1: يبدو أن اسم الاخ الكوردي المتنصر بطرس جيسي جاء بعد عماده ، وهو المتبع وذالك لسلامته من أهله ذويه والارهاب الاسلامي ، وهى حقيقة لازالت مستمرة لغاية اليوم مع ألاسف ، وهى اللغة الوحيدة التي يفهمها المسلمين ، والتي عاجلاً أو أجلاً ستكون اللغة الوحيدة التي يتعامل معهم العالم ، والتي لولاها والتي مع ألاسف لازالت تعاني منها بقية القوميات والأقليات الأسيرة في بلداهم المحتلة ، فعجبي من إله كلي القدرة تحميه سيوف صعاليكه وليس العكس؟
2: ليس غريباً جهل الكثيرمن العرب والكورد والايزيديين بقديسهم في المسيحية بسبب سياسات التعتيم الممنهج لتاريخهم واستمرار الارهاب الاسلامي ، ومنهم المشهورين كما قردغ (والذي كان له دير كبير في جبل قرداغ المسمى باسمه في محافظة السليمانية ، والقديس الكوردي مار بيثون والذي له كنيسة بإسمه في شارع الفارق بالموصل ، والديرة شيرين والتي لها مزار لازال قائم في قلعة دزة ، كما ولها كنيسة في الموصل في محلة المياسة باسم (كنيسة مسكنتة)؟أو بالقدّيسة شيرين الميدية والتي لها كنيسة في محلة المياسة بالموصل باسم كنيسة
دوما ساند كاسترو صدام والنظام الصدامي فعلام الاحتفال بمؤيته او جعله قائدا فذا ..لعله مثل صدام استلم كوبا عام 1959 رائعة واليوم وبعد 65 عاما حطام شامل وفقر مدقع تماما مثل وضع العراق استلمه صدام من اكثر بلدان الشرق الاوسط تطورا وسلمه خرابة ..مقارنة كاسترو وصدام لها سند في الواقع ..كلاهما مارس القمع والديكتاتورية ومنها دمر حياة شعوبها ..الى متى يبقى مؤدلجونا عميان عن الواقع والوقائع ..هل يمكنهم تفسير ان كاسترو كان يعلم جيدا بتصفية صدام للشيوعيين في العراق ومثله بريجنيف وتشاوشيسكو وبقية الشلة التي كانوا انفسهم يهتفون بها -المعسكر الاشتراكي- قائد التحرر العالمي جميعهم وقفوا مع صدام ..كيف يفسرون ذلك ،،وهل يجرؤوون ..طبعا لا لان الاعمى لايرى الواقع بل يتخيله..وهم كذلك يتخيلون ولهذا عميان
مقالة نقدية إيجابية رائعة ، ولو ان الكتاب يستحق أكثر من هذا التحليل والتعليق والإشادة. بارك الله بالدكتور محمد وهاب. وبارك الله بالدكتور محمد فلحي مؤلف الكتاب. الدكتور جاسم حلو الموسوي الجزائري
هذا التوسع والانتشار للفنون خاصة السينما والمسرح والغناء والموسيقى وكذالك للاداب وذالك خصوصا في نهاية الاربعينات وخاصة في الخمسينات وبروز اسماء مصرية مسيحيه كسلامه موسى واسماء اخرى في الشعر والادب- رغم انه الان- في زمن الرده الثقافية صار شائعا ذكر الاصول العرقيه-القوميه لغالبية هؤلاء المبدعين فليس اسمهان وفريد الاطرش درزيين ولكن حتى نجاة الصغيره كرديه- واخذت تنشر قوائم طويله لاصول المبدعين في مصر تضم العشرات ان لم يكن المئات- اود ان ارجو القراء الكرام بتناول هذه التفصيله لانها متكررة في بلاد شرقاوسطيه اخرى-والعراق ليس الوحيد- علما بما انني من مواليد اواسط ثلاثينات القرن الماضي اتذكر كم كان صعبا بل مستحيلا ان يصبح -ابن العوائل فنانا-وخاصة مغنيا او موسيقيا ناهيك عن الرقص بل وحتى التمثيل- كان ذالك بالنسبة للرجال اما بالنسبة للنساء فالماءساة اكبر حتى ان مغنيات العراق الاول في بداية ومنتصف القرن العشرين كن في الغالب من بناتنا المواطنات اليهوديات -او الفارسيات والاعراق-الاجنبية -الاخرى
لاشك ان هذا مقال فكرى وفلسفى قوى وعميق ويجبر اى عقل على التفكر والتأمل والبحث فى اعماق نفسه عن اجابه لمعنى هذا الوجود المحير الغريب ؟ موضوع الاديان هو اساس المقال كما هو واضح ؟ كيف يلعب الدين فى حياتنا وفكرنا وعملنا وخوفنا من التعمق والقاء الاسئله المحرمه ؟ تتشابه الاديان مع بعضها الى حد ما وايضا تتصادم مع بعضها فى التفاصيل بل ويتم تكفير الاخر المخالف بحجه ان دينى هو الصح ؟ الاساس هنا هو توريث الدين من الاباء والاجداد , وراثه الدين شئ محورى وكارثى وهام لكى يستمر هذا الدين , لايمكن ابدا الاستهانه بالعامل الاجتماعى والفكرى وتأثير الاعلام والمدرسه والمسجد والاهل والاقارب لكى يبقى الدين شئ مقدس ولايجب ابدا الشك فيه او السؤال عن اصله او الاقتراب منه ؟ هنا تبدأ المعضله , العقول هنا تختلف من شخص الى اخر ومقدار الثقافه والتعليم والشك , لذلك فأن الفرد الذى يتخلص من الخوف عندما يبدأ فى القاء الاسئله والاستفسار اكيد سوف يصطدم مع جموع الشعب وهم عموما يتكونوا من الجهله والغوغاء وسطحى الفكر والاغبياء والبلهاء ؟ هنا تكمن المشكله الخطيره عندما يتم اتهام الشخص بالالحاد والزندقه
شكرا للأستاذ الصحافي والكاتب كرم نعمة الذي نعرفه من مقالاته وحواراته من أيام جريدة الجمهورية، فهذا المقال النقدي الرائع مفاجأة حقيقية بالنسبة لنا وسط الانهيار الكبير في الكتابة عن الغناء والموسيقى . يعيد لنا الأستاذ كرم نعمة الذي لم اطالع له مقالا بعد اكثر 25 سنة على اخر ما قرأت له، ما كان يكتبه كبار الكتاب العراقيين في الموسيقى من هلال عاصم وسعاد الهرمزي وعادل الهاشمي واسعد محمد علي وعبدالوهاب الشيخلي وبعدهم افتقدنا مثل هذه المقالات. التحليل ذكي ورائع وعميق عن قيصر الأغنية العراقية كاظم الساهر واللغة التي يكتب بها كرم نعمة لم تتغير نفس ما كان يكتبه في جريدة الجمهورية. بودنا أن نعرف اين يقيم كرم نعمة وأين يكتب لكي نطلع على مقالاته وشكرا للحوار المتمدن الذي أعاد لنا كرم نعمة وأعاد لنا النقد الموسيقي
-عزيزي د. لبيب، تحية طيبة. أسعدني تعليقك وقراءتك الدقيقة كثيراً؛ ليس بالضرورة لأننا نتفق في الرؤية، بل لأن المقال نجح في إثارة هذه التساؤلات والأفكار العميقة لديك حول مستقبل ومآلات النظام الإيراني. فالغاية الأساسية من أي كتابة تحليلية هي تحفيز الوعي النقدي واستشراف ما قد يحدث، وتفاعلك يؤكد لي أن المقال قد حقق غايته. كلانا متفق على أن التحول الهيكلي للنظام من المرجعية الأيديولوجية إلى القبضة الأمنية هو لتعويض التصدع في شرعية -الولي الفقيه-. كما حدث في الاتحاد السوفيتي عندما حاولت قيادته إصلاح هيكل النومنكلاتورا وتفكيك العقدة البيروقراطية من الداخل لإنقاذ النظام، فإن أي محاولة لإصلاح هيكل متكلس وشديد التعقيد (سواء عبر شخصية براغماتية أو إصلاحية) غالباً ما تفتح الباب واسعاً لانهيارات الهيكل بأكمله بالتدريج لأن النظام مضطر للتكيف مع الشعب والعالم ولو تدريجيا والتنازل عن أيديولوجيته المستبدة. خالص مودتي وتقديري لإضافتك القيمة التي أغنت المقال.-
انا اتفق مع طرحك استاذ حميد ان هناك شرخا هاما حصل النظام الايراني وهو ضعف و غياب دور المرشد الاعلى بعد اغتيال السيد الخميني وتعيين ابنه بديلا لم يجري وفق العرف (انتخاب أفهم الفقهاء) مما خلق ضعفا وشدخا كبيرا في النظام هذا اذا كان فعلا مجتبى حيا او نصف حي او ربعه وحتى لو باكمله فالنظام فقد أهم اركانه وهو وجود القائد الفقيه وبيده الحل والربط ولليوم لم يظهر وربما لن يظهر ابدا او مايعادل انهيار واحدة من أهم ركائز النظام ومنه نشهد التحول من المرجع الايديولوجي الى الامني كما كتبت..اعتقد ان اضعاف واختفاء اذرع يران في المنطقة في سوريا و لبنان والعراق سيقضي تماما على المشروع الايديولوجي للنظام ويجعل طروحاته محلية وهي اساسا غير مرحب بها داخليا وتدريجيا ستجد النظام يتفسخ مع اختفاء مرجع كل من كان يدعي انه وكيله وينقل عنه ما يريد ..حتى تجار البزار سيدعون ان المرشد اوصل لهم وصية تنصفهم وتضع حدا لسيطرة الحرس الثوري على الاقتصاد..كل امر وارد في ايران ومثالك عن غورباتشوف جدا وارد يأتي بمثال رفسنجاني ويقوم بالاصلاح ومجرد البدء بالاصلاح سيؤدي لانهيار النظام كما في الاتحاد السوفيات
مرحباً بك صديقي العزيز آدم، وأشكرك على قراءتك العميقة وتفاعلك المهم مع المقال. في الواقع، ما تفضلت به من تحفظات وتساؤلات ذكية يتقاطع تماماً مع صلب الأطروحة التي قدمتها، فالمقال يحمل في طياته ذات الهواجس والاستنتاجات التي توصلت إليها أتفق معك تماماً في أن ما يجري هو إعادة تركيب للجمهورية، والمقال لم يطرح -الهبوط الآمن- كانتقال حقيقي نحو نظام تعددي ديمقراطي (على غرار إسبانيا)، بل وصفه بأنه مسعى من -دولة عميقة- تتبنى -براغماتية أمنية صارمة هدفها البقاء المطلق-. وقد أشرت في المقال إلى أن التعددية الحزبية ستكون مجرد -هامش شكلي-، الهدف منه نيل اعتراف دولي ورفع العقوبات لتأسيس نظام -يشتري شرعيته بالخبز والاستقرار-. أي أنه انتقال نحو سلطة أمنية وليس نظاماً ديمقراطياً.وبالتأكيد سوف يفقد النظام جوهره تدريجيا في حال أقدم على تغييرات وأكدتُ في الفقرة الأخيرة أن محاولة النظام لتقليص صلاحيات القائد الأعلى كاستجابة لضرورات البقاء والاندماج الدولي، قد تكون في الوقت ذاته -المسمار الأخير في نعش البنية الأيديولوجية للنظام بأكمله-. خالص تحياتي
(15) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الديمقراطية تبدأ من ممارسة الاحزاب لها داخليا2
اود ان اتابع ان النقطتين اعلاه ممكنة اليوم في العراق حيث الاحزاب الوطنية تعمل في العلن ولها مقرات وصحف وتشارك في الانتخابات وعليه فاستخدام نفس وسائل التنظيم السري هو عملية لامعنى لها بل تقطع شرايين الاحزاب عن الجمهور اولا كما تحوله داخيا لجهاز بيروقراطي لايحترم ولا يستمع لاراء الجمهور وكذلك اعضاءه ومؤازريه وربما الامر يرجع ان الاحزاب الشيوعية العربية لا زالت تأخذ بكراسات اللينينة الديكتاتورية قبل مئة عام او اكثر ولم تتجدد بما يكفي للعمل في العلن وفي ظروف بناء دول ومجتمعات ديمقراطية وجذب الجمهور الواسع لها كي تحصل على مقاعد في البرلمان ومجالس المحافظات لن يتم الا من خلال الانفتاح الواسع على الناس وطرح امورا ملموسة تهمهم وتدعوهم لنقاشها ومنه تصيغ برامجها..قبل اسبوع كتبت مقالة ان انتخابات تمهيدية لمجلس الشيوخ الاميركي جذبت مناضرات اجتماعية واسعة بين مرشحين ديمقراطيين في ولاية مشيغان وساهم بها 500 الف صوت لانتخاب مرشح ولو دققنا الامر ربما لايوجد غير 3000 عضو في الحزب ومنه 497 الفا هم مناصرون مؤازرون ومؤيدون ..هكذا تجذب الاحزاب الناس لها فلابد لاحزابنا الوطنية التعلم من هذه التجارب.
(16) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الديمقراطية في المجتمع تبدأ من ممارسة الاحزاب لها
الاستاذ الكاتب المحترم اتابع ماينشر عن الحزب الشيوعي العراقي كوني اعتبره حزبا وطنيا علمانيا عراقيا وتهمني تطويره ونجاحه الاجتماعي والسياسي كما أي حزب علماني وطني يساري اخر وعادة انا لا اتدخل بشؤون اي حزب ولكن من هذا المنطلق اود ان اعقب ان القاعدة الاساس تقول انه لايتوقع من حزب لايمارس الديمقراطية داخليا ان يكون راعيا للديمقراطية في المجتمع وعليه فالاحزاب التي تتبنى وتطرح مهمة بناء الديمقراطية لا بد ان تظهر للناس انها تمارسها داخليا وعلى الاقل بشكلين الاول هو السماح بتعدد الاراء والاتجاهات والاجتهادات والتيارات داخل الحزب ومنه تسمح صحفه ووسائل اعلامه لها بابداء رأيها واجتهادها والمناقشات ومنه يشعر المجتمع انه تجاه حزب يؤمن ويمارس الديمقراطية فعلا من خلال احترام تعدد الاراء ( حتى الحوزات الدينية تسمح بذلك فكيف بحزب علماني) والقضية الثانية ان يفتح الحزب المؤمن بالديمقراطية باب التصويت للترشيح لاختيار قادة من جمهور واسع من انصاره ومؤيديه ( حتى اقل من اعضاء مؤازرين كما تسميهم) لكسب الجمهور الواسع للمشاركة في الحياة السياسية واختيار القادة الذين يرونهم اقرب ممثل لما يريدون..يتبع
صديقي العزيز، مقالك يلتقط بذكاء التحول المتدرج في مركز القوة داخل إيران، من المؤسسة الدينية نحو البنية الأمنية والعسكرية، خصوصاً الحرس الثوري. لكن لدي تحفظ على مفهوم الهبوط الآمن ... ربما ما يجري ليس انتقالاً نحو نظام تعددي، بل إعادة تركيب للجمهورية الإسلامية نفسها: أقل أيديولوجية وأكثر أمنية وبراغماتية. فالمسألة ليست فقط: هل يستطيع النظام تقديم تنازلات؟ بل: هل يستطيع تقليص سلطة ولاية الفقيه دون أن يبدأ بتفكيك الأساس الذي يقوم عليه النظام كله؟ ولهذا أميل إلى أن السيناريو الأقرب قد يكون جمهورية إسلامية أقل دينية وأكثر أمنية، لا انتقالاً إسبانياً سلساً إلى نظام جديد. مقال مهم، لأنه يضعنا أمام السؤال الأصعب: كيف يمكن لنظام أن يغيّر نفسه دون أن يفقد جوهره؟
(18) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي لماذا رجاء لاتنشرون تعليقي رقم 1 وهو هام جدا وليس
أي عملية سياسية سلمية لحلال قضية الكوردية يتم مباركته من قبل البارزاني فتأكد هناك مكيدة وخيانة الجهاز هذه العميلة ، هكذا تذكرنا التاريخ. لو كانوا فيهم خير لتمكنوا من توحيد الاقليم وتشكيل حكومة واحياء البرلمان .. لن تصل الكورد الى الخير طالما البارزاني لهم سلطة..!
(20) الاسم و موضوع
التعليق
ناصر كركوكي المجد والخلود لشهداء الحزب الشيوعي العراقي
شكرا لجهودكم القيم ، واتنمى إن الحزب الشيوعي العراقي يكونوا بقدر المسؤلية لمتابعة هذه الجرائم والجرائم الاخرى اللتي ارتكبت بحق الشيوعين في عموم العراق .
(21) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي شكرا شكرا استاذ كمال على هذه المقالة التوضيحيه الم
على هذه المقالة التوضيحية الجاده عن اصول الثقافة الاوربية- ونوعية المسيحية الاوربية- ودور الحضارة اليونانية- الرومانية وتاءثيراتها المستمرة- اتمنى ممن يعتقد - مخطئا- باءن طريقتك العلمية الغنية المتشعبة في التفتيش عن تكون الحضارة الاوربية - باءنها- كاءصوليي الاسلام- - ان يعيد النظر بهذا -الاشتباه- واعطاءكم- استاذ كمال حقكم الرائع الغني في تفسير دروسكم الغنية لنا واننا حقا تلاميذك في التنوير -تحياتي
اصدار مهم عن الاختراقات الامنية في صفوف الحزب الشيوعي العراقي وجرائم البعث المقبور.. اصدار مهم يتناول جوانباً من جرائم ارتكبت بحق عدد كبير من المناضلين والمناضلات ممن كانوا يعملون في تنظيمات الحزب الشيوعي العراقي المحلية وحركة الانصار الشيوعيين في قاطع اربيل في عهد المقبور صدام حسين ونظام البعث الفاشي الذي كرس جهداً كبيراً من خلال اجهزته القمعية للايقاع بكوكبة من الانصار والعاملين في التنظيم الذي كان ينشط في حدود جغرافية اربيل وكان للمجرم الخائن ـ العميل ممو ـ الدور الرئيسي فيه بتواطؤ عناصر كانت مرتبطة بالنظام وادت لاستشهاد هذا العدد من الضحايا.. بهذا الاصدار يكون الصحفي والمناضل شمال عادل سليم قد حقق انجازاً متميزاً يستحق الثناء والتقدير والدعم .. ودعماً لهذا الجهد الكبير والموثق ساحجز (20) نسخة من كتابه مدفوعة الثمن مقدماً .. تحية لكل من يبذل جهداً في الكشف عن المزيد من جرائم البعثيين والبعثيون الجدد..
وردني تعليقا من احد الاصدقاء وتلته مناقشات طويلة ورأيه ان سبب الضجة حول ترشيح عبدل يمكن اجمالها كونه مصري مسلم عربي الاصل وانه مناهض لاسرائيل ومنه نال ترشيحه هذه الضجة والتغطية الاعلامية الواسعة والدليل عليه كما يقول الصديق العزيز قيام ايباك بضخ 40 مليون دولار لحملة منافسته الديمقراطية ايضا والواقع ان عامل الاصل العرقي والديني لعبدل لم تلعب دورا ولم تشكل جوهر الموضوع ( هذه القضية في اميركا ليست ذات شأن كون اغلب اساتذة جامعاتهم ومدراء واطباء مستشفياتهم وخبراء شركاتهم التكنولوجية وافضل تأهيل للعاملين في اميركا هم من اصول مهاجرة ويحترمهم الناس كثيرا ولا تتحرك وفق العنصرية مثلا ) وحتى موقفه الواضح المناصر للقضية الفلسطينية لم تكن هي جوهر الضجيج ( عدا ايباك طبعا التي يقلقها جدا ان يصعد مناصر للقضية الفلسطينية لمجلس الشيوخ ) والواقع وكما ورد في المقالة ان التغطية الكبيرة تخص وضع الحزب الديمقراطي نفسه وصعود واضح لجيل الشباب التقدمي الذي بدء يكتسح الاصوات لهم انتقاما من سياسات المهادنة والتميع وقبول الملايين من المليارديرية ادارة حملات الانتخابات..اثبت عبدل ان المعركة تغيرت ومن هنا
سرقات محمدية من بولس الرسول وأنا أرتب اوراقى عثرت بالصدفة على صفحات بعنوان (سرقات محمدية من بولس الرسول ) ولكن لم أجد هذه الصفحات فى وجوجول بل وجدت مقالة بعنوان : سرقات محمد رسول الإسلام من رسائل معلمنا بولس الرسول. https://www.drghaly.com/articles/display/13640 والمدهش بأن الدراسة بالعنوان التى أبحث عنها موجودة فى الذكاء الأسطناعى تحت : Aperçu IA بالمناسبة كل ما يكتبه نجوم الحوار المتمدن يدخل الذكاء الأسطناعى... أما بولس الرسول فله مقولات غير مقبولة مثل : فل تصمت المرأة(= نساؤكم ) فى المجامع = فى الكنائس . كل سلطة من عند الله ، باللاتينية Omnis potestas a Deo هل سلطة هتلر من عند الله ؟ تحياتى . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki