اعتزاز و تثمين ايها العزيز ادخل هنا من الاخير الذي هو: انت الصادق المضحي الذي عجزت دولارات المقابل من ان تحيدك عن طريق الشرف ففشلت انت تكتب و تدفع قيمىة حبر الكتابة من حاجيات و احتياجات عائلتك الكريمة و المقابل يحمل خرد دولارات يريد يشتؤي حمديد كوره جي...فشل لليوم و لن ينجح و ستبقى قامة و هو في اسفل السافلين
توجيه النقد لاخطاء وممارسات الشيوعيين لا يكفي في هذه المرحلة والافضل التركيز على ايجاد حلول وخلق وسائل التغيير الممكنة -- ارى تركيز الجهود على الية العمل لتشكيل مؤسسات سياسية جديدة وفاعلة تكون بديلة للمنظمات والاحزاب المتعفنة والمتكلسة التي لا يمكم اصلاحها ولا تعير اهمية للنقد افضل من الانشغال في نقد عيوبها وممارساتها على اهمية هذا العمل -- يبقى السعي لتشكيل البديل اهم وافضل من النقد --
طريق السلام فى رسالة للرائعة رئيسة البرلمان الفرنسى ليدى : Yaël Braun-Pivet أنظر جوجول لترى وجهها المضيئ.. قلت لها ان الحوار المتمدن هو أكبر منتدى يسارى ناطق بالعربية . -- غاب عنا من كبار المفكرين : سامى لبيب وأتريس سعيد .. لذا نتمنى عودة حميدة للأستاذ نيسان سمو الهوزي.. كل مشكلة لها حل ماعدا فقد الأحبة (الوحدة قاسية لا تطاق والفراق صعب لا يحتمل ) السيد المسيح ذكر فى الصلاة الربانية هذه العبارة : ّوَٱ-;-غْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا ( أنجيل متى) كلنا على ثقة تامه فى قدرة معلمنا الكبير رزكار عقراوي على تذليل الصعاب حتى تسير قافلة الحياة فى طريق السلام . مع خالص المودة . مجدى سامى زكى
(6) الاسم و موضوع
التعليق
Ziad Subhi شَانِئَكَ قَلَّ بَلْ قُلْ لا أصل ولامقدار أصلاً له
شهادة وفيّ لإبن جلدته ابن الناصريّة المُنصف بروف أبو نصيّف قاسم الورد، تحيّة طيّبة بهيّة نقيّة له ولصفيّه نظيره العلّامة الإجتماعي علي الوردي حبيب الأقليّات ونصير الإنسانيّة جمعاء.
ما الغريب في الموضوع , الحزب الشيوعي العراقي حزب سياسي وحاله حال كل الاحزاب في العالم وكر للمؤامرات والكذب والتسقيطات والتحايل وصراع النفوذ والكراسي فما بالك لوكان هذا الحزب عراقي؟ الكل يبحرون في نفس المركب سواء كان حزب شيوعي قومي اسلامي مستقل نص ردن ! لا غرابه او اكتشاف جديد في الموضوع!
حقيقه انا محتار فى تقييمك ايها الشخص الغريب ؟ اهل انت يهودى يا رجل ؟ من خلال كتاباتك البائسه وتحليلاتك العنصريه يبدو انك اعتنقت اليهوديه عن اقتناع وحب بل ووله واصبحت شالومى اكثر من اليهود ؟ كيف حدث هذا ؟ ربما ان اجدادك كانوا يهود والوراثه هنا تلعب دور كبير ؟ الغريب ان اسمك محمد خير الله ؟
(9) الاسم و موضوع
التعليق
عبد الرضا حمد جاسم اخي الغالي شيخ صفوكُ...تعزز مقدارك
الغالي نيسان سمو الهوزي انسان جميل محل متمني لم تسجل عليه او عنه حتى كلمة واحدة تسي لشخص او حزب او مله او مجموعة فقلبه المريض منذ عشرات السنين لم يبقى فيه الا الطيب و المحبة و الاحترام اخي انا معك في موضوع منعه من النشر مع اعتقادي ان الحوار المتمدن لا يتبع هذا الاسلوب الا اذا كان هناك خطر يمس مؤسسة الحوار و اهتزاز موقع الحوار او هناك ما لا تستطيع مؤسسة الحوار المتمدن من مقاومته...لا اعتقد ان هناك امور شخصية او لغوية او توجه سياسي او ضغط حكومي او اعتراض كتاب الحوار...قلب الحوار المتمدن و بالذات الغالي الكبير الرفيق رزكار عقراوي...هناك ما لا نعرفه...تحية لك و لساكن القلوب اخينا نيسا سمو الهوزي
انا هو الآخر 4 الذكريات وأنا أكتب لكم تتدافع فى الوجدان: a -كنا نقيم فى ديروط الشريف (محافظة أسيوط ) كنت أسمع والدى يدندن (توفى وعمره 39 سنة وعمرى 7 سنوات ) بأغنية قديمة : أنت أنت و لا أنتش دارى أنت أنت حبيبى ونارى ! - b - ذهب الرئيس جمال عبد الناصر إلى جريدة الأهرام واجتمع بمجلس الأدارة : قال ل د. لويس عوض - انت تمثل مصر الفرعونية ، ول د . عائشة عبد الرحمان - أنتى تمثلى مصر الأسلامية ، ول د حسين فوزى - انت تمثل مصر الأوروبية ، و ل نجيب محفوظ - انت تمثل مصرالقاهرية ، وعندما وصل إلى الأديب العظيم توفيق الحكيم قال له...أما انت تمثل مصر الحقيقية. --- بمنتهى الحزن انعى أنتقال إلى عالم الخلود الفنان المصرى الصميم عادل جورجى . قام بالتصوير احد كتاب الحوار المتمدن مجدى جورج : https://www.facebook.com/photo/?fbid=821424390955219&set=pcb.821427070954951 -- add https://www.facebook.com/photo/?fbid=821424637621861&set=pcb.821427070954951 -- مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
يَعقوبُ نبيٌّ “قَالَ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ”، لَأَجِدُ: لام توكيد حضور رؤيا الرِّيح، وبغيابها رؤية، عطور فرنسا لم تُعوّض الإمبراطور «نابليون» عن اشتياق استنشاق عرَق زوجته «يُوسُفين Joséphine»، كالصّدّيق «يُوسُفَ» (عبدٌ في الظّاهر)، لم يرفض المرأة؛ فكتبَ لزوجتِه: “يُوسُفين لا تستحمّي إني قادم!”. التأويلُ مُقاربة مُفارقة paradox رمز نخوة الإخوة «عبّاس» مع أخيه غير الشَّقيق الثائر في رملة الطَّفّ «حُسين» السّبط، أيضاً ليست نصًا يُروى بقدر ما هي تجربة إنسانيّة تُعاش فجيعتها في غزّة هاشم. ليست قصّةً دينيّةً بالمعنى السَّردي، بل بناءٌ فلسفيٌّ عميق ترنو إليه «رانية» بابتهالِ قنوتِ أنامل الرَّجاء، يُعيد تعريف الألم، والمَغزى.
انا هو الآخر 3 B - ارأء بعض الفلاسفة 1 - أرسطو : الأنسان حيوان أجتماعى لايستطيع أن يكون وحيدا إلا أذا كان أحمقا أو أله ( alexandre selkirk - موديل روبسون كروزو - عاش فعلا فى جزيرة منعزلة أكثر من أربعة سنوات) 2 - الآخر يفتح لنا أفاق ، مشاهد ، وجهات نظر لم نتنبه اليها (Gilles Deleuze , مات منتحرا) المطرب فرانك سينترا كان يقول : مايوجد فى دماغين أكثر مما يوجد فى عقل واحد . C - رأى فيلسوف ألمانى فى القانون : Werner Maihofer ( 1919- 2009 ) ميز بين : Selbst sein الفرد كظاهرة أستثنائية وحيدة توجد مرة واحدة ولا تتكر ( أنظر بصمة كل أنسان ) والفرد ك Als sein أى كشخصية أجتماعية ، واحد وسط آخرين : Einer von den anderen عامل وسط عمال ، .. أنظر تعليقى رقم 2 ردا على د. لبيب سلطان https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=786209 -- بعض رجال الدين لهم نظرة سلبية : الآخر ليس من الجماعة ،أو خارج على الجماعة (خوارج) ، أوخارج على الأجماع (لا تجتمع أمتى على ضلالة) يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
أنا هو الآخر 2 بالفرنسية : Je est un autre A - آراء بعض علماء النفس : 1 - وعى الطفل ب ... أى Consciece de ليس بنفسه ، وانما بالآخر ، أمه التى ترضعه ثم بالغير : بكل من لهم فضل علينا .. (بالمناسبة حرف ب : de - اكتشاف المانى يعنى الوعى ليس ساكنا فى ذاته بل فى حركة متجها لشيئ ما) 2 - الآخر فينا ليس بالضرورة الذى يجعل الفرد شخصية مزدوجة بل يجعلنا شخصية متغيرة مما يفرض علينا الوفاء بالوعود رغم التغير بمرور الزمن وهو السيد ويسميه فرويد الأنا العليا . 3 - الآخر هو المبهم ، الخفى ، المسيطر ويسميه فرويد العقل الباطن . 4 - Lacan قلب فكرة ديكارت ت 17 بعبارة غامضة : Je pense où je ne suis pas , donc je suis où je ne pense pas اى أفكر حيث لا أكون ، أذن أكون حيث لا أفكر صحفى أمريكى سأل الممثلة الفرنسية برجيت باردو ذات الجاذبية الطاغية: ماذا تفكرين عندما تمارسين الحب ؟ أجابت بعفوية : عندما أمارس الحب لا أفكر ! Quand je fais lamour , je ne pense pas يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
اعتقد كلنا اقول ربما الضريح قام بحقظنا كي يستمر، اما اليوم لا شيء يجمعنا لهذا ترانا مثل الضائعين ونلدغ بعضنا بدون الضمير لأننا لم نلزم لأحد! كل التقدير لك
شكراّ للأستاذ حميد و أسف مرة اخري علي التطفل لقد كتب السيد نيسان مئات المقالات للموقع و لأكثر من عشر سنوات و هو دائماّ يكتب بنفس الأسلوب فما هو الذي تغير فجإة …. ثم إلا يستحق هذا الكاتب او غيره من هيئة الحوار ان تكلف نفسها بكتابة ثلاثة اسطر تشرح له موقفها او السبب الذي جعلها تأخذ هذا القرار اما هذا السكوت الغريب فهو بصراحة غير مبرر و غريب و يدعوا للعجب و هو برأي مفاجاة من العيار الثقيل من موقع يساري رائد في العالم العربي و يعد منبراّ فكرياّ حراّ شكراّ مرة اخري للأستاذ حميد و الشكر موصول لجميع الأخوة المعلقين
بعد اذن الأستاذ حميد كوره جي أرجو ان يتسع صدرك لتطفلي علي مقالتك لطرح موضوع منع الأستاذ الكاتب نيسان سمو من النشر و حتي التعليق في موقع الحوار المتمدن بدون تحذير مسبق او إنذار او سبب واضح ..فقد حذفوا آخر مقالتين له و حتي التعليق الأخير كتبه علي مقالة الأستاذ عبدالرضا حمد جاسم نشروها ثم قاموا بحذفها ..و قد ارسل مقالتين او اكثر للموقع و لم نشر اي واحدة منها و قد كرر العملية و النتيجة هي نفسها و في النهاية ارسل إيميل لمدير الموقع السيد رزگار عقراوي عن سبب المنع و لم يتسلم اي اجابة او رد …لا ادري لماذا تنشر المقالة ثم تحذف و لماذا ينشر التعليق ثم يحذف و ما هي المعايير التي يعتمد عليها الموقع في هذه الحالات التماس اخير اووجه للموقع عن طريق حضارتكم ان يلتزم او تلتزم هيئة الحوار المتمدن الموقرة بالشفافية الذي هو مبدأ أساسي و جوهري لتعزيز الثقة بين الهيئة و الكتاب و القراء و الانفتاح في تداول المعلومات و اتخاذ القرارات لما فيه مصلحة الجميع
1 أنا هو الآخر احد كتاب الحوار المتمدن كتب بحثا سياسيا بعنوان فلسفى ( أنا هو الآخر) دون ذكر مصدر هذا التعبير العميق . المصدر هو الشاعر الفرنسى : Arthur Rimbaud ( 1845 - 1891) جاء فى رساله لأستاذه Paul Demeny ذكرنى بأنشاد صوفى :أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا نَحنُ روحانِ حَلَنا بَدَنا ..فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا --- هل المقصود بهذه الجملة القصيرة اننا نحمل فوق أكتافنا ميراث القرون ( مصر الفرعونية والقبطية والأسلامية ..ومصر الأوروبية كما قال د . طة حسين فى كتابة مستقبل الثقافة فى مصر ، 1938 ) أحتار علماء النفس والفلاسفة فى تفسير عبارة رامبو الخالدة التى زلزلت مقولة ديكارت الشهيرة : أنا أفكر ، أذن أنا موجود Je pense , donc je suis يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
(18) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان المهم هو المنهج الواضح وترجمته للواقع يليه
الاخ حميد اعتقد ان هناك خلطا بين اعتماد منهج يحدد المحتوى والمهام والاهداف بشكلها الاعلى واذا تم تبنيها فبعدها يأتي التخطيط وتهيئة الاجراءات لتنفيذها فالاخيرة تأتي لتحقيق الاولى ، مثل تبني دولة المواطنة وتحويل الاقتصاد من ريعي الى انتاجي فهي منهاج لاستبدال دولة المحاصصة الى دولة مواطنة والثاني لايجاد فرص عمل للشباب لكل تخطيطه وفعالياته وطرق تنفيذه وهذه هي التي على احزاب اليسار ( او جبهة اليسار) النهوض بها كمهام جذرية لها لتخطط وتعمل لكسب المجتمع الذي سيجد فيها حلولا تقنعه ومن دعمه نحو تحويل الحكم الحكومة والدولة اليها ..انا انطلق من تبني منهج لهاتين القضيتين ولم اطالب الحزب الشيوعي بالتخلي عنلاالصراع الطبقي او معاداة الامبريالية انما منهج يجمع كل اطراف اليسار ( جبهة اليسار ) على منهج ذو حلول كي لا يتحول الى بيانات وشعارات ..نحن بحاجة لاقناع الناس بحلول وليس ببيانات هذا تعقيبا على مطالعتكم في ت 28 حيث ان الاتفاق على منهج هو الاول ثم يأتي التخطيط والترجمة بفعاليات واجراءات للتنفيذ مع التحية
الدكتور علي عجيل ، تحية طيبة شكرا لهذه الاضافات الفاضحة للنيولبرالية وبرجوازية العصر المتفسخة ليس أمامنا الا تبريك المنبهرين بالنظام الرأسمالي النيلبرالي لانجازاته وفتوحاته لصالح البشرية ألقاك على خير
أخي د. لبيب ربما وقعنا في التباسات صياغات الكلام. صحيح أن اليسار الحقيقي في عراق 2026 ليس هو من يقتبس نصوصاً من القرن العشرين، بل هو من يستطيع صياغة عقد اجتماعي جديد يضمن -الخبز والحرية والكرامة- من خلال آليات حكم واضحة. الهجوم على الحزب الشيوعي أو أي جهة أخرى ليس هو الحل، بل الحل في تقديم -كتالوج- عملي لبناء الدولة. للانتقال من شعار -دولة المواطنة- إلى واقع ملموس يلامس حياة الشاب في البصرة أو الناصرية أو بغداد، يجب تفكيك المفهوم إلى سياسات إجرائية تكسر احتكار السلطة والمال. المواطنة في جوهرها الاقتصادي هي -تساوي الفرص- أمام الجميع دون الحاجة لوسيط حزبي أو ميليشياوي. تطبيق هذه الرؤية يتطلب -كتلة تاريخية- عابرة للطوائف، تتبنى هذا البرنامج التقني ، بعيداً عن الشعارات الأيديولوجية المعقدة. ـرى أن المسألة معقدة ولا يمكن معالجتها في مساحة التعليقات وأرجو أن نتناولها لاحقا نقطة بنقطة تحياتي
الاخ حميد دعك عن اطلاق ليبرالية ونيوليبرالية وغيرها من المصطلحات التي ما انزل الله بها من سلطان كل يروجها وفق مايريد ودون حسبان ولندخل في صلب الموضوع وهو معنى اليسار ومهامه ..تكتب في ت16 ان اليسار بحاجة لرافعة اجتماعية وهل طرح دولة المواطنة كبديل للمحاصصة ليس رافعة من مستنقع الوضع المزري الحالي واسأل نفسك ان لم تكن هي الرافعة فما الذي اخرج عشرات ومئات الالوف من الشباب ،والتشغيل تحت وضع الفساد المزري ادفع وانضم للميليشيات كي نوظفك ..هاتين القضيتين هما التي اخرجت شباب البصرة والناصرية ..هم يريدون بديلا وحلولا وليست شعارات كما تطرحون في ت17 ( فالتحضر في نظر اليسار الاشتراكي هو عملية تحرير الإنسان من التبعية) ..هذا كلام انشائي ياسيدي ويمكن تسطير صفحات ، نحن هنا بصدد طرح منهج بديل لليسار يقدم حلولا ملموسة لقضية تحويل شكل الدولة وشكل الاقتصاد لبناء بلد وهي مطالب الشباب والاصلاح ليس مهاجمة الحزب الشيوعي بل تقديم منهجا لليسار يقدم حلولا لمشاكل الدولة والشباب معا، اما صق كلمة ليبرالية وصالونات على منهج تحليلي ووصفه نيوليبرالية الخ وانتم ماشاء الله يسار اشتراكي فهذه ليست منهجا بل تهريجا
فلسطين ارض الفلسطينيين و جذورهم عميقة فيها عصية على الاقتلاع...ما ورد في تعليقي ان هناك نفس عميل من العراقيين حورو مطلب شباب العراق من نريد الوطن الذي سرقه اجلاف الاحتلال الى نريد وطن و كأن المطالب بالوطن هنا مرتزق وليس من ابناء الوطن اباً عن جد ...هذا ما قصدته محبتي
فلسطين ارض الفلسطينيين و جذورهم عميقة فيها عصية على الاقتلاع...ما ورد في تعليقي ان هناك نفس عميل من العراقيين حورو مطلب شباب العراق من نريد الوطن الذي سرقه اجلاف الاحتلال الى نريد وطن و كأن المطالب بالوطن هنا مرتزق وليس من ابناء الوطن اباً عن جد ...هذا ما قصدته محبتي
شكرا لمروركم الكريم مقالتي حول تجديد اليسار تنطلق من مبدأ ان مهمة اليسار بناء دول متحضرة لمجتمعاته وما يسند فرضيتي هذه هو التدهور المستمر الى حالنا اليوم ومنها رجوعا الى نصف قرن او اكثر حيث كانت لليسار وقتها جماهيرية وخصوصا بعد 1958 وجماهيريته مبنية على وعود وشعارات ولغياب ادوات البناء ومنهجه فشل وتراجع ومنها ولليوم الدولة العراقية في مهب الريح. حان وقت صياغة منهج بناء لدولة وليس تهريج وشعارات ولكم الشكر وافضل السلام وافضل التحية