ملايين الكتب والمقالات والأبحاث تكتب عن الأسلام وتقديس النبى وجعل الله يصلى عليه دون التوقف والتفكير بالعقل فى معقولية هذا الكلام وهل ما قيل من ألف وخمسمائة سنة يمكن الوثوق فيه عقلياً؟ لا أحد يقرأن بعيون وبعقلية حيادية بدلاً من تلك الصراعات التى خلقتها نصوص خرجت من صحراء الجزيرة ولم يتمعن فيها أحد بل الجميع لم يتفحصها يوماً ليكتشف كمية البداوة لهذا الإله البشرى الذى يكره ويلعن ويطلب القتل لمن خالفه مثل إله اليهود بل هو إله يبشر باليهودية الناصرية التى قامت بتصفية أعداءها كما فعل محمد وحلل لنفسه كل شئ، حتى أن الأزهر خاف أن يكفر داعش لأن عقلية النصوص مبنية على الخوف والنار وجنة الحوريات التى يرفضها إله حكيم يبتعد عنا بمليارات السنوات الضوئية!! تضيع سنوات حياتنا فى إجترار ذلك الماضى الذى هو صالح لزمانه ولا يمكن تطبيقه على زماننا لو حاولنا بالعقل والمنطق فهم كلماته، لكننا نتصارع من أجل على محمود طه وفرج فودة وغيرهم والجميع ينطلق من نصوص نحتاج إلى تبسيطها بالعقل وستكون المفاجأة لنا صاعقة لكننا نخاف من مواجهة تلك المفاجأة. شكراً
(2) الاسم و موضوع
التعليق
فكتوريا ظفر وصف وإعادة شبيه بتصدي الرّئيس ترمب للشيوعيين
عاصمة هندوراس TEGUCIGALPA، الجُّمُعة الطّيبة عبر مِنبَره Truth Social- للتواصل الاجتماعي، الرَّئيس السّمسار الأميركي «دونالد ترمب»، ربيب تل أبيب و ربيب مُرشح الحزب الوطني اليميني فِلسطيني الأصل رجل الأعمال «نصري عُصفورة» (67 عاماً)، مُرشَّح لانتخابات رئاسة هندوراس، الجارية اليوم الأحد، يحظى بنصرة «ترمب»، الذي يتهم مُنافسته مُرشحة الرّئاسة اليساريّة في هندوراس المُحامية Rixi Moncada (مولودة ربيع 1965م وزيرة الدّفاع)، رفيقة حزب سيّدة الأعمال الرَّئيسة الحاليّة «كاسترو Xiomara Castro» (مولودة خريف 1959م)، بالشّيوعيّة على شاكلة رئيس بلديّة نيويورك الشّاب الشّيعيّ الناهد الهندي «زهران ممداني»!. «ترمب» يتهم أيضاً الرَّئيسة ورفيقتها Moncada، بـ“ الشُّيوعيين المُتعاطين للمُخدراتThe narco-communists ” في المِنطقة. وهدَّد بسحب الدّعم المالي الأميركي إذا خسر الإنتخابات ربيبه الفِلسطيني!. Presidentskandidaat Honduras: Trump bemoeit zich met verkiezingen
سيدتي الجميلة لا أملك غير أن اعتذر منكن جميعاً نيابة عنه وعن تلاميذه المهلوسين ! لكن كل الحق في الشكوى ضده وتقديمه للعدالة النسوية ! يا ساتر يا رب اشلون محاكمة راح أتكون ! المشكلة يا سيدتي هو لا ذنب له لا من قريب ولا من بعيد ! لم يتكلم ، لم يتدخل ، لم يقول ، لم يطلب ، لم يأمر ، لم يؤشر ، حتى لم يتنفس ! ولكن المشكلة في شياطين الأرض ! نسبوا له كل جريمة وكل عذاب وكل محرم وكل شيء وهو بريء من هذا وذاك ! الصناعة الصينية البدائية هي التي أفسدت المصنع ! المشكلة لازال بعض الشياطين يسبحون في ذلك التيار العفن ! بلا حياء ولا خجل ! تحية طيبة واعتذر عن الجرح
اعتذار وتنويه! ظهرت الجملة التالية بشكل مشوه: -استراك الحع في تحالفات او انتخالات تؤدي الى المزيد من الفشل والنتائج السلبية.- والجملة بشكلها الصحيح هي -اشتراك الحشع (الحزب الشيوعي العراقي) في تحالفات او انتخابات تؤدي الى المزيد من الفشل والنتائج السلبية.-
فذكر انما تنفع الذكرى ما يزعجني شخصيا كإمرأة أن الله يتدخل بأتفه لا بل في اخس خصوصيات المرأة,,إنه يتدخل حتى في فراشها الزوجي و في فرجها أيضا (((ترى لا حياء في الدين كما يقول مشايخنا الأفاضل))) إنه يتدخل بخسه وضيعة و بلؤم طاغ بإمرأة حرنت و تيست و تنبلت و هسترت و لا تريد إقامة علاقة زوجية مع بعلها أو بغلها!!!!!!!!!!0 هنا ينط علينا حبيبه محمد و يذكر النسوان و الحريم بفظاظة مقيتة بأن تلك المرأة التي لا تريد إقامة علاقة زوجية مع بغلها...بأن الملائكة ستلعنها لغاية فترة إستيقاظها من النوم0 عدا عن إهانة القرآن للمرأة فإن أحاديث حبيبه محمد تشيب لها شعر الولدان يا ولداه!!! فهل تظن جنابك أن الوصلات الكهربائية في قلبي الذي يعمل على جهاز طبي قد طقت من شوي؟؟ إذا كنت جنابك و أنت الرجل الصنديد و الذي إمتلك عقلا كاملا و لسانا لاذعا قاعد تشتكي من الله فما العتب على النسوان إن جنت أو نبشت شعرها و مشت تائهة في الشوارع خاصة بعد أن أعطى الله حق الوصاية من الذكر عليها!!!0 لقد نكشت بمقالك هذا جراحي القديمة فلتسامحك اللات و العزة و مناة الأخرى الثالثة و كليوباترا كمان0 شكرا جزيلا لمقالتك الرائعة
الاستاذ الدكتور عبد الحسين شعبان وصف اليسار في حلقاتك الثلاثة المحترمة لم يضف شيئا لما يعرفه اغلب من تناول الموضوع او كتب عنه..وتفتقر وصفة الخروج من حالة الازمة ولا علاج لليوم كما تم تشخيص الحالة في علم الطب مثلا، ومنه يستنتج امران ان التشخيصات ناقصة و لاتمس جذر الازمة التي عاشتها وتعيشها لليوم المجتمعات العربية التي كان اليسار فيها جماهيريا ( مثل العراق والسودان اضافة لمصر وسوريا وغيرها) وان جذر الازمة هو فشل اليسار في طرح نموذج ديمقراطي للدولة ومنه تجد هذه البلدان كسفينة هائمة في بحر لاتعرف اين تسير ولماذا تسير ومن يسيرها..اقول ان الفشل راجع لفقدان نموذج دولة وحكم لا يمتلكه اليسار حقا ،فهو ينتقد النظم الغربية البرجوازية الرأسمالية تبعا لتبعيته لمعلمه الاممي الذي اقام ديكتاتورية اصبحت نموذجا له وللنظم العسكرية التي صبغها نظم تحرر وطني وتحالف معها..واذا كان هذا جذر ازمة اليسار (ومهما حاولنا وصف الازمة فلايمكن اخفاء جذرها هذا) والعلاج ان تتم اعادة تشكيل اليسار على اسس فكر النهضة الاوربية لاقامة دول ونظم ديمقراطيية وليس على اسس ماركسية سوفياتية،فهذه فشلت، ولكن يسارنا لايعرف غيرها
يا شيخنا الجليل رجاء ، خير لك أن تبق البحصة وتعلن صراحة كفرك بهذا الدين الذي يتفوّق بجدارة على الأديان كلها، كما تقول، بالارهاب. ماذا تنتظر؟ الحياة قصيرة
(9) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الحاجة لمراجعة موضوعية لاسباب انتكاسة ثورة تموز
الاستاذ الكاتب الفاضل كل ماكتبته عن الثورة وشخصية الزعيم صحيح ويشااركك به الوطنيون العراقيون ولكن القضية الهامة على ما اعتقد هو وضع اليد على اسباب انهيار حكم وطني ،فالزعيم عبد الكريم شخصية وطنية عراقية صميمية كرس حياته لبناء العراق وانصاف الفقراء ووزراؤه وطنيون واغلب الشعب العراقي ملتف حوله واحبوه من كل جوارحهم ، فكيف اذن تمكنت حفنة عسكر بعثية قومجية من انهاء الثورة والزعيم بيومينو التنكيل والقتل بالجملة للوطنيين؟ سمعنا وقرأنا الكثير من الاسباب تآمر ناصري وامريكي بعد قانون 80 وابتعاد الزعيم عن اهم مناصريه الحزب الشيوعي وتقريبه للعسكر القومجي الذي تآمر عليه لاحقا ..هذه ساهمت معا باسقاط الحكم الوطني دون شك ولكنها تغفل انها لم تكن لتنجح لو كان النظام الوطني قد شيد على اسس اقامة دولة بنظام دستوري ديمقراطي جمهوري ( بدل الملكي) وانتخابات وحرية احزاب وابعاد العسكر عن السياسة ( ولو تمت انتخابات لفاز الزعيم )..الليس جعل الدولة مرتكزة على شخصيةالزعيم هي المشكلة ومنه فباغتياله تم انهاء الحكم الوطني وصار العراق بلادولة وطنية تارة عارفية واخرى بعثية واليوم ميليشياوية ...هذا هوجذر القضية لو حل
صديقي العزيز حميد، يسعدني حضورك دائماً، وشهادتك أعتزّ بها. نعم كما تفضلت في تعليقكم ولكنني اضيف إلى تعليقكم الواقع الاجتماعي والاقتصادي الذي أفسد كل العلاقات. وجودك في النقاش يضيف الكثير، ودمتَ بخير يا صديقي.
(11) الاسم و موضوع
التعليق
فكتوريا ظفر طُّيور على أشكالها تقع السّمسار «نصري عُصفورة»
فِلسطينيّ (67 عاماً)، مُحافظ مِن الحزب الوطني ، مُرشَّح لانتخابات رئاسة هندوراس، غداً الأحد ، يحظى بنصرة كبيرة مِن الرَّئيس السّمسار الأميركي «دونالد ترمب»، في عبر مِنبَره Truth Social- للتواصل الاجتماعي ، مُتهمًا مُنافسيه بالشّيوعيّة على شاكلة رئيس بلديّة نيويورك الشّاب الشّيعيّ الناهد الهندي «زهران ممداني»!: “ عُصفور كفل زرزور واثنينهُم طَيّاره ”!. سبق نعت ترمب بغباء دواء لجائحتي كورونا وأوكرانيا ، مِثل فِتية يأخذون ترجمة Google الحرفيّة مثلاً لإسم الأديبة «مي زيادة Excess water» (1886-1941م) ، أتقنت تسع لُغات. ويأخذون الفُتيا/ استفتاء غباء لذكاء الاصطناعي التوليدي ، هَنات وتهويمات على النحو التالي: الشَّيخ جي بي تي سُئل: “إذا حلَّت غُرَّة هلال عيد الفطر وعيد الأضحى في اليوم ذاته (!)؛ فبأيّ صلاة نبدأ”؟ ، أجاب الشَّيخ بأن “عُلماء المذهببن الشّافعيّ والحنفيّ اختلفوا في هذا الأمر والأحوط البَدء بصلاة عيد الفطر”! ، ثم سُئل: “إذا حلّ عيد الأضحى مُنتصف شهر رمضان فهل يجب الصّوم في يوم عرفة؟”، أجاب: “في هذه الحالة يجب الفطر لأن الحجيج لا يصومون يوم عرفة”.
صديقي العزيز آدم مؤسسة الزواج لدى المسلمين و الديانات الشرقية مءسسة ظالمة لقد خلق الله للبشر الحب لكن الأديان خلقت وقساوستها خلقت الزواج عاشت يداك على فكرة المقال
وتمجيد بشع بالعفونات الشوفينية ولا كلمة عن ارهاب الاجرام الاسلاموي الداعشي حماس وجهاد وربما اعتبار عارهما في 7 اكتوبر -بطولة-يقتدى بها-لقد ان الاوان للدعوة والعمل المثابر من اجل التاءخي بين سكان هذه الارض التي اسمها القديم اسرائيل واسمها الروماني فلسطين سكانها من يهود وعرب وحل مشاكلهما باخوة وانسانية وتحريم اي -نضال-مسلح وخصوصا تحريم الارهاب الاسلامي الذي يستند وتمتد بشاعاته الى يثرب وابادة بني قريضه-يجب تحريم حمل السلاح وتحريم العمل ومنظمات الارهاب الاسلامي والعمل الدؤؤب لحل الخلافات باخوة وسلميا لاننا جميعا بشر-تحياتي
وماذا عن الايه الكريمه التى تقول ( ايها القوم اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) هذه ايه كريمه من كتاب القرأن الكريم ؟ انهم ينفذوا تعليمات ايات القرأن ؟ ارجوك دعك من اللف والدوران والتبرير والتكذيب
في ظل -أممية رأس المال- التي تتجاوز كل الحدود في استخدام واستغلال الهويات المحلية لخدمة مصالحها العالمية، يبقى على القوى الاشتراكية والتقدمية أن تعمل بكل جد نحو بناء أممية مضادة تعبر الحدود والقوميات وتسعى لتوحيد العمال والجماهير المستضعفة في الشمال والجنوب في مسار مشترك نحو التحرر والعدالة الاجتماعية. هذا يتطلب نشر الوعي بالحقائق المُخفاة والحرص على فضح القوى المناورة مثل النخب الدينية والطائفية التي تزعم أنها تدافع عن أبناء طوائفها، بينما تخدم فعلياً مصالح طبقات البرجوازية العالمية والمحلية على حساب الفقراء والمهمّشين داخل مجتمعاتهم. إن حلم تحقيق الأممية قد يبدو صعباً وبعيد المنال للوهلة الأولى بسبب تشديد الجهود المضادة من تحالفات القوى العالمية المتسلطة التي تعمل بلا كلل لمنعه. لكن تلك الصعوبات المتزايدة هي ذاتها الدافع وراء استمرار النضال، فقد بات واضحاً أن تحالفات الاستغلال هذه لن تنتهي إلا عبر مقاومة واعية وصامدة ترتكز على قيم التضامن الإنساني الأممي.
إن إضعاف الدولة الحديثة من خلال تفريغها من قدرتها على التصنيع والابتكار المستقل ليس عملاً عشوائياً، بل يمثل استراتيجية متعمّدة تهدف إلى إبقاء هذه الدول رهينة التبعية التكنولوجية والمدنية لقوى الإنتاج المركزية المسيطرة عالمياً. فالأمر هنا يتخطى مجرد الهيمنة الاقتصادية ليُصبح منهجاً منظّماً لإبقاء شعوب العالم الثالث في حالة ركود استغلالي ضمن السوق الاستهلاكي. التدخل الإمبريالي الذي أشرت إليه بوضوح يقدم الدليل القاطع على طبيعة النزاع الحقيقي. هذا الصراع لا يتعلق بتنافس حضارات متباينة كما يُسوَّق له أحياناً، بل هو صراع اقتصادي وطبقي متخفٍ خلف قناع الهوية كي يتحلى بقبول سياسي على الصعيد الدولي والمحلي. رؤيتنا الأممية ليست مجرد حلم بعيد المنال بسبب هذا الواقع المؤلم، بل باتت ضرورة ماسة تنبع من الظروف المتشابكة التي يعيشها العالم اليوم. عندما تُستغل الهوية بأشكالها المختلفة—سواء كانت طائفية أو قبلية أو دينية—لتشتت جهود الطبقة العاملة وتمزّق مصالحها المشتركة، يصبح الوقوف بوجه هذه الهويات الضارة واجباً وموقفاً تقدُّمياً يسعى لتعزيز وحدة الكادحين باعتبارها الشرط الأساسي لتحقيق العدالة المجتمعية.
أهلاً وسهلاً بك، وأجمل التحيّات والتقدير لك، صديقي العزيز آدم.
عندما تسهم القوى الكبرى في تعزيز الهويات الطائفية والقبلية، فإنها لا تقوم بذلك انطلاقاً من إيمان بتفوق ثقافي معين على الثقافات الأخرى، بل تستند إلى وعي بخطورة التفتيت الاجتماعي وتحويله إلى كيانات متناحرة، حيث تراه الوسيلة المثلى للحفاظ على استمرارية نهب الموارد الاقتصادية لهذه المجتمعات وإحباط أي محاولات لخلق وحدة عمالية أو طبقية تتجاوز الهويات الضيقة. الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، بل إن تمويل القوى الدينية وتصنيع نخب موالية لها يعكس استخدام الدين كأداة أيديولوجية للهيمنة السياسية والاقتصادية. المسألة هنا ليست في جوهر العقيدة الروحية أو الإيمان، بل تكمن في تحويل المؤسسات الدينية إلى أدوات تخدم مصالح الطبقات البرجوازية سواء المحلية أو العالمية. وهذا ما يُبرز أهمية فهم مقال آخر الذي يكشف خفايا هذه الآلية.
(19) الاسم و موضوع
التعليق
كمال بربار رئيس بلديّة القدس الصِّهيوني Theodore Kolk
يا صديقي انت ترى ان العالم لا يُفهم من خلال الحضارات المتخيلة، بل من خلال الصراع الطبقي والتطور التكنولوجي، وأن المستقبل الحقيقي للبشرية يكمن في التعاون الأممي لا في أوهام الهويات المتناحرة.وهذا طرح اممي راقي تقدمي لكن الواقع ليس كذلك ، إنَّ القوى الكبرى لم تكن محايدة في صراعات العالم الثالث. فهي تدعم الهويات الطائفية و تغذي العصبية القبلية،وتمول الحركات الدينية ،و تضعاف الدولة الحديثة،و تجهض مشاريع التصنيع ،و تصنيع نخب محلية تابعة كل هذا من أجل مصالح اقتصادية تجد حتى الرهبان والقسيسيين قادة لها مودتي
جاء الحق وزهق الباطل اشار مقالكم البديع إلى الصين ومصر فى خمسينيات القرن الماضى كانت الصين ومصر فى نفس المستوى تقريبا 1 - الصين أصبحت الآن أكبر دولة عظمى ( تفوقت على الولايات المتحدة الأمريكية ) 2 - سيطرت على العالم (ذكاء اصطناعى ، روبهات تحل محل البشر..) 3 - تتمد فى أفريقيا .. 4 - تشترى أكبر المصانع فى أوربا.. 5 - لاتدخل فى حروب ولا تستخدم الأغتيالات كما تفعل أجهزة المخابرات (أيزنهاور - الذى هزم النازية - أمر بتصفية عام 1961باتريس لومومبا رئيس وزراء الكنجو : أهانوه وضربوه ضربا مبرحا قبل أن يقتلوه ) أما مصر فقد أنتشر فيها الفقر والمرض والجهل ..عدنا إلى زمن : وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ-;- إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا عندما كنت طفلا أعيش فى قرية ديروط الشريف (محافظة أسيوط) سمعت هذه الهتافات أثناء مظاهرة ، قيل أنها أخوانجية (نحو 40 شخصا) اثارت فزع الأهالى... من المستحيل أن تقوم مثل هذه المظاهرة فى الصين خاصة يتداول العامة مقولة ( أطلبوا العلم ولو فى الصين ) تحياتى . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
(24) الاسم و موضوع
التعليق
عثمان نعثل تتمّة/الفساد موروث الفترة المظلمة عهد العصملّيبعثي
إداري أخلاقي. الرجل المريض، الدولة العثمانية، والي بغداد مدحت باشا في قصر القُشلة، سمّى سادات الفسادات: الشرطة الإقتصادية لضبطِ الأسعارِ زبانية السَّرسريَّة، وجعل عليهم السِّيبنديَّة، والسِّيبندي يعني (المُفتِّش على الفساد)، عملَهُم مراقبة تدقيقِ الأسعارِ. وانتدبَ الهِتليَّةِ) من بطانته لتدقيقِ ومراقبةِ الأسعارِ. الشَّلايتيّة= النزاهة، مَهَمّة الشَّلايتي تدوين شكاوى رعايا الدولة العلية.
(25) الاسم و موضوع
التعليق
نزار الخالد ت1-11 شهادة جمال الراوي عن علمانية مخابرات البعث