مرحباً بك صديقي العزيز آدم، وأشكرك على قراءتك العميقة وتفاعلك المهم مع المقال. في الواقع، ما تفضلت به من تحفظات وتساؤلات ذكية يتقاطع تماماً مع صلب الأطروحة التي قدمتها، فالمقال يحمل في طياته ذات الهواجس والاستنتاجات التي توصلت إليها أتفق معك تماماً في أن ما يجري هو إعادة تركيب للجمهورية، والمقال لم يطرح -الهبوط الآمن- كانتقال حقيقي نحو نظام تعددي ديمقراطي (على غرار إسبانيا)، بل وصفه بأنه مسعى من -دولة عميقة- تتبنى -براغماتية أمنية صارمة هدفها البقاء المطلق-. وقد أشرت في المقال إلى أن التعددية الحزبية ستكون مجرد -هامش شكلي-، الهدف منه نيل اعتراف دولي ورفع العقوبات لتأسيس نظام -يشتري شرعيته بالخبز والاستقرار-. أي أنه انتقال نحو سلطة أمنية وليس نظاماً ديمقراطياً.وبالتأكيد سوف يفقد النظام جوهره تدريجيا في حال أقدم على تغييرات وأكدتُ في الفقرة الأخيرة أن محاولة النظام لتقليص صلاحيات القائد الأعلى كاستجابة لضرورات البقاء والاندماج الدولي، قد تكون في الوقت ذاته -المسمار الأخير في نعش البنية الأيديولوجية للنظام بأكمله-. خالص تحياتي
(2) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الديمقراطية تبدأ من ممارسة الاحزاب لها داخليا2
اود ان اتابع ان النقطتين اعلاه ممكنة اليوم في العراق حيث الاحزاب الوطنية تعمل في العلن ولها مقرات وصحف وتشارك في الانتخابات وعليه فاستخدام نفس وسائل التنظيم السري هو عملية لامعنى لها بل تقطع شرايين الاحزاب عن الجمهور اولا كما تحوله داخيا لجهاز بيروقراطي لايحترم ولا يستمع لاراء الجمهور وكذلك اعضاءه ومؤازريه وربما الامر يرجع ان الاحزاب الشيوعية العربية لا زالت تأخذ بكراسات اللينينة الديكتاتورية قبل مئة عام او اكثر ولم تتجدد بما يكفي للعمل في العلن وفي ظروف بناء دول ومجتمعات ديمقراطية وجذب الجمهور الواسع لها كي تحصل على مقاعد في البرلمان ومجالس المحافظات لن يتم الا من خلال الانفتاح الواسع على الناس وطرح امورا ملموسة تهمهم وتدعوهم لنقاشها ومنه تصيغ برامجها..قبل اسبوع كتبت مقالة ان انتخابات تمهيدية لمجلس الشيوخ الاميركي جذبت مناضرات اجتماعية واسعة بين مرشحين ديمقراطيين في ولاية مشيغان وساهم بها 500 الف صوت لانتخاب مرشح ولو دققنا الامر ربما لايوجد غير 3000 عضو في الحزب ومنه 497 الفا هم مناصرون مؤازرون ومؤيدون ..هكذا تجذب الاحزاب الناس لها فلابد لاحزابنا الوطنية التعلم من هذه التجارب.
(3) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الديمقراطية في المجتمع تبدأ من ممارسة الاحزاب لها
الاستاذ الكاتب المحترم اتابع ماينشر عن الحزب الشيوعي العراقي كوني اعتبره حزبا وطنيا علمانيا عراقيا وتهمني تطويره ونجاحه الاجتماعي والسياسي كما أي حزب علماني وطني يساري اخر وعادة انا لا اتدخل بشؤون اي حزب ولكن من هذا المنطلق اود ان اعقب ان القاعدة الاساس تقول انه لايتوقع من حزب لايمارس الديمقراطية داخليا ان يكون راعيا للديمقراطية في المجتمع وعليه فالاحزاب التي تتبنى وتطرح مهمة بناء الديمقراطية لا بد ان تظهر للناس انها تمارسها داخليا وعلى الاقل بشكلين الاول هو السماح بتعدد الاراء والاتجاهات والاجتهادات والتيارات داخل الحزب ومنه تسمح صحفه ووسائل اعلامه لها بابداء رأيها واجتهادها والمناقشات ومنه يشعر المجتمع انه تجاه حزب يؤمن ويمارس الديمقراطية فعلا من خلال احترام تعدد الاراء ( حتى الحوزات الدينية تسمح بذلك فكيف بحزب علماني) والقضية الثانية ان يفتح الحزب المؤمن بالديمقراطية باب التصويت للترشيح لاختيار قادة من جمهور واسع من انصاره ومؤيديه ( حتى اقل من اعضاء مؤازرين كما تسميهم) لكسب الجمهور الواسع للمشاركة في الحياة السياسية واختيار القادة الذين يرونهم اقرب ممثل لما يريدون..يتبع
صديقي العزيز، مقالك يلتقط بذكاء التحول المتدرج في مركز القوة داخل إيران، من المؤسسة الدينية نحو البنية الأمنية والعسكرية، خصوصاً الحرس الثوري. لكن لدي تحفظ على مفهوم الهبوط الآمن ... ربما ما يجري ليس انتقالاً نحو نظام تعددي، بل إعادة تركيب للجمهورية الإسلامية نفسها: أقل أيديولوجية وأكثر أمنية وبراغماتية. فالمسألة ليست فقط: هل يستطيع النظام تقديم تنازلات؟ بل: هل يستطيع تقليص سلطة ولاية الفقيه دون أن يبدأ بتفكيك الأساس الذي يقوم عليه النظام كله؟ ولهذا أميل إلى أن السيناريو الأقرب قد يكون جمهورية إسلامية أقل دينية وأكثر أمنية، لا انتقالاً إسبانياً سلساً إلى نظام جديد. مقال مهم، لأنه يضعنا أمام السؤال الأصعب: كيف يمكن لنظام أن يغيّر نفسه دون أن يفقد جوهره؟
(5) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي لماذا رجاء لاتنشرون تعليقي رقم 1 وهو هام جدا وليس
أي عملية سياسية سلمية لحلال قضية الكوردية يتم مباركته من قبل البارزاني فتأكد هناك مكيدة وخيانة الجهاز هذه العميلة ، هكذا تذكرنا التاريخ. لو كانوا فيهم خير لتمكنوا من توحيد الاقليم وتشكيل حكومة واحياء البرلمان .. لن تصل الكورد الى الخير طالما البارزاني لهم سلطة..!
(7) الاسم و موضوع
التعليق
ناصر كركوكي المجد والخلود لشهداء الحزب الشيوعي العراقي
شكرا لجهودكم القيم ، واتنمى إن الحزب الشيوعي العراقي يكونوا بقدر المسؤلية لمتابعة هذه الجرائم والجرائم الاخرى اللتي ارتكبت بحق الشيوعين في عموم العراق .
(8) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي شكرا شكرا استاذ كمال على هذه المقالة التوضيحيه الم
على هذه المقالة التوضيحية الجاده عن اصول الثقافة الاوربية- ونوعية المسيحية الاوربية- ودور الحضارة اليونانية- الرومانية وتاءثيراتها المستمرة- اتمنى ممن يعتقد - مخطئا- باءن طريقتك العلمية الغنية المتشعبة في التفتيش عن تكون الحضارة الاوربية - باءنها- كاءصوليي الاسلام- - ان يعيد النظر بهذا -الاشتباه- واعطاءكم- استاذ كمال حقكم الرائع الغني في تفسير دروسكم الغنية لنا واننا حقا تلاميذك في التنوير -تحياتي
اصدار مهم عن الاختراقات الامنية في صفوف الحزب الشيوعي العراقي وجرائم البعث المقبور.. اصدار مهم يتناول جوانباً من جرائم ارتكبت بحق عدد كبير من المناضلين والمناضلات ممن كانوا يعملون في تنظيمات الحزب الشيوعي العراقي المحلية وحركة الانصار الشيوعيين في قاطع اربيل في عهد المقبور صدام حسين ونظام البعث الفاشي الذي كرس جهداً كبيراً من خلال اجهزته القمعية للايقاع بكوكبة من الانصار والعاملين في التنظيم الذي كان ينشط في حدود جغرافية اربيل وكان للمجرم الخائن ـ العميل ممو ـ الدور الرئيسي فيه بتواطؤ عناصر كانت مرتبطة بالنظام وادت لاستشهاد هذا العدد من الضحايا.. بهذا الاصدار يكون الصحفي والمناضل شمال عادل سليم قد حقق انجازاً متميزاً يستحق الثناء والتقدير والدعم .. ودعماً لهذا الجهد الكبير والموثق ساحجز (20) نسخة من كتابه مدفوعة الثمن مقدماً .. تحية لكل من يبذل جهداً في الكشف عن المزيد من جرائم البعثيين والبعثيون الجدد..
وردني تعليقا من احد الاصدقاء وتلته مناقشات طويلة ورأيه ان سبب الضجة حول ترشيح عبدل يمكن اجمالها كونه مصري مسلم عربي الاصل وانه مناهض لاسرائيل ومنه نال ترشيحه هذه الضجة والتغطية الاعلامية الواسعة والدليل عليه كما يقول الصديق العزيز قيام ايباك بضخ 40 مليون دولار لحملة منافسته الديمقراطية ايضا والواقع ان عامل الاصل العرقي والديني لعبدل لم تلعب دورا ولم تشكل جوهر الموضوع ( هذه القضية في اميركا ليست ذات شأن كون اغلب اساتذة جامعاتهم ومدراء واطباء مستشفياتهم وخبراء شركاتهم التكنولوجية وافضل تأهيل للعاملين في اميركا هم من اصول مهاجرة ويحترمهم الناس كثيرا ولا تتحرك وفق العنصرية مثلا ) وحتى موقفه الواضح المناصر للقضية الفلسطينية لم تكن هي جوهر الضجيج ( عدا ايباك طبعا التي يقلقها جدا ان يصعد مناصر للقضية الفلسطينية لمجلس الشيوخ ) والواقع وكما ورد في المقالة ان التغطية الكبيرة تخص وضع الحزب الديمقراطي نفسه وصعود واضح لجيل الشباب التقدمي الذي بدء يكتسح الاصوات لهم انتقاما من سياسات المهادنة والتميع وقبول الملايين من المليارديرية ادارة حملات الانتخابات..اثبت عبدل ان المعركة تغيرت ومن هنا
سرقات محمدية من بولس الرسول وأنا أرتب اوراقى عثرت بالصدفة على صفحات بعنوان (سرقات محمدية من بولس الرسول ) ولكن لم أجد هذه الصفحات فى وجوجول بل وجدت مقالة بعنوان : سرقات محمد رسول الإسلام من رسائل معلمنا بولس الرسول. https://www.drghaly.com/articles/display/13640 والمدهش بأن الدراسة بالعنوان التى أبحث عنها موجودة فى الذكاء الأسطناعى تحت : Aperçu IA بالمناسبة كل ما يكتبه نجوم الحوار المتمدن يدخل الذكاء الأسطناعى... أما بولس الرسول فله مقولات غير مقبولة مثل : فل تصمت المرأة(= نساؤكم ) فى المجامع = فى الكنائس . كل سلطة من عند الله ، باللاتينية Omnis potestas a Deo هل سلطة هتلر من عند الله ؟ تحياتى . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
تسلم ناظم..انها المأساة حينما تتراجع الحقوق الى ما تحت الصفر ويضطر الناس للصراخ والمطالبة بان يجري التعامل معهم كبشر ومواطنين فقط.. مواطنين بادنى الحقوق الممكنة.. تبدا مع حق الحياة.. لكن الموت ينتظرهم في كل يوم.. وفي كل ساعة لأنهم صنفوا ككفار ينبغي التخلص منهم وفقا لشرع الله في نظر تجار ومجرمي الدين ر
مادام هارت هو نفسه هارت , اذن كيف نسيت ان تشير الى ان هارت نفسه قد شبه القرآن بكتاب كفاحي لهتلر وان الأسلام مثل النازيه https://en.wikipedia.org/wiki/Michael_H._Hart
على كل حال نحن لا نحتاج الى شهادة هارت عن افضل خلق الله فالله بنفسه وبعرشه يصلي عليه روحي له الفداء!
بروف حسين من زمان وانا ارى ان ما ينقصك هي العمامه والله لو لبستها لكان لك شئناً آخر فعليك بها وتوكل؟ هو العراق صار مستنقع دين بقت عليك؟.
القراء الكرام لا تتركوا الصفحة دون الصلاة على محمد وال محمد وان تنشروها لتكون وثيقه في ميزان حسناتكم! .
الاديان كلها بشريه سواء كانت يهوديه , مسيحيه , اسلام , هندوسيه ؟ بوذيه ؟ كونفوشيسيه , السيد الكاتب يتهم المسلمين بسرقه ايات من الانجيل ووضعها فى القرأن ؟ تبرير ساذج يدل على عقل سطحى ؟ دعنى اسألك عن المدعو يسوع الرب ؟ كيف تثبت ان اليسوع هو ابن الله ؟ والاب كيف يسمح بهذه المهزله ويترك كل شئ الى ابنه ؟ هل الاب تزوج وانجب يسوع ؟ اذن من هى كانت زوجته ؟ كيف الاب يترك ابنه لليهود لكى يضربوه ضربا مبرحا مؤلما ويأخذوه ويعلقوه على الصليب لكى يموت والدماء تنزف منه ؟ كيف للاب ان يترك ابنه بهذه الطريقه القاسيه عديمه الرحمه ؟ شئ من العقل يا هذا
تحية طيبة، وشكرا جزيلا على هذه المعلومة المهمة التي لم أكن مطلعاً عليها. تجربة أمين الخيون في الأهوار، وكونها سابقة على انشقاق القيادة المركزية ومرتبطة بمبادرة من شيوعيين على صلة باللجنة المركزية، تفتح زاوية أخرى تستحق التوثيق ضمن تاريخ محاولات الكفاح المسلح في اليسار العراقي، إلى جانب تجربة الشهيد خالد أحمد زكي التي أشرت إليها في المقال.
- عبد الرحمن شعبان أبو قورة: منفذ هجوم الطعن ضد سائحات أجنبيات في مدينة الغردقة عام 2017، وكان فقط طالباً بكلية التجارة في جامعة الأزهر الارهابية. والقائمة تطول.....
- أبو ربيعة المصري: واسمه الحقيقي محمد حسن السيد، تزعم تنظيم القاعدة في البصرة بالعراق وكان نائباً لأبي مصعب الزرقاوي، وهو من خريجي تنظيمات الحركات الأصولية المسلحة بجامعة الأزهر الارهابية.
- محمد أحمد علي (أبو أسامة الأزهري): شغل منصب مفتي تنظيم -ولاية سيناء- الموالي لداعش، وقد درس مبادئ الارهاب و الأصولية المسلحة في كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر الارهابية. - عبد الرحمن البر: أستاذ علم الحديث بجامعة الأزهر الارهابية وعضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، وعُرف إعلامياً بـ -مفتي الجماعة-. صدرت ضده أحكام قضائية في مصر بتهم تتعلق بالتحريض على العنف والتجمهر المسلح . - يوسف القرضاوي: رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقاً. تخرج من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر الارهابية ونال منها درجة الدكتوراه في العهر والارهاب. أدرجته مصر وعدة دول خليجية على قوائم الإرهاب بسبب فتاويه التي اعتبرت تحريضاً على العنف والعمليات الانتحارية قبل وفاته
الازهر الشريف منارة العلم وقبلة العلماء وأحصائيأ يننفرد بين المؤساسات العالمية بضمه اعلي نسبة من الشخصيات المصنفة إرهابياً عالميآ ومنها: - عمر عبد الرحمن: الزعيم الروحي لـ -الجماعة الإسلامية- في مصر، والمدان في الولايات المتحدة بالتخطيط لتفجيرات نيويورك عام 1993. حصل على شهادة الدكتوراه من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر الارهابية وعمل معيداً بها. والمثير للجدل عندما تقرأ رسالته المنشورة علي صفحات الازهر تعرف ان الاساتذة الذين اشرفوا علي رسالته لا يختلفوا كثيرا عن بن لادن.
- عبد الله عزام: يوصف بأنه رائد -الجهاد الأفغاني- والأب الروحي للعديد من الحركات الأصولية المسلحة. حصل على شهادة الماجستير والدكتوراه في أصول الفقه والأصولية المسلحة من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الارهابية.
- أبو بكر شيكاو: القائد السابق لجماعة -بوكو حرام- النيجيرية المسلحة. تفيد التقارير الأمنية أنه درس مبادئ الحركات الأصولية المسلحة بقسم الدراسات العليا في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الارهابية قبل عودته لنيجيريا وتوليه قيادة الجماعة.
. ما أشرتَ إليه يلمس بالفعل العقدة المركزية في اللاهوت والفلسفة الدينية عبر مختلف المدارس والمذاهب، وهي إشكالية التوفيق بين -العلم الإلهي الأزلي/القدر الشامل- وبين -الإرادة الحرة/المسؤولية الأخلاقية للإنسان-. ومع ذلك، تظل المادية الجدلية تمتاز بنقل النقاش من هذا المأزق الدائري المغلق (بين المشيئة الإلهية والحرية) إلى الفهم العلمي المادي الذي يرى الحرية باعتبارها -إدراك الضرورة والقوانين الموضوعية- والتعامل مع المصادفة كشكل من أشكال تجلي هذه الضرورة وتكاملها، بعيداً عن الغيبية المطلقة أو الحتمية الميكانيكية. تحياتي لك وألقاك على خير
تحياتي لك د. صلاح يمتلك المقال قيمة تحليليّة جيدة في تفكيك أدوات الهيمنة الأمريكية والإيرانية، إلا أنه يعاني من ارتباك أصطلاحي وتناقض منطقي في حسم ما إذا كانت هذه الهيمنة تُشكل -انتداباً ووصاية- بالفعل أم أنها مجرد نفوذ واستقطاب سياسي خارجي بلباس حديث. مقارنة دور مبعوث سياسي (مثل توم باراك) بدور الحاكم العسكري المباشر (مثل بول بريمر) تنطوي على خلل منطقي؛ فالأول يمارس -ضغطاً دبلومسياً ونفوذاً-، بينما الثاني كان يملك -سلطة قانونية وإدارية مطلقة- بموجب قرارات مجلس الأمن الصريحة عام 2003. الادعاء بأن إيران -تسعى إلى التحكم في المرجعيات الدينية الشيعية وتحجيم المرجعيات الأخرى- يغفل حقيقة أن المرجعية العليا في النجف تمتلك استقلالية عالية ونفوذاً شعبياً وسياسياً حاسماً يحول دون خضوعها لقم أو لتوجيهات ولاية الفقيه.
شكرا وألقاك على خير
(22) الاسم و موضوع
التعليق
صباح كنجي امين الخيون قاد مجموعة الكفاح المسلح في الاهوار
العزيز رزكار مجموعة الكفاح المسلح التي قادها المناضل امين الخيون في الاهوار كانت سابقة لانشقاق القيادة المركزية وكانت صلته بالحزب وبمبادرة من شيوعيين كانوا مرتبطين باللجنة المركزية...وتمت تصفية امين الخيون بخنقه في بغداد لاحقا
اهلا بك صديقي العزيز وشكرا لمداخلتك المهمة والتي ساهمت في إثراء المقال...أما التفسير اللاهوتي المتعدد المدارس لهذا الموضوع...فهو لا يبتعد كثيرا عما هو جوهري من الدين...فعلى سبيل المثال ...في المذاهب المختلفة كيف يجاب عن هذا السوال: هل بوسعي أن لا اقوم بعمل قد كتبه الله علي منذ الازل؟ القاك على خير
تحياتي لك صديقي د. آدم مقالك يُعد وثيقة شارحة ومبسطة ممتازة للمادية الجدلية ونظرتها للعلاقة بين الضرورة والمصادفة مقارنة بالقدرية الغيبية. نجحت في تقديم نص متماسك، رصين، وشديد الجاذبية من حيث الشرح والتوضيح، مع مأخذ بسيط يتعلق بالتوزيع المتكافئ للعمق بين التفسير المادي والتفسير اللاهوتي المتعدد المدارس. ألقاك على خير