-ان العراق فتح ابوابه للاشقاء العرب بدون تمييز، وتعامل مع كثيرين منهم كمواطنين عراقيين منهم مثلا رستم حيدر اللبناني الذي منح الجنسية العراقية وفتحت امامه ابواب المناصب العالية، فتسنم بعض الوزارات المهمة كالمالية، والسوري ساطع الحصري الذي تولي بناء الجهاز التعليمي، وكذلك السوري علي حيدر الركابي، واللبناني الدكتور عسيران، والفلسطيني درويش المقدادي والمصري الدكتور عبد الحميد الطوخي الذي تولي منصب وكيل وزارة الصحة وكثيرون غيرهم تمتعوا بالجنسية العراقية وما يتبعها من دخول الوظائف، بل وحتي ممارسة الاعمال التجارية، مثل (آل الروماني) السوريين، ولم ينظر اليهم احد بصفة غرباء قط
اهلا دكتور بكير ومقال قوى يضع علامات استفهام على عالمنا البائس الذى نعيش فيه ؟ اتفق معك على ان منطقتنا العروبيه فاسده وفاشله ومتخلفه ومعذبه والبشر فيها يعانوا اشد الامرين من استبداد الحكام الديكتاتورين الظالمين القمعيين مع منظومه دينيه فاسده وكاذبه مجرمه منافقه لكن لازلنا امام معضله كبيره الا وهى هذه الفوضى التى نشأ عليها هذا الكون الغامض منذ ان بدأت الحياه فيه ؟ لماذ توجد دول تعانى ودول لا تعانى ؟ هل توجد قوه ما تتحكم فيه وتصلح الاخطاء ثم ماهو اصلا الهدف من هذه الحياه ولماذا نحن هنا وهل مثلا تم اخذ اذننا قبل ان نأتى الى هذه الحياه المخربطه ؟ اكيد نحن لاخيار لنا ومجبرين بدون شك , اسئله وجوديه صعبه ومحيره لانملك اى اجابه عليها ؟ هل مثلا عاد احد الاموات وقال لنا ماذا حدث له بعد الموت ؟ لذلك انا اقول ان هذا العالم فوضوى وظالم وقاسى وفاسد , يوجد ايضا بشر فى الدول الاوربيه المتقدمه واميركا يعانوا معاناه شديده بسبب الساسه الفاسدين المجرمين وانتهازيه الاغنياء وطمعهم ومص دم الفقراء والمثل عندك هو ترامب المجذوب المهووس الداعر الشرير وعصابه المليونيرات والاغنياء المجرمين
شنو مستحين من -تاريخنا- بعد اكو الاسوء -شكرا شكرا استاذ ملهم اسم على مسمى - نحن باشد الحاجه لهكذا مقالات وليس الترديد الاجوف -لمقولات -الايديولوجيا- تحياتي
(6) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري لإيران الحق في إغراق السفن الأمريكية وفقا للقانون
من حق إيران أن ترد على القرصنة الأمريكية بحصار بحري إجرامي على موانئها لأنها استمرار في الحرب على إيران ولا علاقة لها بوقف إطلاق النار ..ومن حقها إغراق الأساطيل الأمريكية وفق القانون الدولي
(7) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري هذا الفيديو يثبت أن الشعب الإيراني جذري ضد واشنطن
فقط ليعرف الشعب ان الشعب الإيراني أكثر جذرية من قيادته التي يعتقد البعض أنها تبالغ ..هذا الفيديو أمامكم هذا شعب حضاري يعرف تحدياته وان حياته ستصبح اجمل بكثير مما هي عليها الآن بطرد الولايات المتحدة من غرب آسيا وتصفية محميات الخليج الصهيو أمريكية والكيان المارق ..مع العلم أن ارقى مواصلاته الفخمة حاليا باصات كهربائية ومترو مجانا وكهرباء وماء ودولءوغذاء شبه مجانا
https://www.facebook.com/share/r/1KdHsVdycS/
(8) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري خيار الشعب الإيراني أكثر جذرية ضد واشنطن من قيادته
يعرف الشعب الإيراني أن هذا خياره منذ قدم أكثر من سبعين ألف شهيدا تم قتلهم من السافاك الشاهنشاهي الأمريكي ومن أجل ذلك قدم التضحيات فهو لا يريد أن يتحول الى بطون استهلاكية تدار ادمغتها الضامرة من مساجد السي اي ايه والمبرمجة وهابيا من بريحينسكي وكيسنجر لتخدم تفتيت غرب آسيا بالتكفير والفتنة بين مكونات الشعوب ..أنفقت الدولة الإيرانية من أجل هذا كل أموالها على الإنسان فحازت على أعلى متحصلي على شهادة الدكتوراة في العالم و وأغلب المواطنات والمواطنين هم خريجي جامعات ومعاهد في علم يخدم المجتمع والدفاع عن البلاد و ليس زينة فلم نقبل إيران ان تهدر أموالها على عصابات الإرهابيين اخوانج وقاعدة وجعاجعة و داعش أو لاعبي كرة القدم والاولمبياد و ابراج وجزر سياحية استعراضية بل أنفقتها على الإنسان الذي يهزم اليوم سلطة رأس المال الأمريكي والكيان والمحميات ومن لف لفهم معا
استاذ حميد، شكرا للمداخلة المفيدة، وصفك الانيق -الجراحة التاريخية- يلخص جانبا هاما جدا مما جرى في هذا الجزء من العالم، لكني لا افضل ان اخص الوصف بدول الجنوب، فالولايات المتحدة الأمريكية برمتها، تاريخا ووقائع وميراثا وقرارات صنعها غرباء ، وهذا لعمري دليل حاسم يدعم امميم صناعة الأمم وكتابة التواريخ. مثالك عن كتاب بروكلمان، يدعمه ان كل من كتبوا التاريخ العربي لم يكونوا عربا، ابن خلكان، الطبري، المسعودي...الخ. انها مفارقة رهيبة
تحياتي لك أستاذ ملهم نحن نعيش في عالم -هجين- تاريخياً. إن الاعتراف بدور هؤلاء الغرباء (سواء كان إيجابياً كالتوثيق العلمي، أو سلبياً كالتدخل السياسي) لا ينقص من قدر الشعوب، بل يوضح حجم التشابك العالمي. المشكلة ليست في أنهم -كتبوا- أو -ساهموا-، بل في أننا أحياناً نتوقف عن كتابة تاريخنا بأيدينا ونكتفي بما يكتبه المندوبون. فالعراق بالفعل نموذج صارخ لما يمكن تسميته -الجراحة التاريخية- التي أجراها الغرباء على جسد المنطقة. لكن، كما تفضلت، العراق ليس وحيداً في هذا المضمار، بل هو حلقة في سلسلة طويلة شملت معظم دول -الجنوب العالمي-. المفارقة تكمن في أننا، كعرب، اضطررنا في مرحلة ما للاعتماد على -فهارس- و-تصنيفات- وضعها علماء ألمان أو فرنسيون لنعرف حجم إرثنا الأدبي والعلمي. بروكلمان في كتابه الضخم تاريخ الأدب العربي (Geschichte der arabischen Litteratur) لم يكتب الأدب، لكنه -أرشفه- ومنحه هيكلية أكاديمية حديثة قبل أن نفعل نحن ذلك. مع التقدير
(11) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري إيران خارج نظام سويفت الاستعماري ..بل بنظام صيني
عاشت إيران منذ ثورتها ضد النظام الفاشي الأمريكي الشاهنشاهي الصهيوني الخليجي في حالة حصار وحرب فرضتها سلطة رأس المال الأمريكي لمنع تحقيقها لتنمية مستقلة بناء على شعبيتها الجارفة ..واستطاعت أن تصمد بل أن تبني تجربة دولة صاعدة فإنها تشغل اليوم المرتبة الأولى في البحث العلمي والتصنيع و الاكتفاء الذاتي بنسبة 95 بالمئة في غرب آسيا ..فكل هلوسات المحميات الخليجية الصهيو أمريكية ومأجوريها من مجاهدي خلق الموساد وغيرهم لن تؤثر على شعرة من ط....ها إيران تصدر عبر نظام آخر لا علاقة له بسويفت بل بنظام صيني مغلق تماما وبالتالي أن حوصرت أو غيرها فلن يؤثر عليها ..كما انها ممكن أن تشتبك مع الأساطيل الأمريكية وتدميرها في مناخ اقتلاع ترامب من السلطة وعدم شعبية الحرب على إيران حيث أغلبية الامريكان تعارضها
الشهيدة مهسا أمينى كنت أول من كتب عنها فى الحوار المتمدن فى مقالى يسقط الحجاب : https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=770598 علق على المقال الأعزاء: على سالم ، بارباروسا آكيم ، صادق الكحلاوي . لماذا أعود للموضوع ؟ لانه فى يوم 28 أبريل 2026 نشرت القناة الفرنسية LCP هذا الفيديو الهام : Iran , les visages de la colère ايران ، وجوه (أشكال ) الغضب عرض فيه أحد الثوار دونية المرأة فى حكم الملالى ، إلى درجة فرض تغطية الشعر حتى فى اللوحات ، وأفقار الشعب ( بيع الدم ، بيع الكلى.. ) تأثرت جدا لأن الفيديو بدأ ب مهسا أمينى ، طالبة عمرها 22 سنة ، كردية (أسمها الكردي جينا أميني) تعرضت للضرب بسبب خصلة شعر وتوفيت بعد 3 أيام من التعذيب . سلام على روحها . أطالب بعمل تمثال لها لتخليد ذكراها ، مثل تخليد ذكري جان دارك فى فرنسا. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
روسيا، أرسلت حتى الآن سفينتي نفط الى كوبا، مرفقتين بفرقطتين حربيتين وغواصة نووية ۔-;- وقبل أيام أرسلت تركيا سفينة تزويد بالكهرباء الى كوبا Navires-centrales ۔-;- تحية للسيد شابا أيوب شابا
بعودتي إلى القصص الأولى رأيت نفس الخط .. لم تكمل قصة أميرة عمدا وأميرة أخت ، بعد هذه يوجد سارة وسارة حبيبة فضلت على كل الأهل والأخت لا أخت فيهم ، بعد سارة يوجد كنزة وكنزة أميرة لا تعلم مكانتها عند أبيها وأخيها ، بعد كنزة تأتي أمينة وأمينة أخت يجبر الله أخاها أن يعمر الأرض معها بنسل جديد بعد أن أفنى كل البشر ، ثم ... تأتي ملاك ! وبعد ملاك يقف العداد بسلمى وسلمى أخت بديلة بعد موت علاء أخيها !
الأخت لا تغيب ، والسؤال حول المحظور لا يغيب عن كل القصص .. مع الأخت ، يوجد دائما بطريقة أو بأخرى ذكر للمثلية ، التي في محور السخرية ستحيل إلى - الشذوذ - مثلما تسميها شعوب المنطقة : جنس مخرم وشذوذ ! هذا العمود الفقري لكل القصص .. لكن : أي جنس ؟ !
أعتقد أنك لا تهتم بمن سيجد القارورة الملقاة في البحر كردة فعل على تعريب الأخضر واليابس في كل مكان خصوصا تونس .....
شكرا على كل هذا .. تابعت ولم أندم ! بدأت بإيمان وواصلت ولازلت ، لكنها أبعدتني عن فهم الكثير الذي لا يمكن أن يرى إلا عند ملاك وبسمة ! أفهم الآن كيف تقول عن - مجرد قصة - أنها أهم من كل شيء وأن كل ما ستنشره مقالات وقصصا سيحيل إلى تلك القصة ..
شكرا جزيلا على هذه الاضافة النوعية المهمة. كتاب زوبوف عن رأسمالية المراقبة مرجع مهم في هذا الحقل، وما وصفته من تحويل مشاعرنا ونقراتنا ونبرة صوتنا الى بيانات سلوكية قابلة للبيع هو بالضبط ما اسميته في مقالاتي السابقة انتاج فائض القيمة من العمل الرقمي غير المدفوع. كل مستخدم-ة عامل غير مرئي في مصنع البيانات يعمل على مدار الساعة ويتحكم بنا. لكن ما اضفته انت يذهب الى ما هو اعمق واخطر، الانتقال من استغلال البيانات تجاريا الى توظيفها عسكريا. وما ذكرته عن الحرب الاثني عشر يوما مع ايران وتحذير المسؤولين من واتساب يكشف ان تطبيقات نستخدمها يوميا للتواصل العائلي والعمل صارت ادوات استهداف واغتيال. هذا التحول من استغلالك الى قتلك بنفس البيانات هو المعنى الحرفي لما اسميته في المقال خوارزميات الموت. كل المودة والاعتزاز.
شكرا جزيلا عزيزي حميد كوره جي على هذه المداخلة الثرية والتمييز الدقيق بين نمطين من الرقابة. ما اشرت اليه حول الحظر التظليلي يلامس جوهر ما اسميته في المقال بمجتمع المراقبة الذاتية، فالادهى من حذف الصوت ان تتركه يتكلم دون ان يسمعه احد، لان ذلك يوهم صاحبه بحرية وهمية بينما يعزله فعليا عن اي تاثير حقيقي. هذا اذكى واخطر من الرقابة المباشرة لانه لا يخلق شهيدا ولا يولد غضبا. التوصيف الذي استخدمته، الفاشية الناعمة، دقيق جدا ويكمل ما طرحته حول الفاشية الرقمية. الناعم هنا لا يعني الاقل خطورة، يعني الاصعب مقاومة لانه يتسلل عبر ادوات نستخدمها طوعا ونموله بانتاج بياناتنا وسلوكنا اليومي.
احييك على ماتكتب في هذا المجال المهم، فهذا النقاش يحتاج مزيدا من التعمق والتوثيق. كل المودة والاعتزاز.
شكرا جزيلاعلى هذه المداخلة الغنية والامثلة الملموسة التي اشرت اليها. ما طرحته حول رقمنة الحياة اليومية من البطاقات الوطنية الى منصات التواصل يكشف ان المراقبة لم تعد فقط ادوات قمع استثنائية، صارت مدمجة في تفاصيل حياتنا اليومية بشكل لا يمكن تجنبه بسهولة، وهذا بالضبط ما يجعل المقاومة اصعب وادوارها اكثر تعقيدا. تجربة اليسار التركي في حملة مقاطعة التكنولوجيا الغربية مثيرة للاهتمام وتستحق الدراسة، رغم التناقض الحقيقي الذي اشرت اليه، كيف تقاوم منظومة اصبحت جزءا من بنيتك اليومية؟ هذا السؤال لا توجد له اجابة سهلة. لكن ما اراه اساسيا هو ما ختمت به، ان شغيلة اليد والفكر حين ينظمون انفسهم ويطورون ادوات مقاومتهم الرقمية ويوظفون هذه التقنيات لمصلحتهم الجماعية، يحولون سلاح المنظومة ضدها. هذا ليس حلما، هناك تجارب فعلية في هذا الاتجاه تستحق البناء عليها والتطوير والمزيد من التنسيق والعمل المشترك على الصعيد العالمي. كل المودة والاعتزاز.
شكرا جزيلا على هذا التحليل المعمق والمقارنة الدقيقة بين الفاشية الكلاسيكية والفاشية الرقمية. لمست بدقة ما سعيت الى طرحه، فالبنية الايديولوجية واحدة والادوات تغيرت. وما يجعل هذه المرحلة اشد خطورة هو بالضبط ما اشرت اليه، ان الفاشية الرقمية لا تحتاج الى زي عسكري ولا الى خطاب صاخب، تكتفي بخوارزمية صامتة وقاعدة بيانات ضخمة لتحقق ما عجزت عنه الفاشية الكلاسيكية بمراقبة الملايين وتوجيه وعيهم دون ان يشعروا. الاضافة التي قدمتها حول اختزال الحرية في خدمة الامة وتصوير النقد كتهديد وجودي هي من اخطر سمات هذا المشروع، لانها تعيد انتاج التطبيع مع القمع بلغة حداثية. كل المودة والاعتزاز.
أن تقديم الزيدي يأتي تحت عنوان “التكنوقراط الاقتصادي” كمدخل لمعالجة الأزمات، إلا أن على أن الإشكالية في العراق لا ترتبط بالأفراد بقدر ما تتعلق بطبيعة النظام السياسي نفسه، الذي قد يحدّ من فرص أي إصلاح حقيقي. كما يعكس اختياره حجم التباينات داخل الإطار التنسيقي، حيث جرى تفضيل شخصية غير تقليدية لتفادي تصعيد الخلافات بين الأطراف المتنافسة، وهو ما يطرح تساؤلاً إضافياً حول مدى قدرته على الصمود في منصبه، وما إذا كان تكليفه يمثل حلاً مرحلياً لامتصاص التوترات. وفي المحصلة، يبدو أن الزيدي يدخل المشهد السياسي محاطاً بتحديات داخلية وضغوط خارجية متشابكة، ما يجعل نجاحه مرهوناً بقدرته على المناورة داخل منظومة معقدة، طالما أعاقت محاولات التغيير، وفرضت إيقاعها على مسار الحكم في العراق. من جانبه، أكد المحلل السياسي عصام الفيلي، أن رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي سيواجه تحديات معقدة في مسار تشكيل الحكومة، في مقدمتها نظام المحاصصة السياسية وهيمنة القوى المتنفذة على القرار.
أن تقديم الزيدي يأتي تحت عنوان “التكنوقراط الاقتصادي” كمدخل لمعالجة الأزمات، إلا أن على أن الإشكالية في العراق لا ترتبط بالأفراد بقدر ما تتعلق بطبيعة النظام السياسي نفسه، الذي قد يحدّ من فرص أي إصلاح حقيقي. كما يعكس اختياره حجم التباينات داخل الإطار التنسيقي، حيث جرى تفضيل شخصية غير تقليدية لتفادي تصعيد الخلافات بين الأطراف المتنافسة، وهو ما يطرح تساؤلاً إضافياً حول مدى قدرته على الصمود في منصبه، وما إذا كان تكليفه يمثل حلاً مرحلياً لامتصاص التوترات. وفي المحصلة، يبدو أن الزيدي يدخل المشهد السياسي محاطاً بتحديات داخلية وضغوط خارجية متشابكة، ما يجعل نجاحه مرهوناً بقدرته على المناورة داخل منظومة معقدة، طالما أعاقت محاولات التغيير، وفرضت إيقاعها على مسار الحكم في العراق. من جانبه، أكد المحلل السياسي عصام الفيلي، أن رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي سيواجه تحديات معقدة في مسار تشكيل الحكومة، في مقدمتها نظام المحاصصة السياسية وهيمنة القوى المتنفذة على القرار.
-- تساؤلات جوهرية حول مدى قدرته على تشكيل حكومته بحرية، في ظل نظام سياسي لا يزال يتعامل مع الوزارات -بوصفها استحقاقات انتخابية،- ما قد يقيّد صلاحياته ويحد من استقلالية قراره. ويواجه الزيدي، -جملة تحديات متشابكة تبدأ بالإطار الزمني الضيق دستورياً لتشكيل الحكومة، مروراً ببيئة سياسية داخلية معقدة، وصولاً إلى ضغوط إقليمية ودولية متزايدة. كما يصطدم بطبيعة منظومة الحكم التي توصف بأنها محكومة بتوازنات ومراكز نفوذ قادرة على تعطيل أي مسار إصلاحي. ومن أبرز الملفات الداخلية التي تلوح في الأفق، قضايا الفساد الإداري، وتهريب العملة، وسلاح الفصائل، وهي ملفات لطالما شكلت نقاط توتر مع المجتمع الدولي، وتحدياً لأي حكومة تسعى لإثبات جديتها. وفي البعد الخارجي، لا تبدو مهمة الزيدي منفصلة عن مواقف القوى الدولية، إذ يترقب المراقبون موقف الولايات المتحدة من تكليفه، وما إذا كانت ستمنحه مساحة للتحرك أم ستربط دعمها بجملة شروط تتعلق بملفات حساسة، أبرزها ضبط تدفقات الدولار، والتعامل مع سلاح الفصائل، وإدارة العلاقة مع إيران. وتشير تقديرات إلى أن واشنطن قد تعتمد سياسة “فترة الاختبار
أُعلن عن تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، ليُفتح باب واسع من التساؤلات حول طبيعة هذا الاختيار: هل يمثّل بداية تحول في نهج الحكم، أم أنه مجرد إعادة إنتاج للمنظومة السياسية ذاتها بوجه جديد؟ اعتُبر اسم الزيدي نتاجاً لتسوية داخل مكونات الإطار التنسيقي بعد أسابيع من الخلافات الحادة، حيث لم يتمكن أي طرف من فرض مرشحه، ما دفع باتجاه خيار وُصف بأنه “ضرورة سياسية” لتفادي استمرار الانسداد. أن تقديم الزيدي كشخصية شابة ذات خلفية اقتصادية وقانونية، وخارج الإطار الحزبي التقليدي، جعله مقبولاً كحل وسط بين القوى المتنافسة. إلا أن هذا القبول لا يخلو من تعقيدات، إذ إن غياب الحاضنة الحزبية والكتلة البرلمانية يضعه في موقع حساس أمام القوى التي دعمته.
- أن مشاريع الجسور المنفذة خلال ولاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تمثل خطوة مهمة في إطار معالجة أزمة الاختناقات المرورية في العاصمة، لكنها لم تحقق بعد الأهداف الكاملة المرتبطة بإنهاء الأزمة بشكل جذري. إن إنشاء جسور جديدة وتوسعة بعض الممرات الحيوية أسهما في تخفيف الضغط المروري في عدد من التقاطعات الرئيسة، وتحسين انسيابية الحركة، لاسيما في أوقات الذروة والمناطق التي كانت تشهد اختناقات يومية حادة. أن هذه المشاريع عززت البنية التحتية الحضرية ورفعت كفاءة الربط بين مناطق المدينة، لكنها ما تزال بحاجة إلى حلول موازية، أبرزها تطوير منظومة النقل العام، وتنظيم حركة المركبات الثقيلة، ومعالجة التجاوزات والتوسع العمراني غير المنظم.
(25) الاسم و موضوع
التعليق
شير درويش قناة الشر_قية باركت نكاية بالمالكي شانق صدام
تم انتجابه بعد الانتخابات العامة ولا يعرفه احد شعبيا (طبعا غير الحرامية) ولا يعرف برنامجه قبل الانتخابات ولم تجر له مقابلة واحدة في الاعلام ليعرف الناس من هو وما مؤهلاته راعت وسارعت قناة الشر_قية الفضائحيّة باركت نكاية بالرَّئيس نوري المالكي حافظ ملفات سبقت؛...مختصرا تسمية رئيس وزراء في العراق بعد لأيٍّ ولُتيا عملية سرية لجمعيّة علنيّة على رؤوس الأشهاد،..تشبه تماما اختيارمن ينسيق بين المافيات داخل اطارها التنسيقي .لهذه الدرجة وصلوها الجماعة ..تنصيب رئيسا من الحرامية، اين ذهبت فلسفة كي علي يد أخيه عقيل في بيت المال وزهد مُنتبذ غبراء الرَّبذة ابو ذر .