قصيدة رائعة تستحق أن تعلق على استار الكعبة 2 3 - سبق أن كتبت تعليقا بعنوان ( صفات الأسلام ثلاثة ) a - لايتعايش مع غير المسلمين فى سلام و يصفهم بالكفر (المغضوب عليهم والضالين ) ...ومن قتل قتيل فله سلبه . b - لا يفهم سوى لغة القوة . c - لا يتطور كما تطوراليهود ( العهد القديم كتاب تاريخى) والمسيحيون ( عدم وجود حد ردة أو جريمة أزدراء أديان ) يمكن أضافة صفات آخرى : d - الشمولية : الأسلام يتدخل فى كل شيئ ( مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ - الأنعام ، 38). e - الأرهاب فى القرآن (- تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ - الأنفال ، 60 ) والرسول أعترف : أنتصرت بالرعب . --- فى حقوق القاهرة علمونا خلال ستة سنوات ان الأسلام عبادات ومعاملات أى دين ودولة . الأسلام سياسى بطبعه (تعبير الأسلام السياسى تحصيل حاصل). أساس السلطة عندنا ليس العقد الأجتماعى ( كما فى الغرب) وإنما الدين الرسمى الوحيد. أنظر مايحدث فى أيران وأفغانستان ... مع خالص التحية والتقدير . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
صَدْرُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا عضو مجلس Commune بلديّة باريس في مِثل نفحات ذِه الأيّام ربيع 1871م يَصَّعَّدُ لاختراق السَّمَاءِ، اهتبلَ سانحة شهقة هزيمة Napoléon III، شهقة جدَّه جرّاء وَقـْد ثيابه شوقاً... كَأَنَّه يعقوب ابيضَّت عيناهُ عميّ لاعتناق يُوسُف ..
(3) الاسم و موضوع
التعليق
Magdi قصيدة رائعة تستحق أن تعلق على استار الكعبة 1
قصيدة رائعة تستحق أن تعلق على استار الكعبة 1 كالعادة روائع القلم تدفع الذكريات فى الوجدان : 1 - أنظر قصيدة طة حسين كنت أعبد الشيطان كنت أظـن أنك المــضـلُ وأنك تهـدي من تـشاء الضـار المقيت المــذلُ عن صـلف وعن كبـرياء جـبــــار البـــأس تـكنُّ للنـــاس مـكــراً ودهــاء تقـطع أيـــادي السـارقين وترجم أجساد النساء تـقيم بالســـيف عــدلاً فـعدلك في سفك الدمـاء ألخ ...أنظر : شرح قصيدة كنت أعبد شيطاناً للدكتور طه حسين وكشف المستور https://www.youtube.com/watch?v=cOiTwEqZUbM -- 2 - أنظر أيضا عميد الأدب العربى فى تجديد ذكرى أبى العلاء ص 270 : ويقول ( اى أبى العلاء) فى التعريض بالأسلام خاصة تلوا باطلا وجلوا صارما وقالوا صدقنا .فقلنا نعم يتبع .مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
(4) الاسم و موضوع
التعليق
احمد صالح سلوم شاهد ١-;-٣-;-٦-;- بآلاف الدولارات تستنزف ملاي
وصفت ان هناك مئة ألف متظاهر في برلين ضد الموقف الوطني بطهران والشرطة الألمانية قالت أن عددهم ثمانية آلاف فقط وتكررىين أن عدد من سقطوا من عصابات الموساد و المتظاهرين ثلاثين ألفا كالعادة تنسجم الكذبة مع مع ماكينات الغرب الإعلامية التي تملكها سلطة رأس المال الأمريكي والغربي والخليجي الفاشية بينما العدد حوالي أربعة آلاف أغلبهم من الموساد وداعش والاخوانج وبعض رجال الشرطة الذبن استهدفوا من طرفهم ..وقد استخدم صدام الكيماوي ولكن لم تقولي أن من سلمه الكيماوي هو رامسفيلد ليقصف به المدنيين الإيرانيين ومن هم قريبين من إيران أي جماعة طالباني و بلدة حلبجة وبدعم امريكي خليجي صهيوني ..فلسفة إيران العسكرية تقوم على أقل ميزانية ممكنة لتستنزف أعلى ميزانيات التسلح عند العدو الامريكي اي ان شاهد ١-;-٣-;-٦-;- تكلف آلاف الدولارات تستنزف صواريخ بملايين الدولارات و طلعات لطائرات حربية كالاف ٣-;-٥-;- أو مروحيات ..اي ان هذا يفضح أن موازنة التسلح الإيراني فعالة جدا رغم أنها غير مكلفة بل ورخيصة جعلت واشنطن تسرق صناعة بعض هذه الطائرات لفعاليتها ..وهذا يثبت عبقرية السلطة الإيرانية الحالية المنتخبة وحرصها على أموال شعبها
الصديق العزيز محمد السعدي كل الشكر على المقالة ! الحزب الشيوعي العراقي, او بالاحرى قيادته, كان يسلك بمازوخية مقيتة تجاه الاتحاد السوفيتي وفهم الاممية بشكل خاطيء تماما كما لو انها تعني التبعية والذيلية. انها ليست اممية. انها مازوخية واخصاء اوديبي بدلالة ان ولائه تحول ١-;-٨-;-٠-;-درجة من الكرملين الى البيت الابيض بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. ونفس هذا الاخصاء هو الذي منعه من استلام السلطة اثناء حكم قاسم بالرغم من جماهيريته الهائلة والعدد المهول للضباط الشيوعيين بحيث ان الجلاد عبد الغني الراوي قال للشيوعيين بعد انقلاب ٨-;- شباط -لو كل واحد منكم تفل (بصق) علينا تفلة كنتم غرقتونا- ولماذا لم يحمل سلام عادل سلاحا ناريا للدفاع على الاقل عن نفسه وهو الذي دعا الشعب في بيان اصدره قبيل الانقلاب الى حمل السلاح وهو لم يكن يحمله؟ لماذا لم يفعل كما فعل سيلفادور الليندي بالضد من فاشيي شيلي؟ ونفس الكلام ينطبق على قاسم. اي قادة هؤلاء وهم لم يحاولوا الدفاع حتى عن انفسهم بشرف وبطولة حتى الموت بدل ان يساقوا الى الموت كما تساق النعاج؟ تحياتي
هذا هو جواب سؤالك في نهاية المقال! الحزب الشيوعي العراقي قراره مو بيده من قالوا بلى! حتى (الجبحه) الوطنيه مع البعث كانت بامر من الاعمام السوفيت , تاليها راحو السوفيت و تركوا حال الحزب هالدتشوفه عينك لا يسر عدو ولا حبيب , وجيب ليل واخذ تحليلات وتبريرات!. !
(7) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي الحمد للمصادفات ان لم يصبح الشيوعيون جزارين الى جن
الى جنب 1 القوميين البعثيين و2 الاسلاميين القتلة الفاشدين- لو كان الشيوعيين قد استلموا -غصبا عن الظروف الذاتية والموضوعية نفسها التي افشلت القوميين والاسلاميين وجعلت وتجعل من تمسكهم بالسلطة مهما كانت الكلفة والنتائج كما يفعل اليوم مجرمي عصابة خميني-خامنئي في ايران في الوقوف ضد التاريخ ورمي ايران الى مجزرة الاسلام وعفونة ماضيا وحاليا -اقول لقام الشيوعيون بما قام به ويقوم به جزارو البشرية ستالين وماو وعائلة كيم السونل البربرية بقتل عشرات الملايين قربانا لبقائهم في السلطة دون وجود اي شروط وظروف موضوعية وذاتية لنظام يحكمه مؤدلجين اميين جهله مساكين -انا انام واستيقظ وقد تجاوزت ال90 من العمر واشعر بالامتنان لان التنظيم الشيوعي الذي انتميت اليه -حشع- قبل 75 سنه لم يسيطر على السلطة في العراق ولم يصبح الشيوعيون كالبعثيين والاسلاميين سنة وشيعه مشتومون كقتلة سفاحين -الحمد للاقدار كما يقال بالامثال -تحياتي
(8) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي اهلا وسهلا استاذ كمال بعد انقطاع مقلق-نحن باشد ال
نحن باشد الحاجة لفكرك النير - هذه المقالة عن عصابة الاجرام والعدوانية الخمينية عرض وتحليل واستنتاجات رائعه -على من يريد فهم الحقيقه على حقيقتها ان يقراء ويستلهم منها بعيدا عن عنتريات الاسلام واصحابه من اوثان ال14 قرنا الماضيه بكل عفوناتها -تحياتي
الرفيق العزيز الأستاذ الدكتور حسين علوان حسين المحترم اتفق معك مع ما قد نسميه بالبقعة العمياء في الشخصية البشرية او الظل بعرف المحلل النفسي كارل يونغ في شخصية تشوميسكي وخصوصا بما يتعلق بعلاقاته الحميمية مع اطفاله وبخصوص التركة المالية (ونحن لا نعرف كل التفاصيل), هذا بالرغم من تقدمه الكبير بالعمر مما قد يحملنا على التساؤل لماذا يهتم شخص بشهرته او, وهذا الاهم , بعمره بامور مالية تسبب خلافاتا له مع عائلته. قد يكمن السبب في ان شحصيته هي عصابية قهرية (وهي مفيدة في البحث النظري) لا علاقة لها بالتسليع او القلق الوجودي الذي تسببه او تفاقمه الرأسمالية. الاناركية تعني معارضة كل انواع السلطة, وعلاقة تشوميسكي بابستين تشي بالعكس كما نعلم. كما ان علاقاته مع قوى او شخصيات صهيونية قد تعمل بالضد من فرضية ان علاقاته بابستين كانت خطأ في التقدير, قد يكون نتيجة الخرف بسبب تقدمه في العمر, او لجهله بحقيقة ابسيتن كما تزعم, وان كان هذا امرا مفهوما, زوجته لتبريرها للعلاقة. مع كل المودة والاحترام
طبعا هذه ملاحظات عامة لا تهدف الى تشريح شخصية تشوميسكي او تبرير افعاله, فالمسألة ليست بهذه البساطة, وهي ايضا ليست ازمة شخص تشوميسكي بقدر انها ازمة الظروف التي تُدار في ظلها الحياة الفكرية. وقد تشكل كلها أيضا علامة مهمة على ازمة اليسار العالمي بخصوص قدرته من عدمها على توفيره حصانات بالضد من التسليع او التغريب. الحصانات ليست فكرية حصرا, بل أيضا حصانات عاطفية بخصوص القلق الوجودي-المالي الذي تسببه او تفاقمه الرأسمالية. فنحن نعلم ان من جملة الامور التي ناقشها تشوميسكي مع أبستين هي خلافاته المالية مع اولاده وقضايا مصرفية اخرى. اليسار العالمي يجد صعوبة كبرى في الاعتراف بالقدرة الهائلة للرأسمالية في تسليع البشر واغواءهم مهما كانت ثقافتهم النظرية. احدى جوانب المشكلة هو عدم امتلاك قطاعات واسعة من اليسار حتى ثقافة اولية علمية باوليات التحليل النفسي والفسلجة العصبية, هذا اضافة الى وجود نمط تفكير ميكانيكي او لاديالكتيكي يعزل الفرد عن بيئته, وهو خطأ تسعى هذه المقالة الى تصحيحه. مع كل المودة والاحترام
الاستاذ العزيز بسام قاسم المحترم شكري الجزيل على تعليقك المهم الذي يمكن القول انه يشير ايضا الى اغتراب الانسان في ظل الرأسمالية. ويبدو ان الثقافة النظرية للشخص, مهما بلغ مداها او رقيها, لا تشكل حصانة ضد قوى التسليع- التشيوء وآليات الاغتراب. لماذا, قد يتساءل البعض. الجواب قد يأتينا من علم الفسلجة العصبية. فالوعي الثقافي والفكري هو خاصية القشرة الدماغية, ولكن الافعال والسلوكيات (المناقضة) مبعثها اللاوعي بعرف التحليل النفسي, الذي هو خاصية تركيبة دماغية تحت القشرة الدماغية واقدم منها بكثير. البعض يطلق على هذه التركيبة دماغ الزواحف الذي يعمل حصرا من اجل البقاء وحفظ النوع. فالتمساح لا يفكر في ضحيته او بمواضيع تخص عدالة التهامه للضحية من عدمها. المهم هو البقاء على قيد الحياة. عموم الحيوانات, بهذا الشكل او ذاك, تسلك بما يتوافق مع هذا الدماغ حتى لو كانت اكثر رقيا من ناحية التطور الدارويني. دماغ الزواحف الموجود ايصا في الانسان, بلغة الفسلجة العصبية, هو العقل الباطن بلغة التحليل النفسي, الذي هو المتحكم الرئيسي في افعالنا وسلوكياتنا. يتبع
الاساذ العزيز حميد كوره جي المحترم شكري الجزيل على تعليقك الثمين وملاحظاتك المهمة. بخصوص التناقض في شخصية تشوميسكي رغم اهميته بالتأكيد, و كما يذكر مؤلف المقالة, ان الموضوع يتعدى سخص تشوميسكي او اي اتهام له بالازدواجية والنفاق الخ. فكما تذكر المقالة -يُتيح نشر هذه الوثائق فرصةً لإعادة النظر ليس فقط في أفعال فردٍ واحد، بل في الظروف التي تُدار في ظلها الحياة الفكرية. تُبرز المراسلات بين تشومسكي وإبستين هشاشة الحدود التي يُفترض غالبًا أنها راسخة: الحدود بين الأخلاق العامة والتجمعات الخاصة، وبين النقد والتواطؤ، وبين الاستقلالية والاعتماد على شبكات النفوذ. لا تبدو هذه الحدود صلبة إلا عندما تبقى البنى الكامنة وراءها خفية. وعندما يكشفها الأرشيف، تتلاشى الأوهام.- مع كل المودة والاحترام
الاستاذ العزيز حميد فكري اامحترم شكري الجزيل على تعليقك وتثمينك للمقال. نعم, بالتأكيد وكما تقول, -لقد تم بالفعل تسليع كل شيء ۔-;- انه امر محزن فعلا, على الآقل بالنسبة لي شخصيا, ان يتم تسليع مفكر كبير مثل تشوميسكي. ولا ادري هل اني ابالغ اذا قلت ان علاقة شوميسكي المنفعية مع أبستين, رغم ابعادها المؤسساتية, قد شكلت صدمة كبيرة لليسار العالمي تذكرنا بانهيار الاتحاد السوفيتي رغم الملاحظات الكثيرة على سياساته الخارجية والداخلية وقتها. شكري الجزبل ثانية مع وافر المودة
الرفيق العزيز الأستاذ الدكتور طلال الربيعي المحترم تحية حارة تحليل ثري يعرض لمختلف أوجه تفسير العلاقة الوثيقة بين تشومسكي وأبستين.. العلاقة الشخصية الوثيقة بين تشومسكي وزوجته مع ابستين أعمت عيناه عن رؤية حقيقة المجرم ابستين، ومنعته من التعاطف مع ضحاياه الأطفال، وإستكناه وفضح دوره الإستخباري الصهيوني الخبيث . هذه العلاقة جعلت تشومسكي يتقبَّل - في موقف الحرج الشديد - حتى المساعدة المالية وتوفير منزل سكن له من طرف ابستين نفسه، مع الأسف. وهذا ليس بالأمر الخياني الجديد على تشومسكي الذي احتفظ بصلات قوية مع إيهود باراك نفسه. أظن أن العجز النظري العتيد المميز للفكر الأناركي عموماً هو الذي منع تشومسكي من اكتشاف الوجه الحقيقي لأبستين عندما اعتبره ضحية للنظام وليس مجرما صنّعته آلية الدولة العميقة لدكتاتورية رأس المال ثم فاحت رائحة جرائمه فأصبحت مهددة لمصالح مشغليه أنفسهم ، فتمت تصفيته بغية مواصلة خلق عشرات الابستينيين غيره المنخرطين بنفس نشاطه طوال الوقت، مثل ويكسلر ودورشفيتز وتيل ومايكل وولتز وترامب وووو .. فائق التقدير والاعتزاز.
(16) الاسم و موضوع
التعليق
بسام قاسم تَشيُّؤ Reification تَحوُّل علاقات البشر بين أشياء
مقالة جديرة بالحوار المتمدن (تحيّة للمقالة وللتعليق 1، عن العلاقات الآليّة غير الإنسيّة). آن يتشيأ الإنسـان، سـينظر إلى مجتـمعه وتأريـخه (نتاج جهده وعمله وإبداعه) باعتبارهما قوى غريبة عنه، تشبه قوى الطَّبيعة (الماديّة) تُفرَض على الإنسان فرضاً من الخارج، وتصبح العلاقات الإنسانية أشياء تتجاوز التحكم الإنساني فيصبح؛ فالإنسان مفعولاً به لا فاعلاً، يحدث ما يحدث له دون أيّ فاعليّة منه، لا يملك من أمره شيئاً. قِمَّة التَشيُّؤ تطبيق مبادئ الترشيد الأداتي والحسابات الدقيقة على شتى مناحي الحياة.
مساء الخيرات لايمكن تحقيق لا هذا ولا ذاك لا المريخ ولا القمر من ممتلكات الولايات المتحدة بحسب القانون الدولي وبالمناسبة بعيدا عن اكاذيب ناسا المريخ يضج بضحكة الحياة وفشلوا سابقا بارسال كبسولة صغيرة الى القمر لنكن واقعيين هذا المدعو ايلون ماسك زب القاع فلق رؤسنا منذ سنوات بالحديث الثرثاري الفارغ عن غزو الفضاء وهو لايمتلك سوى المال الان بدأ يتحدث ناطقآ باسم الطغمة الاوليجارشية الامريكية عن بناء مدينة على القمر لعلها تكون بديلا عن جزيرة ابستين في تجارة الدعارة العالمية فبالله عليك من الذي يمتلك المقدرة المالية للذهاب الى هناك على افتراض ان هذا تم وكما قال الكاتب الايطالي الشهير البرتو مورافيا ( انهم يفكرون بالصعود الى القمر لانهم وجدوه مكانآ مناسبآ للقتل ) تلك هي خلاصة الخلاصة ونصيحتي لك ياعزيزي شابا لاتفرط في تناول حلويات ناسا المكشوفة تحياتي
الاخ د. علي لابد من فهم حقيقة تتعلق بتغير موقف الزعيم من الشيوعيين وهذه الحقيقة هي للحفاظ على حيادية العراق في الحرب الباردة ..انه انطلق من موقف وطني عراقي بحت فهو لايريد العراق تحت مظلة السوفيت ويصبح جزء من الصراع بين الامبرياليتين الاميركية والسوفياتية ، اراد تجنيب العراق نتائج هذا الصراع المميت بين المعسكرين فليس في مصلحة العراق الانحياز لاي منهم..لم ينقلب على الشيوعيين بغضا ولا عداء له معهم انما بابعاد العسكريين لتجنب انقلاب عسكري صار الضباط الشيوعيين يتململون به اني اصف الزعيم شخصا وطنيا غيورا ونزيها وغير مؤدلج سياسيا وايديولوجيته او منظومة افكاره هي حب العراق والعمل على بناءه ..وهذا يكفيه فخرا كقائد وطني...فشل في بناء دولة دستورية ديمقراطية بديلة عن الملكية وذلك برأيي لضعف ثقافته السياسية خصوصا في مجال النظم والدول ولكن العتب ليس عليه بل على الاحزاب ..لماذا لم يطرح الحزب الشيوعي شعار اقامة دستور دائم ديمقراطي علماني وبرلمان وانتخابات؟ لانه ايضا يفتقر لهذه الثقافة كونه ذيلا فكريا للسوفيت وعندما طرحها الجادرجي هاجموا جريدته ونعتوه برجوازي. الضعف الفكري هو الذي اطاح بالعراق
شكرا د. طلال لترجمة المقال المهم. أثارت تسريبات -ملفات إبستين- في يناير 2026 صدمة واسعة في الأوساط الأكاديمية والسياسية، حيث كشفت المراسلات عن علاقة -عميقة وصادقة- بين المفكر اللغوي والناشط المناهض للعسكرية، نعوم تشومسكي، والمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين. هذا التناقض الصارخ يعيد فتح التساؤلات حول شخصية تشومسكي التي بدت دومًا منقسمة بين عالم يعمل لصالح المؤسسة العسكرية الأمريكية وناشط يحاربها بلا كلل يرى مراقبون أن مفتاح فهم هذا التورط يكمن في مسيرة تشومسكي المهنية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT). فمنذ بداياته، تم تمويل أبحاثه اللغوية من قبل البنتاغون، وتحديداً من خلال علماء مثل الدكتور جيروم ويزنر، الذي لعب دوراً محورياً في برنامج الصواريخ النووية الأمريكي.
ويعتقد البعض أن هذا التناقض ليس جديداً؛ فتشومسكي الذي انتقد -علماء الحرب- في MIT، كان في الوقت نفسه صديقاً مقرباً لشخصيات مثل جون دويتش، مدير وكالة المخابرات المركزية السابق، واصفاً إياه بامتلاك -أمانة ونزاهة- تفوق أي شخص قابله
لو اريد تعريف الطبقة السافلة في كل مجتمع لوجدتهم البعثيون في العراق وصاحب ت24 و25 مثالا جيدا عنهم ..وتاريخ نصف قرن من ممارسات وتجارب البعثيين في العراق تثبت ذلك ..وهل توجد اكثر سفالة من تدمير بلد وشعب بالكامل ..قارن كيف استلموه عام 63 وكيف سلموه عام 2003 ..واية سفالة اكثر مما انجبه البعث في العراق مثل شكولات ت 25 تتقول ان الزعيم يشتري ذمائم وهو لايملك حتى بيتا بل ويقارنه بصدام بقاتل مسؤول عن قتل عما لايقل عن مليون عراقي وله 67 قصرا ويتقول بالحقائق ....لم نسمع يوما ان البعث انتج مفكرا او باحثا او شاعرا او مجرد باحث عن حقيقة ..بل تجد انواع متنوعة واشكال لا تحصى من السفالة والسافلين بتعداد الحصى..وربما واحدة من اسفل السفالات وانعدام الكرامات ان تقول لاحدهم انت ضيفا غير مرغوب به ولا يود الحوار والحديث معك فيستمر كونهم فعلا بلا كرامة ويكتب عن الحقيقة ..الحقيقة الوحيدة انك والبعثيين لاتمتلكون كرامة الشخصية ومنه اصبحتم امن ومخابرات ومتزلفين وكاتبي تقارير ..وتاريخك وتاريخهم يشير لذلك والدليل عليه تعليقاتك هنا
كل الشكر لك د ۔-;- طلال الربيعي على ترجمة هذا المقال العميق ۔-;- مقال ، يسبر فعلا أغوار العلاقات الخفية المتشابكة المعقدة ، بين أشكال مختلفة من السلطة (المال ، الجنس ، النفوذ ، الفكر) ، في عالم الرأسمالية ، وقد تطورت الى مستوى ، بات معه وضع الحدود الواضحة بين تلك السلط ، أمرا ، مستحيلا ۔-;- لقد تم بالفعل تسليع كل شيء ۔-;-
(22) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل الدوله العراقيه والشخصيه الوطنيه للزعيم
والتى ذكرتها وهى صحيحه واتفق معك -ولكن الزعيم يتحمل - بشكل اساسى قيام -8شباط عام 1963 -عروس الثورات - كما تسمى فى ادبياتهم لقد سهل ووفر الغطاء -لنجاح الحركه واسمع منى فقد عين حردان التكريتى -امرا لقاعدة كركوك الجويه -وعين -عارف عبد الرزاق -امرا لقاعدة الحبانيه الجويه- وعين المقدم خالد مكى الهاشمى -امر لقوات ابو غريب -التى تشرف على مرسلات الاذاعه العراقيه -ومنها بثت بيانات الانقلابيين - واصبح الهاشمى بعد نجاح الحركه امين سرمجلس قيادة الثوره- وترك المرافق جاسم العزاوى -مشرفا على الاذاعه والتلفزيون وترك رفعت الحاج سرى - ومشرفا على الاستخبارات العسكريه-عين المقدم صالح مهدى عماش معاونا لجلال الاوقاتى قائد - القوه الجويه -- ان القائد الذى لايميز -بين الصديق والعدو -ممكن اعتباره- ساذجا سياسيا انه --سلم الشعب العراقى والحزب الشيوعى العراقى المشغول - اءله تاءليه - - - الزعيم -لهذه الذئاب البشريه -
(23) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل تحياتى لك الاخ الدكتور لبيب سلطان المحترم
كما تفعلين دائما ..إذا كانت إيران ليست قوية وليست لديها ما يتجاوز الخطوط الحمر للتنمية وفق المنظور الغربي اي عدم امتلاك ناصية العلم النووي وإذا كانت بلا انياب تدافع عن نفسها . لماذا إذا هذه الحشود العسكرية الأمريكية الصهيونية الاستعمارية سوى محاولة لإعادة عقارب استعباد إيران إلى الوراء اي إلى أيام الشاه ..ولماذا تتفاوض معها بمنطق الند للند وكل طواقم إدارات عميل الموساد ابستين لا ترى عدوا لها ولمشروعها الابستيني الا إيران ومعها روسيا والصين كل هذه الحشود لا تخصص ضد محميات أو بلاد لم تنجز شيئا من صناعة انسان مقاوم ولا يعجز عن صناعة كل ما يحتاجه مهما كانت درجة تعقيده
تقدير حجم الضرر الناتج عن استخدام التعليم لتحقيق منافع سياسية ( شراء ذمم) يحتاج إلى وعي عالي . ويبدا انك الوحيد الذي لاترى ان تدخل قاسم في العملية التعليمية ضررا بل انجازا قام به الزعيم
وما تبعه من تدخل مشين آخر من صدام حسين بإعطاء درجات إضافية لأصدقاء الرئيس وهذا يعتمد على إمكانياتك العلمية الناتجة عن المستوى الاجتماعي و مستوى الجامعة التى تخرجت منها !!
امًا تهديدك برد قاسي فبذائتك ليست مستحدثة بل أصيلة معروفة على صفحات الحوار المتمدن ولن أهبط إلى مستواك فشتان الفرق بيننا