احسنت صديقي استاذ علي، زهور حسين ظاهرة استثنائية، اذ كيف تجرأت في ذلك العصر أن تغني بالفارسية إبان المد القومي العروبي الكاسح؟ هذا غير أن بحة صوتها المجروح ميزة تفوق فني لا يملكها أغلب المغنين والمؤدين...إنها فنانة طلعت لنا من طيات المساحة الرمادية بين الفرس وبين العرب، فابدعت بلا حدود، ويبقى موتها -رغم ما نشر على النت -غريبا لم افهم تفاصيله بالضبط
صديقي استاذ حميد، شكرا لقراءتك المتأنية واضاءاتك المفيدة، انا في الحقيقة مؤمن بلا حدود أن الطبيب واحد من افراد النخبة، أي واحد من الرعاة لأنّ ما يقدمه يتفرد بقدرته التي لا يملكها أغلب الناس...قل لي بصراحة، من بوسعه أن يصبح طبيباً؟ انهم القلة القليلة بين الخريجين في كل جامعات العالم، لذا فإنهم يستحقون بجدارة أن يعاملوا كنخبة. ما أردت الاشارة اليه بهدوء أن الاجر العالي الذي يتقاضاه الطبيب هو استحقاق وليس تجنٍ على المرضى، وهو استحقاق يتجاهله أغلب الناس.
طالما يضع اليسار سبب الانحسار على تآمر الغرب والامبريالية على الامة العربية واقله على السلفية الدينية ..هل كانا غائبين في الخمسينات، لا دين ولا امبريالية حينما كانت هذه المجتمعات تنعم بالامل والثقافة والفن وتتطلع بثقة لحياة افضل ..أم ان اليسار قاد سفينتها الى التيهان وبمناهج خاطئة للتنمية ادت الى نكسات بل ونكبات حلت بها وادت للجوئها للغيب لطلب الرحمة في الحياة لليوم لا تجد يسارنا يجرأ على الاعتراف بخطأ منهجه ويحاول تصحيحه كأي عاقل يراجع خطته بعد فشلها وحدوث كوارث..يحاول ان يخفي دوره في نصرة نظم ناصر واسد وصدام وفق طلبات السوفيت ووضع معاداة الامبريالية مقياسا لتكون تقدمية هذه الانظمة التي حطمت الحياة في هذه الدول المتحضرة الناهضة قبلهم..في الخمسيانت،،هل راجع ولليوم ان خطأه ناتج عن منهجه في فهم اهمية اقامة دولا ونظم ديمقراطية( التي اعتبرها فكرا برجوازيا ليبراليا مواليا للغرب) وهل ادرك ولحد اليوم ان تدمير الاقتصاد يكمن في وضع مرافقه بيد دول تفتقر لابسط مفاهيم الادارة الناجحة وطبل لها انها الاشتراكية...فقدت الناس كل الثقة بكل مايقوله ويردده اليسار الببغائي وعليه عاد لقفصه يغني لنفسه
تحية خالصة للاستاذ حميد اؤويد ما ورد في تعليقك اعلاه فليست اميركا تطورت بسب المسيحية والا الهند قفزت بسبب الهندوسية كما وليس سبب تراجعنا لاننا مسلمين ..الدين يلعب دوره المحافظ والسياسي فقط عند تراجع دور القوى العلمانية اليسارية في رفد المجتمعات بحلول ملموسة للقضايا التي تواجهها فان غابت هذه الحلول او فشلت سيتوجه الجمهورالى الله واالقديسين والى التراث معزيا نفسه ليشكي اوضاعه المزرية ومتمنيا منهم ان يمن عليهم بعطفهم ويحلون مشاكلهم انه الانكفاء على الذات بعدما غابت الحلول عنها الملفت للنظر انك لاتجد اثرا للتدين وخاصة السياسي في الخمسينات حينما كانت الناس في مصر وسوريا والعراق تؤمن انها تجد حلولا لها في الدنيا وتعيش مجتمعاتها حالة النهوض والتطلع للمستقبل القادم ..السؤال هنا من حرمها من ذلك وازال ثقتها بحلول في الواقع وليس في الغيب؟ سؤال يتجنب يسارنا الخوض فيه ويعلن تارة تآمر الامبريالية واخرى انه الدين ولكنه لم يسأل نفسه يوما عن مسؤوليته ذاته،ويعترف ان فشله هو الذي جعل احلام الواقع والمستقبل تتبخر..لم يقم بما يفرضه العقل والعاقل بتحديد لماذا فشل وتراجع عدا مايدعيه من تآمر غربي،يتبع
تحية للاخ الدكتور علي منهل ا عتقد ان شكوى شوبنهاور من القراءة يعود لحقيقة ان قراء الصالونات كانوا يميلون لقراءة ومناقشة الرواية والاعمال الشعرية اكثر من الاعمال الفلسفية ( الموجعة للرأس) بل والجافة احيانا من المحتوى المشاعري والعاطفي الذي تشحذه الرواية والشعر.. اما ان كثرة القراءة وكثرة المعارف الناتجة عنعا لا تنتج مفكرين فهي حقيقة كون المفكر يحاول التعمق في التحليل والاستخلاص (اي ذو عقل ومنهج تحليلي في القراءة) لانتاج عقلي جديد بدل الاستشهاد وتكرار النصوص واعادة كتابة الوقائع المدونة في الكتب..وهنا هو الفرق بين المثقف التحليلي المحلل والمثقف العارف المتعلم كما ورد في تعليقك اردت فهم اشارتك من التعليق وخلصت انك اوردت رأي شوبنهاور في القراءة ربما تعني ان مناقشة والتعرض لقضية لتخلف منطقتنا هي قضية تحليلية وليست زيارة لتعداد الاسباب والوقائع وانا اتفق معك في هذا الشأن واعتقد ان مثل هذه النقاشات ضرورية للاغناء الفكري المنتج وكان الدكتور الجابري قد انتقد العقل العربي انه يستنسخ ومتعلق بالنصوص وهو محق نحن فعلا بحاجة لعقول تحليليية وجريئة كجزء من علائم اية نهضة مع الشكر
مقال شيق يجمع بين التفكيك التاريخي للقب -طبيب- وحكايته في المخيال الثقافي والفني، إلا أنه طرح أفكاراً تستدعي الموازنة النقدية نجح المقال في تتبع الأصل التاريخي للقب -دكتور- والتحول العرفي لربطه بالطب، إضافة إلى الإضاءة على الاستثناءات التشريعية (كالصرامة الألمانية وتاريخ الجراحين البريطانيين). غير أن الطب الحديث، بتخصصه التقني الدقيق، قد ابتعد كثيراً عن مفهوم -الحكيم الشامل- القديم ليغدو ممارسة علمية إكلينيكية محددة. إن تقسيم البشر إلى -رعاة وقطيع- والمطالبة بالانقياد المطلق لتوجيهات الطبيب يتناقض مع أخلاقيات الطب المعاصر؛ فالطب الحديث يتجه نحو إلغاء -السلطوية الأبوية- ويدعو إلى استقلالية المريض وحقه في فهم علاجه والتشارك فيه، دون أن يقلل ذلك من التقدير الإنساني لمعالجه. لقد أبدعتم في استعراض التقاطع الفني والمجتمعي، لا سيما في إبراز تحول الطبيب من رمزيته العاطفية في الغناء الشعبي (عبد الحليم، فريد الأطرش، فيروز) إلى رمز نقد سياسي واجتماعي في مونولوجات عزيز علي. المقال إثراء رائع للموروث الثقافي والاجتماعي لمهنة الطب، لكني أرى فيه انحياز إلى إضفاء قدسية ونخبوية على شخص الطبيب تحية
عندما تفشل الدولة في توفير مشفى حديث، تعليم محترم، أو ضمان اجتماعي كافٍ، لا يعود لجوء الفرد لرجل الدين أو الدجال مجرد -جهل طوعي-، بل يتحول إلى سلوك يائس في بيئة معدمة. الطبقات المجهزة اقتصادياً ونفسياً تجد في الغيبيات والرقى والحلول السحرية ملاذاً أخيراً يمنحها إحساساً وهمياً بالسيطرة على حياتها التي لا تملك فيها أي تأثير واقعي. تحول قطاع واسع من المثقفين والأكاديميين إلى أدوات في أجهزة السلطة الشمولية أو الطائفية؛ يبررون السائد ويقتاتون من فتات السياسات الريعية، مضحين بدورهم التنويري التاريخي. انكماش الفئة المستنيرة داخل -أبراج عاجية- مغلقة (مقهى، منصات تواصل محددة، أو كتب لا يقرؤها الشارع)، مما ترك الساحة والشارع الفعلي مفتوحين بالكامل لدعاة السلفية ورجال الدين التقليديين. الخوف من المواجهة الفكرية المباشرة مع العقلية الجمعية، وتفضيل السلامة على خوض معركة نقد الفكر الديني والسلوك الخرافي. فهادنوا الخرافة باسم احترام التراث وتقاليد الشعب عندما يستقيل المثقف من مهتمه التنويرية، وتتراجع مؤسسات الدولة التنموية، تصبح الخرافة هي -القانون السائد-، ويتحول الشارع إلى طاقة مشلولة تجتر نكساته
هذه قضية قديمة أثيرت منذ بدايات القرن العشرين أو حتى قبل ذلك.. اصدى لها مفكرون عرب كثر من طه حسين و الوردي و الطرابيشي وغيرهم... قالوا الاسلام هو سبب تخلفنا لكني أرى اليهودية والمسيحية والبوذية لا تختلف جوهريا غن الاسلام لكن في الغرب فصلوا الدين عن السياسة و تحرروا من الأوهام فشغلوا العقول لا المشاعر وحدها. اليسار والقومية عما سببا تخلف العرب ايضا لأن المشاعر كانت تحركهم لا الفكر العقلي .المسألة ليست مجرد وجود -دين- أو غيابه، بل كيف تمت مأسسة الدين سياسياً وإدارياً، وكيف تحكمت العاطفة السياسية والأيديولوجية في توجيه المجتمعات بدلاً من العقلانية التنموية. لم تكن المسيحية في القرون الوسطى أو البوذية أو اليهودية التقليدية أكثر -عقلانية- من الإسلام؛ فجميع الأديان تميل بطبيعتها العقائدية إلى حماية البنى المحافظة والتفسيرات الغيبية. التقدم الغربي لم يحدث لأن المسيحية ذاتها -تطورت- تلقائياً، بل لأن أوروبا خاضت صراعاً أدى إلى فصل الدين عن إدارة الدولة والسلطة التشريعية، وتحويل الفضاء العام إلى ساحة تجريبية قائمة على العقل، العلم، والقانون المدني. المشكلة الكبرى في التجربة العربية الحديث يتبع
وهناك أغنيةعراقيةشهيرةتقول مماتقول روح يادكتورخليني أموت، إنت ماعندك دوه يداويني أهلي من جابوك إلي كذبواعليك، ئي تمرسنينك على سنيني أويلاه ويلي، والله انهدم حيلي إنت يادكتورماعندك دوه، ئي هموم الناس موكلهه سوه،ياهوليعالج هموم الهوه أويلاه ويلي، والله انهدم حيلي
يقول صلاح جاهين رحمه الله في إحدى مونولجاته وحاسبهايامسكين مخلوقةلك
ومع ذلك هناك نظريات كيف أنه رغم حركةمجرةدرب التبانةورغم حركة الشمس ورغم حركةكوكب الأرض حول الشمس فإنه هناك المحاورومنهاأمركيف أن هناك قبلتاأهل الأرض وأهل السماءالأولى عند الكعبةالشريفةفي مكة المكرمة والثانيةعندالمريخ وكيف أن الإثنتين همامحورا الكون كله حيث يمكن تخيل أنهمارغم دوران الأرض حول الشمس والشمس حول مجرةدرب التبانةودوران التبانةنفسهاحول أمورمعينةإلاأن مركزي الكون هماالقبلتان وواضح كيف أن الصلاةفي الفضاءيجب أن تكون باتجاه المريخ وليس الكعبة في مكة المكرمة هذالحدودعلمي ولحدودماأعرف
(12) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل زهور حسين والوحيده تغنى بالفارسيه تصور
صديقي استاذ علي، شكرا لاضافة اغنية حضيري، والحقيقة أني لم انس هذه الاغنية الشهيرة، لكني على المستوى الشخصي لا أحب اداء هذا المطرب ولا صوته، لذا تعمدت عدم الاشارة إلى أغنيته رغم شهرتها الكاسحة. اما اشارتك إلى د راجي التكريتي فهي وقفة سياسية في عالم الأطباء، وهذا نادر جدا لأن الاطباء طبقة معزولة بنخبويتها في المجتمعات الشرقية وحتى الغربية، ومن الغريب حقا أن د.راجي قد فكر في اسقاط نظام صدام حسين، ولعل في القضية أسرار لم تكشف بعد...بالنسبة لي أنها سحابة من الاسئلة الغامضة لا أجد لها تفسيرا. مرة أخرى شكرا لقراءتك المتعمقة وللاضافات المفيدة ألف شكر
(14) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل الحكيم راجى التكريتى ايرز من سمى نفسه بالحكيم
في ذاكرة العراقيين تبقى محاولة الانقلاب التي قادها الدكتور راجي التكريتي علامة فارقة في تاريخ الصراع مع دكتاتورية صدام. كان طبيباً مثقفاً ومن أبرز أبناء تكريت، امتاز بالشجاعة والجرأة، ولم يرضَ أن تُختَزَلَ البلاد في شخصٍ واحدٍ وحزبٍ واحدٍ. قاد مع مجموعة من الضباط والأحرار محاولة جريئة للإطاحة بالنظام الدموي، في زمنٍ كان مجرد التفكير بمثل هذا الأمر كفيلاً بإرسال صاحبه إلى المقصلة. لكن أجهزة الأمن التابعة لصدام نجحت في كشف الخطة قبل اكتمالها، لتبدأ بعدها فصولٌ مأساوية من الاعتقال والتعذيب والإعدامات. وتروي شهادات عديدة أن إعدام الدكتور راجي التكريتي لم يكن عادياً، بل كان انتقامياً وبشعاً؛ إذ لم يكتفِ صدام بقرار القتل، بل أمر بطريقة إذلال وحشية: قيل إنه جُرّد من ملابسه، وعلّق على عمود، وتناوب جلادو النظام على تمزيق جسده وإهانته قبل أن يُجهزوا عليه. روايات أخرى تقول إنه أُحرق حيّاً أو رُميت جثته للكلاب، لتبقى تفاصيل النهاية صادمة ومليئة بالقسوة التي عُرف بها
(15) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل حضيرى ابو عزيز المغنى الريفى استعان بالطبيب
عاين يا دكتور لحالي يا دكتور والروح ما تحمل بعد لا سگم لا جور عاين عاين يادكتور عاين يادكتور الگلب اشجم جرح مجروح وفراگ محبوبي صعب و اثر على الروح جس النبض زين زين شوفلي الالم وين وين برويحتي لو بالگلب متعاين يادكتور عاين يا دكتور الدمع جرح لي الخدود لو اعلگ العشرة شمع لمحبوبي ما يعود حصرات ودموع وچويات الضلوع ما اگدر اتحمل بعد متعاين يدكتور عاين يدكتور الجسم يتداوى بالإيد لكن الگلبه منعدم وتضميده شيفيد جيت اسأل اشصار ماعدكم اخبار گالو مشى لديرة غرب متعاين يدكتور
(16) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل التخلف العربى شخصه لنا الدكتور لبيب -تحياتى له-
وبالنسبة للقارئ، فهناك من يسكن في بطون الكتب التي يقرأها ولا يغادرها، وهناك من يجعل الكتاب جسراً يعبره. القراءة الصحيحة هي تلك التي لا تجعلك أكثر حفظاً لأفكار الآخرين، بل أكثرهم قدرة على طرح الأسئلة مع كل كتاب جديد. هؤلاء القراء لديهم من الوعي ما يجعلهم ينفرون من الكتب التي تفرض عليهم أجوبة جاهزة؛ إذ إن العقل لا ينضج بكثرة ما يستقبل، بل بقدرته على هضم ما يستقبل، ومجادلته، وإعادة تشكيله في ضوء تجربته الخاصة. لكن علينا الاعتراف بأن القراءة ليست بريئة دائماً، إنها واحدة من أقوى أدوات تشكيل الوعي
(17) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل ميرزا الخويلدى كتب اليوم بالشرق الاوسط الجريدة
لطالما حذّر الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور (1788 - 1860) من مخاطر القراءة، لا سيما في مقالتيه: «عن التفكير الذاتي» و«عن الكتب والقراءة»، عادَّاً أن القراءة قد تحوّل الإنسان حقلاً مغلقاً لأفكار الآخرين. وهو يرى أن الإفراط في القراءة قد يضعف التفكير المستقل، حيث يقول: «الشخص الذي يقرأ كثيراً، ويكاد يقرأ طوال اليوم، يفقد تدريجياً القدرة على التفكير بنفسه»، وبشكل صادم يقول: «لقد قرأوا حتى أصبحوا أغبياء»، في انتقاد لاذع للقراءة التي لا يصاحبها تفكير ونقد؛ إذ «لا قيمة كبيرة لمعرفة لم تفكر فيها» كما يعتقد. فالقراءة ليست هي التفكير، وليست بديلاً عنه. يفرّق شوبنهاور بين المتعلم والمفكر؛ بين شخص جمع معلومات كثيرة من الكتب، وشخص فكّر فيما قرأه وربطه بتجاربه ومعرفته. ولهذا؛ يرى أن المعرفة التي يفكر فيها الإنسان بنفسه تصبح جزءاً من بنيته الفكرية، في حين المعرفة التي يأخذها جاهزة تبقى كأنها شيء مستعار. شوبنهاور لا يدعو إلى ترك القراءة، فهو يقول بوضوح إن الإنسان لا يستطيع التفكير في شيء لا يعرفه؛ ولذلك يحتاج إلى التعلم والقراءة، لكنه يضع شروطاً ومعايير لذلك؛ وأهمها أن تكون القراءة في خدمة التفكير
مقال يستحق التعميم والمناقشة ويطرح حلولا ممكنة التطبيق في عصرنا الذي يحتاج الى مؤسسات سياسية جديدة تعبر عن الامل الاجتماعي وفقا لمحتوى وطبيعة الصراعات الراهنة
(19) الاسم و موضوع
التعليق
عبدالله عبدالرحمان عبدالله عقاب المرتد ليس اختراع الإسلام
قالت صحيفة سعودية إن هيئة المعروف أمسكت -مشعوذة عارية تطير- .. وصرح ألشيخ العبيكان: هذه الساحرة طار بها الجن من مكانها إلى الشقة العليا ....
وحسب ما أوردته ألصحيفة ألسعودية إن رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فوجئوا أثناء مداهمتهم لأحد -أوكار السحر والشعوذة- في المدينة المنورة بوجود ساحرة إفريقية عارية تماما، وحاولوا أن يضعوا عليها غطاء لتغطية عورتها، ولكنها رفضت، كانت -المفاجأة الأكبر- بحسب الصحيفة هو قدرة تلك المشعوذة على الطيران حيث -طارت كعصفور- من الغرفة لتختفي تماما من الشقة وسط -ذهول أكثر من 20 شخصا من أفراد الهيئة-.
واضح هناعدم الإشارة مطلقاللتقدم الذي كان حاصلازمن ألمانيالحد1945 وكيف يقال أنهم صنّعواأناساآليين كل في اختصاصه حتى في الجنس
وواضح عدم الإشارةمطلقالأمرالدولةالرومانيةالتي كان فيها أمر التقسيم الشهير لكل ماهوليس مواطنارومانيامن حيث كائنات لهاصوت وكائنات ليس لهاصوت وكائنات تتحرك وبقيات التقسيم
يقال أن البشرفي زمن ماوصلوالمعادلات رياضياتيةوفيزيائيةوطبيةوكيميائيةوغيرذلك حول رياضيات الوعي وكيمياءالوعي وفيزياءالوعي وغيرذلك الكثير
وهناك لحدودعلمي أمر التفرقةبين الأفعال الإراديةالتي نحاسب عليهامن قبل الرب والأفعال غيرالإرادية
وهناك أمر الروح التي من امر ربي.
حيث تم سؤال الرسول والنبي محمد (ص) عن الروح فوعدهم بالإجابة عن السؤال بعد يوم
ولم يأته الوحي لهذا اليوم وظل كذلك 3 ايام وظن الرسول بالأمرالظنون حتى أتاه الجواب في اليوم الثالث أن الروح من أمر الرب
هناقديقوم أمرء مابتصينع شيءما من دون علمه أن به روح حتى الجمادات
تتذكرون لما شتمت نعيم ايليا زمان ؟ لما سخرت من دكتور مجدى ؟ لما زعل منها سامى لبيب وما اعتذرت ؟ تعرف الوحيد اللى تحترمه ؟ موش سامى لبيب يا عينى لكن مدبولى ! وليش ؟ لانه , وشوف تقديم السعيد لنفسه , ساخر ! ولا يحترم المختلفين وخصوصا الاسلام والمسلمين ! بن سعيد = مدبولى ضارب خمسين ! مدبولى يحتقر المسلمين وبن سعيد يحتقر كل شىء يتحرك مسلمين مسيح يهود حتى اللاادريين ! معلق قال زمان انه يفرن لما صارت اميرة صقلها بن سعيد وصارت غير عنيفة وشتامة , المسكين ما يعرف انها لم تغير الا الاسلوب اما الاحتقار والاستعلاء على خلق الله فاضرب في الف والبركة فى المدافع حتى على الحق فى السب واللعن السعيد بن سعيد ! سلام .
(24) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي عارعلينا في الحوار المتمدن نشر تعليقات الذيل الوسخ
الذيل الوسخ رفاعي الذي يلهث في الدفاع القذر عن ابشع فاشية في التاريخ البشري فاشية جمهوري اسلامي عصابة خميني خامنئي المتوحشه عدوة شعب ايران الجار الشقيق وعدوة العراق ولبنان واليمن بل عدة الشرق الاوسط بل العالم كله-تحياتي
يبدو. تم تدريبك على مهاجمة الابوچية وقسد و في نفس الوقت تكتبين ايجاد مشاريع او رائ عام ولكن دموع التماسيح لم يعد تخدع الجميع باسم التباكي للوطن..!! سيادة في اربيل بعد 35 عاما من الحكم سبب في اكراهالكورد في باشور كورديتم ، لا رواتبها كهرباء ولا ماء ولا حكومة ولا برلمان وادارة موحدة ..!! إن كانت تهمك القضية الكوردية فعليك ايظا ان ترى القضايا بكلا عينين وليس بطرف عين ..! عيب