.لك الشكر والتقدير على تعقيبك الجميل وفعلاً يهوه إله دموي وحاقد على البشرية. لكن الغريب انه رغم هذه التناقضات التي تثبت أن الإديان صناعة بشرية، نجد أن اغلب الناس يؤمنون بها ومنهم من يضحي بنفسه من اجل هذا الإله على امل ان يدخل الجنة المزعومة ويستمتع بالحور العين. فعلاً الإنسان حيوان متطور شوية. اتمنى ان تقنع هذه المقالات جزءاً يسيراً من الناس ليعودوا إلى رشدهم. تحياتي لك
مره اخرى دكتور كامل ومقال منطقى وتحليلى سهل الفهم ؟ الامور الدينيه المتناقضه والتى تمتلئ بالخزعبلات واضحه تماما ؟ انا هنا اقول ان المدعو يهوه اله اليهود هو اكيد شخص سادى دموى يمتلئ قلبه بالكراهيه والحقد والضغينه ؟ كتاب التوراه كله اجرام وقتل ووحشيه ؟ كيف يصدق اليهود السذج هذه اللغه الوحشيه مع انهم لو استخدموا عقلهم البليد لوهله لفهموا ان الههم هو الشيطان الرجيم اله الخراب والكوارث والدماء
كالعادة تبدع بما تكتب و تسرد في التاريخ و تمر بالحاضر لتعبر للمستقبل.
ليست المقاومة في لبنان تفصيلاً عابراً في دفتر السياسة، ولا بنداً قابلاً للشطب في مفاوضات عابرة. المقاومة وُلدت من رحم الاحتلال، ومن صرخات الأمهات تحت القصف، ومن حجارة الجنوب التي رفضت أن تُداس بلا ردّ. هي ليست حزباً فحسب، بل ثقافة كرامة، ومسار دمٍ كُتب على تراب الوطن منذ أول شهيد سقط دفاعاً عن الأرض.
حين اجتاح العدو أرضنا عام 1982، لم تكن الدولة قادرة على صدّ الدبابات التي وصلت إلى بيروت، ولم تكن القرارات الدولية تحمي القرى من الاجتياح. الذي وقف يومها بوجه الاحتلال لم يكن ترفاً سياسياً، بل خياراً وجودياً. ومنذ ذلك الحين، تعاقبت القوافل: قادة ارتقوا شهداء، ورجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فصنعوا معادلة ردع لم تكن في حسابات العدو.
المقاومة لم تُحرر الجنوب عام 2000 ببيانات الشجب، بل بدماء الشهداء. ولم تُسقط هيبة الجيش الذي لا يُقهر في تموز 2006 بخطابات المنابر، بل بصمود رجال ثبتوا في مواقعهم حتى آخر طلقة. هذه الوقائع ليست شعارات، بل صفحات ناصعة في تاريخ لبنان الحديث، كتبتها تضحيات قادة عظام ومجاهدين مجهولين حملوا أ
تحليلك عميق وواقعي جداً يا دكتور لبيب. فعندما يتحول -القضاة- في مجلس الأمن إلى -خصوم- في الميدان، فإننا لا نفقد مجرد نصوص قانونية، بل نفقد -المعيار الأخلاقي- الذي يمنع العالم من الانزلاق نحو الفوضى الشاملة.اتفاقية -وستفاليا- التي أرست مفهوم سيادة الدول كانت حجر الزاوية للاستقرار. ما ذكرته عن الغزو الروسي لأوكرانيا أو التدخلات الأمريكية يثبت أن السيادة أصبحت -نسبية-؛ فهي مقدسة للدول القوية، ومستباحة للدول الضعيفة. هذا الانتقاء يحول القانون الدولي من -درع- للضعفاء إلى -سيف- للأقوياء. إن خطر العودة لـ -شريعة الغاب- في القرن الحادي والعشرين أخطر بكثير منها في العصور الوسطى. قديماً، كان الدمار محدوداً بمدى السيف والمنجنيق. اليوم، خرق القانون الدولي من قبل قوى عظمى يعني اضفاء الشرعية على الحروب الاستباقية. وانهيار معاهدات الحد من التسلح. إضافة إلى تحول الاقتصاد العالمي إلى أداة عقاب وانتقام بدلاً من كونه وسيلة رفاه وكما تفضلت، الحضارة الحالية -ناقصة- لأنها تفتقر إلى سلطة تنفيذية فوق-قومية قادرة على إخضاع الجميع لنفس المسطرة القانونية. بدون ذلك، نحن نبني ناطحات سحاب تقنية على أرضيةرمال..تحيات
ليس حاملة الطائرات (ابراهام لينكولن) وحدها من تلقى الضربة في هذه الحرب ، بل حتى منظومات الدفاع الأكثر تطورا ، مثل ثاد ومقلاع داوود اللتان تعتبران كقبة حديدية ۔-;- هذه المنظومات، كان يفترض فيها أنها ستحمي القواعد الأمريكية في دول الخليج، لكنه ثبت فشلها، لأنها عجزت حتى عن حماية نفسها، فم بالك بحماية غيرها ۔-;- المفارقة ، أمريكا تنفق المليارات، بينما غيرها ينفق أقل منها أضعاف مضاعفة، ومع ذلك تخسر هي ۔-;- يذكرني هذا، بالتنافس الأمريكي الصيني، في مجال الذكاء الإصطناعي۔-;- deepseek و Chat GPT
(6) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي حسين دهقان خلفا لعلي لاريجاني حيث كان مستشارا له
حل حسين دهقان مكان المنصب الشاغر للشهيد على لاريجاني وهناك دلالات حول شخصيته : لماذا هو مهم في سياقنا الحالي؟
بعد اغتيال علي خامنئي وتعيين مجتبى، أصبحت الحاجة ملحة إلى شخصيات -جامعة- تستطيع:
1. إدارة الملفات الاقتصادية الكبرى: بنياد مستضعفان هي رافعة اقتصادية هائلة، ودهقان هو من يديرها الآن. 2. التوازن بين المؤسسات: كشخصية تمتلك علاقات مع التيار المتشدد (من خلال الحرس) ومع التيار البراغماتي (من خلال لاريجاني وروحاني)، يمكن أن يكون دهقان جسر تواصل بين الأجنحة المختلفة. 3. الاستمرارية المؤسساتية: وجوده في هذا المنصب يعزز فكرة أن إيران، رغم تغيير قياداتها، تبقى دولة مؤسسات قادرة على إعادة توزيع الأدوار بكفاءة.
باختصار، حسين دهقان هو أحد هؤلاء الرجال الذين يعملون في الظل المؤسساتي، ليكملوا الصورة التي يرسمها القادة السياسيون والعسكريون على الساحة.
(7) الاسم و موضوع
التعليق
محمد عبد الكريم يوسف للأستاذ جلال الغالي .....تحياتي لك
يتحدى حديث دونالد هوفمان النظرة التقليدية القائلة بأن إدراكاتنا تقدم تمثيلاً دقيقاً للواقع الموضوعي. وبدلاً من ذلك، يقترح أن إدراكاتنا هي بنى متطورة مصممة لتعزيز بقائنا وتكاثرنا. يدعونا هذا المنظور المثير للتفكير إلى استكشاف طرق جديدة للتفكير في أسرار الوعي والطبيعة الحقيقية للواقع.
.....نحن ننقل الواقع كما هو
ولا علاقة لنا بأراء الكتاب والمتحدثين
(8) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي لا يريد الشعب الإيراني نظام السافاك الفاشي
الشعب قرر أن يدافع عن قيادته الحالية لنتأمل تشييع علي لاريجاني و تماسك الشعب الإيراني وراء دفاع قيادته الحالية عن مصالح إيران وشعبها ..وهذا الشعب ليس بحاجة لنظام عميل امريكي قتل سبعين ألف متظاهر برصاص جهاز الشاباك الاستخباراتي الشاهنشاهي
تعقيبا على تعليقات الاستاذ حميد ود.ادم فواقعا العالم بحاجة لاصلاح مؤسسته الحاكمة الامم المتحدة بعد خرق ميثاقها الذي ضمن السلم للعالم و قوض من الاساس من قبل الضامنين الاساسين لهذا الميثاق وبشكل سافر عندما غزت روسيا اوكرانيا وغزت اميركا فنزويلا والحرب الحالية على ايران جميعها بدون اي قرار او تفويض او تمرير من المنظمة الدولية وبها انهت واقعا اهم قانون في العالم احترام سيادة الدول من قبل ضامنيه وتمتع العالم بالسلم نسبيا منذ الحرب العالمية الثانية وها هو اليوم ينهار على يد ضامنيه ومؤسسي الامم المتحدة ومن لهم مقعدين من خمسة دائمة في مجلس الامن الذي هو بمثابة قضاة محكمة لفض النزاعات و قراراته ملزمة القضية الحرجة ان خرق وانهاء القانون الدولي للامم المتحدة يعني واقعاارجاع العالم للعيش تحت شريعة الغاب في القرون الوسطى البقاء للاقوى والتدمير مباح له..لم يع العالم ربما الخطر الذي هو فيه من خرق روسيا واميركا للقانون الدولي من خطر تدميري للعالم باجمعه ..اثبتت الوقائع ان الحضارة الحالية ناقصة لقانون ضامن افضل من الامم المتحدة..بدون قوانين وفرض تطبيقها لن تقوم وتستمر حضارة دون شك
تتنطَّع دائماً ودائماً لكَ البروف لا يُجيب؛ أمثاله الدكاترة... الكُل لكَ لا عجيب لا يُجيب و كُلّ مقال لكَ مهجور إلّا مِن التصفير !!.. للبروف عيد سعيد مُبارَك ولمنبته وأهليه و ليس عليكَ السَّلام ..
سعداء وبؤساء فى مصر بينما أنتم تحتفلون بالأفطار فى رمضان على مائدة منير غبور الثرية وتسمعون للأنشاد البديع هناك ملايين المصريين يعيشون فى بؤس وشقاء . هل توقفتم لحظة واحدة لرؤية أنهيار أم تصرخ وتبكى (رجعولى أبنتى حية أو ميتة ..أبنتى المخطوفة ..أبنتى القاصر المعوقة ذهنيا..أبنتى سلفانا عاطف ) لو طردوها بعد أن أعتدوا عليها فلن تعرف الطريق إلى بيتها .. شاهد سيلا من دموع الأم فى فيديو الفكرالحر ل باسم سام https://www.youtube.com/watch?v=n7UpNhUUbTM أنظر وجه الأم وكأنها تحتضر من شدة الألم مثل عيون السيد المسيح على الصليب . https://www.youtube.com/shorts/m4AHGWmKfqk ماذا كان يحدث لو كانت هذه المأساه (خطف وأعتداء على فتاه قاصر معوقة ) من عائلة ...مسلمة ؟ أفرحوا وهللوا وأنبسطوا ، - كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا - سورة المرسلات ،أية 43 ، فغالبية الشعب لن تحصل على بعض الفتات التى تسقط من مائدتكم الشهية . -- ماجدة الرومي إرحمني يا الله كعظيم رحمتك https://www.youtube.com/watch?v=Ytm3TwNLyfo مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
تعليقك أوجز فكرة مقالتي فعلا، نحن نعيش اليوم نهاية عصر المؤسسات الدولية ما أشبه اليوم بأيام ما بعد الحرب العالمية 1 حيث ماتت عصبة الأمم لتقوم على انقاضها الأامم المتحدة تحياتي
ضوء ساطع على مقالة الكاتب محاولة منظور قاصر، يقدّم الكاتب صورة مثالية بوصفها ثمرة نضال طبقي طويل، يتجاهل أن هذا النموذج ليس مجرد نتاج صراع اجتماعي، بل مشروع وطني. إن أزمة الاندماج ليست نتاج عامل واحد، القراءة التي تحصر الأزمة في البعد البنيوي أو في الماضي السياسي للاجئين تتجاهل هذا التعقيد، تماماً كما تفعل الخطابات اليمينية التي تختزلها في “فشل ثقافي”. المطلوب مقاربة شاملة دون استغلال البشر كورقة انتخابية، بعيداً عن التبسيط أو التوظيف السياسي.
(14) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي شكرا على هذه المقالة المستنيره في هذاالظلام الدامس
ماهذا التخلف الارعن الوقوف مع ابشع نظام فاشي عرفته البشرية في كل تاريخها -نظام خميني-خامنئي وبثية السفاحين مستعبدي ومذلي شعب ايران الجار والشقيق بل مستعبدي ومذللي وناهبي عراقنا باسم الاسلام والشيعية المقيته-افتحوا عيونكم وعقولكم ان اسقاط عصابة خامنئي ونظامها الاسود العفن اعظم انتصار للعالم في ال100سنة الاخيرة ولاطريق لتحرير العراق وقبله ايران الا باسقاظ نظام الملالي البشع الاسلامي المتوحش
هذا الاستخدام السياسي المتكرر لا يهدف إلى حلّ المشكلات، بل إلى استثمارها. لكن تحميل اليمين كامل المسؤولية لا يعفي بعض المهاجرين من مسؤولياتهم الفردية. فهناك بالفعل ممارسات خاطئة لدى أقلية صغيرة، غير أن اليمين يضخمها ويحوّلها إلى “دليل” على فشل جماعي، بينما المطلوب معالجة عقلانية لا حملات تخويف إن أزمة الاندماج ليست نتاج عامل واحد، بل نتيجة تفاعل معقد بين سياسات حكومية، وخطابات انتخابية، وتجارب فردية، وتحديات ثقافية واقتصادية. والقراءة التي تحصر الأزمة في البعد البنيوي أو في الماضي السياسي للاجئين تتجاهل هذا التعقيد، تماماً كما تفعل الخطابات اليمينية التي تختزلها في “فشل ثقافي”. المطلوب مقاربة شاملة تعترف بالتحديات دون استغلال البشر كورقة انتخابية، وتوازن بين مسؤولية الدولة ومسؤولية الفرد، بعيداً عن التبسيط أو التوظيف السياسي انتهى
وفي الوقت نفسه، يقدّم الكاتب صورة مثالية عن دولة الرفاه الدنماركية بوصفها ثمرة نضال طبقي طويل، لكنه يتجاهل أن هذا النموذج ليس مجرد نتاج صراع اجتماعي، بل هو أيضاً مشروع وطني قائم على قيم مشتركة وثقة عالية بين الأفراد والمؤسسات. هذه القيم ليست طبقية فقط، بل ثقافية أيضاً، وتشكل جزءاً من هوية المجتمع. تجاهل هذا البعد لا يساعد في فهم التحديات الحقيقية للاندماج ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن اليمين السياسي يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عن تعقيد المشهد. فالأحزاب اليمينية في الدنمارك، كما في غيرها من دول أوروبا الشمالية، جعلت من الهجرة ورقة انتخابية دائمة، تُستخدم لإثارة الخوف وحشد الأصوات. ومع كل موسم انتخابي، تُعاد صياغة صورة “الآخر” بوصفه تهديداً، حتى عندما تشير البيانات إلى أن الغالبية العظمى من المهاجرين تعمل وتدفع الضرائب وتشارك في الاقتصاد. يتبع
تقوم مقالة الكاتب على محاولة تفسير أزمة الاندماج في الدنمارك من زاوية بنيوية وتاريخية ترتبط بتجارب اللاجئين مع دولهم الأصلية وبالطابع الطبقي للدولة الاسكندنافية. ورغم أهمية هذا المنظور، إلا أنه يبقى قاصراً عن الإحاطة الكاملة بالمشهد، لأنه يتجاهل عناصر أساسية تتعلق بالدور السياسي الداخلي، وبخاصة الدور الذي يلعبه اليمين في إعادة إنتاج الأزمة وتضخيمها، فضلاً عن مسؤوليات فردية لا يمكن إغفالها فالكاتب يحمّل تجارب اللاجئين مع الدولة القمعية في بلدانهم وزر معظم صعوبات الاندماج، وكأنّ هذه التجارب قدرٌ ثابت يحدد سلوكهم في أي مجتمع لاحق. هذا التفسير يختزل الإنسان في ماضيه ويقلل من قدرته على التكيّف، بينما تُظهر تجارب الهجرة العالمية أن ملايين الأشخاص القادمين من دول استبدادية نجحوا في الاندماج في مجتمعات ديمقراطية دون أن تبقى تجاربهم السابقة عائقاً دائماً يتبع
ما هذه الخزعبلات الدينية، لم نرى لا سلامها ولا نوار ولا رحمة في ليلة القدر ، نحن في عصر الذكاء الاصطناعي علينا ان نركز على فتح ابواب ادمغتنا وليس فتح باب الرحمة وانور من السماء كفا بيع الوهم للعالم
في الحقيقة أن أزمة مضيق هرمز كشفت إفلاس المؤسسات الدولية وعجزها عن حماية المنافع العامة العالمية، حيث تراجع دور القانون والاتفاقيات أمام منطق القوة والابتزاز، فتحولت حماية التجارة والطاقة إلى لعبة بيد شركات التأمين والقوى الإقليمية، مما يهدد الاقتصاد العالمي بحالة دائمة من اللامن. العالم يعيش نهاية عصر المؤسسات الدولية، وبداية زمن تُدار فيه التجارة والطاقة بقوانين الغاب لا بالقوانين الدولية.هءا ما هو موجود الان...لذا انبثاق نظام دولي جديد أصبح ضرورة القاك على خير
(22) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان لاريجاني ليس جنرالا ليتم اغتياله بل طرفا للتفاوض
اود المتابعة حول هدف ناتنياهو باغتيال لاريجاني فالاخير ليس جنرالا ولاقائد للحرس ولا دورا عسكريا له في النظام الايراني انما هو طرف مفوض للتفاوض من اعلى سلطة ( المرشد) بتقرير المصالح الايرانية والجميع سيخضع لما يخرج به من نتائج التفاوض وفق تفويض المرشد الراحل له والملزم للجميع وتحديدا يقصد به تحييدا للصقور العقائدية المؤدلجة من عمائم وحرس ثوري وباسيج الايرانية .. وباغتيال لاريجاني سيختفي الطرف المفوض ومنه تضيع اية فرصة للتفاوض بشروط ونتائج مقبولة أي يضيع عمليا مسار التفاوض وهذا هو مايريده ناتنياهو واجبار ترامب على الاستمرار في الحرب لحين تدمير ايران كليا بما فيها البنى التحتية والاقتصادية بعد الانتهاء من الاهداف العسكرية اي ارجاع ايران لسبعين سنة الى الوراء ..الهدف تدمير ايران كليا وتحويلها لخرابة ثم تركهامحطمة ان هدف الحرب النهائي ليس تغيير النظام واي تغيير هو مستحيل بعد هذا الدمار كون الحجة عند العمائم قائمة ان من يريده هم عملاء لاميركا واسرائيل ومنه حملة التصفيات والاعدامات الجماعية وزرع الخوف والرعب للمطالبين بالاصلاح والتغيير ..هدف ناتنياهو وبه ورط ترامب تدمير ايران
لتعليقك الذي يمثل وجهة نظر -قانونية أخلاقية-، بينما مقالي يمثل وجهة نظر -واقعية براغماتية-. أرى حسب ما افتهمت من تعليقك، أنك لا تختلف معي في وصف -الفوضى- الحاصلة، بل تختلف معي في تشخيص المسببات وتوزيع المسؤولية.. بينما أرى أن القوانين الدولية (مثل قانون البحار) سقطت لأنها عجزت عن حماية الممرات المائية أمام -المسيّرات- و-الابتزاز-. أنتم أن القانون الدولي لا يمكن تجزئته. لا يمكن مطالبة إيران باحترام -قانون البحار- في وقت تقوم أطراف أخرى (أمريكا وإسرائيل) بخرق -سيادة الدول- و-ميثاق الأمم المتحدة-. الخلاف هنا -حسب رأيي-أنني أرى الفشل وظيفياً (عجز عن الحماية)، بينما تراه حضرتكم سلوكياً (رد فعل على خرق أصلي) أنا وصفت المؤسسات الدولية بأنها -مفلسة- و-عاجزة- و-تصدر بيانات قلق فقط-. لكنك لا ترى العيب في المؤسسات نفسها، بل في -تجاوزها- من قبل القوى الكبرى. ترى أن الحل يكمن في -الالتزام الشامل- بالقوانين وليس في نعيها أو إعلان نهايتها. تطرح زاوية -عدالة القضية-، بينما أطرح زاوية -كفاءة النظام-. إنني لا أناقش -من المحق ومن المخطئ- أخلاقياً، بل أناقش حقيقة فشل النظام الدولي في منع الطرفين
الاخ الكاتب المحترم ان خصوصية النظام الايراني تكمن في عقائده واطر ادارته ويمكن تبديل عشرات من ايات الله خلال اشهر او عام دون مس بالنظام فهو لايعتمد على الاشخاص ما دام التوجه الايديولوجي واحدا جاء اغتيال علي لاريجاني بهدف اخر من ناتنياهو هو انهاء اية فرصة لترامب للتفاوض مع ايران كونه الشخص المفوض من النظام في ايران للقيام بالتفاوض فهو قد فوض من اية الله خامنئي قبل اغتياله وتعيينه امينا عاما لمجلس الامن القومي الايراني كان لهذا الغرض وعززه قبل رحيله باسابيع باعطاء لاريجاني صلاحيات اوسع للقرار خصوصا خلال التفاوض مع ترامب في مسقط وجنيف واذ ان المخرج الاساس من هذه الحرب هو الرجوع للتفاوض وهو امرا لايريده ناتنياهو فقام باستهدافه واغتياله كي ينهي اي فرصة امام ترامب للرجوع للتفاوض وهذا ما قاله ترامب بنفسه ( مع من نتفاوض الان؟) ينتمي لارجاني للتيار البراغماتي الايراني فهو مثل رافسنجاني يضع المصالح فوق العقائد رغم انه لا يتخلى عنها بل يضعها فوقها وهو جسرا بين مصالح ايران العليا بتجنب الحرب والدمار وبين المتشددين من دوغمائيات ايات الله واغتياله هو للقضاء على اية فرصة للمفاوضات
(25) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان قوانين ألامن الدولي ليست منفصلة عن بعض
الاخ حميد ان غلق او تهديد الملاحة في مضيق هرمز يعتبر مخالفة للقانون الدولي لامن البحار والممرات المائية الدولية ولكن الالتزام به يتطلب من جميع الدول الالتزام بكافة القوانين الدولية في البر والجو والبحر والالتزام بالقوانين الدولية الخاصة بالسيادة الوطنية للدول وعدم استهداف اراضيها او خرق جوها كما هي مقررة في ميثاق الامم المتحدة وتشكل اهم القوانين الدولية والحال ان الولايات المتحدة واسرائيل خرقت القانون الدولي بشن حرب مباغتة على ايران وهو خرقا فاضحا لقوانين الامم المتحدة أي القانون الدولي ولا يمكن فصل القوانين وفق مقاييس هذا وذاك من الدول ترامب وناتنياهو خرقا القانون الدولي العام لامن وسيادة الدول وايران تواجه الخرق بخرق لامن الملاحة في المضيق فهي لم تبادر لاغلاق او تهديد المضيق لولا هذا الخرق تضع القوانين الدولية التفاوض بين الاطراف المتنازعة هو الاساس لفض النزاعات واللجوء للامم المتحدة ومجلس الامن اذا عجزت للحصول على قرار، فهل لجأ ترامب للامم المتحدة؟ انه لجأ الى قوانين ناتنياهو متصورا انها ثلاثة اسابيع ويظفر امبراطورا للعالم وهاهو اليوم يصحى ان هرمز ستقوض عدوانه ولا احد يسند