في مدينتي كان هناك صاحب مكتبه عمرها 20 عاما اغلقها صاحبها وحولها الى مطعم ولما سأله احدهم لماذا فعلت ذلك اجاب ( بقيت اغذي العقول اكثر من 20 سنه فلم اصل الى نتيجه ترضيني والان ساجرب ان اغذي البطون لعلّي اصل الى بعض ما اصبو اليه )
يتزامن كل ذلك مع تطور أصله يظهر غريبا ، لكنه عندما يفهم يتحول إلى مثير وفريد . قوارير كثيرة وإستحقاق وشراكة ، الطرفان من ( الشواذ ) ولا فسح مجال ولا تقبيل أيادي .. البطل ، الراوي ، الكاتب ، لا يحب أميراته فحسب ، بل يعبدهن . تجاوز ذلك كل الحدود حتى صار الهوس عدم إيذائهن ، وإن تطلب ذلك تغيير كل شيء وإبعادهن ! قد تقرر أم الإبتعاد عن رضيعها ليحيا حياة أحسن ، لكنها عاجلا أو آجلا ستكتشف خطأها وأن فعلها لم يكن - حبا - ، مثلما إكتشفنا خطأ الله في قوله - إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض - سبحانه !
القصة جميلة ، مقارنة بما يعيشه الأزواج من روتين وملل .. المرأة تأخذ زمام الأمور ، تتحرش وتهاجم ، الرجل يدافع ويهرب ، حتى آخرها ، أين تأتيه لحظة ضعف فيسكت ، لكنه يستدرك بسرعة رافضا أن يعد بأن تكون له حياة غير حبيبته التي حاولت من خلال طلبها أن تلتزم بإملاءات الواقع بعدها لكنه رفض ..
القصة لا صلة لها بملاك ، لكن عندما تأخذ المرأة إسم إيمان ، عندما يكون موت ، عندما يلعن الرجل من العجوز التي ترمز إلى واقع يهزأ منه ومن أحكامه ، عندما تعاد جملة ( الحق كان وسيبقى أبدا مع إيمان ) .. يكون الهدف ملاك لا مجرد قصة مستقلة بذاتها . في هذا إحالة على كلام أكد عليه ، أن كل ما ينشر سيقود إلى ثلاثة نساء : إيمان ملاك وبسمة . موقف غريب وكلام مربك وغامض ، الكتاب موضوعاتهم كثيرة ، ومن يكتب القصة منهم كذلك ، لكن هنا إصرار وحصر لكل الكتابات في طريق قصة واحدة وشخصياتها الثلاث ..
مع صعود درجة أخرى والإقتراب من نهاية السلم ، نلاحظ محاولة تغييب شخصية البطل برغم أنه راوي الأحداث والفاعل المباشر فيها .. الأهم الثلاثة ، هذا كان الهدف المعلن بطريقة مباشرة وغير مباشرة . ثم يظهر صراع بين الراوي وكاتبه ، ثم يظهر جديد
لا اختلف معك كثيرا في ردك ..لكن أضيف أن أهداف الشركات العامة وخصوصا في الصين ليس مجرد تعظيم أرباح الدولة.منطق الشركة وأهدافها تتجاوز مجرد الربحية والخسارة ،لذلك شركات الدولة الكبيرة في الصين لا يسمح لها بأن تفلس قد يعاد هيكلتها او تغيير الادارة فيها ،لكن الهدف منها ليس الربح والخسارة بقدر ماهو اهداف أخرى انتاجية او المشاركة في مشاريع بنى تحتية عملاقة ومشاريع اجتماعية الخ..يعني قد يسمح بأن تخسر شركات الدولة لمدة معينة لقاء تحقيق أهداف أخرى على المدى الطويل ،وهذا كان موجودا في كوريا حتى ..الشركات العملاقة فيها كانت مديونة ولمدة طويلة فيها والدولة كانت تتولى انقاذها مقابل تحقيق اهداف معينة على المدى الطويل ونجحت بذلك وحتى في امريكا بعد ازمة ٢-;-٠-;-٠-;-٨-;- لم تترك الدولة البنوك االشركات والبنوك وشركات التأمين المنهارة للإفلاس والخضوع لمنطق المنافسة البحت. المشكلة بالاتحاد السوفيتي لم تكن مشكلة تخطيط بحد ذاته.في الاتحاد السوفيتي كان هناك لمحاسبة مالية ايضا لكن اهداف الخطة هي المشكلة وليس التخطيط المركزي بحد ذاته اكثر الدول نجاحا هي التي مزجت التخطيط مع بعض اليات السوق كالصين
الاخ د. علي ارى الجميع مستغربين مما قاله الزيدي محقا الى مغادرة العقلية الاشتراكية ..اني ارى استخدامه جاء عن معرفة جيدة بالاقتصاد كما ومعرفته في واقع الفساد والترهل السائد في اربعة وزارات تستهلك 15 مليار دولار من ميزانية الدولة وهي واقعا لا تنتج ( الصناعة بعدد 143 شركة حكومية لاتنتج حتى نعال) وتقوم بدور تاجر (وزارة التجارة لتستورد الرز المغشوش والسيارات الايرانية الخ) وووارة الاسكان ( 24 شركة لم تبني جسرا ) والمواصلات ( سياراتها الايرانية بالمطار تأخذ ثلاثة اضعاف اي تاكسي في بغداد والخطوط الجوية منعت في اوربا والمدخول يذهب لجيب العامري او وزير التيار الصدري سابقا والعركة بينهم عالدخل اانها جميعها مرافق حكومية وجميعها مرافئ للفساد والافساد وتستهلك بموظفيها ربما اكثر من نصف مليون ما مجموعه 15 مليار دولار) والمفروض كل مرافق هذه الوزارات تتحول لشرككات خاصة والووارات تتحول فقط للتخطيط الاستراتيجي امام وضع هذه المرافق اليس هو محقا بما قاله التخلص من العقلية الاشتراكية وهو مايعني توفير 15 مليار اولا ومن الفساد ثانيا..اجد ان هناك اعتراضا من ماركسيينا لانه قال اشتراكية وهل هي ليست كذلك
سيوضح الكثير في الفصول القادمة من هناء... لا أظن أني سأستطيع إنهاءها وقد كان من المفروض أن تكون فصلين فقط، ذلك يعني أني لن أستطيع الكتابة في مواضيع أخرى وستكون ملاك وهناء فقط، وهذا ما لن أستطيع فعله! الأهم: دون الرابعة، لن تستطيعي البقاء، وإذا غادرتِ سيكون صعبا جدا تواصل كل شيء... وإن تواصل دونكِ، فسيكون مجرد قضاء حاجة مهما حاولتُ إيهام نفسي بغير ذلك. توضيح: الموجود الآن لا يسمح بأن تكون هناء المركز. إذا تواصل، لن تعود الأحداث إلى الوراء، وستبقى سناء، ووقتها لن أستطيع منع حضور المارد. الكاتب إله فعّال لما يريد، وأيضا القارئ، وهنا تُحشر القارئة حشرا في متاهة/ خدعة حرية الاختيار: آسف! 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
1 تركيا والدول ذات الغالبية المسلمة حقيقة كايران والاردن تستقبل الاجئين ويكميات كبيرة جدًا ولكن لا تعطيهم الجنسية فهم يبقون لاجئين فيها
2 استقبال الاوروبين للاجئين ليس مرتبط حقيقة في المسيحية او مرتبط بمسيحية ما بعد عصر التنوير والا قبلها اقوال اباء الكنيسة واضحة في عدم قبول الهراطقة والمبتدعة في الدولة فضلا ان تدخلهم الى دولتك وتعطيهم حقوق مساوية للمواطنين الاصليين
3 قبول الاجئين مطلقًا سواء اكان مسلمًا او غير مسلم يفتح مستقبلًا باب لا ينتهي من المشاكل بسبب تغير التركيبة السكانية للشعب وعندما يكون ذلك في دول ديموقراطية اي الشعب او المواطنين لهم دور في الدولة سيؤدي ذلك الى انقسام داخل الدولة بسبب اختلاف ميول المواطنين فطبعا مواطنين من اصول سورية راح يكونوا في كل تصويت داعمين لسوريا ومعادين لدولة اسرائيل
تحية للاخ عبد الرحمن تعقيبي على ت5 هناك خلطا واخفاء مقصودا في مفهوم ملكية الدولة لشركات ومرافق..فهناك فرقا كبيرا بين مؤسسة تملكها الدولة ولكن تدار اعمالها باستقلالية تامة كأي شركة خاصة ( أي تبقى مؤسسة رأسمالية تنشد الارباح والمنافسة) كما في شركات تمتلكها بريطانيا للقطارات وللطاقة والبترول في النرويج والبريد في اميركا مثلا فعملها مستقلا وليس بموظفين تعينهم الحكومة فملكيتها للدولة لايغير من طريقة ادارتها وعملها كأي مؤسسة خاصة اخرى وبنفس الاسلوب والقوانين مجرد الارباح تذهب للدولة، الملكية لاتعني اي تغيير في عملها وادارتها الامر مختلف في النموذج البلشفي او التأميمات العربية حيث تصبح المؤسسة جهاز حكومي تماما و تقوم بادارتها اليومية بموظفين حكوميين تعينهم الحكومةومنها ترى الفساد الاداري والحزبي يتفشى فيها فالموظف يستلم راتبه سواء عمل واجتهد ام تزلف وغرف وصعد غالبا مايخدع ماركسيونا القراء انظروا بريطانيا تملك شركة الخطوط والنرويج شركات البترول والصين 60% من شركاتها تملكها الدولة وهذه شركات مستقلة تعمل وفق اقتصاد السوق والمنافسة..وما بلك ان شركة فولفو السويدية مثلا تملكها كليا اليوم الصين
(11) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان خلفيتي الايديولوجية وخلط الايديوجيات
تحية مكررة لاستاذ حميد وتعقيبا على ت3 اود القول ان مشكلتي اني لا اؤؤمن بغير العلم كمنهج وصرفت كل حياتي اتبعه رغم اني كنت دوما يساري الهوى واكتب عن نفسي ليبراليا للاشارة اني متحررا من اية ايديولوجيا واقول اني يساري ليبرالي بمعناه الحقوقي واتبنى الدفاع عن الحريات لما اعتقده انها أهم مبادئ الحياة وليست هذه ليست ادلجة واود التعقيب ان هناك خلطا بين الايديولوجيات وكأنما الامر اني لا اميز بينها، بين النازية والماركسية او بين القومجية البعثية والشيوعية الوطنية كما في العراق مثلا...الامر ليس كذلك اطلاقا فانا ادين النازية والبعثية كفكر ولكني لا ادين الماركسية كفكر اطلاقا ..انما من الناحية العلمية وفي الواقع المادي المعاش تنتفي الفروقات عندما يصبح ايا منها في السلطة ويصبغ الدولة بلون صبغها الواحد..هل تختلف معسكرات التصفية والقمع لستالين عن معسكرات التصفية لهتلر ..وهل تختلف سجون صدام عن سجون اية الله العظمى..النظم الشمولية لها معالم وممارسات واحدة بغض النظر وفق اية نية واية عقيدة.. فالقمع والقتل والتصفية واحدة بغض النظر عما تدعيه او ان بعضها خيرة والاخرى سافلة..فالقتل والتصفية له اسم واحد
(12) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان متى اضحى الاتحاد السوفيتي غير اشتراكي يا اخ حميد
تحية للاستاذ حميد ومعها عجبي ودهشتي مما جاء في ت2 الذي ينفي ان الاتحاد السوفياتي والصين هما بلدان اشتراكيان وفق الفكر الماركسي. فمن يكونان اذن يا استاذ حميد هل هم قومجية دينية ارثذوكس او بوذا ام هي احزابا ماركسية ياسيدي لا تعرف ولا تتنفس بغير ماقال به ماركس ولينين الاحرى انها تجارب اشتراكية وفق ما طرحه ماركس في شبابه وكما في البيان الشيوعي ان لا حل لانهاء قضية الاستغلال الطبقي بغير اقامة ديكتاتورية البروليتاريا وهؤلاء اقاموها في الاتحاد السوفيتي وفي الصين تماما وفق الوصفة الماركسية كما وردت في البيان الشيوعي فكيف تجحد عليهم ما انجزوه وما قاموا به من انجاز هائل بتحقيق طروحات ماركس من نصوص الى التطبيق ..ثم الا ترى لليوم ان كل الماركسيين العرب تقريبا لا يزالون متمسكين بنموذج البلشفية وطرحها في بناء الاشتراكية..فاذا كان ذلك مخالفا للماركسية فكيف تواجههم بهذه التهمة ياسيدي وهم لا يقبلون بغير حزب ماركسي لينيني ثوري وان الاشتراكية وفق الماركسية ليست برامج اعالة وضمان بل سيف ثوري بتار للقضاء على الرأسمالية بذرة الاستغلال ..ماذا تقول لهؤلاء..انهم ليسوا ماركسين...الاشتراكية عندهم هي البلشفية
لقطة جميلة حقا ومن عارف متبصر التقط سرقة بنك تفليس لستالين وسرقة بنك الزوية لعادل عبد المهدي رغم ان الفرق واضحا ان ستالين ليسخدمها في تمويل عمل البلاشفة بينما عبد المهدي في جيبه وزيادة ثروة المنتفجي الشحيحة فلم يكتفي بما وصلت له يديه في وزارت السلطة..ولكن هناك ايضا ما يدعى التناظر العكسي بينهما ..تحول ستالين من طالب حوزة دينية في تفليس الى بلشفي بينما الرفيق عبد المهدي من الماوية الى فكر الحوزة..يذكرني بصديق واخ عزيز في كندا من البصرة ماركسي للكشر وزوجته بولونية اتاني يوما وقال لقد تطلقنا فاسفت كوني اعرفها امرأة مثقفة وفاضلة وبعد شهر اخبرني انه سيتزوج من كويتية من اصل عراقي قريبة على ثقافتنا وطباعنا تمنيت له التوفيق وفرجئت عند زيارتي لهما انها كانت محجبة وطلبا مني الاذن للصلاة عندما دعته ان وقت الصلاة قد حان..وقتها ادركت ان الحب اقوى من الماركسية حتى لو كانت للكشر..ولعبد المهدي المتتفجي المال اقوى من العفلقية والماوية ..ما خلى شيئ ماجربه ولكن الخيار هو ايهما المودة وايهما يدر مردودا اكثر ..ما اكثر الساختجية ..رغم سرقته لبنك ظهر يوزع تمن وقيمة عالحسين..خزاها تماما
المحترم البروف قاسم حسين صالح... لطفاً ما تعريفك للمثقف و ما هي الثقافة او تعريفها؟ عزيزي ساحاول اعادة نشر ردودي على ما تفضلت بنشره حول الانتحار و الطلاق التي اشرت االيها هنا اعلاه لك تقدير و احترام
رغم شكري الجزيل لكتابة ونشر المقالة اعلاه ولكن للاسف فاءنها تعاني من نواقص مهمه وخصوصا شحة كتابة التواريخ رقميا-والاهم نهاية حياة الدكتور نوري جعفر- لقد تعرفت على الراحل في حوالي شهر مايس 1979 في مدينة بنغازي الليبية وكان هو شيف مدعو لايام من قبل جامعه ليبيه- وانا كنت قد حصلت على عقد عمل استاذا بكلية التربية بالبيضاء- فسكنا سوية بفندق واحد وكان الراحل بمعية ابنه الطفل بحدود ال6سنوات- وانا بعد ذالك عملت استاذا في الجامعات الليبيه للفترة 1979-1993 وفي حوالي 1991 سمعنا باءن الدكتور نوري جعفر قد قتل من قبل مسلحي اللجان الثورية وهم ميليشيات تابعة مباشرة للقذافي وكانت فوق الدولة والقانون- وكان لهذه الميليشيات مجموعات مسلحه وبلباس عسكري في مداخل ومخارج المدن- وعلمنا ان الراحل د نوري جعفر كان يسكن مدينة صحراوية في جنوب ليبيا ولم يكن الراحل يعمل بل يسكن عند الدكتوره ابنته التي كانت تعمل تدريسية في جامعة تلك المدينة الصحراوية -وفي يوم ربما بداية ايلول 1991 كان وابنته عائدا بعد العطلة الصيفية فاعترشتهم تلة للتفتيش فحصل تلاسن فضربوه بالة على راسه فمات وندائي للبحث عن الحقيقة لانه لامدافع عنا
-;-وفقاً للدستور العراقي الدائم لعام 2005، يتبنى العراق نظاماً اقتصادياً يهدف إلى الانتقال نحو اقتصاد السوق الحُر تشجيع الاستثمار، ودعم القطاع الخاص. وتنص المادة 25 من الدستور على أن الدولة تكفل إصلاح الاقتصاد العراقي وفق أسس اقتصادية حديثة وبما يضمن استثمار كامل موارده، وتشجيع القطاع الخاص وتنميته إلا ان هذا لم يحصل. اما الأشتراكية فهي بعيدة عنه بعد السماء عن الأرض. عند تشخيص واقع الاقتصاد العراقي، تبرز مجموعة من المفارقات الغريبة التي تجعله حالة دراسية فريدة في علم الاقتصاد. العراق ليس بلداً فقيراً؛ بل هو أحد أغنى دول العالم بالثروات - -الطبيعية، و مع ذلك يعاني -ويمتلك العراق جغرافيا متميزة بوجود نهري دجلة والفرات، وملايين الدونمات من الأراضي الصالحة للزراعة، وتاريخاً طويلاً كـ “سلة غذاء” للمنطقة. -;-التناقض: الأسواق العراقية تعتمد بنسبة تزيد عن 80% على المواد الغذائية والخضروات واللحوم المستوردة من دول الجوار (إيران، تركيا، ودول أخرى)، وحتى المياه المعلبة يتم استيراد أجزاء كبيرة منها أو تصنيعها بمواد أولية مستوردة نتيجة إهمال القطاع الزراعي وأزمات الجفاف وسوء إدارة ملف المياه.
العقلية الأشتراكية التي يدعو رئيس الوزراء الى مغادرتها- اذا كان لم يقصد بها الأشتراكية العربية المنبوذة القائمة على القمع ومصادرة الحريات” فهي تعني مغادرة الخدمات الصحية والتعليم والكهرباء والضمان الأجتماعي وملكية المجتمع لوسائل الأنتاج ومغادرة بناء البنية التحتية الاقتصادية والأجتماعية وعدم اعادة بناء الصناعات الوطنية بمختلف أشكالها وعدم تأمين فرص العيش الكريم وحرمان المواطن من فرص العمل والتشغيل وعدم الأهتمام في النهوض بمستوى البحث العلمي وعدم ربط التعليم عموما والجامعي بشكل خاص بحاجات المجتمع وعدم محاربة الفساد والتمادي في العبث في المال العام ، والتخلص من قدسية المرتبات الشهرية للعاملين والمتقاعدين وترك الأمر لرحمة القرارات الأرتجالية واعتبار ذلك فتات موائد توزع كيف ما اتفق. السيد رئيس الوزراء العراقي وهو القادم من الوسط الأقتصادي والناشط في سوق المال يفترض أن يعرف جيدا ان النظام السياسي في العراق يفتقد الى الهوية الأقتصادية فهو ليست بأشتراكي قطعا ولا رأسمالي ولا هو انتقالي صوب تشكيلة اقتصادية ما.
وسائل التواصل الأجتماعي والمنصات الفضائية - تناقلت -تصريح رئيس الوزراء العراقي بضرورة التخلص من -العقلية الأشتراكية-وكأن العراق أشتراكي منذو فترة طويله -وأن ما حدث بعد 2003 -هو تحول صوب الاشتراكي -او امتداد لحقبة ما قبل 2003 -وكأنها اشتراكية - يبدو ان السيد السيد الزيدي - يعاني من أزمة في تعريف المصطلحات ويعكس ضعفا في فهم النظم الاقتصادية والأجتماعية في العالم -وبالتأكيد فأن ما كان يقصده الزيدي هو غير ما وقع أثره -في عقول المحللين
الحزب البلشفي نجح بالوصول الى الحكم ليس بسبب دعوته الى التاميم فهذه لم تكن محبذة لدى الكثير من الروس ..بل بسبب دعوته الى الاصلاح الزراعي ووقف الحرب مع المانيا ،برنامج البلاشفة كان يهدف الى المحافظة على التحالف الفلاحي -العمالي وهذا التحالف كسر مع النهج الستاليني الذي كان نتاجا لظروف عصره ..لذا النموذج السوفيتي بالتأميم الشامل هو ليس نموذجا حتى ولم تتبناه حتى الجمهوريات العربية التي غالت في التأميم الى حد ما كحالة سوريا ومصر ..لكن التأميم بحد ذاته ليس هو المشكلة هناك فرق بين النهج البراغماتي في التأميم والنهج الايديولوجي ..كمثال اندونيسيا في الآونة الأخيرة فرضت سيطرة الدولة على التجارة الخارجية للموارد الطبيعية واندونيسيا تعتمد بقوة في تجارتها على هذه الموارد ..
لاحظت أن العديد المؤرخين الروس والصينيين وحتى الغربيين لديهم تقييم مختلف لتلك التجارب عن تقييمات الكثير من التيارات اليسارية،ليس بمعنى أنهم يرون أن التجارب كانت إيجابية بالمطلق لا ..هم لديهم الكثير من الانتقادات على تلك التجارب والعنف الذي صاحبها ،لكن هم لم يعودوا يقيمونها على اسس يسارية ماركسية اي اذا نجحت في بناء اشتراكية ام لا بقدر مااذا كان الهدف هو نقل تلك الدول المتخلفة الى الحداثة ام لا ..في هذا تلك التجارب نجحت في تطوير اقتصادات تلك الدول وان كان الثمن باهظا لكن هذا الثمن سنجد مثيله في تجارب الراسماليات الغربية وخصوصا البريطانية وحتى هجرة الأوروبيين الى امريكا وماصاحبها من اعمال عنف ضد السكان الاصليين هناك .الهجرة الديموغرافية كانت عاملا مهما بين عدة عوامل من التي ساهمت في نهوض أوروبا وامريكا.. ونعم المطالبة بتطبيق التجربة السوفيتيه هو مجرد وهم وسيضرب الاقتصاد واغلب اليساريين يرفضون هذه الرؤية الان ..لكن من يستطيع أن يقول ان التأميم كله شر ؟ لا التأميم لم يقتصر على الجمهوريات العربية بل كان هناك تأميم في تايوان وكوريا وسنغافورة وفرنسا ودول اوروبية كثيرة..
رغم عمق التحليل، لم يخلُ المقال من تعميمات أملتها الخلفية الأيديولوجيةللدكتور . الخلط بين الايديولوجيات إذ يرى د. لبيب أن -صبغ الدولة بلون أيديولوجي واحد- هو سبب القمع، ويساوي بين البلشفية، النازية، الفاشية، والأنظمة الدينية. ورغم تشابه أدوات القمع (الشمولية)، إلا أن دوافعها ووظائفها الاقتصادية والاجتماعية مختلفة تماماً. إن لنازية والفاشية: أبقتا على الملكية الخاصة للرأسماليين والشركات الكبرى (مثل كروز وبورش)، واستخدمتا القمع لحماية مصالح البرجوازية وسحق النقابات العمالية. أما البلشفية فسحقت الرأسماليين وأممت الثروة لصالح الدولة لتمويل الخدمات العامة. المساواة المطلقة بينهما تسطّح الفروق الاقتصادية الجوهرية. كما هناك مبالغة في قول -توزيع الفقر بالتساوي-: حيث كتب د. لبيب إن الاقتصاد الاشتراكي وزع الفقر بالتساوي بين -المخترع والسكير، والمبتكر والانتهازي-، يغفل حقيقة أن الاتحاد السوفيتي كان يمتلك نظام حوافز وجوائز ضخم جداً للعلماء، والمخترعين، ورواد الفضاء، والفنانين والكوادر الحزبية). نعم، تغلغل الفساد والمحسوبية الحزبية( النيومينكلوتورا ) والتي هم . فاوليغارشيا بوتينية