وإن كان قيام الأطباء الضباط بالعملية نتيجة أوامر تلقوها من مدير الإدارة الطبية قد يعفيهم أو يخفف من عقوبتهم، قال الخوجة: إن جميع أصحاب الرتب الدنيا، يتحججون اليوم بأنهم تلقوا أوامر من رؤسائهم، ولكن وحتى لو كان الأمر ملزما وصدر في عهد نظام مجرم لن يرحمك إن لم تنفذه، فإنه وبمجرد أن يتم تنفيذ الأمر والمشاركة في الجريمة إن بإطلاق الرصاص مباشرة أو بالقتل العمد مثل العملية الجراحية السابقة، فإن صاحب الرتبة الأدنى يصبح شريكا في الجريمة وتابع الخوجة، لو كان اتخاذ قرار العقوبة لمن نفذ أوامر القتل، يعود لي، فإني لن اعتبر صدور الأوامر من القيادات سببا لتخفيف العقوبة على المستويات الأدنى المنفذة للجريمة. ولم يعتبر الخوجة نشر الاعترافات السابقة أنه دليل على انتشار مثل تلك الحالات، وأوضح أنه لا يمكن هنا القياس بهذه الطريقة، لأنه لا تتوفر لدينا معلومات موثقة، ولسنا جزء من جسم التحقيق، لكنه أردف: في المقابل كنا نسمع مثل هذه الروايات سابقا، بل وحتى أسوأ من ذلك، حيث سمعنا عن اختفاء أكثر 300 طفل من جمعية قرى الأطفال SOS في سورية التي كانت تعمل على رعاية الأيتام والأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية،
واعتبر الحقوقي والخبير القانوني المحامي فواز الخوجة في تصريح لـ”القدس العربي” أن ما ظهر في مقطع الفيديو يشير إلى أن الأطباء الضباط ارتكبوا مجموعة من الجرائم تصل بهم إلى جريمة القتل العمد، باعتبار أن جميع المشاركين في العملية الجراحية، قاموا باستئصال كبد شخص علموا مسبقا أنه سليم ومعافى، وأن العملية ستؤدي إلى وفاته. وقال الخوجة: لم يلتزموا بالعرف وقسم أبوقراط الطبي، الذي يشدد على حماية الحياة الإنسانية، بحيث أنهم أجروا عملية استئصال لشخص كان يجب ألا يقوموا بها إلا في حالة واحدة وهي أن يكون الشخص متبرعا بعضوه المستأصل بشكل مسبق، وهذا ما لم يكن قد حصل، بل شاركوا في عملية جراحية أدت إلى مقتل إنسان، وبالتالي فإن هؤلاء الأطباء ارتكبوا جريمة جنائية ويجب أن يحاسبوا عليها.
المقطع المصوّر الذي نشرته وزارة العدل على صفحاتها الرسمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، احتوى أقوالا لعدد من الضباط الأطباء في مستشفى تشرين العسكري، والذين اعترفوا بعملية سرقة كبد لأحد الموقوفين في الفرع 215 التابع للأمن العسكري وزرعه في جسد ضابط برتبة ملازم أول من الحرس الجمهوري، وكان والده مقربا من رئيس النظام السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد. وأظهر الفيديو جانبا من جلسات التحقيق وتمثيل الأطباء لجريمتهم داخل غرف عمليات المستشفى بعد إلقاء القبض عليهم ونقلهم من المستشفى إلى مكان توقيفهم وهم معصوبو الأعين ومقيّدون. وذكرت وزارة العدل أنها كشفت عن هذا الفيديو، ضمن مسار العدالة ومنع الإفلات من العقاب، مؤكدة أنها تعمل على تقديم المجرمين الذين ارتكبوا مجازر وانتهاكات بحق أبناء الشعب السوري للعدالة، عبر إجراءات قانونية واضحة تقوم على التحقيق وجمع الأدلة وتوثيق الوقائع، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص وفق الأصول القانونية، بما يضمن محاكمات عادلة ويكرّس سيادة القانون ويحقق العدالة المنشودة.
كشفت وزارة العدل السورية مساء اليوم الأربعاء، وعبر مقطع فيديو، عمّا أسمته “جريمة بشعة مكتملة الأركان ضد الإنسانية والأخلاق قام بها مجموعة من الأطباء الضباط خلال حكم النظام البائد، داخل مستشفى تشرين العسكري”، من خلال سرقة كبد أحد الموقوفين لدى الاستخبارات العسكرية، وزرعه في جسد ضابط من الحرس الجمهوري مقرب من رئيس النظام السابق بشار الأسد. واعتبر الحقوقي والخبير القانوني المحامي فواز الخوجة في تصريح لـ”القدس العربي” أن هؤلاء الأطباء ارتكبوا جريمة القتل العمد، والادعاء بأنهم كانوا ينفذون أوامر مدير إدارة الخدمات الطبية لا يعفيهم في كونهم شركاء في الجريمة، مشيرا إلى أن النظام السابق قام وخلال ستين سنة بخنقنا وذبحنا ولم يترك شيئا إلا وقد جربه علينا، حتى أننا سمعنا عن اختفاء أكثر 300 طفل من جمعية قرى الأطفال السورية قيل إن بعضهم تم بيعه لروسيا كفئران تجارب أو للمتاجرة بأعضائهم.
(5) الاسم و موضوع
التعليق
عبد الرضا حمد جاسم اجلال و احترام للفارس الكعبي و ذويه و مواقفه الوطة
حُرب كما حورب زميله و ربما رفيقه و صديق0 العالم عبد الفتاح ابراهيم عبد الفتاح لقد انشغل القراء و اتباع الحكومات بطروحات الوردي غير الدقيقة و غير المنصفه للعلم و المجتمع و تركوا غيره العجيب ان البروفيسور قاسم حسين صالح الذي عاش علمياً و عملياً يعض طروحات الكبير كعبي و غيره لم يشر اليه مرة في كل كتاباته اتمنى من جنابك الكريم الاطلاع على مناقشاتي مع على الوردي في صفحتي في الحوار المتمدن حيث ذكرت للعالم الكعبي تفنيده طرح الوردي من ان هناك كتاب صدر تحت عنوان السيف البتار لكل من يقول ان المطر من البخار...تجد هذه الاشارة في احدى مقالاتي عن الوردي لك الرحمة ايها الرفيق الكعبي العالم الصادق المتميز
ابلغني الدكتور حسن حمدان استياء عائلة الدكتور حاتم الكعبي من حذف تعليقهم من المقال من قبل الكاتب. لذلك يجب التنويه الى انني لم احذف اي تعليق، بالعكس كنت مرحبا بتعليق احد افراد عائلة الكعبي، وقمت بمراسلة هذا الفرد الذي لم يرد على تعليقي لمدة عام كامل! الشيء الذي حدث هو اختراق صفحة الفيس بوك خاصتي وخسارتها بالكامل بحيث اختفت كل التعليقات الاخرى للمقال. وان الاخطاء في المقال مرتبطة بشهادة قائليها. تحياتي للجميع
انها نفس التهم البالية عند الاعراب ضد االاقليات و انكار حقوقهم التاريخية والجغرافية .لقد تم اتهامنا نحن الكورد كثيرا كعملاء اسرائيل وامريكا ، بينما يتواجد سفارات ومعسكرات اسرائيلية وامريكية في كثير من الدول ما يسمى العربية .. الشعور بالنقص وقلة الوعي والتحضر عند اكثرية الحكومات والكتاب والمثقفين العرب تتحول دائما الى قوالب جاهزة من التهم الى كل من ينادي بحقوق عصرية ومدنية ، ليس فقط مع الاقليات بل ..!!حتى مع مواطنيهم من العرب
-شكرا للتعليق الذى ذكرتنا بالتاريخ المشين لسحب الجنسيه فى العراق الحديث لكن قضية الدكتور طالب الرفاعى تبين انه ليس كويتيا اصيلا فهو عراقى من البصره وزوجته من الكويت وهنا اصبح غير اصيل لذا سحبت الجنسيه منه رغم دوره الطويل فى تاريخ الادب والرواية خا صة فى الكويت
لا عزاء للمهزومين من الوحدة 8200 بالكيان الصهيوني المارق ومحميات الخليج الصهيو أمريكية لمجاهدي خلق الموساد فهم في حالة احتضار ..فالزمن الأمريكي ولى إلى غير رجعة ..ههههههه
إن سحب الجنسية من الكاتب الكويتي ليس مجرد إجراء إداري، بل هو جريمة فكرية وسلوك عنصري فج، يعيد إلى الأذهان حقباً مظلمة شهدت سحب الجنسية من قامات ثقافية وعلمية عراقية شاهقة. نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ علي الخاقاني، وعالم الفيزياء الشهير الدكتور عبد الجبار عبد الله، والمؤرخ العلامة مصطفى جواد، والشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري، بالإضافة إلى تسفير رائد الصحافة العراقية الأديب جعفر الخليلي (عم الشاعرة الإيرانية الراحلة الكبيرة سيمين بهبهاني). والتاريخ يذكر الموقف المفارِق؛ حين طالبت الحكومة العراقية (في العهد الملكي) من المملكة العربية السعودية تسليم بعض المثقفين والأساتذة العراقيين المعارضين الذين لجأوا إليها بحجة أنهم شيوعيون، فجاء الرد السعودي الحكيم يحمل درساً في تقدير الكفاءات: لو كان لدى العراق مثل هؤلاء العقول، فنحن نريد المزيد منهم. وبالفعل، احتضنتهم الجامعات السعودية، فعملوا فيها بكل إخلاص، وخدموا العلم والثقافة في المملكة، في وقتٍ فرّط فيهم العراق بجهلٍ سياسيٍّ قاصر.
وأضيفُ : (قبل سنوات، وبعد واقعة رخيصة جرت معي في الكويت بسبب تغلغل العصابات الدينية هناك إذ ألغوا محاضرتي في الكويت بحجّة أن المنظّمين لم يحصلوا على تصريح ! وظنوا يومها أنهم انتصروا ! فعدتُ من فوري إلى مصر، وقدّمتُ المحاضرة للعشرات من المتابعين، في منزلي بالقاهرة، وصوّرتها ڤ-;-يديو ووضعتها في الليلة ذاتها على اليوتيوب) وفي ذاك اليوم كتبتُ أنني لن أدخل الكويت مجدّدا، مادامت تحت هيمنة هؤلاء المتاجرين بالدين.. واليوم، أؤكد أنني لن أدخلها من بعد ذلك، أبدًا، مهما كانت الظروف.. والله غنيٌّ عن العالمين، وعن الذين لا يشكرون عطاياه ، وعن الذين يفتكون بلا رحمة بمبدعيهم المتميّزين.) انتهى تعليق الاستاذ زيدان
كتب الأستاذ يوسف زيدان: (اسقاط الجنسية الكويتية عن الكاتب الكويتي جدًا (طالب الرفاعي) البالغ من العمر ٧-;-٢-;- سنة، بحجّة أن أجداده كانوا من ذرية الشيخ -أحمد الرفاعي- الكبير، الذي كان قبل ثمانية قرون يسكن بجنوب العراق.. هو في خاتمة المطاف، ودون زخرفة القول : عارٌ ما بعده عار ويأتي السؤال : هل لو كانت الأصول العائلية القديمة للقصّاص والروائي المرموق ( المهندس طالب الرفاعي) إيرانية، أكان من الممكن لمن يحكمون الكويت اليوم، أن يتجرّأوا على إسقاط جنسيته ؟ وأقول أخيرًا : يا طالب الرفاعي، يا صديقي الودود الجميل.. لا تحزن، وإنه لشرفٌ لك أن تكون عراقيَ الأصل، فالعراقُ أعرقُ وأليقُ بالمبدعين .. واعلم، أن أمثالك هم الذين يعطون لبلادهم معنى، وطعمًا، ومجدًا.. وليس العكس ...(
متى وكيف بدأت حملة سحب الجنسيات؟ التوقيت: بدأت الحملة في 4 مارس/آذار 2024 بعد أشهر معدودة من وصول الأمير مشعل الصباح إلى الحكم في ديسمبر/كانون الأول 2023. وأعلنت الحكومة الكويتية وقتها عن 3 قرارات بسحب الجنسية، طاولت 11 مواطناً بينهم 8 نساء. أول المستهدفين: كان أول وأبرز المستهدفين، رئيس “حزب الأمة” السياسي المعارض حاكم عبيسان المطيري الموجود خارج البلاد. تغليف دستوري وتشريعي عمل أمير الكويت على تغليف حملة سحب الجنسيات بإطار دستوري وتشريعي عبر عدة خطوات: حملة تنظيف: بعد حل البرلمان وتعليق مواد من الدستور في 10 مايو/أيار 2024، أطلق الأمير حملة وصفها بـ”تنظيف الجنسيات المزورة”. إنشاء اللجنة العليا لشؤون الجنسية: أنشأت بمرسوم أميري في 27 مايو 2024، ويرأسها وزير الداخلية وتضم ممثلين عن الأجهزة الأمنية، وتتولى التحقيق في الملفات وتصدر قرارات أسبوعية تُنشر في الجريدة الرسمية. إلغاء مادة: في ديسمبر 2024 أعلنت وزارة الداخلية عن إلغاء المادة 8 التي كانت تسمح للمرأة الأجنبية بالحصول على الجنسية بعد 5 سنوات من الزواج، واستُبدلت بمنح إقامة طويلة الأمد دون جنسية، مع شرط الإقامة لمدة 15 سنة.
أعلنت السلطات الكويتية في أحدث قراراتها سحب وإسقاط الجنسية عن 2193 شخصاً، في خطوة تأتي ضمن حملة مكثفة لمراجعة ملفات الهوية الوطنية. وتضمنت الدفعة الجديدة أسماءً لامعة في سماء الثقافة والفن، يتقدمهم الروائي طالب الرفاعي، وقطبا الأغنية الخليجية المطرب عبدالمحسن المهنا -وشقيقه الملحن يوسف المهنا،- لتلتحق هذه الأسماء بقائمة سابقة شملت نوال الكويتية وداود حسين.
(17) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل شكرا للتعليق الوافى استاذنا الكحلاوى
فكتب الناقد العراقي عبد الله إبراهيم: -على كثرة ما عرفت من الكويتيين، لم أعرف مواطنًا يحب بلاده قولًا وفعلًا مثل طالب الرفاعي-، واصفًا إياه بأنه -رجلٌ رفع شأن وطنه في محافل الثقافة الكويتية، والعربية-.- وأضاف أن الرفاعي -مواطن حتى في تخيّلاته السردية.. وجعل من بيته ملتقى للثقافة في الكويت. وكان شديد التعلّق ببلاده؛ حتى إنه أسرَّ إليَّ أنه لا يطيل الإقامة في أسفاره لما يغلبه من حنين إلى وطن وُلد فيه، وتعلَّم فيه، وكتب فيه، وعاش فيه، ولم يُعرف عنه إلا حبُّه له-.
السلطات الكويتية -تسحب الجنسية -من الكاتب والروائي -طالب الرفاعي --لأنه ليس كويتياً أصيلاً،-- والده عراقى من البصره وامه من الكويت - -في ظل تحركات كويتية لتحديد أبناء الكويت الأصليين من غيرهم، علماً أن الرفاعي مولود في الكويت عام -عام 1958-الروائي الكويتي البارز الأستاذ طالب الرفاعي، وقبله ومعه كل الذين عاشوا في الكويت الشقيقة، وأخلصوا لها، ولا يعرفون بلدا سواها
سيدي الموقر صادق الكحلاوي لقد سعدتُ بتعليقكم وبوجودكم مرة أخرى معي سعادةً بلغت عنان السماء، بل وأشدَّ علوًّا. أتمنى لكم عمرًا مديدًا مفعمًا بالصحة والعافية والهناء،وأن تظل الحياة دائماً سخيةً معكم بالخير والحب.لقد عجز قلمي عن التعبير عن مشاعري تجاه حضوركم لجانبي،وعن نقل ما تركته كلماتكم من أثر عميق في نفسي.ولن أكون مبالغة إذا أخبرتكم إن سعادتي بتعليقكم الراقي واللطيف قد فاقت سعادتي بكل ما حظيت به من رقصات وزغاريد وولائم في وطني ؛فقد تضاءلت تلك المظاهر أمام كلماتكم النبيلة وأمام هذا الحضور الإنساني العظيم الذي يرافقني على صفحات موقعنا الغالي «الحوار المتمدن».وحقًّا، أشعر بكثير من الفخر لأنني أجد نفسي من جديد بين أناس يحملون أرقى القيم الإنسانية،وبينكم أجد ما هو أبقى أثرًا وأعمق.دمتم لي ذخرًا ولوطنكم، ولجميع من عرفكم عن قرب أو عن بُعد،وأرجو أن تبقى بصمتكم الإنسانية والفكرية مصدر إلهام لكل من يلتقيكم.مع خالص مودتي،واحترامي لشخصكم المبجل.ولا يفوتني أن أقول إنكم كنتم وما زلتم،وستظلون، أرفعَ وأشرفَ خلفٍ لأعظم سلف،وحاملًا أمينًا لإرثٍ من الفكر والنبل .لكم أصدق التحيات وأطيب الأمنيات.
(20) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي عزيزي دكتور منهل اذكر لنا حيثيات سحب الجنسيه وناقش
رجاء ماهي حيثيات الغاء الجنسية الكويتيه عن الاديب المذكور-هنا لب القضيه- اقول هذا وانا اشعر بوجع من تسلب منه الجنسية وهو برئ- فقد اسقطت عني الجنسية العراقيه- ضمن عشرة من الوطنيين العراقيين ومن كبار مثقفي العراق في عام 1956 وكنت حينها بالكاد قد بلغت ال20سنة من العمر- وكان من ضمن رفاق المصيبه كل من الخالدين كامل قزانجي وتوفيق منير وزكي خيري وبهاء الدين نوريو و الخ وانا العاشر- وقد اصبت والاخرين بالدهشة حينما التقينا- وقد ظهر ان سئ الذكر نوري سعيد -وقد كان حينها رئيسا للوزراء- وقد سمع ان محكمة تمييز العراق قد براءتني من عقوبة الاعدام- التي حكمتني بها المحكمة الكبرى ببغداد حوالي 2تموز 1955 لاشتراكي بمظاهرة الفضل 1955-وكان نوري سعيد بحاجة شديده لتعليق عراقي عالمشنقه حينئذ من اجل تمرير ماسمي بعد ذالك بحلف بغداد- وبقيت بغرفة الاعدام بسجن بغداد المركزي شهرين انتظر التنفيذ-علما ان ذالك لم يمر بهدوء حتى عالميا-فتدخلت محكمة تمييز العراق وبراءتني والمجرم نوري اشتاط غضبا وطلب شمولي بمرسومه المتناقض مع الدستور العراقي ولكن ظهر حتى مرسومه البلطجي لاينطبق علي فتدخل الديوان القانوني واعاد لي الجنسيه
لك العمر المديد مع تمام العافية و السلامة رحلة متنوعة فيها شجاعة و ابداع و اصرار على المسير في طريق النجاح سوال لطفاُ: ورد اسم (عبد الفتاح ابراهيم...هل هو اول عالم اجتماع عراقي الدكتور عبد الفتاح ابراهيم عبد الفتاح...و ماذا تعرف عن هذا الاسم اذا لم يكن هو لطفاً
(22) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي اهلا وسهلا استاذه ليلى تعارفناقبل 16سنه-فلنتواصل
للاسف الان لاحظت عودتك الميمونه للوكن العزيز ليبيا وعودتك لصفحات حوارنا المتمدن- ارجو المعذره عن تقصيري فقد ختيرت-فانا الان في ال92 سنه من العمر- وبالعراقي نقول للسنوات حوبه- لقد كنا تعارفنا في نيسان-ابريل- 2010 بداية متبت لحضرتك بتوقيع عراقي- واهديتك حينها ماعلمني اياه والدي الشهيد الوطني منذ عام 1945 حيث اهداني بيتين من الشعر- لازلت اتذكرهما نضالنا انت ادرى شوك وصخر كثير---والموت عن جانبيه لكننا سنسير لقد تعارفنا وكتبت تعليقاتي بعد حين بالاسم اعلاه- وثار شعب ليبيا الابي واسقط الدكتاتور قذافي وبداءت مرحلة جديده واذا بشرقنا الاوسط وليس فقط عراق مابعد اسقاط الطاغية صدام وشبيهه قذافي اقول واذا بنا بنا ندخل مرحلة تعم المنطقة كلها بالفوضى والخراب بل ووقعت بعض بلداننا بابشع الجهالة والبدائية -كما في العراق حيث ومنذ 2003 انزلق مجتمعنا الى مستنقع الطائفية المقيت واصبح وكر الاجرام والتخلف والعدوانية والاطماع في طهران خميني وخامنئي يحول بلاد الرافدين الى ذيل بائس لاطماع وكر دهران- كلام كثير ولكن الواجب يدعوني الان ان ارجب بعودتك لنا هنا والى ليبيا الحبيبه متمنيا ان تكون عودة موفقه ودائمه ول
قرأت المقال بتمعن ووصلت الى نتيجة ان الشعب اليهودي لاتمثله العصابة الصهيونية الحاكمة وان الشع اليهودي حاله مثل حال الشعوب العربية والكردية وغيرها هي اسيرة ايدولوجيات.. وكلامك اثبت كم هي مساحة الانسانية في داخلك اخي الاستاذ جدعون المحترم...اتمنى لك التويق ومزيدا- من قول الحق والجرأة والتألق
إن حركة المقاومة الإسلامية حماس وصلت إلى السلطة بطريق شرعي عن طريق الانتخابات التي رفضته أطراف عربية إقليمية ودولية وتم الايعاز إلى سلطة فتح بالانقضاض على النتيجة و تدمير حماس فكان الحسم العسكري الحمساوي الذي أجهض مؤامرة الفتحاوية