الاخ د. علي وددت التعليق على ماورد في المقال لما نسب للمستشار ان التضخم 1.5 بالمئة وهو اقل نسبة في المنطقة ..هذه معطيات مضحكة حقا كعادة الحكومة ومستشاريها ان تخفي الوقائع الحقيقية ويأتون بارقام مدورة لا احد يعلم كيف قيمت ولا تجد لها اساسا في الواقع..وابسط مثال مقدار الرشوة لموظف حكومي لانجاز معاملة بسيطة 50 الف دينار قرابة 35 دولار يقول لك هاي مال نفر كباب وقس على ذلك عندهم الارقام زلاطة اما احتياط العراق من العملة 100 مليار دولار وداخليا دين 80 مليار فهو يلغي الاحتياط تقريبا اذا اخذنا عجز الميزانية السنوي 20 مليار دولار ومنه فاي هزة باسعار النفط دون 60 دولار لن تبقي رواتب للزقنبوت وليس للاستثمار والبنى التحتية فكل الميزانية مع العجز لاتكفي رواتب لجيش الموظفين الذء يتفوق على جيش الصين عددا ان وجود 4.5 مليون موظف حكومي بدولةبسكان كالعراق هو كارثة الكوارث هؤلاء يشكلون 60% من مجموع الايدي العاملة ولا يوجد بلد واحد في العالم له هذه النسبة ..انها دلالة على مجتمع التنبلخانة واللانتاج واللاعمل ولا اقتصاد ولا تنمية ..اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب ..هذه معادلة ادارة الاقتصاد العراقي .
(2) الاسم و موضوع
التعليق
حاتم بن رجيبة سعادة الإنسان لا تتحق إلا في سعادة المجتمع
محمود عبد الدائم بطل رواية القاهرة الجديدة هو مثل عثمان البيومي بطل رواية حضرة المحترم تجسيد لوجود يسعى وراء الثروة والسلطة والجاه كلف ذلك ما كلف من تضحيات ،، الهدف يبرر الوسيلة،،. سعادة الإنسان لا تتحق إلا في سعادة المجتمع بأن يتآزر الأفراد فيما بينهم فسعادة ورخاء الفرد هو في سعادة المجموعة وازدهارها و هو ما تحقق في الدول المبنية على العدالة الإجتماعية والإشتراكية والديمقراطية كما في كل الدول الغربية بدرجات متفاوتة .
الوجود المبني على الأنانية والوصولية كما في الأنظمة الرأسمالية البحتة والدكتاتورية والشمولية غير الحرة يوءدي إلى انهيار المجتمع و تعاسة أفراده كما حصل مع محمود عبد الدائم وعثمان البيومي. هم ليسوا ضحايا المجتمع الدكتاتوري الفاسد فقط بل بالأساس ضحايا فلسفتهم المبنية على الفردية والأنانية لا تآزر مع الآخرين ولا عواطف الإنسانية واللحمة و الإنصهار في المجموعة والأمة .
4 - تم ألغاء عقوبة الأعدام فى فرنسا ولكن من المستحيل ألغائها فى الواقع . أمثلة : a - فى 16 أكتوبر 2020 أرهابى لاجئ روسى من أصول تيتشينة أسمه أنزوروف قطع رأس المدرس Samuel Paty لمجرد أنه ناقش مع تلاميذه حرية التعبير . b - اخوين قاموا بأغتيال راسمى الكريكاتر (على رأس محمد قنبلة ، أنظر ضرب الرقاب ) تعقبهم البوليس ، كان فى أمكانهم القبض عليهم لمحكماتهم . ماذا فعل البوليس ؟ أطلق عليهم الرصاص وقتلهم . 5 - ماذا نفعل بالداعشى ، أو بمرتكبى جرائم ضد البشرية ، أو ب Serial killer هنا سوف تسمع أقوى حجة ضد عقوبة الأعدام ( لا أريد أن أقتل مثل هؤلاء المجرمين ) الرد : هؤلاء المجرمين فقدوا صفة الأنسانية . هم فيروسيات ، مكروبات ، وباء . هل أنت مستعدا لقبول فيروس كرونة فى مدينتك الفاضلة ؟ -- الموساد خطف أيخمان . وحوكم فى اسرائيل (كانت قد ألغت عقوبة الأعدام ) . أعترف بانه منظم محرقة الملايين من اليهود ( تنفيذا للواجب = الأوامر - هل تستطيعوا معاقبة من القوا القنبلة الذرية على اليابان ؟ ) تم شنقه . وحرقه ورمي رفاته بعيدا عن الأرض المقدسة. مع مودتى والتقدير والأحترام. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
احبائى واصدقائى تمنياتى لكم بصحة سعيدة ( الصحة أهم شيئ كما قال لى تلاميذي) . زمان كان الفرنسيون لا يخجلون من الصراحة فى الموافقة بأغلبية ثلاثة وستين فى المئة على عقوبة الأعدام ( ألغاها الرئيس ميتران ). الآن أعتقد أنهم يخجلون من التصريح علنا بضرورة أعادة عقوبة الأسلام ( كلهم يريدون أعادتها سرا بنسبة 99 فى المئة لا اقول بنسبة 100 حتى نترك بصيصا من النور) .. 1 - الرئيس Georges Pompidou صرح بانه ضد عقوبة الاعدام ولكنه رفض العفو عن مسجون لم يقتل ولكنه كان شريكا لمسجون آخر قتل ممرضة ..ولم يعفوا عن جزائرى ذبح طفلا .. 2 - الفيلسوف الفرنسى Luc Ferry صرح علنا بانه ضد عقوبة الأعدام ( يقول أنه مع العدالة ) ولكنه قال : سوف أمارس الأنتقام الشخصى La vengeance privée لمن يمس أبنته (يعتبرها أعجوبة الدنيا الثامنة ) 3 - فى 13 نوفمبر 2015 الأرهابى والجهادى فى سبيل الله (صلاح عبد السلام ) تسبب فى مذبحة Bataclan 130 قتيل و 413 جريح . وقال للمحكمة : سوف أفعل نفس الشيئ . يعيش الأن معززا مكرما فى السجن (ثلاثة وجبات ونزهه خارج الزنزانة ) يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
الاخ الدكتور علي لو قمنا بتحليل كل مظاهر الحياة السياسية الحالية في العراق لامكن ايجازها باربعة كلمات لاغير انها ( معركة التقاسم لنهب الدخل) سواء كانت انتخابات برلمانية او تعيين رئيس وزراء او الوزراء او المواقع الوظيفية وهلمجرا لايقودها غير امر واحد ماهي حصتي من الدخل ..ولايوجد في العراق دخلا غير موارد النفط وهذه توزع على الوزارات 75% وعلى المحافظات 25 % وعليه فالمعركة الحقيقية هي كم وزارة واية محافظة ومن يستولي عليها، لا خطط تنمية ولا ادارة اقتصاد بل قسمة الوزارات والمحافظات لتقاسم الدخل لنهبه هذا الوصف يمكن اعتباره واقعيا ودقيقا ومنه فهم لماذا بدء مايك سفايا من هذه النقطة بالذات التحرك ببيانات مالية موثقة من وزارة الخزانة الاميركية ، فتحليل حركتها ستظهر دون شك من هم النهّابة الرئيسيين والى اين توجهت الاموال المنهوبة وهنا الورقة الرابحة بيده عندما يلتقي بأي سياسي عراقي سيعرف الاخير ان سرقاته معروفة لدى الاميركان ومنه لابد له ان يتفاهم مع سفايا والاخير الا تاجرا صغيرا ولا شك لدي حول قدراته المتواضعة فهو بوسطجي ،وفريق التحليلي الاميركي هو من وضع استراتيجة التحرك تحياتي
أشارت السّيّدة مِن حلب الشّهباء بلهجةِ أعالي حوض الفرات إلى فردتي{صرماية} طاحَ حظّها وصِبغها شتاءاً، في سورةِ البقرة 138{صِبْغَةُ اللَّهِ}، وبلهجةِ الفرات الأوسط المُفردة تعني {رأس المال Capital} عُنوان كتاب شهير.
شراسة الحكم وضراوته تدفع الإنسان تحت الضغوط الهائلة للآلة الحربيةوالاعتبارات العائلية للتنازل عن مبادئه وأخلاقه ومعاييره وأذكّرك هنا بقولكِ الرائع (ما أود قوله هو أننا لا نستطيع وضع أنفسنا بمكان القتلة المجرمون لأن الإنسان سيتشوه في داخلنا الى الأبد لو عاملنا المجرم بمثل ما عاملنا به0 الصورة في بلادنا الموبوءة بالديكتاتوريةوالاستبداد كما يلي إذا وقف المرء مع الأسدين لعنه شبيحةالجولاني وإذا وقف مع نظام غير شرعي فُرض بحسابات دولية لعنه العلمانيون وإذا وقف مع العلمانيين لعنه المتدينون ووصموه بالإلحاد وإذا وقف مع المتدينين المعتدلين لعنه المتشددون المتطرفون ووصفوه بالكيوت وإذا تحجبت المرأة فهي عبدة ذليلة وإذا كانت سافرة فهي فاجرة
الجرائم المرتكَبة بحق أبناء الوطن بلا صفة طائفية مدانة بشدة يرفضها الإنسان السوي ذو الضمير الحي المذابح عنوان لتاريخنا العربي والألم مستمر لا ينقطع ماذا يفعل من يملك ضميرا يرفض الظلم والقهر إلا الانسحاب بهدوء أو العمل بالحكمة الصينية(لا أرى لا أسمع لا أتكلم) أو فَلْيَخُضْ طريق الثورة وتحمّل ما يترتب عليها هذا حال الشعوب المكلومة المجروحة المضغوطة المخنوقة احترامي
(9) الاسم و موضوع
التعليق
ليندا كبرييل لا لانتهاك كرامة الإنسان، ولا للتعذيب بأية صورة
ذكرت لك مرة أني أرفض الإعدام،وقبله أرفض التعذيب، وقبلهما معاً أرفض بشدة وأدين بقوة كل انتهاك للإنسان لا لانتهاك كرامة الإنسان، ولا للتعذيب بأية صورة، حتى لو كان المجرم قاتل أبي وأخي في هذا المقال تفضلت بالقول
-قام(حافظ الأسد) بتجنيد معظم دراويش و فقراء و مرتزقة طائفته العلوية وساقهم الى جميع أفرع المؤسسات العسكرية و الأمنية و المخابراتية كي يجهز آلته الحربية لقمع كل تطلعات الشعب السوري (المتمدن) ولم يكتف بهذا التحشييد بل جر أو جرجر الى بالوعته جميع طوائف سوريا من دروز و مسيحيين و أرمن و بهائي و شيعي و شركسي و كردي و إيزيدي و أسس ما يعرف بحزب شيطاني أسماه (( حزب البعث))
وأنا أقول هنا إن تجنيد الدروايش ليصبحوا مرتزقة جاهزين لقمع تطلعات الشعب وتحشيد أو جرجرة كل الطوائف المذكورة لتأسيس حزب البعث هو إعدام وتعذيب لإنسانيتهم وانتهاك لكرامتهم وإجرام بحق مبادئهم التي تنازلوا عنها تحت تهديد الحديد والنار والمكابس لاحظي كيف(كوّع)معظمهم اليوم ويا سبحان مغير الأحوال كيف أصبحوا على الضفة الأخرى ولا أستغرب إذا كوّعوا مجددا مع نظام آخر
وان وجود 9.5 ملايين عراقي ( يشكلون 20% من سكان العراق ) ، يعتمدون في معيشتهم على الدولة ( موظفون ومتقاعدون و الرعاية الاجتماعية ) ويتقاضون رواتب شهرية بشكل مستمر ، يشكل بالفعل حرجا لأي من الحكومات في ظل اقتصاد لم ينمو بالنمو الذي تنمو فيه النفقات او من حيث تنوع مصادر الدخل الإجمالي ، فالإيرادات النفطية لم تعد قادرة على التصدي للمتغيرات المتعلقة بهذه النفقات وما سيترتب عليها من العلاوة والترفيع والشمول بامتيازات ، وفي واقعها الحاضر والمستقبلي سوف لم يكون بالمقدور تغطية 90 تريليون تدفع كمرتبات كل عام ،
في العراق تشكل الرواتب هما كبيرا للحكومات ، و رغم إن بلدنا ليس الوحيد في العالم الذي فيه موظفون حكوميون ، وان عددهم ليس الأعلى عالميا من حيث نسبتهم إلى السكان ، إلا إن هذا الهم متوارث وموجود ، واستنادا إلى تقديرات فان عدد الموظفين 4,5 مليون ونسبتهم 11 % من مجموع السكان
(12) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل الدكتور مظهر محمد صالح المستشار الاقتصادى
أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، أن العراق يسجل معدل تضخم منخفضاً بلغ نحو 1.5% بنهاية عام 2025، فيما أشار إلى أن التضخم في العراق الأدنى عربياً. وقال صالح، إن “الاقتصاد العراقي يشهد مرحلة لافتة من الاستقرار النقدي، إذ سجل معدل تضخم منخفضاً بلغ نحو 1.5% بنهاية عام 2025، وفق تقديرات صندوق النقد الدولي، وهو من بين أدنى المعدلات في المنطقة العربية”، مبيناً أن “هذا الإنجاز يحسب للسياسة النقدية التي نجحت في الحفاظ على استقرار الأسعار وسعر الصرف، وحماية القوة الشرائية للدينار، ما عزز الثقة بالعملة الوطنية ووفّر بيئة أكثر ملاءمة للاستثمار”-
هذا مجرد جزء بسيط من معاناة الاساتذة والمعلمين في ذلك الوقت.. وهذه الالام تجسدت في رواية الغسق للراحلة حياة شرارة.. التي صورت جانبا من معناة اساتذة الجامعات في ذلك العهد المرير
(14) الاسم و موضوع
التعليق
حمه حمد السَّلام على السّيّدة الحرّة ماجدة وليس على عبد
ليس على عبد السوء السَّلام، نصب نفسه وصياً على أفكارنا وتوجهاتنا بطريقة تنضح لؤماً منذ زمن طويل؛ عبد مَهين في فراغه الـ75 خريفاً مخموراً خرف هانت عليه شيبته، فسهلَ الهوان عليه، مِن هُواة جمع الأسماء المُستعارة ليفترضها بغير أب ونسب ثم يبني على فرضيته نظريته بأنها أسماء تنطوي على مشاكلها الاُسريّة وكأنه يرغب بمُصاهرتها مُتستراً على مشاكله العائليّة (بداهةً الأسوأ مِن سلوكه مع الآخرين الذين لا يعرفهم ولا شأن له معهم، كان الله بعون مَن في مُحيطه إنْ وجدوا). ثمَّت معلومات مُوثقة عن كتابته لفتىً أيضاً لا يعرفه بإلحاح وتكرار، يدعوه لعشاء سُكر !، فزجره الفتى ونهره .. واستمرَّ يتحرّى وسائل التواصل باُسلوب زبانية أمن البعث السّاقط في العراق والشّام، ويدّعي معرفته شخصيّاً واقعيّاً بكُلِّ مَن يترفع عن مُجاراته في عالَمِه الإفتراضي السُّفلي، يستفزّه بأن يلجأ لإستهداف إمرأة لا يعرفها تخصّ الخصم ليستدرجه بدياثته واهماً بأن مَن لم يذعن مُبكراً لتسلّط البعث الغابر، سيستجيب لتوجيهه لإنحرافه الشّاذ !!. لجأَ بنذالته لافتراض أن إمرأة خصمه (فاردة فخذيها على الرَّصيف!)، اُنموذجاً مِن نشاز شذوذه العجائبي ..
و اللع لم أرد على المدعو العبد إلا حين ضغط على أعصابي لأعلى درجة فقد نصب من نفسه وصيا على أفكارنا و توجهاتنا بطريقة تنضح لؤما و شوفينية و هذا منذ زمن طويل فتوجب علي الرد بطريقة لم أكن أتمناها أبدا.0 الى اللقاء بكره بمقال على صفحتى سيكون موجها ل الليدي غابرييل و الشكر موصول للمحترم صاحب الصالون الأستاذ جوتيار
محبة وسلاما من منا لم يحزن على مشاهد المكابس والمقابر الجماعية والسجناء الذين خرجوا بعاهات جسدية ونفسية أو على الوطن الذي أضحى ركاما أو على أبنائه الذين تفجرت الخصومات الفاجرة بينهم الجرائم المرتكَبة بحق كل أبناء الوطن بلا صفة طائفية مدانة بشدة يا عزيزتي يرفضها الإنسان السوي ذو الضمير الحي المذابح عنوان لتاريخنا العربي وإلى اليوم وغدا الألم مستمر ولا ينقطع أملك ضميرا يرفض الظلم والقهر إلا أني بالتأكيد لا أملك جرأتك وشجاعتك في توصيف الأمور وقد ذكرت لك هذه الملاحظة في زمن مضى وجدت نفسي بعد فترة انقطاع لظروف عائلية تحتاج إلى جهد كبير مني لرعاية عجوزين أُفاجأ بتطورات مذهلة على ساحة الوطن فكانت مشاركة مني في مقال الأستاذ الفاضل جوتيار تمر للتعبير عن تعاطف لا أميز فيه كردي عن سني عن شيعي عن مسيحي عن درزي وإن كنت قد حصرت تعاطفي في الأقليات المذكورة لكن الجميع إخوة وأنا أرفض أن يُمسّ أخي في الوطن بالأذى غرقنا في بحر الظلمات ولا ندري في ظل المصالح الدولية من سيمدّ طوق النجاة لهذا الشعب الحزين أحيي فيك هذا النفس الثوري ودمت منارة في موقعنا المتمدن
و العلويون و المسيحيون وكل أقليات سوريا مجتمعين على بعضهم قشة لفة!!0 كنت أتمنى أن تتجلى ( إنسانية ) و علمانية السيدة غابرييل حين رأت مكابس الجثث البشرية و المقابر الجماعية و التشريد الذي طال 14 مليون سوري ,,,بس ومع الأسف كلهم كانوا سنة,,, و لكن هذاه الإدانة ((الإنسانية)) من السيدة ليندا لمجازر الكرد و الدروز و العلويين وووو لم تتحرك حين رأت مدننا تتهدم فوق رؤوسنا0
عموما::: أنا بصدد كتابة مقالة كاملة و موجهة للسيدة ليندا و التي تتأثر و تبكي على ( الأقليات) حيث أود تذكيرها بضميرها الحاضر أو الغائب بحق الأكثريات التي كانت مسحوقة تحت أقدام الأقليات0
و اللهم إجعل كلامي خفيفا على الإنسانيين!!!!!!0 اللهم إجعل كلامي خفيفا على الأستاذة ليندا التي أضرب بها المثال للتقدم و الرقي و التحضر0 و لنغني جميعا في نادي حلب___يا مال الشام0 أو أغنية (((ميلي ما مال الهوى))) للأستاذ الكبير صباح فخري0 شكرا للأستاذ صاحب الصفحة
الموز مهم للأمن القومي الأمريكي و لقت سمعت بأن روسيا و الصين يحومون حول الموز الصومالي و يقومون بتجارب لتحويل الموز الي بطيخ و كمثري و هم يعلمون بأن الكمثري خطر علي الأمن القومي الأمريكي ..أنا أراقب ملك البحرين و هو يملك أوسمة و نياشين كثيرة و بألوان و أشكال جميلة أريدها كلها و قد أوعزت لقوات الدلتا المتمركزة علي حاملة الطائرات (منقار الأسد) بأنزال جوي علي قرعة الملك و مباغتته و هو نائم بطرگ الشروال و أخذ نياشينه و أوسمته و بالمرة سحب جزيرة البحرين الي حديقة بيتي لان فيها رمل كثير و أحفادي يحبون الرمل و قد قلت لرئيس مصر أريد الاهرامات و كذلك تحدثت مع شيخ مشايخ الاسكيمو و قلت له اجمع لي كل معاطفكم أنها جميلة أريدها و إذا شعرتم بالبرد اذهبوا الي حبشة فأن فيها ملك يحب الاسكيمويين و لا يظلم فيها احد بعدها ربما أفكر باحتلال استراليا لان موقعها يقع بين تلعفر و سنجار و هو مهم للأمن القومي الأمريكي …سوف احتل كل دولة رئيسها لا يحبني كيف يستطيع ان لا يحبني سوف اجعل غزة احلي من موناكو لقت سمع بأن الموناكويين لا يحبوني سوف احتلهم و اقلب موناكو الي غزة و غزة الي موناكو
المقال مدمي بالجروح وأصابع التعليقات تحاول جاهدة وقف النزيف! والكاتب يحاول ان يلملم جروح مقاله بالهتاف والتشجيع والاشاده بكل معلق بأنه وضع يده على الجرح! ويالها من جروح!؟ اذن علام كتابة مقال مجروح يستنجد بأصابع القراء ؟ ومن الصراع الطبقي الى الصراع الرقمي ياقلبي لا تحزن!