تحية طيبة دكتور لبيب، أشكرك على هذا التحليل العميق لمفهوم التصوف كخيار روحاني واعٍ يهدف لتذويب الذات المادية. وأود التأكيد على أنني أتفق معك تماماً في أنه لا توجد مقاربة موضوعية بين الماركسية والتصوف، فهما ينتميان لحقول معرفية وغايات متناقضة، ولم يكن في نيتي خلط الأوراق بينهما. نقطة الخلاف أو التوضيح التي أردتُ إثارتها في ردودي السابقة (ومنها الرد على الأخ شوكت) تتعلق بـ -سلوك الإنسان- حيال الندرة والوفرة. عندما استشهدتُ بالمشاعة البدائية، لم يكن ذلك من باب -الرومانسية-، بل للإشارة إلى أن -الجشع- ليس قدراً بيولوجياً ملازماً للإنسان في كل العصور، بل هو سلوك يتضخم أو ينكمش بناءً على النظام الاقتصادي السائد. أما بخصوص -تجويع المجتمع-، فأنا لا أدعو إليه وسيلةً للتغيير، بل أرى أن -اقتصاد السوق- هو الذي ينمي فينا غريزة الاستهلاك النهم. ما أطرحه هو تساؤل حول إمكانية بناء -إنسان واعٍ بضرورات المجتمع- من خلال تغيير الشروط المادية لحياته، وليس من خلال -الرياضة الروحية- كما يفعل المتصوفة.التصوف حل فردي لخلاص الروح، بينما الماركسية هي محاولة لحل جماعي لتنظيم المادة. شكرا لمروركم وتعقيبكم المثري
(2) الاسم و موضوع
التعليق
منى مظفر ت1 نمحضك سلام يُوافيك بغير سبيل لقولٍ لك*
تحية لاستاذ حميد والحضور الكرام التصوف قضية روحانية وخيار روحاني يبعد صاحبها عن مطامع العالم المادية ليركز على علاقته بالعالم لتكون روحانية وصولا لتذويب الذات المادية ( الجانب المادي من نشاط عقل الانسان) لتصبح ذات مشاعرية من خلال تغليب الجانب العاطفي المشاعري على المنطقي والنفعي والاستهلاكي الذي يفرضه العقل الواعي على الانسان والتصوف عموما هو خيار واع وعملية واعيةب بحد ذاتها ويتجلى الوعي بخيار وضع العقل اللاواعي هو الذي يقود المتصوف
واضحا لاعلاقة للفكر الماركسي بهذه العملية ( تغليب العقل المشاعري على العقل الواعي) لا من قريب ولا من بعيد ولا مشترك حتى بخيط حرير واجد في طرحكم ت 5 الماركسية عندما تقوم بتغير السوق (تغيير علاقات الانتاج لما يشبه المشاعة البدائية ) فهي كما تكتبون ( لكي يخرج الإنسان من دور -الطفل الرضيع- الذي ينهش كل ما يراه، إلى دور -الإنسان الواعي-بضرورات المجتمع.الصوفية الحقيقية سيدي طرحكم ب تجويع المجتمع يحوله الى اكثر مادية بل وعدوانية ووصف ماركس وانجلز للمشاعة البداية يهمل هذه العدوانية ويصورها رومانسيا وكذلك وصفكم ..الصوفية مفهوم وفهم اخر للحياة
الشكر للسيد كاتب المقال الهام وتحليل ايات القرأن وتناقضاتها وخزعبلاتها بشكل منطقى سلس وبسيط ؟ مؤكد انه يوجد خوف فى العالم الاسلامى من تحليل الايات والقاء الاضواء الساطعه عليها ؟ الاشكاليه هنا هو عامل الوراثه الدينيه المتأصل وهو عامل قوى جدا ومهيمن على العقول السطحيه الساذجه ؟ الشئ السار هنا هو ان السوشيال ميديا ووسائل التواصل والنت وغيرها سوف يكون لها تأثير قوى وفعال على العقول المدروشه مما سوف يؤدى الى الشك والسؤال والتحليل والذى اكيد يحرر المسلم من الخوف والرعب وعدم استخدام عقله
(5) الاسم و موضوع
التعليق
ليندا كبرييل أذن من طين وأذن من عجين وفخار يطبش بعضو
الفتاة سيلفانا عاطف (وقبلها ماريان وكريستين نادر ونيفين ماهر...) وبعد مرور أكثر من شهر ونصف والفتاة سيلفانا يتقاذفها رجال الشرطة والأمن الوطني والنيابة والمباحث ثم يتسلمها الخاطف تحت أنظار محافظ الفيوم ورئيس الوزراء وحكومته والكنيسة والإعلاميين ووسائل التواصل... تحدث هذه الجريمة وجرائم سابقة مماثلة حضرتك وجّهت صرختك إلى شيخ الأزهر فعمل أذن من طين وأذن من عجين ثم وجهت صرختك إلى الرئيس السيسي فقال لك فخار يطبش بعضو طيب.. لم تجد إلا توجيه صرختك الأخيرة إلى؟ الله؟(الذي بيده الحل الوحيد كما تقول) وإذ بك تكتشف أن سبحانه كمان ويا للصدفة عامل كالأزهر والسيسي!! كل هؤلاء لم يحلّوا مشكلة مَنْ سبق سيلفانا ومن سيأتي بعدها، فهل يعقل أن(تفهم فى النهاية أن القضية فى يد محافظ الفيوم)؟ هل هو أقدر من الله ووكلائه على الأرض من أصحاب العمائم السوداء والبيضاء والحمراء؟
بعد كل هذا تقول تحيا مصر الجديدة بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ! هو نفسه الذي لم يسمعك والذي يقود مصر الغلبانة ولم يتدخل(حتى اللحظة) ليضرب بيد من حديد على مرتكبي المهازل المتكررة بحق المسيحيين
تحية طيبة أستاذ شوكت، وشكراً على هذا الطرح الذي يجمع بين نقيضين ظاهرياً (المادية والصوفية) ليصهر الجدل في بوتقة -فطرة الإنسان- وتحولاتها. لفد أصبت كبد الحقيقة في هذه المقاربة؛ فالمفارقة هنا تكمن في أن الصوفية تبحث عن -الخلاص- من خلال ترويض الذات الفردية، بينما المادية الجدلية تبحث عنه من خلال تغيير الشروط الموضوعية التي تشكل هذه الذات. بيت الشعر الذي استشهدت به للبوصيري يختصر عملية -الصيرورة-؛ فالنفس ليست ثابتة، بل هي في حالة تحول دائم (Becoming) تعتمد على الفعل (الفطم أو الإهمال). -الفطم- الصوفي هو محاولة واعية لكسر -الاغتراب- عن الذات، بينما الماركسية تسعى لكسر -الاغتراب- عن العمل والمنتج. الإنسان ليس -صفحة بيضاء- بالكامل، ولكنه -عجينة- يشكلها نمط الإنتاج. الصوفية حاولت تشكيل العجينة بالهروب من -السوق-، أما المادية الجدلية فتسعى لتغيير -السوق- نفسه لكي يخرج الإنسان من دور -الطفل الرضيع- الذي ينهش كل ما يراه، إلى دور -الإنسان الواعي- بضرورات المجتمع.الصوفية الحقيقية تدرك أن تغيير الوعي يتطلب ممارسة (براتيك). لا يكفي أن تقرأ عن الزهد، بل يجب أن -تجوع- وتختبر جسدك (المادة). أ
اقتباس: -الصراع لن يُحسم بانتصار نهائي للأيديولوجيا على الواقع-
استنتاج رائع وواقعي ينطبق تماماً على حالة الانسان كفرد وكجزء من المجتمع البشري.
الحياة والكون المادي كلاهما مبني رياضياً على التصميم الهرمي الكسريHierarchical Fractal Design.
الاسرة الصغيرة هي اساس هذا التنظيم الطبيعي وتنتهي بمجتمع(دولة) يقودها شخص واحد يتحكم بكامل تلك الدولة.
مهمة الدولة يجب ان تكون المحافظة على التعدديةبكل اشكالها دون تفرقة من اي نوع، ويجب عليها الدفع بأتجاه التآخي الانساني الذي نشترك به جميعاً دون اي استثناء .
يبدو لي أنهم ماديون جدليون أكثر من بعض الماركسيين.
هل الإنسان مجبول على حب التملك، واستغلال الآخرين ؟!..ماذا يقول علم المورثات ؟..لا أحسب أن العلم قدم إجابة قاطعة عن هذا السؤال...و لكن علم تاريخ المجتمعات أوضح أن الواقع الموضوعي و بالاخص نظامه الانتاجي و الاقتصادي هو المعلم و المربي للناس...هو القادر على -فطمهم-..كما هو القادر على اطلاق نهمهم.. أرق تحياتي،
شكرا عزيزي طلال على التصحيح..يبدو لي ان الامبراطورية النمساوية الهنكارية او النمساوية الالمانية كانت تجمع عدة أقوام واثنيات بينها المحسوب والمصحف ضمن العراق الجرمانية لذلك ..حدث الخلط والالتباس
(13) الاسم و موضوع
التعليق
منى مظفر تطويب البديع عصام حافظ الزند لأصالة آصرة الإبداع
ونُشهد الحوار المتمدن لرُقيّ مُستوى هكذا صُحبة جميلة تسمو وتعلو على ما دونها، نحن على بصيرة ومتابعة لسيرة الدكتور عبد الحسين شعبان التنويريّة، ونقف على أرصٍ صلبة وبثبات مع القلم الصّادق المعطاء .. بثبات .
2 - ت 12 (المرأة السامرية فقد اضطهدها يسوع في بادي الأمر ومن غير المقبول أن نقول إنه كان يتحدث بلغة عصره ) الرد : المسيح لم يضطهد أحدا كما تزعم وأنما يخبرها بوجه نظر اليهود نحو السامريين . الجدل بين الأديان قديم قدم الزمان . (مثلا بين الهندوس والبوذيين ) بل قد تنشب المعارك الدموية بين اصحاب الدين الواحد (مثلا بين الكاثوليك والبروتستانت) ! انبهر المسيح برد السامرية واعطاها ماطلبته . بالمناسبة النقاش لايتوقف حول هذا اللقاء حدث وقت الظهيرة ؟ 3 - ت 12 (وهو الإله) ..لا المسيح لم يدعى أنه الله وسمى نفسه : أبن الأنسان (التعبير كان معروفا عند قدماء المصريين بعد أن يأسوا من ألهتهم) المسيح كان يصلى وقال («لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ.-) أنجيل مرقص 10 وصرخ على الصليب ألهى لماذا تركتنى ? (متى) 4 ت 12 (فيجب اعتبار كل المسيحية رسالة لزمن مضى ولا تهمنا الآن) ..أنت حر ..لاتزال الموعظة على الجبل قمة السمو وامثاله : السامرى الصالح ( أي يمجد السامرى والسامرية ويرفض وصف أبن الأنسان بالمنبوذ) ..+ الأبن الضال.. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
رجاء عدم الخلط بين المسيح وبولس 1 1 - ت 12 (اذا كانت مقولة بولس ليست من تعاليم المسيح ( لماذا إذاً هي في الإنجيل؟) فارق بين المسيح وبين بولس : المسيح كان يهوديا (وضعوا فوق الصليب تهكما : ملك اليهود ) وبولس ترك اليهودية. بولس لم يكن من تلاميذ المسيح لذا لايمكنه التحدث بأسمه . بولس يقول مثلا ( كل سلطة من عند الله ) - كلام غير مقبولا (سلطة شيطانية ؟) أما المسيح فأرسى مبادئ العلمانية ( ومن ثم العقد الأجتماعى كأساس للسلطة ) فى مقولته الشهيرة : أعطوا ما لقيصر.. سقراط لم يكتب ( الذى كتب أفلاطون )...المسيح لم يكتب (الذى كتب بعد عشرات السنين الأربعة شخصيات ، لا نعرف عنهم كثيرا ) ..السؤال :(لماذا إذاً هي في الإنجيل؟) الرد المجامع التى أسست المسيحية ولم تعترف ببعض الكتب مثلا تلك التى ذكرت محبة المسيح لمريم المجدلية . يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
تحية طيبة عزيزي آدم، أشكرك على هذا التلخيص الدقيق والمركز للب المقال. بخصوص سؤالك الجوهري حول طبيعة -الميل للتملك-. ا أرى أن الإنسان، بتركيبته البيولوجية والنفسية، يميل فعلياً نحو التملك كنوع من تأمين البقاء وإثبات الذات في محيطه المصغر (الأسرة مثلاً). لكن الفارق الجوهري هو أن الرأسمالية واقتصاد السوق لا يكتفيان بوجود هذا الميل، بل يعملان على -مأسسته- وتضخيمه ليصبح غاية في حد ذاته وليس مجرد وسيلة للبقاء. الإنسان قد يميل للتملك بطبيعته، لكن اقتصاد السوق هو الذي يحوّل هذا الميل إلى -نهم- دائم وسعي لا ينتهي خلف التراكم والتمايز الطبقي. فالمجتمع هو الذي يحدد -سقف- هذا الميل أو يجعله بلا حدود. أن الأسرة هي الوحدة الأولى التي يظهر فيها التملك (هذا بيتي، هؤلاء أطفالي)، ومن هنا تنبع -التقنية الاجتماعية- للمال والطبقات . وإن اقتصاد السوق يوفر -الوقود- لهذا الميل الفطري ليتحول إلى محرك أساسي للتاريخ. مع خالص التقدير.
:ما فهمته من مقالك صديقي حميد أو لب المقال هو التالي : المال والطبقات ليستا مجرد ظواهر تاريخية، بل -تقنيات اجتماعية- ضرورية نابعة من طبيعة الإنسان والأسرة، ولذلك ستعودان حتماً مهما حاولنا إلغاؤهما.و اختصارا بشكل اوضح : المال والطبقات ليستا انحراف تاريخي، بل آليتان تنظمان التفاوت والتبادل بحكم طبيعة الإنسان والأسرة، لذلك تعودان حتماً. سؤالي هو : هل فعلاً الإنسان يميل حتماً إلى التملك والتمايز؟ أم أن هذا الميل يتضخم في مجتمعات السوق؟
القرآن أعطى المشركين حرية الاختيار عندما كان محمد مستضعفاً بمكة، والآية مكية في سورة الجاثية وكررها كذلك في سورة المؤمنون. وفي كلا السورتين أخطأ في تركيب الآية إذ أن المشركين لم يكونوا يؤمنون بالبعث واعتبروا حياتهم مرة واحدة، ولذلك ليس من المعقول أن يقولوا نموت ونحيا، وإنما االصواب هو أن يقول نحيا ونموت وما يهلكنا إلا الدهر. إذا كانت مقولة بولس ليست من تعاليم المسيح لماذا إذاً هي في الإنجيل؟ أما عقوبة الرجم في إيران فهي من صلب الإسلام وهي عقولة همجية لا مبرر لها، سواء في إيران أو بالكستان أو أي دولة ذات غالبية مسلمة. ما دام المسيح قد جاء لهداية خراف بني إسرائيل الضالة، من أين أتت المسيحية إذاً ولماذا كل أسماء تلاميذ يسوع أسماء انجلوساكسون أما المرأة السامرية فقد اضطهدها يسوع في بادي الأمر ومن غير المقبول أن نقول إنه كان يتحدث بلغة عصره وهو الإله. إذا كان الأمر كذلك فيجب اعتبار كل المسيحية رسالة لزمن مضى ولا تهمنا الآن
عزيزي صباح تقول -خاضتها الإمبراطورية الهنكارية الألمانية بعد الحرب العالمية الاولى.. التي حاولت العبث بمخلفات الامبراطورية النمساوية المجرية...- اسمح لي اقول انه لم توجد إمبراطورية هنكَارية ألمانية بتاتا. وكان هنالك امبراطورية المانيا قبل الحرب العالمية الآولى. وكذلك الامبراطورية النمساوية هنكَارية. بعد الحرب العالمية الأولى، عُرفت ألمانيا باسم جمهورية فايمار. رسميًا، احتفظت باسم دويتشس رايخ (الرايخ الألماني أو المملكة)، ولكنها تُسمى جمهورية فايمار لأن دستورها اعتُمد في مدينة فايمار. كان نظامًا ديمقراطيًا برلمانيًا حلّ محل الإمبراطورية الألمانية. والنمسا اصبحت جمهورية هي الاخرى بعد الحرب العالمية الاولى. والمجر طبعا هي التسمية العربية لهنغاريا. تحياتي
ألف شكر لك على المرور والتعقيب. وكم أنا سعيد بتعليقك وبمعرفتي أن هناك مثلي من الرجال والنساء الذين استطاعوا نزع الغشاوة عن عقولهم التي استعمرها رجال الدين الذين يتاجرون بالدين لإرضاء حكامهم ولجمع المال ليبنوا القصور كما يفعل شيوخ الوهابية الذين ظهر نفاقهم عندما تراجعوا عن جميع فتاواهم السابقة عندما أمرهم الأمير محمد بن سلمان. أتمنى المجد لذكرى والدكم الذي اغتالته أيدي تجار الأفيون الذي يسمونه أديان سماوية. وأتمنى لك طول الحياة حتى ترى أن مجهودك في إنارة عقول أهل الأهوار وغيرها من أهل سومر الذين ابتدعوا الكتابة والزراعة بدأت تأتي أكلها بعد أن تراجع نفوذ تجار الأفيون. لك تحياتي ويشرفني التعرف
(24) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ألتفسير الحالي يسمح بشراء الاصوات والافساد السياسي
الاستاذ الفاضل تفسير المحكمة الاتحادية للمادة 76 حول الكتلة الانتخابية الاكثر عددا فتح باب الافساد السياسي على مصراعيه لشراء الاصوات والمقاعد البرلمانية وجعلها سمسرة وممارسة فساد بمزاد سياسي مالي لتجميع اكبر تكتل مابعد الانتخابات للفوز بمنصب رئيس الوزراء ،عندها يفقد المواطن قيمة تصويته ويصبح صوته يباع في المزاد بين قطط الفساد السياسي شراء المقاعد لشراء المناصب و سرقة المال العام لاسترجاع الاستثمار بالفساد السياسي المحكمة الدستورية العليا واقعا مسؤولة عن افساد العملية الانتخابية ومنها كل الحياة السياسية في العراق، قضت على مفهوم الديمقراطية القائم على اهمية صوت المواطن وليس ماتشتريه قطط الساسة من المقاعد .قامت بذلك مرتين ..الاولى عام 2010 حينما فسرت هذه المادة بصورة شاذة غريبة لا تجد لها مثيلا في اي دولة ديمقراطية والثانية خلقت الثلث المعطل عام 2022 عندما فسرت ان ثلثي الاصوات هي دائمة وليست للجلسة الاولى لانتخاب رئيس الجمهورية، عمليا بهذه التفسيرات الغت كل اهمية لصوت المواطنفوق الدستور المرقع الذي حرمه من الانتخاب المباشر لاعلى منصب بالدولة كي يتمتع بالشرعية وبالصلاحيات معا
شكرا عزيزي أبو حيدر لمداخلتك التي تنقل النقاش إلى مستوى -المختبر التاريخي العالمي-، وهي دعوة ملحة لاستحضار -النموذج الأوروبي- ليس كخيار فكري فحسب، بل كمسار حتمي لمنطقة استنزفتها الحروب والأيديولوجيات. إن الاستناد إلى التجربة الأوروبية (من معاهدة وستفاليا وصولاً إلى الاتحاد الأوروبي) يعزز فرضيتك حول -أفول الأيديولوجيا- ويوفر مخرجاً لسيناريو -الدمار الشامل-. إن المقارنة التي عقدتها بين واقعنا الحالي وأوروبا القرن التاسع عشر والقرن العشرين هي مقارنة في غاية الدقة؛ فنحن نعيش الآن لحظة -سقوط إمبراطوريات الأيديولوجيا-، تماماً كما شهدت أوروبا سقوط إمبراطوريات الإقطاع والقوميات المتوحشة.توقعي بقيام -حكم قومي متطرف- في إيران قد يكون هو -المرحلة الانتقالية- المؤلمة والضرورية لتفكيك الأيديولوجيا الدينية الشمولية. الفاشية كانت -قاذورة قومية- كما وصفها الدكتور، لكن سقوطها هو الذي ولد -ألمانيا الجديدة-. المنطقة قد تحتاج لمواجهة هذا -الغول القومي- لكي تدرك في النهاية أن لا مخرج سوى الدولة المدنية والديمقراطية.الدرس الأوروبي واضح: العظمة لا تُبنى بالاستبداد الداخلي أو العدوانية الخارجية، بل بالحرية