نقد جورجيا ميلونى للرئيس ترامب 1 - بابا روما ليون الرابع عشر صلى أمام الجموع من أجل السلام (كفاية الحرب ..) ... سياسة الدول لا ينبغى ان تستند إلى القوة والمصالح (حسب الزبون) 2 - الرئيس ترامب وصف البابا بأنه كارثة فى السياسة الأجنبية . 3 - جورجيا ميلونى Giorgia Meloni رئيسة وزراء إيطاليا - رغم أنها سبق لها زيارة ترامب - انتقدت رئيس أمريكا وقالت تصريحاته ضد البابا مرفوضة . inacceptables 4 - اتمنى ألحصول على الجنسية الأيطالية ( مثل داليدا كانت ثلاثية الجنسية ) 5 - الجامعة الأيطالية فتحت أبوابها لى . الأستاذ الذى دعانى إلى مؤتمر دولى فى (Brescia ) وصف تقريرى الطويل (773 هامش بالمراجع ) ب : Si tratta di un lavoro di straordinaria ricchezza , profonditâ e originalitâ وجميل جدا il tuo bellissimo ونشره مرتين .. عدنما رأى د .جوديت قال لى أنى : molto fortunato أى سعيد الحظ للتعرف على حبى العظيم (سلام على روحها) Paix sur son âme تحياتى للحضور الكرام . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
(2) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي ولكن ماذا عن الشيخوخه السكانية والحاجة الملحه للقو
والحاجة الملحة للقوى العامله- الارقام مفزعه- والامر قريبا جدا سيواجه اليابان ايضا- رجاء خاص لاستاذنا كمال للتعامل مع هذه الظاهرة الموضوعية-شيخوخة سكان اوربا واليابان والحاجة الموضوعية للقوى العامله- وليس فقط الهجرة بانواعها وخاصة من الشرق الاوسط بكل سلبياتها -تحياتي
مقال رائع وافي واحتجاج وصرخة قوية في وجه الظلم والعنصرية كلنا نؤيدكم ومعكم مية بالمية بكل كلمة كتبتها وقلتها الاستاذ الغالي المحترم.رزكار عقراوي .مع كل الصدق.و التحية .
(4) الاسم و موضوع
التعليق
Walid Mawlud دولة المواطنة هي البديل الوحيد الحقيقي
وفي تصريحات أدلى بها،- قال ترامب إنه -ليس من المعجبين بالبابا لاوُن-، مستنكرا موقفه من الحرب الإيرانية، وأشار إلى أن البابا -كارثي للسياسة الخارجية-. ورد البابا لاوُن، الاثنين، على هذه الانتقادات، وقال للصحفيين: -لا أخشى إدارة ترامب، ولا أخشى التعبير عن رسالة الإنجيل بصوت مرتفع، وهو ما أعتقد أنني هنا لأجله، وما أعتقد أن ---- - الكنيسة هنا لتقوم به ---.
اردت اكمال تعليقي12 جوابا لتعليق الاخ د.علي منهل حول دور العقائد الحسينية في ايران ..ولنقارن الحرس الثوري الصيني في السبعينات مع الحرس الثوري الايراني نجد نسخ عقائدية متناسخة بنفس الحماس والممارسات وابداء الاستعداد للتضحية للمضطهدين ضد التجبر الامبريالي بل ربما في ايران حتى اقل اتساعا حيث استطاع ماو شحن عشرات الملايين من الشباب والمراهقين للهجوم والتنكيل بالاصلاحيين ومن اعتبرهم عملاء الغرب بينما في ايران لم ينجحوا في تجنيد الشباب بل تجد اكثرهم رجال امن ومعممين او امهات العبي من الباسيج مقابل ملايين الشباب خرجت للشارع ضدهم)، لم تقم اميركا باغتيال ماوتسي تونغ بل ارسلت كيسنجر بعرض اليه ان يساعدها للخروج من حرب فيتنام مقابل ان اميركا تقوم بتصنيع الصين ..وماهي الا سنوات حتى تبخر الحرس الثوري واتجه الحرس للعمل في التصنيع وانخرطوا بعد الدولارات..للمقارنة بين موافقة ترامب على اجرام ناتنياهو في اغتيال المرشد ارسال مثل كيسنجر وليس مزعطة مثل صهر ترامب وتاجر عقارات مثل ويتكوف ويتوصل لصفقة مع المرشد الايراني كيف ستكون الاحوال في المنطقة وايران ..من هنا دعوتها حرب اجرامية قذرة لترامب وناتنياهو
بالفعل هذه النزعة الشوفينية، منتشرة بقوة لدى شعوب/قبائل، دويلات الخليج ۔-;- وأنا أتفق معك في تشخيصك لها مئة بالمئة ۔-;- في المغرب نقول (الله يحفظك من المشتاق إلى داق) ۔-;- ومعناها تقريبا، حذاري جدا من الشخص الذي تظهر عليه نعمة الثراء فجأة ۔-;- فهذا النوع من البشر، سرعان ما ينسى ما كان عليه من قبل، من البؤس والذلة ۔-;-۔-;-۔-;- دويلات الخليج، على الرغم من ثرائها وتحديثها الهائل، تبقى دويلات هشة بسبب ضعف ديموغرافيتها ۔-;- وهذا ما يجعلها عرضة للإنهيار في أية لحظة ۔-;- الحرب العدوانية على إيران، كشفت هذه الهشاشة الى أبعد مدى ۔-;- إنها دويلات، قائمة بفضل الدعم الخارجي، وعلى أكتاف العمالة الخارجية، حرفيا كعبيد ۔-;- وإذا ما انهزم العدوان على إيران، فالعواقب ستكون كارثية على هذه الدويلات وشعوبها/قبائلها ۔-;- انتقال للاستثمارات الى مناطق أسيوية أو أوربية ۔-;- وحينها سيعودون الى عصر الإبل والخيام ۔-;- والأيام بيننا كما يقال تحياتي للسيد الكاتب صلاح السروي
(8) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي مجاهدي خلق الموساد وهزيمتهم مع سافاك الشاه واضحة
العدوان الاستخباراتي العسكري لمجاهدي خلق الموساد و الدواعش والانفصاليين المرتزقة يسمون عند مصطلحات العدو الأمريكي الصهيوني الخليجي استخباراتيا : انتفاضة ..هزلت هههههه
(9) الاسم و موضوع
التعليق
سامي الوهاج لا رهبانيّة ولا منظمة رجوي المُصنفة إرهابيّة
لا رهبانية في الإسلام (حديث) نبي ثار على وثنيّة وكهنوت. الثورة الشعبيّة الإيرانيّة تطهرت من مُجاهدي صدّام والموساد وحرس الثورة في زمن الحرب طهر جُمهوريّته مِن مُزدوران الخيانة العظمى المعروفة الآن بكلّ قوانين العالم. حبُّ الوطن والنظافة مِن الإيمان فريضة في (حديث) نبي ثار؛ كطلب العِلم ولو في الصّين على الطَّوق والطَّريق ذات الشّوكة والشّكيمة، والوضوء مُقدِّمة لفريضة الصّلاة، تزكية ماديّة لعين النجاسة وكالصيام روحيّة.
سؤال بالمطرقة ..ياسلام ! (إليكما مني هذا السؤال المطرقة ، من الذي هدد بمحو وإزالة الآخر من الوجود، أهو أمريكا المتحضرة أم إيران الملالي؟) ياجماعة مالزوم أستعمال المطرقة ? ..لمذا أستخدام هذه الشدة ؟ .. لماذا لا يسأل بهدوء ؟ ثم مافئدة مقولته (كم أشفق على حالكما البئيس ۔-;-) هل المعلق يريد زيادة قاموسه الفكرى ((سب ولعن))الذى ذكرته فى تعليقى رقم 108 والذى يضعف مداخلاته بل يجعلها بلا قيمه . لا ياسيد أشفق على نفسك .وحتى تهدأ اعصابك أكتب للقراء المحترمين ( بلا فخر اصوات الأعجاب تتزايد على تعليقى رقم 11 ) 1 - العالم كله أدان قصف 130 مبانى أثرية أيرانية ملك البشرية وفقا لليونسكو . 2 - العالم كله أدان تصريحات ترامب .. ولكن العالم كله أدان أيضا اعتراف الملالى بالأصرار على الحصول على القنبلة الذرية لضرب أسرائيل فتندلع حرب عالمية مما يؤدى إلى فناء البشرية. --- أنظر التعليقات العديدة لتكريم د. لبيب سلطان على دراسته الممتازة (منتهى القوة ) : https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=913238 مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
أستاذ حمديد فكري . عن النبي جورج أورول ، أنّ الأخ الأكبر يراقبك ليس بدافع من فائض القوة ، بل بتأثير من عامل فرط الهشاشة . ليست مشكلة تخصني ، بل هي إشكالية علاقة ملتبسة بين AI و IP والعهدة على الهايتك . خبرتي الدبلوماسية بمعالجة علاقات التعاون الدولي المعقدة ، لا تسعفني مع سيولة الواقع الافتراضي .
عزيزي د. علي تعليقك رقم 7 لن يفقهه ترامب وربما حتى لايصدق به فعقيدته مافيوية ( الفوز بالابتزاز واجبار على صفقات ) ولا يعرق طبعا الحسينية ( هيهات منا الذلة ) ونحن نعرف انه يكفي ان احد ايات الله المعروفين او حتى شيخ معمم يصدر فتوى او خطاب من على منبر حسيني ان ترامب هو ابن معاوية وقتل حفيد علي ابن ابي طالب فيا للمصاب ويللثار من مصابنا ومصائب حفيد ا ابا عبد الله وعندها دعك من جماعتنا العراقيين لا شأن لهم بالدين وليسوا متهيسين بل من جماعة لو (أي لو كنا معكم لفزنا فوزا عظيما ) ولكن كيف بالملايين من باكستان وافغانستان ومن داخل ايران سيستعيدون المعركة الحسينية مع ترامب ابن سفيان ..ليكن من يكن امامهم مارينز فرقة 101 او 82 كلهم يزيد واليوم يوم البغي والشهادة الاميركان متعجبين ان هناك عقائد تحول دون كسب المنافع في الحياة على حسابها ولكنهم اخذوا الدرس من الصين ..طبعوا الحرس الثوري الماوي الصيني الذي لايقل ثورية عن زينبيون وفاطميون وثأر الله وحزب الله ..فهل سينجحون..سؤالا متروكا للحل لغير الحمقى مثل ترامب تحياتي
تحليل وضعية او مأزق ترامب في تعليقكم محقة تماما وعندنا في العراق مثل شعبي يقول مثل بلاع الموس لا بيه يطلعة ولا يقدر يبلعه ( ورغم اللهجة العامية العراقية فهو مفهوم)..او يشتهي ويستحي ويصح عليه جزئيا .في الواقع هو لايستحي اطلاقا انما يضطر للاضعان ..انه يشتهي مضيق هرمز مثلا ولكن لا حيلة له ..قبل يومين عندما كتبت المقال اقترح على ايران جعله جوينت فنجر واليوم يخرج للناس انه اعطى اوامر بمحاصرة المضيق..عمليا خلال 24 ساعة تبدل كامل من شراكة الى حصار ومن تغيير النظام الى تعيين اية الله جديد وكذلك خلال 48 ساعة من تدمير ايران الى شراكة معها وهكذا ..عمليا اميركا والعالم معها اضحت بيد مجنون ..الجميع في ورطة ..اميركا واوربا والعرب والصين واليابان ..مجنون جلس على كرسي يتحكم باكبر اقتصاد في العالم هم ايضا اصبحوا بلاعي الموس اعلاه لا بيهم يقفون معه ولا بيهم يتركوه ..في كلتا الحالتين خسرانين..وهذا هو المأزق لاميركا وللعالم..والعمايم شياطين حقيقية خاصة في ايران لها الف عام من الخبرة في البازار واللف والدوران وقصص من الف ليلة وليلة والفردوسي كيفية اخفاء كنز وكيفية المساومة عليه ثم لنكتشف انه لاكنز
(15) الاسم و موضوع
التعليق
حميد فكري الى الدكتور صاحب المؤهلات وحبيبه المفكر الكبير
شكرا لك أستاذ علي باها على مداخلاتك الصادقة ۔-;- أما بخصوص الدكتور صاحب المؤهلات ومعه المفكر الكبير، فأقول لهما : كم أنتما مضحكان حقا ۔-;- إليكما مني هذا السؤال المطرقة ، من الذي هدد بمحو وإزالة الآخر من الوجود، أهو أمريكا المتحضرة أم إيران الملالي؟ كم أشفق على حالكما البئيس ۔-;- لبيب سلطان ، هل صدقت حقا نفسك، بأنك مفكر كبير !!!
(16) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي قيادة إيرانية تضحي من اجل تنمية شعبها.
الأغلبية الساحقة من خبراء السياسة والعلاقات الدولية تصنف ترامب بأنه لا يحترم عهد ولا ميثاق وأنه يكذب معتبرا أن الكذب ملح القيادات الغربية الاستعمارية بسبب همجية التوسع الرأسمالي لانه أحد أسس النظام الإمبريالي الأمريكي طبعا الا كاتب سطور يتحدث عن نظام كهنوتي متخيل لا وجود له إلا في رؤوس مأجوري المال السعودي والخليجي في إعادة فبركة الكلمات نفسها لتؤدي غرضها في تشويه الخصم ..النظام الإيراني الحالي منبثق من الشعب وأثبت أنه مستعد أن يضحي بنفسه في سبيل أن ينجز الشعب الإيراني أهدافه في بناء الكيان ايراني حضاري وايضا تحقيق ..التنمية المستقلة وباتت القيادة الإيرانية الحالية تحظى باحترام الجميع بما فيهم أساتذة العلوم السياسية الأمريكي
يا سيدة سوزان اولا مبروك لابن ولايتك لتولي هذه المنصف التشريفي في العراق. انتم تكتبون عن العرف السياسي والشراكة بالله عليك اي عرف اي شراكة كلها اعمال مافياوية منظمة ومغطية باسم الشهداء والوطن . إذا كان العرف لها علاقة بمنصب سيادي كرئيس العراق ولماذا يجب أن تكون غير مكتوب منذوا 2005 هل سألتم انفسكم لماذا غير مكتوب ..انا اقول لك لانها منصب تجاري وليس خدمي من اجل الشعب والدليل إن اي رئيس عراقي من المرحوم مام جلال لغايةلطيف رشيد لم يتمكنوا من تطبيق اي مادة من مواد 140 ..!! أود ان اسال وجدانكم أي مشكلة حلتها البارتي او العائلة البارزاني بالرغم من ثقل وجودهم في بغداد واحتكار كل المناصب السيادية في الاقليم ولكن لم يتم حل اي مشكلة لا الرواتب ولا توحيد البيشمركة والنفط والغاز ولا الكهرباء ولا مادة 140 .q ماهي دليلكم بان الديمقراطي يستخدم هذه المنصب اكثر في خدمة الاقليم .. ترى كم تمكن البارتي في استخدام منصب وزير الخارجية لمصلحة الاقليم ..!!هل تمكن وزير الخارجية من ايقاف التوغل التركي في الاقليم هل تمكن في انتقاد ايران وهجماتهم بالدرون على الاقليم .. بارتي انتهت كقوة مؤثرة فلا داعي للنفخ.
(18) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان نتائج هذه الحرب هي انها رعناء واجرامية وعبثية
عزيزي الاخ الدكتور مجدي كان قد طرح على ترامب من العقلاء في اميركا ان افضل مخرج من هذه الحرب هو مخرج يعطي كلا الطرفين ذريعة انه خرج منتصر منها كأفضل سبيل لانهائها وانقاذ نفسه وسمعة اميركا وذلك لان العقلاء من القوم يرون امران الاول ان هذه الحرب لا تنال شعبية وتخالف القانون الدولي والاميركي ونفض الحلفاء ايديهم منها بحيث حتى ايطالياورئيستها المقربة منه رفضت استخدام قواعدها لهبوط الطائرات الاميركية دعك عن ستارمر ومكرون وميرتز .ولكن الاهم ان هؤلاء العقلاء افهموه باستحالة احراز نصر على ايران من الجو عدا تورطه بجرائم حرب، جميعهم يعلم ويعرف الحقيقة انها حربا عبثية وترامب لايمتلك حنكة ولا استراتيجية ويروه مع وزير دفاعه مراهقين اغبياء يلعبون بالنار يوميا يتغيرهدف الحرب وكلما قلصوه ه يجدون انه لن يتحقق بالقصف من الجو ( من تغيير النظام الى الاستيلاء على اليرانيوم اوعلى مضيق هرمز ثم الى جزير على جانبه وهكذا التضاؤل والفشل) اصبح الامر واضحا انها حربا عبثية رعناء واجرامية ..اطلقت لمجرد ناتنياهو اقنع مهوسا بالعظمة ..كان يمكن ابرام اتفاق في جنيف لانهاء البرنامج النووي وانهاء الامر دون رعونة وتدمير
(19) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان السخرية من ترامب هي التي اصبحت الحدث
عزيزي دكتور علي كشفت هذه الحرب جليا وعلى الملأ من هو ترامب واقعيا بشخصيته المهتزة وقدراته الركيكة وانه ليس اقل من مهرج في سيرك ( اصبحت هذه العبارة تستخدم واسعا ) ومنه تجد السخرية منه وحتى من بيت هيغسيت ( الذي يناضره بهذه الصفات) هو موضوع السخرية الواسعة ..كلاهما لايمت بصلة لا للسياسة الدولية ولا العسكرية ولا لمصطلح الاستراتيجيات ولا يصلح واقعا لغير منصب مهرج في سيرك متنقل بين الارياف كما يراهما الناس هنا كما وربما في كل مكان ..مثالا في نفس اليوم صباحا يصرحون انهم قضوا على 95% من صواريخ ايران وعلى بحريتها وقواتها الجوية ولم يبقى عندها شيئ تحارب به ..ولكن في نفس اليوم مساء يصرح ترامب ان حاملة الطائرات ابراهام لينكولن صدت واسقطت مئة وواحد صاروخ استهدفها من ايران ..نسي ماقاله صباحا ،وهذا عذر مقبول، ولكن الامر اسوء يرجعونه لشتى الاسباب وهنا تبدأ السخرية بكل اشكالها ويبدء المتندرون بالتحليل والابتكار ..منهم يشير الى صحة مايدعيه العمائم ..امداد رباني لاينضب من الصواريخ..واخر الببغاء ترامب يردد مايقوله حماره هيغسيت ويردد مايسمع .. حقيقة الامر ان الناس في اميركا والعالم فهمتمن هو تر
صديقي الطيب ،تحية طيبة تركز في مقالك على الخسائر المادية المهولة لإيران (المستشفيات، الجامعات، سلاح الجو) لتفند ادعاءات النصر. لكنك في المقابل، قد تغفل أن مفهوم الحرب الحديثة تجاوز فكرة -الربح والخسارة- المطلقة. فالخسارة في الحروب المعاصرة هي خسارة تراكمية للشعوب؛ فبينما يتفاوض السياسيون في -إسلام آباد- وجهاً لوجه، تظل الشعوب هي من تدفع فاتورة إعادة الإعمار لعدة عقود قادمة. تبدو مندهشاً من لقاء -وجه لوجه- بعد 47 عاماً من العداء، معتبراً إياه تراجعاً أو انكساراً. بينما في السياسة الواقعية (Realpolitik)، التفاوض هو -استمرار للحرب بوسائل أخرى-. المفارقة التي لم تنتبه إليها هي أن السلام الذي يأتي بعد دمار شامل ليس خياراً شجاعاً بل هو رضوخ للواقع، وهنا تكمن مأساة الشعوب التي تُساق للحروب تحت شعارات أيديولوجية ثم تُساق للسلام تحت وطأة الجوع والخراب.الحقيقة هي أن المنطقة بالكامل دخلت في -ثقب أسود- اقتصادي وأمني، مما يجعل الحديث عن -من غلب من- نوعاً من الترف الفكري أمام جثث المدنيين وركام المدن. ألقاك على خير
شكرا على المقال الدسم. و بالفعل ترامب في ورطة كبيرة وخياراته محدودة فإما أن يستمر في تدمير إيران وهو ما سيجعله في موقف أسوأ مما هو فيه لاأنه سيبدوا مجرد ذيل لنيتنياهو و إما أن يستمر في مفاوضاته مع إيران ويقدم لها بعض التنازلات التي سوف تجعله يبدو كالمعتوه الذي لا يعرف ماذا يريد خاصة بعد أن أعلن عن انتصاره في الحرب والخلاصة أ ن ترامب حقق بعض الانتصارات العسكرية ولكنه بالتأكيد خسر الحرب من الناحيةالسياسية وضيع مصداقية أمريكا وفقد أصدقائه العرب والأوروبيين وبدلا من حصوله على جائزة نوبل التي يحلم بها سوف يحصل على جائزة أكبر مهرج في العصر الحديث. مع أطيب تحياتي
أستاذ محمد بن زكري، انتظرت ظهورك على موقع الحوار المتمدن، لأخبرك بأن رسالتك قد وصلتني ۔-;- لكن الواضح هو أن مشكلتي تختلف عن مشكلتك ۔-;- لذلك وجدت حلا لها ۔-;- على العموم شكرا لك التوضيحات ۔-;-
ما الذي يخيفكم في امتلاك إيران السلاح النووي؟ أهي خشيتكم على الإنسانية جمعاء، أم هي خشيتكم على دولة الإحتلال العنصرية الصهيونية، إخراييل ؟ لماذا تصمتون على سلاح إخراييل النووي !! قبل بضع أيام، تناقشت أنا ودكتور قانون صاحب مؤهلات، على هذا الموقع، بخصوص هذا الموضوع ۔-;- فراح يردد على مسامعي ذلك الهراء الغبي الذي لا يردده غير مغسولي الدماغ ۔-;- يزعم الدكتور صاحب المؤهلات، أن امتلاك ايران السلاح النووي فيه خطر على الإنسانية ۔-;- وعلى الرغم من محاولاتي لدحض مزاعمه إلا أنه لم يقتنع ۔-;- لكن كما يقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ۔-;- فبعد يوم واحد من نقاشنا، طلع علينا زعيم الديموقراطية والتحضر والانسانية، بتصريح، يهدد فيه إيران بالزوال من الوجود ومحو كل حضارتها التي يبدو أنه يغار منها لأنها تمتد في أعماق التاريخ ۔-;- فمن كان على صواب أنا أم الدكتور صاحب المؤهلات و معه كاتبتنا الموهوبة !!؟ طبعا أنا ۔-;- لأنني كنت أنظر من موقع المراقب الموضوعي المحايد ۔-;- لا من موقع المتحيز الى العدوان الهمجي، مثلما فعلت كاتبتنا ودكتورنا صاحب المؤهلات ۔-;-
المقال اعتمدت فيه الكاتبة على كل الدعاية المستهلكة في الإعلام الرسمي الموجه أساسا للعامة، وليس للخاصة المتميزة بحسها النقدي ۔-;- على عكس ما تحاول الكاتبة اتباثه، من إيران لم تنتصر، المحللون ذوي الخبرات الحقيقية وليس المزيفة،، يقرون بانتصار ايران ، على الأقل حتى هذه الساعة ۔-;- مثال بسيط للأطفال ۔-;- لو سألنا طفلا ، إذا تعرض حيوان، لنقل شبل أسد لهجوم ضبعين كبيرين، واستطاع صدهما فقط، دون أن يتمكن من قتلهما، أفلا يعد هذا انتصارا للشبل ؟ طبعا الطفل سيجب، بالتأكيد هذا انتصار ۔-;- وإذا طلبنا منه تعليل جوابه ۔-;- فسيكون كالتالي ، طالما الشبل لم يقتل فإنه قد انتصر ۔-;- بالطبع، مثل هذا الجواب، لن يفهمه قصيري النظر، أو المتحمسين للضباع ۔-;- للآسف بدلا من لوم الضباع، رحتم تلومون الشبل !!! لماذا لأن إيران ثيوقراطية ۔-;- وماذا عن إسرائيل أليست دولة لليهود حصرا ۔-;- وماذا عن ادارة ترامب ، كل اعضائها مسيحيين صهاينة، اعتبروا الحرب ضد ايران، عملية تعجيل لعودة المسيح، من أجل القضاء على اليهود ۔-;- هذه مهزلة ما بعدها مهزلة ۔-;-