الرائع لماهية الكون ومجمل وعينا به- رائع رائع رائع- هنا البديل عن عالم الخرافات المظلم-عالم الاديان وخاصة الاسلام العدواني الشرس-تحياتي وبانتظار تنويراتكم استاذ كمال
أهلاً بالصديق العزيز والأستاذ القدير ملهم الملائكة، وشكراً لمرورك الراقي وقراءتك التي نفذت إلى واحدة من أعقد العقد في الملف الإيراني. لقد أصبت تماماً؛ الخوض في الشأن الإيراني يشبه المشي في حقل ألغام، لأن العواطف مشحونة، والمرارات والضحايا حقيقة واقعة، مما يجعل الكثيرين ينزعجون من أي محاولة لـ -تفكيك- بنية النظام فلسفياً ومعرفياً، ويفضلون عليها لغة الإدانة المباشرة والسطحية. لكن الإدانة وحدها لا تصنع فهماً، وبدون الفهم لن ندرك كيف يفكّر الآخر. أوافقك عند مسألة -المخرج الرمزي والكبرياء الأيديولوجي- يلمس جوهر المحنة الجيوسياسية بين واشنطن وطهران. الغرب، وتحديداً أمريكا، يتعامل بمنطق -البراغماتية والنفعية والأرقام-، بينما يتعامل النظام الإيراني بمنطق -الرموز والكرامة والاصطفاف اللاهوتي-. صانع القرار الغربي يفشل غالباً في استيعاب أن طهران قد تقبل بـ -تجرع السم- أو تقديم تنازلات جوهرية عملية، بشرط أن يُترك لها -شعار لفظي أو مظهر رمزي- تسوّق به انتصارها الإلهي أمام جمهورها؛ لأن الأيديولوجيا هناك هي صمام أمان شرعيتها. ممتن جداً لتعقيبك الوازن الذي أثرى النقاش وفتح كوة على أبعاد الصراع الدولي.
وبشكل عام، القساوسة في الدنمارك ذوو التاهيل العلمي الدنماركي لهم رؤية تقدمية في كثير من الامور، ومنظورهم الديني يختلف تماما عن افكار الكنيسة قبل مائتي عام، وكثير منهم لهم مواقف يسارية انسانية من كثير من القضايا. لذلك تعلم الائمة المسلمين وفق قيم علمانية هو خطوة اولوية تدريجية من اجل تحييد الاسلام عن السياسة في البلدان الاوروبية، اسوة بالمسيحية. واكيد سنستمر بالمطالبة بفصل الدين والقومية عن الدولة. واتفق معك تماما في تقييم اليسار الاوروبي. ما اسميته -تاجيل الموقف- هو في جوهره موقف منحاز، وان كان يرتدي لباس الحياد. الصمت امام ممارسات تمييزية تجري في الشارع العام ليس دفاعا عن حقوق الاقليات، انما هو تخل فعلي عن مهمة اليسار التاريخية في مواجهة اي سلطة ذكورية دينية، بغض النظر عن مصدرها. ارجو ان يكون النص قد اسهم في فهم جانب من هذا الواقع المعقد، واثق ان هذه النقاشات ضرورية لتطوير موقف يساري علماني متسق يرفض التمييز من كل اتجاه. اكرر الشكر الجزيل لك. كل المودة والاعتزاز رزكار
رفيقي وصديقي العزيز طارق فتحي، شكرا جزيلا على هذه القراءة الدقيقة والتعقيب المثري الذي يكشف عن فهم عميق لجوهر المقالة. اسعدني ان الافكار الاساسية وصلت بوضوح، خاصة ما يتعلق بتوظيف اليمين العنصري لهذه الممارسات لتحويل الصراع الطبقي نحو صراع هوياتي ثقافي. ملاحظتك حول السلطة الدنماركية دقيقة. سكوت الحكومة الحالية ليس حيادا، انما هو موقف يخدم في مواضع كثيرة اجندات يمينية تستفيد من الاحتقان الثقافي اكثر مما تستفيد من الاندماج الفعلي. واحداث ايرلندا مثال صارخ على كيف تسمح الانظمة الاوروبية لليمين المتطرف بالعمل وتوجيه غضبه نحو المهاجرين. اما ملاحظتك حول تاهيل الائمة فتحمل وجاهة لا يمكن تجاهلها. المقاربة المثلى هي الغاء نظام الخطابة الديني الممول من الخارج كليا، وهو ما تستطيع الحكومات الاوروبية فعله اذا كانت جادة. اخترت مقاربة تاهيل الائمة داخليا كخطوة واقعية ضمن ما هو ممكن سياسيا في المرحلة الراهنة، لا كهدف نهائي. لكن نقطتك صحيحة من حيث المبدا.
شكرا صديقي استاذ رزكار لهذا التفكيك الصعب لخليط السياسة والدين الذي يعود بنا إلى قرون الظلام. في عبارة الافتتاح ورد-يوم الجمعة السادس والعشرين من يونيو 2025-، ولعلك تقصد يونيو/ حزيران 2026 ؟
بين صحفية انجليزية وشخص لجئ غير شرعي من اصل عربي يدعي كذبا ان اسمه سلطان. بحسب الBBC هذا الشخص تم سجنه في فرنسا لمدة خمس سنوات بتهمة الاتجار في البشر (مراكب الموت) وبعد خروجه من السجن تم طرده من فرنسا فجاء الي المملكة المتحدة بطريقة غير شرعية. الشئ العجيب في بجاحة هذا الشخص انه انكر انه يعمل بدون تصريح عمل بل جزم انه بالمملكة المتحدة منذ عشرين سنة ومازال ينتظر موافقة الحكومة علي لجوءه! والاكثر من ذلك اتهامه للشعب الانجليزي بكراهية اللاجئين امثاله. وطبعا لم يكن يعرف ان الBBC تلاحقة منذ سنة تقريبا و تم تصويره وتتبعه منذ شهور طويلة وهو يعمل في محل لبيع الدخان الذي يملكه شقيقه بل تم نشر مستندات من وزارة الداخلية الفرنسية تؤيد كذبه. ماذا تنتظر من رجل الشارع وليس الحزب اليميني؟ سؤال لماذا يلجئ هؤلاء لجحيم اليمين المتطرف في الغرب ويتركون جنة ونعيم الخليج والسعودية وتركيا وافغانستان؟
مرحب استاذ رزكار. تقول: (والمفارقة ان مثل هذه الممارسات تخدم في النهاية المشروع السياسي لليمين العنصري في اوروبا، الذي يستثمرها لتحويل الصراع الاجتماعي من صراع طبقي حول التوزيع العادل للثروة والمساواة والعدالة الاجتماعية الى صراع هوياتي وقيمي بين الحضارة الاوروبية والاسلام). استاذ رزكار اليمين العنصري في اوروبا لم يقوي ولم ترتفع شعبيته بدون المساعدات الفاضحة التي قدمتها لهم امثلة سيئة من المهاجرين المسلمين. مثال: الامام الشهير ابو حمزة المصري امام مسجد لندن بل العديد من امثاله في مساجد اوروبا. عندما يصرخون بعد صلاة الجمعة بالدعاء الذي يتوسطه صراخ المصلين من خلفهم ب أاامييييين فهذه جريمة كراهية في اعراف كل التوجهات السياسية. فعندما يردد ابو حمزة او أئمة المساجد: (اللهم أنصرنا على الانجليز الملاعين-اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك- اللهم اسقط طائراتهم-اللهم دمّر دباباتهم- اللهم أحرقهم بنيرانك- اللهم زلزل الأرض تحت أقدامهم- اللهم جمّد الدماء في عروقهم حتى يتمنون الموت فلا يجدونه- اللهم يتم أطفالهم- اللهم سلط عليهم الأمراض والأوجاع- اللهم سلط عليهم السرطان-اللهم انزل عليهم نار- اللهم دمرهم ت
شكرا لهذه الدراسة المتعمقة صديقي استاذ حميد. لقد اخترت ميدانا وعراً يتعثر السائر فيه بعشرات الألغام والمصائد والكمائن، والحظ من حجم -انزعاج- قراء مقالك كم هو صعب الخوض في هذا المضمار. استوقفني في بحثك عبارة (لن يكون هناك اتفاق ممكن ما لم يظهر في واشنطن صانع قرار يمتلك من الفهم ما يمكّنه من إدراك أن إعطاء طهران -مخرجًا رمزيًا يحفظ كبرياءها الأيديولوجي- لا يُعد سوى ثمنًا بسيطًا بالمقارنة مع المكاسب الاستراتيجية الكبرى.) وهي عبارة ترسم محنة الخصم الامريكي في مواجهة الجمهورية الشيعية رغم ضعفها تقنيا...للأسف الشعب الايراني المظلوم يدفع ثمن التنظير السلطوي الملائي غير المتناهي.
تحية طيبة وتقدير وافر للدكتور لبيب سلطان على هذه القراءة المعمّقة والإضافة التي وضعت الإصبع على واحدة من أخطر المفارقات في المشهد الإيراني. أتفق معك تماماً دكتور لبيب، بل إن قراءتك الذكية أكملت الأفكار وجسّرت الهوة في فهم هذا التحالف الهجين. إن إشارتك إلى -اليسار التقليدي أوالقومي- هي الضلع الثالث الذي يكتمل به المشهد؛ فثمة قطاع واسع من هذا اليسار (سواء داخل إيران أو في العالم العربي والعالم الثالث) يروق له جداً خطاب -معاداة الإمبريالية- ومواجهة الهيمنة الأمريكية. هذا اليسار، وللأسف، يقع في فخ -البرمجة الأيديولوجية المسبقة-، حيث يعمي شعار -الشيطان الأكبر- بصره عن حقيقة أن النظام في جوهره ثيوقراطي، استبدادي، وقمعي لطبقاته العاملة وشعبه. لقد نجح النظام في طهران في تحويل ميثيولوجيا الصراع الزرادشتي بين النور والظلمة إلى لغة سياسية حديثة: (أمريكا = أهريمن/الشيطان، والنظام = أهورا مزدا/النور)، وهي لغة سحرية جذبت البسطاء بالعاطفة، والقوميين بحلم التوسع نحو المتوسط وباب المندب، وبعض اليسار بوهم -المقاومة العالمية-. تحليلك اضاف للمقال أبعاداً واقعية وجيوسياسية غاية في الأهمية، وممتن جداً له
تحية للاخ حميد اعتقد انك اصبت في تشخيص الاسس التي تدعم نظام اية الله في المجتمع الايراني ويقيم عليها وحوله جبهة واسعة من الاتباع والمريدين من مختلف المشارب فيه فهو يلبي احلام القومجية انه يمثل تطلعاتهم في اعادة الامبراطورية الفارسية التاريخية من افغانستان لتصل للبحر المتوسط وهو فعلا يقوم بها وهؤلاء في المجتمع الايراني فئة واسعة لاترى في ايران غير امبراطورية وطبعا اهم ركيزة للنظام هم الموامنة من بسطاء الناس مستغلا مبدأ ال البيت وثورة حسين المظلوم وهؤلاء فعلا يعتقدون ان المرشد والنظام هم من يقوم مقام ال البيت ويعملون بما ارادوه للاسلام ومنها فطاعتهم واجبة ويجمع النظام بين هذين التيارين ليقيم امبرطوريته باسم اسلام ال البيت وتحرير فلسطين التي تعني له الوصول للمتوسط وحتى باب المندب ولعل الزرادشتية ايضا تلعب دورا كما وردت في المقالة ومخاطبة الشيطان الاكبر مقابل نور ال محمد من السادة هي الترجمة الاسلامية لها في اللاوعي المترسخ لافكارها في المحتمع الايراني..كما ان مخاطبة الجمهور ان النظام يقاتل الشيطان الاكبر اميركا تجلب له مساندة اليسار الشيوعي الذي يعتبر ان معاداة اميركا هي على رأس ا
عزيزي وأخي الكريم رزكار عقراوي بعد التحية تقول بالمقال: يستثمرها لتحويل الصراع الاجتماعي من صراع طبقي حول التوزيع العادل للثروة والمساواة والعدالة الاجتماعية الى صراع هوياتي وقيمي بين -الحضارة الاوروبية- و-الاسلام-.-
الصراع المعاصر لم يعد صراعاً طبقياً يا صديقي الكريم العزيز. هو بالفعل صراع بين دعاة الغرق في غياهب الماضي وعنصريته وكراهيته وتخلفه، وبين اليمين الذي يعاديه اليسار ويصفه بأبشع ما بالقاموس السياسي والاجتماعي. وهو المنوط به الآن إنقاذ البشرية وحضارتها، إن لم يكن بالفعل قد فات الأوان!! خالص تقديري ومحبتي لشخصكم الكريم
ما سأطلبه ليس بسيطا، لكنه يستحق: أعيدي قراءة كل الجزء الأول من وفاء، وركزي مع أقوال الراوي، ثم اقرئي تعليقاتي فقط، وحاولي ما استطعتِ نسيان تعليقاتكِ وكل النقاش الدائر... ستجدين الجواب عن سؤالكِ. إذا حدث ذلك: لستِ ملامة في أي شيء، إذا لم يحدث: أستطيع التوضيح أكثر. أعيد: لستِ ملامة! ولا خطأ ثالث ولا عاشر! ٠-;- [أقوال الراوي... مثلا (هل كنتُ وراء كل ما حصل؟ ربما... هل كان عندي خيار آخر؟ لا... لم يكن!)/ (أحب البناء، وأيضا الهدم): هدم ماذا؟/ (اصطنعتُ وجهَ من تفاجأ): مفتاح مهم، وهو كلام قيل مع سارة!... إلخ. يظهر أنه المحب العاشق الودود بل والغبي (في الدفاع عن جاد)، الحقيقة أنه ببساطة: البوص! (فنتازيا سارة الجنسية تلك كانت عندي... مجرد فنتازيا جنسية) وبرغم ذلك سمح لها، بل شجّعها، والأصل يقول (لا أحد يدخل بيننا أو معنا، لا كبير ولا صغير)، لماذا؟] ٠-;- قصص فوق، لا يمكن بأي حال أن أسمح بأن يُساء فيها لهن. وقصة تحت، أيضا لا يمكن أن أسمح بأن يساء فيها... لكِ! فوق، ملاك، إيمان، بسمة، هناء، أنا من أحرّكهن. تحت، الأمر مختلف ومتعب، لكنه يستحق! 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
اقتنصتُ لحظة، ربما لن تتكرّر .. عندما قرأت الجملة ورأيت وقت النشر ، قلت أنك تعمل ، ووجدت الرغبة لتقول ما قلت .. ! أرجوك لا تقل لي أن اللحظة لا تخص الذي فهمته ولكن تعليقاتي ؟ !!
هذا الجزء هو تمهيد وتم نشره مع تفاصيل أخرى توثق المخطوطة وتؤكد نسبتها ليوحنا النقيوسي وتطرقت فيه لما يؤيد ما جاء في مخطوطة النقيوسي من الكتب الإسلامية العربية التي - ويا للعجب - مرحبة بالغازي ومؤيدة له - ولكن ذكرت ما ذكرت من باب التفاخر بالخزي الذي حدث وقت الفتح. كل هذا تضمنه كتابي الذي نشر منذ عامين بعنوان حدوتة الغزو البربري لمصر
عن أي اغتراب تتحدث في شعر الجواهري، وعن أي صدق تتكلم في تعبيره، وعن أي حرارة في إحساسه – وقد ختم حياة اغترابه ونضاله كلها كمجرد شاعر بلاط رخيص ومداهن ومنافق لطاغية الشام الفاشي المجرم حافظ الأسد، سفاح نظام الحركة التصحيحية التي لم تكن سوى حركة تدميرية بكل معنى الكلمة – والكل يعرف قصيدة الجواهري في مديح وتمجيد هذا الطاغية الفاشي المجرم، منها هذه الأبيات: * تَزَلْزَلَتْ تَحْتَهُ أرضٌ فمـا صُعِقا / وازَّخْرَفَتْ حولَهُ دُنيا فمــا انْزَلَقا وغــابُ خَفَّـــانَ زَئَّـــارٌ بهِ أسَـدٌ / غَضْبانَ يَدْفَعُ عن أَشْبـــالِهِ حَنِقا يا حافِظَ العَهْدِ، يا طَـــلاّعَ أَلْوِيَةٍ / تَنـــاهَبَتْ حَلَبــــاتِ العِزِّ مُسْتَبَقا يا حاضِنَ الفِكْرِ خَلاّقًـــا كأنَّ بِهِ / من نَسْجِ زَهْرِ الرُّبى مَوشِيَّةً أَنَقا يا جبهةَ المجدِ أَلْقَتْ كَرْبـةٌ ظُلَلاً / من الشُّحوبِ عليــها زِدْنَــها أَلَقا تيمور خَفَّ وهولاكو وقد سَحَقا / كلَّ الدنى وعلى أَسوارك انْسَحَقا * والأنكى من ذلك أن الجواهري يهزأ بطغاة دمويين كأمثال هولاكو وتيمورلنك، مع أن الطاغية الفاشي المجرم حافظ الأسد ليس أفضل حالا على الإطلاق.
- لا نعلق على مقالات لنتكلم بمنطق الخطأ والصواب، القصص نستطيع أن نخرج منها كل شيء، وإن كان نقيض الواضح... يكفي فقط وجود منطق متماسك له بعض شواهد... كالخرافة، فيها تماسك وتناسق، بعض تشويق، وبعض عبرة، فقط. عن أي خطأ تكلمتُ إذن؟ - لا أحد يستطيع أن يربح جلاوزة منظومة انطلاقا من أصولها ونصوصها، لذلك واهم من يظن أنه سيجدد دينا أو أيديولوجيا: المنظومة/ المايتريكس إما نلتزم بقوانينها وإما نهدمها، أما إصلاحها فوهم... ألسنا في منظومة؟ ما موقعكِ فيها؟ (الذي قلته عنك يتعارض مع أصول كتابة القصة ونشرها): حقا؟ (لو إستشرت كنت رفضت): لا شك والدليل الطلب الذي يهدم كل شيء، فكيف يُلبى؟ وقبل ذلك: كيف يُطلب أصلا؟! - الراوي والكاتب... قلتِ في الجملة تعمد، لماذا لا تكون فخا؟ الطريق واضح، فإما السير فيه، وإما كل شيء سيكون متناقضا لن يصمد حتى أمام عابر سبيل. 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
(19) الاسم و موضوع
التعليق
حميد فكري سقطت في الإمتحان يا مزيف الإسم ، أحمد درويش
أن تسقط في الإمتحان . ذاك ما توقعته حين طرحت السؤال عليك، يا مزيف الإسم، (احمد درويش) .
وبذلك تتبث أنك فاقد لكل عقل . أما مسألة الرجولة، فأنا لم أقصد الشرف، فهذه مسألة تخصك أنت لا أنا . ولا تهمني لا من بعيد ولا من قريب . ما قصدته، هو أنك تتخفى وراء معرف، ليس لك ، فقط لأنك جبان . هذا هو المقصود بكلامي . إذن كلامك عن التربية، لا محل له من الإعراب، فأنت الذي بحاجة الى اعادة التربية لا أنا. لأنني أكثر تربية منك ومن اللي خلفو اللي خلفوك . ومع ذلك سأعطيف فرصة تانية ، لعلك تنجح ، ونتأكد من أن رأسك يحمل فعلا شيء إسمه عقل . أجب عن السؤال .
تحياتي وتقديري لك الدكتور صادق الكحلاوي، وشكراً جزيلاً لمرورك الكريم وكلماتك النابضة بمرارة الواقع. أفهم تماماً غضبك وصدمتك من المصطلحات الفلسفية الجافة إزاء واقع دموي ومؤلم يعيشه الناس هناك. لكن أود أن أؤكد لك أن المقال لا يهرب أبداً من رؤية دموية النظام أو قمعيته، بل يحاول -تفكيك- الآلة التي تنتج هذا القمع. حين نطلق عليه -عقلانية أيديولوجية-، فنحن لا نمدحه، بل نكشف كيف يستغل هذا النظام -الخرافات والماضي السحيق- — كما تفضلتَ — ويوظفها بذكاء شديد وبأدوات حديثة لشرعنة الاستبداد وإدامة العبودية. التحليل الفكري الفلسفي لا يلغي الطابع الفاشي للنظام، بل يشرح -الآلية العقائدية- التي تجعل أتباعه يرتكبون تلك الجرائم وهم يعتقدون أنهم يقدمون -تضحيات مقدسة-. صوتك وصوت كل من يعاني من هذا الاستبداد هو الواقع الحقيقي الذي تُشتق منه هذه التحليلات. ممتن جداً لتعليقك الصريح والتذكير بأن خلف كل مفهوم فلسفي هناك إنسان يعاني.
عندما أخطئ أعترف بخطئي وأعتذر ، لا حرج ، لكني هنا لست المخطئة !!
لا أعلّم جديدا مجهولا ، لكن أذكّر بأصول :
1 - رسالة في زجاجة لا يكترث من أرسلها بمن سيجدها .
2 - اللغة المستعملة ليست استغفالا أو عدم احترام للقارئ .. ويمكن لكل من يريد أن يتعلمها .. هذا الحد كاف شاف ! أرفض أكثر من هذا ! الدنيا إستحقاق أليس كذلك ؟ ! ثم لأي هدف ؟ ! آخر سيشارك ؟ ! هل ما زلت تظن أنه سيوجد أو ستوجد ؟ ! إذا وجد أحد ، لن يحتاج أي توضيح ، سيأتي وسيعلن مثلما حدث مع من سبقته !
3 - الذي قلته عنك يتعارض مع أصول كتابة القصة ونشرها .. الذي نتشاركه جميل جدا ، من أراده فليبحث عنه ! الذي قلته عني لم أستشر فيه ، لو إستشرت كنت رفضت ! ولست آسفة ، لأني ألتزم بكلامك .. من أراده فليبحث عنه ! .. الأميرات لا يطلبن بل يُقدَّم لهن .. طلبت ! سنرى هل سيتحقق طلبها أم لا ؟ !
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
(22) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي لامبرر للهروب من رؤية النظام الاقطاعي الفاشي الدمو
أهلاً بك عزيزي آدم، يسعدني جداً أن المقال نال إعجابك، وأشكرك على هذه القراءة الواعية والعميقة. لقد أصبت كبد الحقيقة؛ فالهدف الأساسي من فكرة المقال لم يكن الوقوف عند السطح السياسي المتغير يومياً، بل الغوص في -الجيولوجيا الثقافية- وإبراز كيف تتحرك البنى الحضارية العميقة (كالإرث الزرادشتي واللاهوت الشيعي) لتعيد إنتاج نفسها داخل قوالب وبيروقراطية الدولة الحديثة. ثناؤك على زاوية -نزع القداسة- وربطها بوعي الأجيال الجديدة يعكس نظرتك الثاقبة للمآزق الفلسفية التي تواجه الأنظمة العقائدية عندما تصطدم بحتمية الحداثة وروح العصر.
ممتن جداً لمرورك الثري وإضافتك القيّمة التي منحت المقال بعداً أجمل.
تصورت أننا إنتهينا من مسالة التوضيح ، لكني كنت مخطئة وها أنت توضح مرة أخرى ! .. لكن ربما أطلب طلبا غريبا في المستقبل ...... ! .. الطلب هو أن تقلل من هذا الإحترام ! تفضل ألا أرد ، لن أرد ، لكني كنت أفضل أنك لم توضح أي شيء ، ما وضحته مرات كثيرة يكفي ..
سأفعل مثلك ، لكن أخر مرة .. الراوي والكاتب مختلفان ، هكذا تقول ، وأقول العكس وقولي صحيح في مواطن كثيرة ، منها .. وعندما تعرف خلفية الكاتب تفهم أنه يستحيل أن يمس امرأة أخرى .. من الذي لن يمس ؟ المعنى العام يقول أنه الراوي ، لكن صياغة الجملة ، اللغة العربية تقول أنه الكاتب ، لكننا لا نحترم قواعد اللغة .. الكاتب والراوي واحد على العكس مما تقول دائما ، وصياغة الجملة ليست خطأ أو سهوا بل هناك تعمد معلوم ومفهوم هدفه !
لم أرد ! فعلت ما فضلت .. أرجو أن تفعل في المستقبل ما أفضل .. !
أعجبني في المقال أنك لم تتعامل مع ولاية الفقيه بوصفها مجرد نظام سياسي أو ديني، بل قرأتها كبنية حضارية وثقافية معقدة، تمتد من التراث الشيعي إلى الإرث الإيراني القديم، وتستخدم أدوات الدولة الحديثة لإعادة إنتاج الشرعية. وربطك بين مفهوم الفرّ الإلهي والكاريزما السياسية، ثم انتقالك إلى فكرة نزع القداسة عن السلطة في ظل الأجيال الجديدة، منح المقال بعدا فلسفيا يتجاوز التحليل السياسي التقليدي. مقال ثري ويستحق التأمل.