في عالم مليء بالضغوط، أن نتحدث عن -مناهج دراسية للابتسامة- ليس خيالاً، بل هو ضرورة حتمية. الابتسامة هي أقصر مسافة بين إنسانين، وعندما تصبح -ثقافة ممنهجة-، تتحول المجتمعات من حالة -البقاء- إلى حالة -الازدهار-. جوابا على بيتك الشعري الجميل:
لا استطيع ان ارد على ما تفضلت به لانه سيكون دون موقفك و نبلك و اضافتك لكن اسمح لي ان اقول لك اغرقتني كرماً فذاك حميد....يبن(يا ابن) الكرام الطيبين الصيد
شكرا أخي الرائع عبد الرضا على مقالتك التي تقدم رؤية فلسفية ونفسية عميقة لمفهومي الابتسامة والضحك، حيث لا تتعامل معهما كحركات فيزيائية فحسب، بل كأدوات حضارية وضرورات صحية واجتماعية. أنا مع دعوتك لإدراج -الابتسامة- كمادة في المناهج المدرسية. في السويد رأيت خبراء في فلسفة المرح والضحك والاضحاك مثلك أيضا أطمح لوجود مختصين أكاديميين في -الابتسامة وملحقاتها- نظراً لأهميتها الصحية والاجتماعية المستقبليّة. هذا المجال ليس غريبا عن التراث العربي، فقد كتب العديد من العلماء في الأدب الساخر و ألفوا عن الظرفاء و العيارين وحتى الضراطين رائع أن مقالتك دعوة صريحة لإشاعة -ثقافة الفرح الممنهج-، حيث الابتسامة سلوك يومي مستمر، والضحك علاج دوري محسوب، وكلاهما يمثلان أدوات لمواجهة قسوة الحياة وضغوطها الاجتماعية. تحياتي وألقاك على خير
أشكرك على الربط الجميل صديقي حميد، لكنه يخلط بين مستويين مختلفين. ما فعله “حجي زبالة” هو حماية رمزية لسمعته داخل سوق مفتوح، دون قدرة فعلية على منع الآخرين، بينما ما ناقشته في المقال هو احتكار قانوني منظّم تمارسه الشركات والدول، يمنح حق المنع والإقصاء لا مجرد التميّز. بعبارة مختصرة: هناك فرق بين أن تحمي اسمك، وبين أن تمنع غيرك من الإنتاج اصلا مودتي وتقديري
مرحبا عزيزي، موضوعاتك كالعادة مهمة ومتميزة، وذكرتني بعبارة -احذروا التقليد.. ليس لدينا فروع أخرى- التي يضعها أصحاب المحلات العريقة مثل -حجي زبالة- في شارع الرشيد، أراها في جوهرها استغاثة لحماية -الملكية الفكرية- و-العلامة التجارية- قبل أن تدخل القوانين الحديثة بصيغتها المعولمة إلى الأسواق المحلية. عندما كتب -حجي زبالة- تلك العبارة، كان يمارس -دفاعاً غريزياً عن الملكية الخاصة- في وجه -المشاعية القسرية- (التقليد). من وجهة نظرك في المقال، قد يُعتبر احتكار خلطة الشربت نوعاً من -تسلع المعرفة-، لكن من وجهة نظر القانون والواقع، هو حق أصيل لصاحب الجهد والابتكار ليتميز عن غيره. لا أدري إن توفقت أنا في الربط بين فكرة مقالتكم وتذكري لتحذير صاحب الشربت زبيب؟
بين الأمل والقلق كنت أصبّر نفسي، سيصل العراق، لا والله الهيئة لن يصل، بل سيصل سيصل، هلكني الانتظار، ولما أعلنت النتيجة شعرت كأن أولادي من فازوا وتقدموا وأتمنى لشبابنا العراقيين النجاح والتوفيق. هذا إنجاز رائع وأملي كبير بما سيحققونه في كأس العالم، المناسبة التي أنتظرها بفارغ الصبر ، أتفرغ تماما للبطولات الكبرى من كأس العالم إلى الأوليمبيك إلى التنس إلى إلى إلى ... أنا عاشقة للرياضة وسعيدة لوصول عراقنا العزيز إلى الأمام يا شباب
دكتور رحمة على والديك يعني حتى الفرح على الفوز بكرة القدم ينرادلها تحليل سايكولوجي ,شعوب العالم كلها تفرح بالفوز وابوك الله يرحمه ماينرادلها دالغات وتاريخ وفلكلور واحزان ولطم وتحليلات كل شعوب العالم مرت بظروف متشابهه ولافرق بين شعب وشعب الا بالسايكولوجي دخيلك دكتور ارحمنا من التفكير العميق السحيق والمبالغ به يرحمكم الله فرح يفرح فرحا فهو فرحان و مفروح وهاي هي كل السالفه وميرادلها روحه للسايكولوجي ورئيس الجمعيه النفسيه للسايكولوجيين العراقيين
كل كوارث ومصائب ومشاكل مصر هى نتيجه طبيعيه لحكم العسكر الفاسد الجاهل البلطجى الغبى والذى يجثم على مفاصل الدوله ويتحكم فى كل شئ منذ اكثر من سبعين عام سوداء ؟ لواءات الجيش المصرى الاغبر جهله وحمير وغير متعلمين وبهايم وغير مدربين على فن اداره الدوله بسبب غباؤهم وجهلهم وانحطاط اخلاقهم ؟ المشكله انهم سرطان خبيث وعفن وطفيلى كاذب ؟ هذه عصابه وسخه مجرمه وعاهره لاهم لها الا الاستبداد فى الحكم وقهر الناس وافقارهم واستعبادهم وايضا هم على خبره كبيره فى امور السرقه والاحتيال والبلطجه وهبر كل موارد البلد بما فيها ايرادات قناه السويس ؟ كل شئ يصب فى جيوبهم وفتح حسابات بنكيه فى اوروبا والخارج ؟ هم لايهمهم جوع وفقر الناس وبؤسهم وذلهم ؟ هؤلاء قتله وخنازير واولاد كلب سفله وعديمى الضمير ؟ انهم على استعداد لحرق كل المصريين اذا تصدوا لهم وثاروا عليهم طالبين بالعدل والمسائله والعقاب
-- بدل الهجوم المتعالى ( والردح ) دون أن نعرف مؤهلات المعلق من ألأفضل سؤال تلاميذى الذى تلقوا دروسى فى حقوق الرباط ويسأل أيضا زميلى فى هذه الكلية : Moulay Rchid مع خالص التقدير للمعلقين المحترمين. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
5 - يريدون ان تحصل أيران على القنبلة الذرية لضرب أسرائيل (التى هزمت البلاد المستعربة شرهزيمه فى حرب 1967 ) ويكرهون أمريكا ( يعايروها بأنها تركت أفغاستان - التى حرمت التعليم على البنات - وتركت العراق وأنهزمت فى فيتنام ) بينما يلهثون وراء الدولار ويرغبون فى الهرب إلى الولايات المتحدة . لو حصلت أيران على القنبلة الذرية لأدى ذلك إلى حرب عالمية قد تؤدى إلى فناء البشرية : هذا لايهم المحرومين من أبسط مبادئ الكرامة فى بلادهم التى تعانى من الفقر والجهل والمرض تحت حكامم الدكتاتوريين 6 - توقف المعلق عل كلمات ( العرى فى السعودية ) يبدو أنه يفضل الحجاب الشرعى فى أيران ..ليس العرى عيبا فى أماكن معينة ( بلاج ، أفلام ، مسارح ، معسكرات العراة فى أوربا..) المرأة ليست عورة كما فى بلادكم التى تمارس الموبقيات فى الخفاء (ومنها أيران : تفرق بين الظاهر - القمع - والباطن - هوس بالنساء.. ) ..المرأة أجمل لوحة رسمتها الطبيعة ..والمسألة تعود كما قالت راغدة فى فيلم : بناتنا فى الخارج.
الصمت أفضل رد على التعالى 1 1 - التعالى يفقد المداخالة كل قيمة . 2 - التوثيق لا يصدر فقط من الأمم المتحدة . وانما من الصحافة الحرة ومن الإيرانين أنفسهم المقيمين فى فرنسا 3 - اليوم قالت سيدة إرانية فى القناة الأخبارية Lci اسمها Sorour Kasmaï مؤلفة كتاب : عدو الله ennemi de dieu قالت أن عدد القتلى من حراس الملالى فى يناير الماضى أكثر من 30 ألف مواطن ويترواج بين أربعين ألف و خمسين ألف مواطن . وأعلنت أسفها لو تخلى الرئيس ترامب عن أغلبية الشعب الأيران الذين يتمنون سقوط نظام الملالى المستمر يوميا فى شنق المعارضين .أليس هذا مصدرا مباشرا دائم الأتصال بأيران .؟ 4 - أحفاد العربان الذين عاشوا من السلب والنهب والأبادة من الصين إلى أسبانيا (أبادوا بين 80 و 100 مليون هندوسى ) يعانون من عقدة النقص . لماذ ا؟ يفقدون كل حرية فى بلادهم المنكوبه ( لاتوجد معارضة ولا تداول السلطة وفى سجونهم آلاف من سجناء الرأى لذا لا يتخلون عن أفكارهم الجامدة idées fixes يتبع
تحية لك صديقي العزيز دكتور لبيب، ما ذكرته عن قوانين الملكية الفكرية صحيح، فهي تحمي المبتكرين من التقليد، لكن الحقيقة أن الصين لم تكتفِ بالنقل، بل بنت على المعرفة المتراكمة حتى تفوقت في كثير من المجالات ، والتي كانت أي الصين في الخمسينات تحرث الارض بواسطه البقر. المعرفة بطبيعتها مثل نهر هرقليس، كل قطرة فيه تُضيف إلى مجراه، وما يُنقل يصبح أساساً لابتكار جديد. ومع ذلك، يبقى الفقراء على الضفاف، ينظرون إلى النهر دون أن تصلهم مياهه، لأن الحماية القانونية كثيراً ما تخدم الشركات الكبرى وتترك المجتمعات الأقل حظاً خارج دائرة الاستفادة. هكذا يتراكم العلم، لكن لا يستفيد منه المعدمون والفقراء.. وأعتقد أن الصين تقدم الكثير للفقراء من هواتف إلى سيارات إلى ذكاء صناعي...اتذكر اخي اشترى في السبعينات كرسي لطبيب أسنان كونه طبيب أسنان، كرسي ألماني، وعلى ما اذكر كلفه وقتها ثلاثون الف دولار ...كرسي ألماني وأتذكر أيضا أن أبي باع له قطعة أرض لكي يشتريها...اليوم بإمكانك شراء احسن منها بالف دولار من الصين . مودتي لك
عزيزي د. ادم لابد وان تتذكر القطعة ( احذروا التقليد) الموجودة على محل كعك السيد في الحيدرخانة فالقانون الدولي لحماية الملكية الفكرية قد وضع لحماية السيد من المقلدين والسراق والحرامية واساسا مركزهم في الصين يقلدون من تصميم النعال العربي الى الطائرة و الكاميرا الرقمية وقد وضع شرطا امام الصين ان توقع على هذه الاتفاقية الدولية كي يتم قبولها في منظمة التجارة الدولية والصين لم تعملها لوجه الله ونشر المشاعة الشيوعية بل لتشغيل 500 مليون في التقليد وجني الارباح بدلا من تعب وكد واستثمر في البحث العلمي والتطوير بدءا من كعك السيد وكبة السراي الى اخر مبتكرات التكنولوجيا ولو لالاتتم هذه الحماية لما صرف احد قرشا على البحث والتطوير وتحول الجميع الى مقلدين وسراق ابتكارات وحرامية عالحاضر يقلد ويبيع لايتعب مثل السيد ولا يستثمر في البحث والتطوير في النظم الشمولية اذا صرفت الصين قرشا على امر اعتبرته من اسرار الدولة وفي الغرب يقول لك انا انشر لك التصميم وان شئت استخدامه فادفع واستخدمه مع العلم ان الملكية نوعان فكرية اقتصادية ( وهذه هي المحمية) ومعرفية عامة (حمايتها اخلاقية بالاشارة لمصدرها ) تحية
سألت في التعليق 49 : ما الفرق بين السعودية وإيران ؟ انتظرت الرد بشغف على أظفر بمعلومة جديدة تغني معرفتي ۔-;- فجاءني الرد سريعا في التعليق 50 - العرى فى السعودية والحجاب الشرعى فى أيران - ياسلام على الجواب المفحم !! أهذا كل ما تتفوق به السعودية على إيران !! بدل أن يخبرنا صاحب الجواب، بمزايا حقيقية تعطي السعودية تفوقا، في مجالات، كالعلم ومستوى تعلم المرأة في كلا البلدين، والرياضة والفن وغيرها، جاء جوابه التالي-العرى فى السعودية والحجاب الشرعى فى أيران - لقد صار العري، معيارا للتفوق !! سؤال متى حدث قتل 500 فتاة إيرانية بسبب الحجاب، كي أتحقق من صدقية معلومتك؟ لأن معلوماتك غالبا ما تكون خاطئة، مثال ( السلاح الإسرائيلي وعلاقته بالتهديد الايراني لها بالإزالة ۔-;-
من أعطاك الحق لتحكم بيننا !! أنت مجرد طرف في النقاش ، وعليك أن تلتزم بأداب هذا النقاش ۔-;- ماذا لو قلت أنا إن كل تعليقاتك مجرد هراء وسخافات ۔-;- خذ هذا المثال۔-;- في احد تعليقاتك، زعمت بأن اسرائيل، صنعت القنابل النووية ردا على تهديدات ايران بإزالتها من الوجود ۔-;- مع أن تلميذا في الصف الإعدادي يعرف بأن اسرائيل امتلكت السلاح النووي منذ خمسينيات القرن الماضي ۔-;- يعني حتى قبل وجود إيران الملالي وقبل وجود حزب الله۔-;- أين هي أستاذيتك في مجال القانون التي لطالما شنفت أسماعنا بها ۔-;-
هذا مثال صراخ على أن امتلاك الشخص لشهادة الدكتوراه، لا يعني بالضرورة أنه حسن دائما ۔-;- بالعكس قد يكون أسوء مما نعتقد ۔-;-
أما ادعاءك بأنك توثق تعليقاتك ، فأراه مجرد ادعاء لا غير ۔-;- التوثيق يتطلب مصادر ذات مصداقية، كأن تعتمد تقارير صادرة عن الأمم المتحدة، أو منظمات حقوقية، لا أن تأتيني بقناة فرنسية أو غيرها ۔-;- فهذه أدوات اعلامية يغلب عليها الطابع الدعائي ۔-;- وقد سألتك لكنك تهربت، لماذا تغيب السعودية في الاعلام الغربي ۔-;-
اعرف من اكون واعرف انني أصيب فيك مقتلا عند كل مقال اكتبه لتخرج علي بتعليق لا يمت للمقال بصلة او حتى لا معنى له ، لذا اليك هذه القصة واستمتع بها : غزي عربي قرر ان يحمل على كتفيه عباءة الدعوة ، وجال في البلاد يظن أنه يغير القلوب والنفوس. حتى إذا بلغ مدينة بعيدة، وقع بصره على شارع يحمل اسماً فاحشاً ( شارع يحمل إسم إبن شرموطة) ، فارتجف قلبه وصرخ طالباً رئيس البلدية. جاء الرئيس مبتسماً، ووعده أن يُبدّل الاسم إلى -غزي عربي-. فرح الرجل، وظن أن التاريخ سيذكره. عاد بعد عام، فإذا باللافتة تقول: -شارع غزي عربي (ابن شرموطة سابقاً)-.
(21) الاسم و موضوع
التعليق
غزي عربي الرأسمالية و مناقبيّة الثورة و الثروة و القيمة
-العدالة التي تميز بين دم ودم هي عدالة عرجاء، لا تبني وطناً ولا تحقق أمناً.- وما رأيك في: لا يأخذ دم المسلم بدم الكافر! لا يقتل مسلم بكافر، رواه البخاري وغيره. في رواية أحمد والنسائي وابن ماجه: المؤمنون تكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد بعهده. البخاري من حديث: (لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ) ؛ فلا يقتل المسلم بالكافر ، سواء كان ذميا أو معاهدا أو مستأمنا . أما العقوبة على قاتل الذمي ، فإذا كان القتل خطأ فإنه يدفع ديته ، وهي نصف دية المسلم ، وإذا كان القتل عمدا عدوانا ، فقد جاءت الآثار عن عثمان وعمر رضي الله عنهما بتغليظ الدية على قاتل الذمي عمدا ، فجاء عن ابن عمر رضي الله عنه : - أن رجلاً مسلماً قتل رجلاً من أهل الذمة عمداً ، ورفع إلى عثمان رضي الله عنه فلم يقتله ، وغلظ عليه الدية. كم قاتل مسلم لم يتم محاكته بعد قتله قبطي وتم الافراج عنه بحجة: ظروف صحية- امراض نفسية- امراض عقلية- تحت تأثير عقاقير تفقده وعية... والقائمة تطول
السيد زهير الخويلدي لقد نبهناك من قبل مرارا لى أن موضوع الفلسفة موضوع حساس جدا ويتطلب إتقانا كاملا للغة المعتمَدة من حيث المحتوى والأسلوب حتى قبل الاتقان الكامل للمفاهيم الفلسفية المراد عرضها. فما بالك إذا كان المقال (الفلسفي) في حد ذاته يعاني من خلل فاقع في الحالتين. فالمسألة إذن ليست مسألة استعراض عناوين كبيرة واستعمال اصطلاحات طنانة بل مسألة وضع القراء والقارئات بعين الاعتبار قبل كل شيء بغية التنوير والإفادة. فما الفائدة إذن من كتابة مقال (فلسفي) مسهب ومطنب ولكنه يفتقر كليا إلى مراعاة كل هذه المتطلبات الضرورية وغيرها كذلك، إلا إذا كان الكاتب نرجسيا لا يبالي سوى بنفسه وبقضايا الكم لا بقضايا النوع - بالتأكيد، وبالنظر إلى الحال المزرية هذه، فإن مآل هذا الكاتب (الفلسفي) إضافة إلى مقالاته (الفلسفية) ليس إلا سلال المهملات ومزابل التاريخ!
(24) الاسم و موضوع
التعليق
أردشير جمشيد العالم يجأر من ترمب ونتنياهو وإرهاب منظمة رجوي
والحوار المتمدن يستجير بالإنسانية لوضع الحرب أوزارها لا استثمار منظمة رجوي المُصنفة إرهابيّة دولياً، استثمار اليوم عدوان صدام، ترامب، نتنياهو الثلاثي، للحُلم المُستحيل بالثقة برجوي مرتزقة مُزدوران حرب حزب صدام بالأمس.