أخي الطيب د. لبيب ، جزيل الشكر والامتنان على مرورك على المقال، وتعليقك القيم عليه. أتفق معك كلياً، فهكذا ثورة عظيمة، وفي ظروف معقدة في الداخل مثل ضرب مصالح الاقطاع، والصراع الدموي بين الأحزاب الوطنية ، وكذلك الظروف الخارجية مثل الحرب الباردة بين المعسكرين: الشيوعي والرأسمالي، تتحمل الكثير من المسؤولية في إغتيال الثورة الوطنية. بل وتنكر لها حتى البعض من الذين رحبوا بها وكانوا يحرضون ضد العهد الملكي ويؤلبون عليه.. ولا شك أن هناك الكثير مما يجب أن يقال في هذا الخصوص، وقد قلنا الكثير منه في مقالاتنا السابقة، لذلك، جاء تعليقك مكملاً للمقال. مع خالص الود والتقدير
عزيزي حميد فكري، أشكرك جزيل الشكر على كلماتك الطيبة وتقديرك، وهذا التفاعل الراقي بيننا هو ما يمنح الحوار قيمته الحقيقية.
أتفق معك تماماً في أننا بحاجة ماسة إلى تجاوز القراءات السطحية التي تُختزل فيها أزمات المنطقة في -أدوات- أو -أنظمة-، وتجاهل الصورة الكبرى (الجيوسياسية) التي نعيشها. إن فهم الصراع كحلقة ضمن محاولة إعادة ترتيب العالم، هو المفتاح الحقيقي لتحليل ما يجري، بعيداً عن السرديات الجاهزة التي تفرضها دوائر البروباغاند. أنا ممتن لهذا التقاطع الفكري بيننا، وأتطلع دائماً لمواصلة هذا الحوار العميق والموضوعي معك تحياتي
أتفق معك تماماً في أن الشعوب هي من تدفع الثمن، وأن الأنظمة حين تغرق في -عقائدها- قد تضحي بمستقبل أوطانها. لكن هل الحل يكمن في -الخنق الاقتصادي- الذي تدعو له؟ إن التاريخ يخبرنا أن خنق الدول -لا الأنظمة- لا يؤدي بالضرورة إلى تغيير ديمقراطي، بل قد يؤدي إلى تفكيك بنية المجتمع نفسه، وهو ما يخدم أهداف القوى التي تريد إضعاف الدولة لا -تحرير- الشعب.
خلاصة القول يا دكتور: نحن أمام معضلة كبرى، حيث يختلط الحق الوطني في الوجود مع -أيديولوجيا النظام- في قالب واحد لا يمكن فصله دون أن تنهار الدولة. والسؤال الذي يبقى معلقاً هو: أين تبدأ مصلحة الشعب وأين تنتهي نزوات الأيديولوجيا في بيئة جيوسياسية لا تعرف الرحمة؟ |تحياتي
الدكتور لبيب، أقدر لك هذا التوضيح؛ فأنت تضع يدك على جوهر النقاش: -المصلحة الوطنية- مقابل -أيديولوجية النظام-.لكن، لنفكك هذه المعادلة: ألا ترى أن ما تسميه -الدفاع عن بقاء النظام- قد يتقاطع، في لحظات معينة، مع -الدفاع عن سيادة الدولة-؟ إن معضلة الأنظمة العقائدية، كما تفضلت، أنها تخلط دائماً بين بقائها وبين وجود الدولة. ومع ذلك، يظل التساؤل: هل كان بإمكان الدولة الإيرانية أن تحفظ استقلالها في ظل محيط إقليمي ودولي يمارس ضغوطاً وجودية، لو أنها لم تتبنَّ عقيدة صلبة (حتى وإن اختلفت مع أدواتها)؟أما بخصوص -القنبلة النووية- أو -الطموحات الإمبراطورية- التي أشرت إليها، فالمسألة هنا تتجاوز طموح -القائد-. إنها ترتبط بعقدة تاريخية تتعلق بـ -توازن القوى- في المنطقة. في نظر صانع القرار الإيراني، القوة هي الضمانة الوحيدة لمنع سيناريوهات التفتيت التي رأيناها في دول مجاورة. لذا، حين يتحدثون عن النووي أو القوة العسكرية، هم يقرؤون الواقع بمقياس -الردع- الذي يحمي الدولة (من وجهة نظرهم) من سيناريوهات التدخل الخارجي. يتبع
تحية مجددة صديقي العزيز حميد كوره جي بداية أحييك على الردود 8-9-10،وأرفع لك القبعة ۔-;- فقد أثبت بالفعل أنك متابع جيد للوضع في غرب أسيا، وأنك تتمتع بقدرة تحليلية عالية، وذلك من خلال ربطك الحرب على ايران، بعلاقة الاخيرة بالقطب الصاعد ( الصين /روسيا) ۔-;- هذا ما يفتقده بعض إن لم أقل جل من يتكلم في هذا الموضوع، أقصد موضوع الحرب العدوانية على إيران ۔-;- فهؤلاء صغار العقول، لايرون أبعد مما ترسمه لهم بروباغاند أسيادهم العدوانيين الهمجيين ۔-;- لذلك تراهم يلقون بكامل حقدهم وأمراضهم النفسية والذهنية، على النظام الإيراني ۔-;- فيصورونه على أنه الشر الذي دمر المنطقة، وكأن المنطقة ستعيش في النعيم، بمجرد اختفائه ۔-;- إيران، ليست سوى حلقة في الحرب ضد القطب الصاعد ۔-;-
(11) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان النظم العقائدية لا تحسب مصلحة اوطانها بل نظام حكم
استاذ حميد اعتقد انك فهمت جوهر تعليقي بشكل خاطئ فهو ليس حسابا تجاريا للربح والخسارة بل يرى ان النظم العقائدية الديكتاتورية لا تمتلك غير هدف واستراتيجية واحدة هي الدفاع عن بقاء النظام وبأي ثمن على حساب المصالح الوطنية للبلد وعلى مصالح شعبه ..خذ مثلا حرب صدام ضد ايران والكويت وخذ اليوم حرب بوتين كلاهما ينطلق من عقائد التوسع واحلام العظمة الشخصية الامبراطورية للسيد الرئيس القائد وليست مصالح العراق ولا مصالح روسيا شعبا ودولة..فهي حروب عقائدية ..ايران تعيش نفس الحالة نظام عقائدي يريد بناء امبرطورية وترى ان تطوير سلاح نووي سيجعلها امبراطورية والا ماحاجة الشعب الايراني لقنبلة نووية غير خدمة العقائد لا الشعوب ولا الاوطان...النظام في ضائقة ولجأ لورقة مضيق هرمز لاجبار العالم على الخضوع لارادة النظام وللحفاظ عليه ..يا لها من استرايجية فاشلة لابتزاز العالم وكأن العالم سيقبل ان تكون ايران دولة نووية لو فتحت المضييق..العالم قادرعلى خنقها اقتصاديا قبل ان تتمكن هي من خنقه ولو وضع النظام مصالح بلده وشعبه فوق مصالحه كنظام وعقائده لحسبها موضوعيا ولكنه دوما يضع مصالح عقائده فوق شعبه كما صدام وبوتين
(12) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ثورة تموز وطنية دون شك واجهضت لفشلها في بناء دولة
تحية طيبة للدكتور عبد الخالق وسروري باطلالته راجيا دوام الصحة والعافية انا اتفق مع قرائتك وثوة تموز تحمل تاريخيا نفس الحتمية والظروف التي قامت عليها الثورة الفرنسية حيث النظام الملكي بقي حبيسا في قصره معتمدا على الاقطاع والعسكر بعيدا عن تطلعات الطبقة الوسطى(البرجوازية) التي تطالب باصلاحات جذريةللنظام واطلاق حريات وكما رأينا الثورة الفرنسية انها انهارت وعاشت فرنسا سبعون عاما من الفوضى فنفس الامر حدث مع ثورة تموز انهارت بعد خمسة سنوات وسبب انهيارها ليس لانها قضت على النظام الملكي، فاغلب العراقيين فرحوا وخرجوا لمناصرة الثورة وهذا دليل على حتميتها، و سبب انهيارها انها لم تضع اسس بناء بديل لدولة جمهورية ديمقراطية حقوقية سن دستور ديمقراطيي واجراء انتخابات برلمانية مما جعل النظام الذي ترأسه الزعيم الوطني عبد الكريم يبدو سائبا في الهواء دون اسس دولة قانونية ودستورية تسنده ومنه بقي بناء معلقا سرعان مااكتسحته مؤامرة للبعثية والقومجية في شباط 63 وربما السؤال هنا ليس الحتمية بحد ذاتها بل من يتحمل مسؤولية الفشل في اقامة بناء اسس الجمهورية هل هو الزعيم ام الاحزاب اعتقد انها الاحزاب
شكري وامتناني العميق لكل الإخوة والزملاء الذين تابعوا وعلّقوا، بما جادت به أقلامهم من كلمات طيبة، وبما أثروا به النقاش من إضافات عميقة ومداخلات ثرية حول هذا الموضوع. كما أخصّ بالشكر الزميل صباح كنجي، مثمّنة جهوده المباركة في إنجاز هذا العمل الوثائقي، الذي يُعدّ مرجعًا مهمًا وملهمًا في سجلّ تاريخ عراقنا المعاصر. مع التحيات سعاد الراعي
الأستاذ الفاضل السيد منير المجيد المحترم تحية قلبية متجددة جزيل الشكر على الإستجابات الرائعة وعلى التواصل الراقي. فاتتني الإشادة بمنهجكم العلمي في الرد والذي يفصح عن سيطرة فاتنة على أصول البحث العلمي والالتزام بأهدافه وحدوده، وكذلك الإعجاب بالتسلسل المنطقي السلس في عرض فقرات البحث، والنثر النابض بالحيوية. أستاذي الكريم للأسف، ليس لدي أي حساب غير حسابي هنا في موقع الحوار المتمدن الأغر، وذلك لكوني هرماً من أصحاب الدقة القديمة، -ونحن عليها عاكفون-، مع بالغ الاعتذار . فائق الحب والتقدير والاعتزاز.
(15) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ثورة تموز وطنية دون شك واجهضت لفشلها في بناء دولة
تحية طيبة للدكتور عبد الخالق وسروري باطلالته راجيا دوام الصحة والعافية انا اتفق مع قرائتك وثوة تموز تحمل تاريخيا نفس الحتمية والظروف التي قامت عليها الثورة الفرنسية حيث النظام الملكي بقي حبيسا في قصره معتمدا على الاقطاع والعسكر بعيدا عن تطلعات الطبقة الوسطى(البرجوازية) التي تطالب باصلاحات جذريةللنظام واطلاق حريات وكما رأينا الثورة الفرنسية انها انهارت وعاشت فرنسا سبعون عاما من الفوضى فنفس الامر حدث مع ثورة تموز انهارت بعد خمسة سنوات وسبب انهيارها ليس لانها قضت على النظام الملكي، فاغلب العراقيين فرحوا وخرجوا لمناصرة الثورة وهذا دليل على حتميتها، و سبب انهيارها انها لم تضع اسس بناء بديل لدولة جمهورية ديمقراطية حقوقية سن دستور ديمقراطيي واجراء انتخابات برلمانية مما جعل النظام الذي ترأسه الزعيم الوطني عبد الكريم يبدو سائبا في الهواء دون اسس دولة قانونية ودستورية تسنده ومنه بقي بناء معلقا سرعان مااكتسحته مؤامرة للبعثية والقومجية في شباط 63 وربما السؤال هنا ليس الحتمية بحد ذاتها بل من يتحمل مسؤولية الفشل في اقامة بناء اسس الجمهورية هل هو الزعيم ام الاحزاب اعتقد انها الاحزاب
آمل حقاً أن نتواصل بطريقة أسهل. يمكنك، عزيزي السيد حسن المحترم، الوصول الي في الفيسبوك. حاولت العثور على حساب لك دون جدوى. أنا أيضاً موجود، دون فعالية تذكر، على الانستغرام. لك أفضل التحايا وشكراً جزيلاً على تخصيصك الوقت للرد علي بمثل هذه الأناقة.
عزيزي الدكتور لبيب، إننا نتحدث عن نظام يرى نفسه في حرب -بقاء-، وفي هذه الحالة، تسبق -الكيمياء العقائدية والسياسية- -الحسابات المالية-. قد يكون الرهان خاسراً اقتصادياً، نعم، ولكن هل هو خاسر سياسياً إذا كان يمنع السقوط أو يكسر شوكة المحاصر؟ هذا هو السؤال الفصل الذي نختلف فيه.
أحترم رؤيتك التي تدعو إلى تغليب لغة العقل والجدوى، لكنني أخشى أن العقل الدولي، حين يمارس -الخنق الممنهج- لدولة ما، فإنه هو من يصادر خياراتها العقلانية ويضع الجميع أمام خيار المواجهة الشاملة. مودتي والقاك على خير
القول بأن العالم سيصطف خلف الغرب لتدمير إيران يغفل التحولات في بنية النظام الدولي. نحن لا نعيش في عالم أحادي القطب كما كان في التسعينيات. هناك قوى دولية كبرى، كالصين وروسيا، ترى في تكسر الهيمنة الأمريكية فرصة لإعادة رسم الخرائط الجيوسياسية. لذا، قد لا نرى -إجماعاً عالمياً- بقدر ما سنرى -استقطاباً دولياً- قد يمنح إيران مساحة للمناورة أوسع مما تتوقع. لقد أشرتم إلى تجربة حظر تصدير النفط عام 2011، لكن التاريخ يخبرنا أن الدول التي تواجه استهدافاً وجودياً نادراً ما تتراجع بسبب التهديد الاقتصادي. إن الضغط الاقتصادي يولد -تصلباً سياسياً- وليس -انفتاحاً-. وما حدث لمصدق في الخمسينيات، والذي لا يزال جرحاً غائراً في الذاكرة السياسية الإيرانية، يعلمهم أن التنازل لا يعني السلام، بل يعني السقوط. يتبع
عزيزي الدكتور لبيب، أحييك على تحليلك الذي يركز على المآلات الاقتصادية والبراغماتية الدولية. إن قراءتك تستند إلى منطق -الربح والخسارة- المحاسبي، وهو منطق صحيح في ظروف التبادل التجاري الطبيعي، لكنه قد لا يسعفنا في فهم -منطق المواجهة الوجودية-.اسمح لي أن أضع أمامك وجهة نظر مغايرة في بعض النقاط. أنت تعتبر إغلاق المضيق -رهاناً آنياً وخاسراً-، بينما في عقيدة الأمن القومي الإيراني، هذا الفعل ليس رهانًا بل هو -خيار اضطراري- يُلجأ إليه عندما يُغلق باب الحوار وتُستهدف السيادة. النظام لا يتصرف من منطلق -رغبة في التوسع-، بل من منطلق -حالة الحصار- التي فرضها الطرف الآخر. عندما يُحرم النظام من تصدير نفطه (وهو ما تشير إليه كخسارة)، فهو يرى أنه عملياً -خارج السوق- أصلاً بفعل العقوبات، لذا يصبح تعطيل الممر المائي أداة لتحويل خسارته الفردية إلى خسارة جماعية للنظام الدولي الذي يطبق عليه الحصار. يتبع
يقول عمربن الخطاب(رض): متى استعبدتم الناس وقدولدتهم أمهاتهم أحرارا؟
في تاريخ البشريةهناك ثورتان كبيرتان للعبيدحدثت في التاريخ الأولى في رومابقيادةسبارتاكوس والثانيةفي البصرةزمن الدولةالعباسيةبقيادةبابك الخرمي وكادت أن تصل إلى بغدادنفسهالكن ماحدث هو أن العبيدمثلما قلت لم يكونوا يملكون منهاجافأصبح كل عبدهوالسيدفي بيت سيده وبعدقليل فشلت الثورتان
لكن
في الاسلام كان هناك حث على عتق الرقاب وبدأالأمرشيئافشيئايشي بقرب نهايةالعبوديةوكيف ظهرت الأفكارفي دول الشمال وشيئا فشيئاانتقلت لبقية دول العالم حول تحريرالعبيد
هناهل حيواناتك وزروعاتك وممتلكاتك عبيدلك بشكل معين بحيث يجب تحريرهاشيئافشيئاأم هل هي بالذات الجمادات لهاالقوةأن لاتخبرك من تكون لكنك فقط تستفيدمنهاكجمادلاغير؟