تحية للاستاذ نبيل الربيعي والشكر على هذه المقالة الانيقة التعريفية عن مدرسة الدكتور نوري جعفر..ولي تعليق حول حالة التوازن بين العقل اللغوي (او المعرفي) والعقل الحسي (فهمته انه العاطفي المشاعري) والحالة المتوزنة بينهما تؤدي دون اي منهما عمقا في الابداع وهو امرا يمكن رصده عند مبدعين متعددي المواهب ( كأن عالم فيزياء يكتب شعرا) ولكني ارى ( ووفق نفس تصنيف د.نوري جعفر) ان هناك حالة رابعة تشهد تكاملا تطوريا وليس توازنا والفرق ان التكامل يؤدي لنمو القدرة التصورية (وليس التصورية) او حالة الرؤيا المعرفية التصورية او الخيال المعرفي ( أي القائم على اسس معرفية) وهو ماليس معرفة ممثلة بصورة مباشرة في العقل اللغوي قائمة بذاتها وهو ما ليس حسي ( تصويري مشاعري عاطفي) انما هو نتاج تفاعل وتكامل بينهما يولد الصنف الرابع من المبدعين وهم حقا من الصنف المميز من المبدعين وافضل مثال هنا انشتين نفسه الذي جمع بينهما، وتستخدم اليوم بعض نظم الذكاء الاصطناعي هذا التكامل للقيام بما يدعى التنبؤ الوظيفي ( extrapolation ) بين اللغوي والحسي من خلال توليد تصورات لتفاعلات عديدة بعضها لا يأتي على بال وهنا الابداع
مقال رائع، مهم وقيم. يستند على تحليل علمي ومعرفي للموضوع. موجهاً كمثال الى قادة أحزاب اليسار في بلدنا، بأن يستجيبوا لمثل هذه الانتقادات البنأة، والاستفادة منها في تواصل العمل بشكل صحيح وعملي مع نضال الجماهير، من أجل تحقيق حقوقها ومطالبها العادلة. يستحق الكاتب كل التقدير والثناء. وأشد على أيديه لمزيد من العطاء المثمر.
بعد توجيه نقد بناء إلى الشخصية السياسية الأولى في حزب القائمة الموحدة اليساري، بيله دراغستيد، وإثارة موضوع خوذة الدراجة وما تبعه من نقاش وانتشار في أوساط الصحافة الدنماركية، يتجه دراغستيد اليوم مع بقية الأحزاب إلى مفاوضات تشكيل الحكومة الدنماركية الجديدة وتوزيع الحقائب الوزارية. ومن اللافت أنه ظهر اليوم، وهو يقود دراجته مرتدياً خوذة على رأسه.
(8) الاسم و موضوع
التعليق
نقولا الزهر النقد والنقد الذاتي مفتاح تقدم الأحزاب اليسارية
شكرا رفيق رزكار النقد والنقد الذاتي مفتاح تقدم الأحزاب اليسارية، وخاصة في هذه الحقبة التي يعاني فيها اليسار من الترهل والتفكر. والمهم أن ينزل النقد إلى ميدان الممارسة والتطبيق. يذكرني في هذا السياق مبادرة لينين إلى نقد السياسة الاقتصادية بعد ثورة أكتوبر( النيب).بقيت تدرس هذه المراجعة النقدية لسنوات طويلة في الجامعات السوفياتية ولكن لم يطبق منها أي شيء في الممارسة وعدم تطبيقها ربما من أهم تخلف اقتصاد الاتحاد السوفياتي. وفي عام ١-;-٩-;-٦-;-٨-;- ما طبقه دينغ سياو بنغ في الاقتصاد هو سياسة النيب التي طالب بها لينين.والا كيف تفسر تقدم الاقتصاد الصيني على الاقتصاد الروسي الان. ومثلما تفضلت النقد اي نقد يجب أن ينزل إلى مستوى الممارسة والتطبيق.
(9) الاسم و موضوع
التعليق
ماجد فيادي قادة اليسار في العراق لن يكملوا قراءة المقال
تأكد قادة اليسار في العراق لن يكملوا قراءة المقال، لمجرد وصولهم الى معلومة الخوذة، وسيعتبروه ترف ولا ينسجم مع مشاكلنا الثقيلة فهم اختصاص قضايا من الوزن الثقيل. النقد في العراق يعتبر تمرد اساءة وتجاوز المقامات، انا شخصيا جائتني رسالة من المكتب السياسي تعترض على عنوان مقال -دعونا ننقد نداءات الحزب الثلاث- وقد ركزت الرسالة على العنوان واشارة في حال لدي مقترحات يجب كتابتها الى القيادة لا ان انشرها في مقال. هاوري جراحنا كثيرة وعميقة وقاتلة.
(10) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الاشتراكية بتحويل المرافق الى حكومية تؤدي للفساد
عزيزي الاخ دكتور علي ليست الاشتراكية ذات مفهوم واحد وماكتبه الدكتور ابراهيم كبة في بحوثه النظرية لم يعني نموذج البلشفية وتحويل المرافق الى حكومية بل مفهوم ادارة وتوزيع الثروة في الدولة التي تتبنى سياسات اشتراكية ولو طبقنا طروحاته لاضحت اليوم كندا والسويد والدانيماك دولا اشتراكية انما ماجرى في العراق ومصر ان الدولة استولت على المرافق وجعلتها اجهزة حكومية وهي في الاصل وصفة بلشفية وتحت نظم عارف وناصر والاسد وصدام صارت ادارة هذه المرافق امتيازات لمن هم في السلطة لممارسة الفساد والاغتناء وسرقة المال العام دعك عن الفشل العام في الاداء ان تحويل مرافق الانتاج والخدمات الى حكومية يديرها موظفون حكوميون هو بلا شك مصدر الفساد والافساد، وهل غير واقعي تسميتها مرافق اشتراكية فهي في الواقع كذلك وفق الية عملها وادارتها الحكومية سواء حكم العراق حزب البعث او الاسلامويين او الحزب الشيوعي فالانتهازيون والمصفقون والحرامية والمنافقة والمتزلفة سيتسللون لها وهذا دوما ماحصل واذ اراد ستالين او صدام منعها تراهم حولوا الدولة الى بوليسية ..فا لمشكلة هو في الوصفة ذاتها اما شياع الفساد او دولا بوليسية وكلاهما مر
رفيق رزكار، تحية طيبة، عجبني مقالك في أنه يقدم نموذجاً لافتاً في ممارسة -النقد الذاتي- داخل الفكر والعمل اليساري، متخذاً من تفصيل سلوكي يومي بسيط لقائد سياسي دنماركي مدخلاً لنقاش فلسفي وسياسي أعمق حول المصداقية والاتساق بين النظرية والممارسة. ولم تكتفي بالحديث عن السلامة الشخصية، بل ربطت السلوك بـ -دولة الرفاه-. وأوضحت كيف أن الإصابة الناتجة عن إهمال الخوذة تُحمل دافعي الضرائب والمنظومة الصحية العامة تكاليف إضافية، وهو ربط اقتصادي-سياسي موفق يتماشى مع الفكر اليساري (المسؤولية الجماعية). كما أرى مقالك وثيقة فكرية ممتازة تُحسب لثقافة الحوار داخل اليسار الغربي، وتُظهر عمق -الصحافة الرقمية- في إحداث تغيير سلوكي مباشر. ألقاك على خير
الاخ عبد الرحمن يرد في جوابك ت17 ان اهداف الخطة فيالاقتصاد السوفياتيهي المشكلة وليس التخطيط المركزي سيدي ان الامر ليس عكس ذلك فجميع الدول تمتلك تخطيطا يدعى استراتيجيا تضعه الوزارات والحكومات وتسير عليه ولكنه تخطيط استراتيجي وليس لعمل كل مؤسسة ومرفق كما في التخطيط المركزي فالشركات والمرافق تضع خططها بنفسها وفق السوق والعرض والطلب والمنافسة والاستثمار في التطوير لكسب المنافسة وليست الحكومة هي من تضع خططها كما في الاقتصاد المركزي..اعتقد ان هناك خلطا هما مفهومان مختلفان وبمهام مختلفة كما ان اهداف الخطط الخمسية السوفياتية لم تكن خاطئة بل الخطأ هو في جوهر مفهوم الاقتصاد المركزي فهو الذي يسلب المؤسسات اهم عوامل نجاحها المنافسة واتباع العرض والطلب وفق السوق مثالك في اندونيسيا او النرويج ان الدولة تمتلك مرافق ادارة وتصدير مواردها الطبيعية لايعني التخطيط المركزي بل الدولة تملك ولكنها لاتدير تاركة للمؤسسات العمل باستقلالية السوق شركات الصين المملوكة للدولة تعمل بنفس الاسلوب كالشركات الخاصة عدا الحربية الخلاصة ان مفهوم تحويل الملكية فقد معناه اليوم ..من يملك فولفو الصين ام السويد لايهم
أن القارئ يستطيع حتى الخروج عن الطريق العام الواضح، ولا لوم عليه! أي كالكتب الدينية، تستطيع أن تخرج منها كل شيء، الشيء ونقيضه... ربما يكون من وراء قولي ذاك، تلك الفنتازيا التي تسمى حرية: أي قل عني أني أدعو للبيدوفيليا مثلا، ستجد شيئا يسند قولك مع هالة، لكنك لن تجد مع ملاك وإيمان وبسمة، يشبه هذا دعوتي لهيأة الموقع ألا تمنع حتى الشتائم! لا أحد سيستطيع التشكيك في هذا المبدأ عندي... أنتِ لم تشككي، لم تدفعي إلى -خدعة- حرية الاختيار مثلما فعلتُ. أنتِ استغللتِ أهم مبدأ عندي لأسمح بما لا أريد... يُقبل ذلك الفعل الذكي، لكن تبقى لي معه مشكلتان: 1- الخلط بين الكاتب والراوي، 2- أميرةٌ قد تتأذى! والثانية نتيجة حتمية للأولى... ذلك الذي يريد انهاء أيامه، لا أستطيع رد حججه، لكن يستحيل أن يحصل على موافقتي! وأعرف كيف أجد المخارج لموقفي! الذي يقال هنا إما 1+1=2 (لن تستطيعي رد حججي)، وإما من يريد انهاء أيامه (لن تستطيعي اغلاق كل المخارج)... ويروى أن عمرا، السكير، عندما نزلت آية المائدة، دُعي، وقُرئت عليه، فلما بلغ فهل أنتم منتهون، قال انتهينا انتهينا. رضي الله عن عمر ومتبعيه، ولعن شانئيه! 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
- عندما أقول 1+1=2، هل أنا محتاج لأحد؟ لثناء؟ لذم؟ هل أقوالهم ستضيف لي شيئا؟ -تقوي- قولي يعني؟ هل سأشعر أني لست أدري ماذا؟ وهل سأصاب بجلطة أو باكتئاب قد أنتحر منه؟ (من يحتاج للأخر إما بدوي لا يعرف أصلا قيمة تلك الحقيقة فيحتاج قبيلة تسنده، وإما مؤمن/ مؤدلج يملك كذبة تحتاج أخس البشر والوسائل لتتواصل) - عندما أقول أن من سيعرف أن ما قلتُ حقيقة، سيكون ذلك مكسبا له لا لي، وجيد أني لم أحاسبه لتأخره في معرفة تلك الحقيقة، هل قولي -تكبر- و -عنجهية-؟ - الجمال نسبي؟ نعم، لكن لا أحد سيستطيع الزعم أن تلك الجميلة جدا ليست جميلة! يستطيع أن يقول أنها ليست ذوقه أما أن يقول أنها قبيحة فلا! ٠-;- أستطيع الدفاع عن آرائي المدونة في المقالات، وخصوصا تلك التي قيلت دون تفصيل فيها، وقد قلتُ مرارا عنها أنها ليست بلا أدلة، ومن شكك فلنتناقش.(استعمالي للفظة -أميرة- و -أميرة المكان- لا يزال ينتظر من يشكك، يكفيني الدين/ الإله/ العروبة/ فلسطين عندنا، والهولوكوست والكوفيد والاحتباس ولوبي الحروف بالنسبة للغربيين: لا إنس ولا جن سيستطيع القول بأن الصفة غير مستحقة!) القصص شأنها آخر، مختلِف جملة وتفصيلا... آخر ما قلتُ عنها
1 - ( أميرة ) ثم ( أميرة المكان ) : صفات جليلة لم تطلق جزافا ، وإلا كان القائل كأولئك ال......... ! !
2 - حقن فايزر ومودرنا : فسرت ، نصحت ، صرخت ! لكن الشخص حقن نفسه .. غير معقول أن يلوم الناصح نفسه ! إذا فعل ، عليه أن يراجع منطقه ، مبادئه ! أولها : الحرية !
3 - شريكان سيلتقيان في مكان ، الأول وصل في الموعد ، الثاني لم يصل .. أسرع كثيرا أو سيارته أصابها صاروخ ! أو إنشقت الأرض وبلعتها ! هل الأول مسؤول عن شيء ؟ ! !
4 - المبالغة في التحذير قد تكون بسبب الخطر الكبير القادم ، أو بسبب عدم معرفة حقيقة من نحذر ، أو معاملته كصغير عاجز لا يستطيع : حرية الإختيار ! ؟
5 - الموت الرحيم ؟ نعم ! لكن .. الموت ؟ نعم ! !
6 - ( أفضّل أن أكون من المغضوب عليهم...) .. إنتهينا ........................... ! Im done .. من معانيها بالفرنسي ( Fini, Terminé, Affaire classée ) ، يوجد أيضا ( Assez ! Marre ! Ras-le-bol ! ) .. إسباني ؟ إيطالي ؟ ألماني ؟
7 - 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;- !
(17) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي الخلط بين الايديولوجيا المرتلة والواقع البنيوي
تحية طيبة د. لبيب، دهشتكم في محلها إذا كنا نحاكم الأمور بالشعارات واليافطات المرفوعة. نعم، كان الحزب السوفيتي يرتل ماركس ولينين، ولكن العبرة في المنهج المادي هي بالواقع البنيوي لعلاقات الإنتاج لا بالأيديولوجيا المرتلة. عندما تتركز الثروة والقرار في يد بيروقراطية الحزب ويتحول العامل إلى أجير عند الدولة-الرأسمالي الأكبر، فهذه رأسمالية دولة بامتياز وليست اشتراكية، والاعتراف بالفشل جاء من لينين نفسه عام 1921 بطرحه للـ (NEP).بالفشل، يا عزيزي، ليست حكراً على الوصفة البلشفية العنيفة. الاشتراكية الديمقراطية في شمال وغرب أوروبا نجحت في تفكيك أنياب الرأسمالية المتوحشة، وحققت مجانية التعليم، والطبابة، والضمانات الاجتماعية، وحقوق النقابات، في ظل تعددية سياسية وديمقراطية كاملة. فشل البلشفية هو فشل لنموذج احتكار الدولة الشمولي، وليس فشلاً للفكرة الاشتراكية الإنسانية التي سبقت ماركس وما زالت حية كأداة لضبط توحش السوق.- وإن تعليقي تضمن هذا الجواب ألقاك على خير
(18) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي إيران كقوة عظمى يتصاغر أمامها الكيان وواشنطن
كانت الساعة التاسعة والدقيقة الثانية والأربعون من مساء يوم السبت 30 مايو 2026، تلك الدقيقة التي سجّلها المؤرّخون قبل أن يسجّلها الإعلاميون، لحظة فارقة كأنّ الزمان نفسه توقّف ليشهد ولادة واقع جديد. ففي تلك الدقيقة بالذات، وبينما كانت العائلات تحتسي قهوتها الأخيرة، والأضواء تتلألأ على واجهات المباني الزجاجية، اخترقت صمت المساء كائنات طائرة صغيرة، خفيفة كالحلم، صامتة كحشرة الليل، لكنّها أثقل من أي قنبلة هزّت المنطقة في عقد كامل.
كانت مسيّرات — هذا المخلوق التكنولوجي الذي أصبح روح الحروب الحديثة — تتقدّم في خطّ مستقيم وثقة مدروسة نحو قلب تل أبيب النابض، نحو منطقة الكرياه، ذلك المربّع الأمني المحصّن الذي يضم وزارة الحرب الإسرائيلية، وهيئة الأركان العامّة، وغرفة إدارة الحرب السرّية. المكان الذي يُفترض أنّه آخر بقعة على وجه الأرض يمكن أن يلمسها الخطر، تحوّل فجأة إلى مسرحٍ للصدمة
تحياتى لك الاخ الفاضل الدكتور لبيب اعتقد الاشتراكيه بعيده كل البعد عن الفساد والسرقه ونهب المال العام الموجود بالعراق وهو ليس له علاقه بالعقليه الاشتراكيه والفكر الاشتراكيه كما دعا استاذنا براهيم كبه فى كتابه هذا هو طريق 14 تموز ا
في مدينتي كان هناك صاحب مكتبه عمرها 20 عاما اغلقها صاحبها وحولها الى مطعم ولما سأله احدهم لماذا فعلت ذلك اجاب ( بقيت اغذي العقول اكثر من 20 سنه فلم اصل الى نتيجه ترضيني والان ساجرب ان اغذي البطون لعلّي اصل الى بعض ما اصبو اليه )
يتزامن كل ذلك مع تطور أصله يظهر غريبا ، لكنه عندما يفهم يتحول إلى مثير وفريد . قوارير كثيرة وإستحقاق وشراكة ، الطرفان من ( الشواذ ) ولا فسح مجال ولا تقبيل أيادي .. البطل ، الراوي ، الكاتب ، لا يحب أميراته فحسب ، بل يعبدهن . تجاوز ذلك كل الحدود حتى صار الهوس عدم إيذائهن ، وإن تطلب ذلك تغيير كل شيء وإبعادهن ! قد تقرر أم الإبتعاد عن رضيعها ليحيا حياة أحسن ، لكنها عاجلا أو آجلا ستكتشف خطأها وأن فعلها لم يكن - حبا - ، مثلما إكتشفنا خطأ الله في قوله - إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض - سبحانه !
القصة جميلة ، مقارنة بما يعيشه الأزواج من روتين وملل .. المرأة تأخذ زمام الأمور ، تتحرش وتهاجم ، الرجل يدافع ويهرب ، حتى آخرها ، أين تأتيه لحظة ضعف فيسكت ، لكنه يستدرك بسرعة رافضا أن يعد بأن تكون له حياة غير حبيبته التي حاولت من خلال طلبها أن تلتزم بإملاءات الواقع بعدها لكنه رفض ..
القصة لا صلة لها بملاك ، لكن عندما تأخذ المرأة إسم إيمان ، عندما يكون موت ، عندما يلعن الرجل من العجوز التي ترمز إلى واقع يهزأ منه ومن أحكامه ، عندما تعاد جملة ( الحق كان وسيبقى أبدا مع إيمان ) .. يكون الهدف ملاك لا مجرد قصة مستقلة بذاتها . في هذا إحالة على كلام أكد عليه ، أن كل ما ينشر سيقود إلى ثلاثة نساء : إيمان ملاك وبسمة . موقف غريب وكلام مربك وغامض ، الكتاب موضوعاتهم كثيرة ، ومن يكتب القصة منهم كذلك ، لكن هنا إصرار وحصر لكل الكتابات في طريق قصة واحدة وشخصياتها الثلاث ..
مع صعود درجة أخرى والإقتراب من نهاية السلم ، نلاحظ محاولة تغييب شخصية البطل برغم أنه راوي الأحداث والفاعل المباشر فيها .. الأهم الثلاثة ، هذا كان الهدف المعلن بطريقة مباشرة وغير مباشرة . ثم يظهر صراع بين الراوي وكاتبه ، ثم يظهر جديد
لا اختلف معك كثيرا في ردك ..لكن أضيف أن أهداف الشركات العامة وخصوصا في الصين ليس مجرد تعظيم أرباح الدولة.منطق الشركة وأهدافها تتجاوز مجرد الربحية والخسارة ،لذلك شركات الدولة الكبيرة في الصين لا يسمح لها بأن تفلس قد يعاد هيكلتها او تغيير الادارة فيها ،لكن الهدف منها ليس الربح والخسارة بقدر ماهو اهداف أخرى انتاجية او المشاركة في مشاريع بنى تحتية عملاقة ومشاريع اجتماعية الخ..يعني قد يسمح بأن تخسر شركات الدولة لمدة معينة لقاء تحقيق أهداف أخرى على المدى الطويل ،وهذا كان موجودا في كوريا حتى ..الشركات العملاقة فيها كانت مديونة ولمدة طويلة فيها والدولة كانت تتولى انقاذها مقابل تحقيق اهداف معينة على المدى الطويل ونجحت بذلك وحتى في امريكا بعد ازمة ٢-;-٠-;-٠-;-٨-;- لم تترك الدولة البنوك االشركات والبنوك وشركات التأمين المنهارة للإفلاس والخضوع لمنطق المنافسة البحت. المشكلة بالاتحاد السوفيتي لم تكن مشكلة تخطيط بحد ذاته.في الاتحاد السوفيتي كان هناك لمحاسبة مالية ايضا لكن اهداف الخطة هي المشكلة وليس التخطيط المركزي بحد ذاته اكثر الدول نجاحا هي التي مزجت التخطيط مع بعض اليات السوق كالصين
الاخ د. علي ارى الجميع مستغربين مما قاله الزيدي محقا الى مغادرة العقلية الاشتراكية ..اني ارى استخدامه جاء عن معرفة جيدة بالاقتصاد كما ومعرفته في واقع الفساد والترهل السائد في اربعة وزارات تستهلك 15 مليار دولار من ميزانية الدولة وهي واقعا لا تنتج ( الصناعة بعدد 143 شركة حكومية لاتنتج حتى نعال) وتقوم بدور تاجر (وزارة التجارة لتستورد الرز المغشوش والسيارات الايرانية الخ) وووارة الاسكان ( 24 شركة لم تبني جسرا ) والمواصلات ( سياراتها الايرانية بالمطار تأخذ ثلاثة اضعاف اي تاكسي في بغداد والخطوط الجوية منعت في اوربا والمدخول يذهب لجيب العامري او وزير التيار الصدري سابقا والعركة بينهم عالدخل اانها جميعها مرافق حكومية وجميعها مرافئ للفساد والافساد وتستهلك بموظفيها ربما اكثر من نصف مليون ما مجموعه 15 مليار دولار) والمفروض كل مرافق هذه الوزارات تتحول لشرككات خاصة والووارات تتحول فقط للتخطيط الاستراتيجي امام وضع هذه المرافق اليس هو محقا بما قاله التخلص من العقلية الاشتراكية وهو مايعني توفير 15 مليار اولا ومن الفساد ثانيا..اجد ان هناك اعتراضا من ماركسيينا لانه قال اشتراكية وهل هي ليست كذلك