تحية مجددة أستاذ حميد كوره جي ردك على صاحب التعليق 11 هو من قبيل توضيح الواضحات من المفضحات ۔-;- ولكن ما عساك أن تفعل مع شخص ، أعماه الحقد ، وهذا النوع من الناس ، هو الذي قصدته في تعليقي الأول ، تحت عنوان - تبا للعقول المكلسة التي تجرها مشاعر الحقد لا غير- مثل هؤلاء العميان ، لا يفهمون الوقائع إلا على شكل ثنائيات مطلقة : إما أن تكون بالمطلق مع الإحتجاجات ، أو أنك ضدها ۔-;- وعليه فأنت ، إما ديموقراطي تنشد حرية شعبك ، أو مستبد منحاز الى العمائم ۔-;- وفي كلتا الحالتين ، الغائب الكبير ، هو التحليل الموضوعي ، الذي يستند الى الوقائع لا الى البروباغاندا ۔-;- سواء كانت من النظام أو من أعدائه ۔-;- الوقائع تقول ، إن أمريكا ، هي التي تفرض الحصار ، وهي التي دفعت العملة الإيرانية للإنهيار ، لتأزيم الأوضاع ۔-;- وهذا ما حدث بالفعل ۔-;- فقد خرج المتضررون من هذا الوضع للإحتجاج ضده ، وهذا فعل مشروع ، لكن الوضع انفجر فجأة ، بفعل عناصر تخريبية ۔-;- ، استغلت الوضع ولجأت للعنف وذلك تحت توجيه من الموساد وال MI6 ۔-;- الجميل ، هو أن الموساد يعترف علنا على أنه وراء هذا التخريب ۔-;- سؤال ، كيف دخلت أجهزة ستارلينك التابعة لإيلون ماسك
كل الفهم والتضامن معك ومع كتاباتك النيرة استاذه سعاد عزيز - اما البعض -الردئ القليل -من المصفقين لعصابات القتله المارقين ذيول وارهابيي خامنئي فاءنهم قاذورات لم يخلو من امثالهم في تاءييد عتاة الفاشست امثال هتلر وستالين وصدام -ان نظام الولي الفقيه السفيه الدموي القاتل لابناء شعب ايران الجار والشقيق هو نفسه مستعبد شعبنا في العراق وناهب خيراتنا من خلال عملائه الانذال -مايسمى ميليشيات الشيعه واحزابها الدينية كحزب الدعوة الاسلاميه وعدو شعبنا الفاسد القاتل نوري مالكي وامثاله ونظام خامنئي وعصاباته هو المخرب والحارق لليمن ولبنان عن طريق الخونه الحوثيين وما كان يسنى حزب الله والعبد الذليل لخامنئي الفاطس حزب الله وخائن لبنان القذر حسن نصر الله- تحياتي الحارة للكاتبة الكفوءة الاستاذه سعاد عزيز مع الشكر الجزيل على مقالاتها الرائعه الموثقه والمسؤوله على صفحات حوارنا المتمدن العتيد-تحياتي
اي نظام يخدم شعبه كالسلطة في إيران هو نظام ديكتاتوري و ارهابي بعرف سلطة رأس المال الأمريكي الفاشي وعصابات الموساد لكيان الإبادة الجماعية الصهيوني ضد اطفال ومدنيي الشعب الفلسطيني في غزة لانه لا يخصص أموال شعبه لارباحهم بل لشعبه ..مجرد أن يتحول النظام إلى عصابات فاشية داعشية سورية من الاخوان المسلمين والقاعدة أسستها واشنطن فإنه يتحول الى ديمقراطي مادام راتب المواطن مئة دولار وفاتورة الكهرباء عنده مئة وخمسين دولار ..جيوش المرتزقة للسي اي ايه والموساد من ارخص وأحط الكائنات ومعها محميات الخليج الصهيو أمريكية التي تمول ارهاب الإخوانج و داعش ومحاهدي خلق الصداميين و من على شاكلتهم ..ولكن من سوء حظ الفاشل والديكتاتور ترامب كما كل الادارات الأمريكية والفاشية الصهيونية أن سلطة إيران تحول كل ضغوط إلى إنجازات علمية وصناعية واقتصادية بالتحالف مع الصين وروسيا ودول البريكس .
امس اجتمع المالكىى مع القائم بالاعمال الامريكى -فى بغداد واعتقد تم ترتيب الامور معه -وغدا الاحد -اجتماع البرلمان لانتخاب ريس الجمهوريه - ويتم اختيار السيد المالكى ريس الوزراء رافق هذا تجميد سافيا حساب مندوب ترامب
أشكرك على وصفك الدقيق للسينما الإيرانية بأنها -وجودية-. إن هذا الوصف هو المفتاح لفهم الإنسان الإيراني اليوم. فالمواطن الإيراني، تماماً كبطل فيلم كيارستمي الذي يصعد الجبل باحثاً عن -إشارة اتصال-، يعيش حالة من -المواجهة الوجودية- اليومية ضد العبث.
هناك رابط وثيق بين ما نراه على الشاشة وما نراه في الشارع؛ فكما أن جمال ورقي السينما الإيرانية نبع من رحم المعاناة والرقابة ولم يكن -صناعة خارجية-، كذلك فإن غضب الشارع هو غضب أصيل نابع من حيرة إنسانية عميقة تجاه واقع مرير. نحن أمام شعب يمتلك وعياً سينمائياً ووجودياً عالياً؛ يرفض أن يظل حبيساً في قوالب الداخل، ويقاوم في الوقت ذاته أن يتم تحويل صرخته إلى مجرد ورقة في يد الخارج. إنها رحلة البحث عن -الحقيقة- وسط عالم لا يريد منحهم إياها مجاناً.
أما عن وصفك لي ب-المفكر الكبير-، فأنا لست إلا كاتباً عادياً ومراقباً، وأرى في تواصلي معكم كسباً حقيقياً لتبادل الرؤى. تحياتي القلبية لكم
إ أود توضيح نقطة جوهرية؛ لست ممن يتهمون الشعوب بالعمالة، ولا يمكن لمراقب أن يغفل عن آلام ملايين الشباب الإيرانيين الذين يخرجون بوازع من تطلعاتهم المقموعة. قولي بوجود -دافع خارجي- لا يعني أبداً أن المتظاهر -عميل-، بل يعني أن هناك قوى دولية لها أجندات تختلف جذرياً عن هموم هؤلاء الشباب. إننا أمام -فصل في الأهداف-؛ فالشاب يخرج طلباً للكرامة، بينما تتحرك الماكينات الخارجية لتحويل هذا الزخم إلى أداة جيوسياسية تخدم مصالحها لا مصلحة الشعب. تحذيري ليس تبنياً لرواية السلطة، بل هو خشية من -الهدايا المسمومة- التي قد تسرق تضحيات الناس.
أما بخصوص إشارتك للماركسية، فالمنهج الماركسي يعلمنا التحليل المادي الجدلي؛ وهو ما يفرض علينا التمييز بين عدالة المطالب الشعبية وبين محاولات القوى الإمبريالية لركوب الموجة. نحن لا نأكل من -طبق العمائم-، بل نقرأ التاريخ الذي يخبرنا أن القوى الدولية حين تدعم حراكاً، فهي لا تفعل ذلك حباً في الديمقراطية، بل سعياً لإضعاف كيان الدولة لتحقيق مآربها. موقفنا هو انحياز للداخل الإيراني وحقّه في التغيير -بأيدٍ وطنية- مستقلة.
(10) الاسم و موضوع
التعليق
عائشة دبس تتمّة/ دفاع الرّئيس عن وزيرته المرأة السَّمراء
مساء الجُّمُعة مِنبَر الرَّئيس الأميركي ترمب Truth Social: صرَّح إن وزيرة الأمن الدّاخلي الشّابّة السَّمراء Kristi Noem (مولودة خريف 1971م)، ذات الشَّعر الأسود المُرسل، تواجه ردود فعل -المعتوهين اليساريين الرّاديكاليين والمُنفلتين والمُحرّضين والمُجرمين، لأنها امرأة قامت بعمل رائع حقًا! -Radical left-wing crazies, rebels, agitators, and criminals, Because -she is a woman-؛ دعوا لإقالتها أو لإستقالتها، إثر حادثتي إطلاق نار قتل الشهر الجاري في Minneapolis شارك فيها وكلاء الهجرة الفيدراليون. خبَر: Trump zegt dat ‘gekken’ het op Kristi Noem hebben gemunt ‘omdat ze een vrouw is’.
(11) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي 2عدالة المطالب الشعبية والتوظيف الخارجي
أنا أنحاز للناس وهمومهم، لكنني في الوقت ذاته أحذر من -الهدايا المسمومة- التي قد تأتي من قوى لم تثبت يوماً أنها تدعم تحرر الشعوب بصدق. الاختلاف هنا ليس على وطنية المتظاهرين، بل على -المتربصين- بهذه التضحيات.
خالص التقدير
(12) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي عدالة المطالب الشعبية والتوظيف الخارجي
أود أن أوضح نقطة جوهرية قد تكون التبست خلال الطرح؛ أنا لم أقل إطلاقاً إن هذه الاحتجاجات المليونية هي -بتدبير- أو -تحريك- مباشر من أمريكا أو إسرائيل، ولا يمكنني بأي حال من الأحوال اتهام ملايين الشباب الإيراني بالعمالة، فهؤلاء يخرجون بوازع من آلامهم وقمع نظام لا نختلف على طبيعته.
ما أردت الإشارة إليه هو التفريق بين -عدالة المطالب الشعبية- وبين -التوظيف الخارجي- لهذه الحركة. رؤيتي تنطلق من أن -الدافع الخارجي- (القوى الدولية) له أجندات تختلف جذرياً عن هموم وتطلعات الشباب الإيراني. هذه القوى لا تريد -الخير- للإيرانيين أو الديمقراطية بمعناها الحقيقي، بل تسعى لاستغلال الزخم الشعبي لتحقيق مصالح جيوسياسية خاصة بها.
إن قولي بوجود تحريض أو محاولات ركوب للموجة من الخارج ليس تبنياً لرواية -العمائم-، بل هو قراءة واقعية لكيفية إدارة الصراعات الدولية. فبينما يصرخ الشاب الإيراني طلباً للخبز والحرية، تتحرك الماكينات الخارجية لتحويل هذا الصراخ إلى أداة لتقسيم أو إضعاف الدولة بما يخدم مصالحها هي، لا مصالح المتظاهرين.
ت
(13) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل اول من خرق السيادة والوطنيه العراقيه
هو انتم فى- عام 1963 فى 14 رمضان والاذاعه السريه - انظر مذكرا ت ا لاستاذ الصحفى المعروف محمد حسنيين هيكل - التابعه للمخابرات الامريكيه -فى الكويت -تبث اسماء وعناوين الشيوعيين العراقيين ليتم قتلهم على -التهمه والاسم -والهويه - فالشيوعى العراقى الشيعى والكردى -تم قتله وتصفيته -ودفن البعض احياء - كما حصل مع ابو العيس- اما الشيوعى السنى لم يتم قتله والاكتفاء بالسجن لفتره قليله او البراءة من الحزب
بعد عام1968 فى- 17 تموز -الدور الاميركى واضح ايضا - القضاء على المرحوم عبد الرزاق النايف - عبد الرحمن الداود - وبيان القضاء عليهم - من الاذاعه والتلفزيون العراقى- قراء من قبل - صديقك كما تقول - السيد محمد سعيد الصحاف - ابو العلوج -فى 30 تموز 1968 وصفهم -بالعملاء والدخلاء على الثوره - استلم اغاتى - وقبل هذا وذك -قتل الوسيط المرحوم الدكتور ناصر الحانى - ورميه بنهر القناة - تقديرا لجميل وصولهم للسلطه
بعدالصلاة على النبى محمد- انتم اول من خرق السيادة -ووصلتم بالدبابىة الاميركيه - انظر- كتاب عراق 8 شباط 1963 من حوار المفاهيم إلى حوار الدم مراجعات في ذاكرة طالب الشبيب - وسلتم نمادج من السلاح الروسى الى الامريكان -تربت يدكم -
(16) الاسم و موضوع
التعليق
عائشة دبس خبرالجُّمُعة 30 كانون الثاني 2026م، لا رأي يُحجب
استاذ حميد كورجي كيف يمكن لك ان توافق ان ملايين الشعب الايراني المحتج على النظام قد خرجوا بتحريك من الخارج وهو مايعادل اتهامهم للعمالة ..اولا انه اطراء لاميركا واسرائيل انهما يمكنهم تحريك مليون وربع متظاهر مثلا في طهران يوم 8 يناير ولا احد يعلم من اين لهما هذه الشعبية والهدية المجانية والثانية انها نفس التهمة التي توجهها عمائم اية الله والباسيج والحرس والامن فكيف تنطبق دعوتهم مع ماركسي فهل هم تعلموا ذلك من الماركسية ام الماركسية صاروا يتشاركون المأتم مع العمائم كلاهما يطلق اللقمة من نفس الطبق وياسبحان الله وهل مبدئيا يمكن اطلاق صفة عمالة وتحريض على شعب يتطلع للحرية ويشكو من القمع ومن الجوع ..هل وصلت الايديولوجيات الثورية العربية لمستوى طرح العمائم واتهامهم لشعوبهم انهم عملاء ان خرجوا عليهم ..امر مقرف هذا يا استاذ ولا اعتقد ترضى به
خاتمة المطاف ... ( لكن الشيوعية اقنعتنا بأننا نستطيع ان نغير الواقع الى حياة كريمة تليق بالأنسان ..وها قد مرّ اكثر من نصف قرن والحال على حاله!..وكأن التغيير خرافات او وهم مخدرات! ). اذن وبعد هذا العمر الطويل والتجربه الحزبيه الاصيله وبرفقة روادها الاوائل بمختلف تخصاتهم الادبيه والاكاديميه والسياسيه, تعترف متحسراً بأن الشيوعيه حالها حال الدين هي أفيون الشعوب!. لا بأس وجهة نظر جديره بالانتباه والدراسه.
(19) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ألحزب الشيوعي في عركة ترامب والولائية
الاخ د. علي ترجمة بيان الحزب الشيوعي حول تغريدة ترامب انه يريد الحفاظ على سيادة العراق الوطنية في معركة ترامب مع الولائية وهو محق فلا الشعب العراقي ولا الحزب الشيوعي له دخل بهذه المعركة وعسى نارهم تاكل حطبهم ولكن لا تمسوا العراق ولقمة الشعب واعتقد انه موقف صائب وامس ضحكت عندما سمعت من نائب في البرلمان للمالكي ويدعي انه يده اليمنى قد ذكر ان المالكي اجتمع مع فائق زيدان وطلب منه فتح تحقيق واسع لاتهام اشخاص من الداخال وتشخيص من هو الذي رشا ترامب ليأتي بهذه التغريدة وسبب ضحكي انه مثل ابو بيت جاه شقاوة يطالبه باتاوة فانقلب ابو البيت على اولاده منو جابه للشقاوة ودلاه على بيتنا مثل هيج شخصيات مثل المالكي يحكمون العراق ..صرح عام 2011,ان العراق سيصدركهرباء عام 2013 وبعد خمسة سنوات قال الشهرستاني قشمرني وفعلا عسى نارهم تاكل حطبهم والواقع ان تغريدة ترامب ورغم اني اكرهه فهي ربما الوحيدة التي اتت بلغة دقيقة ومرتبة وأنا اشك انه كتبها بل وزير خارجيته روبيو ..لم يفهم المالكي مالعمل فصار يصيح انها ضد السيادة الوطنية كلا بل هي ضد الولائية يتصور اميركا غشمة ويمشيها بالتقية
(20) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان التحول لتسمية الحزب الشيوعي الديمقراطي
اود التعقيب على ماجاء في نهاية تعليق الاخ الدكتور علي منهل حول اليسار والحزب الشيوعي العراقي والواقع اني اجد انه حزب وطني ودافع عن الوطنية العراقية رغم اخطائه الكثيرة والتي هي جميعها ناتجة من التبعية الفكرية للسوفيت ولكنه مع ذلك يحاول بعد تجاربه المريرة التخلص من طروحات وارث التبعية الفكرية للستالينية الماركسية السوفياتية والتمتع باستقلاليته الفكرية والوطنية ومنه فربما يعول عليه وهو الحزب العلماني المنظم الوحيد الباقي لشعبنا فاجد ضرورة ان يقام باجراء حوار يساري وطني معه وربما اقامة جبهة تضم كل فصائل اليسار العراقي بمحاور وتوجه ديمقراطي ووطني المنهج كما هي الاحزاب اليسارية في العالم وودت ان اقترح اضافة كلمة الديمقراطي لاسمه ليصبح الحزب الشيوعي الديمقراطي العراقي ليميز نفسه عن الاحزاب الستالينية كما وينبئ الشعب بتحوله لتبني الفكر الديمقراطي وطلاقه مع البلشفية المناوئة لفكر دولة المواطنة والحقوق والحريات والامر يخصه ولكن ربما الافضل تكوين جبهة يسار وطني ديمقراطي تضم كافة تيارات اليسار مع الشكر لدكتور علي
لكم جميل التحية والشكر على تعليقكم وهذه اللغة العربية المتألقة الجميلة واتفق تماما ان مجتمعاتنا واقعة في ورطة التكلس والانغلاق ناتج عن ( عقليّة النقل المؤدلج السكولستاتيكي التى عفا عليها زمان التجاريب المُحبطة في واقع ديناميكي تسارع حراكه باضطراد واضح لا ينكره إلّا يميني أجوف مُكابر ولا يبصره ببصيرتِه إلّا يساروي عمي) هذا تشخيص دقيق للواقع المر الذي تعيشه شعوبنا مضغوطة بين عمائم دينية وعمائم ماركسية الجميع يرددون نصوصا وهم استاذية بالترديد بينما العالم يفكر وينتج ويسير المصائب لكم جزيل الشكر مرفقا بافضل سلام وافضل تحية
تحية طيبة؛ أستاذ حميد فكري، لقد وضعت الإصبع على الجرح؛ ما يسمى -احتجاجات- في كثير من الأحيان ليس إلا أداة وظيفية في مشروع -الفوضى الخلاقة- الذي تديره واشنطن وتل أبيب. التغيير الذي يمر عبر بوابة العقوبات وتدمير العملة الوطنية ليس -ثورة-، بل هو عدوان خارجي بأدوات داخلية. من العبث السياسي القبول بـ -وصفات الإصلاح- من قوى تخنق الشعب الإيراني اقتصادياً. كيف يستقيم ادعاء دعم -الحرية- مع سياسة التجويع الجماعي؟ هذه سادية سياسية وليست تضامناً. القوى الاستعمارية لا تبحث عن ديمقراطيات حقيقية في منطقتنا، بل تبحث عن -أنظمة وكيلة- تخدم مصالحها الجيواستراتيجية. أي حراك يقبل أن يكون مخلب قط لترامب أو إسرائيل هو حراك يحكم على نفسه بالإعدام الأخلاقي والوطني. على -القوى الحية- أن تدرك أن امتطاء موجة الغضب الشعبي من قبل الخارج يحول المطالب المحقة إلى خيانة وطنية غير مقصودة. ليُرفع الحصار أولاً، ولتُكف يد التدخل، حينها فقط يمكن الحديث عن إرادة شعبية مستقلة.
حميد كوره جي تحية مجددة ما يحدث اليوم في إيران من احتجاجات عنيفة ، ليس حركة شعبية حقيقية ، بل هو تحريض من الخارج ، لذلك يجب أن لا تعولوا عليها ۔-;- كما قلت في تعليقي الأول ، أمريكا واسرائيل ، على عكس ما يدعيان ، فهما السبب الرئيسي في عرقلة أي تطور ديموقراطي ثوري في إيران ، وفي كل منطقة يتدخلان فيها ۔-;- من هذا المنطلق ، أنا أعارض هذه الإحتجاجات ، والتي هي في الحقيقة ، ليست سوى فوضى عبثية لا غير ۔-;- ترامب ، واسرائيل ، يهدفان إعادة هندسة جيواستراتيجية للمنطقة ، كل بحسب مصالحه ۔-;- على القوى الحية في إيران أن تفهم هذا ، وهي بالتأكيد تفهمه ۔-;- فلا أمريكا ولا إسرائيل، يهتمان بالشعب الإيراني ومصيره ۔-;- إذ كيف يعقل ، أن تخرب اقتصاد دولة ، ودفع عملتها للإنهيار ، فتدمر حياة الناس، ثم تدعي بأنك تسعى لخيره !!! هذا هو العبث والخبل بعينه ۔-;- ليتركوا الشعب الإيراني والفنزويلي وغيرهما لحال سبيلهم، وهم سيتدبرون أمورهم مع أنظمتهم ۔-;- التغيير المفتعل المصطنع، سيكون مصيره دوما الفشل ، لأنه غير قائم على أسس مثينة ۔-;- فأول شرط للتغيير هو إرادة التغيير نفسها ۔-;-
بعيدا عن المحاصصة وتقاسم النفوذ، وبما يضمن تحرير القرار السياسي العراقي من أي إملاءات خارجية. المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي ٣-;-٠-;--١-;--٢-;-٠-;-٢-;-٦-;-- يلاحظ ان البيان كلام انشاء مصفط -كيف العمل - لماذا تراجع الحزب-ولم يحصل على مقعد واحد بالبرلمان القائم - كيف الخلاص من المحاصصه -وانت لادور لك فى الساحة السياسيه
(25) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل بيان المكتب السياسى للحزب الشيوعى العراقى
بل في أن قرار التعاطي معها، ووفق أعراف نهج المحاصصة، بات محتكرا من قبل أحزاب الإطار التنسيقي، بمعزل عن الإرادة الشعبية والمصلحة الوطنية العامة. غير أن هذه القضية لا تخص كتلة أو تحالفا بعينه، بل تمس كل مواطن عراقي، وتضع البلاد أمام اختبار حقيقي لمدى قدرتها على صون سيادتها وحماية قرارها الوطني. فقد أثبت نهج المحاصصة، عبر تجربة طويلة، عجزه البنيوي عن إنتاج موقف وطني موحّد، أو صياغة سياسة مستقلة إزاء التدخلات الخارجية، ما أفرغ مفهوم الدولة من مضمونه، وجعل القرار العراقي رهينة للتجاذبات والضغوط. وعليه، تبرز الحاجة الملحة إلى تجاوز الحسابات السياسية الضيقة، وبلورة موقف وطني صريح، وتبني معالجات حكيمة وجذرية، تتعارض بشكل حاسم مع سياسات الارتهان والتسويات الهشة، وتفتح الطريق أمام بناء دولة قادرة، ذات سيادة حقيقية وكاملة، تعبر عن إرادة شعبها وتطلعاته إننا في الحزب الشيوعي العراقي، إذ نؤكد مجددا موقفنا المبدئي والثابت الرافض لجميع أشكال التدخلات الخارجية في الشأن العراقي، نرى أن أي عملية لتشكيل الحكومة لن يُكتب لها النجاح -ما لم تُبن على أساس وطني مستقل، وبرؤية وبرنامج واضحين