الأستاذ رزكار لك تحياتي. طرحك عن الجاليات الشرق أوسطية في الدنمارك طرح عميق يشرح ويحاول طرح بعض الحلول للمشكلة. لكن خلفية اللاجئين في أوربا عامةً هي خلفية إسلامية، وهذا في حد ذاته يقف عائقاً أمام اندماج هذه الشريحة في المجتمع لأن الإسلام يمنع اندماج المسلم مع غير المسلمين. والعادات الاجتماعية في البلاد الإسلامية تعتبر المرأة ملك خاص للأب أو الزوج، وعليه يجب على هذه المرأة أو البنت عدم الاختلاط بالرجال الأوربيين حتى تحافظ على شرفها، والا سيكون القتل مصيرها. رأيت شيخ مسلم في النرويج يشجع أولاده على السرقة من السوبرماركت على أساس ان أموال السوبرماركت أموال سرقها الغربيون من الدول الفقيرة، وهي بالتالي أموال حلال سرقتها. ثم أن الغالبية العظمى من اللاجئين ينقصهم التعليم العالي وبالتالي لا يستطيعون المنافسة في وظائف محترمة تضمن لهم عيشاً كريماً. والطامة الكبرى أنهم هربوا من مجتمعات متخلفة كانت تضطهدهم باسم الشريعة وهم الآن يطالبون بالشريعة في البلاد الأوربية، مما يجعل الأوؤبيين يكرهونهم أكثر ويطالبون بإرجاعهم إلى بلادهم لأن نسبة كبيرة منهم يخالفون القانون ويدخلون السجون
أهلاً بك يا صديقي. لقد أكدت على مغزى المقال ووضعت يدك على -المحرك- الحقيقي الذي يحرك تروس هذا النظام العالمي. و لخصت المشهد بشكل رأئع؛ الرأسمالية ليست كياناً أخلاقياً يتبنى السلام أو الحرب كمبدأ، بل هي آلة حسابية بامتياز. هي لا تملك -بوصلة قيم-، بل تملك -ميزان أرباح وخسائر-. عندما تصبح الحرب عائقاً أمام تدفق السلع، أو سبباً في انهيار سلاسل الإمداد، أو تهديداً لاستقرار العملات، تتحول الرأسمالية إلى -حمامة سلام- قسرية. في هذه الحالة، يكون الاستقرار هو السلعة الأغلى التي تدافع عنها الأسواق. وكما ذكرتَ في مثال حرب العراق، هناك قطاعات كاملة (مثل مجمعات الصناعات العسكرية وشركات إعادة الإعمار) تعيش وتزدهر على -اقتصاد الكوارث-. بالنسبة لهذه القطاعات، الحرب ليست دماراً، بل هي طلب مرتفع على المنتج. تحياتي
كاكه محمد عباس المحترم بالرغم من كل السلبيات ولكن عرب العراق احسن بمليون مرة من ايران والاتراك ، ولماذا نعاتب الحكومة ف يبغداد ..! اين رئيس الجمهورية الكوردي من كل هذه الازمات بين بغداد واربيل ..!اين وزير الخارجية الكوردي من كل هذه الخلافات والاعتداأت الخارجية ..! اين رئيس اركان العراق الكوردي من كل التجاوزات الداخلية والخارجية ..! اين نائب رئيس البرلمان العراقي واعظاء البرلمان العراقي من الاكراد من كل هذه المصائب..! . ، بغداد ليست بعدو ولا اريد اطالت الحديث العيب منا وفينا.. تقبل احتراماتي انا كوردي من كركوك
موضوع مهم وضروري في ظل اللهجة الشرسة لليمين المتطرف ضد اللاجئين في الحملة الانتخابية الحالية في الدنمارك وقبل ايام من الانتخابات البرلمانية. من المهم تسليط الضوء على المكتسبات الإيجابية وكيفية الحفاظ عليها، وتحفيز الجالية الأجنبية على تحمّل المسؤولية والمشاركة في حماية هذه المكتسبات.
المفارقة الكبرى الخطاب الرسمي يتحدث عن الاندماج والقيم الإنسانية، بينما الواقع يضع اللاجئين في موقع وظيفي فهو أداة للسيطرة السياسية وأداة للاستغلال الاقتصادي معا. هذا يخلق أزمة اندماج بنيوية، لأن اللاجئ يُعامل كوسيلة لا كإنسان كامل الحقوق يمكننا القول إن اللاجئين في أوروبا، وخصوصا في الدول الاسكندنافية، أصبحوا جزء من آلية جدليةوهي من جهة، يُستخدمون كـفزاعة سياسية. ومن جهة أخرى، كـمورد اقتصادي ضروري نتيجة خفض أجورهم والدفع بهم إلى العمل المكثف. هذا يفتح بابا فلسفيا مهما وهو هل الاندماج في هذه الحالة ممكن أصلا، أم أن البنية السياسية والاقتصادية مصممة لإبقاء اللاجئ في موقع التهميش؟
المقال يلفت الانتباه إلى حقيقة مهمة وهي في النظام العالمي المعاصر تستطيع الأسواق أن تفرض نوعاً من الانضباط على السياسات الحكومية عندما تهدد تلك السياسات استقرار الاقتصاد العالمي. فارتفاع أسعار النفط، وتذبذب الأسواق المالية، وهروب الاستثمارات يمكن أن يشكل ضغطاً فعلياً يدفع أي إدارة إلى إعادة حساباتها. لكن هذه الملاحظة لا تعني أن الرأسمالية قوة بريئة أو دائماً كابحة للحروب. فالتاريخ نفسه يبيّن أن المصالح الاقتصادية الكبرى قد تدفع أحياناً في الاتجاه المعاكس . يكفي أن نتذكر ما حدث في حرب العراق ، حيث تداخلت الحسابات الجيوسياسية مع مصالح شركات النفط والصناعات العسكرية، ما جعل الحرب نفسها جزءاً من منطق الربح. بمعنى آخر، الرأسمالية قد تلعب دورين متناقضين، فهي أحياناً تضغط لمنع الحروب عندما تهدد استقرار السوق، وأحياناً أخرى تشجعها عندما ترى فيها فرصة للربح أو لإعادة ترتيب موازين القوة. لذلك فالسؤال الحقيقي ليس إن كانت الرأسمالية ضد الحرب أو معها، بل متى ترى في الحرب خسارة، ومتى تراها استثماراً.
السيد لازار المحترم: شكرا لمداخلتك ومروركم الكريم وبداية نتمنى لجنابكم الصحة والسلام وطول العمر. نعم اتفق معك نحن نعيش اليوم عالم كل فرد فيه مشغول بأمور تهمه ولا وقت له للكنيسة وما يرتبط بها, والكثير من الناس ينتقدوني قائلين - أنت شكو مدوخ راسك بهاي السوالف؟- وموقع عنكاوا موقع يبحث عن الداعمين واصحاب الكراسي ولا تهمه الكلمة الصادقة أن كانت تخالف رأي الأغلبية ولو كانوا جهلة! واليوم ترى ما وصل إليه حال الموقع بسبب فرض عليه شروط من قبل البعض لغاية وهي مسح كل مقالتنا المنشورة فيه وعلى فترة تزيد عن العشر سنين! وانا عن نفسي لا أنزه غبطة البطريرك ساكو من هذا العمل, فمقالاتي مؤلمة وتقع على الجرح 1000% وكيف له وللآخرين التخلص من هذه المقالات ؟ فحدثوا موقع عنكاوا ليتحول من بعدها الى موقع هزيل بعدما كان ينشر مقالات تهم ابناء شعبنا لينشر اليوم مقالات عن الصين والطحين! على كل حال نحن نفعل ما علينا والباقين أحرار بالقبول أو الرفض, مع خالص تحياتي لجنابكم. ظافر شانو
إليس ماجرى تنصيب الشرع مخزلة كتنصيب بشار، الفرق هو أن ابو عمشه نصبه، بينما هناك كان عبدالحليم خدام وسدنة والده، ولكن المكان نفسه، السوريون عادة يحبون تكرار الاحداث، كل الشكر لك
اشد على يدك في هذا التوصيف الدقيق لعلاقة تتلخص في مبدأ (عدو عدوي حليفي) وهو مبدأ حكم العلاقات السياسية بين الأمم والحركات على مدى التاريخ، واحيي ايرادك لأمثلة جوهرية فاعلة على تلكم العلاقة من تاريخنا المعاصر. بالفعل ثورة إيران 1979 بدأت يسارية شيوعية وانتهت دينية محافظة، وكذلك الأمر في مصر عام 2011، . اما العلاقة بين اليسار الغربي والاسلاميين فهي من أشد العلاقات تعقيدا، وبات مشهد المحجبات الغربيات اليوم مرئيا في شوارع أوروبا وكندا واستراليا ويالها من مفارقة (يسارية شيوعية محجبة تعتبر نفسها عورة يجب اخفاؤها)!، هذه لعمري منتهى السريالية
كيف يكون الوطن للجميع ؟؟ 1 - الحرية الوحيدة المطلقة التى يتمتع بها المصريون هى العبور إلى الأسلام وأشهار دين الرسول (ص) فى الأزهر : https://www.facebook.com/reel/1650719996294159 2 - كيف يكون الوطن للجميع فحين يوجد ستين ألف سجناء الرأى ( نبيل عبد الفتاح ، شريف جابر.. ) 3 - كيف يكون الوطن للجميع مع وجود أسلمة قسرية للقبطيات وبينهم سلفانا عاطف .أنظر مايقوله هذا المحامى : https://www.facebook.com/reel/3290352197793113 سلفانا عاطف قاصر معوقة عقليا تصرخ أمها من الألم الشديد . خطف هذه الفتاة يعد جريمة فى القانون المصرى والقانون الدولى وضد الأنسانية . المحامى يناشد الرئيس السيسى وزوجته ليدى أنتصار السيسى بأعتبارها أم لرجوع سلفانا لأهلها 4 - كيف يكون الوطن للجميع و ( الرجال والشباب ينتهكون حرمة الجميع من النساء ويعظون الناس دا ماشيه كده ليه؟ البنت دى ليه لابسه اللبس ده؟ هوا إنتى مش محتشمه ليه؟) ..أنظر أ . ميشيل نجيب مصر السيسى يحكمها فعلاً؟ https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=909568 مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
شكرا لتعليقك المسهب المثقل بالتفاصيل ألف شكر، رغم اني لم افهم موقفك بالضبط، هل ترى مجتمع الاستخبارات الأمريكي قد اخفق في رسم موقفه من سياسة ترمب لحد يصل إلى خيانة مصالح الدولة؟
يبدو أن المقال مر على أغلب القراء دون أن ينتبهوا إلى مضمونه الجوهري، كاتب المقال في مجلة واشنطن ايكزامنر يتهم مجتمع الاستخبارات الأمريكي بالخيانة، ويعتبرهم يعملون ضد توجهات الرئيس ترمب
في عرف كل الشعوب معروف مصير الخونة الذين يخدمون جهات عدوة كالموساد والسي اي ايه والبنتاغون و محميات الخليح الصهيو أمريكية . هؤلاء لا يمكن التعامل معهم ولا بأي صيغة ديمقراطية الا الحكم بتنفيذ إرادة الشعب فيهم ..العدو دائما يتوهم أن اغتيال القائد سيردع من يخلفه دون أن يفهم إرادة الشعوب أنها تختار الاصلب والاقصى والاذكى ليحقق إرادتها الموضوعية التي لا يفهمها الغزاة الصهاينة ولا الامريكان لهذا هزم المحتل الأمريكي في فيتنام وافغانستان ولبنان و العراق وفي كل مكان ورفض حتى أن يتسلق معه الخونة المروحيات كما في فيتنام أو طائرات الشحن كما في أفغانستان حين هروبه المخزي ..ان يكون الخليفة اقوى وأكثر تصميما هذه اختبارات الشعوب لتصل إلى أهدافها بالتحرير الوطني والسيادة والتنمية وإيران ليست استثناء فهي اقتلعت العدو الأمريكي والصهيوني من محميات الخليج والكيان لأن هذا شرط استقلالها وعدم الاعتداء عليها
التناقض موجود بين الكتلة والطاقة وليس المادة والطاقة فأنت محق في ذلك المادة هي كل شيء بما فيه الفراغ والطاقة...الخ وهناك لوحة تناقض بين الكتلة والطاقة لا اعتقد انه من الصعب اكتشافها مودتي للجميع
عنوان فشل مُجتمع Groupthink الاستخبارات في إيران.. United States Intelligence Community؛ تقييم يتخبّط حيال إيران، وصل الاستخبارات بقادة صنع السّياسات؛ بخلاف شؤون كفاءة وزارة حكومة ترمب DOGE ووَكالتي المُخابرات المركزيّة والدّفاع الأميركيّتين CIA & DIA. بين عامي 2005-2007م، يصدر -توصيات للاستخبارات الوطنيّة NIE- (تمثل إجماع 18 وَكالة استخبارات).
(18) الاسم و موضوع
التعليق
Victor ليلة السَّواطير الألمانيّة Nacht der langen Messer
عمليّة “الطّائر الطَّنان” النازيّة صيف 1934م، نزهة «ترمب» Excursion في اللَّيالي البيضاء القدريّة الرََمضانيّة 1447هـ 14 آذار 2026م. وزارة الدّاخليّة والمحكمة الكبرى في محميّة البحرين تمجد ترمب والصِّهيونيّة وتلاحق Incursion الرّافضين للحرب!. في بغداد بدأت اللَّيلة اللّيلاء المُدويّة باقتحام دارة حيّ الكرّادة لكتائب “حزب الله”، وتدميره واغتيال غيلة لثلاثة مواطنين وجرح آخر. وبعد نحو ساعتين، استُهدفت عجلة تقل في مِنطقة البلديات شَرقيّ بغداد، واغتيال مُستقلّيها الثلاثة. بعد ساعة تعرّضت أكبر سفارة أميركيّة في المِنطقة الخضراء لهجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة، أصابت إحداها منظومة اتصالات داخل المجمع. وقال مصدر أمني إن منظومة الدفاع الجوي الأميركية C-RAM داخل المُجمع لم تتمكن من اعتراض المُسيّرة؛ فأصابت هدفها بدقة، وشبّ حريق المجمع الدبلوماسي غِبّ الهجوم، وأصاب أحد الصَّواريخ مهبط مروحيّات السَّفارة. مِنبَر المَجَلّة الأسبوعيّة الأميركيّة المُحافظة الإلكتروني Washington Examiner: مقالة المؤرّخ السّتراتيجيّ المُتخصص في الشّجون السّريّة Michael Rubin بعنوان فشل/ يتبع Groupthink الاستخبارات في إير
يا استاذ ، لقد قتلت مقالتك هذه في اول اربعة سطور ، ان عدد الاسرائليين الحاصلين على جائزة نفي الفيرياء والكيماء والطب والادب يتراوح بين 12 الى 14 عالم وكاتب وباحث، اما عدد اليهود او من اصل يهودي ، الذين حصلوا على جائزة نوبل منذ 1901 الى 2025 فيبلغ 200 باحث وعالم وكاتب ، ان غمط حق الاخر ، مهما كانت مشاكلنا مع الاخر ، هو نمط سلوكي يندرج تحت بند الكراهية غير المبررة .
مساء الخيرات ياللمفارقات العجيبة لقد قلتها قبلك في واحد من تعليقاتي بالحوار المتمدن وقبل فترة قصيرة مر زمن في التاريخ الحديث للمنطقة العربية ظهرت فيه حكومات كانوا يطلقون عليها مسمى حكومات التكنوقراط وكانوا يخدرون الجماهير بهذا المسمى العجيب هاهي حكومة التكنوقراط التي ستحل مشاكلكم واتضح في النهاية انها لم تكن سوى حكومات تكنوضراط كانت ضرطات سياسية خدعوا بها الجماهير المسحوقة التي اغلبها جماهير أمية وذكرت في تعليقي ان اي حكومة يجري تمريرها مستقبلا باسم حكومة التكنوقرط امسحو اياديكم منها فهي لن تكون الا حكومة تكنوضراط فلتحذرها الجماهير الكادحة انها ضرطات سياسية تخديرية شكرا لمقالتك تحياتي
تحية طيبة، شكرا لمرورك و تعليقك، نعم أمريكا ليست السامري الصالح، كما أن النظام الإيراني ليس بريئا مع شعبه،و لكن الصراع بات وجوديا الآن لإيران كوطن، يمس المضطًهد و المضطهِد. أرق تحياتي
شكرا لمرورك الكريم صديقي، الحقيقة ان الفرس تأثروا هم ايضا بالعربية والاسلام، فنسبة المفردات العربية في اللغة الفارسية الفصحى تصل إلى 63 بالمائة! وهذا رقم مهول، ويؤشر تأثرا ساحقا باللغة العربية، وهو أمر يرتبط إلى حد كبير بأنها لغة المحتل، فالعرب احتلوا ارض فارس وبلدان آسيا الوسطى وغرب اسيا ونشروا فيها الاسلام وثقافته العربية بحد السيف