رجاء عدم الخلط بين المسيح وبولس 1 1 - ت 12 (اذا كانت مقولة بولس ليست من تعاليم المسيح ( لماذا إذاً هي في الإنجيل؟) فارق بين المسيح وبين بولس : المسيح كان يهوديا (وضعوا فوق الصليب تهكما : ملك اليهود ) وبولس ترك اليهودية. بولس لم يكن من تلاميذ المسيح لذا لايمكنه التحدث بأسمه . بولس يقول مثلا ( كل سلطة من عند الله ) - كلام غير مقبولا (سلطة شيطانية ؟) أما المسيح فأرسى مبادئ العلمانية ( ومن ثم العقد الأجتماعى كأساس للسلطة ) فى مقولته الشهيرة : أعطوا ما لقيصر.. سقراط لم يكتب ( الذى كتب أفلاطون )...المسيح لم يكتب (الذى كتب بعد عشرات السنين الأربعة شخصيات ، لا نعرف عنهم كثيرا ) ..السؤال :(لماذا إذاً هي في الإنجيل؟) الرد المجامع التى أسست المسيحية ولم تعترف ببعض الكتب مثلا تلك التى ذكرت محبة المسيح لمريم المجدلية . يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
تحية طيبة عزيزي آدم، أشكرك على هذا التلخيص الدقيق والمركز للب المقال. بخصوص سؤالك الجوهري حول طبيعة -الميل للتملك-. ا أرى أن الإنسان، بتركيبته البيولوجية والنفسية، يميل فعلياً نحو التملك كنوع من تأمين البقاء وإثبات الذات في محيطه المصغر (الأسرة مثلاً). لكن الفارق الجوهري هو أن الرأسمالية واقتصاد السوق لا يكتفيان بوجود هذا الميل، بل يعملان على -مأسسته- وتضخيمه ليصبح غاية في حد ذاته وليس مجرد وسيلة للبقاء. الإنسان قد يميل للتملك بطبيعته، لكن اقتصاد السوق هو الذي يحوّل هذا الميل إلى -نهم- دائم وسعي لا ينتهي خلف التراكم والتمايز الطبقي. فالمجتمع هو الذي يحدد -سقف- هذا الميل أو يجعله بلا حدود. أن الأسرة هي الوحدة الأولى التي يظهر فيها التملك (هذا بيتي، هؤلاء أطفالي)، ومن هنا تنبع -التقنية الاجتماعية- للمال والطبقات . وإن اقتصاد السوق يوفر -الوقود- لهذا الميل الفطري ليتحول إلى محرك أساسي للتاريخ. مع خالص التقدير.
:ما فهمته من مقالك صديقي حميد أو لب المقال هو التالي : المال والطبقات ليستا مجرد ظواهر تاريخية، بل -تقنيات اجتماعية- ضرورية نابعة من طبيعة الإنسان والأسرة، ولذلك ستعودان حتماً مهما حاولنا إلغاؤهما.و اختصارا بشكل اوضح : المال والطبقات ليستا انحراف تاريخي، بل آليتان تنظمان التفاوت والتبادل بحكم طبيعة الإنسان والأسرة، لذلك تعودان حتماً. سؤالي هو : هل فعلاً الإنسان يميل حتماً إلى التملك والتمايز؟ أم أن هذا الميل يتضخم في مجتمعات السوق؟
القرآن أعطى المشركين حرية الاختيار عندما كان محمد مستضعفاً بمكة، والآية مكية في سورة الجاثية وكررها كذلك في سورة المؤمنون. وفي كلا السورتين أخطأ في تركيب الآية إذ أن المشركين لم يكونوا يؤمنون بالبعث واعتبروا حياتهم مرة واحدة، ولذلك ليس من المعقول أن يقولوا نموت ونحيا، وإنما االصواب هو أن يقول نحيا ونموت وما يهلكنا إلا الدهر. إذا كانت مقولة بولس ليست من تعاليم المسيح لماذا إذاً هي في الإنجيل؟ أما عقوبة الرجم في إيران فهي من صلب الإسلام وهي عقولة همجية لا مبرر لها، سواء في إيران أو بالكستان أو أي دولة ذات غالبية مسلمة. ما دام المسيح قد جاء لهداية خراف بني إسرائيل الضالة، من أين أتت المسيحية إذاً ولماذا كل أسماء تلاميذ يسوع أسماء انجلوساكسون أما المرأة السامرية فقد اضطهدها يسوع في بادي الأمر ومن غير المقبول أن نقول إنه كان يتحدث بلغة عصره وهو الإله. إذا كان الأمر كذلك فيجب اعتبار كل المسيحية رسالة لزمن مضى ولا تهمنا الآن
عزيزي صباح تقول -خاضتها الإمبراطورية الهنكارية الألمانية بعد الحرب العالمية الاولى.. التي حاولت العبث بمخلفات الامبراطورية النمساوية المجرية...- اسمح لي اقول انه لم توجد إمبراطورية هنكَارية ألمانية بتاتا. وكان هنالك امبراطورية المانيا قبل الحرب العالمية الآولى. وكذلك الامبراطورية النمساوية هنكَارية. بعد الحرب العالمية الأولى، عُرفت ألمانيا باسم جمهورية فايمار. رسميًا، احتفظت باسم دويتشس رايخ (الرايخ الألماني أو المملكة)، ولكنها تُسمى جمهورية فايمار لأن دستورها اعتُمد في مدينة فايمار. كان نظامًا ديمقراطيًا برلمانيًا حلّ محل الإمبراطورية الألمانية. والنمسا اصبحت جمهورية هي الاخرى بعد الحرب العالمية الاولى. والمجر طبعا هي التسمية العربية لهنغاريا. تحياتي
ألف شكر لك على المرور والتعقيب. وكم أنا سعيد بتعليقك وبمعرفتي أن هناك مثلي من الرجال والنساء الذين استطاعوا نزع الغشاوة عن عقولهم التي استعمرها رجال الدين الذين يتاجرون بالدين لإرضاء حكامهم ولجمع المال ليبنوا القصور كما يفعل شيوخ الوهابية الذين ظهر نفاقهم عندما تراجعوا عن جميع فتاواهم السابقة عندما أمرهم الأمير محمد بن سلمان. أتمنى المجد لذكرى والدكم الذي اغتالته أيدي تجار الأفيون الذي يسمونه أديان سماوية. وأتمنى لك طول الحياة حتى ترى أن مجهودك في إنارة عقول أهل الأهوار وغيرها من أهل سومر الذين ابتدعوا الكتابة والزراعة بدأت تأتي أكلها بعد أن تراجع نفوذ تجار الأفيون. لك تحياتي ويشرفني التعرف
(10) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ألتفسير الحالي يسمح بشراء الاصوات والافساد السياسي
الاستاذ الفاضل تفسير المحكمة الاتحادية للمادة 76 حول الكتلة الانتخابية الاكثر عددا فتح باب الافساد السياسي على مصراعيه لشراء الاصوات والمقاعد البرلمانية وجعلها سمسرة وممارسة فساد بمزاد سياسي مالي لتجميع اكبر تكتل مابعد الانتخابات للفوز بمنصب رئيس الوزراء ،عندها يفقد المواطن قيمة تصويته ويصبح صوته يباع في المزاد بين قطط الفساد السياسي شراء المقاعد لشراء المناصب و سرقة المال العام لاسترجاع الاستثمار بالفساد السياسي المحكمة الدستورية العليا واقعا مسؤولة عن افساد العملية الانتخابية ومنها كل الحياة السياسية في العراق، قضت على مفهوم الديمقراطية القائم على اهمية صوت المواطن وليس ماتشتريه قطط الساسة من المقاعد .قامت بذلك مرتين ..الاولى عام 2010 حينما فسرت هذه المادة بصورة شاذة غريبة لا تجد لها مثيلا في اي دولة ديمقراطية والثانية خلقت الثلث المعطل عام 2022 عندما فسرت ان ثلثي الاصوات هي دائمة وليست للجلسة الاولى لانتخاب رئيس الجمهورية، عمليا بهذه التفسيرات الغت كل اهمية لصوت المواطنفوق الدستور المرقع الذي حرمه من الانتخاب المباشر لاعلى منصب بالدولة كي يتمتع بالشرعية وبالصلاحيات معا
شكرا عزيزي أبو حيدر لمداخلتك التي تنقل النقاش إلى مستوى -المختبر التاريخي العالمي-، وهي دعوة ملحة لاستحضار -النموذج الأوروبي- ليس كخيار فكري فحسب، بل كمسار حتمي لمنطقة استنزفتها الحروب والأيديولوجيات. إن الاستناد إلى التجربة الأوروبية (من معاهدة وستفاليا وصولاً إلى الاتحاد الأوروبي) يعزز فرضيتك حول -أفول الأيديولوجيا- ويوفر مخرجاً لسيناريو -الدمار الشامل-. إن المقارنة التي عقدتها بين واقعنا الحالي وأوروبا القرن التاسع عشر والقرن العشرين هي مقارنة في غاية الدقة؛ فنحن نعيش الآن لحظة -سقوط إمبراطوريات الأيديولوجيا-، تماماً كما شهدت أوروبا سقوط إمبراطوريات الإقطاع والقوميات المتوحشة.توقعي بقيام -حكم قومي متطرف- في إيران قد يكون هو -المرحلة الانتقالية- المؤلمة والضرورية لتفكيك الأيديولوجيا الدينية الشمولية. الفاشية كانت -قاذورة قومية- كما وصفها الدكتور، لكن سقوطها هو الذي ولد -ألمانيا الجديدة-. المنطقة قد تحتاج لمواجهة هذا -الغول القومي- لكي تدرك في النهاية أن لا مخرج سوى الدولة المدنية والديمقراطية.الدرس الأوروبي واضح: العظمة لا تُبنى بالاستبداد الداخلي أو العدوانية الخارجية، بل بالحرية
المحاصر هو الولايات المتحدة والكيان المارق ..والدعم الصيني والروسي والكوري الشمالي حول إيران إلى قوة عظمى تسخر من الولايات المتحدة واساطيلها التي هي نعوش على سطح البحر وليس أدل من ذلك أن احدث طائرات أمريكا المسيرة اختفت دون أن تعرف ادارة ابستين روتشيلد لترامب ما حل بها ..اي ان إيران تسخر من التكنولوجيا الأمريكية وتحاصرها
(14) الاسم و موضوع
التعليق
عماد حسب الرسول الطيب يسار واحد، عدو واحد، معركة واحدة
اوربا القديمه-اوربا النزاعات والمصالح البينيه المتضاربه والعداوات والحساسيات التشرذمية حتى الحرب العالمية الاولى وقطعا حتى الحرب العالمية الثانية-استاذ حميد انت في مقالتك -المهمة عموما وبالاخص انيا لمنطقتنا وللعراق وايران-لماذا لا نستفيد مما حصل في اوربا - متذكرين اوربا نهاية القرن ال19 وبداية القرن العشرين- والتي تعتبر الحرب العالمية الاولى طريقا لانهاء الاقطاع فيها وسقوط امبراطوريات الاقطاع وبداية تجميع الدول الاوربيه من اجل الانتقال الواضح للحضارة الجديده ودولها المدنية- والحرب العالمية الثانية التي سقطت فيها قاذورات القومية ام الفاشية والنازية وظهور كل دولها بحلة ومضمون واضح سامي حيث الدمقراطية والتعايش السلمي- اليس العراق وايران بل كل دول ودويلات شرقنا الاوسط في حالة متشابهة -انظر لالمانية الهتلرية -مثال التوحش والعدوانية والاستبداد الهتلري الداخلي وقارن ذالك بعد سقوط هتلر ببزوغ المانية الغربية بكل مافي الحرية والدمقراطية والدينامية الاقتصادية وحسن الجوار حتى انها اسقطت دويلة الروس في المانيا الشرقية بلا حرب ولارصاصة-اعتقد ان الاستفادةحيوية مما ذكرت اعلاه عن اوربا-تحياتي
3 - فى كتابه Le Zelote أى المتزمت لاحظ Reza Aslan أن الرومان اعدموا بطرس وبولس الرسول أعتقادا منهم أنهما يتبعون نفس الدين فحين أن بطرس ظل يهوديا مثل السيد المسيح أما بولس فقد أبتعد عن اليهودية . 4 - فى ت 7 أشارة إلى مقولة السيد المسيح ( لا تاخذ خبز الأطفال وترميه للكلاب). لأن المسيح يتحدث بلغة عصره . عداء بين اليهود والسامريين يذكرنا بأستعلاء اليهود اشكنازى (فى الغرب ) نحوالسفراد (يهود الشرق ) أو أستعلاء السنة نحو الشيعة ولكن عندما أجابت السامرية ( يا سيد والكلاب أيضا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها) المسيح - الذى جاء لخراف بنى أسرائيل الضالة - ألغى فورا التميز وقال لها ( يا امرأة، عظيم إيمانك ليكن لك كما تريدين. فشفيت ابنتها من تلك الساعة) أنجيل متى أصحاح 15 5 - أما كلمات المسيح ضد الطلاق فى شريعة موسى بأرادة الزوج المنفردة (مثل ما يحدث حتى اليوم فى الأسلام ) فقد حزر منه المسيح (نَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ) أنجيل متى ..اكرر : المسيح كان يهوديا يخاطب اليهود .. مع خالص التقدير. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
القرآن اعطى حرية التعبير حتى للاديين (ملحدين ، شكاكين..) ، أنظر الجاثية: 24 (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ-;-) 1- ت 6 من المستحيل أعتبار مقولة بولس ضد النساء (أعتمدتها المجامع ) كأنها من تعاليم السيد المسيح الذى كان يتعاطف حتى مع الزانية فيلغى عقوبة الرجم التى لاتزال سارية فى أحدى البلدان التى يحدد قانون العقوبات فيها حجم الحجارة التى يمكن أستخدامها (بل قتلت 500 فتاة لم يلبسن الحجاب ..أنظر مقالى : يسقط الحجاب) . انظر مشهد الرجم فى : قصيدة «كنت أعبد الشيطان» لعميد الأدب العربي طـه حسين ملحنه https://www.youtube.com/watch?v=0z0vQiHLHmk -- 2 - (وتقول كذلك إن كل أعداء المسيح كانوا من الرجال فقط) ..الرد ، ذكرت المصدر فى ت 3 لذا لا يعتد ب رؤيا يوحنا اللاهوتي (المزعجة ) يتبع . مجدى سامى زكى
(18) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي خريطة عمل مكثفه-كيفية الانتقال من عفونات حاضرناالى
حيث الخير كما انجز الاخرون في ال300سنة الاخيره اخوتنا في الانسانية من اوربا واميركا عبر اليابان وكوريا الجنوبية وصولا الى اسرائيل=جنة الشرق الاوسط التي بنى عزتها وشموخها وخيرها ابناؤها اليهود-نعم اليهود اخوتنا -وليكونوا مثالا حسنا لنا لنبني ارضنا الخربه وناسنا التائهين المعذبين عن طريق نبذ قاذورات التخلف على هدى ماتحتويه هنا -خاصة-في مقالة اليوم-الارشادية العملية- كفانا انتظارا وترديد المعسول -تحياتي لاستاذنا المعلم البارع كمال غبريال-تحياتي
(19) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي تحياتي للدكتور كامل النجار-يشرفني التعرف عليكم-انا
منذ اكثر من 15سنة من قراء ومعلقي حوارنا المتمدن الجميل العقل والجمهور- واليوم وانا ابن ال91 جذبني عنوان مقالتكم- الاديان والعقل- وانا منذ 1945 -اناضل-بلا كلل او ملل لانتصار العقل على كل ترهات اساطير الاولين التي تسمى اديانا-وقد ورثت ذالك عن والدي الذي كان -كما انت- في بداية حياتك شيخا- ولكن سرعان ماقتله -السلاطين- عام 1953- وحتى انا كدت ان الحق به عام 55 وباعجوبة فلتت -وتوجهت كما انت الى اوربا-الخير- التي انتصر فيها العقل فتطورت الحياة فيها -تهانيي لنجاتك وللتحول الذي انجزته في حياتك بالدعوة والعمل الجاد من اجل انتصار العقل عند مجتمعاتنا-المسكينة- لو تعلم انني كلفت من قبل -المناضلين التحرريين-الذين كنت انتمي اليهم حينئذ-عام 1952 ان اعمل في الريف العراقي جنوب العراق من اجل مكافحة الاقطاع الذي كان اشد قساوة من الحيوان المتوحش وحينما ذهبت للاهوار حينها فهالني ان اخوتي البشر الفلاحين حتى في لغتهم اقرب الى البهائم -للاسف الشديد-وحينما قراءت اليوم مقالتك الثمينة المكثفة-تذكرت انني-وامثالي-كنا نبداء في الكلام على طريقتك الفذه هنا-خطوة خطوة كتعليم اللغة عندنا في العراق بدءمن القراءة الخلدونية
اهل هذا حقا اخ ابراهيم الثلجى ؟ هل كنت مسجون يا رجل وخرجت اخيرا ؟ انت رجل متاعب ومشاكل وقلاقل ؟ انت لاتسمع النصيحه ابدا ايها الثلجى المخادع الماكر؟ انت تكذب كثيرا وتهوى الكلام الفارغ السطحى والشنكحه ؟ ارجع الى بصيرتك وعقلك ايها البهلول المذعور
الاستاذ بارباروسا آكيم شكراً لك لافراد مقال جميل تعقيباً على مقالي. لقد استمتهت بقراءة المقال وسوف أحاول في الأيام القليلة المقبلة أن اعقب عليه لك تحياتي واحترامي
تقول إن السيد المسيح شفى نساء تنزف دماً، ولكن عندما جاءته المرأة الكنعانية ببنتها المريضة ليشفيها قال لها: ( لا تاخذ خبز الأطفال وترميه للكلاب). وتقول كذلك إنه اعتبر الطلاق نابع من قسوة القلب. لكنه كذلك يقول (18كُلُّ مَنْ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَيَتَزَوَّجُ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَكُلُّ مَنْ يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ مِنْ رَجُل يَزْنِي.). فهل المطلقات يمتهن بعنوستهن ولا يزوجن مرة أخرى فقط لأن الرجل الأول طلقها، ربما لا لذنب جنته. أنا أقدّر أسلوبك الحضاري في الحوار وأتمنى أن يدور بيننا حوار كثير. تخياتي لك
نَمْ....قرير ألعين نَمْ يا أيها الجبل الأشم نَمْ....فالنوم حتم ومصيرنا يوماً ننم ما جئت أرثيك وهل ترثى الشجاعة والشيم ما جئت أرثيك وهل ترثى الثريا والنجم ما جئت أرثيك وهل يرثى عالياً غالياً علم ما جئت أرثيك وهل لمثلي في رثائك فم نَـــــــــــم ما حدت عن خط المبادئ مخلصاً أوفيت القسم ما خفت أنْ في غفلةٍ تنم بل خفت أن العدل قد نموت ولم يقم ما ركعت لظالمٍ متوسلاً .....وصرخت بمن تردد..قم ما تكاسلت عن واجبٍ وقلت لمن تعثر هِم ولمن عَزَمْ شجعته.... ما خاب من عَزَم عكرت كل صعابها وطويتها ومشيتها قمماً قمم أخذت طيب صفاتها..... بالحق حجراً عتيدا أصم يا أيها الجبل ألذي قذف الحمم في وجه كل حاقدً قسراً أراد أن يعم يا من بصم ...يامن وشم ...في حاضر الأيام والقِدَم يا من أراد العيش للإنسان لا يذل به ولإيهان ولا يذم سطرت والماضين والباقين أن المبادئ حيةٌ لا تنهزم وسقيتموا الحق طيب زلالها والحقد زؤام سَم لم يعرف التاريخ وهو بّحارها لو هاجت النقم لكنه بفقدِ مثلك قد علم وقد صدِم يامن تعمد بالعراق وبالعراق تيمم. ..وذائداً عن حماه تقدم نم... المات لا أنت..المات من فيك يوماً ذم
الأستاذ مجدي لك تحياتي واحترامي. وشطري كذلك على قراءة المقال والتعقيب عليه. تقول في تعقيبك إن مقولة فلتصمت نساؤكم قالها بولس الذي لم يكن من تلاميذ يسوع. المهم في اعتقادي أن الكنيسة اعتبرت المقولة من عند يسوع ولذلك تضمنها الإنجيل، فهي إذاً بالنسبة لغير المختصين في المسيحية، تعتبر من أقوال المسيح. وتقول كذلك إن كل أعداء المسيح كانوا من الرجال فقط. ولكن نجد في رؤيا يوحنا اللاهوتي: 21وَأَعْطَيْتُهَا زَمَانًا لِكَيْ تَتُوبَ عَنْ زِنَاهَا وَلَمْ تَتُبْ. 22هَا أَنَا أُلْقِيهَا فِي فِرَاشٍ، وَالَّذِينَ يَزْنُونَ مَعَهَا فِي (ضِيقَةٍ عَظِيمَةٍ، إِنْ كَانُوا لاَ يَتُوبُونَ عَنْ أَعْمَالِهِمْ. 23وَأَوْلاَدُهَا أَقْتُلُهُمْ بِالْمَوْتِ فهو هنا يتحدث عن المرأة ازابيل التي ادعت النبوة فحقد عليها وحتى على أولادها يتبع
(25) الاسم و موضوع
التعليق
بسام قاسم كلاهُما أنصف والنجيب د. لبيب سلطان عدا الحيف