استقال كينت كبير مسؤولي مكافحة الإرهاب من إدارة مجرم الحرب ترامب واحد المتهمين في ملفات ابستين عميل الموساد في الإجرام الجنسي بحق القاصرات ، استقال لأن دولة الإبادة الجماعية الصهيونية ورطت امريكا في حرب عدوانية ضد إيران . فكل التقارير التي قدمت على طاولة الرئيس الأمريكي وثقت أن إيران لا تشكل اي خطر ارهابي على الولايات المتحدة الا ان عصابة ابستين التابعة للموساد ولوبي ايباك زور المعطيات وحجم كارثية الحرب على الاقتصاد الأمريكي والدولي ..إيران دولة حضارية و شعبها بوعي وطني يعرف كيف يدافع عن نفسه ضد الهمجية الأمريكية والصهيونية وعصاباتها من مجاهدي خلق الموساد و عصابات سافاك شاه ايران اسرائيل رأس الشر العالمي باعتراف كينت وتاكر كارلسون و اغلب المحللين الدوليين الامريكان الذين يحترمون أنفسهم..وإيران جريمتها أنها تدافع عن حقها التنموي في امتلاك القوة بما فيها النووية والفرط صوتية وان لا تضع أموالها في بورصات وبنوك روتشيلد لتنهبها كما يتم فرضه على اغلب دول العالم
(2) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان القضاء على نظام اية الله باليبرالية وليس بالصواريخ
اود انهاء تعليقي اعلاه ان الصراع مع نظام اية الله هو صراع عقائدي اساسا تقف من جهة الحضارة المعاصرة بقيمها على ركائز الحقوق والحريات ( جهة الشعب الايراني ودليله الاحتجاجات العارمة المستمرة المطالبة بها منذ عام 2009) ونظام ايديولوجي ديني متخلف ( جهة نظام اية الله وعصاباته العقائدية) والقضية ليست كونية لتشكل خطرا على الحضارة بل هي صراع داخلي وطني ايراني متحضر ضد نظام متخلف ..الان وبصواريخ وقاذفات ترامب وناتنياهو يكتسب النظام صفة الوطنية انه يدافع عن ايران وتاريخها وحضارتها من الغزو ومن تدميرايران..هل يمكن لايراني ان يخرج محتجا بعد هذا الغزو والدمار روج ترامب وناتنياهو اكاذيب ان الشعب سيخرج لقلب النظام يعدما يدمرون صواريخه تبريرا اخلاقيا كأنما لنصرة الشعب الايراني ولكنه واقعا لاثبات القوة والنفوذ ولاعلاقة له بالشعب الايراني ، عدوانهم سيقوي النظام ويدمر حياة الشعب الايراني ويدمر مقومات الصراع الفكري الذي تقوده طبقة واسعة من الشعب الايراني ضد النظام للتخلص منه اثبت لنا ياسيدي ان الصراع العقائدي الداخلي يحل عن طريق الصواريخ والقاذفات
ثانيا : مسألة خلود الروح : تحت مقال أ . محمد حسين يونس : https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?ecom=1&aid=727870#843017 كتبت فى ت 4: نهاية الحياة هى الموت -؟..الموت موجود فى اللغة فقط وليس فى الواقع ، فهو مجرد إنتقال من الحياة الدنيا الترابية التى نعيشها فى الأرض (وهى ليست الحياة الحقيقية) إلى عالم الروح..البعث فورى. يدخل الإنسان بعد رحيله فى نفق مملوء بالنور والحب ويستقبله أقاربه وأحبابه ويرحبوا به ويساعدوه..يوم رحيل زوجتى جوديت العام الماضى كانت عيناها مغلقة كأنها فقدت النظر ووجهها متألم بشدة .فى المساء عندما رحلت عن عالمنا تغير وجهها تماما واصبح هادئا مستريحا نورانيا جميل جدا وعيناها مغلقة كالمعتاد وإستعادت شبابها الأول كأنها فى العشرين من عمرها مما يدل على خلود الروح..ولكن الفراق صعب لايحتمل .كانت دكتورة جوديت شمس الشموس، ملاكى ، حبيبتى وطبيبتى وماما الحنونة وكل شيئ فى حياتى .أصبحت بدونها محطما وحطاما بشريا لا يكف عن البكاء . -- ف 21 مارس 2026 يكون قد مرت ستة سنوات على رحيل د . جوديت سلام على روحها Paix sur son âme مع خالص التحية والتقدير . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
(4) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان انقاذ الحضارة لا يتم على يد ترامب وناتنياهو
الاستاذ كمال ما اتى في مقالتك هو مايقوله ترامب وبوتين واعمدة اليمين المتطرف الاوربي وناتنياهو يطرحون انفسهم قادة اقوياء منقذين للحضارة من تميع الليبرالية وتساهلها والقوة وخوض الحروب هو ماتحتاجه الانسانية لانقاذ الحضارة، قادة يضربون بيد من حديد مثل بوتين يضرب لانقاذ الاوكران من ليبرالية اوربا ترامب يضرب ايران للقضاء على اية الله الخطر الماحق على الحضارة العالمية من جنكيز خان وكلها روايات كاذبة هي نفس روايات ودعوات هتلر ..الخطر الحقيقي على الحضارة من هؤلاء وليس من غزة والحوثي وايران وهل يمكن القضاء على ايات الله بالصواريخ وهل يتمكن الشعب الايراني فعلا من التخلص منهم من خلال ترامب وناتنياهو مقاربتك انشائية ياسيدي تقيم الوزن للقوة والادعاء ان الخطر على الحضارة يأتي من دول واقوام هي ضعيفة اساسا ومحلية التأثير بينما تتركون الخطر الحقيقي للنهج الهتلري العنصري لترامب وبوتين ونانتنياهو، هم من يدمر واقعا الحضارة بتدمير قيمها ومبادئها وركائزها التي اقيمت منذ عصر النهضة والتنوير لتحل محلها الصواريخ والقاذفات والاقتصاص من الضعفاء .وتصويرهم خطرا على الانسانية بينما الخطر الحقيقي من هؤلاء
الله والدين ومسألة خلود الروح 3 ثانيا : مسألة خلود الروح : نعم الجسد يموت اما الروح لا تموت توجد مؤلفات عديدة فى الموضوع منها Stéphane Allix La mort nexiste pas أى الموت لا وجود له كما توجد مقالات عديدة أختار الأبحاث التى علقت عليها : تجربة الاقتراب من الموت Near-Death experience علي الرديني https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=825074#
ملاحظات عن تجارب الاقتراب من الموت علي مارد الأسدي https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=792785 قرأت كثيرا فى الحياة بعد الحياة Life after life انظر كبار العلماء والمفكرين أشرت إليهم فى الرابط المذكور ت 5 https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=818525 هل يمكن قياس موت الضفدع وموت الأنسان جسديا فقط وليس روحيا عندما نقرأ د . رءوف عبيد (أستاذ قانون جنائى ، حقوق القاهرة ) : الأنسان روح لا جسد (ثلاثة أجزاء ) يبقى أضافة تجربتى الشخصية يتبع مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
الله والدين ومسألة خلود الروح 2 7 - نعم ألغاء الأديان مستحيلا كلمة الدين باللاتينة Religio مأخوذة من relegere اى يربط الأنسان فى الخير و ...الشر ! 8 - نعم ألغاء الأديان مستحيلا للأسباب التى ذكرتها تحت مقال :تحت مقال أ منى نوال حلمى https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=784881# منها : حرية العقيدة لاتعنى حرية الإيمان فقط وانما تشمل أيضا حرية عدم الايمان وحرية السؤال والشك ..بدون الشك يتحول الدين إلى أفيون للشعوب ( كارل ماركس ) أو سبوبة أو أداة للبطش . حرية العقيدة مثل حرية التفكير والتعبير .هل يمكن بقرار سلطوى الغاء شاعرية ابوالعلاء أو عقلانية ديكارت أو أعمال شوبنهاور... حاولت الأستالينية ألغاء الأديان وهدم المعابد ولكن بعد سقوط الأتحاد السوفيتى عادت الأديان . يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
الله والدين ومسألة خلود الروح أولا الله والدين : 1 - سبق ان كتبت : الله هو الجماعة أو رمز الجماعة أيا كان أسمه (أوزريس ، جوبيتر ، زيوس أو الكائن الأعظم..) من يعبد الله يعبد رمز جماعتة أى يعبد جماعته أى يعبد نفسه ( أنظر تعليقاتى تحت مقال أ ماجدة منصور لم أستطع أن أكون مسيحية أيضا ) https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=804076 2 - ولكن تحت نفس المقال كتبت ( الانسان - دون ان يدرى - يبحث عن الله ، مثلا عندما يتأمل زهرة أو يناجى حبيبته.) 3 - تحت مقال أ نيسان سمو الهوزي :عظمة الله ( 1 ) طرحت عدة أسئلة منها :هل يستطيع الله أن يخلق الاها أقوى منه ؟ https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=877226 4 -رهان باسكال ( 1623 - 1662 ) : لن نخسر شيئا بالإيمان 5 - أبيقور ( av j-c 342 - 270) : الأله لا تهتم بالبشر : الصاعقة تقتل الأطفال وتدمر المعابد! 6 - فرويد ( 1856 - 1939) يعتبر الأديان وهما فى كتابه : مستقبل الوهم : Lavenir dune illusion يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
خطر الفاشية الهمجية التي تهدف لهدم الحضارة الانسانية العصرية التي نشاءت وتطورت في اوربا الغربية والولايات المتحطة الاميركية والخطر المباشر لتهديمها ياءتي من الغول الهمجي البدائي واوضح كتله الاسلام السياسي -ولكن ليس فقط -الامر يتطلب التدارك ورغم شحة الوعي العصري التقدمي في شرقنا الاوسط ولكن علينا الاستيقاظ علما الوعي الحضاري العصري لايقاس بالمقاييس والتسميات المتعفنه كالقومية والوطنية وحرية الدين والاعتقاد والمساواة بل حتى مفهوم اليسار اصبح عفنا لانه لازال يردد مكافحة الامبريالية والوطنية اليهودية بل ان اقرب حلفاء الهمجية الرجعية الفاشية الدينية والقومجية هو الذي يتسمى باليسار- شكرا شكرا لاستاذنا العزيز المفكركمال غبريال - الاهم ان نتسلح بالعلم وبالمعرفة وان نوضح المخاطر والمطلوب من التضحيات لافشال مؤامرة اسقاط التقدم الانساني ولننتبه الاسلام هو العدو رقم واحد ليس فقط لشعوبنا بل للحضارة الانسانية الحديثه في اوربا وشمال اميركا ومايحدث من جانب قوى الخير في تهديم امبراطورية خامنئي ليس مصادفه او بعيدا عما هنا-تحياتي
.لك الشكر والتقدير على تعقيبك الجميل وفعلاً يهوه إله دموي وحاقد على البشرية. لكن الغريب انه رغم هذه التناقضات التي تثبت أن الإديان صناعة بشرية، نجد أن اغلب الناس يؤمنون بها ومنهم من يضحي بنفسه من اجل هذا الإله على امل ان يدخل الجنة المزعومة ويستمتع بالحور العين. فعلاً الإنسان حيوان متطور شوية. اتمنى ان تقنع هذه المقالات جزءاً يسيراً من الناس ليعودوا إلى رشدهم. تحياتي لك
مره اخرى دكتور كامل ومقال منطقى وتحليلى سهل الفهم ؟ الامور الدينيه المتناقضه والتى تمتلئ بالخزعبلات واضحه تماما ؟ انا هنا اقول ان المدعو يهوه اله اليهود هو اكيد شخص سادى دموى يمتلئ قلبه بالكراهيه والحقد والضغينه ؟ كتاب التوراه كله اجرام وقتل ووحشيه ؟ كيف يصدق اليهود السذج هذه اللغه الوحشيه مع انهم لو استخدموا عقلهم البليد لوهله لفهموا ان الههم هو الشيطان الرجيم اله الخراب والكوارث والدماء
كالعادة تبدع بما تكتب و تسرد في التاريخ و تمر بالحاضر لتعبر للمستقبل.
ليست المقاومة في لبنان تفصيلاً عابراً في دفتر السياسة، ولا بنداً قابلاً للشطب في مفاوضات عابرة. المقاومة وُلدت من رحم الاحتلال، ومن صرخات الأمهات تحت القصف، ومن حجارة الجنوب التي رفضت أن تُداس بلا ردّ. هي ليست حزباً فحسب، بل ثقافة كرامة، ومسار دمٍ كُتب على تراب الوطن منذ أول شهيد سقط دفاعاً عن الأرض.
حين اجتاح العدو أرضنا عام 1982، لم تكن الدولة قادرة على صدّ الدبابات التي وصلت إلى بيروت، ولم تكن القرارات الدولية تحمي القرى من الاجتياح. الذي وقف يومها بوجه الاحتلال لم يكن ترفاً سياسياً، بل خياراً وجودياً. ومنذ ذلك الحين، تعاقبت القوافل: قادة ارتقوا شهداء، ورجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فصنعوا معادلة ردع لم تكن في حسابات العدو.
المقاومة لم تُحرر الجنوب عام 2000 ببيانات الشجب، بل بدماء الشهداء. ولم تُسقط هيبة الجيش الذي لا يُقهر في تموز 2006 بخطابات المنابر، بل بصمود رجال ثبتوا في مواقعهم حتى آخر طلقة. هذه الوقائع ليست شعارات، بل صفحات ناصعة في تاريخ لبنان الحديث، كتبتها تضحيات قادة عظام ومجاهدين مجهولين حملوا أ
تحليلك عميق وواقعي جداً يا دكتور لبيب. فعندما يتحول -القضاة- في مجلس الأمن إلى -خصوم- في الميدان، فإننا لا نفقد مجرد نصوص قانونية، بل نفقد -المعيار الأخلاقي- الذي يمنع العالم من الانزلاق نحو الفوضى الشاملة.اتفاقية -وستفاليا- التي أرست مفهوم سيادة الدول كانت حجر الزاوية للاستقرار. ما ذكرته عن الغزو الروسي لأوكرانيا أو التدخلات الأمريكية يثبت أن السيادة أصبحت -نسبية-؛ فهي مقدسة للدول القوية، ومستباحة للدول الضعيفة. هذا الانتقاء يحول القانون الدولي من -درع- للضعفاء إلى -سيف- للأقوياء. إن خطر العودة لـ -شريعة الغاب- في القرن الحادي والعشرين أخطر بكثير منها في العصور الوسطى. قديماً، كان الدمار محدوداً بمدى السيف والمنجنيق. اليوم، خرق القانون الدولي من قبل قوى عظمى يعني اضفاء الشرعية على الحروب الاستباقية. وانهيار معاهدات الحد من التسلح. إضافة إلى تحول الاقتصاد العالمي إلى أداة عقاب وانتقام بدلاً من كونه وسيلة رفاه وكما تفضلت، الحضارة الحالية -ناقصة- لأنها تفتقر إلى سلطة تنفيذية فوق-قومية قادرة على إخضاع الجميع لنفس المسطرة القانونية. بدون ذلك، نحن نبني ناطحات سحاب تقنية على أرضيةرمال..تحيات
ليس حاملة الطائرات (ابراهام لينكولن) وحدها من تلقى الضربة في هذه الحرب ، بل حتى منظومات الدفاع الأكثر تطورا ، مثل ثاد ومقلاع داوود اللتان تعتبران كقبة حديدية ۔-;- هذه المنظومات، كان يفترض فيها أنها ستحمي القواعد الأمريكية في دول الخليج، لكنه ثبت فشلها، لأنها عجزت حتى عن حماية نفسها، فم بالك بحماية غيرها ۔-;- المفارقة ، أمريكا تنفق المليارات، بينما غيرها ينفق أقل منها أضعاف مضاعفة، ومع ذلك تخسر هي ۔-;- يذكرني هذا، بالتنافس الأمريكي الصيني، في مجال الذكاء الإصطناعي۔-;- deepseek و Chat GPT
(14) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي حسين دهقان خلفا لعلي لاريجاني حيث كان مستشارا له
حل حسين دهقان مكان المنصب الشاغر للشهيد على لاريجاني وهناك دلالات حول شخصيته : لماذا هو مهم في سياقنا الحالي؟
بعد اغتيال علي خامنئي وتعيين مجتبى، أصبحت الحاجة ملحة إلى شخصيات -جامعة- تستطيع:
1. إدارة الملفات الاقتصادية الكبرى: بنياد مستضعفان هي رافعة اقتصادية هائلة، ودهقان هو من يديرها الآن. 2. التوازن بين المؤسسات: كشخصية تمتلك علاقات مع التيار المتشدد (من خلال الحرس) ومع التيار البراغماتي (من خلال لاريجاني وروحاني)، يمكن أن يكون دهقان جسر تواصل بين الأجنحة المختلفة. 3. الاستمرارية المؤسساتية: وجوده في هذا المنصب يعزز فكرة أن إيران، رغم تغيير قياداتها، تبقى دولة مؤسسات قادرة على إعادة توزيع الأدوار بكفاءة.
باختصار، حسين دهقان هو أحد هؤلاء الرجال الذين يعملون في الظل المؤسساتي، ليكملوا الصورة التي يرسمها القادة السياسيون والعسكريون على الساحة.
(15) الاسم و موضوع
التعليق
محمد عبد الكريم يوسف للأستاذ جلال الغالي .....تحياتي لك
يتحدى حديث دونالد هوفمان النظرة التقليدية القائلة بأن إدراكاتنا تقدم تمثيلاً دقيقاً للواقع الموضوعي. وبدلاً من ذلك، يقترح أن إدراكاتنا هي بنى متطورة مصممة لتعزيز بقائنا وتكاثرنا. يدعونا هذا المنظور المثير للتفكير إلى استكشاف طرق جديدة للتفكير في أسرار الوعي والطبيعة الحقيقية للواقع.
.....نحن ننقل الواقع كما هو
ولا علاقة لنا بأراء الكتاب والمتحدثين
(16) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي لا يريد الشعب الإيراني نظام السافاك الفاشي
الشعب قرر أن يدافع عن قيادته الحالية لنتأمل تشييع علي لاريجاني و تماسك الشعب الإيراني وراء دفاع قيادته الحالية عن مصالح إيران وشعبها ..وهذا الشعب ليس بحاجة لنظام عميل امريكي قتل سبعين ألف متظاهر برصاص جهاز الشاباك الاستخباراتي الشاهنشاهي
تعقيبا على تعليقات الاستاذ حميد ود.ادم فواقعا العالم بحاجة لاصلاح مؤسسته الحاكمة الامم المتحدة بعد خرق ميثاقها الذي ضمن السلم للعالم و قوض من الاساس من قبل الضامنين الاساسين لهذا الميثاق وبشكل سافر عندما غزت روسيا اوكرانيا وغزت اميركا فنزويلا والحرب الحالية على ايران جميعها بدون اي قرار او تفويض او تمرير من المنظمة الدولية وبها انهت واقعا اهم قانون في العالم احترام سيادة الدول من قبل ضامنيه وتمتع العالم بالسلم نسبيا منذ الحرب العالمية الثانية وها هو اليوم ينهار على يد ضامنيه ومؤسسي الامم المتحدة ومن لهم مقعدين من خمسة دائمة في مجلس الامن الذي هو بمثابة قضاة محكمة لفض النزاعات و قراراته ملزمة القضية الحرجة ان خرق وانهاء القانون الدولي للامم المتحدة يعني واقعاارجاع العالم للعيش تحت شريعة الغاب في القرون الوسطى البقاء للاقوى والتدمير مباح له..لم يع العالم ربما الخطر الذي هو فيه من خرق روسيا واميركا للقانون الدولي من خطر تدميري للعالم باجمعه ..اثبتت الوقائع ان الحضارة الحالية ناقصة لقانون ضامن افضل من الامم المتحدة..بدون قوانين وفرض تطبيقها لن تقوم وتستمر حضارة دون شك
تتنطَّع دائماً ودائماً لكَ البروف لا يُجيب؛ أمثاله الدكاترة... الكُل لكَ لا عجيب لا يُجيب و كُلّ مقال لكَ مهجور إلّا مِن التصفير !!.. للبروف عيد سعيد مُبارَك ولمنبته وأهليه و ليس عليكَ السَّلام ..
سعداء وبؤساء فى مصر بينما أنتم تحتفلون بالأفطار فى رمضان على مائدة منير غبور الثرية وتسمعون للأنشاد البديع هناك ملايين المصريين يعيشون فى بؤس وشقاء . هل توقفتم لحظة واحدة لرؤية أنهيار أم تصرخ وتبكى (رجعولى أبنتى حية أو ميتة ..أبنتى المخطوفة ..أبنتى القاصر المعوقة ذهنيا..أبنتى سلفانا عاطف ) لو طردوها بعد أن أعتدوا عليها فلن تعرف الطريق إلى بيتها .. شاهد سيلا من دموع الأم فى فيديو الفكرالحر ل باسم سام https://www.youtube.com/watch?v=n7UpNhUUbTM أنظر وجه الأم وكأنها تحتضر من شدة الألم مثل عيون السيد المسيح على الصليب . https://www.youtube.com/shorts/m4AHGWmKfqk ماذا كان يحدث لو كانت هذه المأساه (خطف وأعتداء على فتاه قاصر معوقة ) من عائلة ...مسلمة ؟ أفرحوا وهللوا وأنبسطوا ، - كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا - سورة المرسلات ،أية 43 ، فغالبية الشعب لن تحصل على بعض الفتات التى تسقط من مائدتكم الشهية . -- ماجدة الرومي إرحمني يا الله كعظيم رحمتك https://www.youtube.com/watch?v=Ytm3TwNLyfo مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
تعليقك أوجز فكرة مقالتي فعلا، نحن نعيش اليوم نهاية عصر المؤسسات الدولية ما أشبه اليوم بأيام ما بعد الحرب العالمية 1 حيث ماتت عصبة الأمم لتقوم على انقاضها الأامم المتحدة تحياتي
ضوء ساطع على مقالة الكاتب محاولة منظور قاصر، يقدّم الكاتب صورة مثالية بوصفها ثمرة نضال طبقي طويل، يتجاهل أن هذا النموذج ليس مجرد نتاج صراع اجتماعي، بل مشروع وطني. إن أزمة الاندماج ليست نتاج عامل واحد، القراءة التي تحصر الأزمة في البعد البنيوي أو في الماضي السياسي للاجئين تتجاهل هذا التعقيد، تماماً كما تفعل الخطابات اليمينية التي تختزلها في “فشل ثقافي”. المطلوب مقاربة شاملة دون استغلال البشر كورقة انتخابية، بعيداً عن التبسيط أو التوظيف السياسي.
(22) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي شكرا على هذه المقالة المستنيره في هذاالظلام الدامس
ماهذا التخلف الارعن الوقوف مع ابشع نظام فاشي عرفته البشرية في كل تاريخها -نظام خميني-خامنئي وبثية السفاحين مستعبدي ومذلي شعب ايران الجار والشقيق بل مستعبدي ومذللي وناهبي عراقنا باسم الاسلام والشيعية المقيته-افتحوا عيونكم وعقولكم ان اسقاط عصابة خامنئي ونظامها الاسود العفن اعظم انتصار للعالم في ال100سنة الاخيرة ولاطريق لتحرير العراق وقبله ايران الا باسقاظ نظام الملالي البشع الاسلامي المتوحش
هذا الاستخدام السياسي المتكرر لا يهدف إلى حلّ المشكلات، بل إلى استثمارها. لكن تحميل اليمين كامل المسؤولية لا يعفي بعض المهاجرين من مسؤولياتهم الفردية. فهناك بالفعل ممارسات خاطئة لدى أقلية صغيرة، غير أن اليمين يضخمها ويحوّلها إلى “دليل” على فشل جماعي، بينما المطلوب معالجة عقلانية لا حملات تخويف إن أزمة الاندماج ليست نتاج عامل واحد، بل نتيجة تفاعل معقد بين سياسات حكومية، وخطابات انتخابية، وتجارب فردية، وتحديات ثقافية واقتصادية. والقراءة التي تحصر الأزمة في البعد البنيوي أو في الماضي السياسي للاجئين تتجاهل هذا التعقيد، تماماً كما تفعل الخطابات اليمينية التي تختزلها في “فشل ثقافي”. المطلوب مقاربة شاملة تعترف بالتحديات دون استغلال البشر كورقة انتخابية، وتوازن بين مسؤولية الدولة ومسؤولية الفرد، بعيداً عن التبسيط أو التوظيف السياسي انتهى
وفي الوقت نفسه، يقدّم الكاتب صورة مثالية عن دولة الرفاه الدنماركية بوصفها ثمرة نضال طبقي طويل، لكنه يتجاهل أن هذا النموذج ليس مجرد نتاج صراع اجتماعي، بل هو أيضاً مشروع وطني قائم على قيم مشتركة وثقة عالية بين الأفراد والمؤسسات. هذه القيم ليست طبقية فقط، بل ثقافية أيضاً، وتشكل جزءاً من هوية المجتمع. تجاهل هذا البعد لا يساعد في فهم التحديات الحقيقية للاندماج ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن اليمين السياسي يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عن تعقيد المشهد. فالأحزاب اليمينية في الدنمارك، كما في غيرها من دول أوروبا الشمالية، جعلت من الهجرة ورقة انتخابية دائمة، تُستخدم لإثارة الخوف وحشد الأصوات. ومع كل موسم انتخابي، تُعاد صياغة صورة “الآخر” بوصفه تهديداً، حتى عندما تشير البيانات إلى أن الغالبية العظمى من المهاجرين تعمل وتدفع الضرائب وتشارك في الاقتصاد. يتبع
تقوم مقالة الكاتب على محاولة تفسير أزمة الاندماج في الدنمارك من زاوية بنيوية وتاريخية ترتبط بتجارب اللاجئين مع دولهم الأصلية وبالطابع الطبقي للدولة الاسكندنافية. ورغم أهمية هذا المنظور، إلا أنه يبقى قاصراً عن الإحاطة الكاملة بالمشهد، لأنه يتجاهل عناصر أساسية تتعلق بالدور السياسي الداخلي، وبخاصة الدور الذي يلعبه اليمين في إعادة إنتاج الأزمة وتضخيمها، فضلاً عن مسؤوليات فردية لا يمكن إغفالها فالكاتب يحمّل تجارب اللاجئين مع الدولة القمعية في بلدانهم وزر معظم صعوبات الاندماج، وكأنّ هذه التجارب قدرٌ ثابت يحدد سلوكهم في أي مجتمع لاحق. هذا التفسير يختزل الإنسان في ماضيه ويقلل من قدرته على التكيّف، بينما تُظهر تجارب الهجرة العالمية أن ملايين الأشخاص القادمين من دول استبدادية نجحوا في الاندماج في مجتمعات ديمقراطية دون أن تبقى تجاربهم السابقة عائقاً دائماً يتبع