أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل




أرشيف التعليقات



- عرض من - 1 - الى - 25 -
(1)  الاسم و موضوع التعليق على سالم
البشريه المعذبه
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب هل انتهت الأديان أم تبعث من جديد - محمود يوسف بكير تاريخ النشر Thursday, June 11, 2026

اهلا دكتور محمود بكير وتحليل جميل , فى تقديرى ان البشريه معذبه وحائره منذ ان بدأ رجال الدين على اختلاف مشاربهم ومعتقداتهم فى حملاتهم الخبيثه فى تسميم الافكار وزرع الخوف والجبن وعدم السؤال والصمت بين الناس والطريق البديل وهو تحليل منطقى وعقلانى يفند الدين ورسالته للخلق ؟ عندما تقول يجب الاستفاده من الدين لخلق حوار ورساله الى تابعى هذا الدين ؟ الاشكاليه هنا ان الدين يجب ان يؤخذ كله وليس جزء منه لااغراض انسانيه واقتصاديه ومجتمعيه ؟ مثلا هنا فى منطقه الشرق العروبى الاسلامى الموبؤه فأننا نجد ان الناس مستسلمه تماما وخانعه لرجال الدين الخبثاء الماكرين الفاسدين والذين لهم حلف مشبوه مع رجال الحكم والسياسه لكى يستمر موال الاستبداد والديكتاتوريه والعربده والظلم والقهر والسرقه والتعتيم والاجرام وكل شئ يتم بأسم الدين والشيوخ ؟ الغريب اننا بصدد اديان عديده مختلفه جوهريا وجذريا عن بعضها البعض وايضا فلسفات مجتمعيه عديده ؟ هل تعرف ان عدد الاديان فى عالمنا يتعدى عشرين الف دين ؟ الغريب ان كل منهم يعتقد اعتقاد وثيق ان دينه فقط هو الصح والصالح والجيد وباقى الاديان كلها كفر وضلال وفجور ؟ شئ محير ومحبط





(2)  الاسم و موضوع التعليق أميرة مصمودي
آسفة 2
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب وفاء 1-2 - أمين بن سعيد تاريخ النشر Wednesday, June 10, 2026

خطأ، لأن ذلك المكان تختلف قواعده عن المقالات. ) : التعقيد الموجود في القصص جعلني أتبع ، ومن حين لآخر أودع لغتي أشياء ، لكني لم أفرض بل فقط تابعت .. سيختلف القادم بعد هذا التعليق عن كل الماضي : أخذت كل ما أريد الآن ووصلت إلى ما أريد .. الإبهام جميل ومهم كأهميته في اليد و .. أكثر !

في المستقبل ، لن أفرق بين الإقتباسات وكلامي : { ( الثلاث وجهتهن بسمة، وبسمة لا تحب الفرنسية لا تتقن الإنكليزية لكن تغني إيطالي ) : والإسباني ؟ } ستكون { الثلاث وجهتهن بسمة، وبسمة لا تحب الفرنسية لا تتقن الإنكليزية لكن تغني إيطالي .. إسباني ؟ }

https://www.youtube.com/watch?v=nRyh7UagDuU&list=RDnRyh7UagDuU&start_radio=1

🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-






(3)  الاسم و موضوع التعليق أميرة مصمودي
آسفة 1
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب وفاء 1-2 - أمين بن سعيد تاريخ النشر Wednesday, June 10, 2026

بحثت جيدا عن إيمان وسألت : أين الإنجليزي ؟ !!

فوجدت ترجمات حرفية لعبارات لا توجد في ثقافة العربية (- أنا طفل كبير .. - ولد واحد... كبير! - أريد أن نفتح... )

وجملا تحيل مباشرة إلى إيمان وملاك بل كأنها إقتباسات ( - شككتُ في أني تحولتُ إلى شفاف البارحة .. - لماذا خياران فقط؟!! عندي ثالث!! )

كل الظروف توفر لوفاء لتمضي قدما فيما تريد ومع من تحب ، ونفس الشيء لسارة . لكن برغم كل ذلك ، ومن ( معرفتي بالأصول ) أعلم أن شيئا من ذلك لن يحدث ، لسببين : حبا للنساء وحبا للوطن .. الشذوذ ممنوع دائما والمثلية الجنسية مجرد وسيلة لغاية ولذلك المحور الوحيد الذي يستقبل القصص هو كتابات ساخرة .

أحيانا أقول ربما كان يفضل أني لم أحضر ولم أهتم .. تعليقاتي مع أجوبتك وضحت كثيرا للقراء ، ومنذ البداية لا أعتقد أنك كنت ستهتم وستشرح .. كنت ستكتفي بالذي ورد في مقال أمة القضيب ( الأخت/ الأم مجرد تجلي من تجليات الهوية الحقيقية، ولذلك أتكلم عن الحب، بطريقة ساخرة بالطبع، في مورد كلام عن الوطنية. )

منذ قرابة سنة قلت ( ذلك الأحد فرض لغة مُبهمة مُشفّرة يصعب إن لم يكن يستحيل فهمها من عابر السبيل، وسمحتُ بذلك ولم يكن






(4)  الاسم و موضوع التعليق ادم عربي
رد إلى الصديق حميد كوره جي
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب العبودية في القرن الحادي والعشرين! - ادم عربي تاريخ النشر Friday, June 12, 2026

أشكرك صديقي على هذا الربط المهم مع فيلم حياة الماعز. بالفعل، العمل القسري كما يقدمه الفيلم يضيء جانب واضح من مفهوم “العبودية الحديثة” الذي تناولته في المقال. لكن ما يلفت الانتباه ليس فقط قسوة الممارسة، بل الطريقة التي تتحول بها هذه الممارسات إلى جزء من نظام اجتماعي واقتصادي يُعيد إنتاج نفسه، بحيث يبدو منفصل عن الضمير الفردي لمن يمارسه.
وهذا بالضبط ما حاول المقال الإشارة إليه: أن العبودية لا تعيش فقط في صورة القهر المباشر، بل أيضا في البنى التي تجعل هذا القهر ممكنا ومقبولا
ومُعاد إنتاجه باسم القانون أو العرف أو الضرورة الاقتصادية.
الف شكر وتقدير






(5)  الاسم و موضوع التعليق ادم عربي
رد للسيد سعيد أفندي المحترم
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب العبودية في القرن الحادي والعشرين! - ادم عربي تاريخ النشر Friday, June 12, 2026

أشكرك على هذا التعليق. في الحقيقة لم أستشهد بالمثل لتبريره أو الدفاع عنه، بل لأنني أردت الكشف عن المنطق الكامن وراءه؛ أي أن العبودية لا يمكن أن تستمر إلا بالقهر والعقاب. أما ما تفضلت به بشأن العبودية الفكرية فهو قريب من الفكرة التي حاول المقال الوصول إليها في خاتمته، وهي أن القيود قد تختفي من المعصمين لكنها تبقى أحيانا في العقول والوعي. ولذلك فإن معركة الحرية ليست فقط ضد السلاسل المادية، بل أيضا ضد كل أشكال الخضوع التي تجعل الإنسان يظن نفسه حر وهو ما يزال أسير.
الف شكر








(6)  الاسم و موضوع التعليق حميد كوره جي
حياة الماعز
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب العبودية في القرن الحادي والعشرين! - ادم عربي تاريخ النشر Friday, June 12, 2026

الصديق العزيز د. آدم لقد تناولتم موضوعا غاية في الأهمية ما ذكرني بفيلم -حياة الماعز- الذي يمثل تجسيداً سينمائياً صارخاً وواقعياً لـ -العبودية الحديثة- التي تناقشها في مقالك، وتحديداً في شقها المتعلق بـ العمل القسري وسلطة القهر والتحكم بالبشر كسلع. الفيلم، المأخوذ عن رواية واقعية للمؤلف بنيامين حول قصة العامل الهندي -نجيب-، يتقاطع بشكل مذهل مع الأفكار الفلسفية والاجتماعية التي وردت في المقال. قصة الصديق -اليساري القديم- الذي انفجر في وجه عاملته المنزلية مستدعياً عقلية السيد والعبد تتجسد في الفيلم، يتجلى هذا الفصام الأخلاقي في المجتمع؛ فالكفيل الذي يمارس أبشع أنواع السادية والاستعباد بحق -نجيب- في أعماق الصحراء، هو نفسه الشخص الذي يرتدي ملابس نظيفة، ويصلي، ويمارس حياته الطبيعية عندما يعود إلى المدينة. بالنسبة له، لا يرى أي حرج أخلاقي أو ديني فيما يفعله، تماماً كالشخصيات التي أشرت إليها في المقال والتي تبحث عن -إضفاء المشروعية- على الاستعباد تحت مسميات مختلفة.
شطرا وألقاكم على خير






(7)  الاسم و موضوع التعليق عبدالرحمن مصطفى
اليابان وامريكا
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب من فخ الأوهام إلى غرناطة الحديثة - حميد كوره جي تاريخ النشر Wednesday, June 10, 2026

تحياتي انا لم اقل ان امريكا اعتمدت على اليابان والمانيا،بل قلت شيئا محددا أن امريكا استفادت من صدمة اسعار النفط بعد حرب ١-;-٩-;-٧-;-٣-;- بل وشجعت هذا النزوع لضرب اقتصادات اليابان والمانيا الغربية ،فتلك الدول تعتمد على استيراد النفط بكثافة خصوصا من الشرق الاوسط





(8)  الاسم و موضوع التعليق عبدالرحمن مصطفى
انهيار الغرب
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب من فخ الأوهام إلى غرناطة الحديثة - حميد كوره جي تاريخ النشر Wednesday, June 10, 2026

تحياتي للاستاذ لبيب سلطان ..

عندما تحدثت عن *أفول الغرب*لم أقصد بالضرورة انهياره وتفككه ،انا قصدت شيئا اخر ،لن يخضع العالم مرة لهيمنة غربية أحادية ،لن يكون لدى امريكا ولا دول أوروبا رفاهية التدخل في البلدان الأخرى مع تفاقم أزماتهم الداخلية والتناقضات الاجتماعية هناك .مع أمريكا هناك أزمة مديونية هائلة وميل لارتفاع الفوائد على سندات هناك .مع وجود لامساواة هائلة بالدخل والثروات ونزوع للحروب والتوسع وأثر ذلك على الاقتصاد الأمريكي وتمرد على سطوة الدولار .نحن لا نتحدث بالفراغ ،في حالة أوروبا أي محلل سيقول لك أن الحرب الروسية الأوروبية الحالية لا تصب في مصلحة أوروبا وخصوصا ألمانيا لان اي نهضة اوروبية لن تقوم الا على الموارد الرخيصة القادمة من روسيا والدول السلافية الأخرى وهذا ما لاتريده امريكا .والان أوروبا تعاني خصوصا مع اغلاق مضيق هرمز ..انا لا اتحدث من فراغ الغرب الان يعاني من اضمحلال قدراته الصناعية من عدة عقود وقد تجد دول اوروبا نفسها تنتكس الى ماقبل الاتحاد الأوروبي لأن هذا الاتحاد يقيد السياسات الداخلية للكثير من الدول الغير مستفيدة بالاخص دول جنوب اوروبا.






(9)  الاسم و موضوع التعليق أمين بن سعيد
Dont...
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب وفاء 1-2 - أمين بن سعيد تاريخ النشر Wednesday, June 10, 2026

مع معرفة الأصول، تصبح ملاحظة المراد سهلة...
ملاك الثانية ستنتظر، حزينة... وإلى ذلك الحين: [https://www.youtube.com/watch?v=ZSx1-XFrIk0&list=RDZSx1-XFrIk0&start_radio=1]
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-






(10)  الاسم و موضوع التعليق محمود يوسف بكير
دكتور لبيب سلطان
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب هل انتهت الأديان أم تبعث من جديد - محمود يوسف بكير تاريخ النشر Thursday, June 11, 2026

أشكرك يا دكتور لبيب على تعليقك وإضافتك للمقال ، ، بالفعل كل محاولات الإصلاح السابقة خاصة في القرن الماضي فشلت لأنها استبعدت الدين تماما من العملية لأنها نظرت له على أنه عائق لا أمل منه وأعتقد أن هذا كان خطأ ولذلك ذكرت في المقال أننا لن نستطيع اجراء أي إصلاحات بدون مشاركة الدين واقترحت المدخل والطريقة التي ذكرتها لعل وعسى، مع أطيب تحياتي





(11)  الاسم و موضوع التعليق ملهم الملائكة
مملكة الظلام
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب هل وقعت ايران في نفس خطا صدام حسين ؟ - محمد رضا عباس تاريخ النشر Thursday, June 11, 2026

ايران بجمهوريتها الإسلامية الرثة، هي راس الافعى ومملكة الظلام ومصدر الفتن، مملكة الملالي البائسة هي سبب انتشار الاسلام السياسي المدمر الدموي عبر التاريخ وعلى امتداد الجغرافيا. الملالي لا يصنعون أوطان بل يخربون الأوطان، والعراقيون واللبنانيون ولا سيما شيعتهم هم أكثر من عانى من مشاريعها الصفوية الرخيصة.






(12)  الاسم و موضوع التعليق حميد كوره جي
لن يعود الغرب مركز العالم 2
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب من فخ الأوهام إلى غرناطة الحديثة - حميد كوره جي تاريخ النشر Wednesday, June 10, 2026

أنا هنا لا أتمنى انهيار الغرب، ولا أنكر منجزاته العقلية والمؤسساتية الرهيبة، لكني أرصد واقعاً جيوسياسياً جديداً يتجاوزه وهو أن أفول عصر -المركزية الغربية المطلقة- لا يعني انهيار الغرب، بل يعني نهاية احتكاره المطلق لقيادة العالم. الواقع المشهود اليوم في عام 2026 يؤكد أن العالم لا يتجه نحو -انتحار حضاري- بسقوط الغرب، بل نحو تعددية مراكز . هناك قوى كبرى صاعدة (مثل الصين، الهند، وتكتلات كـ -بريكس-) لم تعد تدور في الفلك الغربي، بل باتت تشكل مراكز ثقل اقتصادي، تكنولوجي، وعسكري موازٍ. بل إن الرأسمالية نفسها لم تعد -بضاعة غربية- حصرية؛ فالصين مثلاً تبنت -رأسمالية الدولة-، وتوحشت فيها، واكتسحت بها الأسواق العالمية. ما أحاول تفكيكه هنا هي المغالطة التقليدية التي تقع فيها النخب العربية دائماً، والتي تحصر الخيارات في ثنائية حادة: إما التبعية المطلقة للغرب واعتباره نهاية التاريخ، أو الحلم الطفولي بانهياره التام..الواقعية السياسية تقول إن الغرب سيبقى قطباً قادراً، قوياً، ومؤثراً، لكنه لن يعود -مركز العالم الوحيد-؛ إذ يتعين عليه من الآن فصاعداً العيش في عالم متعدد المراكز، أومشاركة القرار الدولي





(13)  الاسم و موضوع التعليق حميد كوره جي
لن يعود الغرب مركز العالم 1
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب من فخ الأوهام إلى غرناطة الحديثة - حميد كوره جي تاريخ النشر Wednesday, June 10, 2026

تحية طيبة د. لبيب، وللأخوة الأفاضل الاخرين! دعونا نقرأ الواقع براديكالية واقعية بعيداً عن العواطف والأيديولوجيات المعلبة؛ فالقراءة العلمية تقتضي منا الفصل الحاسم بين -أمنيات- الانهيار (التي طالما غذّتها بروباغندا الحرب الباردة ولم تتحقق)، وبين التحولات الهيكلية الحتمية في ميزان القوى العالمي. من هذا المنطلق، أجدني ألتقي مع طرحك أخي د. لبيب في نقاط جوهرية، لكني أختلف معك في نقطة أخرى لا تقل عنها أهمية. أتفق معك تماماً في تهافت فكرة الانهيار الفجائي للغرب. فالرأسمالية ليست نظاماً عقائدياً جامداً، بل هي آلية ديناميكية -تتوحش وتتروض-، وتمتلك مرونة فائقة لإعادة إنتاج نفسها وتجاوز أزماتها البنيوية عبر التطور التكنولوجي وقوانين السوق. وهنا يجب أن نميز بنيوياً بين -الغرب- ككيان حضاري وسياسي، وبين -الرأسمالية- كنمط إنتاج. لقد أثبت التاريخ فعلياً أن المنظومة السوفيتية وتطبيقات ماو المتطرفة هي التي انهارت أو تحولت من الداخل، بينما ظل الغرب قائماً ومؤثراً بفضل مرونة مؤسساته. تكمن نقطة الخلاف في ميلك إلى ربط الحضارة الإنسانية بالغرب بشكل شبه مطلق، ورؤيتك له بأنه -أقوى من أي وقت مضى-.
يتبع






(14)  الاسم و موضوع التعليق د. لبيب سلطان
‏دور المثقفين اعادة اخراج الدين بشكله الايجابي
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب هل انتهت الأديان أم تبعث من جديد - محمود يوسف بكير تاريخ النشر Thursday, June 11, 2026

تحية للدكتور محمود
مقالتك هي صاحبة دعوى للمثقفين في منطقتنا للقيام بمهمة الاصلاح الديني الدعوة التي ارادها المتنورين قبل قرن والقائمة على ساقين الانفتاح على العقل الاوربي من جهة وانفتاح مثقفينا على فهم الدين وطروحاته الايجابية الروحانية ودورهم باعطاء الجانب والتفسير العقلي للطروحات الدينية وحتى توظيفها ( كما جاء في مقالتكم) في الاصلاح الاجتماعي والفن هنا هو ربط العقل باليمان وتخليص المجتمع من طروحات العمائم المتخلفة المتزمتة ..والمشكلة التي نواجهها ان مثقفينا يترفعون عن لعب هذا الدور ( دور التنوير) ويكتفون بالعقلانية الاوربية دون توظيفها في عقلنة الدين تاركين الناس ضحية لطروحات العمائم للعبث بحياة الناس والمجتمع كون الاغلبية منهم تحتاج لرعاية الله وتعتمد عليها اكثر من الدولة ويستغلها هؤلاء رجال الدين لاغراض السيطرة الخبيثة ليمرروا تخلفهم نفسه على اساس انه من الله ومن رسوله ودور المثقفين هنا هو ليس دحض الله ورسوله بل بتبيان ان العقل ايضا يعمل بما اراده الله ورسوله وكل امر متخلف يأتي به هؤلاء هو منهم وليس من الله ( كل امر لايقبله العقل لا يمكن ان يكون من الله ) كما قال المعتزلة






(15)  الاسم و موضوع التعليق احمد
بطاقه بريديه لــ هاني
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب خطران على البلاد: المارونية السياسية والشيعية السياسية - محمد علي مقلد تاريخ النشر Wednesday, June 10, 2026

السبت فات و الحد فات
و بعد بكره يوم التلات
ده كل يوم بيفوت بسنين
و بعد بكره نهار الاتنين
وبعد بعده يوم التلات
اقول لبدرى إمتا التلات
إمتا التلات!
يقال ان طلب (الهي يبشبش الطوبه االي تحت راسه) غناها يوم الحد بعد صلاة العشا يدندن ويحلم بمعياد حبيبته , هادئ ورايق ولا يشوف تلفزيون ولايسمع اخبار مجرم الحرب الفاشي نتنياهو ولا اكاذيب الاحمق الارعن البيدوفيلي الابستيني ترامب الوسخ ولا مآسي الحروب والابادات الجماعيه لبني البشر.







(16)  الاسم و موضوع التعليق سعيد أفندي
بيت المتنبي
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب العبودية في القرن الحادي والعشرين! - ادم عربي تاريخ النشر Friday, June 12, 2026

لا تشتـر العبـد إلا والعصا معـه
أن العبيـد لأنـجاس مناكيــد
يعتبر هذا البيت الشعري للمتنبي الذي ينضح بالعنصريه الصريحه من اسؤ ما كتب بتاريخ الشعر العربي وربما بتاريخ الشعر العالمي اجمع!
اتذكر ان ماركس كتب بالبيات الشيوعي ما معناه : لا يتحرر العامل ذو البشره البيضاء طالما اخيه ذي البشره السوداء مستبعد!
كلنا ذقنا العبوديه وبكل قساوتها في اوطاننا وخصوصا العبوديه الفكريه وكنا واهمين باننا احرار ولا أحد أكثر استعباداً من أولئك الذين يعتقدون خطأً أنهم أحرار كما يقول شاعر المانيا العظيم غوته.






(17)  الاسم و موضوع التعليق جاسم المعموري
تعليق بما لا يليق
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب اسقاط النظام في ايران خطر شديد على الامن والسلم في العالم اجمع - جاسم المعموري تاريخ النشر Thursday, May 21, 2026

شكرا لتعقيبك .. احب ان اؤكد اني ما رأيت تعقيبكم الا اليوم 11-6-2026
يؤسفني ان ان اقول ان تعليقكم لا يليق بما جاء به المقال من نقاط في غاية الاهمية , فالمقال لا يغالي في قوة النظام في ايران , ولم يكن هذا شأنه قط , بل يحذر من خطورة انهياره . ان الضعف البنيوي والتآكل الداخلبي الذي اشرتم اليه في تعليقكم , هو بحد ذاته مصدر الخطر, لان سقوط دولة بهذا الحجم والتعقيد المذهبي والعرقي سيفجر فوضى اقليمية عارمة لا يمكن السيطرة عليها وتؤثر على العالم كله ,وهذا ما نسميه كارثية الغراغ الامني ان صحة الكلمة , اما قولك ( عندما يشبع الشعب الايراني خبزا ... الخ ) فهاهي دول الخليج تاكل كما تاكل البهائم , فهل لها اي تاثير في قضايا الامة المصيرية ؟ ام هي عبارة عن حكومات تشبع شعوبها ذلا ومهانة وخنوعا واستسلاما ؟!






(18)  الاسم و موضوع التعليق مارسيل اصطفو
كل التقدير لك
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب مافي للأبد ..مافي للأبد سوريا لينا ومانها لبيت الأسد - نصار يحيى تاريخ النشر Tuesday, June 9, 2026

اتفق مع الاحداث التي ذكرت، معقول هيئة التنسيق لم يكن على علم بمؤتمر الخرطوم! معقوله طالما التيار الناصري لم يفهم اللعبة الا بعد ان يقرأ هذه المقالة،،،شكرا لك





(19)  الاسم و موضوع التعليق على سالم
الوجود الغامض
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب مش مشكلتي ( اي انها ليست قضيتي ) - هانى شاكر تاريخ النشر Thursday, June 11, 2026

المشكله هى اننا جميعا حيارى وجاهلين ومتخبطين ومحبطين بأمر هذا الكون العجيب الصعب على الفهم والمنطق ؟ الكل يسأل ويبحث عن الحقيقه والحق ؟ من الغريب ان هذا العالم يتحكم فيه عصابه من البلطجيه والقتله واللصوص الدوليين والمافيا المجرمين عديمى المبدأ والشرف والضمير؟ هؤلاء الاشرار القتله مثل الخنزير نتانياهو والغبى المجنون ترامب يلعبوا جيم قذر وفاجر من اجل سرقه الموارد العالميه ؟ كيف يتم هذا ؟ اهل توجد اراده سماويه لتعديل هذه المعادله الظالمه الاجراميه وتأتى لنصره الجائع والمقهور والضعيف ؟ هل الله مثلا مشغول بأمور بعيده عن كوكب الارض القذر البائس لكى ينأى بنفسه ويترك القوى يفترس الضعيف ويأكله ؟ واضح ان هذا الوجود فوضوى وعشوائى وظالم ولاوجود لقوه تتحكم فيه ؟ هذه الدراما المحزنه يتوارثها البشر المساكين عبر العقود والازمان ولايوجد حقيقه ولاغرض ولاهدف من وجودنا هنا





(20)  الاسم و موضوع التعليق د. لبيب سلطان
ألانفجار البنيوي الحتمي
التاريخ Friday, June 12, 2026
 الموضوع والكاتب من فخ الأوهام إلى غرناطة الحديثة - حميد كوره جي تاريخ النشر Wednesday, June 10, 2026

الاخوة حميد وعبد الرحمن
اجد ان الرهان و المراهنة على انهيار اوربا واميركا هو تكرار للرواية اللينينية حول انهيار الرأسمالية قبل قرن او مايمكن ان نسميه يوم القيامة الرأسمالي ولكن الواقع اليوم ان الغرب واميركا اقوى من اي وقت مضى رغم الدعيات التي تضرع بها السوفيت وحلم بها ماو ولكن الاخيرين هما اللذان انهارا في الواقع قبل انهيار الاولى ..ان الحديث عن انهيار الغرب هو في الواقع معناه نهايةالحضارة او انتحار الحضارة الانسانية باجمعها لانهما نتاجها العقلي والفكري خلاصتهما على الاقل على مدى المئتي عام الاخيرة ووصلت بها لما نراه اليوم من انجازات مذهلة لم يحلم بها الانسان يوما ..فكيف بالله عليكم تنظرون انها تنهار وهي بناء متتابع عقلي متينذو انجازات رهيبة لم تتوقف لليوم اما تصويركم للامر ان اميركا عاشت على المانيا واليابان فهو العكس كلا هذين البلدين استرجعا عافيتهما بفضل استثمارات اميركا وتحويلها من ديكتاتوريات معتدية الى دولا ديمقراطية..حب واحجي واكره واحجي ولكن الواقع الموضوعي يدحض كلاهما وروايتكما من نوع اكره واحجي دون سواند موضوعية بل مغالطة للواقع المحسوس الملموس والمعروف جيدا لو تتبعنا الم






(21)  الاسم و موضوع التعليق حميد كوره جي
حقا، صخرة الواقع أعنف
التاريخ Thursday, June 11, 2026
 الموضوع والكاتب من فخ الأوهام إلى غرناطة الحديثة - حميد كوره جي تاريخ النشر Wednesday, June 10, 2026

،االصديق العزيز عبد الرحمن مصطفى
أشكرك جزيل الشكر على هذا التعقيب العميق والمتميز. لقد ربطتَ خيوط المشهد بدقة عبر العودة إلى الجذور الاقتصادية للأزمة الغربية منذ حرب فيتنام وصدمة نفط 1973. نعم، أمريكا تعيش على الديون وتصدير الأزمات، وتحاول اليوم إعادة إنتاج سيناريو احتواء اليابان وألمانيا في القرن الماضي عبر محاصرة إيران وفنزويلا لضرب التنين الصيني. لكن صخرة الواقع اليوم أعنف؛ فالصين ليست يابان السبعينيات، وقدرتها الاستثنائية على المناورة التكنولوجية والاعتماد على مصادر طاقة بديلة ومستقلة، جعلت الاستراتيجية الأمريكية تتعثر في الشرق الأوسط وتدخل -الثقب الأسود- المستنزف للمال والهيبة. لقد أصبتَ في وصف الأزمة بأنها تأجيل طويل لانفجار بنيوي حتمي.
كل المودة والتقدير لإضافتك القيمة.
ألقاك على خير






(22)  الاسم و موضوع التعليق حميد كوره جي
الأزمة الراهنة وجودية
التاريخ Thursday, June 11, 2026
 الموضوع والكاتب من فخ الأوهام إلى غرناطة الحديثة - حميد كوره جي تاريخ النشر Wednesday, June 10, 2026

العزيز د. لبيب سلطان، تحية مودة وتقدير لطرحك العقلاني الرصين الذي يثري الحوار دائماً. مداخلتك القيمة تضعنا أمام جوهر الفلسفة التاريخية.ما تقترحه من قدرة أوروبا على التكيف يلتقي مع أطروحة أرنولد توينبي حول -التحدي والاستجابة-. لكن فكرتي تقوم على أن أوروبا اليوم تواجه تحديات فات أوان حلها؛ فالعقلانية التاريخية تعجز أمام شيخوخة بيولوجية مريرة ونزيف ديموغرافي يفرض الهجرة كقدر لا خيار. لقد انهار -الثالوث- الذي صنع دلال أوروبا (الأمن الأمريكي، الغاز الروسي، البضائع الصينية) دفعة واحدة. والتضحية بالرفاهية اليوم لتغطية تكاليف الأمن والطاقة لن تقود إلى التكيف، بل إلى انفجار الصراعات الاجتماعية والسياسية الداخلية وسط مجتمعات لم تعد تمتلك غريزة التضحية. عندما تفقد القارة -سيادتها التقنية والرقمنة- لصالح الصين وأمريكا، وتضطر لبيع أصولها الاستراتيجية، فإنها تدخل طور -الغرناطية- حتماً، حيث لا يسعفها البطء العقلاني أمام سرعة الانهيار التاريخي.
وأرجو أن تعرف أنني مواطن سويدي اوروبي لا أتنمنى الشر لأوروبا السويد التي آوتني وكرمتني
ألقاك على خير
خالص مودتي واعتزازي بقراءتك.وواشنطن.

يتبع






(23)  الاسم و موضوع التعليق عبدالرحمن مصطفى
أفول الغرب
التاريخ Thursday, June 11, 2026
 الموضوع والكاتب من فخ الأوهام إلى غرناطة الحديثة - حميد كوره جي تاريخ النشر Wednesday, June 10, 2026

تحياتي للاستاذ حميد على مقالته العميقة

الغرب يغرق بمستنقع بلا قرار بسبب نهجه في الحروب والصراعات المستمرة ،أمريكا فعلا لظيها أوهام هائلة وتفاقمت الحالة مع انهيار الاتحاد السوفيتي،فاعتقد الساسة الأمريكيون أن نموذجهم هو الأفضل والأصلح وقابل للتطبيق في اي دولة من دول العالم.بينما امريكا غرقت في ازمة عميقة من سبعينيات الماضية وتمويل عجزها المزمن بالديون الخارجية ما كان إلا تأجيل لازمتها العميقة التي كانت نتاجا لغرقها في حرب فيتنام وحمى التسلح ضد السوفييت وتراجعها الاقتصادي مع صعود اليابان آنذاك ..

آنذاك استطاعت امريكا ان تضرب اقتصاد اليابان والمانيا الغربية مع صدمة النفط بعد حرب ١-;-٩-;-٧-;-٣-;- التي استفادت منها امريكا عكس ما يتصور البعض ..اليوم امريكا ومغامراتها ضد فنزويلا وايران تهدف الى عزل واضعاف الصين (في حالة ايران هذا هدف من عدة اهداف) لتكرر ماحدث مع اليابان والمانيا الغربية سابقا..لكن الصين اليوم تستخدم ٢-;-٠-;- بالمئة فقط من طاقتها كنفط او غاز ..وطبعا مما يبدو ان امريكا متعثرة حتى الان في حربها مع ايران ولا يبدو انها ستخرج منتصرة حتى الان






(24)  الاسم و موضوع التعليق د. لبيب سلطان
اوربا ستتكيف لمواجهة الواقع الجديد
التاريخ Thursday, June 11, 2026
 الموضوع والكاتب من فخ الأوهام إلى غرناطة الحديثة - حميد كوره جي تاريخ النشر Wednesday, June 10, 2026

عزيزي استاذ حميد
لا اعتقد انك محق في تقييمك لاوربا عندما تشبهها بغرناطة بني الاحمر فالعقلانية الاوربية دوما قادتها لمخارج من الازمات ..تعمل ببطء ولكن بعقلانية ولعل قيامها بربط جميع دولها ببعض بمصالح واحدة اي بانشاء الاتحاد الاوربي وانهاء الصراعات بينها هو اهم انجاز لها وهو فريد من نوعه حيث مجموعه اكبر قوة اقتصادية في العالم واكبر سوق وسيستمر بالتطور سياسيا كقوة عظمى مستقبلا ومنه يريد ترامب وبوتين تفليشه للحؤؤول دون اخراج امبراطورية منافسة حيث يوفر الاول الغطاء الامني لها مجانا والثاني وفر لها الطاقة الرخيصة كما وفرت الصين البضائع الرخيصة ومنها عاشت اوربا مدللة لحد اليوم وفق هذه العوامل الثلاثة ..ولكن عليها مواجهة الواقع الجديد ، فلا اميركا ستقدم حمايتها مجانا كما ولايمكنها التمتع بالطاقة الروسية الرخيصة امام مواجهتها لاطماع بوتين في الدول المحيطة به
انا اعتقد انها ستتكيف امام الواقع الجديد طبعا بالتضحية ببعض سياسات السعادة التي استنتعت بها شبه مجانا تقريبا..ولا ارى انها اليوم تميل للانهيار كما بني الاحمر في غرناطة ..فلا الهجرة من الشرق ولا بيع مجوهراتها هي عوامل هامة امام قدراتها






(25)  الاسم و موضوع التعليق حميد كوره جي
أوربا ضحية تفوقها التقني
التاريخ Thursday, June 11, 2026
 الموضوع والكاتب من فخ الأوهام إلى غرناطة الحديثة - حميد كوره جي تاريخ النشر Wednesday, June 10, 2026

الأستاذ القدير ملهم الملائكة،

تحية طيبة وبعد، أسعدني جداً تعقيبك الذكي الذي يلامس جوهر الأزمة. إشارتك إلى ما شاهدته في الوثائقي عن حروب المسيرات والذكاء الاصطناعي تؤكد تماماً ما ذهبتُ إليه: الغرب صنع أدوات تفوقه التقني، لكنه اليوم يقع ضحيتها لأن حروب العصر الحديث لم تعد بحاجة إلى -رامبو- السينمائي، بل إلى عقول تدير الخوارزميات وصمود صلب على الأرض. أماتوصيفك الدقيق لـ -تآكل أوروبا- بسبب رفض شعوبها التضحية بـ -سنوات الرفاهية والسلم-، فهو يمثل عمق مأساة -غرناطة الحديثة-. إن الأزمة الديموغرافية والشيخوخة القاتلة جعلت القارة العجوز عاجزة بيولوجياً وتقنياً، مما جعلها تقع تحت ثقل الهجرة من الشرق كمصدر وحيد لاستمرار الحياة اليومية، بينما تبيع أصولها للصين لتأمين هذه الرفاهية المؤقتة. المفارقة التاريخية -كما تفضلتَ- هي أن الشعوب التي تعتاد الرفاهية المطلقة تفقد -غريزة الدفاع البنيوية- وتنسى أبجديات حماية الأوطان. ممتن جداً لثنائك ومشاركتك التي أثرت المقال وأعطته أبعاداً واقعية إضافية.

دمتم بخير وفكر مستنير.