)، مما يثبت أنه بعد تحريف الفكر الماركسي الجدلي اعتبرت تلك الأنظمة نفسها -اشتراكية- بحكم إلغاء الملكية الخاصة الرأسمالية وتأميم وسائل الإنتاج، معتبرة إياها مرحلة انتقالية نحو الشيوعية. الاشتراكية الحقيقية لا تقف عند حدود التأميم الفوقي أو سيطرة البيروقراطية الحزبية، بل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بـ السيطرة الديمقراطية للعمال والمجتمع على الإنتاج، وانعدام الاستغلال، وحرية التعبير والمشاركة السياسية. وبما أن الاتحاد السوفيتي وأنظمة البعث وناصر اتسمت بالديكتاتورية والشمولية وقمع الحريات، فإن وصفها بالاشتراكية يُعد تشويهاً لمفهوم الاشتراكية نفسه.
لكن تحت وطأة الحرب الأهلية، الحصار، والمجاعة، جرى تفريغ هذه المجالس من مضمونها الديمقراطي وتحويلها إلى أطراف تابعة لجهاز حزبي مركزي صلب. وعندما أُجهضت الثورات الأوروبية (خصوصاً في ألمانيا وهنغاريا)، وجد البلاشفة أنفسهم معزولين في جزيرة فلاحية، فتقلص المشروع من -تحرر عمالي أممي- إلى -بقاء الدولة البيروقراطية الناشئة-. أعلن ستالين رسمياً في منتصف الثلاثينيات (مع الدستور السوفيتي لعام 1936) انتصار -الاشتراكية- وبناء المجتمع الاشتراكي في بلد واحد، محولاً الماركسية إلى أيديولوجيا شرعية لتثبيت أركان الدولة البيروقراطية الشمولية التي ترأسها. ومن موقع المعارضة اليسارية لستالين، رفض تروتسكي تماماً وصف الاتحاد السوفيتي بالاشتراكية، وصاغ مصطلحاً مركباً شهيراً وهو -دولة عمالية مشوهة بيروقراطياً- ، معتبراً أن وسائل الإنتاج قد أُمِّمت لكن السلطة سُرقت من الطبقة العاملة لصالح طبقة بيروقراطية طفيلية حاكمة (البيروقراطية الستالينية)، يتبع لطفا
أهلا د. لبيب ! بعد مخاض الحرب الأهلية والانهيار الاقتصادي الفادح، وأمام حقيقة أن روسيا الفلاحية المتخلفة لا تستطيع القفز مباشِرة نحو الاشتراكية بمعزل عن دعم الثورات في أوروبا المتقدمة، استخدم لينين مصطلح -رأسمالية الدولة- لوصف مرحلة تكتيكية مؤقتة. في كراساته ومقالاته (مثل مقالته الشهيرة عام 1918 «حول رأسمالية الدولة والنزعة البرجوازية الصغيرة» وما بعدها)، لم يعتبر لينين أن التأميمات وحدها تعني تحقق الاشتراكية. بل كان يرى أن رأسمالية الدولة تحت سيطرة -دولة العمال- هي خطوة تراجع ضرورية ومتقدمة مقارنة بالإنتاج الفلاحي المتخلف، شريطة أن تبقى السلطة السياسية بيد السوفيتات. أن لينين لم يدّعِ قط أن روسيا السوفيتية قد حققت -الاشتراكية-، بل رأى فيها مجرد تمهيد أو قاعدة مادية واهية تنتظر السند الخارجي. في بدايات الثورة (1917)، كانت الفكرة تتركز حول تفكيك جهاز الدولة القيصري، الجيش النظامي، والتراتبية البيروقراطية، واستبدالها بالديمقراطية المباشرة عبر مجالس العمال والجنود والفلاحين (السوفيتات). يتبع لطفا
مقالة (المترجمة كقسم مستقطع من دراسته الموسعة: -رؤية ماركس للسلطة ـ رد على مقالات نقدية لمجلة رهند-، والمنشورة في مجلة الفكر الجديد - لحزب الشيوعي الكردستاني عام 1998)
عزيزي الاخ حميد اتفق مع كل ما ورد في تعليقك اعلاه عدا ان الانظمة في الصين والاتحاد السوفياتي واقعا اشتراكية في الفهم السائد للماركسية السوفياتية وانظمة ناصر والبعث تقليد لها ويصح اطلاق على جميعها انها نظم شمولية ديكتاتورية تسيطر فيها الدولة على الحكم والاقتصاد معا .هذه ليست نظم رأسمالية بالمعنى الاقتصادي المحدد والمعروف لها اي اقتصاد المنافسة والسوق الحر. ان القضية ليست في الملكية اطلاقا فهذه بريطانيا وفرنسا والمانيا تمتلك مرافق هامة ولكنها تدار وفق قوانين الرأسمالية ومثلها الصين اليوم، وهذه يمكن دعوتها رأسمالية الدولة اي انها تمتلكها ولكن تديرها وفق قوانين السوق هذه هي ليست حال الصين زمن ماو والاتحاد السوفياتي وناصر وصدام كي تدعى رأسمالية الدولة. انه مصطلح خداع حشر فيه اسم الرأسمالية للتغطية على سيطرة الدولة على الاقتصاد وادارته مركزيا كنظام الحكم فيها مركزية شمولية لا علاقة لها بالرأسمالية..الفرضية الخاطئة هنا اختصار الرأسمالية بالتملك وليس بنموذج ادارة اقتصاد السوق، انها نظم ادارة مركزية للحكم والاقتصاد معا لاحكام قبضتها على الناس ولا يصح انها رأسمالية دولة للتغطية اراه خداع
(6) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي لانهر ولابحر ولاعودة-بل لاسلام ولاامان الا بتخلي ا
بل لا سلام ولا امان ولاعودة احد ارض اسرائيل-فلسطين الا بتخلي العرب جميعا وخاصة من كان يسكن او لايزال غرب الاردن من العنصرية العربفاشية المقيته التي لوثت الرجعية العربية والاسلام الفاشي عقول هذا الحشد البائس من المتخلفين الفقراء الذي يسمى -شعوبا عربية او عرباسلامية في ال100سنة الاخيرة- ان ابسط مايقال ان سكان الشرق الاوسط كانوا عبيدا لما يقرب من 500سنة لابشع دولة اجرامية وهي دولة بني عثمان البدو المسلمين الوحوش - فتحولت شعوبنا خلال ال5قرون تلك الى حفاة عراة جهلة اميين لايعرفون حتى اسما للمكان الذي يعيشون فيه- حتى جاءنا الخير على يد جيوش الغرب المتحضر العصري الحديث- جيوش خصوصا بريطانيا الراقية وفرنسا ام ثوررة انهاء الاقطاع عالميا جاء الينا الفرنسيون والبريطانيون ليحررونا من الوحش العثماني الذي حول بلداننا وشعوبنا الى همج رعاع لايعرفون شيئا الا الوحش الاسلامي البشع الذي جعل-شعوبنا تقف ضد التحرير والتطوير الغربي وسموا موقفهم البشع تحريرا وطنيا لذالك كادت هذه الفرصة التاريخية تذهب منا هباء لولا مصلحة الغرب بتاءمين حدودها معنا بانشاء بعض الادارات العصرية عندنا وكذالك بالعون في اقامةاسرائيل
ليش قصة ايمان اهم شىء عند بن سعيد ؟ قال ان خيالية وصدقتيه لكنها حقيقية عزيزتى ! القصة فيها انه لا يهتم لاحد الا ثلاثة نساء ...... لست منهن اميرة انت مجرد قارئة وبن سعيد لا يحترم قراءه ! رواد الموقع يعرفون ان سامى لبيب كان مثل اب روحى لك , لم تحترمى الرجل لم تدافعى عنه عندما وصفه بن سعيد بالجاهل الذى لا يستحق الاهتمام لفهم الغربيين : عيب ! سنوات مع سامى لبيب محيتيها بسرعة مع بن سعيد الذى لا يحترمك ويشوفك مجرد قارئة ولا اميرة ولا هم يحزنون ! لو كنت اميرة عنده كان جاوبك عزيزتى !
وعبدالوهاب سالم مش ناشا يا متابع , اسالها يمكن تعطيك اسم اخر
أستاذ لبيب، النظام الصيني لا يختلف في الجوهر عن الأنظمة العربية السابقة (البعثية والناصرية)، حيث كان ما يُعرف بـ -رأسمالية الدولة الصينية- يُسمى لدينا حينها بـ -القطاع العام أو القطاع الاشتراكي. أتفق معك في أن النظام الصيني هو نظام رأسمالي، بل هو أكثر شراسة في رأسماليته من الولايات المتحدة، لا سيما في ظل غياب الضمانات الاجتماعية الحقيقية والاتحادات النقابية المستقلة التي تدافع بفاعلية عن حقوق العمال. فأنظمتنا السابقة كانت أيضاً أنظمة دكتاتورية بشعة تمارس -رأسمالية الدولة- وثم القطاع المختلط بينما تتسمّى زيفاً بـ -الاشتراكية-، فلم تكن ثمة اشتراكية حقيقية وفق الفكر الماركسي لا في الاتحاد السوفيتي ولا في صين ماو.إضافة إلى ذلك، فإن بلداننا لا تملك مقومات النجاح الاقتصادي التي توفرت للصين، كما أن هذا التطور الصيني المزعوم قائم بالدرجة الأولى على الاستغلال الفظيع والمجحف للكادح الصيني، وبصورة أقسى بكثير من أي نظام رأسمالي بحت. تحياتي
(9) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي اهلا وسهلا استاذ مصطفى-اين انت-لماذا الغيبه-افضح ف
افضح افضح الذيول والمخانيث فليس مثل قلمك ولا احد يملك مثلك العقل والمعرفه لفضح اسرار مايسمى بدول العرباسلامية وخاصة دولة الشر كله عصابة خميني خامنئي الاجرامية العنصرية -نورنا رجاء- واكفخ- رؤس هؤلاء الاذلاء ميليشيات قاذورات العراق-المسماة بميليشيات الشيعه والاصح تسميتها ميليشيات الخيانة والذيلية لعنصرية الشوفينية الفارسية المقيتهالمملوءه شرا وعدوانية تجاه العرب جميعا وخاصة ضد عراقنا المهان ببشاعة-تحياتي
الاستاذ حميد ان الصين في الواقع دولة تتبنى نظام هجيني ، الرأسمالية كنموذج لادارة الاقتصاد ( ولايهم هنا الملكية سواء ان كانت الدولة تمتلك جزء او حتى كليا المؤسسات والمرافق الانتاجية والخدمية فهي تديرها وفق تحقيق الارباح والمنافسة في السوق،وهي اهم اعمدة الادارة الرأسمالية وتدار كما لو كانت خاصة)، والصين تتبنى النظام الاشتراكي كنظام سياسي لادارة الدولة بنظام حكم شمولي ( لايسمح بالتعددية ولا المنافسة السياسية الديمقراطية كما لايسمح بصحافة حرة واعلام مستقل) ..ان الصين واقعا حققت القفزات الاقتصادية الكبيرة ليس بفضل الماركسية، كما يروج او يعتقد البعض، بل واقعا وبشكل ادق يمكن القول عكسه، بالتخلي عن طروحات الماركسية الاقتصادية ،لقد حصل التطور الاقتصادي تماما بعد رحيل ماو وتحولها لتبني لطرق الادارة الرأسمالية ومنها ولدت الصين الجديدة التي نراها اليوم. انها تجربة براغماتية وشخصيا اتمنى لو يتم الاستفادة من تجربتها في اكبر بلداننا العربية مثل مصر والعراق وسوريا والجزائر حيث لايزال يعشعش نموذج التأميمات والادارة السوفياتية التي دمرت اقتصادها وجعلتها خامدة وريعيية وادارة فاسدة مع التحية
للدكتور جبار قادر العديد من الأوراق البحثية والمقالات المرجعية التي ناقشت الجريمة بالاعتماد على الوثائق الرسمية، ومن أبرزها دراسة -ضرب كوردستان بالأسلحة الكيمياوية عام 1987 كما ترويه الوثائق العراقية-: نُشرت عام 2006 واستندت إلى وثائق حكومية رسمية تكشف خلفيات استخدام السلاح الكيميائي قبل مجزرة حلبجة الكبرى بأشهر. دراسة -الأنفال: تجسيد لسيادة الفكر الشمولي والعنف والقسوة-: وهي ورقة بحثية قدمها في لاهاي عام 2001، وحلل فيها البنية الفكرية والسياسية التي أدت إلى فاجعة حلبجة وتدمير القرى الكردية. قراءات نقدية في مذكرات العسكريين: كتب عدة مقالات يفند فيها روايات القادة العسكريين في النظام السابق (مثل نزار الخزرجي) حول مسؤولية قصف حلبجة بالغازات السامة.حلبجه
لدكتور جبار قادر، المؤرخ والباحث الكردي البارز المتخصص في التاريخ الحديث، لم يُفرد كتاباً مستقلاً يحمل اسم -حلبجة- وحده، وإنما تناول قضية قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيميائية ومأساة الأنفال في سياق مؤلفاته التوثيقية ودراساته الأكاديمية التاريخية: . كتاب -قضايا كردية معاصرة… كركوك – الأنفال – الكرد وتركيا- يُعد هذا الكتاب الصادر عن دار ئاراس أحد أبرز مؤلفاته التي تبحث في مأساة الأكراد؛ حيث أفرد فيه مساحات توثيقية هامة لدراسة حملات الأنفال والجرائم التي ارتكبها النظام السابق ضد المدنيين الكرد، والتي تقع مجزرة حلبجة (16 مارس 1988) في قلب سياقها التاريخي والإنساني
قصة طوفان نوح مسروق من الحضارة السومرية قصة المعراج ماخوذه من الزرادشتيين قصة اصحاب الكهف مقتبس من اساطير الرومانية قصة ابرهه والافيال وطيرا ابابيل قصة مصطنعة ليس موجود اثرها على ارض الواقع قصة موسى وشق البحر خيالية لم يثبتها علماء الاثار المسلمين والعلماء اثار الاجانب.. ا غريب امر هذه الدين والمسلمين ..!
كاكه مصطفى اي عرب تتكلم عنه، انهم اسواء منا نحن الاكراد فهم كلهم متأمرين على بعضهم ، بالرغم من ديكتاتورية الملالي فهم اثبتوا رجولتهم ومقاومتهم ضد العدوان الاسرائيلي والامريكي والخليجي. كما قال المرحوم قذافي لا تجمع العرب شيأع ا القاعة اللتي يجتمعون فيه..! لا تراهن على حصان خاسر ومعوق..!
يقول W.E.B. Du Bois في رسالته عند انضمامه للحزب الشيوعي الأمريكي في 1 تشرين الأول 1961 بعمر 93 سنة: -Capitalism cannot reform itself-;- it is doomed to self-destruction. No universal selfishness can bring social good to all.- -لا يمكن للرأسمالية أن تُصلِح نفسها؛ فهي محكوم عليها بالتدمير الذاتي. إذ لا يمكن للأنانية الشاملة أن تحقق الخير الاجتماعي للجميع.- https://www.facebook.com/61573928110425/posts/122204661074797603/?rdid=deuIxkvCH1Gse19M# وهذا يتناقض مع موقف الحزب الشيوعي العراقي الذي دخل العملية النيوليبرالية بنية إصلاحها من الداخل. فهو لم يصلح شيئا، بل أفسدت الرأسمالية الحزب نفسه. الحزب لم يلغِ الأمرين 39 و 46 ولم يطالب باسترجاع 8.8 مليار دولار. وفي المقابل الرأسمالية أصلحته على مقاسها: حولته من حزب يدعي الماركسية إلى شريك يوقع على بيع العراق. نية إصلاح الرأسمالية تكشف سوء فهم مزدوج للرأسمالية والشيوعية معا. الثمن الذي دفعه الحزب باهظ ولا يحتاج لشرح.
الرؤساء تحكمهم ملايين المكروبات 2 فى كتاب أنيس منصور فقرة مضحكة : لورد بيريطانى أسمة بيفريورك زار فرنسا عام 1921 وكان معه تشرشل (كان يتقن الفرنسية بخلاف اللورد ) ومرض اللورد وجاء طبيب فرنسى ( ووصف له نوعين من الدواء أحدهما يتناوله بالفم والآخر يضعه فى الشرج . وأخطأ تشرشل فى الترجمة.فوضع اللورد دواء الشرج فى فمه ، ودواء الفم فى الشرج ) أثناء الحرب العالمية كان تشرشل(حصل على جائزة نوبل للأداب ) يحب النوم وأعطى تعليمات صارمة بعدم إيقاظه. -- أنيس منصور كان دائما يخاف جدا من نزلة برد وتشاء الظروف أن يتوفى من ألتهاب رئوى حاد. --- فى مقالى الطويل وقع خطأ بسيطا الخاص بتقرير الأستاذ الجامعى اليهودى عنى وكتبت : Zaki et un esprit puissant والصواب : Zaki est un esprit puissant تحياتى مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
الرؤساء تحكمهم ملايين المكروبات 1 الرد على سؤالك موجود فى السطور الأؤلى ..قلت روسيا تقصد عمدا ضرب المدنيين ، فأجاب صديقى - المجرمون أيضا فى كبرى البلاد الغربية وعلقت على مقولاته. مداخلتك مفيدة لأنها ذكرتنى بكتاب أنيس منصور( 1924 - 2011 ) عنوانه (وكانت الصحة هى الثمن) صرح بانه أستعان وأستفاد كثيرا فى تأليفه بكتاب (امراض الزعامة ) للدكتور هيوليتانج. ص 7 لم يتوقف عند المجرموين (هتلر ، موسولينى ، فرانكو ) بل تحدث عن أمراض غيرهم ، أمثلة : روميل كان مريضا بالقلب والأعصاب والروماتيزم +وزيرخارجية بريطانيا أدوار جراى كان - سيئا صحيا وعقليا واجتماعيا وأخلاقيا أيضا - ص 33 وأصيب بالجنون بعد أن فقد زوجته ص35 + أتاتورك عانى من تضخم فى الكبد ص41 و43 +تشرشل أصيب بألتهاب رئوى شديد + وجون كندى (1917 - 1963 ) عانى من آلام الظهر كانها مسامير .. ليس فى الكتاب أشارة لرؤساء فرنسيين : بوبيدو و ميتران ماتوا بالسرطان . كما لم يذكر جمال عبد الناصر(1918 - 1970 ) رغم أن صورته على الغلاف كان الريس مريضا بالسكرى وتصلب فى الشرايين .. يتبع .مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
انا سعيد لعودة الاجباء قلت ان بن سعيد ضد كل شىء ولا يحترم احد الا من هم مثله لكن هذا تحزب ! وابن سعيد ضد التحزب !! اميرة انت حزب وهو ضد الاحزاب ! ليش يسمع كلامك اذا ؟؟؟!!! شفتى انا افهم بن سعيد اكثر منك عزيزتى !
اهلا عزيزي ابو حسنة استهجن ما عمله الكادر بحقك .. أنه عمل يثير القرف هذا ليس بجديد ، أتذكر الاجراءات غير اللائقة التي قاموا بها بحق بهاء الدين و سعاد خيري وقياديين اختلفوا في التفاصيل وليس المباديء معهم حرموا كثيرا من الأنصار من مستحقاتهم لأسيباب شخصية أو مزاجية رغنم أن النظام الد اخلي يتص أن كل نصير يسنحق الراتب التقاعدي واكراميات أخرى رغن مواقفه السياسية وحتى لو تخلى عن الحزب
أهلا، أخي شوكت نعم، نجحت الصين وروسيا في الإفلات من السيطرة المباشرة والهيمنة التقنية الغربية، واستطاعتا إثبات أن النماذج الغربية ليست هي القضاء والقدر المحتوم للذكاء الاصطناعي. لكن هذا الإفلات يظل إفلاتاً جيوسياسياً وأمنياً في مقامه الأول، وليس -نموذجاً بديلًا لتغيير جوهر العلاقات الاجتماعية والإنتاجية-. لقد نقلتا المعركة من احتكار القطب الواحد إلى -تعددية أقطاب رقمية-، وهو مكسب مهم للتوازنات الدولية، لكنه يترك التحدي الإنساني والاجتماعي للذكاء الاصطناعي دون إجابة جذرياً حتى الآن. على المستوى المادي والتطبيقي، حققت الصين (وبدرجة مختلفة روسيا في مجالات محددة كالأمن السيبراني وبنية المراقبة) نجاحاً لا يُنكر في تأسيس نماذج ذكاء اصطناعي وبنى تحتية رقمية خالية من أجهزة التحكم الغربيةالتكنولوجيا هنا هي أداة لـ -تحديث الدولة- و-تثبيت أمنها الجيوسياسي- أمام الخصوم الخارجيين، وليست بالضرورة أداة لتحرير الإنسان أو خلق علاقات إنتاج معاصرة تقوم على الوفرة والتوزيع العادل كما تحلم الماركسية أو اليسار الراديكالي. كل التقدير والمودة لك
الاستاذ / حميد كوره جى تحية طيبة كنت أود أن أسمع رأيك في سعي الصين و روسيا، بل و تملكهما الآن لأنظمتهما ونماذجهما الخاصة والمتطورة جداً في مجال الذكاء الاصطناعي، بل قد نجحتا في بناء جدران تكنولوجية مستقلة وبنية تحتية سيادية متكاملة، و بغض النظر عن أهدافهما من وراء ذلك (الصراع الجيوسياسي والعقوبات و الرغبة في الإستقلالية..إلخ)إنما أتساءل عن مدى الاستفادة بهما في تحقيق -بعض- مما ذهبت في محاولة الافلات من السيطرة الكاملة للنماذج الغربية . مع الشكر
المراجع Sheldon Wolin - Democracy Incorporated: Managed Democracy and the Specter of Inverted Totalitarianism (2008). Naomi Klein - The Shock Doctrine: The Rise of Disaster Capitalism (2007). David Harvey - A Brief History of Neoliberalism (2005).