ان اهم مشكله تعرضت لها - القضيه الكرديه -ونضالها الوطنى فى كردستان العراق وسوريا وايران وتركيا تراجع -مكانة الاحزاب الشيوعيه -فى هذه البلدان سياسيا واجتماعيا ونفوذا- وهى كانت تحمل الدفاع عن القضية الو طنيه الكرديه -من اجل الدفاع عن حقوق الكرد فى هذه البلدان وتولت الامر احزاب قوميه قطريه - لم تنجح لسوء الحظ -فى حل المشاكل السياسيه- ونرى واضحا فى الصراع الحالى -لانتخاب رئيس الجمهورية فى العراق - بين الحزبين- اللذان لم ينجحا فى تشكيل الحكومة فى كردستا ن العراق -رغم مرور اكثر من سنه - توفر الحريه والديمقراطيه فى كردستان العراق لم يساعد الحزبين فى حل مشاكلهم السياسية والاقتصاديه تحيات لك والموضوع مهم جدا وكتب بروح موضوعيه
ثالثة ثالثة : «ثالثة الأثافي» : حرف الجبل : الذي يجعل إلى جنبه «أثفيتان»، أي حجران. 2- ثالثة :-«ثالثة الأثافي» المصيبة العظيمه--{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ} :-? رماه بثالثة الأثافيّ- اذا اخذنا العدد 3 كمثال نجد ان معظم الناس تعتبرة عدد مقدس يتفائلون بة رمزا للبشرى والخير والحظ السعيد كما ان الفراعنة اعتبروة رمزا للاؤلوهية متمثلا فى اوزوريس وايزيس وحورس وكانت فصول السنة عند الفراعنة ثلاثة
رغم أن Apple وNvidia تحققان أرباحاً صاروخية، هذا لا ينفي ميل معدل الربح للانخفاض على المستوى العام للرأسمالية. الاحتكار يؤجل الهبوط، لكنه لا يبطل القانون. أي تحليل لا يميز بين الربح الجزئي والربح الاجتماعي هو تحليل ناقص ولا يمثل الماركسية الاقتصادية الصحيحة.
(4) الاسم و موضوع
التعليق
ادم عربي فائض القيمة أساس الاقتصاد الماركسي يا عبد الرحمن م
الشركات الاحتكارية تحقق معدل ربح مرتفع على مستوى جزئي، لكنها لا تلغي ميل معدل الربح الاجتماعي، بل تخلق عوامل مضادة مؤقتة: الاحتكار، الريع، التحكم في الأسعار. ماركس نفسه ذكر العوامل المضادة مثل الاحتكار والابتكار، لكنها لا تلغي الاتجاه التاريخي للميول. الاحتكار، الريع، السيطرة على الأسعار، وحقوق الملكية الفكرية تؤخر فقط الهبوط العام للمعدل، لكنها لا تلغيه
(5) الاسم و موضوع
التعليق
ادم عربي اساس الاقتصاد الماركسي فائض القيمة يا عبد الرحمن م
لقد واجه هذا الرجل اي مارگس ، حين غرس فكره في عمق المنهج العلمي، جميع أقطاب الفكر الاقتصادي الرأسمالي بتحدٍّ صريح: أن يقدموا تفسيرا علمياً لـالربح الرأسمالي- غير ذاك الذي كشفه هو. تفسير أسقط القناع عن -عدالة الأجر-، فأظهرها بوصفها ظلما اقتصادياً واجتماعيا وتاريخيا، متخفيا خلف قناع ما يُسمّى -العدالة الرأسمالية- وها انت تقول :- نعم الريوع المعرفية والمالية من فائض القيمة- وهذا القول ينسف قانون القيمة الذي تعترف به حسب ادعاءك ...لعل هذا من ابجديات الاقتصاد السياسي الماركسي فكيف نكمل معك؟ لقد مسخت الاقتصاد السياسي مسخا لا تقدر عليه ساحرات الإغريق ...كنت في صدد كتاب مقال ارد فيه على تخريفاتك...الان لا حاجة لذلك ...انت تتحدث عن احتكارات سواء في مجال التكنولوجيا أو مجال الصناعة..بمعنى آخر انت تأخذ قمة الهرم في النظام الرأسمالي.
ادم عربي .. أشعر أنك تعلق على كلام شخص آخر لا على كلامي...ماعلاقتي بفائض القيمة وقانون القيمة الذي لا أعارضه؟..أين رأيتني أقول لك ان الريوع المعرفية ليست من فائض القيمة؟ لماذا لا تركز في كلامي وتبتعد قليلا عن سوء الفهم الذي تزخر به ردودك ، نعم الريوع المعرفية والمالية من فائض القيمة ليس هذا محور حديثي..قصدت أن شركات التكنولوجيا لا تعتمد على زيادة راس مالها الثابت مقابل راس مالها المتغير حتى ترفع أرباحها ..هل هذه صعبة؟ هذه الشركات هي في موقع احتكاري وتستطيع أن تؤمن أرباح مرتفعة بفضل أسعارها المرتفعة من حقوق الملكية الفكرية..هي اصلا في موقع احتكاري دائم ،لا تستطيع شركة أن تدخل في منافستها وعندما تدخل تقنية جديدة لديها لا تستطيع الشركات الاخرى ان تحاكيها
نفس الشيء الشركات الصناعية،هناك شركات عملاقة في موقع احتكاري تستطيع ان تؤمن أعلى سعر في السوق دون ان تخسر زبائنها هبوط معدل الأرباح يترجم على المدى الطويل الى أزمة فائض انتاج وبالتالي هبوط اسعار لذا كلامك عن فصل القيمة عن شكلها السوقي لايتفق مع تحليل ماركس هبوط معدل الارباح قد يحدث بفترات مؤقتة لكن ليس اتجاه عام وحتمي كما تصور ماركس
يمكنك الاطلاع على شرحي الموسع في مقالتي https://ia-forum.org/Content/ViewInternal_Document.cfm? contenttype_id=5&ContentID=20221 كما يمكنك للمزيد من الشرح الإطلاع على مقالاتي https://ia-forum.org/Content/ViewInternalDocument.cfm?ContentID=19202
الراسمالية هي التي أوجدت ماركس ولم تع الرأسمالية نفسها الا من خلاله ، يبدو أنك تخلط بين مصدر الربح وشكله السوقي، وبين القانون البنيوي وآليات تعويضه. قانون ميل معدل الربح للانخفاض لم يُلغَ بسبب الريع الاحتكاري أو الأرباح الهائلة لشركات مثل Nvidia وكوالكوم، فكل ما ذكرتَه هو نقل فائض القيمة وليس خلقه ، فائض القيمة ينتج من قبل العمال وكل القطاعات الربعية وغيرها تغرف من صحن فائض القيمة. ماركس لم يغفل ذلك، بل بيّن أن فائض القيمة يُنتج في العمل الحي ويُستولى عليه عبر آليات مختلفة، سواء عبر المنافسة أو الاحتكار أو الملكية الفكرية. هذا يعني أن التناقض البنيوي بين العمل ورأس المال لا يزول، حتى في الرأسمالية المعاصرة، وما تغير هو شكل توزيع فائض القيمة وليس القانون نفسه. لذا، ماركس لا يزال مفيداً لفهم الرأسمالية الحديثة، لأنه يشرح منطق الأزمة البنيوية مهما تغيرت أدواتها وآلياتها.
لهذا أرى أن ماركس النبوءي (لا عالم الاجتماع) اليوم لن يفيدنا كثيرا في فهم رأسمالية العالم المعاصر
فكرة تسريح العمال ثبت زيفها والغريب أنك لازلت عالقا بها،نسب التوظيف لاتنخفض كما تصور ماركس لأن هناك وظائف جديدة تخلق مع كل ثورة تكنولوجية جديدة، أعطني احصائية محترمة عن هبوط معدل الأرباح لكل قطاعات الاقتصاد كما تصور ماركس وأنا متأكد أن لن تجد ذلك ،بالمناسبة قطاع الخدمات زمن ماركس لم يكن كبيرا بل كان هامشيا حتى ،قطاع الخدمات اليوم يمتص جيش العمل الاحتياطي الناتج من تأثير الأتمتة في الصناعة ومع كل تقنية في قطاعا الخدمات موظفة لترقية البنية المادية الخاصة بها تخلق وظائف بشرية جديدة،ما تفسيرك مثلا لتزايد ثروات الشريحة الأعلى في العالم والتي يزداد ثراءها يوما بعد يوم من زمن ماركس حتى ..
وأرجو ألا تقولني ما لم أقله،أنا لم أقل أن السعر هو فائض القيمة،قلت أن فائض القيمة يتحول الى ربح في السوق ..والسعر في السوق يتضمن الأجر مع الربح ،
انت تقول ثلاث أفكار أساسية: 1. قانون ميل معدل الربح للانخفاض يفترض منافسة سعرية وهبوط أسعار، وهذا انتهى. 2. الرأسمالية المعاصرة قائمة على ريع احتكاري (ملكية فكرية) لا إنتاج. 3. بما أن الشركات الكبرى تحقق أرباحاً ضخمة ودائمة، فلا يوجد تساوي لمعدلات الأرباح ولا هبوط لها. الخلل هو انك تخلط بين مصدر الربح وشكله السوقي، وبين القانون البنيوي وآليات تعويضه. الريع الاحتكاري لا ينفي القانون… بل يؤكده عندما تتكلم عن الملكية الفكرية وبراءلت الاختراع و نيفيديا، كوالكوم، الخ… فانت تصف نقل فائض القيمة لا خلقها ....جميع ما ذكرت يعرف من صحن فائض القيمة....فهل ماركس كان لا يعلم بذلك وانت قمت بهذا الاكتشاف العظيم؟. هناك فرق بين انتاج فائض القيمة وتوزيعه وتقول المنافسة السعرية انتهت لأن الاحتكار دائم والربع هو الأساس.......ثم ...الخ الا تسأل نفسك لماذا احتاجت الرأسمالية كل هذا اصلا؟ يا ريت أوضحت لي هذا منذ البداية لكنت وفرت علي هذا العناء..... مودتي
ادم عربي مرة اخرى،ماركس عندما تحدث عن قانون هبوط معدل الارباح كان يقصد النظام الرأسمالي الذي كان يعيش في زمنه ،منافسة محتدمة وضغط سعري نحو النزول،هبوط معدل الارباح سيتحول الى هبوط الارباح نفسها بالنسبة الى ماركس على المدى الطويل لأنه اعتقد ان المنافسة ستبقى محتدمة ودائما سيكون هناك نزول لمعدلات الأرباح وهو ربط ذلك بازمة الراسمالية. هذا القانون لاقيمة له اليوم اذا أردنا أن ندرس الاقتصاد الرأسمالي دراسة واقعية لا ايديولوجية شركات التكنولوجيا ،لا تستبدل العمالة بشكل دائم ومستمر هي تعيد التوظيف لكن في وظائف جديدة تتطلب مهارات أكثر ،وليس كما تصور ماركس أن جيش العمل الاحتياطي يزداد بالنسب المئوية والأهم أن زيادة الاستثمار في الخوادم لدى شركات التكنولوجيا لاتؤدي الى هبوط معدلات أرباحها كما تتوهم،هي تستطيع أن تحافظ على معدلات أرباح عالية لديها ببساطة لان لا تعتمد على تخفيض تكاليف انتاجها كما كان في السابق .هي لاتتحكم أصلا بتكاليف الانتاج أو معظمها لانه كما ذكرت في ردي السابق نيفيديا لاتصنع الرقائق ولا فورد لاتصنع السيارات،لذا هي تحافظ على معدلات أرباح عالية ببساطة من خلال حقوق الملكية الفكرية
في شحن اول شحنة للعراق تضم 150 معتقلاً من أحد مراكز الاحتجاز في محافظة الحسكة إلى السلطات العراقية، قد يصل العدد إلى ٧-;-٥-;-٠-;-٠-;- داعشي للعراق، منهم المئات من قيادات دواعش - محطة بي بي سي، ذكرت أن المعتقلين المنقولين في الدفعة الأولى التي سلمت للعراق وعددهم 150 معتقلاً يمثلون قيادات الصف الأول في التنظيم، منهم 80 عراقياً، والباقون من جنسيات متعددة، بعضهم صدرت بحقهم أحكام غيابية في العراق.-من ضباط أجهزة نظام صدام القمعي المجرم، من قتلة أبناء الشعب العراقي
أنت تقول ان الربح الاحتكاري مؤقت ،لا أدري كيف تقول ذلك،الاحتكار حالة دائمة وأرباح الاحتكار دائمة ليس هناك هبوط لمعدلات الأرباح باستثناء الشركات والقطاعات الهامشية..الرأسمالية اليوم قائمة على تعظيم معدلات الارباح لا هبوطها،كماقلت أغلب الشركات الكبرى اليوم ليس لديها آلات انتاج ..لا أدري كيف ستتساوى معدلات الأرباح بين جنرال موتورز وشركات سيارات مغمورة ؟
كتبت هذا التعليق قد يكون مكررا لان أرسلت التعليق لكن لم يظهر
قولك يا صديقي أن السعر هؤ فائض القيمة ليس صحيحاً...فالسعر تعبيير عن القيمة التبادلية للسلعة وليس عن فائض القيمة....ففايض القيمة يحسب بطريقة مختلفة...وليس كل ربح هو فيض قيمة إنما كل فيض قيمة هو ربح ...ليس هذا المهم عندما نقول إن رؤوس الأموال المتساوية تحقق أرباحاً متساوية فما معنى هذا ؟ لا كما تقول إن الشركات تخفض تكاليفها مع زيادة التركيب العضوي لرأس المال العكس هو الصحيح فإن التكاليف تزداد ....وقصة التساوي للأرباح بتساوي رؤؤس الأموال تعبير عن المعدل العام للربح...وتحقق ذلك باستلايها على فائض قيمة من مصانع متخلفة عنها تكنولوجيا...اتمنى وصلت الفكره
القول إن قانون ميل معدل الربح إلى الانخفاض تهافت يقوم على سوء فهم جوهري لطبيعة القانون وتشويه عن قصد أو غير قصد لأفكار ماركس. فماركس لا يقول إن الأرباح تختفي، بل إن معدل الربح ،أي نسبة فائض القيمة إلى مجموع رأس المال ،يتعرّض لضغط نزولي كلما ارتفع التركيب العضوي لرأس المال. هذا التمييز أساسي. ما نراه اليوم في شركات التكنولوجيا الكبرى يؤكد ذلك لا ينفيه: استثمارات هائلة في الخوادم، الخوارزميات، والذكاء الاصطناعي ترفع رأس المال الثابت بسرعة تفوق نمو العمل الحي، المصدر الوحيد لفائض القيمة. النتيجة هي تضخم الأرباح المطلقة مع ضغط مستمر على معدل الربح، ما يفسر موجات التسريح الواسعة في Amazon وMeta وGoogle بوصفها محاولات لتعويض هذا الميل البنيوي. من هنا، فإن الاحتكار، ورفع الأسعار، والتوسع المالي ليست دحضاً للقانون، بل آليات مؤقتة لمقاومة آثاره. أما الأزمات الدورية، من 2008 حتى اليوم، فهي التعبير التاريخي عن هذه التناقضات، لا استثناءً منها.
(16) الاسم و موضوع
التعليق
حمه حمد ت هندي/ رمز عنصري بادر بشتم معلّق أشار للصراع
أنت تقول الحالة الاحتكارية مؤقتة وهذا يؤكد أن الايديولوجيا تحول دون رؤية الواقع رؤية سليمة،الارباح الاحتكارية دائمة وليست مؤقتة ،ماوظيفية شركات الاعلان والتسويق غير تعظيم أرباح الشركات الاحتكارية ،أين تساوي معدلات الأرباح بين جنرال موتورز أو فورد مثلا مع شركات سيارات مغمورة؟ لايوجد أي تساوي لمعدلات الأرباح ولا لهبوطها ،هناك أرباح احتكاريةدائمة وهي لاتتعلق بالانتاج مباشرة وحتى الشركات الانتاجية العملاقة
هبوط معدل الأرباح نتاج لهبوط التكاليف ويترجم في السوق الى هبوط الأسعار،هبوط الأسعار هنا نتاج للمنافسة السعرية الشرسة بين الشركات وهذا لم يعد له اي قيمة في زمننا هذا ..
في الرأسمالية المعاصرة،الأرباح لاتسير هكذا،لأن هناك ريع احتكار معرفي لن اتحدث عن الريع المالي ..فقط عن حقوق الملكية الفكرية،في عام ١-;-٩-;-٨-;-٠-;- لم يكن هناك حقوق ملكية فكرية تذكر أي العوائد الناتجة منها كانت شبه متساوية بين مختلف دول العالم كانت هناك تفاوتات بسيطة ،اليوم دول الشمال تحصل من حقوق الملكية الفكرية على مايتجاوز مئات المليارات ان لم تصل الى ترليونات الدولار بالمقارنة مع الجنوب ،أي أن الشركات تحقق معدلات أرباح بمايعادل أضعاف أضعاف راس مالها الثابت،بالمناسبة أنت لاتزال عالق في عالم ماركس وكتب الاقتصاد الأكاديمي شركات امريكا والغرب الان لا تمارس الانتاج اصلا ،نيفيديا مثلا توكل عمليات انتاجها الى tsmc التايوانية هي ليس لديها راس مال ثابت قس هذا على فورد وكوالكوم وجنرال موتورز الخ.. مع هذا تحقق أرباحا هائلة ،حتى الشركات الانتاجية هي تنتج على مستوى scale أي أنها عندما ترفع انتاجها ،تنتج منتجات اكبر على تكاليف ثابته اقل،
أهلا بك ). علي! -قديماً، كانت الهجانة تمثّل حراس الثغور الذين يمتطون الهجن لرسم حدود الهوية والمكان؛ كانت مهمتهم الحفاظ على الفواصل الجغرافية والسياسية صلبة ومنيعة. لكننا اليوم، وفي خضم الثورة الرقمية، نقف أمام نوع جديد من الهجانة لا يحرس الحدود، بل يمحوها. إن ما أشرتم إليه حول الإنسان الهجين الذي يعيش ازدواجية الهوية بين التقليد والحداثة، يتخذ اليوم في الفضاء السيبراني أبعاداً أكثر تعقيداً. لم تعد الهجنة مجرد حالة من التبعية لقطيع محلي أو سلطة أبوية، بل تحولت إلى فلسفة هجانة عالمية؛ حيث تذوب الهويات القومية الصلبة لتستحيل إلى سيولة هويّة عابرة للقارات. فيهذا الفضاء الرقمي، لم تعد الفلسفة تتكلم بلسانٍ قومي واحد، بل أصبحت نتاج تلاقح خوارزمي هجين، يمزج بين الأنا والآخر في بوتقة واحدة. إننا لا نشهد مجرد اندماج ثقافي، بل نشهد ولادة إنسان هجين جديد، لا يعترف بسلطة المكان، بل بسلطة التدفق الرقمي، حيث تصبح الهوية خياراً سائلًا، والحدود القومية مجرد أثر قديم في رمال الذاكرة.- مع التقدير وكامل احتراماتي
تحياتي اخ ادم عربي يبدو لي أنك أنت الذي يهرف بما لا يعرف ..ويبدو أن الايديولوجيا أغمت عينيك عن رؤية الواقع للأسف كحال الكثير على هذا الموقع من مختلف التوجهات
أنا لم أتي على ذكر الربح وأعرف الفرق بين كتلة الربح ومعدل الربح ..ومقصدي ان معدل الربح يرتفع نعم ولا اقصد ان الربح يرتفع بل المعدل ذاته يرتفع .. للأسف يبدو أنك لم تتجاوز المنظومة الاقتصادي لكارل ماركس في القرن التاسع عشر الذي تجاوزه زمننا ..نعم أنا أعتقد ان قانون القيمة لايزال صالح لكن بشكل مختلف عن زمن ماركس ..لكن عودة الى قانون هبوط معدلات الأرباح هذا قانون فاشل ولايشرح الواقع بل على العكس يزيف الواقع ويضلل الماركسيين المؤمنين به .سأشرح لك بشكل مقتضب لماذا يفشل القانون..أولا ليس صحيح كلامك أن معدل الأرباح لا علاقة له بالأسعار ،بل معدل الأرباح هو يعكس فائض القيمة لعملية الانتاج ،أنت ذكرت تساوي معدلات الأرباح نعم هذا وكما اوضح ماركس في المجلد الثالث من راس المال يحدث في السوق ،أي أن سعر السوق يتضمن الربح..بالنسبة لماركس تساوي معدل الارباح يعني هبوط الأسعار في السوق،لأن الشركات تخفض تكاليفها مع زيادة التركيب العضوي لراس الم
بما أن رؤوس الأموال المتساوية تميل لتحقيق أرباح متساوية، فإن أرباح الشركات الفردية أو القطاعات الاحتكارية لا تُستخدم لدحض قانون ميل معدل الربح للانخفاض، لأن القانون يعمل على مستوى المعدل العام لا الاستثناءات المؤقتة.
ثانيا: الأسعار لا علاقة لها مباشرة بمعدل الربح ماركس لا يقول - الأسعار تنخفض إذن الأرباح تنخفض- بل يقول - كلما زادت الآلات (رأس المال الثابت) وقلّ العمل الحي ينخفض معدل الربح على رأس المال الكلي- ومن هنا الشركة قد ترفع السعر بالاحتكار او بالدعاية او بالتحكم بالسوق لكن هذا حل مؤقت لتعويض ضغط بنيوي على الربحية، وليس دحضاً له. الاحتكار لا ينفي القانون… بل يؤكده انت تقول ايضا لم تعد هناك منافسة سعرية وهذا اعتراف بالأزمة لا دحض لها. لو كانت الربحية بخير فلماذا الاختكار؟ولماذا التسعير القسري! ولماذا المضاربات والمال المالي ؟ الاحتكار وسيلة لمنع سقوط معدل الربح، لا دليل على عدم وجوده. باختصار أنت تنظر إلى ارتفاع الأرباح أو الأسعار، بينما ماركس يتحدث عن معدل الربح نسبةً إلى رأس المال الكلي؛ لذلك تظن أن القانون بطل، بينما أنت لم تناقش القانون أصلاً.
ماذا تقول انت ؟ الشركات اليوم تخفض التكاليف لكن ترفع الأسعار إذن قانون ميل معدل الربح للانخفاض هو باطل أين الغلط في قولك؟ انت لا تفرق بين الربح و معدل الربح الربح هو كم دولار ربحت الشركة معدل الربح = الربح مقسوم على مجموع رأس المال المستثمر لذا ممكن جداً أن الربح يزيد لكن معدل الربح ينخفض خذ مثال بسيط : شركة استثمرت 100مليون وربحت 20مليون إذن معدل الربح = 20% شركةاستثمرت 1000مليون وربحت 100 الربح أكبر لكن معدل الربح هو 10% وهو (أقل) انت ترى الرقم الكبير وتظن أن النظرية سقطت، بينما ماركس يتكلم عن النسبة لا الرقم.
(24) الاسم و موضوع
التعليق
Magdi 3 الفيلسوف الفرنسى ونسبية القوانين وقضايا أخرى
الفيلسوف الفرنسى ونسبية القوانين وقضايا أخرى 3 كان متسامحا مع أكلى لحوم البشر Cannibales مشيرا الى المسيحيين الذين قتلوا بعضهم بعضا ملاحظا : Nous sommes tous le cannibale de quelqun كلنا جميعا نأكل لحم بشرى . وقال نفس الشيئ من بعده بقرون Claude Lévi- Strauss (1908 - 2009) فى كتابه : Nous sommes tous des cannibales النسبية فكرة شائعة : باسكال تهكم على العدالة ، ما يعد حقيقة فى مكان ، يعد غلط فى مكان آخر Plaisante justice qu’une rivière borne ! Vérité au‑-;-deçà des Pyrénées, erreur au‑-;-delà. متلا تطليق الزوجة بأرادة الزوج المنفردة مباحا (وكمان شفهيا وبلا سبب) فى مصر ومستحيل فى فرنسا جاء فى القرآن (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ) الحجرات 12 اضف تعليقاتى المتواضعة خاصة ت 14+ 15 +15 رغبة الأنسان فى موت الأنسان ؟ https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=902166 -- تصويب فى ت 1 أقرأ : Parce que cétait lui , parce que cétait moi تحياتى . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
شكرا لمرورك وتعليقك استاذ علي، المكونات الايرانية غير الفارسية تحركت خلال هذا الحراك، ونحن نتحدث هنا تحديدا عن العرب والكرد والبلوش، اما الآذريون فهم عصب قوة النظام، فهم الطبقة المليونية (22 مليون نسمة ومنهم خامنئي نفسه) التي صنع منها النظام البسيج والباسدران وعناصر أمن الثورة في دوائر الأمن والاستخبارات (اطلاعات) ولكن الموضوع ليس في مشاركات المكونات الاسغر بالحراك، بل في سرديات النظام التي تآكلت، ومع ذلك فإن اغلب الريف في إيران يقف مع الملالي دون كثير عناء، فهم وفروا له فرص العمل في اجهزتهم القمعية، وهذا بالضبط ما فعله صدام في العراق حين غلب أهل البادية على أهل المدن من الطبقة الوسطى