تحية طيبة للاخ دكتور ادم لعل اهم انجاز للانسانية وتطور الحضارة الحالي هو ايجاد صيغة قاونية لشكل الدولة التي تجمع هذه المربعات الاربعة في ادارتها لشؤوون وحياة المجتمع وتحويل مفهوم الحكم والسلطة من السيطرة الى حماية حقوق وحريات مواطنيها او ما ندعوه تحول الدولة من جهاز سلطوي للقمع والسيطرة الى جهاز حقوقي يحمي حريات مواطنيها ويلبي حقوقهم من خلال خدماته..يمكن اعتبار هذا التحول هو اهم انجاز للتطور الحضاري للانسان والمجتمعات على الاطلاق ..انه تتويجا لتطلعات الناس منذ فجر التاريخ للعيش بحرية ودون خوف وامان من اية جهة وخصوصا من السلطات ..ولعل هذه القضية ( اي اقامة دول ودساتير وقوانين واجهزة ومؤسسات تقيم و وتؤسس اعمالها على اساس حقوق وحريات المواطنة) هي اهم المهام لادخال مجتمعاتنا العربية لطور التحضر والتخلص من التخلف والاستبداد ودور مثقفينا فيها حاسم لتحريك مجتمعاتنا اليها لاصلاح واعادة تشكيل دولنا وحكوماتنا وقوانيننا ومؤسساتنا على اسسها كي نصبح كبقية دول وشعوب العالم التي ركبت وسارت بهذا القطار ..لا بد وان نلحق بالركب وهو مايجب على شعوبنا وعيه وفهمه ودور مثقفينا هو انهاضها تحية مجددا
هل كان معها الحق عندما قالت ( بحركَ عميق عزيزي!! ) ؟ الإجابة ستختلف بين الموحدين والمشركين .. وبالرغم من كل شيء ، أرى أن بسمة أخذت الكثير ، جعلتها الآب ، أفضّل أن تكون إيمان مكانها ..
أرجو ألا يكون الفصل القادم بعد أشهر .. لم أتكلم كثيرا عن هناء .. لكن إذا أردت أن أفعل سأقول أني لا أريدها أن تنتهي ! 🌹-;-🌹-;-🌹-;-
التعليق وضح لي الكثير ، خاصة العلاقة الجدلية التي أخذتني مباشرة إلى أول الفصول .. غناء جامبو الذي فهمت منه قبل ، أنه يخص إيمان وملاك ، لكن حقيقته كانت بسمة ! الكاتب إختار لارا وليس الراوي ، وهذا يدل أن الكاتب إختار بسمة وليس إيمان ..
عندما أركز مع هذه الجدلية المتعبة ! لا أجد فرقا بين الكاتب والراوي .. كأنه الله في التصور الإسلامي - اليهودي ، الذي جمع بين إله الخير والشر ، وحوله الثلاثة أقانيم المسيحية ، آب وإبن وروح قدس ، لا وجود لله دون الثلاثة وهم هو ، لكن في نفس الوقت الثلاثة مختلفون !
لا أحد يقبل ويفهم هذا التصور غير المسيحيين المشركين .. ولا أحد سيفهم وسيقبل الشخصيات الثلاث إن لم يكن مشركا رافضا للتوحيد .. ولثقافة تملك البشر بإسم الحب .. الشرك جميل ، هو أصلنا الحقيقي ، لم نكن يوما موحدين ولا يجب لنا أن نكون !
هذا المثلث المتكون من إيمان ملاك وبسمة ، وفي وسطه الكاتب وبطله أو البطل وكاتبه ، مثير وجذاب لل - شذاذ - ، لل - مشركين - ، من يقبلون حقا بثقافة الإختلاف وقبول الآخر .. غيرهم موحدون منافقون إرهابيون ، مهما تنوعت خلفياتهم .. كلهم مؤمنون بالحق الواحد واللون والواحد والوطن
(6) الاسم و موضوع
التعليق
محمد مستجاب تتمّة/ أسير خؤولته الرُّوم «أبي فراس الحمدانيّ»
في زماني كنت اقرء مجلة طبيبك الشهرية للراحل دكتور صبري قباني في بداية الستينات وما بعدها كانت مجلة طبية رائعة واحدهم ساله (بانه يمارس الجم--اع مع الحمير حتى يكبر ع-ض-وه! بناء على نصيحة !) رد عليه الراحل مايلي ولحد الان اذكرها (الطيبون للطيبات والحمير للحميرات ولو لم تكن منهم لما صدقت هذا الكلام ) انتهى الرد ! هاهاها لكن من حسن حظ هذا السائل الحميري انه ليس من اتباع يهوة والا لكان قتلوه مع الحمارة ! لكن سؤالي هو / ماذنب الحمارة هنا في هذا العمل المشين !؟ هل هي قبلت به ام هي اغرت الفاعل وكلمته بلغتها النهيقية ليعمل تلك العملة !؟ في بعض الاحيان يكون الجاني والمجني عليه والقاضي والمشرع كلهم من الحمير ! والعاقل يفهم !!
شكرا صديقي حميد على هذه القراءة العميقة والتي التقطت روح المقال ببراعة، ما تفضلت به دقيق، لكن الإشكال كما أراه يكمن في أن هذه -المربعات الأربعة- لا تتعايش بشكل عام في انسجام، بل في الغالب ما تكون في حالة تناقض، خاصة بين الحق والمصلحة. ومن هنا، فإن رقي المجتمعات لا يُقاس فقط بقدرتها على التوفيق بينها، بل بقدرتها على إعادة إنتاج شروطها المادية بطريقة تقلل من هذا التناقض أو تعيد صياغته. الف شكر والقاك على خير
شكرا أستاذ علي سالم على تعليقك الفلسفي الجميل الذي استوقفني كثيرا وجعلني أفكر فيما إذا كان هناك أمل في أن ينصلح حال البشرية ، وانتهيت إلى أن هذا يبدو مستحيلا والدليل كل ما ذكرته في تعليقك وفي حقيقة أن سلوك الإنسان في حالة اضمحلال مستمر ومتسارع والمستبدين يزدادون قوة وغباءا، وشعوبنا في الشرق الأوسط تزداد ضعفا والأغنياء لا يبالون بالفقراء ويزدادوا طمعا حتى أصبح الإنسان أسوأ مخلوق في الكون والخالق على ما يبدوا مشغولا بأمور أخرى ويبدوا أننا بالفعل نتاج الصدفة والتفاعلات الكيميائية وأن كل ما تروج له الأديان لا يزيد عن كونه أمنيات وأحلام ،مع كل الشكر والتقدير
للفن هويه شامله وليست هويه ضيقه , ليس هناك فن شيوعي عراقي بل هو الفن العراقي بكل مكوناته . ما عايزه غير تصنيف الفن على الحزب والدين والطائفه والمله ! رحمه على والديك هو العراق ناقص خطاب وتحليلات وتصنيفات طائفيه؟ سؤال بريئ: من هو عاطف علي الذي حشرت اسمه مع يوسف العاني وقاسم حول؟ لم اسمع بهذا الاسم في تاريخ المسرح والعراق ولا صغراً به واتمنى ان اكون غلطان.
اهلا دكتور محمود بكير ومقال يعكس حاله العالم المترديه والمحزنه ؟ انا فى الواقع محتار فى امر هذا الكون الغامض المحير ؟ عندى اسئله كثيره صعبه ولااعرف الاجابه عليها , حقيقه لايوجد اجابه عليها ابدا ؟ من الواضح ان هذا العالم مخربط وفوضوى وظالم ؟ من تتبع الاحداث ارى ان عالمنا وصل الى مرحله صعبه وخطيره ومفصليه ؟ القوى يأكل الضعيف بمنتهى الاريحيه والجبروت والاجرام ؟ هل ممكن اقول ان هذا العالم عشوائى وتكون بالصدفه البحته ؟ كيف يحدث هذا ولانجد من يأخذ بيد المقهور والمظلوم والجائع والذليل ؟ كنت اتابع الاحدث الداميه فى غزه ورأيت الجبروت الاسرائيلى المجرم الدموى الفاجر العنصرى ؟ كنت اتابع الاطفال والنساء وهم يقتلوا بدم بارد بيد القوات الهمجيه الاسرائيليه البربريه ؟ كنت اتابع دك المنازل وهى تهوى على رؤوس المدنيين وترديهم قتلى وجرحى وايضا فى ايران عندما كان يتم هدم البنايات بالقنابل وقتل المدنيين الابرياء ؟ اهل يوجد اراده كونيه عادله لتصحيح هذا المسار البشع المتردى ؟ اتمنى ان اجد اجابه
اولا مرحبا بالصديق العزيز المفكر المسوعى محمد بن زكري أردت ان أشير فقط إلى حسن معاملة أمريكا وأسرائيل نحو مواطنيهم ( طبعا المذابح التى ارتكبتها الحكومة ألأسرائيلية فى غزة ولبنان مرفوضة تماما وتعرض رئيس الدولة لمحاكمة عالمية ) أنظر : الجنائية الدولية ترفض طلب إسرائيل إلغاء مذكرتي اعتقال نتنياهو وغالانت https://www.youtube.com/watch?v=f_TmFv4cYFc حسن المعاملة تعنى أحترام وحماية مواطنيهم بالقياس لسوء معاملة المواطنين فى بلادنا تصل الى القتل بلا ذنب : دهس المواطنين بالدبابات فى مصر + قتل المواطنين بالغازت السامة فى العراق .. دربت طلابى على التمييز ولذلك وضعت (أسئلة حول العدو أسرائيل) ..أنظر ت 4 تحت مقال أ .محمد حسين يونس : نعم .. إسرائيل هي العدو https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=785865 ولأن مغنى درجة صفر يعلن كراهيته لأسرائيل نجد البعض يتمنى أن تحصل أيران على القنبلة الذرية (تخصيب اليورانيوم) لضرب أسرائيل فتندلع حرب عالمية تؤدى إلى فناء البشر . أخترت أ. جدعون ليفي لانى معجب بقلمه الذهبى ..(ممارسة النقد الذاتى) مع خالص المودة. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
شكرا صديقي الرائع على هذا التنوير يضعنا مقالك أمام تعريف متقدم للحرية؛ فهي ليست مجرد -ديمقراطية صناديق-، بل هي أفق مفتوح يبدأ من إشباع الحاجات المادية، ويمر عبر الوعي بقوانين الواقع، وينتهي بالتوازن الدقيق بين حق الفرد وحقوق الآخرين. وقد فككت في المقال أربعة مفاهيم كبرى تشكل محركات التاريخ البشري، رابطاً إياها في شبكة معقدة تبدأ من -البيولوجي- (الحاجة) و والضرورة و الحق و والمصلحة وتنتهي بـ -المثالي- (الحرية). أولا شك أن رقي المجتمعات يُقاس بقدرتها على التوفيق بين هذه المربعات الأربعة
المقال أقرب إلى -مرثية عاطفية- أو -بروباغندا متأخرة- منه إلى نقد فني أو تحليل ماركسي رصين. هو يقع في فخ -أدلجة الإبداع-، ويصادر التراث الجمالي العراقي المتنوع (الذي اشترك فيه القومي، والليبرالي، والوجودي، والشيوعي) ليضعه في سلة واحدة، متجاهلاً أن قوة الفن العراقي كانت تكمن في تمرده على القوالب الحزبية، وليس الامتثال لها. يقع الكاتب في مغالطة كبرى حين يدرج أسماء قامات فنية مثل فائق حسن، جواد سليم، وشاكر حسن آل سعيد كجزء من -الفن الشيوعي-. لكن من المعروف أن هؤلاء الفنانين هم رواد -الحداثة- والبحث عن -الهوية الوطنية- العراقية، وليس -الأيديولوجيا الطبقية- . لقد استلهم جواد سليم في -نصب الحرية- من التاريخ والتحرر الوطني الشامل، ولم يكن يوماً فناناً ماركسياً بالمعنى التنظيمي أو الأيديولوجي الضيق. شاكر حسن آل سعيد اتجه لاحقاً نحو -البعد الواحد- والتصوف والفلسفة الوجودية، وهو ما يتناقض جذرياً مع -المادية التاريخية- الماركسية. هناك صراع حاد بين -جماعة بغداد للفن الحديث- وبين الرؤى الحزبية الضيقة. الماركسية الأرثوذكسية كانت ترى في تجديدات جواد سليم -تغريباً-، بينما يراها الكاتب الآن -فنً شيوعي
مع فائق التقدير والاحترام لشخصكم الكريم . وإذ أتفق معكم في كل ما اوردتموه من أمثلة عوار الانظمة الدكتاتورية الفاسدة التي تكثم الانفاس في بلداننا العربفونية ، والشعوب المتأسلمة فيها لا تقل همجية تسلطية دامية عن الحكام المتألهين (ولاة أمر المسلمين) ، مما يمكنني شخصيا أن أحصي منها عشرات - بل مئات - الأمثلة عن القمع وهدر الحقوق والحريات ، بدءًا من الحجر على الضمير ، وانتهاءً إلى الخطف والإخفاء القسري والتصفية الجسدية وإفلات الجناة من العقاب . لكني أستدرك لأعتب عليك كونك - في تقديري ، ومعذرة - قد أخطأت المناسبة والمكان . حتى قد يبدو للقارئ أنك تصحح للكاتب وجهة نظره في ديمقراطية دولة إسرائيل (اليهودية) ، ولا أخال أن جدعون ليفي غير ملم بمحتوى مداخلتك المطولة ، التي ربما كان من الأفضل لو نشرتها كمقالة مستقلة . كان بودي محاطبتك بهذا ، في تدوينة (يمكن إزالتها) على فيسبوك الحوار (المتمدن) ، لكن يبدو أن (الأخ الأكبر) له راي آخر ، بانتظار تصليح الكومبيوتر الشخصي الخاص بي ، ذلك أن سعر كومبيوتر جديد ارتفع - في بلدي المنكوب - من 1000 دينار إلى 15000 ألف دينار ! أرأيت سيدي الفاضل كم هو حجم الوجع ؟!
(18) الاسم و موضوع
التعليق
Amir Amin الشهيد عبد الكريم منع حرية العمل العلني للشيوعيين
مرحبة ..جماهيرية الحزب الشيوعي استمدها الحزب من الجماهير الملتفة حوله وليس من الزعيم عبد الكريم الذي لم يسمح للشيوعيين بحرية العمل العلني واختار احد المطرودين من قيادة الحزب وهو داود الصايغ بأن يمنحه بإسم الحزب الشيوعي حرية العمل العلني بينما صار في نفس الوقت يبعد العناصر الشيوعية القيادية الوطنية ويقرب العناصر القومية والبعثيين مكانهم وخاصة في الجيش مما خلى لهم الجو ليتآمروا عليه ويقتلوه ويجهضوا الثورة في 8 و9 شباط عام 1963
اعتقد ان الفنانين الذين ذكرتهم وبأنهم ليسوا منتمين للحزب الشيوعي فأنا اعتقد ان الفنان التشكيلي فيصل منتمي للحزب الشيوعي سابقا وحاليا ...الا اذا كانت عندك معلومة منه مضبوطة مئة بالمئة من انه من غير المنتمين للحزب الشيوعي ..
عزيزي الصديق آدم عربي، خالص الشكر والتقدير لمرورك الراقي وقراءتك العميقة التي تمنح المقال أبعاداً إضافية. يسعدني جداً أن نكون على ذات الموجة الفكرية في إدراك أن الاستبداد منظومة واحدة مهما تعددت أقنعته، سواء ارتدى عباءة الدين أو بدلة السياسة. لقد لخصتَ جوهر القضية ببراعة؛ فالمعاناة الإنسانية لا تتجزأ، والجلاد الذي يقمع المرأة في طهران هو نفسه الذي يهمش العامل في أوروبا أو يضطهد المهاجر في أمريكا، وإن اختلفت الأدوات. إن شعار -زن، زندگي، آزادي- لم يعد مجرد كلمات، بل أصبح لغة عالمية يفهمها كل من ينشد الكرامة. بخصوص تساؤلك الجوهري: -هل يمكن أن نصل لهذا الوعي؟- أؤمن تماماً أن الوعي ليس -محطة وصول- بل هو مسار تراكمي. ورغم قسوة الواقع، إلا أن تضامن الشعوب العابر للحدود الذي نشهده اليوم يثبت أن البذور قد غُرست بالفعل. الإنسانية اليوم، بفضل هذا الترابط، بدأت تدرك أن حرية الفرد في أقصى الأرض هي ضمانة لحرية الفرد في أدناها. شكرا ودمت عقلاً مستنيراً. ألقاك دائماً على خير ومودة.
لا أحد سيستطيع غير حب ثلاثتهن، أقبل بألا يُحب الراوي، لكن ثلاثتهن لا! كتبتُ توطئة طويلة، عدلتُ عن نشرها، منها: (- أي شيء له علاقة بالإيطالية يخص بسمة، الفرنسية ملاك، الإنكليزية إيمان، العربية ثلاثتهن. يعني... والكتابة بالعربية: يستحيل أن يكون فصل لا يُذكرن فيه، ثلاثتهن، حتى مع وفاء وسارة، بسمة لم تغب! - شيزوفرنيا غريبة لكنها رائعة... الكاتب يرى إيمان أهم، الراوي أي بطل القصة يرى بسمة أهم، وبينهما صراع لا أظن أن غير مجرب سيعي كيف يوجد ويتواصل: من المفروض أن الكاتب هو -خالق- الراوي، لكن ذلك غير صحيح، فحقيقة العلاقة بينهما جدلية يُتبادل فيها الأدوار فيتحول الكاتب -الخالق- إلى راوي -مخلوق- والراوي إلى -خالق- موجد للكاتب: هذه العلاقة الجدلية يمكن أن يؤثر فيها قارئ/ معلق لكن ذلك صعب جدا أن يحدث إلا إذا كان عنده الكثير من الكاتب أو من الراوي، لن تستطيع فعل ذلك قارئة/ معلقة لكنها يمكن أن تؤثر في تلك العلاقة وتفاعلها مع الثلاث شخصيات الرئيسية، وذلك أيضا صعب جدا أن يحدث إلا إذا كان عندها الكثير من ثلاثتهن، وحدث!) شكرا على كل شيء، ومجددا سأعتذر منكِ، من كل متابع، عن تغيبي مستقبلا... 🌹-;-🌹-;-🌹-;-
مقالك يطرح رؤية قوية تربط بين الاستبداد الديني والسياسي باعتبارهما وجهين لعملة واحدة، ويؤكد أن الشعوب لا يمكن أن تنتصر إلا عبر التضامن الأممي العابر للحدود. لقد نجحت في إبراز وحدة المعاناة بين المرأة الإيرانية والمهاجر في أمريكا والعامل في أوروبا، ليقول إن الجلاد واحد مهما اختلفت الشعارات. إن قوة نصكم تكمن في شعاراته ورموزه مثل -زن زندگي آزادي- و-لا للملك.. لا للفقيه-، التي تتحول إلى أيقونات عالمية للحرية. ....وأتمنى أن تدرك وتعي الشعوب أن الحرية واحدة والإنسانية واحدة وأن قيم مثل العدالة والحرية لا يمكن أن تتجزء .....فهل يمكن أن نصل لهكذا وعي؟ القاك على خير
أقرأ أ. على سليم حميد تحت مقال أ. كمال غبريال : https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=911615 -العدالة التي تميز بين دم ودم هي عدالة عرجاء، لا تبني وطناً ولا تحقق أمناً.- وما رأيك في: لا يأخذ دم المسلم بدم الكافر! لا يقتل مسلم بكافر، رواه البخاري وغيره. في رواية أحمد والنسائي وابن ماجه: المؤمنون تكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد بعهده. البخاري من حديث: (لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ) ؛ فلا يقتل المسلم بالكافر ، سواء كان ذميا أو معاهدا أو مستأمنا . أما العقوبة على قاتل الذمي ، فإذا كان القتل خطأ فإنه يدفع ديته ، وهي نصف دية المسلم ، وإذا كان القتل عمدا عدوانا ، فقد جاءت الآثار عن عثمان وعمر رضي الله عنهما بتغليظ الدية على قاتل الذمي عمدا ، فجاء عن ابن عمر رضي الله عنه : - أن رجلاً مسلماً قتل رجلاً من أهل الذمة عمداً ، ورفع إلى عثمان رضي الله عنه فلم يقتله ، وغلظ عليه الدية. كم قاتل مسلم لم يتم محاكته بعد قتله قبطي وتم الافراج عنه بحجة: ظروف صحية- امراض نفسية- امراض عقلية- تحت تأثير عقاقير تفقده وعية... مجدى سامى زكى