اتفق معك في معظم ما ذهبت إليه صديقي استاذ رزكار، والحل الأممي اليساري الذي طرحته مشرق ويفتح طاقة ضوء في نفق الكرد المظلم، ولكنّ الكرد أنفسهم في سوريا والعراق، وإلى حد أقل في إيران وتركيا لا يميلون إلى اليسار، بل يفكرون دائما في الحل القومي، وهو حق تاريخي مشروع لكل شعب في العالم، ولهذا فقضية الكرد في رأيي سوف ترتطم بجدار الصد الكردي/ الكردي، وقد لحظت من تجربتي في كردستان العراق وكردستان إيران، أن التدين والتمذهب يسيطر إلى حد كبير على الوعي الجماهيري، ألا ترى أن اغلب كرد حلبجة وبنجوين وبيارة وطويلة وسنندج واذربيجان غربي تسيطر عليهم تيارات الاسلام السياسي التي تقودها إيران وطالبان؟
أحسنت التوصيف صديقي، وكأني أنظر إلى عراقنا عشية انتفاضة آذار 1991 وما تلاها، احسنت، وقد كتبت انا قبل قبل قليل حول هذا الموضوع مقالاً على الحوار المتمدن
عزيزي كاك رزگار، اليوم هي مؤامرة حقيقية مدمرة كما حدثت في الماضي لكن جوهر الموضوع نحن شعب واحد ولسنا قومية في تلك البؤرة الجغرافية المنحطة لدينا حق في دولة واستقلال لاننا شعب واحد وأرض واحدة . اما السياسيين في أرض جنوب كردستان موضوع اخر وبعيد عن جوهر الموضوع. انا اصرخ من أجل شعبي وارضي وليس من أجل سياسي جنوب كردستان واليوم تعزز هذا في أرض كردستان وكرد أوربا. للعلم يجب أن نكتب الكرد وليس الأكراد. شعبي يحترم كل شعوب المنطقة وهذا ما افتخر به . اليوم أوربا قارة لا تقدر ان تفعل شيئا اتجاه امريكا بما تريد اما الكرد يجابهون كل هؤلاء حتى الأوروبيين. لذا افتخر بنضال الابطال الكرد وهدفنا دولة كردستان.
اشكرك على هذه المداخلة وتفعيل الحوار، اختلف معك في عدة نقاط اساسية. المقارنة بين القضية الكردية والمشروع الصهيوني غير دقيقة. الصهيونية قامت على اقتلاع شعب من ارضه بدعم استعماري، بينما الاكراد شعب اصلي يعيش على ارضه ويطالب بحقوقه المشروعة. ما اطرحه ليس ما يطرحه الاسلاميون. هم يريدون دولة دينية ثيوقراطية، بينما اطرح دولة مواطنة علمانية ديمقراطية تحيد الدين والقومية عن السلطة. الفرق شاسع. نعم تجارب الدول الاشتراكية شهدت اخطاء كثيرة، وهذا يجب نقده بوضوح. لكن ما اطرحه هو يسار تجديدي يتعلم من اخطاء الماضي ويبني مشروعا يساريا ديمقراطيا حقيقيا. ويمكنك الرجوع الى مقالاتي السابقة. بخصوص البارزانيين، اختلف معك تماما. ما يمارسه الحزب الديمقراطي الكردستاني هو حكم عائلي وراثي قائم على الفساد والاستبداد واحتكار الثروة، وليس نموذجا للذكاء السياسي. كل التقدير لك، واشكرك على اثارة هذه النقاط.
اشكرك كثيرا على هذه المداخلة الغنية والنقاط المهمة التي اثرتها. سؤالك في محله تماما وهو يلامس واقعا موجودا، فدولة المواطنة الحقيقية نادرة جدا في منطقتنا. الامر صعب لتحقيق ذلك واكيد يحتاج نضال طويل وتدريجي، ومن المؤكد ان لن تكون متكاملة ولكن خطوات نحو ذلك. بخصوص الفيدرالية في العراق، اتفق معك تماما ان التخلي عنها الآن دون بديل واضح وضمانات دستورية ومؤسسية حقيقية سيؤدي الى مزيد من المركزية والقمع والفساد. ولو ارى انه ليس هناك فيدرالية حقيقية وانما امارتين بحكم وراثي فرضتها موازين القوى والقوة العسكرية. ما اطرحه ليس الغاء الفيدرالية القائمة، وانما تطويرها تدريجيا باتجاه فيدرالية جغرافية ادارية حقيقية وليست قومية، مع دسترة كاملة للحقوق الثقافية واللغوية لكل المكونات، وبناء مؤسسات رقابية وقضاء مستقل يحمي هذه الحقوق. هذا مسار طويل وصعب، لكنه الطريق الوحيد لتجاوز الانقسامات القومية وبناء دولة مواطنة حقيقية. اما ما تفضلت به حول اقامة جبهة عريضة يسارية اجتماعية وسياسية وثقافية، فهذا يتقاطع تماما مع ما اطرحه في مقالات اخرى حول ضرورة توحيد اليسار العراقي والعالمي.
(8) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان تشخيص حلا للقضية الكردية والمچتمع بان واحد
تحية للاخ رزكار ومنهجا صائبا الذي طرحه بحل جوهري وواقعي فلا احقاق لحقوق الشعب الكردي ولا لشعوب المنطقة الا بتبني اقامة نموذج دولة وحقوق المواطنة والادارة اللامركزية انها حلا مشتركا وجذريا للقضية الكردية ولقضية حكم شعوب المنطقة معا بل هي قضية واحدة ومهمة اليسار تبني مفهوم وادوات دولة المواطنة ووضعه اولا من بين كل مهامه ومنهاجه وجدول اعماله فهو الجذر الذي تقام عليه دولا متحضرة في المنطقة ومنه اهميته القصوى لاصلاح دولها وحكوماتها ونظمها واحقاق حقوق شعوبها وقومياتها ومواطنيها ..انها الاساس لاصلاح المنطقة ذات النظم الجائرة
الأكراد شعب وحيد ومظلوم 2 بعد أن علم بمعسكرات الأعتقال النازية لم يعد يقراء للمفكرين الألمان وقال عبارته الشهيرة (النازيون ليسوا بشرا إلا بمحض الصدفة) ..عبارة يمكن أطلاقها على الداعشيين. فى أعوام (1951 - 1979 ) كان أستاذا بالسوربون . فى عام 1968 - ثورة الطلاب - أعلن تعضديده (= مساندته للأكراد ) . مما يدل على أن أضطهادهم كان قديما..ولايزال مستمرا. بعد أنتهى الفيلم بدأت المناقشة . إليكم أهم ما جاء فيها : رئيس وزراء فرنسا السابق Manuel Valls لخص فكر الفيلسوف : كراهية الآخر هى كراهية مايكاد يشبهنا Haine de presque semblable مفكر مشهور كان احد تلاميذ الفيلسوف أسم هذا المفكر Pascal Bruckner قال فى مداخلته : je souffre , donc je suis أنا أتألم ، أذن أنا موجود على وزن مقولة ديكارت : Je pense , donc je suis أنا أفكر ، أذن أنا موجود . ---- تفسير أضطهاد الأكراد (تماما مثل أضطهاد الأقباط) : وجودهم يمثل لوما للمعتدين وأيضا بسبب صمودهم وصلابتهم. مع أطيب تحية . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
الأكراد شعب وحيد ومظلوم 1 الأكراد جماعة وحيدة لا أقول أنها أقلية فالقلب على صغر حجمه لا يعد أقلية فى البدن (= الوطن ). الأكراد جماعة مظلومة : 1 - منذ أيام عرض التليفزيون الفرنسى فيديو الرئيس الشرع مخاطبا الأكراد : ياأحفاد صلاح الدين ، حياتكم من حياتى ، وفى نفس الوقت يقذفهم بالقنابل ! أبدى الصحفى أسفه لأن فرنسا تخلت عنهم . 2 بالأمس شاهدت فى القناة الفرنسية : LCP/AN فيلما عن الفيلسوف Vladimir Jankélévitch إليكم الفيديو كاملا : Vladimir Jankélévitch, penser la vie | Documentaire complet LCP https://www.youtube.com/watch?v=G6hbXImCmJA هذا الفيلسوف (1903 - 1985) من اسرة روسية يهودية ، كان متفوقا عينوه مدرسا . فى بداية الحرب العالمية 1939 ألتحق بالجيش الفرنسى بعد فتره وصله خطاب بفصله لكونه يهوديا . فعاش متخفيا . يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
بعيدا عن التفصيلات ولكن هناك شعبان في المنطقة واحد مهدد -وجوديا- وهم بني اسرائيل - اليهود- حتى قبل ظهور دولة اسرائيل و قبل زمن نبوخذ نصر وما تلاه وحتى في اوروبا وهم مهاجرين ، وشعب مظلوم بشدة ومسلوب حق تكوين الدولة رغم وجود الشعب والجغرافية والتاريخ والثقافة المتصلة . وهو الشعب الكردي.. الحل اليساري الذي يطرحه الاخ رزكار ، هو الحل نفس الحل الذي يطرحه الاسلام والاسلاميين ، الاممية، وحسب الشريعتين الاسلامية والطبقية الماركسية ، والحقيقة المرّة ان اليسار الشيوعي والاسلام لا يحققان دول عادلة بل دول عقائدية دكتاتورية قمعية، الاكراد لهم اخطاءهم وانتكاساتهم ، منها بسببهم ومنها مفروضة عليهم ، سايكس وبيكو هم من تسبب لهم باساس الاذى ، والفكر الثوري المسلح بتطرف يساري ماركسي احيانا او بقومي منقطع الصلة بقاعدة شعبية يائس ثانيا، ولكن ليس هناك حلول واضحة عدا التعامل وادارة الصراع بذكاء وواقعية ، يبدو انه غير موجود الا عند البارزانيين --تقرببا-- .. تحياتي .
(12) الاسم و موضوع
التعليق
كاردو كامو دولة المواطنة هي فكرة مهمة وجديرة بالنقاش
رفيق رزكار ، دولة المواطنة هي فكرة مهمة وجديرة بالنقاش ، السؤال أين توجد هذه الدولة ضمن خارطة الشرق الأوسط وحتى بعدد من القارات ! باعتقادي ان تحليلك الطبقي سليم لكن الواقع يفرض شروط تتطلب مناقشتها ومنها على سبيل المثال ، إذا تخلينا الان عن الفيدرالية في العراق ، ماذا سيكون البديل الحالي ! مزيدا من التمركز للمال والقمع والإضطهاد ! الفكرة الأساسية لليسار اليوم في منطقتنا من وجهة نظري ، هي أقامة جبهة عريضة يسارية ، أجتماعية وسياسية وثقافية ، تأخذ على عاتقها تجاوز معطيات الماضي وفق رؤية تقدمية ، علمانية ، ماركسية ، لكي تكون قادرة على خلق تيار شعبي مساهم في التغيرات وفق الأساليب الكفاحية المتاحة ، مودتي واحترامي لك رفيقي العزيز
إرهابيّو محاكم تفتيش داعش مثلوا حضوريّاً أمام محاكم قِصاص القضاء العادل في العراق المَكين أمنيّاً ولوجستيّاً، عديدهم يزيد على 7 آلاف مطلوب أكثرهم عراقيون بمعيّتِهم نسوتهم وأبنائهم الألغام النائمة، وأن عدداً كبيراً مِن الجرائم التي ارتكبوها داخل الأراضي العراقية، ولم تعد تشملهم غيابيّاً صكوك الغفران اُسوة بزميلهم الجهادي “أبُ محمد الجولاني” لجعله الرّئيس الموقوت «أحمد الشَّرع» !. الخطر في وجود قيادات مِن تنظيم داعش في جوار العراق مِثل القامشلي، الحسكة، والشّدادي، قرَّر ذلك المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، وأوضح أن الواقع السّوريّ الذي كان خاضعاً لسيطرة قوّات سوريا الدّيمقراطية “قسد” قد فسد، ويُعاني مِن ضعف السّيطرة الأمنيّة بسبب قلّة أعداد قوّات التحالف هناك للسّيطرة على دواعش سجن قاعدتهم الرّقة شَماليّ سوريا، بإقرار القيادة المركزيّة الأميركيّة (USCENTCOM) بما وصفته بـ”مَهَمَّة مُستجدة”. ان “هناك قلقاً في العراق حال فرار الدّواعش من السّجون في سوريا، لأن القاعدة الإجتماعيّة والعسكريّة لأحمد الشَّرع نفسها قاعدة تنظيم داعش”.
اطلعت على مقالة الاخ الدكتور عصام وهي مقالة جيدة وصميمية ولكني لم اجد فيها شيئا جديدا لاعلق عليه سوى فقرة اقران العدالة الاجتماعية بالديمقراطية نهاية المقالة ..انها مسألة نظرية هامة كما هي امرا معروفا للعالم منذ قرن من خلال الاشتراكية الديمقراطية الاوربية ورغم ان مشاكل اليسار عندنا اوسع من هذه بكثير، ولكن لابأس ان تكون هذه هي البداية فعلا ..اي ربط الديمقراطية بالاشتراكية ومنها يبدأ القبول بمبدأ اليبرالية اصلاح الرأسمالية بدل القضاء عليها والتراجع عن اللينينية ان ديمقرطية الغرب زائفة .. اعتقد ان القضية تكمن انه لو توقف سب الغرب فما الذي يبقى لماركسيينا الكتابة عنه اليوم..لاشيئ.. وهذه عقبة نفسية امام اصلاح اليسار ورهي التي تحتاج للمعالجة مع الشكر والتحية
يبدوا ان البيدوفيليين لم يعجبهم هذا المقال! المقال يتحدث بلغة انسانيه ومنطقيه وصحيه عن حقوق المرأة والطفل , فلماذا هذا الرفض الذي لايصدر الا من بيدوفيلي مريض ينكر الواقع ! او من مغسول العقل يدافع عن بيدوفيلي والذي غالبيتهم من رجال الدين!
من المؤكد ان الاديان الاراهيميه مختلفه اختلافا جذريا فى محتواها وجوهرها مما يدل على ان اله كل دين يختلف عن اله الاديان الاخرى و هنا اصبح الاله ليس الاله الاوحد لهذه الاديان البشريه الساذجه
(17) الاسم و موضوع
التعليق
سامح سعيد عبد العزيز القارئ المحترم عبد الرضا حمد جاسم
إلى القارئ المحترم عبد الرضا حمد جاسم أشكرك على نبرة الاحترام في تعليقك وأتفق معك أن ما يجري على الأرض اليوم مؤلم وأن واقع الإنسان في القرن العشرين والحالي يكشف غيابا واسعا لقيم التسامح لكن النصوص ليست ترفا فكريا ولا هروبا من الواقع بل هي الإطار القيمي الذي نحاكم به الواقع ونكشف انحرافه فغياب التسامح اليوم لا يعني غياب قيمته بل يعني فشل البشر في الالتزام بها الرسالة الخالدة لا تدعي أنها وحدها تصنع الواقع تلقائيا لكنها تمنح الإنسان معيارا أخلاقيا للتخطيط الاجتماعي العادل ومن دون هذا المعيار يتحول التخطيط إلى إدارة مصالح لا إلى خدمة إنسان هدفي من المقال ليس إنكار الواقع بل تذكير بأن الأزمة ليست في القيم بل في تطبيقها وتحياتي لك على الحوار الجاد
(18) الاسم و موضوع
التعليق
سماح انور تعليق عام على المقال وردود القراء من وجهة نظرى
بوضوح شديد: اللي حاصل في أغلب التعليقات هنا مش “نقد فكري” ده تشويه متعمد وانتقائية رخيصة. اختزال الإسلام في داعش أو في آيات قتال نزلت أثناء حروب فعلية .. نفس منطق اختزال المسيحية في محاكم التفتيش، أو اليهودية في الإبادة، أو الغرب في الاستعمار والعبودية. وده مش تفكير… ده كسل عقلي وتلاعب بالمفاهيم. المقال بيتكلم بوضوح عن المنظومة القيمية في الإسلام: الرحمة، العدل، ضبط العنف، والتسامح عند القدرة. مش عن تاريخ الإمبراطوريات، ولا صراعات السياسة، ولا تصرفات بشر أخطأوا وأصابوا، ولا عن جماعات متطرفة صنعت أيديولوجيا للقتل ولبستها زورًا لباس الدين. لكن الواضح إن في ناس داخلة النقاش وهي حاسمة النتيجة مسبقًا: عايزة تدين، مش تفهم. تتهم، مش تناقش. وتنتقي من النصوص والروايات ما يخدم كراهيتها وتترك كل ما يخالفها. أما حكاية “محمد كان كذا” و“الإسلام بدوي” والكلام الانفعالي ده، فهو خطاب كراهية صريح، لا بحث علمي ولا نقد تاريخي. والاعتماد على روايات مختلف في صحتها أو تفسيرها وتقديمها كحقيقة مطلقة اسمه تضليل فكري، مش موضوعية. ان الفرق بين الباحث والمتعصب بسيط جدًا..الباحث يفهم السيا. المتعصب يفتش عن أي حاجة
قلنا ان استاذنا الدتور كمال مظهر احمد المؤرخ المعروف قال انه تحسر وحزن عام 2006 لان جريدة الحزب الشيوعى العراقى - طريق الشعب - فيها مرتجعات -ولم-- تباع - وتبقى فى - - الاكشاك - الى المساء - ان هذا لم ولن ينقص من تاريخ الحزب الشيوعى العراقى فى تاريخ العراق الحديث -- وقلنا ان الحزب لم ينجح- فى الوصول للبرلمان العراقى
قلنا ان استاذنا الدتور كمال مظهر احمد المؤرخ المعروف قال انه تحسر وحزن عام 2006 لان جريدة الحزب الشيوعى العراقى - طريق الشعب - فيها مرتجعات -ولم-- تباع - وتبقى فى - - الاكشاك - الى المساء - ان هذا لم ولن ينقص من تاريخ الحزب الشيوعى العراقى فى تاريخ العراق الحديث -- وقلنا ان الحزب لم ينجح- فى الوصول للبرلمان العراقى
أشاد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسث، - الجمعة (23 كانون الثاني 2026)، بالدور القيادي الذي يضطلع به العراق في إطار التحالف الدولي ضدّ تنظيم داعش، من خلال تولّيه حراسة معتقلي التنظيم داخل أراضيه. وقال هيغسث، في تصريح نشر عبر حسابه، إنّ العراق يؤدّي دورًا محوريًا في ملف احتجاز عناصر داعش، مؤكّدًا أنّ وجود الإرهابيين غير العراقيين داخل السجون العراقية -مؤقّت-، ومربوط بترتيبات أوسع مع دولهم الأصلية. وأوضح الوزير أنّ الولايات المتحدة تتوقّع من الدول المعنيّة إعادة مواطنيها المحتجزين في هذه المرافق إلى بلدانهم لتقديمهم إلى العدالة، مشدّدًا على أنّ تحمّل العراق لعبء هذا الملف لا يمكن أن يستمرّ منفردًا، في ظلّ ما يمثّله من تحدّيات أمنية ولوجستية وقانونية تحتاج إلى توزيع عادل للمسؤوليات داخل التحالف الدولي.
وهو امر حقيقة تراجع الحزب فى الفضاء العراقى والسياسى- تصور ان عضو الحزب الديمقراطى الكردستانى - الاستاذ فاضل ميرانى- زار والتقى مع كل الاحزاب -وزارالسياسيين فى بغداد ولم يكلف نفسه بزيارة -مقر الحزب الشيوعى العراقى رغم التاريخ المجيد للحزب بالنضال من اجل كردستان او اللقاء باحد اعضاءه مما يعكس تدنى مكانته السياسيه
وهو امر حقيقة تراجع الحزب فى الفضاء العراقى والسياسى- تصور ان عضو الحزب الديمقراطى الكردستانى - الاستاذ فاضل ميرانى- زار والتقى مع كل الاحزاب -وزارالسياسيين فى بغداد ولم يكلف نفسه بزيارة -مقر الحزب الشيوعى العراقى رغم التاريخ المجيد للحزب بالنضال من اجل كردستان او اللقاء باحد اعضاءه مما يعكس تدنى مكانته السياسيه