مرحبة ..جماهيرية الحزب الشيوعي استمدها الحزب من الجماهير الملتفة حوله وليس من الزعيم عبد الكريم الذي لم يسمح للشيوعيين بحرية العمل العلني واختار احد المطرودين من قيادة الحزب وهو داود الصايغ بأن يمنحه بإسم الحزب الشيوعي حرية العمل العلني بينما صار في نفس الوقت يبعد العناصر الشيوعية القيادية الوطنية ويقرب العناصر القومية والبعثيين مكانهم وخاصة في الجيش مما خلى لهم الجو ليتآمروا عليه ويقتلوه ويجهضوا الثورة في 8 و9 شباط عام 1963
اعتقد ان الفنانين الذين ذكرتهم وبأنهم ليسوا منتمين للحزب الشيوعي فأنا اعتقد ان الفنان التشكيلي فيصل منتمي للحزب الشيوعي سابقا وحاليا ...الا اذا كانت عندك معلومة منه مضبوطة مئة بالمئة من انه من غير المنتمين للحزب الشيوعي ..
عزيزي الصديق آدم عربي، خالص الشكر والتقدير لمرورك الراقي وقراءتك العميقة التي تمنح المقال أبعاداً إضافية. يسعدني جداً أن نكون على ذات الموجة الفكرية في إدراك أن الاستبداد منظومة واحدة مهما تعددت أقنعته، سواء ارتدى عباءة الدين أو بدلة السياسة. لقد لخصتَ جوهر القضية ببراعة؛ فالمعاناة الإنسانية لا تتجزأ، والجلاد الذي يقمع المرأة في طهران هو نفسه الذي يهمش العامل في أوروبا أو يضطهد المهاجر في أمريكا، وإن اختلفت الأدوات. إن شعار -زن، زندگي، آزادي- لم يعد مجرد كلمات، بل أصبح لغة عالمية يفهمها كل من ينشد الكرامة. بخصوص تساؤلك الجوهري: -هل يمكن أن نصل لهذا الوعي؟- أؤمن تماماً أن الوعي ليس -محطة وصول- بل هو مسار تراكمي. ورغم قسوة الواقع، إلا أن تضامن الشعوب العابر للحدود الذي نشهده اليوم يثبت أن البذور قد غُرست بالفعل. الإنسانية اليوم، بفضل هذا الترابط، بدأت تدرك أن حرية الفرد في أقصى الأرض هي ضمانة لحرية الفرد في أدناها. شكرا ودمت عقلاً مستنيراً. ألقاك دائماً على خير ومودة.
لا أحد سيستطيع غير حب ثلاثتهن، أقبل بألا يُحب الراوي، لكن ثلاثتهن لا! كتبتُ توطئة طويلة، عدلتُ عن نشرها، منها: (- أي شيء له علاقة بالإيطالية يخص بسمة، الفرنسية ملاك، الإنكليزية إيمان، العربية ثلاثتهن. يعني... والكتابة بالعربية: يستحيل أن يكون فصل لا يُذكرن فيه، ثلاثتهن، حتى مع وفاء وسارة، بسمة لم تغب! - شيزوفرنيا غريبة لكنها رائعة... الكاتب يرى إيمان أهم، الراوي أي بطل القصة يرى بسمة أهم، وبينهما صراع لا أظن أن غير مجرب سيعي كيف يوجد ويتواصل: من المفروض أن الكاتب هو -خالق- الراوي، لكن ذلك غير صحيح، فحقيقة العلاقة بينهما جدلية يُتبادل فيها الأدوار فيتحول الكاتب -الخالق- إلى راوي -مخلوق- والراوي إلى -خالق- موجد للكاتب: هذه العلاقة الجدلية يمكن أن يؤثر فيها قارئ/ معلق لكن ذلك صعب جدا أن يحدث إلا إذا كان عنده الكثير من الكاتب أو من الراوي، لن تستطيع فعل ذلك قارئة/ معلقة لكنها يمكن أن تؤثر في تلك العلاقة وتفاعلها مع الثلاث شخصيات الرئيسية، وذلك أيضا صعب جدا أن يحدث إلا إذا كان عندها الكثير من ثلاثتهن، وحدث!) شكرا على كل شيء، ومجددا سأعتذر منكِ، من كل متابع، عن تغيبي مستقبلا... 🌹-;-🌹-;-🌹-;-
مقالك يطرح رؤية قوية تربط بين الاستبداد الديني والسياسي باعتبارهما وجهين لعملة واحدة، ويؤكد أن الشعوب لا يمكن أن تنتصر إلا عبر التضامن الأممي العابر للحدود. لقد نجحت في إبراز وحدة المعاناة بين المرأة الإيرانية والمهاجر في أمريكا والعامل في أوروبا، ليقول إن الجلاد واحد مهما اختلفت الشعارات. إن قوة نصكم تكمن في شعاراته ورموزه مثل -زن زندگي آزادي- و-لا للملك.. لا للفقيه-، التي تتحول إلى أيقونات عالمية للحرية. ....وأتمنى أن تدرك وتعي الشعوب أن الحرية واحدة والإنسانية واحدة وأن قيم مثل العدالة والحرية لا يمكن أن تتجزء .....فهل يمكن أن نصل لهكذا وعي؟ القاك على خير
أقرأ أ. على سليم حميد تحت مقال أ. كمال غبريال : https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=911615 -العدالة التي تميز بين دم ودم هي عدالة عرجاء، لا تبني وطناً ولا تحقق أمناً.- وما رأيك في: لا يأخذ دم المسلم بدم الكافر! لا يقتل مسلم بكافر، رواه البخاري وغيره. في رواية أحمد والنسائي وابن ماجه: المؤمنون تكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد بعهده. البخاري من حديث: (لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ) ؛ فلا يقتل المسلم بالكافر ، سواء كان ذميا أو معاهدا أو مستأمنا . أما العقوبة على قاتل الذمي ، فإذا كان القتل خطأ فإنه يدفع ديته ، وهي نصف دية المسلم ، وإذا كان القتل عمدا عدوانا ، فقد جاءت الآثار عن عثمان وعمر رضي الله عنهما بتغليظ الدية على قاتل الذمي عمدا ، فجاء عن ابن عمر رضي الله عنه : - أن رجلاً مسلماً قتل رجلاً من أهل الذمة عمداً ، ورفع إلى عثمان رضي الله عنه فلم يقتله ، وغلظ عليه الدية. كم قاتل مسلم لم يتم محاكته بعد قتله قبطي وتم الافراج عنه بحجة: ظروف صحية- امراض نفسية- امراض عقلية- تحت تأثير عقاقير تفقده وعية... مجدى سامى زكى
المواطن فى أمريكا وأسرائيل وبلادنا 5 ينبغى وضع النقط فوق الحروف : أما التعذيب ، فحدث بلا حرج . أكتفى بما رأيته فى فيديوهات للأسف مصرية : رجل شرطة يصفع فتاة . المسكينة ترفع يدها لحماية وجهها من الصفع . يصرخ رجل البوليس : اقلعى .. تخلع الفتاة ويظهر الثدى وتغطى وجهها وهو يصرخ ( يريد المزيد من العرى ) ييستمر فى الضرب الفتاة نزلت يدها واستمر هو فى الضرب -- عندى فيديو بعنوان : sick minded egyptian police أختفى من النت -- أضف : التعذيب في مراكز الشرطة المصرية https://www.youtube.com/watch?v=HMeXkZX9_E8&list=PL6E29B04EEC7D4959&index=3 -- أضف : https://www.youtube.com/playlist?list=PL223D467817440B7B يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
المواطن فى أمريكا وأسرائيل وبلادنا 4 ينبغى وضع النقط فوق الحروف : قتل الكرد بالغازات السامة ودفنهم فى مقبرة جماعية : https://www.youtube.com/watch?v=Cf0qmmBhCGU --- أعتقال فى مصر ألألاف من أصحاب الرأى مثل : نبيل عبد الفتاح ، شريف جابر. انظر مع التعليقات :نيسان سمو الهوزي :أطلب من السيد السيسي إطلاق سراح شريف جابر ! https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=897104 أنظر أيضا مع التعليقات :مدحت قلادة ، شريف جابر ومأساة بلطجية الله https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=831109 -- أما التعذيب ، فحدث بلا حرج . يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
ومن ناحية أخرى فإنني أعتقد أن ترامب بدأ يدرك أن نيتنياهو أصبح عبأ ثقيلا عليه لانه بدأ يشعر بأن علاقته بالعرب أصبحت على المحك وإنها تسير من سيئ لأسوأ وكل هذا بسبب الشيطان نتنياهو، مع كل الشكر والتقدير
شكرا على تعليقك وملاحظاتك بتراجع شعبية إسرائيل في أمريكا بسبب حرب إيران، وهذا ما لاحظته أنا أيضا كما ذكرت في المقال. والخبر الجديد الذي وردني بعاد إرسال المقال هو أن ترامب بدأ يتراجع عن تصريحه السابق بأن لبنان لن ينطبق عليه اتفاق وقف الحرب مع إيران لمدة أسبوعين، الجديد أنه بالأمس صرح بأنه طلب من نيتينياهو وقف غاراته الوحشية على لبنان لأنها سوف تؤدي إلى فشل المفاوضات مع إيران التي ستبدأ اليوم ،وأتمنى أن يلتزم بهذا التصريح.
المواطن فى أمريكا وأسرائيل وبلادنا 3 ينبغى وضع النقط فوق الحروف : أحذر تماما من أن تشكوا او تقول ماتشاء عن بلادنا المستعربة والمتأسلمة : سلب ونهب وسبى وأبادة الثوار واحتلال مستمر - يسموه فتحا بل فتحا مبينا - يعتبره العملاق خليل عبد الكريم : أبشع أحتلال مر على مصر مضيفا : كم كنا مخدوعين ، أنظر :مجتمع يثرب 89...احذرك وإلا وجدت نفسك وراء الشمس.. النظام فى بلادنا لايحترم المواطنين : يسميهم علوج (أى مواشى كما أخبرنا خليل عبد الكريم ) ويصنفهم : نصارى - أهل ذمة - لاناس + موالى - نصف ناس + عرب - الناس ( كما أخبرنا المقريزى ) بل يعتقلهم ويعذبهم ويقتلهم شر قتله .إليكم بعض الروابط : 1 -فى 9 أكتوبر 2011 دحس العسكر بالدبابات أقباط أثناء مظاهرة سلمية .انظر : ذكرى أحداث - ماسبيرو - │-;- بتوقيت مصر https://www.youtube.com/watch?v=IFFBSRT-8nM 2 - قتل صدام حسين الكرد بالغازات السامة . أنظر : ضرب الأكراد بالكيماوي وجرائم أبناء صدام حسين | الحلقة 8 كاملة من شاهد على العصر مع فاضل العزاوي https://www.youtube.com/watch?v=Cf0qmmBhCGUة يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
قصيدة فيها التأمل يصل في حواره الفلسفي الى حد المراجعة النقدية.. لفكرة الايمان.. في مقارنة لحالة الشر والخير بين البشر في عصرنا الراهن.. المشبع بالحروب والدم والطغيان.. مزيحاً الايمان للمساحات الخلفية والصامتة في تجويفات العقل.. الذي ما زال يتساءل ويتساءل وسيبقى يتساءل: ان كان هناك وجود للخالق؟ فما الحكمة من وجود الشر؟.. وبين هذا وذاك يبقى الانسان بحاجة للسلام والامان .. طوبى لكل من يبحث عن السلام وينشر بذور المحبة بين البشر ..
قراءة تحليلية مدعمة بالشواهد والارقام في عملية (الصمود الملحمي الإيراني) الدفاعية ، امتدادا في الذاكرة الجمعية الإيرانية لحضارة إنسانية عريقة عمرها سبعة آلاف عام (بصرف النظر عن نظام آيات الله) ؛ بمواجهة عدوان عملية الغضب الملحمي الاميركي وعملية زئير الأسد الإسرائيلي ، المنتهكتين للقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة . ومن المؤشرات ذات الدلالة الهامة ، أنه بالرغم من التفوق العسكري المرعب الذي تتميز به آلة الدمار الشامل الاميركية ؛ فإن أميركا الترامبية لم تستطع حسم الحرب على هوى مشيئتها ، بل لم تستطع حتى حماية قواعدها العسكرية في محميات الخليج من القصف الصاروخي الإيراني ، وبالعكس فإن محميات الخليج هي من تكبدت فاتورة حماية القواعد العسكرية الاميركية فوق أراضيها وحماية أرواح العساكر الامريكان اللا جئين إلى فنادقها والمختبئين بين المدنيين في بيوت مواطنيها ! فهل لعرب البترودولار والعربفون عموما ، أن يستوعبوا الدرس ؟
(16) الاسم و موضوع
التعليق
محمد مستجاب عام 2016، نشرت دار Harbour “مرثيّة مُهمشين:
مُذكرات عائلة وثقافة في أزمة Hillbilly Elegy: A Memoir of a Family and Culture in Crisis”. ضمن قائمة The New York Times للكُتب الأكثر مبيعًا. عامي 2016 و2017م صحيفة The New York Times وصفته “أحد أفضل ستة كُتب لفهم فوز ترمب”. مُؤلفه نائبه JD Vance (مولود صيف 1984م)، مُحامٍ ينتمي للحزب الجمهوري رئيس وفد التفاوض على مضيق هرمز في باكستان.
(17) الاسم و موضوع
التعليق
محمد مستجاب في العاشر مِن نيسان نسيتُ على أبواب الأحواز حذائي
(مُظفر النوّاب). مِنبَر X الجُّمُعة، بالأرقام الرَّسميّة، ارتفعت حصيلة الهجمات الإسرائيليّة على لبنان بين 2 آذار و 9 نيسان= 1888 شهيد و6092 جريح، ونزوح نحو مليون و600 ألف مُواطن، وصف وزير دفاع الجُّمهوريّة الإسلاميّة الباكستانيّة النوويّة (خواجة محمد آصف): “إسرائيل شرّ ولعنة على الإنسانيّة” بالحرف الواحد اللّاتيني: Israel is evil and a curse for humanity. مصادر Victor إعلاميّة أفادت بإنذار أخير An ultimatum Sources، مِثل وَكالة Reuters الخبريّة ومَجَلَّة “المِرآة Der Spiegel” الألمانيّة: تنادي لكبح مُساعدات إيران ببـِدعة جباية هرمز؛ على سبيل المثال، استخدام زوارق كاسحات الألغام Minesweepers. الجّار وراء كواليس استحصال النسيئة، والجّاري دور الصّين الرَّصين لوقف إطلاق النّار. وَكالة AFP الفرنسيّة عشيّة الجُّمُعة؛ بيانات خدمة المراقبة البحرية MarineTraffic: “السُّفن العشر المُبشَّرة بعبور مضيق هرمز بدخول وقف إطلاق النار في الشَّرق الأوسط حيّز التنفيذ”.
المواطن فى أمريكا وأسرائيل وبلادنا 2 ينبغى وضع النقط فوق الحروف : 2 - قل ماشئت عن اسرائيل ( دولة احتلال ، صهيونية ، مارقة ..) دولة أنتظرت سبعة ساعات بعد أقتحام حماس حدودها فى 7 أكتوبر رغم ماتملكه من أقوى أجهزة المخابرات وصفارات أنذار تحس بدبة النملة فينزل الناس بسرعة إلى المخابئ ..أنتظرت حكومتها كل هذا الوقت كذريعة لما أقترفته فى غزة : تدمير أغلبية الأراضى الزارعية ، قصف المستشفيات ، استخدام أسلحة التجويع والتهجير ، قتل ستين ألفا من المدنيين أو تشويههم (لا أنسى الطفل الذى فقد عينية فى حضن أبيه ) الرئيس ماكرون أنتقد ما فعلته فى لبنان . ولكن أسرائيل تحترم وتحمى مواطينها : a - تصفية من قتلوا الرياضين الأسرائليين فى أولمبياد ميونخ 1972. b - تصفية أسماعيل هنية ، حسن نصرالله ، السنوار ..على خامنى .. c - أفرجت عن آلاف الفلسطينيين مقابل أسترداد جثة الرضيع رهينة حماس . d - لن تجد فى سجونها أى معارض . e - لم تعذب أى مواطن . f - قدمت من شعبها 180 جائزة نوبل . الخ ... يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
إن ما تفضلت به في مداخلتك يضع الإصبع على جرحٍ كونيّ يتجاوز حدود الجغرافيا؛ فنحن اليوم، في أبريل 2026، نرى نضجاً غير مسبوق في -الوعي الإنساني العابر للأيدولوجيا-. م يعد التضامن مجرد شعارات -أممية- كلاسيكية، بل تحول إلى وعي وقائي. المواطن العالمي أصبح يدرك أن الاستبداد ليس -شأناً داخلياً- لدول بعيدة، بل هو عدوى عابرة للحدود. الرفض الذي نراه اليوم في شوارع العواصم الكبرى ليس موجهاً ضد شخص بعينه بقدر ما هو موجه ضد -النهج الاستبدادي- الذي يجمع المتناقضات (يمين متطرف، نظم ثيوقراطية، وشعبويات قومية). إن ما نلمسه اليوم هو -تحالف الشعوب- غير المعلن ضد -تحالف المستبدين-. المواطن الذي يرفض القمع في طهران هو نفسه الذي يخرج لحماية الدستور في واشنطن، لأن العدو واحد وإن اختلفت لغته أو ديانته: إنه الاستبداد.
شكرا وألقاك على خير
(20) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان اليسار والاخونجية والولائية تخوض معركة واحدة
الاستاذ الكاتب الفاضل تحليلكم صائب ويشكل جوهر ازمة اليسار العربي وحصد تراجعه الذي نراه اليوم بالامس وجد في ناصر والبعثية والعسكر الانقلابية القومية تقدمية كونها نظما مناهضة للامبريالية وجعل صدام واسد ابطالا لحركة التحرر الوطني العربي ضمن مصطلحات السوفياتية واليوم تجد موقفهم هو نفس خطاب الحركات الدينية المناوئة للامبريالية مثل الاخونجية والولائية وهكذا فكل من يسب ويعادي اميركا من نظم وحركات يصبح قريبا من معسكر اليسار كون الاخير فعلا فارغا من محتوى استراتيجي اجتماعي داخلي ومهمته الاعلى معاداة اميركا والحضارة الغربية باعتبارها رأسمالية ومن مثل هذه القرجعات الفارغة التي ترفض الحضارة الانسانية وانجازاتها العظيمة على مستوى تطور مكانة الانسان وحرياته وحقوقه وعليه اقامة شكل نظم الحكم الديمقراطية ..هذه ينعتها رأسمالية برجوازية بينما هي مايجب ان تكون عليه اهداف اليسار العربي وعليها يبني سياساته واستراتيجيته الداخلية ..وعليه اسمح لي بالاختلاف معكم ان الامر ليس في فقط في تغ المعايير بل بتغيير كامل المنهج والاستراتيجيةعلى اسس فكرية جديدة لقيادة لمعركة الديمقراطية والحقوق والحريات واقاساسها و
تحية لاستاذ حميد يرد في مقالتك تشخيصا هاما لظاهرة اعتقد انها هامة جدا وهي زيادة الوعي الانساني العام ضد مظاهر وممارسات الاستبداد الداخلي والحروب والعدوان رغم انها ترد في مقالتك تحت باب التضامن الاممي ولكني ارى الامر اكثر من قضية تضامن مع شعب يتعرض لعدوان بل هو وعيا ورفضا داخليا واسعا لسياسات متطرفة يمينية تحاول وتعمل على فرض ادلجتها المتطرفة ومعها الطرق الاستبدادية على الدول والمجتمعات الديمقراطية ورفض وادانة لستبداد النظم الشمولية القمعية خارجها..هناك رفضا شعبيا عالميا واسعا لكلا هاذين الجناحين ..كمثال ان المواطن الاميركي العادي يرى نظام ترامب وشخصيته لا تختلف عن استبداد نظام اية الله لو ترك الامر له فهو سيصبح اية الله اميركا ويصفي كل مظاهر الديمقراطية ويحولها لدولة استبدادية لة تجاهلوه ،ومنه خرجت ملايين تحت لا ملوك في اميركا تعبيرا عن رفضهم لفكر وحكم الاستبداد تحت شعارات قومية شعبوية سواء عند ترامب وبوتين ودينية عند اية الله هم واحدا نماذج استبدادية واستعارة لا ملوك تشير لرفضهم لفكرالاستبداد ..وفي تظاهرات اميركا مثلا لا تجد تضامن مع اية الله يرفضونه كما يرفضون ترامب كلاهما واحد
المواطن فى أمريكا وأسرائيل وبلادنا 1 ينبغى وضع النقط فوق الحروف : 1 - قل ماشئت عن أمريكا (أمبريالية ، رأسمالية..) . الولايات المتحدة تحمى وتحترم مواطنيها ولو من أصول أجنبية : a - أمريكا صرفت مئة مليون دولار وارسلت أقوى جنودها ( مئتين من المارينز) لأنقاذ - مع جهاز Cia الكولونيل الذى سقط جريحا فى الأراضى الإيرانية ونجحت بأعجاب العالم ويتم الآن علاجه فى الكويت. b - أنظر فيلم : مستحيل أبدا بدون أبنتى : Jamais sans ma fille (Not Without My Daughter) لترى المشهد الأخير المؤثر جدا فى نهاية الفيلم كيف يرفرف العلم الأمريكى على سفارة الولايات المتحدة فى تركيا وكأنه يستقبل بحرارة الأمريكية مع أبنتها هروبا من أيران . c- الرئيس ترامب فرض ألأفراج عن المصرية آية حجازي لمجرد أنها تحمل الجنسية الأمريكية وأستقبلها مع أبنتة إيفانكا وهو الوحيد الذى يستطيع وقف خطف القبطيات ( ومنهن القاصر والمعوقة ذهنيا : سلفانا عاطف ) لأن الدكتاتور لايفهم سوى لغة القوه. يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
أجد نفسي ممتنا لجرأتك في البحث رغم الهجمات التي قد توجه لك، وانت في العادة لا تجيب على التعليقات، لكن ما غاب عن مقالتك القصيرة المفيدة لأنها مختصرة ،وهذا أجمل ما فيها، أنّ الحل يكمن في القضاء على الاسلام السياسي السني والاسلام السياسي الشيعي، بدون مجاملات وبدون توريات وبدون انتهازية...العالم في هذه المنطقة ينهار ويتساقط بسبب الاسلام السياسي، والقضاء على الاسلام السياسي يبدأ بتحرير المرأة ونزع الحجاب الوسخ المشبوه الذي نشره خميني الزبانية الاسلامية بين الشعوب، فقد استهدف الاسلام السياسي الامهات، وهكذا على من يريد أن يقضي على هذا الوباء تحرير الامهات، انهن امهات الأوطان ولسن إماء الرجال. كلامي هذا لا يروق لكثير من الزاعقين وكثير من النسوة الخانعات الخاضعات، لكنه جوهر الحل السياسي، وشكرا لجهدك مرة أخرى.
اود انهاء تعليقي اعلاه حول خسارة اسرائيل لشعبيتها التي كانت واسعة في الرأي العام الاميركي وتراجعها الكبير اليوم من 73% مناصرين قبل خمسة اعوام الى اخر استطلاع يشير ان 61% من الذين تقل اعمارهم عن 50 عاما يعتبرون اسرائيل دولة عدوانية (أي 39% فقط دوما مع اسرائيل اي هبوط بمعدل النصف تقريبا) وهؤلاء يطالبون بعدم ربط سياسة اميركا باسرائيل ويرون ان الاخيرة تورط اميركا باعمال منافية للقانون الاميركي والدولي ويرطها باعمال عسكرية كما في الحرب الاخيرة على ايران مع التقدير والتحية