في العودة إلى سيناريوهات الحرب على إيران يبدو أن الهدف الأميركي يبقى في إحداث تغيير في السياسات الإيرانية، وتحديداً في الشأن الخارجي السياسي والأمني، وبشكل خاص الإقليمي، وهذا هو الأهم للقوى الدولية المتصادمة مع سياسة طهران أكثر من القضايا الداخلية: الانتفاضة الشعبية التي حصلت في إيران والتي كانت بمثابة جرس إنذار حول التحديات الداخلية الاقتصادية والحياتية بشكل خاص. التحديات التي على السلطة التعامل معها بواقعية للعودة إلى مسار بناء الاستقرار وليس عبر التنكر لهذا الواقع حتى لو تم احتواؤه لفترة قصيرة، وليست دائمةً، ما دامت مسببات التوتر الداخلية المجتمعية دون معالجة جذرية. أطراف عربية وإقليمية عديدة معنية بالاستقرار في الخليج وفي الشرق الأوسط تعمل على التوسط لاحتواء الموقف ووقف التصعيد وتلافي الحرب التي قد تكون مفتوحة على احتمالات عديدة. ثلاثية «النووي» و«الصواريخ الباليستية» ودور «الوكلاء» في حروب المنطقة وصراعاتها هي العناوين الثلاثة للمفاوضات التي عرفت بالـ«6+1»، رغم أن «عنوانها» الرسمي كان «النووي» والتي تعثرت وتوقفت ثم أخذت بالعودة بأشكال وصيغ مختلفة مباشرة وغير مباشرة.
وصف زعيم «حزب العمال الكردستاني»، عبد الله أوجلان، القتال الدائر بين الجيش السوري والقوات الكردية في شمال شرقي سوريا بأنه «محاولة لتخريب عملية السلام»، التي بدأت في تركيا مع مقاتلي الحزب. وأفاد وفد من حزب «المساواة وديمقراطية الشعوب» (حزب اليسار الأخضر) المؤيد للأكراد، الأحد، بأن «أوجلان يرى في هذا الوضع محاولة لتخريب عملية السلام وإرساء مجتمع ديمقراطي». وكان الوفد قد زار، السبت، مؤسس حزب «العمال» الكردستاني المسجون في إسطنبول منذ عام 1999. في 27 فبراير (شباط) 2025، دعا زعيم «حزب العمال الكردستاني» الحركة إلى حلّ نفسها وإلقاء السلاح لإنهاء أكثر من 4 عقود من القتال الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 50 ألف شخص، وذلك استجابة لمبادرة من أنقرة.
(5) الاسم و موضوع
التعليق
حمالة الحطب كل الإجلال والاحترام للعظيمة الراقية ليندا كبرييل
شكر للتعليق المعبر - سوريا كما فى العراق- باقة ورد -كما قال مام جلال رئيسس العراق السابق من قوميات واديان مختلفه توحدت تحت ظل- الجمهوريه العربيه السوريه -يجب حل مشكالها ومطالبها الوطنيه العادله اللغويه والثقافيه والاقتصاديه والاجتماعيه - ضمن اطار الدوله الواحده الموحده فى ظل نظام ديمقراطى سرنى الحوار الحضارى والراقى مع الاستاذه لندا- كبرئيل واعجبنا جوابها الراقى - سلامى واحترامى لكم -
الكاتب الكريم/ لا أعرف بأى صفة كتبت هذا المقال لأنك لم تذكر هل أنت باحث علمى أو لديك دراسات جامعية علمية فلكية فضائية أو جيولوجية وغيرها؟ أتمنى عندما يكتب أى فرد موضوعاً أن يكتب المصادر العلمية الحقيقية لأن الذى جاء بالمقاء كلام يعرفه تلاميذ المدارس لكن الإشارات الدينية هى قناعات الكاتب ولا علاقة لها بالعلم. فالكاتب تكلم عن مصطلحات علمية نعم لكن الكاتب لم يشير إلى مصادر علمية فالعرب يشيرون دائماً إلى دراسات مزيفة لا وجود لها، لكن الكاتب يكتب ويدلل على كلامه بآيات قرآنية وكأنها دلائل علمية على ما يقول، وهذا الأسلوب قد أنتهى زمانه لذلك رفقاً بعقولنا التى لألف وأربعمائة سنة ظلت متخلفة بسبب تلك القناعات الت تمجد العقول الضعيفة والمهزومة علمياً وليس لديها أى نتاج علمى إلا نتاج الهوس الدينى والذى سيستمر لأجيال حسب تلك الأعتقادات التى أنتهى زمانها وتاريخها وأصبحت من خرافات الماضى، مع أحترامى للكاتب
إنني أتضامن معك بكل كلمة قٌلتها ! لكن أتمنى منك أن تقرأ كلمتي بهذا الخصوص والموجودة على الصفحة بعنوان : صابونة للكورد السوريين ! كافي محافظ الحسكة ! ومن ثم اسمع رأيك ! أنا حولتك للكلمة لعدم الإطالة ! تحية طيبة
شكراً لردك الجميل أختنا الفاضلة ماجدة منصور. اسمحي لي فقط أن أقول إنك لم تسيئي فهمك لي، فهمتني كما أنا ولعلي لم أحسن التعبير عن استنكاري لجرائم الحرب كما ذكرتُ أنا كارهة بشدة للقتل ويعذبني أن أرى عصفورا ميتا على قارعة الطريق وأكثر من القتل الذي يتم في لحظات وينتهي كل شيء: التعذيب وحتى التعذيب فقد يتحمله الإنسان قوي الجسم جبار الإرادة، وستشفى جروح الجسد مع الأيام لكن .. انتهاك كرامة الإنسان والجرح الغائر في داخله كيف يُشفى؟ إني أرى انتهاك كرامة الإنسان فوق القتل والتعذيب، بتهديد النار والحديد قد يضطر المرء للتخلي عن مبادئه ويتنازل عن إنسانيته خشية العقاب المخيف الذي يمكن أن يشمل عائلته أيضا قد تحيله إلى وحش أو إلى خرقة يمسح المتجبّر بها قدميه القذرتين تحياتي إلى مواقفك الصلبة العنيدة
أوجه تحية طيبة إلى الفاضل د. لبيب سلطان والشكر الجزيل على رأيه الكريم للحضور المحترم أتمنى لكم جميعا العافية والصحة التي تساعدنا على بذل الجهود لبناء السعادة لأحفادنا
إن الأكراد هو جزء أصيل و حيوي من مكونات الشعب السوري لهم ما لهم و عليهم ما عليهم و هكذا يكون الشرع قد نزع فتيل نزاع دموي كان من الممكن أن يستمر طويلا0
حقيقة أستاذ علي: يجب أن تتوقف أنهار دمنا المسال مهما كانت قوميتنا أو عرقنا أو ديانتنا فنحن في زمن العولمة قد نبذنا كل هذه الأحقاد التي لا تسمن ولا تغني من جوع0 بدأت أرى الرئيس السوري من منظور آخر!!! لم لا ...فالأيام حبلى تلد كل عجيب0
مقال هام جدا في وقت مناسب شكرا مستر
(14) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين د. على الوردي كان جاهلاً في علم الإجتماع
الأستاذ الفاضل عبد الرضا حمد جاسم المحترم تحية حارة حسناً ما تكنبونه عن د. علي الوردي الذي لم يعلّمه أساتذته في الغرب حتى ما هو التعريف العلمي للحقل الذي تخصص فيه: المجتمع . كان الوردي يعتقد أن المجتمع هم المواطنون في بلد ما وماهية عاداتهم ونوازعهم وتقاليدهم وما شابه؛ وهذا هو نفس ما يعتقده الليبراليون خدم دكتاتورية رأس المال من الأساتذة الأميين في علم الاجتماع الأمريكان الذين درّسوه في تكساس؛ وهؤلاء لم ينتجوا أي عالم اجتماع أمريكي فذ قط، حتى يومنا هذا. المجتمع هو ليس السكان في أي بلد؛ بل هو المجموع الكلي للعلاقات التي تربط بين أفراد أي مجموعة بشرية في الزمكان: العلاقات الاقتصادية والسياسية والقرابة والمهنية والعرقية والطائفية والمحلية والقومية والأبوية.. ألخ. المجتمع ليس أفراداً، بل هو علاقات. ولذلك كانت كل تنظيراته عن الأنوية وازدواج الشخصية وخوارق اللاشعور والادب الرفيع هي مجرد ثرثرة رواد مقاهي ولا علاقة لها بعلم الاجتماع البتة. وكتابه الأشهر -لمحات اجتماعية من تاريخ العراق من تاريخ العراق الحديث- هو جيد كسرد تاريخي بحت ولكن لا علاقة له بعلم الاجتماع. فائق التقدير والاعتزاز والود.
تجاه ما كتبتيه0 حقيقة: أستحي منك و من رقيك و تحضرك في الرد حتى مع من يخالفونك الرأي0
ذكرتها سابقا::: لقد تعلمت منك طرقا أخرى للتعامل و هذه ميزة كبرى للحوار المتمدن0
احترامي ل الليدي غابرييل
و أعتذر من سور فهمي لك فإن ما فقدناه من أحباب و أعزاء في حلب خاصة و في سوريا عموما قد جعل معظمنا بحاجة ل اللجوء لأطباء أعصاب فعلا.0 أشكر تواجدك على صفحتي أيتها الأنيقة
(16) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل كتب اليوم غسان شربل فى جريدة الشرق الاوسط اليوم
كانَ التغيير الذي حصلَ في سوريا كبيراً وهائلاً وأكبرَ من قدرة أكرادها على توظيفه لضمان تطلعاتهم أو جزءٍ كبير منها. وكانَ على- الجنرال عبدي أن يتوَّقفَ طويلاً عند مشهد -الرئيس أحمد الشرع -يصافح الرئيسَ دونالد ترمب -وعند خبرِ موافقة واشنطن على- إلغاءِ كل مفاعيل قانون قيصر-. وأن يتمعَّنَ طويلاً -بإعلان الشرع أنَّ سوريا الجديدة -لن تكونَ مصدر تهديد لأي من جيرانها، ما يعني خروجَ سوريا من الشّق العسكري في النزاع مع إسرائيل. وكانَ عليه أن يتعاملَ مع حقيقة أنَّ سوريا الشرع ترمز إلى تفكيك -«محور الممانعة»،- وأنَّها الضمانة لإبعاد إيران و«حزب الله» عن الخريطة السورية. كانَ عليه الالتفات إلى أنَّ سوريا المستقرةَ حاجة إقليمية ودولية وهذا يتقدَّم على تحالفات مع الأكراد فرضتها ظروف معينة. الانتصار على «قسد» شيءٌ- والانتصار على الأكراد شيءٌ آخر.- يمكن معالجةُ الانتصار الأول بإعطاء الأكراد حقوقَهم الكاملةَ كمواطنين واحترام خصوصيتهم. الانتصارُ الثاني لا يؤسس إلا للمزيد من المآسي. وحدَها سوريا العادلةُ تستطيع كسرَ حلقةِ الكردي الخائفِ والكردي المخيف.
و محبة و احترام و شكر ايها النبيل الصادق المهتم بالحال و الكلمة ما تطرحة مثير و نافع و اعداء النافع المفيد كثر و الذي تعرفه انه من هؤلاء من يدعون الثقافة و الاطلاع كما تمنيت عليك في سابقة دع القافلة تسير و لهم ما تخلفه القافلة من ضجيج في عقولهم رافقتكم السلامة لخدمة الكلمة و الموقف و الانسان
الاستاذ نيسان الورد تعليق الماجدة ماجدة منصورو انت تعرف الماجدات دقيقات و علاقتهنا بالمنصور بالله القائد الرمز فالعودة الى جذور الصابون الذي جربته الماجدة ماجدة في حلب ضروري و تعرف اننا في العراق نطلق عليه --صابون رقي-- تحية لك و للماجدة و انت تعرف الماجدات كم هن منتجات و مناضلات و مكافحات... تحية لكل الماجدات و سيدتهن ماجدتنا الحلبية الوردة ماجدة منصور المناضلة
الدكتور حسين علوان حسين الكريم انت من تشد العزم و تستخف بالفاشلين اولاد البعيدين عن العراق الكبير العميق و العجيب يتصدرهم ناقص من اللاصقين قبل اسمائهم غير المؤكد حرف الدال و هو من ساهم و مزق تشرين و اخبرك ايها الكريم ان اسمه صار شائعاً بعشرات اسماء ابناء الفاردات و ابنا لا يعرفون ابائهم من كثرتهم فالواقفه على الرصيف مجبرة بعد ان تنكر لها ابنائها او من توقعتهم ابنائها من امثال لاصق الدال قبل اسمه المرياع النتن المدعي بدم المغفور له هشام الهاشمي؟؟؟!!!!؟؟؟!!!؟؟؟!!! عبر تغريداته و اللقاء في بغداد بحول الحق و نصره المبين شكري و كبير اعتزازي ايها العلم المبين
ولا يهمك ، من اليوم راح أچلب بالصابون وفي المرة القادمة سأذكر الحلبي هههههه ولكن اعتقد ذكرت في إحدى صابوناتي ذلك النوع ! الدنيا صارت صوابين وجاي الدور على كل أنواعها ! تحية ومحبة
أستاذ نيسان...أشم رائحة تحيز من جنابك حيث ورد على لسانكم و بمقالين متتاليين ذكر جميع أنواع الصابون بالدنيا ما عدا ( صابون الغار الحلبي ) فهو اجود أنواع الصابون على وجه هذه الكرة الأرضية المبتلية بنا....لذا..ومن هذا الموقع أطالب الإنصاف و رد الإعتبار لأجود أنواع الصابون بالدنيا و هو صابون الغار الحلبي و هو _ أي صابون حلب_ ما زال يصنع يدويا منذ آلاف السنيين و تم إختراعه قبل أن يتم إكتشاف قارتي أمريكا و أستراليا أيضا0 لذا وجب التنويه و نقطة ع السطر تحياتي أستاذ
مثل فرنسى يقول : celui qui vole un oeuf , vole un boeuf أى من يسرق بيضه يسرق (المقصود سوف يسرق ) عجلا . بخلاف أحدى الشرائع القديمة التى كانت تقطع يد السارق ولو سرق درهما ( فى ايران قتلوا نحو خمسمائة فتاه لم يلبسن الحجاب ) و فى العهد القديم من أكل تفاحة محرمة يطرد من الجنة فحين قابيل الذى قتل أخوه لم يلقى هذا المصير، قانون العقوبات الحديث يجازى حسب جسامة الفعل مع وقف التنفيذ أو مراعة الظروف المخففة ... السؤال : ماذا نفعل مع الجرائم شديدة ؟ ما الحل مع الساديون ، والنازيون والدعشيون والوحوش المترسة Les monstres الذين فقدوا أنسانيتهم وأصبحوا حشرات سامة ، أفظع من أسلحة الدمار الشامل .؟ أكتفى بملاحظة أن عقوبة الأعدام الملغاة فى أوربا من المستحيل ألغائها فى الواقع . فى ت 4 ذكرت الأرهابى الذى لجأ لفرنسا وذبح المدرس Samuel Paty لمجرد أنه ناقش مع طلابه مدى حرية التعبير . ماذا فعل رجال البوليس ؟ قاموا بمطارته وقتلوه كما فعلوا مع الأخوين الذين أغتالوا رسامين شارلى أبدو ( لا استبعد أنه صدرت أوامر عليا بتنفيذ هذا الحل) مع المودة والتقدير والأحترام. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
تكملة 3 - فرويد يسمى هذه الظاهرة : غريزة الموت - أنتحار أو أغتيال أو أجتماع الأبناء لقتل ابوهم الذى تتحول بعد ندمهم الى طوطم أو تابو أى معبودهم واصبح هذا الحدث أساس الأخلاق فى كتابه : Totem et tabou غريزة الموت نراها في أرهاب الثورة الفرنسية قرأت فى كتاب قانون ألمانى ما قالة Ropespierre Was sind tausand Menschen gegen ein Prinzip أى ما تعنى حياة ألف انسسان مقابل مبدأ واحد ؟ ( روبسبير ذاق من نفس الكأس : قطعوا رأسه بالمقصلة كانت تستخدم حتى عهد الرئيس ميتران ) غريزة الموت نراها اليوم في الحروب الدامية ... 4 - القديس أوغسطينوس قال أحب وافعل ماتشاء ! Aime et fais ce que tu veux هل فكر فى الجرائم العاطفية ٢-;- أنظر Morgen Sportes فى كتابه Je taime ، et je tue أى أحبك واقتك ! ماذا نفعل أذن ؟ خاصة مع أو ضد عقوبة الأعدام ؟ يتبع مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
أهلاً بك يا صديقي، وشكراً لمرورك الثري الذي يضفي على هذا الحوار بُعداً إنسانياً دافئاً. إن كلماتك حول -مفاتيح الغرف المظلمة- تلمس الجانب الأكثر تعقيداً في معركتنا المعاصرة؛ وهي معركة الوعي. لقد أصبتَ كبد الحقيقة حين قلت إن الأمور تبدو من الخارج -سلسة وبريئة-، فهذه هي أعظم نجاحات الرأسمالية الحديثة: تغليف القمع بالمتعة، والاستعباد بالرفاهية.
وقد اكتملت ملامح الصورة الآن؛ من تشخيص -اتفاق فريدريك-، إلى فضح -تحالف السلطة والشركات-، وصولاً إلى حتمية -الارتطام العنيف- والحل الاشتراكي. تحياتي
أنا سأفعل لتأخر ردي، والسبب قلة زيارتي للموقع هذه الأيام. مع اعتذار ثاني يخص مدة أخرى ربما تطول. سروري بعودتك لن يمنع ذكر القادم... قررتِ أن أفتقدكِ، وكنتُ على وشك أن أقرر مثلكِ، مكرها، فلا تجعليني أفتقدكِ مرة أخرى! بالمناسبة... قلتِ أن الموقع يعني لكِ هذه الصفحة، وقلتُ أنكِ أميرتها. ربما يعني ذلك أن غيابكِ يعني نهايتها، والموقع يعني: أنتِ... أقول ربما، وإن بعض الظن إثم!