7) الادعاء بأن المجتمع الإيراني يزداد رفضًا للنظام هذا الادعاء يناقض:المشاركة الضخمة في تشييع القائد المشاركة الكبيرة في الانتخابات الاستقرار الأمني غياب أي احتجاجات واسعة منذ 2022 صعود المزاج القومي بعد الاغتيالات الأمريكية والإسرائيلية إذن الحديث عن “مجتمع يزداد رفضًا” هو خطاب سياسي وليس حقيقة اجتماعية. 8) الحديث عن مستقبل لا يعمل لصالح النظام هذا استنتاج دعائي، وليس تحليلًا مبنيًا على:مؤشرات اقتصادية مؤشرات أمنية مؤشرات اجتماعية مؤشرات إقليمية بل هو رغبة سياسية لدى كاتب المقال.الخلاصة الدقيقة المقال يحتوي على ثمانية أنواع من الكذب أو التضليل:تحويل قضايا أمنية إلى احتجاجات سياسية اختلاق “انتفاضة يناير 2026”تضخيم احتجاجات أصفهان تقديم تقارير العفو الدولية كحقائق نهائية اعتبار الإعدامات دليل ضعف تجاهل طبيعة الجرائم (عمليات مسلحة)الادعاء بأن المجتمع يرفض النظام استنتاجات دعائية حول مستقبل النظام هذه ليست أخطاء بسيطة، بل بنية كاملة من التضليل السياسي
شكراً عزيزي على هذه المداخلة القديرة. نعم، كما أشرت إلى أن الأساليب التقليدية وحدها لم تعد كافية، وإلى أن فضح جرائم الرأسمالية والإمبريالية أمام الجماهير مهمة لا تتراجع أهميتها أبداً، إنما هي على الدوام أحد أعمدة العمل اليساري والتقدمي. لكنني أرى أن هذه المهمة نفسها تحتاج اليوم إلى ساحة إضافية لم تكن متاحة بالقدر نفسه من قبل: الساحة الرقمية، حيث تتحكم الخوارزميات بما يصل إلى وعي الجماهير وما يطمس عنه. فتصعيد وتيرة المواجهة، كما تدعو إليه، لا يتناقض مع ما أطرحه في المقال، إنما يحتاج اليوم أن يخترق هذه الساحة الرقمية أيضا، لا أن يقتصر على الأدوات القديمة وحدها.
تحية طيبة، سؤالك يضع إصبعه على التحدي الأصعب فعلاً. التاريخ التقني نفسه يقدم سابقة مشجعة: غوغل بدأت من سرداب جامعي، وفيسبوك كان مشروع طلبة، قبل أن يتحولا إلى عملاقين يسيطران على تلك البنية التحتية نفسها.
هذا لا يعني أن الطريق سهل، فامتلاك شركات قليلة للخوادم والرقائق والحوسبة السحابية عائق حقيقي. لكن هناك بالفعل نماذج قائمة يمكن البناء عليها: Mastodon كبديل مفتوح المصدر ولا ربحي عن تويتر، وCoopCycle كتعاونية أوروبية للتوصيل يملكها العمال أنفسهم بديلاً عن Deliveroo، وThe Drivers Cooperative في نيويورك بديلاً عن Uber، وFairbnb بديلاً عن Airbnb، إضافة إلى شبكة Platform Cooperativism Consortium البحثية العالمية التي توثق هذه التجارب وتطورها.
تجارب صغيرة اليوم، لكنها تثبت أن الأمر ليس سهلاً، وليس مستحيلاً أيضاً. والطريق العملي يبدأ أولا بتحديد دقيق للمشكلة، ثم دراسة جادة للبدائل المتاحة، ثم الشروع الفعلي في العمل. وأكيد أن مشاريع بهذا الحجم لا تنجح بجهود متفرقة، إنما تحتاج عملاً مشتركاً وتنسيقاً أممياً حقيقياً، وهذا موضوع سأحاول التعمق فيه أكثر في مقال قادم.
تحية طيبة، وأشكرك على هذا التعقيب العميق الذي يستحق فعلاً وقفة جدية. أتفق معك في جوهر الطرح: لا يمكن اختزال الرأسمالية الرقمية إلى مجرد -أداة- يساء استخدامها، إنما هي بنية علاقات إنتاج وملكية كما وصفتها بدقة، ومصيرها النهائي هو إسقاط هذا الاحتكار من أساسه، لا مجرد ترويضه.
لكنني أرى أن الحل الجذري والحلول التدريجية ليست بالضرورة في تناقض، إنما هما مسار واحد بخطوتين. فمن الأفضل دوماً الانطلاق من الحلول الممكنة القابلة للتحقق تدريجياً، بوصفها أرضية تراكمية وتنظيمية تُبقي المعركة حية وتوسع قاعدتها الجماهيرية، إلى حين نضوج الظروف الموضوعية والذاتية اللازمة للحل الجذري الذي تصفه. فالتاريخ نفسه يعلمنا أن أغلب التحولات الكبرى لم تأتِ دفعة واحدة، إنما عبر تراكم نضالات صغيرة مهدت لها.
ألقاك على خير أيضاً، كما أحييك على مقالاتك الرائعة في مختلف المجالات، ومنها هذا المجال الحيوي.
هذه المواجهة شرسة لا تنفع ان تكون بالاساليب التقليدية الخيار الحقيقي والمتاح هو نسف مرتكزات واسس الراسمالية عبر تعريف الجماهير بكم للجرائم المهولة التي ترتكبها الراسمالية. والحلقة للمتطورة فيها الامبريالية ضد الشعوب وهذه مهمة الاحزاب الشيوعية تصعيد. وتيرة المواجهة معها عبر استغلال هذه الجزئية الفعالة جدا
شكراً جزيلا على هذه الإضافة المهمة. وأتفق معكي فالتحدي الحقيقي ليس فقط كشف هذا الاحتكار، إنما بناء الوعي الجماهيري القادر على تسخير العلم والتكنولوجيا لصالح شعوبنا لا استغلالها. هذا بالضبط ما يجب ان تسعى إليه ورش العمل الرقمية اليسارية المشتركة التي أدعو إليها في ختام المقال.
شكرا جزيلا زميلي العزيز كمال على هذه المداخلة الصريحة، التي تنعش الحوار. أتفهم موقفك تماما، وأعتقد أن الفارق بيننا ليس في جوهر القضية، إنما في تقييم من يمثل فعلا -الوحوش القادمة من الماضي-، أو حتى من الحاضر. فما أناقشه في المقال ليس عداء للحضارة المعاصرة، إنما محاولة لفت النظر إلى احتكار قلة صغيرة من الطغم المالية والسياسية لأدوات هذه الحضارة نفسها، وهي أدوات تعود بالأساس إلى نضالات وتضحيات شغيلة وشغيلات اليد والفكر عبر التاريخ. والنقد البناء الذي تدافع عنه هو بالضبط ما أدعو إليه، مع أملي ألا يتحول ذلك إلى قبول ضمني بأن من يملك الخوارزميات ويستخدمها اليوم للاستغلال والقمع والقتل هو بالضرورة صوت التقدم. وفي كل الأحوال، هذا النقاش نفسه هو ما يثري القضية، فمن الطبيعي أن تتقبل مثل هذه الأمور وجهات نظر مختلفة.خالص التقدير لك أيضاً.
مع أهمية كل ما تكتب اخي رزكار في هذا الموضوع المهم ، يبقى سؤال مهم جدا لا بد من معالجته وهو هل يمكن أصلا بناء مشروع تقني مستقل داخل اقتصاد رأسمالي تسيطر فيه شركات قليلة على البنية التحتية الرقمية (الخوادم، الرقائق، أنظمة التشغيل، الحوسبة السحابية، والمنصات)؟ هذا هو التحدي الحقيقي، وربما الأصعب.
للاسف حدث خطأ كتابي في العنوان وداخل المقالة: (تمضمض بدلا من تمضض). ثانيا في ثابت بلانك ارى على شاشة حاسوبي رمزا غير واضح، اعيد كتابته لتصبح: مضروبة في (10 الى القوة ناقص 34) جول
هل يمكن أصلًا بناء مشروع تقني مستقل داخل اقتصاد رأسمالي تسيطر فيه شركات قليلة على البنية التحتية الرقمية (الخوادم، الرقائق، أنظمة التشغيل، الحوسبة السحابية، والمنصات)؟ هذا هو التحدي الحقيقي، وربما الأصعب.
تفكيك دقيق جدا للمشهد العربي والاسلامي، الإسلاميون يسيطرون بشكل كامل على وعي الشعوب، لذا فإن تحريك رقعة الشطرنج السياسي يجب أن يوظف هذه الحقيقة، وما يمكن أن ينهي الدولة الولائية هو قوة اسلامية مضادة. معادلة بسيطة لا أدري كيف اغفلتها أمريكا وإسرائيل فذهبتا إلى ضربات مكلفة ماليا لكنها لا تسقط نظام الملالي بل حتى لا تمس قوتهم في حدود الاقليم
(13) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي الوهم باصطلاح النظام تدريجيا من الداخل
أحييك رفيقي على حرصك ومثابرتك على تطوير عمل اليسار و إطلاقك لجرس إنذار حقيقي حول الفجوة المتسعة بين اليسار الكلاسيكي و-ديناصور- الرأسمالية الرقمية. لا يمكن أن ننسى أن الرأسمالية الرقمية ليست مجرد -أداة- سيئة الاستخدام، بل هي بنية علاقات إنتاج وملكية لا تستقيم إلا بالاستغلال وتنميط الوعي. الرأسمالية الليبرالية المعاصرة لا تخشى البرمجيات مفتوحة المصدر ولا التعاونيات التقنية؛ بل إنها تتغذى عليها أحياناً لتقليل تكاليف البحث والتطوير، مستغلة إياها كصمامات أمان لتنفيس الغضب الطبقي وقطع الطريق على أي تنظيم ثوري جذري. عندما تتحول الشعارات اليسارية إلى مجرد مطالب بـ -أنظمة ذكاء اصطناعي شفافة- أو -تشريعات منصفة-، فإننا لا نلغي الرأسمالية، بل نمنحها وجهاً إنسانياً زائفاً، وندخل في صراع عبثي لمحاولة إقناع -الديناصور- بأن يصبح عادلاً. أرى البديل الحقيقي لا يكمن في ابتكار -منصات تعاونية- تعيش وتتنفس داخل ذات السوق الرأسمالي المهيمن، بل يكمن في إسقاط علاقات الاحتكار والملكية الخاصة لوسائل الإنتاج الرقمي من أساسها. ألقاك على خير
كما ذكرت كاك رزگار اتفق معك تحليل وتشخيص مهم جدا. نحن نعيش وتابعين أنظمة راسمالية جباره محتكرة الذكاء الاصطناعي والعلم من اجل بقائها وزيادة ارباحها بابشع استغلال لشعوب العالم وتحت مراقبة وهيمنة فعلا نحتاج الى تكاتف جماهيري ووعي في فهم ما يجري من اجل تسخير العلم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من اجل تقدم ورفاهية الشعوب بها نتصدى الرأسمالية الرقمية.
مايحاول العدوجاهداأن يخفيه هوعددالقتلى في صفوفه هو
ممايذكرني بالطرفةالتالية دخل فلان سائق سيارات عربات الموتى إلى قرب بغدادوقررأن يفتح المذياع الراديوأثناءالطريق فسمع الخبرالرهيب أن شهداءنااليوم ثمانية فكرفلان بعمق ماالذي عليه أن يعمله إذكان في السيارة25 شهيد هناقررأن يرمي توابيت 17 شهيدافي الصحراء
كل هذا خوفامن المساءلةإذاماأوقفته الدوريةكيف أن مامعه هو 25 شهيدابينماالراديوقدأذاع للتوأن الشهداءلهذا اليوم 8
هذاأمرنانحن الصالحين فكيف بالطالحين أصلا؟؟؟
وكيف يتصرفون حيال عدد قتلاهم الذين نعرف أن أغلبهم إن لم يكن جميعهم للجهنمات الـ7 ؟؟؟
ماأودإضافته هومايقال عن كيف أن تحليل التفكيك قديؤدي بناإلى موضوعةالاعراب في اللغةالعربيةوالذي منه الإعراب القواعدي والاعراب النحوي
حيث من الواضح أن من معاني التفكيك هو تفكيك الكلمات لكي يتم إعرابهاكلمةكلمة
وواضح أمرمايذكرعن العرب المستعربة والعرب العاربة في الزمن القديم
بينمافي زماننا الحالي وأماكنناالحاليةهناك العرب الساكنة والعرب المهاجرة
وقديماهناك العرب البائدةوالعرب غير البائدة وهناك لحداليوم البدووالحضر وهناك كذلك ابناء عدنان وأبناء قحطان
مرةأخرى شكراعلى مقالكم الرائع وليس من العيب مطلقاأن يكون العرب قدوصلوالموضوعةالاعراب هذه منذفترةجدطويلة وقديكونواعرفوابأمرنظريات التفكيك عبرالزمان والمكان مثل معرفةشعراءالجاهلية بأوزان الشعر وعلوم القافيةكملكةفي قريحتهم
سقط كل رؤوساء الولايات المتحدة الذين حاولوا النيل من سلطة الشعب الإيراني الذي اختارها منذ عام ثورته ١-;-٩-;-٧-;-٩-;- ..وليس عندكم مع ترامبكم الابستيني الا احلام العصافير ..بل إن إيران تتمدد في بلاد العرب بما فيها المحميات ومعها روسيا والصين
(19) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي ولكن دزه ي كانت منذ 74 سنه صنوا وتوءما لال ازيرج
في بداية 1952 ثار فلاحي ال ازيرج ضد الاقطاع المتوحش في العراق حينئذ وخاصة في لواء العمارة -وكنت حينئذ مسؤلا سياسيا متخصصا بالعمل الفلاحي- مع تواجد في ريف واهوار الكحلاء - وكانت منظقة عشائر ال ازيرج تابعين اداريا وكذالك في التنظيم السياسي السري لناحية المجر الكبير في حينها وكانت عشائر ال ازيرج تتمتع بوعي وتنظيم شيوعي عال المستوى حتى ان مسؤلهم الحزبي وكان فلاحا حظر المؤتمر التاءسيس لحشع- بداية الاربعينات وثورة ال ازيرج يمكن اعتبارها-الثورة الفلاحية العصرية الاولى في العراق حينئذ -والاهم هنا ان النشر والتاءييد الشعبي لم يبق حينئذ مرتبطا بثورة ال ازيرج ولكن سرعان ما ظهر اعلان عصيان ثوري في شمال العراق-حيث سيطرة الاقطاع المتوحش- وصرنا نكتب اخبار ونضالات ثوار ال ازيرج وثوار يزه ي واتمنى على الكاتبه الفاضله ان تغنينا بالاخبار عن ثورة فلاحي ده ز ه ي عام 1952 وماءالاتها - عاش التاءخي التاريخي لشعب العراق المتعدد القوميات-تحياتي
إذا كان اليسار هو النقد البناء، سعياً لتلافي الأخطاء وتصحيحها، والعمل على دوام التطور والتغيير نحو افاق جديدة، أظنني شخصياً أنتمي لليسار العضوي داخل دائرة الرأسمالية، أو ربما الأصح منتم للحضارة المعاصرة. عفواً لا أتفق مع اليسار الذي يضع نفسه في مواجهة عدائية، إلا مع الوحوش القادمة إلينا من الماضي البدائي، لتدهس بحوافرها ناطحات السحاب الحضارية. خالص تقديري ومحبتي لأخي الكريم رزكار عقراوي
(21) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقالة اليوم لاستاذنا الملهم-وداوني بالتي كانت هي ا
وداوني بالتي هي الداء- هل حقا نحن امام عجز تام من سقوط نظام الشر الاسلامي كله في ايران بواحدة من الازمات المعروفه-وما اكثرها في الشرق الاوسط وباب الانقلابات والعصيانات مفتوح -وداوني بالتي كانت هي الداء وبهذه الصورة القاتمة المكلفة ماديا وزمنيا-عقود- رغم ان التقدم الهائل اجتماعيا ونفسيا في بلدان التقدم الغربية اوصلتهم الى العجز -او قربه-عن التمكن من التجييش المعروف سابقا من ابناء شعوبهم او ابناء المستعمرات- ولكن في جميع الاحوال فاءن المقترح-القاتم السواد لاسقاط نظام الهمجية الاسلامية هو بعيد تماما عن اختيار العالم الغربي لانه مخالف لكل شئ -تحياتي
السيدة الفاضلة الكاتبة مقالتك ذات لقطات مؤثرة حقا وتعرفنا بتاريخ مدينة واجهت البعث الاجرامي ودفعت ثمنا باهضا كباقي الكثير من مدن وقصبات العراق من كردستان الى اقصى الجنوب العراقي تشارك العرب والكرد في المصائب وفي المواجهات ..الشكر تعريفك بهذه المدينة البطلة التي لانعرف عن تاريخها والفضل لك بهذا ويسرني كباقي القراء لقطتك الجميلة حول السماورات امام البيوت الجديدة ...شعب كردستان يستاهل .. ولك التقدير والتحية
شكراً صديقي العزيز د. آدم لهذا الاحتفاء الجميل بقصة -مخيم الآمال العظمى-، وللإضاءة على تلك التفاصيل الإنسانية والوجع الدفين الذي يحاول النص رصده وسط ركام الخراب والخذلان. إن التقاطك لرمزية الملابس الطفولية، وصوت مراد المنسوج بين ذاكرة الجبهات المنسية وسكك الحديد المقلوعة. يؤكد قراءتك الفاحصة والنقد الموضوعي للنص. هذا الثناء دافع حقيقي لمواصلة الحفر في تفاصيل الوجع الإنساني والبحث عن بصيص الأمل وسط عتمة الواقع.
تحياتي الخالصة ومودتي العميقة لهذه القراءة الواعية والمحبة للأدب.