شكرا على هذا التعقيب القيم وعلى انتباهك الدقيق. نعم، الخطا في التاريخ صحيح تماما، والشكر لك على التنبيه. الموكب جرى يوم الجمعة السادس والعشرين من يونيو - حزيران 2026، وقد اصلحت الخطا. اما ما اشرت اليه من ان هذه الممارسات تعيدنا الى قرون الظلام، فهذا بالضبط جوهر الاشكالية. ليست المسالة مجرد طقس ديني عابر، انما هي نمط تفكير يرفض قيم المساواة التي بنتها الحركات التقدمية في اوروبا على مدى اجيال، ويحاول فرض منطق قروسطي على فضاء عام في القرن الحادي والعشرين. كل المودة والاعتزاز
شكرا على التعقيب والتفاصيل المهمة التي طرحتها. امثلة ابو حمزة وخطب الكراهية التي ذكرتها حقيقية ومدانة تماما، وهي بالضبط ما يعالجه المقال حين يطالب بقطع التمويل الخارجي وتاهيل الائمة محليا وربط اي اعتراف رسمي باحترام القانون. غير ان هناك فارقا جوهريا بين ادانة هذه الممارسات والحكم على ملايين اللاجئين والمهاجرين بناء على نماذج فردية. اللاجئ الذي يفر من الاضطهاد والحرب ليس مسؤولا عن خطب امام متطرف، تماما كما لا يتحمل المواطن الاوروبي العادي مسؤولية جرائم اليمين العنصري المتطرف. يلجا الناس الى اوروبا لانها رغم كل نقائصها تبقى اقرب الى دولة القانون والحماية من البلدان التي ذكرتها. وهذا بذاته دليل على ما ينشده هؤلاء من اندماج وحياة مدنية لا تمييز ولا تطرف. كل المودة والاعتزاز
شكرا جزيلا على التعقيب الصريح. اختلف معك في نقطة جوهرية. الصراع الطبقي لم ينته، تركيز الثروة مستمر وشغيلات وشغيلة اليد والفكر تدفع الثمن والتفاوت بين دول الشمال والجنوب في تصاعد. ما جرى هو ان اليمين العنصري نجح في توجيه غضبهم في الدول الاوربية نحو المهاجر عوضا عن اصحاب راس المال. مواجهة الخطاب الديني الرجعي ضرورة واتفق معك، لكنها لا تكون بتسليم القارة لقوى تعيد انتاج الكراهية والعنصرية تحت راية -الحضارة-. كل المودة والاعتزاز
المقال قوى جدا ويحلل الامور بشكل منطقى وسلس ونزيه وعقلانى ؟ نعم الاله يسعد ببؤس الفقراء والجوعى والمحرومين والمعذبين منذ ان بدأت الحياه على هذا الكوكب التعيس
(5) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان اقتصاد الاشتراكية ورأسمالية الدولة هو اساس الفساد
تحية للاستاذ الوطني موسى فرج استاذنا تورد في مقالتك خاطئا ان هناك فرقا بين اقتصاد الاشتراكية ورأسمالية الدولة انهما واحدا من الناحية النظرية والعملية معا وكلاهما يشير لنفس الظاهرة ونفس الاليات والقوانين ادارة الاقتصاد مركزيا من الدولة التي تمتلك وسائل و مؤسسات الانتاج و الخدمات فيها، اما استخدام مصطلحين لنفس الظاهرة فهو تلاعب بالالفاظ لاغير على طريقة ماركسيينا العراقيين والعرب بالتلاعب بالالفاظ على اعتبار ان القوم المحيط لايفهمون واحتاجوا لهذا التلاعب لاتهام حتى الاتحاد السوفياتي انه لم يكن اشتراكيا بل نظام رأسمالية الدولة فما بالك بالبعث العراقي حتما انه لا يدعى اشتراكية اذا لم تكن كذلك في الاتحاد السوفياتي الذي حكمه حزب شيوعي.. انهم بايراد كلمة رأسمالية بالعنوان الجاذب لتبرئة ساحة الاشتراكية من الفشل والفساد حيثما طبقت عند السوفيت او في العراق وما يخص موضوع الفساد وكونك عملت في مكافحته فلا بد وانك لاحظت ومرت امامك ملفات الفساد الكثيرة في المؤسسات الحكومية لوزارة التجارة ومثلها الصناعة وكان يمكنك وبكل دقة الاستنتاج ان جذر الفساد فيها كونها تدار من اجهزة حكومية اولا وثانيا انها فاسدة
(هذا اليسار، وللأسف، يقع في فخ -البرمجة الأيديولوجية المسبقة-، حيث يعمي شعار -الشيطان الأكبر- بصره عن حقيقة أن النظام في جوهره ثيوقراطي، استبدادي، وقمعي لطبقاته العاملة وشعبه) كان هذا ردك أستاذ حميد كوره جي على صاحب التعليق 5 ما دليلك على أن دعم اليسار لإيران في صراعها ضد الإمبريالية الأمريكية ، يعمي رؤيته لحقيقة استبدادية النظام الإيراني وقمعيته لطبقاته العاملة ؟ ثم لماذا هذا الخلط الواعي أو غير الواعي، بين إيران كدولة ومجتمع ، وبين نظامها السياسي!!؟ هل يعني التضامن مع دولة/بلد، يتعرض لعدوان وحصار منذ عقود ، دعما للنظام ، أم دعما وتضامنا مع الشعب ؟ الماركسيون، ينظرون للواقع من خلال تناقضان : - تناقض خارجي، وهو تناقض وطني، يعني تناقض بين التبعية والتحرر۔-;- -وتناقض داخلي ،، وهو تناقض إجتماعي اقتصادي سياسي =،طبقي بين ، طبقات ومكونات الشعب ۔-;- سؤالي ، هل ينفي أحد التناقضين الآخر ، أم هو يتمفصل عليه ؟ بمعنى، هل في الإمكان حل أحدهما بمعزل عن الآخر ؟ بعيدا عن التحليل النظري، ماذا يقول التاريخ الفعلي۔-;- هل ايران هي التي عادت الإمبريالية، أم الإمبريالية هي التي عادت إيران؟
تحياتي بروف قاسم الرجاء...هل هناك شخصية عراقية اصلاً؟ هل شخصية ابن الهور العراقي هي شخصية ابن الجبل العراقي ايضاً؟ ÷ل شخصية ابناء بغداد القديمة نفس شخصية ابن الكحلاء؟ هل سمعت او قرأت ان هناك شخصية فرنسية او شخصية امريكية؟ هل الامور المؤثرة في الشخصية هي نفسها في كل جغرافية العراق؟ ثم من قائل هذا القول- أتتركون حمير الله وتركبون الشمندفر؟ اكرر التحية -.:
(9) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي شكرا شكرا استاذ كمال غبريال على هذا العرض المكثف ا
الرائع لماهية الكون ومجمل وعينا به- رائع رائع رائع- هنا البديل عن عالم الخرافات المظلم-عالم الاديان وخاصة الاسلام العدواني الشرس-تحياتي وبانتظار تنويراتكم استاذ كمال
أهلاً بالصديق العزيز والأستاذ القدير ملهم الملائكة، وشكراً لمرورك الراقي وقراءتك التي نفذت إلى واحدة من أعقد العقد في الملف الإيراني. لقد أصبت تماماً؛ الخوض في الشأن الإيراني يشبه المشي في حقل ألغام، لأن العواطف مشحونة، والمرارات والضحايا حقيقة واقعة، مما يجعل الكثيرين ينزعجون من أي محاولة لـ -تفكيك- بنية النظام فلسفياً ومعرفياً، ويفضلون عليها لغة الإدانة المباشرة والسطحية. لكن الإدانة وحدها لا تصنع فهماً، وبدون الفهم لن ندرك كيف يفكّر الآخر. أوافقك عند مسألة -المخرج الرمزي والكبرياء الأيديولوجي- يلمس جوهر المحنة الجيوسياسية بين واشنطن وطهران. الغرب، وتحديداً أمريكا، يتعامل بمنطق -البراغماتية والنفعية والأرقام-، بينما يتعامل النظام الإيراني بمنطق -الرموز والكرامة والاصطفاف اللاهوتي-. صانع القرار الغربي يفشل غالباً في استيعاب أن طهران قد تقبل بـ -تجرع السم- أو تقديم تنازلات جوهرية عملية، بشرط أن يُترك لها -شعار لفظي أو مظهر رمزي- تسوّق به انتصارها الإلهي أمام جمهورها؛ لأن الأيديولوجيا هناك هي صمام أمان شرعيتها. ممتن جداً لتعقيبك الوازن الذي أثرى النقاش وفتح كوة على أبعاد الصراع الدولي.
وبشكل عام، القساوسة في الدنمارك ذوو التاهيل العلمي الدنماركي لهم رؤية تقدمية في كثير من الامور، ومنظورهم الديني يختلف تماما عن افكار الكنيسة قبل مائتي عام، وكثير منهم لهم مواقف يسارية انسانية من كثير من القضايا. لذلك تعلم الائمة المسلمين وفق قيم علمانية هو خطوة اولوية تدريجية من اجل تحييد الاسلام عن السياسة في البلدان الاوروبية، اسوة بالمسيحية. واكيد سنستمر بالمطالبة بفصل الدين والقومية عن الدولة. واتفق معك تماما في تقييم اليسار الاوروبي. ما اسميته -تاجيل الموقف- هو في جوهره موقف منحاز، وان كان يرتدي لباس الحياد. الصمت امام ممارسات تمييزية تجري في الشارع العام ليس دفاعا عن حقوق الاقليات، انما هو تخل فعلي عن مهمة اليسار التاريخية في مواجهة اي سلطة ذكورية دينية، بغض النظر عن مصدرها. ارجو ان يكون النص قد اسهم في فهم جانب من هذا الواقع المعقد، واثق ان هذه النقاشات ضرورية لتطوير موقف يساري علماني متسق يرفض التمييز من كل اتجاه. اكرر الشكر الجزيل لك. كل المودة والاعتزاز رزكار
رفيقي وصديقي العزيز طارق فتحي، شكرا جزيلا على هذه القراءة الدقيقة والتعقيب المثري الذي يكشف عن فهم عميق لجوهر المقالة. اسعدني ان الافكار الاساسية وصلت بوضوح، خاصة ما يتعلق بتوظيف اليمين العنصري لهذه الممارسات لتحويل الصراع الطبقي نحو صراع هوياتي ثقافي. ملاحظتك حول السلطة الدنماركية دقيقة. سكوت الحكومة الحالية ليس حيادا، انما هو موقف يخدم في مواضع كثيرة اجندات يمينية تستفيد من الاحتقان الثقافي اكثر مما تستفيد من الاندماج الفعلي. واحداث ايرلندا مثال صارخ على كيف تسمح الانظمة الاوروبية لليمين المتطرف بالعمل وتوجيه غضبه نحو المهاجرين. اما ملاحظتك حول تاهيل الائمة فتحمل وجاهة لا يمكن تجاهلها. المقاربة المثلى هي الغاء نظام الخطابة الديني الممول من الخارج كليا، وهو ما تستطيع الحكومات الاوروبية فعله اذا كانت جادة. اخترت مقاربة تاهيل الائمة داخليا كخطوة واقعية ضمن ما هو ممكن سياسيا في المرحلة الراهنة، لا كهدف نهائي. لكن نقطتك صحيحة من حيث المبدا.
شكرا صديقي استاذ رزكار لهذا التفكيك الصعب لخليط السياسة والدين الذي يعود بنا إلى قرون الظلام. في عبارة الافتتاح ورد-يوم الجمعة السادس والعشرين من يونيو 2025-، ولعلك تقصد يونيو/ حزيران 2026 ؟
بين صحفية انجليزية وشخص لجئ غير شرعي من اصل عربي يدعي كذبا ان اسمه سلطان. بحسب الBBC هذا الشخص تم سجنه في فرنسا لمدة خمس سنوات بتهمة الاتجار في البشر (مراكب الموت) وبعد خروجه من السجن تم طرده من فرنسا فجاء الي المملكة المتحدة بطريقة غير شرعية. الشئ العجيب في بجاحة هذا الشخص انه انكر انه يعمل بدون تصريح عمل بل جزم انه بالمملكة المتحدة منذ عشرين سنة ومازال ينتظر موافقة الحكومة علي لجوءه! والاكثر من ذلك اتهامه للشعب الانجليزي بكراهية اللاجئين امثاله. وطبعا لم يكن يعرف ان الBBC تلاحقة منذ سنة تقريبا و تم تصويره وتتبعه منذ شهور طويلة وهو يعمل في محل لبيع الدخان الذي يملكه شقيقه بل تم نشر مستندات من وزارة الداخلية الفرنسية تؤيد كذبه. ماذا تنتظر من رجل الشارع وليس الحزب اليميني؟ سؤال لماذا يلجئ هؤلاء لجحيم اليمين المتطرف في الغرب ويتركون جنة ونعيم الخليج والسعودية وتركيا وافغانستان؟
مرحب استاذ رزكار. تقول: (والمفارقة ان مثل هذه الممارسات تخدم في النهاية المشروع السياسي لليمين العنصري في اوروبا، الذي يستثمرها لتحويل الصراع الاجتماعي من صراع طبقي حول التوزيع العادل للثروة والمساواة والعدالة الاجتماعية الى صراع هوياتي وقيمي بين الحضارة الاوروبية والاسلام). استاذ رزكار اليمين العنصري في اوروبا لم يقوي ولم ترتفع شعبيته بدون المساعدات الفاضحة التي قدمتها لهم امثلة سيئة من المهاجرين المسلمين. مثال: الامام الشهير ابو حمزة المصري امام مسجد لندن بل العديد من امثاله في مساجد اوروبا. عندما يصرخون بعد صلاة الجمعة بالدعاء الذي يتوسطه صراخ المصلين من خلفهم ب أاامييييين فهذه جريمة كراهية في اعراف كل التوجهات السياسية. فعندما يردد ابو حمزة او أئمة المساجد: (اللهم أنصرنا على الانجليز الملاعين-اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك- اللهم اسقط طائراتهم-اللهم دمّر دباباتهم- اللهم أحرقهم بنيرانك- اللهم زلزل الأرض تحت أقدامهم- اللهم جمّد الدماء في عروقهم حتى يتمنون الموت فلا يجدونه- اللهم يتم أطفالهم- اللهم سلط عليهم الأمراض والأوجاع- اللهم سلط عليهم السرطان-اللهم انزل عليهم نار- اللهم دمرهم ت
شكرا لهذه الدراسة المتعمقة صديقي استاذ حميد. لقد اخترت ميدانا وعراً يتعثر السائر فيه بعشرات الألغام والمصائد والكمائن، والحظ من حجم -انزعاج- قراء مقالك كم هو صعب الخوض في هذا المضمار. استوقفني في بحثك عبارة (لن يكون هناك اتفاق ممكن ما لم يظهر في واشنطن صانع قرار يمتلك من الفهم ما يمكّنه من إدراك أن إعطاء طهران -مخرجًا رمزيًا يحفظ كبرياءها الأيديولوجي- لا يُعد سوى ثمنًا بسيطًا بالمقارنة مع المكاسب الاستراتيجية الكبرى.) وهي عبارة ترسم محنة الخصم الامريكي في مواجهة الجمهورية الشيعية رغم ضعفها تقنيا...للأسف الشعب الايراني المظلوم يدفع ثمن التنظير السلطوي الملائي غير المتناهي.
تحية طيبة وتقدير وافر للدكتور لبيب سلطان على هذه القراءة المعمّقة والإضافة التي وضعت الإصبع على واحدة من أخطر المفارقات في المشهد الإيراني. أتفق معك تماماً دكتور لبيب، بل إن قراءتك الذكية أكملت الأفكار وجسّرت الهوة في فهم هذا التحالف الهجين. إن إشارتك إلى -اليسار التقليدي أوالقومي- هي الضلع الثالث الذي يكتمل به المشهد؛ فثمة قطاع واسع من هذا اليسار (سواء داخل إيران أو في العالم العربي والعالم الثالث) يروق له جداً خطاب -معاداة الإمبريالية- ومواجهة الهيمنة الأمريكية. هذا اليسار، وللأسف، يقع في فخ -البرمجة الأيديولوجية المسبقة-، حيث يعمي شعار -الشيطان الأكبر- بصره عن حقيقة أن النظام في جوهره ثيوقراطي، استبدادي، وقمعي لطبقاته العاملة وشعبه. لقد نجح النظام في طهران في تحويل ميثيولوجيا الصراع الزرادشتي بين النور والظلمة إلى لغة سياسية حديثة: (أمريكا = أهريمن/الشيطان، والنظام = أهورا مزدا/النور)، وهي لغة سحرية جذبت البسطاء بالعاطفة، والقوميين بحلم التوسع نحو المتوسط وباب المندب، وبعض اليسار بوهم -المقاومة العالمية-. تحليلك اضاف للمقال أبعاداً واقعية وجيوسياسية غاية في الأهمية، وممتن جداً له
تحية للاخ حميد اعتقد انك اصبت في تشخيص الاسس التي تدعم نظام اية الله في المجتمع الايراني ويقيم عليها وحوله جبهة واسعة من الاتباع والمريدين من مختلف المشارب فيه فهو يلبي احلام القومجية انه يمثل تطلعاتهم في اعادة الامبراطورية الفارسية التاريخية من افغانستان لتصل للبحر المتوسط وهو فعلا يقوم بها وهؤلاء في المجتمع الايراني فئة واسعة لاترى في ايران غير امبراطورية وطبعا اهم ركيزة للنظام هم الموامنة من بسطاء الناس مستغلا مبدأ ال البيت وثورة حسين المظلوم وهؤلاء فعلا يعتقدون ان المرشد والنظام هم من يقوم مقام ال البيت ويعملون بما ارادوه للاسلام ومنها فطاعتهم واجبة ويجمع النظام بين هذين التيارين ليقيم امبرطوريته باسم اسلام ال البيت وتحرير فلسطين التي تعني له الوصول للمتوسط وحتى باب المندب ولعل الزرادشتية ايضا تلعب دورا كما وردت في المقالة ومخاطبة الشيطان الاكبر مقابل نور ال محمد من السادة هي الترجمة الاسلامية لها في اللاوعي المترسخ لافكارها في المحتمع الايراني..كما ان مخاطبة الجمهور ان النظام يقاتل الشيطان الاكبر اميركا تجلب له مساندة اليسار الشيوعي الذي يعتبر ان معاداة اميركا هي على رأس ا
عزيزي وأخي الكريم رزكار عقراوي بعد التحية تقول بالمقال: يستثمرها لتحويل الصراع الاجتماعي من صراع طبقي حول التوزيع العادل للثروة والمساواة والعدالة الاجتماعية الى صراع هوياتي وقيمي بين -الحضارة الاوروبية- و-الاسلام-.-
الصراع المعاصر لم يعد صراعاً طبقياً يا صديقي الكريم العزيز. هو بالفعل صراع بين دعاة الغرق في غياهب الماضي وعنصريته وكراهيته وتخلفه، وبين اليمين الذي يعاديه اليسار ويصفه بأبشع ما بالقاموس السياسي والاجتماعي. وهو المنوط به الآن إنقاذ البشرية وحضارتها، إن لم يكن بالفعل قد فات الأوان!! خالص تقديري ومحبتي لشخصكم الكريم
ما سأطلبه ليس بسيطا، لكنه يستحق: أعيدي قراءة كل الجزء الأول من وفاء، وركزي مع أقوال الراوي، ثم اقرئي تعليقاتي فقط، وحاولي ما استطعتِ نسيان تعليقاتكِ وكل النقاش الدائر... ستجدين الجواب عن سؤالكِ. إذا حدث ذلك: لستِ ملامة في أي شيء، إذا لم يحدث: أستطيع التوضيح أكثر. أعيد: لستِ ملامة! ولا خطأ ثالث ولا عاشر! ٠-;- [أقوال الراوي... مثلا (هل كنتُ وراء كل ما حصل؟ ربما... هل كان عندي خيار آخر؟ لا... لم يكن!)/ (أحب البناء، وأيضا الهدم): هدم ماذا؟/ (اصطنعتُ وجهَ من تفاجأ): مفتاح مهم، وهو كلام قيل مع سارة!... إلخ. يظهر أنه المحب العاشق الودود بل والغبي (في الدفاع عن جاد)، الحقيقة أنه ببساطة: البوص! (فنتازيا سارة الجنسية تلك كانت عندي... مجرد فنتازيا جنسية) وبرغم ذلك سمح لها، بل شجّعها، والأصل يقول (لا أحد يدخل بيننا أو معنا، لا كبير ولا صغير)، لماذا؟] ٠-;- قصص فوق، لا يمكن بأي حال أن أسمح بأن يُساء فيها لهن. وقصة تحت، أيضا لا يمكن أن أسمح بأن يساء فيها... لكِ! فوق، ملاك، إيمان، بسمة، هناء، أنا من أحرّكهن. تحت، الأمر مختلف ومتعب، لكنه يستحق! 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
اقتنصتُ لحظة، ربما لن تتكرّر .. عندما قرأت الجملة ورأيت وقت النشر ، قلت أنك تعمل ، ووجدت الرغبة لتقول ما قلت .. ! أرجوك لا تقل لي أن اللحظة لا تخص الذي فهمته ولكن تعليقاتي ؟ !!
هذا الجزء هو تمهيد وتم نشره مع تفاصيل أخرى توثق المخطوطة وتؤكد نسبتها ليوحنا النقيوسي وتطرقت فيه لما يؤيد ما جاء في مخطوطة النقيوسي من الكتب الإسلامية العربية التي - ويا للعجب - مرحبة بالغازي ومؤيدة له - ولكن ذكرت ما ذكرت من باب التفاخر بالخزي الذي حدث وقت الفتح. كل هذا تضمنه كتابي الذي نشر منذ عامين بعنوان حدوتة الغزو البربري لمصر
عن أي اغتراب تتحدث في شعر الجواهري، وعن أي صدق تتكلم في تعبيره، وعن أي حرارة في إحساسه – وقد ختم حياة اغترابه ونضاله كلها كمجرد شاعر بلاط رخيص ومداهن ومنافق لطاغية الشام الفاشي المجرم حافظ الأسد، سفاح نظام الحركة التصحيحية التي لم تكن سوى حركة تدميرية بكل معنى الكلمة – والكل يعرف قصيدة الجواهري في مديح وتمجيد هذا الطاغية الفاشي المجرم، منها هذه الأبيات: * تَزَلْزَلَتْ تَحْتَهُ أرضٌ فمـا صُعِقا / وازَّخْرَفَتْ حولَهُ دُنيا فمــا انْزَلَقا وغــابُ خَفَّـــانَ زَئَّـــارٌ بهِ أسَـدٌ / غَضْبانَ يَدْفَعُ عن أَشْبـــالِهِ حَنِقا يا حافِظَ العَهْدِ، يا طَـــلاّعَ أَلْوِيَةٍ / تَنـــاهَبَتْ حَلَبــــاتِ العِزِّ مُسْتَبَقا يا حاضِنَ الفِكْرِ خَلاّقًـــا كأنَّ بِهِ / من نَسْجِ زَهْرِ الرُّبى مَوشِيَّةً أَنَقا يا جبهةَ المجدِ أَلْقَتْ كَرْبـةٌ ظُلَلاً / من الشُّحوبِ عليــها زِدْنَــها أَلَقا تيمور خَفَّ وهولاكو وقد سَحَقا / كلَّ الدنى وعلى أَسوارك انْسَحَقا * والأنكى من ذلك أن الجواهري يهزأ بطغاة دمويين كأمثال هولاكو وتيمورلنك، مع أن الطاغية الفاشي المجرم حافظ الأسد ليس أفضل حالا على الإطلاق.