ثانيًا، يتجاهل النص السياق السياسي القمعي والطائفي الذي قيّد كل القوى المدنية، وكأنه يحمّل الحزب وحده مسؤولية تراجع المجال العام. إن أي تقييم علمي جاد يجب أن يميّز بين أزمة المجتمع السياسي وأزمة الحزب، لا أن يخلطهما لتبرير دعوة إلى (إعادة تأسيس) قد تكون أقرب إلى (انتحار) او هدم ذاتي. ثالثًا، يقدّم المقال قراءة رومانسية للماضي مقابل قراءة كارثية للحاضر. فهو يفترض أن الحزب كان يومًا (قوة جماهيرية واسعة) ثم فقد ذلك بسبب جمود داخلي، متجاهلًا أن تلك القوة كانت نتاج شروط موضوعية: صعود الحركة العمالية عالميًا ومحليًا، ضعف الدولة، غياب الطائفية السياسية. وهذه الشروط لم تعد قائمة اليوم، ولا يمكن استعادتها عبر نقد تنظيمي مهما كان جذريًا. أخيرًا، إن الدعوة إلى إعادة التأسيس تبدو أقرب إلى إعلان إفلاس نظري منها إلى مشروع إصلاحي. فبدل تطوير أدوات التحليل والتنظيم، يقترح الكاتب إعادة تعريف الهوية من الصفر، وهو طرح قد يؤدي إلى تفكيك ما تبقى من بنية يسارية صامدة. لهذه الأسباب، تبدو معالجة الكاتب أقرب إلى مقاربة صحفية انطباعية منها إلى تحليل ماركسي يستند إلى منهجية مادية واضحة.
يقدّم الكاتب تشخيصًا يبالغ في تصوير أزمة الحزب الشيوعي العراقي بوصفها أزمة (وجود تاريخي)، لكنه يفعل ذلك عبر افتراضات غير مُبرهَنة وقراءة انتقائية للتاريخ الاجتماعي العراقي. فالمقال ينطلق من مسلّمة أن التحولات البنيوية في المجتمع جعلت أدوات الحزب (متقادمة)، من دون أن يقدّم دليلًا على أن هذه التحولات ألغت الحاجة إلى تنظيم يساري جذري، بل يكتفي بطرح ذلك كحقيقة نهائية. إن الادعاء بأن الحزب فقد (وظيفته التاريخية) يفترض ضمنيًا أن هذه الوظيفة تُعرَّف حصريًا عبر تمثيل طبقة عاملة صناعية كلاسيكية. وهذا اختزال نظري يتعارض مع المنهج الماركسي نفسه، الذي يرى أن (أشكال العمل تتغير، لكن علاقات الاستغلال تبقى). فظهور العمل الهش، والاقتصاد غير الرسمي، والعمالة الرقمية، لا يلغي الصراع الطبقي، بل يعقّده ويعيد تشكيله. والمقال، بدل دراسة إمكانات التنظيم داخل هذه البنى الجديدة، يعلن موتها السياسي مسبقًا. يتبع
اخ حميد كلنا نعلم ان الوضع السياسي والفكري في العراق مخربط ومتدهور كليا نتيجة للارهاب الفكري الفاشي الذي عاشه العراق على يد البعث منذ ستة عقود اي بعد عام 1968 وسبقتها تصفية الاحزاب السياسية العراقية الوطنية في الستينات وخصوصا بعد عام 1963 ووصل العراق لبداية هذا القرن ولا يمتلك حزبا وطنيا عراقيا والاقرب منها للوطنية العراقية هو الحزب الشيوعي الوحيد الذي بقي حيا ونجا بفضل تنظيماته السرية وصمود مناضليه ومناصريه ومع ذلك ضعف كثيرا من غول الارهاب . يبدو ان تأسيس حزب جديد خاص وطني عراقي يؤمن بالديمقراطية والوطنية بفكر منفتح مهمة صعبة وعسيرة كون المثقفين العراقيين يعزفون عن خوض تجربة التحزب وقد خلق الارهاب ومصادرة الرأي حاجزا اجتماعييا ونفسيا عميقا امام النخب الوطنية عن خوض تشكيل حزب او احزاب وطنية منفتحة ومنه اتت دعوتي وامام ضعف الفكر السياسي الوطني الديمقراطي امام الاسلاموي ان يتم استخدام ما تبقى من احزاب وطنية عراقية كالحزب الشيوعي ( الذي خرج اساسا من عباءة الحزب الوطني الديمقراطي ) ليعود اليه ويتم بناء يسار وطني عراقي منفتح وليس منغلقا ايديولوجيا للموامنة الماركسية والامر له
تجد المعلق المنافق في ت3 يستخدم مقولة تشومسكي هناك الافا مثله يمارسون حرية الرأي واقامة الندوات والتجمعات ويعملون في الجامعات اضافة لوسائل الاعلام الكبير ة والصغيرة ولم نسمع يوما ان تشومسكي واي من لمفكرين يوما منع من اقامة ندوات في قاعات كبيرة تأج بالاف الحاضرين أو اعتقلوا او عذبوا او اجبروا على التنازل عن افكارهم كما يقوم به النظام الايراني ومثله الصدامي والاسد وبوليس السوفيت والجمهوريات الديمقراطية الشعبية الاشتراكية وهل يقل وزن الرأي العام الضاغط الذي يكنس الادارات والنواب اليمينيين تباعا ولكل صوت وزنه في الحملات الانتخابية على كافة المستويات فاين الارهاب الفكري ياصاع لتخدعوا وتمارسون تجهيل القارئ العربي ان العالم الغربي ارهابي فكريا ولايحترم حرية الرأي وها انت تستشهد بما يأتي به اعلام الغرب وتتهم السيدة الكاتبة بالعمالة لكونها كتبت عن ارهاب الفكر والتصفيات في بلدها ..المشكلة ان المؤدلجين لايعرفون العيب ولايدركون رخص نفاقهم ،صنف من الاصولية والاخيرة ليست فقط دينية طبعا كما نرى المؤدلجين ماركسيا لاهم لهم سوى الاساءة لمنجزات الحضارة لانسانية واهمها على الاطلاق هي حرية الرّأي
تحياتي دائما عزيزي د. لبيب أعتقد لقد ناقشنا كثيرا مسألة الصين ووطنيتها ورأسماليتها واشتراكيتها. واريد أن أؤكد مرة ا،ه لا ماو و لا النظام الحالي و لا ج. ش. ص. لهم ما يربطوهم بالاشتراكية و الشيوعية وفق الماركسية. والتي تميزه عن الأحزاب الوطنية الأخرى. خرافة الاشتراكية بخصائص بخصائص صينية يجب أن يسمى الوطنية الرأسمالية الصينية. إأريد أن أعرف خصائص الحزب الشيوعي العراقي التي ترونها له ذا أردت حزبا يسمى بالشيوعي وطنيا عيار 21 يتنكر للماركسية والاشتراكية فما الحاجة له وما مبرر وجوده . هل الأاحزاب الوطنية في العراق قحط؟ مع تقديري واحترامي
أخي د. لبيب ، تحية طيبة أعتقدأننا ناقشنا مسألة الصين ووطنيتها وشيوعيتها كثيرا على صفحات الحوار المتمدن كثيرا. وأريد أن أؤكد أن ماو وحزبه كانا وطنيين ولم يكونوا شيوعيين أمميين أنا أريد أن يتميز الحزب الشيوعي عن باقي الأخزاب الوطنية وأن يهدف الى البناء وفي الوقت يحارب الاستغلال ويدعو إلى العدالة والمساواة و الاشتراكية مستقبلا. أن أصطلاح الاشتراكية بخصائص صينية أرى الأفضل أن يسمى الوطنية الصينية الرأسمالية لدي سؤال في حال اصبح الحزب الشيوعي العراقي وطنيا عيار 21 مثلما تفصلون له فما مبرر وجوده؟ هل الأحزاب الوطنية في العراق صارت قحط؟ مع تقديري واحترامي
سيكون الأخير. أذكر بأشياء وأقول أخرى... ٠-;- التذكير: 1- Primum non nocere 2- -الأميرات- 3- Cognitive dissonance ٠-;- الأخرى: 4- القصة القصيرة التي ذكرتُها منذ أيام، تعمدتُ فيها عدم ذكر أهم شعور: الخوف. 5- قلتُ أني لو أُجبرت على العيش في جزيرة نائية، ربما أختار ڨ-;-يتارة على امرأة، لكن لا شك -إن فعلت- أني سأمضي بقية أيامي أغنيها [https://www.youtube.com/watch?v=TI-xTIon-yk&list=RDTI-xTIon-yk&start_radio=1]، لا أجد أجمل من أن يُرى الوطن امرأة، يلزم الكثير لهذا، خصوصا من امرأة: You are a dream... Lady.
استاذ حميد عندما تحول الحزب الشيوعي الصيني من بوق للدعاية الايديولوجية وشعارات الماوية الطبقية التي اغتالت الاف المثقفين الصينيين اقول عندما تحول بعد الماوية الى وضع الوطنية فوق الايديولوجيا وكأول اعتبار وأهم قضية له تطورت الصين وتحولت من بلد فلاحي زراعي الى اكبر قوة صناعية في العالم ولو يفعل ح.ش.ع نفس مافعله الصيني بوضع الوطنية وبناء دولة وطنية وصناعية تكنولوجية في العراق فسينجح نجاحا كبيرا في الشرق الاوسط ويكرر نفس التجربة الصينية فيه هل المؤمن الصالح يقاس بترديده لايات القرآن ام بعمل خيرا يقوم به ويؤدي لفائدة اجتماعي ..الفكر والفلسفة لم توجد عبر التاريخ للتقديس كدين على شكل ايديولوجيا بل للمساهمة في البناء ودفع عجلة التحضر والمؤدلجون عادة يحولونها لدين وتصبح التراتيل هدفا بحد ذاته تاريخ وقاعدة ح.ش.ع تسمح له بتبؤ مركز اليسارية الوطنية العراقية المجتهدة والقادرة على البناء وليس لترديد ايات قرآنية ماركسية كما يردده القرآن الاسلامي العمائم والمؤمنون بالجنة الموعودة ..العالم يطلب بناءها على الارض والناس يتبعون من يبني وليس من يردد مع التحية والاعتذار للاستاذ الكاتب اننا اخذنا حيز
وتم إفراغ -الشيوعية- من محتواها الاقتصادي والتحرري، وتحويلها إلى مجرد أداة ضبط سياسي وأيديولوجي بيد السلطة لإدارة السوق والمجتمع بـ -قبضة حديدية-.إذن، المعضلة الحقيقية التي تواجه الأحزاب اليسارية في بلدان مثل العراق هي معضلة وجودية: إما الحفاظ على النقاء الأيديولوجي (والبقاء في الهامش السياسي كأداة تحليل ونقد دون قدرة الفعل على الأرض)، أو الانغماس في الواقعية السياسية (والمخاطرة بالذوبان في -القطيع الوطني- أو التحول إلى مسخ رأسمالي يدير الدولة بوجوه شيوعية).
إد. لبيب، تحياتي، ذا تخلّى الحزب الشيوعي عن أهدافه الأممية وعن تصوره الخاص لشكل الملكية وإدارة الإنتاج، واكتفى بالخطاب الوطني العام (مثل استقلال القرار، ومكافحة الفساد، وبناء دولة القانون)، فإنه يواجه حتمية التحول إلى -نسخة مكررة- من أي حزب ليبرالي أو قومي يساري.الشيوعية تاريخياً لم تطرح نفسها كبرنامج إصلاحي داخل الدولة البرجوازية، بل كمنهج لتجاوزها. وعندما يتحول الحزب إلى -حارس لبناء الدولة الرأسمالية الوطنية-، فإنه يفقد فرادته النظرية، ويتحول إلى مجرد -جناح اجتماعي- أو قوة ضغط أخلاقية داخل نظام لا يؤمن به أصلاً. الحزب الشيوعي الصيني كـ -كيان إداري رأسمالي- هو توصيف دقيق من الناحية الاقتصادية البنيوية. الصين اليوم لا تطبق الاشتراكية بالمعنى الماركسي (حيث العمال يملكون وسائل الإنتاج)، بل تطبق ما يُعرف بـ -رأسمالية الدولة- في هذا النموذج يستغل الحزب فائض القيمة وقوة العمل البروليتارية بشكل قد يكون أكثر قسوة من الرأسمالية الغربية التقليدية لتعظيم الإنتاج والمنافسة العالمية.
تنظيم خلق الموساد يقدم معلومات تعتبر اقتراف الخيانة العظمى ضد بلده عن أماكن استراتيجية وأمنية وعسكرية في بلده لأعداء الإنسانية من المخابرات المركزية الأمريكية والموساد فكيف يمكن أن تتعامل معه اي دولة في العالم ....معروف مصير الخونة في أي بلد في العالم ومازالت دول معينة كالصين تدفع أموالا للمخابرات الغربية أو تخترقها لتأتي بقائمة العملاء وتقوم بإعدامهم بلحظة واحدة في رسالة لاسيادهم في واشنطن وتل أبيب أن الصين لن تترك ظهرها مكشوفا للخونة وأنها لن تسمح لأحد من مواطنيها أن يطعنها في الظهر وينفذ أجندات الموساد بقصف وسائل الدفاع الوطني ليخدم الإمبريالية لأن اي التنمية مستقلة تعني صيانة الأمن الاقتصادي والسياسي والاستراتيجي ليسير البلد إلى بر التقدم والأمان
وأجد نفسي متفقاً تماماً مع تأكيده على أن النقابة الحقيقية تبنى من داخل مواقع العمل ذاتها لا بقرارات فوقية، وأن الاستقلال لا يُقاس بالإعلانات بل بالبنية الداخلية والممارسة اليومية. اليسار بشكل عام والعراقي بشكل خاص، بكافة فصائله، بحاجة اليوم إلى إعادة نظر جدية: هل نستمر على نهج السنوات الماضية بمنظمات متشتتة ونقابات واتحادات جماهيرية موالية، أم نسعى إلى بدائل حقيقية تقوم على الاتحاد في جبهة يسارية واسعة والمشاركة في بناء ودعم نقابات عمالية واتحادات مهنية وجماهيرية تقدمية موحدة ومستقلة؟
هذا النوع من النقاش الهادئ والمثمر هو ما تحتاجه الحركة اليسارية والنقابية والجماهيرية اليوم، التفاعل والعمل المشترك حول نقاط الالتقاء والحوار البناء حول الاختلافات. وآمل أن تتواصل هذه الأصوات وتتراكم لتفتح طريقاً نحو عمل يساري جماهيري متجدد وموحد وفاعل. شكراً جزيلاً للرفيق العزيز الكاتب والإعلامي يونس متي -أبو سيفان- على هذه المساهمة القيمة والمعمقة التي اغنت النقاش وأضافت إليه أبعاداً عملية ضرورية، تنبع من خبرته السياسية والجماهيرية والأنصارية الطويلة. ما يميز هذا المقال أنه لم يكتفِ بمناقشة الأفكار النظرية، بل نزل إلى أرض الواقع العراقي بكل تعقيداته البنيوية، وطرح أسئلة جوهرية حول آليات بناء الاستقلالية النقابية الحقيقية، من التمويل القائم على اشتراكات الأعضاء، إلى الديمقراطية الداخلية والشفافية المالية، إلى أهمية البناء القطاعي المتخصص انطلاقاً من المصالح اليومية الملموسة لشغيلات وشغيلة اليد والفكر.
يتحول إلى شخصية من الشخصيات ، ليس البطل من إختار الروابط بل الكاتب ، ومن خلالها يترك رموزه التي وضحها مسبقا .. والذي رأيته جميلا جدا أن الكاتب يجعل الراوي يحب نفس النوع ، الستايل ، وبذلك يصنع الصراع بين - الشخصيتين - .. كأن الكاتب إله لا يستطيع ضبط الأمور على أرضه مسبقا ، فينزل إليها ليتصارع مع خلقه ليعيدهم إلى ما يريد !
وبرغم كل هذا ، أبقى إيمان ! معها أجد Pink Floyd ، ومع هناء Scorpions ، فهل تجوز المقارنة بين الإثنين ؟ ! شتان ! https://www.youtube.com/watch?v=sFWCAYPWFbs&list=RDsFWCAYPWFbs&start_radio=1
عشاق الروك لا يهتمون بغير صوت القيتار ، قد يسمعون بعض بيانو أو كمنجة أو صاكص أو ..... لكن لا شيء سيعلو على صوت القيتار .
مسألة النوعية على الكمية مثيرة ، يكفي فقط قيتار وبايس ودرامز لملء ملعب من خمسين أو ستين ألف .. لا إحتياج لمئة عازف وعشرات الآلات .. هذا بعكس الموسيقى في عالم العروبة إسلام !
عادة ما يكتب أعضاء الفرقة كلمات الأغاني ويضعون الألحان .. لا إحتياج لشاعر وملحن من الخارج : الإبداع نتيجة موهبة وتجربة فرد أو إثنين أو ثلاثة وليس خمسين شاعر وملحن يُتعامل معهم
الإنجليزية تحكم دون شريك أو منازع ، ودونها لا يمكن لأي فرقة أو فنان أن يصل الشهرة العالمية .. لا أحد يعرف Johnny Hallyday خارج الفرنكفونية https://www.youtube.com/watch?v=zjs80ynE5hE&list=RDzjs80ynE5hE&start_radio=1 وقليل من يهتمون ب Rammstein من خارج لغتهم https://www.youtube.com/watch?v=NeQM1c-XCDc&list=RDNeQM1c-XCDc&start_radio=1 ..
عندما تربط الشخصيات الرئيسية بأسماء من طراز Pink Floyd -dir-e Straits Led Zep Suertramp Scorpions ، تكون الرسالة لا لبس فيها ..
عندما أرى القصة فيلما أشاهده ، أرى الكاتب من خلال الروابط
ايران ليست سوريا و بشار اسد وليست صدام حسين وحزب البعث ولا أوكرانيا ورئيسهم المهرج لينسكي. امريكا فشل في العراق وسوريا وأوكرانيا وفشل في ايران لحد كتابة هذه الاسطر، ،ايران سبب في موت حلف ناتو .وفقدان الثقة بين امريكا والدول الاوروبية وانهيار امريكا نفسها بالطريق .. ..كنا نتمنى زوال ايران منذو ا سنوات ولكن فهمنا اخيرا كل تغير من الخارج هي سم قاتل ، والتغير الحقيقي ياتي من الشعب.
الإسلام لم يأمر بإهانة العبيد أو الإماء ولا بإجبارهن على التعري، بل هذا خلط بين التشريع الإسلامي وبعض الأعراف أو التصرفات التاريخية. مرجع المسلمين هو القرآن والسنة الصحيحة، ولا يوجد نص صحيح يأمر بتعرية الإماء. بل قال الله تعالى:﴿-;-قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾-;-، فكيف يأمر بغض البصر ثم يشرّع التعري؟ أما كلام بعض الفقهاء عن “عورة الأمة” فكان تحديدًا للحد الأدنى للعورة، لا دعوة لكشف الجسد أو ترك الحياء. والروايات التي تُذكر عن إماء عمر رضي الله عنه ليست أحاديث نبوية، بل آثار تاريخية مختلف في فهمها وصحتها. كذلك الرق لم ينشئه الإسلام، بل كان موجودًا عالميًا، فجاء الإسلام فضيّق أسبابه وفتح أبواب العتق وجعل تحرير الرقاب عبادة وكفارة، فقال تعالى:﴿-;-وَفِي الرِّقَابِ﴾-;-، وقال النبي ﷺ-;-:«من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار». كما أمر بالإحسان إليهم فقال ﷺ-;-:«فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس». لذلك فالاتجاه العام في الإسلام كان نحو تحرير الناس وحفظ الكرامة لا الإذلال أو نشر التعري. (قدرت اكتب بس تعليق قصير المهم ماتحاولو تنسبوا تصرفات الانسان لدين الاسلام )
الإسلام لم يأمر بإهانة العبيد أو الإماء ولا بإجبارهن على التعري، بل هذا خلط بين التشريع الإسلامي وبعض الأعراف أو التصرفات التاريخية. مرجع المسلمين هو القرآن والسنة الصحيحة، ولا يوجد نص صحيح يأمر بتعرية الإماء. بل قال الله تعالى:﴿-;-قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾-;-، فكيف يأمر بغض البصر ثم يشرّع التعري؟ أما كلام بعض الفقهاء عن “عورة الأمة” فكان تحديدًا للحد الأدنى للعورة، لا دعوة لكشف الجسد أو ترك الحياء. والروايات التي تُذكر عن إماء عمر رضي الله عنه ليست أحاديث نبوية، بل آثار تاريخية مختلف في فهمها وصحتها. كذلك الرق لم ينشئه الإسلام، بل كان موجودًا عالميًا، فجاء الإسلام فضيّق أسبابه وفتح أبواب العتق وجعل تحرير الرقاب عبادة وكفارة، فقال تعالى:﴿-;-وَفِي الرِّقَابِ﴾-;-، وقال النبي ﷺ-;-:«من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار». كما أمر بالإحسان إليهم فقال ﷺ-;-:«فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس». لذلك فالاتجاه العام في الإسلام كان نحو تحرير الناس وحفظ الكرامة لا الإذلال أو نشر التعري. (قدرت اكتب بس تعليق قصير المهم ماتحاولو تنسبوا تصرفات الانسان لدين الاسلام )
التعليقات على المقالات ، لم أنس أن كل شيء تكتب سيقود إلى ملاك ، وأنك تلتزم بكل حرف منشور .. كلها وحدة متكاملة ولا يمكن الفصل بين نساء القصص ووطن المقالات !
( لا أستطيع فعل ذلك! ) : ظننت أن الإفصاح عن أحداث مستقبلية مجرد طريقة سرد كعدم الإفصاح وترك المجال لعامل المفاجأة ، الأمر لم يكن كذلك ! الكاتب لا يحضر القارئ لحدث أليم بل يحضر نفسه !
أنتظر ملاك الثانية ، ولا أشك أنها ستكون ربطا مباشرا بين إيمان وهناء ! أستغرب كيف لم أر هناء منذ البداية ! ليست لا صديقة مقربة ولا حبيبة ولا أختا لكنها أعظم حب .. وهم لا يفسر لكنه حقيقة وواقع ! وما إن تشوه بالجنس حتى دمر كليا ففقد البطل توازن عالمه وبوصلته .. إن لم تكن هناء وطنا من هذه الأوطان الشاذة جنسيا فما عساها تكون ؟ !
تركت الأجمل أخيرا .. الذي يظهر من تعليقك جميل ، الأجمل ما لا يظهر : شكرا !
لم أنس الجزء ولا الرابط ، لكني لم أعطه الأهمية التي يستحق ! الآن أرى أيضا أن اللغة إنجليزية وذلك يعني إيمان ! جميل ومثير لكن دون توضيح منك لا أحد يمكنه الفهم .. وضعت رموزا لا تخضع لأي ضوابط مثل اللغات المستعملة ، أفهم أكثر الآن لماذا قلت هذه القصص ليست أدبا فينقدها مختص ..
إعلاء سقف الحرية ما استطعنا .. الكاتب إله فعال لما يريد ، وكذلك القارئ ما لم يحد عن الخطوط العريضة ، وحتى هذه قلت عنها أنه يستطيع أن يحيد وليس مطالبا باعتذار . ولن يستطيع أن يحيد لكثرة الرموز والإيحاءات وكذلك من التوضيحات الكثيرة في التعليقات ..
الإثارة تبلغ أشدها مع صراع الكاتب والراوي ! ( لا أستطيع فعل ذلك! ) : برغم أن الكاتب يستطيع فعل كل شيء إلا أنك لا تستطيع ! سياق الجملة قال أن الشخصيات لم تبق مجرد خيال لكن تحولت إلى واقع وأشخاص حقيقيين ، هناء عند الكاتب ليست وهما إنما حقيقة ومثلها إيمان .. أرى تحديا جديدا : من سيستطيع رؤيتها كذلك ؟ ! صعوبة كتابة علاقة بسمة بالبطل تفهم ، لكن ما الصعب في كتابة موت إيمان ثم هناء إن لم تكن الشخصيتان قد تجاوزتا مجرد السيناريو والخيال ؟
لم يفتني أنك سمحت بلغة القصة في
(23) الاسم و موضوع
التعليق
Amir Amin هذه اول مرة نعرف أنه اخ الشهيد فكرت جاويد ..!
مرحبة ..بصراحة لم أكن أعرف ان الفقيد العزيز غسان هو عصمت جاويد وهو كردي وأخ الشهيد فكرت جاويد عضو محلية السليمانية للحزب الشيوعي العراقي ..وأكيد ان صدام حسين وقيادته لم يعرفون عنه ذلك وإلاّ لما بقى للآن على قيد الحياة ..المجد والخلود للشيوعي العراقي اللبناني والعزاء لزوجته جاكلين ولأبنائه نصير وبشير وكريم وخزامى وكل المحبين.
(24) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الماركسية تحلل الرأسمالية ولكن لا تمتلك بديلا
الاخ حميد انا لست ضد الماركسية من ناحية تثوير الشباب للمغطالبة بالاصلاح وصياغة مفهوم العدالة الاجتماعية ووضع قيود على الرأسمالية التي لا هم لها سوىالركض وراء جني الارباح مهما جلبت من نتائج واعراض سلبية لو تركت لوحدها وهذا هو دور الماركسية الاساس تهذيب الرأسمالية هذا الدور اصبح واضحا بعد 150 عاما من طرح افكارها واصبح واضحا انهالاتمتلك بديل للرأسمالية في الواقع لتحارب كثيرة متتالية جميعها فشلت ذريعا انتجت نظما ديكتاتورية بوليسية وفوقها متخلفة اقتصاديا وماورد في مداخلتكم اعلاه -انها أداة تحليل علمية لآليات السوق والإنتاج - فهي اداة تحليل ولكنها لم تأتي ببديل ومنها فقدت رونقها ومنه نراها اليوم تكتفي بالدور اعلاه بوضع القيود على الرأسمالية من ناحية العراق نحن نواجه قضية بناء دولة وطنية ديمقراطية اولا وثانيا بناء اقتصاد انتاجي وطني والماركسية هنا لاتنفع في كلاهما ، فلديمقراطية ليست نموذج ماركسي والتنموية اساسا تتطلب استثمارات ضخمة ونظام ادارة علمي رأسمالي ( لا يوجد نظام ماركسي) ومنه يفقد ح..ش. دوره الذي كافح لاجله وارى الالتصاق بتاريخه الوطني هو الاهم وتغيير نهجه براغماتيا كالصيني
(25) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري تشومسكي يصف الدولة الأمريكية بطليعة الانحطاط
الطريف بالأمر أن كتب لأكبر الكتاب الامريكان تصف واشنطن بأنها طليعة الانحطاط و بأنها تمارس ارهاب الدولة إلا عند مأجورين الوحدة العرب ٨-;-٢-;-٠-;-٠-;- من بعض الحثالات الخليجية والعراقية واللبنانية ..هذا أمر محسوم بأن الدولة الأمريكية العميقة قائمة على اقتصاد إشعال الحروب والتوتر الدولي وان من يحركها لوبيات المجمع العسكري الصناعي الامريكي ..إيران دولة مؤسسات وديمقراطية منتخبة من الولاية الفقهية إلى البرلمان وانفاقها العسكري لا يبلغ حتى واحد بالمئة من إنفاق دولة الإرهاب الفكري الأمريكي . هناك كتابات تقدمية أمريكية قيمة عن صناعة الإرهاب الفكري ليس في الولايات المتحدة بل في العالم لتدمير اي نموذج تنمية مستقل وفرص النموذج العبودي الأمريكي الذي يدافع عنه كل مأجور لمحميات الخليج الصهيو أمريكية وهناك كتب المفكرين امريكان والكاتب احمد صالح سلوم تشرح بالتفصيل مثلا آلية صناعة الإرهاب الفكري مثل كتبه المنشورة في مكتبة الحوار المتمدن عن قناة الجزيرة والقنوات الأمريكية التي تشبهها والعربية وقنوات جعجع والحدث