أين المارد ؟ !
أخي العزيز عبد الرضا، تحياتي لا يمكن عزل التحولات الاجتماعية الكبرى في القرن العشرين عن -اكتوبر. إن إشباع حاجات الفقراء، وتوفير الأمان الاجتماعي، والتعليم الشامل، والنهضة العلمية التي قادها الاتحاد السوفيتي لم تكن فقط منجزات داخلية، بل كانت -قوة جذب- عالمية أرغمت النظام الرأسمالي في الغرب على تقديم تنازلات اجتماعية (دولة الرفاه) لتفادي الانفجارات الثورية في الداخل. إن الاضطرار لبناء الاشتراكية في ظروف الحصار الإمبريالي الخانق فرض معادلة قاسية. إن هذا الانكفاء على الذات لحماية الثورة هو ما خلق -التربة الخصبة- لنمو البيروقراطية. عندما تتحول الثورة من -حركة تحرر عالمية- إلى -قلعة محصنة-، تبدأ المؤسسة البيروقراطية بالتضخم لحماية كيان الدولة، مما أدى تدريجياً إلى تآكل الروح الديمقراطية الأولية التي قامت عليها الثورة. لا بد أن نوازن بدقة بين عاملين لا غنى عن ذكرهما لفهم الانهيار، الضغط الإمبريالي الذي فرض تسابقاً تسليحياً مرهقاً استنزف موارد الدولة، وحرم الشعوب السوفيتية من ثمار التطور الصناعي المدني. إضافة إلى الخلل البنيوي بنموالطبقة ولبريوقراطية حيث تجمّد الفكر وانفصلوا عن الطبقة العاملة
(13) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري الإرهاب الفكري صناعة سلطة رأس المال الأمريكي
الإرهاب الفكري صناعة امبريالية غربية أمريكية بامتياز ..فمن يحتكر امبراطوريات الإعلام الغربي التي تقوم بغسل أدمغة مواطنيها بحيث يبدو كيان الإبادة الجماعية الصهيوني واحة ديمقراطية وتحاكم كل من يطالب باعتقال ايباك و مريام اديلسون لأنهم يمولون الابادات والحروب لترامب ونتنياهو وترفع تصنيف التنظيم الإرهابي عن مجاهدي خلق الموساد ..أن تطبيع الإرهاب الفكري الاستعماري تقوم به سلطة رأس المال الأمريكي والغربي بحيث أن محميات خليجية ليس لديها دستور ولا اي شكل من الانتخابات تحظى بحماية الغرب الامريكي وايضا يتم تنصيب ارهابي داعشي مطلوب للعدالة في كل دول العالم اسمه الجولاني كوهين مع شيوخ الريال القطري الإخوانجي التركي في سورية المحتلة بدلا من نظام كان يحترم كل المكونات وليس لديه أي صبغة فكرية طائفية ضد المكونات السورية ..صناعة الإرهاب والإرهاب الفكري هي صناعة أمريكية صهيونية واللوبيات التي تدعمهم بامتياز وليس أدل لماذا لا يعتقل ارهابي مجاهدي خلق في ألبانيا وكوسوفو ويعتقل من يمولهم من ال سعود و الصهاينة ..هلوسات دعائية كعادة كاتب السطور أعلاه لخدمة أجندات الوحدة ،٨-;-٢-;-٠-;-٠-;-
أشكرك صديقي العزيز على هذه القراءة الفاحصة والعميقة. لقد التقطتَ بدقة ما فات الكثيرين ممن انحصرت رؤيتهم في زوايا أيديولوجية جاهزة، حالت بينهم وبين فهم جوهر المقال. إن المؤسف أن البعض يتعامل مع -التحليل- وكأنه -تبرير-، فبمجرد أن يتناول الكاتب بنية نظام استبدادي بالتشريح، يظنون أنه يدافع عنه، متناسين أن تفكيك آليات عمل هذه الأنظمة هو الخطوة الأولى والأهم في إدانتها وتعرية فشلها. لقد أشرتَ بدقة إلى أنني لم أكن بصدد المفاضلة بين نموذجين -فاشلين-، بل كنت بصدد كشف كيف أدى كل منهما، بطريقته الخاصة (سواء بالبيروقراطية الجامدة أو بالفوضى المقصودة)، إلى تأميم المجتمع وإضعاف إمكاناته الحقيقية. قراءتك هذه تُعيد للمقال اعتباره، وتؤكد أن هناك فرقاً شاسعاً بين -الكتابة عن الشيء- وبين -التبشير به-. ممتن جداً لهذا الإنصاف المعرفي الذي لم يغفل عن إدانتي الصريحة لاستبداد هذين النظامين، وأتطلع دائماً لهذا الحوار الرصين الذي يُعلي من شأن الفكرة فوق سياقات التخوين أو الأحكام الجاهزة.
مقال جميل وعميق يا صديقي حميد، لأنك لم تتعامل مع تجربة معمر القذافي بوصفها مجرد “نظام سياسي”، بل حاولت تفكيك بنيتها الاقتصادية والفلسفية، وربطها بإشكالية الدولة والإنتاج والسلطة. وقد لفتني بشكل خاص توصيفك للفارق بين “مجتمع المصنع” في النموذج البلشفي و”مجتمع الخيمة” في النموذج الليبي، فهذه صورة رمزية ذكية تختصر اختلاف الرؤية بين مشروع يقوم على البيروقراطية الصناعية الثقيلة، وآخر قام على تفكيك المؤسسة تحت شعارات شعبوية وثورية. كما أن طرحك لفكرة أن الفوضى الإدارية ربما لم تكن مجرد نتيجة للفشل، بل أداة لمنع تشكل طبقة تكنوقراطية مستقلة، يفتح باباً مهماً لفهم طبيعة الأنظمة الريعية والشخصانية في منطقتنا العربية. وربما أجمل ما في المقال أنك لم تكتفِ بالشعارات الأيديولوجية، بل حاولت قياس التجربتين من زاوية: ماذا ترك كل نموذج خلفه بعد سقوطه؟ هل ترك مؤسسات؟ صناعة؟ خبرة؟ أم مجرد اقتصاد هش مرتبط بتدفق الريع؟ مقال ثري فعلاً ويستحق النقاش.
أشكرك صديقي العزيز على هذه الإضافة المهمة. وفعلا كما ذكرت، يُعد نظام الـGPS من أوضح الأمثلة العملية على صحة النسبية العامة والنسبية الخاصة معا. فالأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض تكون أبعد عن مركز الجاذبية، ولذلك يمر الزمن فيها أسرع قليلا مقارنة بالزمن على سطح الأرض، بحسب النسبية العامة. لكن في الوقت نفسه فإن سرعتها العالية تجعل الزمن فيها أبطأ قليلا بحسب النسبية الخاصة. تقوم أنظمة الملاحة بحساب هذين التأثيرين معا وتصحيحهما باستمرار، لأن أي إهمال لهذه الفروق الزمنية وإن كانت صغيرة جدا سيؤدي إلى أخطاء كبيرة في تحديد المواقع قد تصل إلى كيلومترات خلال وقت قصير. وهذا ما يجعل النسبية اليوم حقيقة فيزيائية عملية نستخدمها يوميا، لا مجرد نظرية فلسفية أو رياضية مجردة.
شكرا صديقي الموسوعي د. آدم على هذا المقال القيم والمبسط . إنه شرح مفصل وعميق لأحد أكثر مفاهيم الفيزياء الحديثة تعقيداً، وهو -تمدد الزمن الثقالي- الناتج عن النسبية العامة لألبرت آينشتاين. لقد جمعت بين الرصانة العلمية والاسلوب السلس للربط بين النظرية والتطبيق. باتت هذه الظاهرة حقيقة علمية ملموسة نستخدمها في حياتنا اليومية، فأنظمة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الموجودة في هواتفنا الذكية يجب أن تقوم بتصحيح فروق التوقيت الناتجة عن اختلاف الجاذبية (بين مدار الأقمار الصناعية وسطح الأرض) وكذلك فروق التوقيت الناتجة عن السرعة (النسبية الخاصة)، وإلا فإن دقة تحديد المواقع ستنحرف بمسافة كيلومترات يومياً.
عينه! لو طُلب مني إفناء كل البشر لفعلتُ!!! ولما شعرت بما شعرتُ به وقتها! كانت سارة... أمي وأختي ويدي وساقي وعيني، لكن إيمان كانت... نفسي!! فاخترتُ نفسي! )
تخيلت أني لم أعثر بالصدفة على صفحتك ، لم أقرأ ملاك ، لم أهتم لإيمان ، لم أعلق ، لم ترد .. لم يكن القارئ سيفهم كل ما فهمه من التعليقات ، وكانت ستبقى مجرد قصة ككل قصص الموقع وغيره من المواقع ! سؤال متواصل في ذهني : كيف يكتب كاتب ولا يهتم بأن يفهم ؟ فيكون الجواب : زجاجة ألقيت في بحر ! غريب لكنه مثير .. نهتم ولا نبالي في نفس الوقت ! الشيزوفرينيا ستبقى مثيرة دائما ورائعة !
أحب كل هذا .. وأهتم .. كثيرا ! شكرا . 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
( ربما في المرة القادمة ) ^_^ ........................................ منذ البدء رأيت أن سارة أخذت ما لا تستحق ! وكان حرص غريب على أنها لم تكن مجرد نزوة لكن كانت حبا وأيقونة .. حتى ملاك تألمت من منزلتها !
مهما كانت خلفيتها وما ترمز إليه : لم أحبها ولن أحبها !
( سارة... سارة... سارة!! تُشبه سارة أحدا يقتلع يدا أو رجلا من جسده، دون تخدير! أحدا يسلخ جلده بشفرة صدئة... دون تخدير! لم يكن الأمر كمن يقتلع جزءا مريضا غير صالح، ليستطيع مواصلة الحياة... بل فقط لأنه كان يجب أن يكون كذلك! ولا حل آخر! لم أستطع حتى أن أقول أنه لم يكن عدلا، بل أذعنتُ وأذعنتْ! )
لكن .. في ذلك المشهد الرائع عادت المياه إلى مجاريها والملكة إلى عرشها !
( ظنتْ إيمان للحظة، أنه كان وداعا، ولم يكن... وظنتْ سكوتي، غضبا، وازدراء، لكنه لم يكن! كانت سارة... التي... رأيتها كشمس، تغرب أمامي... آخر غروب... مع استحالة شروقها في الغد! )
( ثم سكتتْ، وسكتُّ... لكني، لم أتمالك نفسي، فأجهشتُ بكاء... لكني تمالكتُ نفسي، وكتمتُ... كنتُ كمن حُكم عليه، ليعيش، أن يُطلق النار على رأس أمه! أن يُضاجع أخته! أن يقطع يده أو ساقه أو أن يقتلع
الإنسان مخلوق مكرم، وأغلى وأعلى صور كرامته وتكريمه هو الحرية. إن الإعتداء على الإنسان بالضرب أو الإهانة لأنه أضر نفسه، يعتبر انتهاكا لحريته ومنزلته كصورة إلهية وإلا فبالعقل لو كان البغي على الإنسان جائزا بحجة أنه أضر نفسه، لكان الأولى من شارب الخمر هو غير المسلم الرافض للدخول في الإسلام لأنه أضر نفسه أعظم الضرر (بحسب رؤية المنغلقين على دين واحد) ولأنه سيدخل نفسه جهنم في الآخرة (إن كان هناك عالم بربري كهذا أساسا) مع أن حرية العقيدة مكفولة في الإسلام بنص آيات كثيرة تؤكد (ما على الرسول إلا البلاغ) (فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر) الخ ما هنالك من نصوص قرآنية
شكرا لك على المقال
(21) الاسم و موضوع
التعليق
احمد صالح سلوم نتنياهو إلى السجن وترامب إلى العزل والفائز ايران
الوضع المتأزم هو وضع أعداء إيران واولهم نتنياهو الذي سيدخل السجن بعد هزائمه المروعة أمام المقاومة اللبنانية المدعومة من ايران والوضع المتأزم لترامب الذي سحب الكونغرس منه قرار الحرب ولديه أقل شعبية تقريبا لرئيس امريكي أي أقل من ٢-;-٨-;- بالمئة بسبب التضخم الانتحاري الذي فرضته القيادة الإيرانية على مواطنه ..إيران في احسن حالاتها فقد رممت اغلب ما تم تدميره ا بسرعة فاقت توقعات الاعداء باعترافاتهم بتوفر الدعم الصيني والروسي والكفاءات الإيرانية..إيران والصين اليوم هم من يحكما الخليج الفارسي وكل عدو لإيران سيمنع من المرور من مضيق هرمز واولهم الامريكان والصهاينة اي انتهت قواعدهم الأمريكية الصهيونية للأبد ..فقط من لا عقل له م ولا سخام مازال يتباهى بمجاهدي خلق الموساد الإرهابيين و الفاشلين وعصابات السافاك الفاشي الشاهنشاهي في أوروبا الغربية ههههه
المغالاة في شيء او امر تكون ذات عواقب مضحكة اذا كان الامر او الشيء منخورا من الداخل بعفنه، لقد جعلت ايران والحرس الثوري قطبي العالم الامني والاجتماعي والاقتصادي، في حين ان ايران بلد من بلدان العالم الثالث الذي تأكله المذهبية والعنصرية بشراسة تذكر بالعصور الوسطى يوم كان الملوك والامراء ابناء الله او كلاءه في الارض. عندما يشبع الشعب الايراني خبزا سنصدق السردية التي قصصتها في هذا المقال.
(24) الاسم و موضوع
التعليق
عبدالله مطلق القحطاني الآنسنة منى توسطوا لي ليرفعوا عني حظر
ناقصة العقل والفهم... لم تفهم! من مرّ مرة بمدينة، يمكن أن يتوه إن زارها مرة أخرى، لكن ليس من يسكن فيها. الحبكة جيدة، أحسن بكثير من آخر مرة، لكن... آسف! لم تمرّ. Take care 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-