شكرا عزيزي د. طلال على هذا المقال الرائع وإن الأفكار التي أوردتها خلاله ليست ترف فكري، بل تلامس بواقعية شديدة مجتمعاتنا وأزمتنا الثقافية وإن استشهادكم بقصيدة -أنشودة المطر- للسياب شيء رائع ؛ حيث بيّنت أن الحزن لدى السياب ليس مجرد -اكتئاب فردي- يُمكِن قياسه بمقياس (بيك) للكتآبة) أو فحص كورتيزول الدم، بل هو حزن تاريخي وجماعي يرتبط بالجوع، الغربة، والقهر الاجتماعي. فالأدب والتحليل النفسي يستطيعان قراءة المعنى الكامن وراء الألم، بينما التجريبية الصارمة تقف عند حدود الأعراض الظاهرة فقط.العلاجية اليوم مقالتك تشكل مرافعة علمية وفلسفية متينة ضد السطحية والاختزالية المادية في التعامل مع النفس البشرية. وتتطابق أفكارها تماماً مع واقعنا الذي أحال الإنسان إلى آلة، وابتسر ألمه إلى -نقص في السيروتونين-، متناسياً أبعاد الحروب، القهر الاجتماعي، والصدمات النفسية التراكمية التي تتطلب فهمًا شاملاً وعميقاً للذات واللاشعور.
وبدون هذا الفصل الواضح والمحمي دستوريا لن نفلح أبدا وسنظل نعيش في جمهوريات الخوف. أنا من المؤمنين بأن الشي الذي يسير معوجا لن يمكنه السير هكذا إلى الأبد فإما أن يستقيم أو أن يسقط وهذا ما نريد أن نتجنبه حتى لا تحدث الفوضى. مع أطيب تحياتي
شكرا على مداخلتك البناءة كالمعتاد واتفق معك تماما في أن التفاف المثقفين والمتنورين في عالمنا العربي حول مبادرة إقامة عقد اجتماعي جديد سوف تكون هي أول خطوة للنجاح في الخروج من مستنقع الاستبداد. إننا بحاجة ماسة للدستور يهدف بالأساس إلى ضمان تداول السلطة وعدم حصرها في الجيش أو أي فئة أخرى. مصر تعاني منذ 75 عاما من الاستبداد الذي أرسى دعائمه عبد الناصر ورفض تداول السلطة وعدم تحديد فترة لها كما هو الحال في الدول المحضرة، مبارك مكث في السلطة لفترة 30 عاما نتج عنها إحباط الناس وانتشار قناعة لدى الجميع بأنه لا أمل في التغيير. لدي ولديك ولدى كل المثقفين أفكارا كثيرة فيما يتعلق بالعقد الاجتماعي الحديث الذي أشرت له في مقالي الذي يمكن أن يخرج بلادنا من اليأس والإحباط الذي نعاني منه ويعيد دخولها في العصر الحديث الذي يبتسم بالديمقراطية وحرية الرأي وتحرير السلطة التشريعية والقانونية والإعلام والجامعات من قبضة السلطة التنفيذية،
تحية للاخ د.ادم اعتقد انك محق تماما برسم صورة لتطور المنطق تسير وفق نفس سلسلة تطور المعرفة فكلاهما يسيران بصورة متوازية واعتقد ان الطريقة التي يتطور بها تمثل انعكاسا لتطور معارفنا بل صورة لتطورها وهذه تتم بالشكل التالي، ان اي نظام منطقي ينطلق من تبني مجموعة حقائق تعتبر مطلقة ( بديهيات او مسلمات باطلاقية حقيقتها) وتطرح عدة فرضيات كحقائق محتملة او مشتقة من البديهيات باستخدام قواعد الاستنتاج المنطقي منها قواعد عدم التناقض مع البديهية او عنصر التماثل مع طرحها والتعويض عن مكوناتها وهكذا، وهنا اذ يتم اثبات هذه الفرضيات هي ايضا حقائق فيتم اضافتها للبديهيات القديمة ومنها تتوسع قاعدتها (اي قاعدة المعارف) وهذه بدورها تطرح فرضيات جديدة (تسمونها في مقالتكم اسئلة جديدة) ليدور حولها البحث واثبات ان كانت هي ايضا حقائق فعلا ( وهنا يتدخل بقوة اثباتها في الواقع ومن خلال التجربة اضافة لاثباتها منطقيا) وقد اشرتم لها في المقالة بالفراغات المعرفية وهي كذلك فعلا حتى يتم اثباتها وهذه بدورها تخلق فرضيات جديدة ( فراغ معرفي جديد) وهكذا سلسلة تطور بشكل دائم ولا يوجد معارف او منطق جامد ثابت مع التحية
السيد الكاتب يتميز بالسذاجه والسطحيه والتفاهه الفكريه عندما يتحدث عن عبد الفتاح السيسى ؟ لو سـالت اى فرد جاهل من الشارع المصرى عن رأيه فى السيسى فسوف يقول لك انه كارثه وحلت على مصر , سيقول لك انه ابله وغبى ولايعرف اصول الحديث ووجهه يدل على القصور العقلى الشديد وطريقه كلامه مضحكه وتسبب الغثيان والقرف والملل ؟ السيد الكاتب لماذا تجمل القبيح والفاسد والغبى ؟ مجرد سؤال
وصف جميل للوضع ولم يبقى الا ان تنشد النشيد الوطني الكوردي(ئە-;-ي رە-;-قيب هە-;-ر ماوە-;- قە-;-ومي كورد زبان)... اخي الكاتب نحن بحاجة الى الحل وليس وصف او نقد نحن الكورد ، والفلسطينيين وصلاح الدين ايوبي ماذا نفعل بكل هذه المعلومات المتكررة والمملة.. اين الحل ، ماهي الحل ، اين يبداء الحل، من يدير الحل ..!؟؟
الدعوة التي طرحتها في المقالة باقامة عقد اجتماعي جديد للحكم لمنطقتنا العربية تمثل اساسا واهم هدف يجب ان تعبأ حوله جهود كافة المثقفين والمتنورين في عالمنا العربي كون غياب اركان واسس مفاهيم الحكم ومفهوم الدولة المعاصرة هي اساس كل التخلف والتراجع والانهيارالتحضري والاقتصادي والسياسي الذي تعيشه دولنا ويمكن ايجازه بغياب مفهوم الدولة بحد ذاتها واختصارها بالحاكم ومن حوله الواقع ان اقامة عقد اجتماعي معناه اقامة اول اساس قانوني للدولة العربية المعاصرة، وطرح وشرح اسس هذا العقد الذي يقوم على اسس حقوق وحريات المواطنة وشكل الممارسة الديمقراطية لللحكم وضمان ابعاد اجهزة الدولة عن تبني اية ايديولوجيا عدا الوطنية ومساواة المواطنة والدفاع عن حقوقها وممارسة الحريات الفكرية وتشكيل الاحزاب للمنافسة في انتخابات ديمقراطية جميعها تشكل اسس الدولة الوطنية المعاصرة وهي التي تكون اسس هذا العقد وربما صياغة هذا العقد بصفحة او صفحتين وطرحه كمهمة وهدف لشعوبنا هو الوصفة المنقذة لشعوب ودول المنطقة ..انه المدخل للاصلاح الشامل الذي تنتظره منطقتنا للخلاص من جحيم الاستبداد والتخلف والديكتاتوريات وحكم الطارئين وتحية
لانهاء تعليقي اعلاه لا بد من التأكيد ان الحضارة الغربية الليبرالية والديمقراطية التوجه وجدت حلا بعدم تجريم اي فكر او ايديولوجيا مهما كانت من خلال ضمان حرية الرأي للجميع واللجوء للمنافسة الديمقراطية الانتخابية بين الاتجاهات الايديولوجية المختلفة وامام هذا الحق بممارسة العمل السياسي للجميع وامام منع سيطرة جهة مؤدلجة على الدولة ( كما حدث في المانيا الهتلرية او بعد وصول البلاشفة للحكم) ابتكرت بعد الحرب العالمية الثانية قوانين تمنع صبغ الدولة ،كجهاز يضمن حريات وحقوق المواطنة المتساوية، من فرض ايديولجية الجهة الفائزة في انتخابات ديمقراطية من فرض ايديولوجيتها على اجهزة الدولة، أي ان الدولة لا يمكن ان تكون مؤدلجة وهي بهذا المعنى تصبح دولة محايدة او علمانية لضمان هذه الحقوق وتكتفي الاحزاب الفائزة بتنفيذ برامج خدمات وليس فرض ايديولوجيا ..مستوى راق من التحضر فعلا
الاخ محمد حمد نتفهم اخ محمد حمد مدي حزنك علي بلد النور. صحيح ان باريس بلدك الغالي حيث دفنت عظام اجداك واجداد اجدادك لكني لا اعرف ما تقصده من المقال! هل انت تتشفي في فرنسا ام حزين عليها؟
أود اكمال تعليقي اعلاه بعد الاذن من الاستاذ الكاتب والتحية له هناك سؤال محير اذا اعتبرنا الانسان المؤدلج مبرمج مسبقا ومنغلقا فكريا فهل يمكن الاستنتاج ان الانسان المجرد من الفكرة والموقف (الغير مؤدلج ) افضل منه ؟ ان الجواب محير فعلا فاذا اخذنا الناحية المعرفية نجد ان المؤدلج على الاقل يمتلك معارف في مجال ايديولوجيته وله موقف من الحياة وشؤونها فكيف يمكن مقارنته بانسان لايمتلك تصورا او موقفا مما يدور حوله ( يشبه البهيمة تأكل ولا يهمها مصدر علفها ) وعموما هذه الفئة من الناس يسهل خداعها من المؤدلجين وضمهم لصنفهم او لكسبهم اما اذا افترضنا ان الغير مؤدلج افضل كونه لايمارس بالضرورة اخلاق وسلوكية القطيع بل له معايير ودوافع اخلاقية تمنع عليه ممارسات تمليها واجبات الادلجة التحزبية ( مثلا حتى لو املت اغتيالات او كتابة تقارير للسلطة المؤدلجة وغيرها من الممارسات) ...ومن هنا يصعب الجزم ان هذا افضل من ذاك والمخرج ربما ان هناك فئة ثالثة ضالتها المعرفة الموضوعية والعلم لها موقف وفكر ومعرفة ولكنها غير مؤدلجة وليست جزء من قطيع هائج مؤدلج ..أي هناك ثلاثة اصناف، وفي الواقع الاخيرة قلة في المجتمع
شكراً لك على هذه القراءة الجميلة والعميقة، التي لم تكتفِ بالتقاط أفكار المقال، بل فتحت أمامها نافذة واسعة على -منطق الطير- لفريد الدين العطار. وقد لفتتني خصوصاً إشارتك إلى الأودية السبعة؛ فكل واد يمثل تجربة جديدة، وكل تجربة تفتح أمام الطيور أفقاً أوسع، لكنها تكشف لها أيضاً عن أسئلة لم تكن تدرك وجودها من قبل. وهنا تلتقي رحلتك مع العطار بما حاولتُ توضيحه في المقال: إن المعرفة لا تتقدم بمجرد تراكم الأجوبة، بل بما تكشفه هذه الأجوبة من فجوات معرفية جديدة، تدفعنا إلى طرح أسئلة أعمق ومواصلة البحث. فالحقيقة ليست هبة نتلقاها جاهزة، وإنما هي ثمرة مسار شاق من التجربة والتساؤل ومراجعة ما نظن أننا نعرفه. ومع ذلك، أرى ضرورة التمييز بين الحقيقة في أفقها الرمزي والروحي عند العطار، وبين الحقيقة التي يتناولها المقال بوصفها معرفةً ينبغي اختبارها بالواقع الموضوعي والممارسة العملية. لكن ما يجمع المسارين هو أن بلوغ الحقيقة ليس ادعاءً نظرياً، بل رحلة تتغير فيها معرفتنا، وربما تتغير معها نظرتنا إلى أنفسنا وإلى العالم. شكراً لك، صديقي الغالي، على هذه الإضافة الثرية..مع خالص الود والتقدير.
أهلا بالصديق الغالي، لقد عودتنا على الخوض في عوالم رائعة في منطق الطير لفريد الدين العطار تخوض الطيور رحلة شاقة عبر سبعة أودية (الطلب، العشق، المعرفة، الاستغناء، التوحيد، الحيرة، الفناء) للوصول إلى الحقيقة. وعندما تصل الطيور الثلاثون (سي مرغ بالفارسية تعني 30 طائراً) إلى القمة، تكتشف أن -السيمرغ- (الملك) ليس كائناً خارجياً، بل هو انعكاس لذواتهم وحقيقتهم بعد التجربة والمعاناة. وتماماً كما شرحت في المقال فكرة -لماذا التصاعدية-، كلما عبرت الطيور وادياً واكتسبت معرفة، واجهت وادياً أصعب (كـ -واد الحيرة-) يولد أسئلة وفجوات معرفية جديدة. الهدهد في المنظومة يمثل المنطق والموجه الذي يضع القواعد للطيور لتتجاوز أوهامها وتواجه واقع الرحلة الصلب بدلاً من الاكتفاء بالتمني. شكرا صديقي الغالي د. آدم لقد أوصلتنا في مقالك الممتع إلى أن المنطق والحقيقة ليسا أفكاراً مجردة، بل هما نتاج تجربة ومعاناة عملية في الواقع. وهذا ما يتجسد تماماً في -منطق الطير-؛ فالحقيقة لم تُمنح للطيور كفكرة جاهزة، بل اكتسبتها عبر تجربة الرحلة الشاقة وسلوك الأودية حتى أدركت جوهر ذاتها والحقيقة المطلقة. مع فائق التقدير
كما الكومبيوتر يبرمج لينفذ وظيفة ما ، فالانسان يؤدلج لينفذ عقله ما تمت برمجته به وبه يتحول العقل ( أهم امتياز للانسان عن بقية المخلوقات) من اداة معرفية باحثة الى تنفيذ ما اؤدلج به ( والادق علميا ما تم برمجته به) ومنه الاستغناء عن القدرات العظيمة لعقله وحصرها بما تم برمجته به ليكرر مثل الكومبيوتر نفس ما في برنامجه. غالبا ما تأتي ببالي هذه المقاربة ولا اعلم لماذا لم لم يطلق علماء النفس مثلا تعريف الانسان انه كائن مؤدلج أي قابل للادلجة (البرمجة) كما اتعجب من عنوان المقالة ان هناك ايديولوجيات شريرة وكأن هناك ايضا خيرة ...الايديولوجيا غرضها التحشيد ببرمجة العقول لتصادر طاقاتها لتكتفي وتنغلقبعدها بما تم تلقينه اياها، ان دورها تماما عكس دور المعرفة التي تنور العقل وتفتح امامه افاق جديدة ليعي انه مازال لايعرف الكثير وعليه بالبحث اكثر ويتعلم ان يقارن ويحلل، انها عكس الايديولوجيا او الادلجة التي تأتي بجواب جاهز يظن المؤدلج انه انتاج عقله واذا اختلف مع الواقع او اساء له لايغير رأيه بل يبحث هذه المرة عن التبرير....الادلجة تؤدي للتعصب وفرض رأي الجماعة والمعرفة تؤدي الى الانفتاح
(14) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي للاهمية الفائقه للنص اعلاه كان ضروريا تسمية تلك ال
تنويه.....سقطت سهوا كلمة الاخلاقي من عنوان المقال... نتمنى على ادارة موقع الحوار المتمدن اضافة كلمة الاخلاقي نكون شاكرين لهم ذلك........ لذا وجب التنويه
للاسف كلما زاد ت عدد الاحزاب. اليمينية وارتفعت عدد اصواتهم في الانتخابات تاثر هذه الازدياد الى كثرة العنف حتى ضمن اجهزة الشرطة والتي هم معنيون بمحافظة سلامة المواطنين من كل طبقات المجتمع..
الاخ العزيز كمال انا ولدت في عكد النصارى عام 1952 وكان بيتنا لاببعد عن كنيسة العذراء سوى بيتين لاغير وعندما زرته قبل اعوام وجدته خان مليئ بالصناديق والبضائع وبنايته متآكلة والدي بنى بيتا في الكريعات وبعمر اربعة سنوات انتقلنا من العكد وكانت العوائل البغدادية المشهورة تسكن فيه كما اخبرتني اختي الكبيرة بيت مسيحي وبيت مسلم واخر يهودي كلهم في عاشوراء يصبغون دشاديش الاطفال بالاسود كتقليد عراقي وليس ديني.. ومثله بيت جدي ناجي التنكجي في امتداد السوق مقابل الكنيسة عبر شارع الجمهورية خرابة لاغير...الواقع ان كل بغداد القديمة اختفت الحياة فيها وكما علق الاخ امير فان الزمن البعثي الصدامي واكمله اليوم عصابات الميليشياوية ..غادرها سكانها بعد ان دمرت الحياة فيها لك الشكر والتحية
يقولون إنه هتف: -الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق-. بريمر لم يحتج إلى أعواد المشانق، فالحزب دخل طواعية إلى مجلس الحكم. ) وما معنى -أقوى من الموت-؟ هذا ما يسمى في الطب النفسي manic defence،) هوس العظمة، وهو ينسجم مع نرجسية من يوجه نصيحة لكل عمال العالم بطاعة ستالين وهو عضو في حزب صغير وسري. ) إنها أسطورة سيزيف الذي أراد أن يتحايل على الموت فعاقبته الآلهة. الحزب أراد أن يتحايل على الموت بدخوله مجلس الحكم فعاقبه الشعب كما تدلل نتائج الانتخابات الأخيرة. وهذا هو الإيمان المزيف. الدين أو أي معتقد مثل الماركسية، حين يصبح مصدر عزاء زائف يصبح عائقا أمام الحقيقة. وكما يقول المحلل النفسي يونغ: لا يتحقق النضج إلا بقتل صورة الأب المثالية داخلنا، ولا يصبح الإنسان مستنيرا بتخيل أشكال من النور، بل بجعل الظلام واعيا. الحزب لم يجعل ظلامه الستاليني واعيا، فبقي يبحث عن أب جديد، فوجده في بريمر والانصياع إلى أوامره، حيث حل بريمر محل ستالين كبديل له his surrogate، ومن ثم الانصياع لصندوق النقد.
هذا الفيديو https://www.iraqicp.com/index.php هو لندوة اقامها الحزب الشيوعي العراقي الآن لاستعراض سيرة فهد النضالية، والمتحدث قال بالحرف أن فهد بنى حزبا ستالينيا بانضباط حديدي، وحضر الندوة سكرتير الحزب وألقى كلمة بعده ولم يصحح كلامه. هذا يدلل على إيمان الحزب بستالينية فهد، رغم أن ستالين كان نقيض لينين وماركس في آن واحد. ) فإذا كانت الستالينية ضرورة بحجة السرية والقمع في العراق، فلماذا كان الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي ستالينيا أيضا وهو لم يكن سريا بل حزب دولة وسلطة؟ لم يسأل فهد هذا السؤال لأنه يعبد ستالين، ولكن لماذا لم يسأل سكرتير الحزب هذا السؤال نفسه في الندوة نفسها وهو يحتفل بستالينية فهد؟ لأن ستالين لا يزال بالنسبة لهم الأب والرب. يقولون إنه هتف: -الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق-. بريمر لم يحتج إلى أعواد المشانق، فالحزب دخل طواعية إلى مجلس الحكم. ) وما معنى -أقوى من الموت-؟ هذا ما يسمى في الطب النفسي manic defence، هوس العظمة، وهو ينسجم مع نرجسية من يوجه نصيحة لكل عمال العالم بطاعة ستالين وهو عضو في حزب صغير وسري. يتبع
عزيزنا الدكتور صادق لك اخلص التمنيات بالصحة والعمر المنتج المديد اتفق مع ملاحظتك حول ايران تماما ولكني لم اتناولها في المقالة لانها حول ترامب وبوتين وانا لا احب التفرع والثانية ان نظام اية الله قوة اقليمية لا تأثير لها في شؤون العالم المعاصر وواقعا انها اداة بيد بوتين والصين وتستخدم من قبلهما تماما كما استخدموا نظامالاسد وصدام وغيرهما مجرد ادوات لاستنزاف الغرب في معارك جانبية ( لاحظ ان بوتين قام العام الماضي بانقلابين في افريقيا ضد الفرنسيين بعدما انخرط ماكرون بقوة لدعم اوكرانيا)..العملية تشبه ملاكمة هنا ولكمة هناك لاستنزاف الغرب وفعلا وقع ترامب في الفخ وهو يحاول اليوم اجراء صفقة يتخلي بوتين عن ايران مقابل تخليه عن زيلينسكي ..النظام الايراني اساسا فاشل وميليشياته ستصفى ويخرج من اللعبة واقل حصار على نفطه سيسقطه ولايحتاج لعمليات عسكرية يكفي قطع اطرافه وحصاره ليتولى الشعب الايراني شأنه الملاحظة الاولى تأتي عكس ما اتت به المقالة عن تخلف الفكر القومي الشعبوي لترامب وبوتين لا دور لهما ولا علاقة بالتحضر بل توضح خطرهما عللى العالم بارجاعه للوراء.لفكر القومجية الامبراطورية دمت ولك الف تحية
(23) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقاله غنيه عما يجري حاليا في العالم مع ملاحظتين ها
مع ملاحظتين هامتين- 1-مبالغة متضخمه عن دور بوتين-ترامب في كتابة تاريخ العالم ومصير اهم مكاسب البشرية في بناء الدولة الحديثه وحرية الانسان ودمقراطية دولته اما ثانيا فاءن الكاتب الكريم يغظ الطرف تماما عن اهم عدو للبشرية متمثلا بالاسلام السياسي ودولته=عصابة خميني -خامنئي التي تتسلح منذ 47عاما وخاصة ذريا وبالصولريخ لاسقاط الحضارة الحديثه تحت شعار اسقاط دولة الكفر- بل يتمادى كاتبنا الفذ باعتباره عصابة خميني-خامنئي هي دولة وحضارة ايران الممتدة في التاريخ- انا اكتب تعليقي هذا وكللي امل ان صدر كاتبنا الفذ د لبيب سيكون رحبا ولا يزعل-ربما لبعض قساوة ملاحظاتي- والاهم ان كاتبنا الفاضل سيتفضل علينا برد هادئ وبالاخص لخلو المقالة من راءي واضح من الشر كله الذي تمثله عصابة دهران ومايعانيه عراقنا وسوريا وخاصة لبنان واليمن اسير الفاشست الحوثيين- على ايدي هذا الشر المبين وما عاناه شعب ايران الجار والشقيق في نصف القرن الاخير على ايدي عصابة العمائم السوداء-مع ارق تحياتي
تحية طيبة أخي العزيز كمال ..كل شيء تغير في العراق نحو الاسوء , المحلات والمدن ونفسية المواطن وسلوكه ..لقد تدهور وضع العراق منذ مجيء البعثيين من العوجه والقرى المجهولة الى بغداد وبعد السقوط ازداد الطين بلة بهجوم الجهلة المتخلفين واستحواذهم على مقاليد الحكم بإستخدام أقذر وسائل التسقيط والتزوير والخداع ومن خلالهم تم تغيير الكثير من معالم بغداد الجميلة ومدن العراق الاخرى حتى صرنا لا نعرف المدينة او المحلة التي كنا نعيش فيها سنين طويلة بسبب ما تم فيها من تخريب وتغيير همجي ولمصالح خاصة ..للأسف لا الحكومات تدرك حجم الخطر وتقوم بمعالجته واصلاحه ولا المواطن العراقي تهمه عملية التخريب التي يشهدها !! بنفسه وبعضهم يتألم فقط على ما يراه ..