فعلا أن ذاكرتنا هي مزيج من كل التفاصيل الصغيرة ولا علاقة لها بكتب التاريخ الرسمي ولا بمناهج الدرس المقررة، ذاكرتنا تقوم على ذكريات الناس وما التصق بها من عطور واذواق وأنغام وكلمات. أنها تذكارات العشق التي يحفرها المحبون على جذوع الشجر، وحدائق الزوراء تحفل بتلك الذكريات وتحمل تواقيع المحبين من ذلك العصر الذي انتهى مع انطلاق فوهات المدافع والفنادق في ايلول ١-;-٩-;-٨-;-٠-;- للأسف
طيب اذا قسنا الوطنية على مقياس الوطن، وليس مقاييس خصومك، قياس وطنك طوال عمره عدم اعترافه بالكيان، وإعدام أي صاحب صلة فيه، وانت تكتب -صديق إسرائيلي- ثم تحدد من هو الوطني ومن هو لا؟
تعرف شنو مشكلتكم مدعي الثقافة انكم لا تقرأون القران ولا تتدبرون اياته القران عندما يذكر الانبياء بمختلف قومياتهم يذيل الاية بان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون النص القراني وهو النص الذي يعتمده الشيعة بالخصوص واضح وصريح انتم عدكم نص سايكس بيكو و نص اليهود و نص الحقد
، أعربت منظمة العفو الدولية، عن قلقها البالغ إزاء سلامة كيتلسون، داعية السلطات العراقية والأميركية إلى التحرك العاجل لضمان إطلاق سراحها ومحاسبة المسؤولين عن اختطافها. وتُعد كيتلسون صحفية مستقلة تقيم في روما، وتتعاون مع وسائل إعلام أميركية وإيطالية، من بينها Il Foglio ووكالة ANSA، فضلاً عن عملها مع منصات دولية مثل المونتير و بي.بي.سي ومجلة بوليتيكو. وفي السياق، قالت والدة الصحفية، بارب كيتلسون، في تصريح لقناة محلية أميركية، إنها تلقت آخر تواصل من ابنتها يوم الاثنين الماضي، حيث كانت بحالة جيدة وأرسلت لها صوراً، مشيرة إلى أنهما كانتا تتبادلان الرسائل بشكل منتظم. وكانت منظمة مراسلون بلا حدود، قد طالبت في وقت سابق من اليوم، بإطلاق سراح الصحفية بشكل غير مشروط، محذرة من تزايد المخاطر التي تواجه الصحفيين العاملين في مناطق النزاعات. ويأتي الحادث في ظل تصاعد التوترات الأمنية في العراق والمنطقة، ما يزيد من المخاوف بشأن سلامة الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي.
أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية، أنها تتابع عن كثب قضية اختطاف الصحفية الأميركية شيلي كيتلسون، في العاصمة بغداد، مؤكدة تنسيقها مع السلطات العراقية للتحقيق في الحادث والعمل على إطلاق سراحها. وذكرت الوزارة في بيان، أن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، وجّه بمتابعة القضية بشكل مباشر، بالتنسيق مع السفارة الإيطالية في بغداد، للتحقق من جميع الأدلة التي قد تقود إلى الإفراج عن الصحفية المختطفة. وأضافت أن السفير الإيطالي في بغداد يجري اتصالات مستمرة مع الجهات العراقية، فيما يتواصل مكتب المتحدث باسم الوزارة مع إحدى الصحف التي تتعاون معها كيتلسون”. وكان تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أشار إلى أن فصيل كتائب حزب الله العراقي، تواصلت مع الحكومة العراقية عارضة التفاوض لإطلاق سراح الصحفية، مقابل الإفراج عن عدد من عناصره المعتقلين.
لماذا يحق للسعودي أن يتحالف مع الأمريكي؟ لماذا يحق للسوري أن يتحالف مع التركي؟ ملاحظة : ٩-;-٠-;- % من الذين شاركوا في عدوان صدام على أيران لم يقاتلوا عن قناعة ، بل بسبب الخوف من فرق الأعدامات . أما كذبة تصدير الثورة، فقد سقطت سريعا مع تسمية أيران للحرب ب -الدفاع المقدس-
سقط كل ما قلته على الشخصية العراقية التي تدافع عن الصهيونية وتشارك القاعدة وداعش في قتل أبناء وطنها في 2014 هذا التحول جاء كرد فعل عن سلوك نظام طائفي بامتياز استصغر اكبر مكون واستهان بعقائده وربى سنة العراق على استصغارهم بل المشكلة بالعقلية ألسنيه منذ ألاف السنين
شكرا استاذ كرم لهذه المقالة الفاحصة للخطاب والسرديات التي عاش العراقيون ( اغلبهم )عليها لذا افرغ العراق منهم . وصار يدافعون عن نظام سلطوي أهله رفضوه ولك أن تقرأ ما يكتبه مثقفو ايران بهذا الصدد. المشكلة أن ما يسمى بالمقارمة جعل الجميع من الشباب خاصة يصور نفسه أنه مشروع شهادة.
كتب الدكتور في التعليق 57 (مقتل ( جمال خاشقجي ) يحتاج إلى تحقيق دولى)۔-;-
يالها من مناورة مكشوفة للدفاع عن السعودية التي يتفاخر بها دكتورنا۔-;- طبعا هذه واحدة من المؤهلات التي يمتلكها الدكتور ۔-;- والآن أسأل دكتور القانون ولنرى مؤهلاته ۔-;- هل يوجد تقرير بخصوص قضية مقتل جمال خاشقجي أم لا ؟ وإذا كان موجودا ، فما هي خلاصاته وتوصياته ۔-;- وهل حدث تحقيق دولي في القضية أم لا، ؟
يتفاخر دكتورنا بأن فرنسا قد عارضت التدخل العسكري ضد العراق سنة 2003 ۔-;- وقد عبر عن هذا الموقف الشجاع وزير خاؤجيتها دومنيك دوفيلبان ۔-;- شخصيا لا زلت أتذكر هذا الموقف المشرف ۔-;- لكن الذي لا يجرؤ صاحبنا على قوله هو، لماذا تزعمت فرنسا الحرب ضد ليبيا في 2011 ، علما أن وزير خارجيتها الأسبق السيد دومنيك دوفيلبان نفسه قد انتقد و عارض هذه الحرب ؟ فرنسا التي استصدرت قرارا من مجلس الأمن ، بدعوى فرض منطقة حظر جوي لحماية المدنيين، لكن التدخل تجاوز ذلك سريعاً إلى عملية تهدف لإسقاط النظام. من حماية المدنيين، الى اسقاط النظام !!۔-;- تلك كانت الخدعة التي لن تنساها روسيا أبدا ، هذا ما قاله الرئيس الروسي بوتين ۔-;- أنا متأكد مليون في المئة، بأن دكتورنا يحهل الأسباب الحقيقية وراء التدخل العسكري لفرنسا ضد نظام معمر القدافي ۔-;- هيا يادكتور ، أخبرنا عن الأسباب الحقيقية ، وليس تلك التي تبثها القنوات الرسمية (الحرة) وأرنا مؤهلاتك ۔-;- فهذا تحد ۔-;- لتكن في مستوى التحدي ۔-;-
طبعا أنت عاجز عن ملاحظة مثل هذا التناقض الفج ۔-;- والحقيقة، هي أنك مدعي التحرر لكنك في الجوهر بدوي لا تزال تحمل نظرة دونية احتقارية للمرأة، على الرغم من كل ادعاءاتك الخاوية ۔-;- لماذا تصف العلاقات الجنسية للمرأة المصرية والمغربية والايرانية وو، بالموبقات، لو كنت حقا تحترم المرأة كما تدعي!! الذي يحترم المرأة فعلا لا قولا، عليه أن يراها كانسان من حقه أن يمارس حياته كيفما شاء ۔-;- وعليه أيضا أن يتفهم واقع حتى تلك التي أجبرتها الظروف، على بيع جسدها مكرهة ۔-;- هكذا يكون المرء منسجما مع افكاره ومبادئه ، إن أراد حقا أن يحظى بشرف الانتصار للمرأة ۔-;- لكنك مزدوج الشخصية ۔-;- جانب فيك، يدعي الانتصار للمرأة ، واخر يزدريها ۔-;- يبدو واضحا أن اقامتك في فرنسا لم تنفعك في شيء ۔-;-
يقول الدكتور في تعليق 73 - المرأة ليست عورة كما فى بلادكم التى تمارس الموبقيات فى الخفاء - يريد الدكتور، اقناعنا بأنه فرنسي متنور متحرر ومنفتح ۔-;- فهو يكتب ( ليس العرى عيبا فى أماكن معينة ( بلاج ، أفلام ، مسارح ، معسكرات العراة فى أوربا ) ، ثم ينسى نفسه فيعود الى حقيقته الرجعية المخفية في لاوعيه ، فيكتب في نفس السطر (المرأة ليست عورة كما فى بلادكم التى تمارس الموبقيات فى الخفاء) ۔-;- لاحظوا عبارته الاخيرة ( تمارس الموبقات في الخفاء) ۔-;- إنها المرأة التي يزعم الإنتصار لها في السعودية وأوربا ، وهي نفسها التي يتهمها بممارسة الموبقات في بلاد اخرى، ايرلن المغرب مصر تونس وووو۔-;- في أوربا المرأة تمارس الجنس بكل أنواعه، وهذا حسب دكتورنا، ليس من الموبقات ۔-;- لا إنه دلالة على التحضر والانفتاح، لكن عندما تمارس هذه المرأة الجنس في بلاد اخرى فهي بنظره تمارس الموبقات ۔-;- فياله من تحضر !! أهذا هو التحضر الذي اكتسبته في فرنسا ، ازدواجية المعايير !! لو كنت فعلا انسان متشبع بقيم التحرر الحقيقية ، لما سمحت لنفسك بالتهجم على المرأة في أي مكان ، يادكتور زمانه ۔-;-
ما شأنك بمؤهلاتي ۔-;- أرنا أنت مؤهلاتك ۔-;- ألم تكن تجهل حتى معلومة بسيطة تتعلق بتاريخ امتلاك اسرائيل السلاح النووي ؟ أليس هذا عار ما بعده عار ۔-;- المصيبة ليست في المعلومة بحد ذاتها - وإن كانت في الواقع مصيبة مكتملة الأركان - المصيبة، هي أنك بسبب جهلك بالمعلومة بنيت فرضية ليست خاطئة وحسب ، بل صهيونية حتى النخاع ۔-;- حتى فكرتك حول مضيق هرمز كانت مضحكة وساذجة ۔-;- والسبب هو أنك لا تميز بين السبب والنتيجة ۔-;- فيا لها من فضيحة مدوية فوق شهادة الدكتوراه ۔-;- أما عن التوثيق ، فأنت لا تزال، تجهل الفرق بين شهادة شخص وبين توثيق جهة أو منظمة حقوقية ۔-;- سأقدم لك روابط جمعيات حقوقية ايرانية ، لكي تستفيد منها ،
مورد في الرد السابق ::مذ تكورت انا من بناها ...و اقصد هنا نحن روح هذه الارض و انت عطرها و ليس انا و حدي ايها المنتبه الفصيح شكراً ايها البهي الوفي النقي :
ثانيا ، ألا يذكرك كلامك الفارغ هذا ، بتلك الأسطوانة المشروخة التي لطالما صدعت امريكا رؤوسنا بها لعقود، وهي تتكلم عن خطورة امتلاك كوريا الشمالية السلاح النووي۔-;-
نفس الترهات والحماقات ۔-;- لو امتلكت كوريا الشمالية القنبلة النووية فالعالم المسكين سيصبح في خبر كان ۔-;- وها أنت تعيد على مسامعنا نفس الخرية ۔-;- لو امتلكت ايران السلاح النووي فالعالم المسكين سيصبح في خبر كان ۔-;-
فهل اندلعت الحرب العالمية بامتلاك كوريا الشمالية القنبلة الذرية !!
طبعا لا ۔-;- ولكن الحمقى لايزالون يرددون نفس الأغنية السخيفة ۔-;-
والآن أنت تقول قولهم ۔-;-
الجامع بينكم، هو انتماءكم لنفس التفكير والعقلية ۔-;- إنها العقلية الإبستينية الصهيومسيحية ۔-;-
تلك العقلية الخرافية التي لاتزال تمتح من الكتب المقدسة المكدسة والتي تنتظر قدوم المسيح
يقول سعادة الدكتور في القانون -لو حصلت أيران على القنبلة الذرية لأدى ذلك إلى حرب عالمية قد تؤدى إلى فناء البشرية- إليك يا دكتور هذا الدرس الفلسفي وبالمجان ۔-;- حين تستعمل -لو- فأنت هنا تفترض فقط ۔-;- والإفتراض، يلزمه اختبار حتى يحوز قوة الحقيقة ۔-;- فهل اختبرت فرضيتك ، أم هو مجرد تكهن من تكهنات الكهنة والعرافين !!
يبن الكرام اهديك فلطفاً تقبل منذ تكورت... انا من بناها يهد الظالمين ما بنيت وأعيد لم يبقى في عمري المزيد حتى أفكر من جديد فلقد حسمت الأمر منذ العديد إشباع طفل جائع بكرامة عيد وإشاعة العدل هو الحصيد
في عالم مليء بالضغوط، أن نتحدث عن -مناهج دراسية للابتسامة- ليس خيالاً، بل هو ضرورة حتمية. الابتسامة هي أقصر مسافة بين إنسانين، وعندما تصبح -ثقافة ممنهجة-، تتحول المجتمعات من حالة -البقاء- إلى حالة -الازدهار-. جوابا على بيتك الشعري الجميل:
لا استطيع ان ارد على ما تفضلت به لانه سيكون دون موقفك و نبلك و اضافتك لكن اسمح لي ان اقول لك اغرقتني كرماً فذاك حميد....يبن(يا ابن) الكرام الطيبين الصيد
شكرا أخي الرائع عبد الرضا على مقالتك التي تقدم رؤية فلسفية ونفسية عميقة لمفهومي الابتسامة والضحك، حيث لا تتعامل معهما كحركات فيزيائية فحسب، بل كأدوات حضارية وضرورات صحية واجتماعية. أنا مع دعوتك لإدراج -الابتسامة- كمادة في المناهج المدرسية. في السويد رأيت خبراء في فلسفة المرح والضحك والاضحاك مثلك أيضا أطمح لوجود مختصين أكاديميين في -الابتسامة وملحقاتها- نظراً لأهميتها الصحية والاجتماعية المستقبليّة. هذا المجال ليس غريبا عن التراث العربي، فقد كتب العديد من العلماء في الأدب الساخر و ألفوا عن الظرفاء و العيارين وحتى الضراطين رائع أن مقالتك دعوة صريحة لإشاعة -ثقافة الفرح الممنهج-، حيث الابتسامة سلوك يومي مستمر، والضحك علاج دوري محسوب، وكلاهما يمثلان أدوات لمواجهة قسوة الحياة وضغوطها الاجتماعية. تحياتي وألقاك على خير
أشكرك على الربط الجميل صديقي حميد، لكنه يخلط بين مستويين مختلفين. ما فعله “حجي زبالة” هو حماية رمزية لسمعته داخل سوق مفتوح، دون قدرة فعلية على منع الآخرين، بينما ما ناقشته في المقال هو احتكار قانوني منظّم تمارسه الشركات والدول، يمنح حق المنع والإقصاء لا مجرد التميّز. بعبارة مختصرة: هناك فرق بين أن تحمي اسمك، وبين أن تمنع غيرك من الإنتاج اصلا مودتي وتقديري
مرحبا عزيزي، موضوعاتك كالعادة مهمة ومتميزة، وذكرتني بعبارة -احذروا التقليد.. ليس لدينا فروع أخرى- التي يضعها أصحاب المحلات العريقة مثل -حجي زبالة- في شارع الرشيد، أراها في جوهرها استغاثة لحماية -الملكية الفكرية- و-العلامة التجارية- قبل أن تدخل القوانين الحديثة بصيغتها المعولمة إلى الأسواق المحلية. عندما كتب -حجي زبالة- تلك العبارة، كان يمارس -دفاعاً غريزياً عن الملكية الخاصة- في وجه -المشاعية القسرية- (التقليد). من وجهة نظرك في المقال، قد يُعتبر احتكار خلطة الشربت نوعاً من -تسلع المعرفة-، لكن من وجهة نظر القانون والواقع، هو حق أصيل لصاحب الجهد والابتكار ليتميز عن غيره. لا أدري إن توفقت أنا في الربط بين فكرة مقالتكم وتذكري لتحذير صاحب الشربت زبيب؟