لا تتوقع اي معجزة وطنية من الاحزاب الكوردستانية في الشمال والجنوب لانهم لا يملكون أي استراتيجية او أمن قومي ، وكل ما يدور في مخيلتهم هي المصالح العائلية والشخصية ثم الحزبية الضيقة جدا..! فالامريكان يريدون استعمالهم كبندقية حسب الحاجة او الطلب ، كما فعلوا في اكثر من مرة مع الاكراد في العراق وسوريا اخيرا . والاحزاب الكوردية ومنذوا 34 عاما لم يقدموا للشعب الكوردي غير الهم والحسرة والندامة و قطع الارزاق بسبب الفساد وانعدام الاحترافية في السياسة والتامل مع الشعب الكوردي المظلوم.
اتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك وشاركت في ادانة جريمة قتل الناشطة ينار محمد ضمن مقالي الذي تناول هذه الجريمة البشعة، كما اشكر جميع من تفضلوا وتفضلن بالمرور والمشاركة بارائهم وارائهن وتعليقاتهم وتعليقاتهن القيمة.
مع كل الاحترام و التقدير بيان صالح
(4) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي اغتالت واشنطن بالقصف أكثر من مئة وستين طفلة بمدرسة
حتى رئيس كاليفورنيا خجل من فظاعات العصابة الابستينية المجرمة التي قصفت مدرسة بنات أقل من عشر سنوات وقتلت أكثر من مئة وستين طفلة وسأل حاكم كاليفورنيا عن مبررات قصف مدرسة للبنات وكأن عصابة ترامب ابستين روتشيلد ليس تغتصب القاصرات وتقتلهم بل تقصفهم كما فعل نتنياهو باغتيال أربعين ألف طفل فلسطيني ..هذه الحرب تعيد صناعة التعدد القطري في العالم وبرأي اغلب المراقبين ستخرج إيران منتصرة والولايات المتحدة والكيان وأذنابهم من مجاهدي صدام مهزومين الحرب بين أبناء الحضارات العريقة في إيران والصين وروسيا من جهة و طليعة الانحطاط العالمي التي هي الولايات المتحدة وقادتها الذين تم صناعتهم في جزر ابستين للموساد
التوحد والوحدة فى عالم لا يرحم 2 3 - المخرج الأمريكى Hal Hartley من مواليد 1959 عبر عن وحدة الأنسان من خلال ثلاثة مشاهد صامتة بليغة (لا تنسى ) فى فيلم قصير بعنوان : Un désir si vif (Surviving desire) -- ملخص الرواية : حب مدرس لتلميذته : a - المشهد الأول : نرى المدرس جالسا فى الفصل وورائه طلابه وبينهم التلميذة التى يحبها وكلهم صامتون . b- المشهد الثانى : نرى المدرس فقط جالسا فى الفصل وورائه التلميذة التى يحبها وكلاهما صامتا. 3 - المشهد الثالث : نرى المدرس فقط وحيدا جالسا فى الفصل صامتا (لم يكن معه أى أنسان) --- بمناسبة عيد ميلاد الحبيب عمرو أهديكم هذا الأنشاد الجميل باللغتين القبطية والعربية . أشترك فى الأنشاد مونيكا جورج والشيخين : Sheikh Ehab Younis & Ali El Helbawi صاحبة السعادة | ابداع كايرو ستيبس - Jenai Nan - من التراث القبطي https://www.youtube.com/watch?v=S6fRcnPhU2M&list=RDS6fRcnPhU2M&start_radio=1 -- مع خالص التحية والتقدير . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
مقالكم فلسفى عميق نابعا من محبة فائقة الروعة وصادرا من قلب أم ممتلئ بالحنان (أسمى المشاعر والأحاسيس) ويثير فى الوجدان عاصفة من الذكريات وسيلا من الدموع . أولا : Happy birthday to our beloved Omar -- حبيبنا عمرو أبتعد عن الضجيج (بلا طحن ) واصبح فنانا يرسم دنياه وانفعالاته وعازف بيانو مثل Gleen Gould ( 1932 - 1982 ) الذى أنعزل عن صخب العالم https://www.youtube.com/watch?v=Klqjebjw8n4&list=RDKlqjebjw8n4&start_radio=1 --- التوحد وثيق الصلة بالوحدة : 1 - الأديبة الأمريكية Carson McCullers ( 1917 - 1967) نشرت وعمرها 22 سنة تحفتها :The Heart Is a Lonely Hunter بالفرنسية : Le cœur est un chasseur solitaire أى القلب صياد وحيد ملخص الرواية :شخصيات عديدة متألمة تحكى متاعبها وهمومها لشخص أصم ( كان يستطيع قراءة الكلمات على الشفاة ) دون أن تدرك أنه هو أيضا له متاعب وهموم يريد أن يعبر عنها دون مجيب 2 - رأيت صورة للممثل الأمريكى James dean (1931 - 1955) يجلس وحيدا منكس الرأس فى قاعة سينما خالية تماما من البشر . يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
مساء الخير المضحك في مقالتك هو عنوان المقالة تتسائل هل سيقوم ترامب بتغيير النظام في ايران تطرح السؤال بكل بساطة وكان ابوطرمبة لديه القدرة على تغيير النظام في ايران والمسألة هي مسألة رغبة فقط
لا سيقوم ولا سيجلس ابوطرمبة الان يبحث عن مخرج من الحرب
ومن الذي أطاح بالشاه؟ الحليف وشرطي الخليج غير أمريكا؟ عجيب امرك....انت مفرط في عداءك لشعوب المنطقة وخياراتها أمريكا لا تحارب الديكتاتوريات ولا تدعم الديموقراطية إلا بقدر تحقيق مصالحها الامبريالية
عجيب امر عصابات المافيا واللصوص في العراق ممن يخافون ؟ اذا كان الله معهم رسول الله معهم اهل البيت والصحابه معهم كل الحجج والعمائم وآيات الله معهم المرجعيه معهم المهدي المنتظر معهم المليشيات والفصائل المسلحه معهم الجيش بكل صنوفه معهم مقدرات الدوله كلها معهم امريكا وايران معهم الزيارات المليونيه معهم الدستور والمحاصصه ودينها الاسلامي الرسمي معهم العشائر والمقبوليه والمظلوميه والاطار التنسيقي معهم ومع كل ذلك يرتجفون بمسدساتهم من ينارمحمد و يقتلوها ملثمين وهي ليس معها غير الكلمه الحره يا الهي كم انتم جبناء ايها الأوغاد
(11) الاسم و موضوع
التعليق
لبيب سلطان القتلة معروفون ويعملون جهارا وتحت تمويل السلطات
تعزية لكل المدافعين عن حقوق المرأة والمواطنة ولكل شعبنا العراقي بفقدان المدافعة المثقفة البطلة على ايدي الميليشيات العقائدية المجرمة التي تمولها وترعاها السلطات بالمال لحمايتها وتطلق العنان لاجرامها تحت مسمعها ورؤيتها ...بيان هذه الوزارة ذات السمعة السيئة بالتغطية على جرائم الاغتيال السياسي والفكري هو لذر الرماد في العيون ..انتم تعرفون القتلة وانتم من تسمحون بتغولهم في جرائمهم وينار محمد ليست الاولى وليست الاخيرة ..بل تم ممارستها للتصفية للمثقفين والنشطاء في كل المحافظات العراقية والدليل على تورط السلطات في هذه الجرائم انها تخصص من الميزانية العراقية كل عام ثلاثة مليارات دولار لهذه الفصائل الاجرامية التي تقتل من تشاء وكيفما تشاء وفق معتقداتها وتغولها على الناس كالباسيج في ايران تبا لكم ولبيانكم وللقضاء الفاسد والسلطات الفاسدة التي تمثلونها ..الخزي لكم يامن اتى محل صدام ليمارس نفس وسائله وبنفس عصاباته..سينتقم منكم الشعب كما انتقم من صدام ياقتلة
عزيزي د. ادم اسمح لي ان اختلف معك في تصوريك لامر ايران وكأن العالم والغرب لايسمح بتطور دولا لتكون مستقلة في قرارها وتوجهاتها فها هي امامنا عشرات الدول تنفي هذه النظرية كالهند والصين والبرازيل وووو.. النظام الايراني مرفوض من الشعب الايراني داخليا قبل البحث في العلاقات الدولية ومنع الامبريالية ، رفضه كنظام احادي الفكرقمعي مؤدلج و يكرس موارد الدولة لتحقيق ايديولوجية منهج ولاية الفقيهباقامة دولة الخلافة وفق اصولها المذهبية وامتداداها الجغرافي في المنطقة وقضية تخصيب اليورانيوم هي ليست جانبية بل اساسية كون امتلاك سلاح نووي هو الاداة التي اختارها النظام لاقامة هذه الدولة اضافة لاذرع الميليشيات في المنطقة وهذا جعل من ايران قضية تهديد واسعة للجميع لو كان في ايران حكم وطني لرأيتها اليوم متطورة وقوية حال الهند وكوريا الجنوبية ( لو استمر الشاه مثلا في الحكم او اي نظام وطني غير المؤدلج التوسعي الحالي لكانت كذلك) ولما رأينا الغرب والامبريالية تمنع ايران من ان تصبح دولة متطورة بل العكس لرحب بها لاسباب اقتصادية ..اعتقد ان اطروحة الغرب يقف ضد تقدم وتطور الدول لايسندها الواقع وبالية تحية
مداخلتك صديقي حميد أعطت بعدا مهماً للمقال و تحليلك رائع كعادتك بالنسبة لدول العربية والشعب العربية فتعتبر ميتة ولذا وجب على الدول الاخرى والشعوب الأخرى ميراثها القاك على خير
سيدتي الكريمة الاستاذة هناء واقعا لو تجردنا من الانحياز الايديولوجي ومهما كان موقفنا من اية الله (ومنهم انا العلماني اقف واقعا ضد توجهاته الايديولوجية والسياسية ) ولو نظرنا للامر من الناحية المدنية التحضرية لوجدناها جريمة شنعاء نكراء مدبرة من مجرمين معروفين ارتكبت لاسباب سياسية تماما كما يحدث في جرائم الاغتيال التي يرتكبها جهاز مخابرات اية الله نفسه تجاه مواطنيه واجهزة صدام وناتنياهو ضد المختلفين المناوئين فكما ندين هذه علينا ادانة تلك كونها نفس الجريمة ولنفس الاسباب .. ولهذا ادينها بكل جوارحي خصوصا ونحن نعرف الدافع الاجرامي للقاتلين ..انه عصر ادخال وسائل العصابات الاجرامية ترامب في السياسات الدولية..تلاحقه وسائل الاعلام عن تقديم ما يدفع للقتل وهو يفاوضه يعجز بتقديم سبب كونها جريمةسافلة قتل لاسباب سياسية ايديولوجية من الناحية السياسية انا اجد ان مادعوتهم البدو من الخلجان هم الاذكى اصبحوا براغماتية وتخلصوا من الايديولوجيا ..السعودية عن الوهابية والامارات ضد الاخونجية ..والافضل لايران ان تتحول من الولائية للبراغماتية ونفس الامر لبلدنا العراق شكرا لك سيدتي
(15) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي هذه المقاله لايمكن تجاوزها انها مجلد مكثف بالف ال
انها مجلد مكثف بالف الف صفحة علمية موثقة ترى حقائقها ما ان تغسل دماغك من -كره الامبريالية والصهيونية- -وامثالها من الصداء والعفونة بل وكل القاذورات التي سببتها الايديولوجيات البائسه الثلاث السائدة -للاسف الشديد- خاصة في شرقنا الاوسط والعراق واغغانستان مثال مخجل على البءس الفكري والعقلي والعملي السائد في شرقنا الاوسط -وربما في اميركا اللاتينية ايضا ومثالها في كوبا البائسة ضحية ايديولوجية الروس المساكين -البلاشفه- اللذين هم بلا شفة منذ قرون وعبر الامبراطوريتين - القيصرية والسوفيتية الاقطاعوعبوديتين- رجاء لاتضيعوا الفرصة هذه المقالة الرائعه-خاصة اذا قراءتها بتاءن وبعيدا عن - العزة بالاثم- فاءن تعوضك عن قراءة مجموعة من الكتب حتى الجيدة منها- اقول هذا للجميع وخاصة هؤلاء المغيب وعيهم والذين وجدوا في تسنم الرئس الاميركي الحالي ترمب قيادة الولايات المتحدة الاميركية حجة لشتم-عدوهم - اميركا حتى وهو يقوم بتخليص البشرية من ابشع عدو همجي -جمهورية اسلام خميني وخلفه الدموي خامنئي مما جعل هؤلاء-اغبياء الحقد- يعتبرون اسقاط عصابة الفاشية الاسلامية بكل عدوانيتها- عدوانا على الشعوب-ههه-عليكم استفاق
لعنة السماء والارض على مغتالي الرفيقة الكبيرة ينار محمد! ونطالب السلطات ببذل اقصى الجهود للقبض على المجرمين ومعاقبتهم اشد عقاب على جريمتهم النكراء. المجد والخلود لذكرى الفقيدة وتعازيي الحارة الى اهلها ورفاقها ومحبيها. لتبقى شعلة النضال التي حملتها الرفيقة من اجل قضية المرأة ملهمة لكل نساء العراق والعالم من اجل تحقيق حقوقهن ومطالبهن المشروعة.
مساء 31 كانون الأوَّل 2004م، ينار حسن محمد (مولودة بغداد عام 1960م)، إستلمت رسالة بريد إليكتروني بعنوان: قتل ينار محمد خلال بضعة أيّام، من جماعة إسلاميّة تدعى (جيش الصحابة)، بدعوى كونها مُسلمة مُرتدّة.
صباح 2 آذار 2026م، هجوم مسلح استهدفها أمام محل إقامتها شمالي العاصمة بغداد.
بيانٍ وزارة الداخليّة العراقيّة:
وجّه وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، بتشكيل فريق تحقيق مهني دقيق مختص لمعرفة ملابسات حادث مقتل الناشطة النسوية، ينار حسن محمد، الذي وقع ضمن منطقة الشعب في جانب الرصافة من العاصمة بغداد، وجمع الأدلة كافة، وتسخير الجهدين الاستخباري والفني لكشف أسباب الحادث وتحديد هُوية الجُناة، والعمل على إلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة وفق القانون.
(18) الاسم و موضوع
التعليق
ليندا كبرييل سلام على ينار محمد في نضالها وفي رحيلها المحزن
مفاجأة صاعقة في هذا الصباح السيدة ينار محمد كانت الصوت العالي في زمن خفتت فيه أصوات النساء أمام الهجمة الذكورية الهمجية أخال أن صوتها وصل إلى أبعد مدى فخنقوه، ولنا أمل في الأجيال التي ربّتها على أن الحقوق لا تُستجدى بل تُنتزَع انتزاعا، وستبقى رسالة ينار محمد حيّة في ذاكرتنا سلام عليها في نضالها وفي رحيلها المحزن
ورد خطأ لغوي في السطر 20 من المقال اعلاه واريد ان اصحح الخطأ بايراد العبارة بشكل مصحح هنا : وتظاهر الالاف من الكرد هناك احتجاجا على قمع الانتفاضة في قامشلو والمدن الكردية الأخرى في سورية
شىء مؤسف وحزين ان يتم القتل خارج القانون ، القتل للخلاف فى الرأى ، لن تنهض بلادنا من كبوتها اذا كان القتل هو المنهاج لاغتيال المخالفين ، ليرحم الله الاستاذة ينار ولكن دمها سيظل شعلة نار تحرق كل طيور الظلام
لقد أصبت يا صديقي آدم حين اعتبرت أن الحرب ليست على -اليورانيوم-، بل على -حق التعريف-. في العلوم السياسية، القوة ليست فقط السلاح، بل هي القدرة على وضع قواعد اللعبة. إيران، بامتلاكها مشروعاً إقليمياً (بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف معه)، تحدت احتكار الولايات المتحدة لرسم حدود -الأمن القومي- في المنطقة. الجغرافيا الإيرانية (إطلالتها على الخليج وبحر العرب وقربها من وسط آسيا) تجعل أي نظام مستقل فيها، يمتلك طموحاً إمبراطورياً أو إقليمياً، في تصادم حتمي مع القوى الدولية التي تريد تأمين تدفق الطاقة والممرات البحرية. إنها لفتة ذكية منكم حين أشرت إلى أن إيران لم تخترع الطائفية بل -استثمرت في الفراغ-. هذا نقد ذاتي ضمني للمنظومة العربية؛ فغياب -المشروع الوطني الجامع- في دول مثل العراق ولبنان وسوريا هو الذي فتح الأبواب للتدخلات الخارجية. إيران كانت الطرف الأكثر تنظيماً وقدرة على ملء هذا الشرخ التاريخي وتحويله إلى -أوراق ضغط- سياسية. فالطبيعة لا تقبل بالفراغ
ستبقى ينار حسن محمد شعلة متوهجة تنير طريق نساء وبنات العراق المظلومات نحو عراق ديمقراطي تقدمي ليس للجهلة المتخلفين مكان آمن فيه ..العزاء لعائلة ينار الشهيدة المغدورة في وضح النهار وأمام بيتها في بغداد ..والعار للسفلة المنحطين الذين اراقوا دمها بسبب دفاعها ونضالها المستميت على بنات ونساء وطنها العراق المبتلى بالدجالين الحثالات..القتلة مثل غيرهم الذين اهدروا دم الباحث هشام الهاشمي وشاهدناهم يأتون اليه أيضاً بالدراجات النارية ويطلقون عليه النار قرب منزله ويهربون ثم بعد سنوات يعترف منذ الجريمة بفعلته الشنيعة ويحكم بالاعدام ثم يطلق سراحه بحجة واهية جداً وسخيفة هي عدم كفاية الادلة ..!! القتل في العراق بعد سقوط النظام عام 2003 يتم بنفس الطريقة وفي كل المحافظات وبأوامر من كبار القادة لأحزاب وكتل هي فوق القانون ولا يمكن ان تطالها يد العدالة ....المجد للشهيدة إبنة العراق البارة ينار والعار لقاتليها الذين لا يفقهون من مباديء الاسلام بشيء ..سوى نهمهم للقتل وارتكاب الجرائم ..