السيد حسين علوان الوردة و الله انت أخرجتني من وقاري بسعالك و ذكرك لأغنية الراحل المطرب الرائع و المفضل عندي ابو خالد تناشدني عليك الناس و أتحير شجاوبها و يا لمحاسن الصدف و رب صدفة خير من النوم ..احنا جبنا طاري الصابون و انت جبت طاري ابو خالد ..انت صبيت الزيت علي النار أنا شخصياً سوف اترك السيد نيسان مع صابونته و افلت بجلدي ههههههههههههههههه وأعوفك انت و نيسان و ابو خالد تتفاهمون
شكراً للأستاذ حميد علي هذه المقالة القيّمة و العميقة و الدسمة لقد شخّصّت الكثير و الكثير جداً مما تعانيه البشرية في الوقت الراهن …تبدو الأمور من الخارج و كأنها سلسة و بريئة و عشوائية و لكنها مدروسة و مخطط لها و مدسوسة بطريقة لا يستطيع قراءتها الاّ الذي يملك مفاتيح الغرف المظلمة للرأسمالية الجشعة لقد حولت الأفكار الي كلمات يمكن للجميع ان يفهمها بطريقة سلسة و بسيطة فشكراً لك من القلب و لجهدك لخدمة الإنسانية و فضح الآلة الرأسمالية الماكرة
شكرا عزيزي لمداخلتك القيمة التي هي اعزيز لأافكار المقالة والتي ختمتها بذكر روزا لوكسمبورغ، نحن لسنا أمام -خيار- سياسي ترفي، نحن في قلب البربرية بالفعل. البربرية هي أن يملك خوارزمي واحد القدرة على توجيه عواطف مليار إنسان، بينما يموت الكوكب من الجشع الاقتصادي. إن -الارتطام- الذي تحدثنا عنه هو اللحظة التي سيتوقف فيها هذا الجهاز التقني عن العمل، لنجد أنفسنا أمام الحقيقة العارية: إما أن ندير مواردنا (الرقمية والمادية) بشكل جماعي وعادل، أو سنفنى وسط ضجيجنا الخاص. كما ذكرتَ، المنصات الرقمية وسائل إنتاج. وفي المنطق الماركسي، عندما تصبح علاقات الملكية (احتكار الشركات الكبرى) عائقاً أمام تطور قوى الإنتاج (التكنولوجيا التي يمكن أن تنظم المجتمع بعدالة)، يصبح الانفجار حتمياً. نحن لا نعيش -انحرافاً تقنياً-، بل نعيش لحظة تحول التقنية إلى أداة لقمع الوعي بدلاً من تحريره، لأنها تقع تحت قبضة رأس المال.
سيدي الكريم الصابونة سهلة الدخول والخروج لهذا ! بالمناسبة أنا راح أچلب بالصابون بعد اليوم ! إذا تريد تعرف ليش الصابونة إقرأ الصابونة الجديدة التي أرسلتها قبل قليل وستصل للنتيجة المرجوة ! كل التقدير
الاستاذ سامح سعيد المحترم وانت باحث في العلوم الانسانية اتمنى عليك و على من لهم نفس الاهتمام ترك النصوص مهما كانت دقتها و لاهتمام بما جرى و يجري على الارض و ما مس و يمس الانسان و انت الباحث في علومه اين تجد التسامح اليوم بل اين وجدت التسامح خلال القرن العشرين و الحالي و انت الباحث في العلوم الانسانية و خبير في التخطيط الاجتماعي تعرف ان الرسالة الخالدة عند اي طرف لا تنعش الانسانية و لا تديم التخطيط الاجتماعي وتطوره لينفع الانسان تحياتي
منذ بدء ما يسمى بالربيع العربي بدأنا نسمع الأصوات النسائية المشاركة في المظاهرات تعلو وكنّ قبلها في خدورهن مخدرات بأحلام اليقظة ولكن حضورهن لم يكن إلا الوسيط الجميل الذي استخدمت كل الأطراف صراخهن دون فعل حقيقي قليلات النساء البطلات الثائرات على الظلم والضيم ولا أشك أبدا أنك واحدة منهن كنت أقرأ مقالاتك وأنا بعيدة عن أتون الحرب الطاحنة وأعجب بجرأتك وشجاعتك في قول الحق بصدق شديد وباللغة الدارجة أحيانا فتصل كلماتك إلى قلب القارئ مباشرة
أود فقط أن أشير إلى أن تعاطفي مع الإخوة الدروز والعلويين والأكرد والصابئة.... ليس من باب الدفاع عن الأقليات وإنما رفضي واستنكاري للقتل أدافع عن الإنسان من أية ملة كان ولا مكان للطائفية في حسابي أنا ضد القتل وضد انتهاك كرامة الإنسان بأية صورة التعبير عن الأفكار بدافع عاطفي يبعد الكاتب عن القول المحايد الموضوعي فتختلط الرؤية وتتشوّش الأفكار والمعذرة لعلي لم أحسن التعبير عن استنكاري لجرائم الحرب ويؤسفني كم الآلام والأهوال التي نزلت بعائلتك الكريمة المعذرة ثانية أنا لم أر نفسي يوما(قدوة) لأحد أو أستاذة أرجو أن تتقبلي موقفي بصدر رحب تقديري
اليوم إيطاليا وافقت على إرسال جنود لحماية أوكرانيا ولكن رفضت لإرسال جنود لحماية غرينلاند ! شايف المكحبة ! الآن بدأ بعض التفهاء منهم بقول : روسيا أوروبية ويجب التقارب والتفاوض معها ! عجييييييييب غريييييييب ! تعرف أنا أشوف ترامب نعمة للعالم وخاصة الروسيا ! هدية من الله ! أشكرك يا ربي ، كم انت كريم يا إلهي ، كم انت حنون يا حبيبي !
يفرض رسوم علي الديك الرومي و يلغيها من الماعز الجبلي حتي الصينيين المعروفين بذكائهم في الرياضيات ضاعت عليهم الحسبة و لا يعرفون ما هي البضائع التي تخضع للرسوم و كم هي النسبة المفروضة و متي تدخل هذه النسب حيز التنفيذ ..لقد دوّخ العالم الحل الوحيد لوقف هذا التاجر الطمّاع هو الاقتراب الأوربي مع الصين و روسيا المشكلة الكبيرة هي ان لا روسيا و لا الصين يثقون بأوربا لان التاريخ اثبت بأنهم دائماً يقولون شئ و يفعلون شئ أخر و يحبكون الدسائس و المؤمرات في الخفاء و في العلن و في تصريحاتهم يبدون و كأنهم حملان و ديعين و مساكين أنها حرب الصوابين كل واحد يحاول ان يحشر الصابون في مؤخرة الآخر (ولا مؤاخزة) الي يفرجها ربك او الي يوم لا ينفع لا مال و لا صوابين
صدقت بما وصفتني به و بعدة كلمات صادقة و بسيطة لأني فعلا (((( أنا الشاهد و الفاعل و الضحية و الخصم في آن واحد))))))))))0 آه يا روحي و قلبي: كم هو صعب أن تكون المرأة كل ما ذكرته سيدي الأستاذ!!!0 أبقي في قلبي و روحي و ذاكرتي مطرحا لم يتم طعنه!!!!0
يا الله
فأنا ما زلت أحمل ذاكرة سوريا و السوريين منذ زمن قد يكون طويلا0 و الآخرة ...يا فاخرة0 ههههههه نورت و أشرقت
لكني و في مقالي هذا,,,لا أناقش عقوبة الإعدام,,,مع كامل إحترامي لمشاعر جنابك المرتبطة إرتباطا تاريخيا و وجدانيا و إنسانيا بعقدة ( إعدام سيدنا المسيح) على خشبة الحاكم الروماني إبن الستين مليار كلب0 أناقش هنا قضية أخرى مع السيدة غابرييل 0 أهلا بكم في كل وقت
أما الموافقة علي ضم الجزيرة (غرينلاند) مقابل و قوفه معهم في الملف الروسي الأوكراني (ابتزاز) او ترك اوربا وحدها في مواجهة اقتصادية عسكرية مع روسيا …..علي اوربا الان الاتحاد و الاقتراب من روسيا و حلحلة الملف الاوكراني و سحب البساط من تحت طيييي…زه …. ..شئ مضحك فعلاً كأنو يخافون من بوتين باحتلال دونباس فأذا بهم يخافون من اخوهم و فلذة كبدهم من احتلال بلدانهم و بدون سبب و علي عينك يا تاجر ..إذا استمرّ و ترك ترامب الاستمرار بهذه الطريقة ربما و لا استغرب ان يقوم باحتلال تايون بحجة حمايتها من الصين و احتلال كوريا الجنوبية لحمايتها من رئيس كوريا العصبي جداً و الذي يحمل القنبلة النوية في جيب بنطلونه أينما يذهب و الصواريخ البالستية في الجيب الآخر في الصباح يفرض التعريفات الگمركية بنسبة عشرة بالمئة علي اوربا و المكسيك و الكونغو و قبائل الأمازون و بعد الغداء يرفعها الي عشرين و بعد ثلاث ساعات يرفعها الي خمسين ثم بعد ربع ساعة يخفضها علي جزر القمر و يلغيها من المكسيك حتي موضفين الخزانة مو ملحقين علي نفسهم (خارجة داخلة داخلة خارجة) علي رأي عادل امام . يفرض رسوم علي الديك الرومي (علي شيش)
تم زرع تلك العقدة بعناية فائقة و مدروسة و ممنهجة من قبل المقبور حافظ الأسد و إستمر على نهجه ابنه الزرافة ((( سأجلب الزرافة من قرونها لمحكمة العدل السورية) منذ زمن طويل و لكن ما يحز في نفسي و أنا التي كنت أراك قدوة!!! هو تحيزك لكل عصابة كردية أو علوية أو درزية تود بقاء دماء هذا الشعب السوري رهانا رخيصا على موائد قمار الطغاة...من عرب و عجم0 ما خلص الحكي للشأن السوري كلام كثير يحتاج ألف سنة من النقاش و الكلام0 باي مؤقتا
أنا لا أدعي البطولة و لا أبغي تشريفا و تكريما لا من حكام سوريا اللذين إنقبروا و لا من اللذين نهبوا سوريا و هربوا و لا من جماعة الجولاني إن صمدوا و لا من (( أقليات )) حتى لو إنقرضوا و لا من أهلي و عشيرتي اللذين بقوا في سوريا أو هربوا و لا أدعي ((((((الإنسانية)))))ممن من ضمائرهم إنسحبوا!!!!0 أنا هنا و على صفحة الحوار المتمدن أفضح زيف الأنظمة المستبدة و نشر الصورة الحقيقية لمن صدعوا رؤوسنا (((بحقوق الأقليات)))))0 على تواصل ...إن شاءت هٌبل
اسمعيني جيدا ليدي غابرييل.0 إن الإنسان الحقيقي لا يستطيع الإختباء وراء ظل إصبعه مهما طال الزمن و ( تضامنك الإنساني و الحضاري المعلن على صفحات الحوار) على راسنا و نحن ( الأكثرية ) في سوريا التي تعرضت للقتل و السجن و التهجير و التطفيش و المكابس ( هل تذكرينها!!!!!) أم لعل قلبك الرهيف يتحرك فقط مع إخوتك الدروز و الكرد و الصابئة و البهائيين ,,,ووووو الخ الخ الخ عقدة الأقليات قد حفرها المقبور السيئ الذكر حافظ ( أسكنته اللات و العزة ومناة الأخرى الثالثة) فسيح مزابلها في وجدان كل الأقليات في وجدانك و وجدان كثر جدا من السوريين0 أنا أعيش في كوكب أستراليا الصديق و أعلم جيدا أن جميع أصدقائي و صديقاتي (( المسيحيون)) قد إنفضوا من حولي حين كنت أعلن عدائي و قرفي من المقبور الأسد فهم كانوا ((( أسديون))) أكثر من الأسد نفسه!!!!!!!0 و زارني ____قنصل سوريا المسيحي_________برفقة الدكتور ناصح ميرزا ____الإ‘سماعيلي____كي أكف الكتابة في جيريدة الهيرالد صن الأسترالية عن المقبور الأسد و عرضوا علي و على زوجي الأموال و كما ساهم السفير السوري ,,وقتها...د تمام سليمان بعرض رشاوي رخيصة لجنابي و لكنني رفضتها0 يتبع
هي التي كانت تسيطر على معظم مقالاتك و تعليقاتك أيضا.0 سأهدي لك تعليق ورد لك على مقال للأستاذ جوتيار تمر بالحرف الواحد.0 قلتي الآتي: ليس من الضروري أن أكون كردية لأطالب بما يسعون إليه , إني أناصر قضية إنسانية تعرض أصحابها للقهر و الضيم و تتابعين قائلة : لا يمكن بناء الدولة إلا بحقوق الكرد المشروعة0 و تستأنفين تعليقك : أدين ما حصل من مجازر مرعبة في حق إخوتنا العلويين ثم الدروز فالمسيحيين, و الان في الشيخ مقصود و الأشرفية و الآن يحشدون قواتهم لمعركة كبيرة في دير حافر ثم تختمين تعليقك بتحية تقدير لأخوتك الكرد الصامدين0 تابعي معي و للمهتمين فقط أدعوهم لتعقبي و ملاحقتي و متابعتي لأن ما أود قوله سيفضح كل الزيف و الخداع و رغبة (( قتل الآخر)) لدى 99 من مكونات الشعب السوري مهما إدعوا من دمقرطة و تحضر و كلام إنشائي0 و تذكروا جيدا: أنا لست هنا لأحاسب,,,,أنا فقط هي السيدة التي تُسقط الأقنعة عن وجه الجميع0
و مليون مرحبا بهؤلاء اللذين تخلصوا من زيف شخصياتهم و مرارتهم الدفينة و رحم الله سقراط حين قال ((((((((((إعرف نفسك))))))))))) تابع من فضلك
(18) الاسم و موضوع
التعليق
سامح سعيد عبد العزيز ردا على تعليق القاريء محمد بن زكرى .. هل حقا متسا
ما طُرح هو تجميع روايات متنازع على أسانيدها وسياقاتها وقراءتها خارج منهج النقد العلمي كثير منها ضعيف أو مختلف فيه ولا يصح الاحتجاج به منفردا دون جمع الروايات وفهم الملابسات التاريخية التسامح في الإسلام لا يعني إلغاء القانون ولا إنكار العقوبة بل ضبط العنف في زمن كانت القسوة فيه هي الأصل وما وقع من قتال أو قتل كان في سياق حروب وخيانات وعدوان مسلح لا بسبب اختلاف فكري مجرد محاكمة نص وتجربة تاريخية كاملة بمنهج انتقائي وإسقاط معايير معاصرة عليها لا ينتج فهما منصفا والإنصاف يقتضي قراءة النص والتاريخ ككل لا اقتطاع أسوأ ما فيه
(19) الاسم و موضوع
التعليق
سامح سعيد عبد العزيز ردا على تعليق القاريء د لبيب سلطان
قرأت تعليقك باهتمام لكن طرحك يقوم على سردية أيديولوجية جاهزة أكثر منه قراءة علمية منصفة للنص أو للتاريخ القرآن لم ينقسم إلى قرآن ضعف وقرآن قوة بل نزل في سياقات واقعية مختلفة تعالج السلم والحرب والدعوة والدفاع وبناء المجتمع والعدالة والتنظيم وهذه سنة كل الرسالات وليس بدعا في الإسلام آيات الرحمة والتسامح لم تكن خطاب ضعف بل خطاب مبدأ ثابت بدليل أنها لم تنسخ ولم تلغ وبقيت محكمة في التعامل مع غير المحاربين وهو ما تؤكده آيات البر والعدل وعدم الإكراه وفي المقابل فإن آيات القتال لم تنزل بسبب إعجاب الناس بالغزوات كما تذكر بل بسبب عدوان واضطهاد وحروب فرضت على مجتمع ناشئ أخرج من دياره وصودرت أمواله وقتل أتباعه القول بأن النبي كان مجرد ناقل لأخلاق أهل الكتاب ثم انقلب عليها مع القوة تبسيط مخل للتاريخ ويتجاهل أن الرسالة الإسلامية جاءت بتشريع جديد شامل في السياسة والاقتصاد والاجتماع وليس مجرد تذكير أخلاقي كما يتجاهل أن الصراع مع قريش ثم مع بعض أهل الكتاب كان صراعا سياسيا وعسكريا لا دينيا محضا الخلاف في الرؤية مشروع لكن اختزال نص ديني وحضارة كاملة في سردية القوة والضعف لا يخدم الفهم ولا الحقيقة
سؤالك يفترض تناقضا غير موجود ويضع الكاتب والدين أمام خيار زائف فالقرآن ليس نصا انتقائيا نحتفظ منه بما يعجبنا ونحذف ما لا يعجبنا بل هو منظومة كاملة نزلت لمعالجة واقع إنساني حقيقي فيه سلم وفيه حرب وفيه عدوان وفيه دفاع آيات القتال لم تنزل للتحريض على العنف ولا لإلغاء حقوق الإنسان بل نزلت في سياق تاريخي محدد يتعلق بالدفاع ورد العدوان وحماية الإنسان والكرامة والحرية الدينية وهي مقيدة بشروط واضحة منها عدم الاعتداء ووقف القتال عند توقف العدوان واحترام المدنيين والعهود أما شرعة حقوق الإنسان فهي نفسها تقر بحق الدفاع المشروع عن النفس وعن الأوطان ولا تعتبر ذلك عنفا أو إرهابا فكيف يطلب من دين أن يمنع أتباعه من الدفاع عن أنفسهم في حين يقر العالم كله بهذا الحق التسامح في الإسلام لا يعني إنكار الواقع ولا إلغاء حق الدفاع بل يعني أن الأصل هو السلم والعدل والرحمة وأن القتال استثناء تفرضه الضرورة لا قاعدة تحكم العلاقة مع الآخرين الصدق مع النفس لا يكون بحذف النصوص بل بفهمها في سياقها ومقاصدها التاريخية والإنسانية وهذا ما يدعو إليه المقال لا التبرير ولا التجميل بل الفهم العميق المنصف
الأخ والصديق حميد مقالك يقدم تشخيص ذكي دقيق لأعراض ما نعيشه اليوم داخل الديمقراطيات الليبرالية، خصوصًا في ما يتعلق يتحول حرية التعبير إلى ضجيج بلا أثر. لكن لعل ما نحتاجه هو الذهاب خطوة أبعد نحو الجذر البنيوي للمسألة. فالعقد الاجتماعي في هذه الديمقراطيات لم يعد قائما على تحويل الإرادة الشعبية إلى تغيير فعلي، بل على تكريس حرية تعبير ممنوعة من التغيير . يُسمح لنا بالقول، بالاحتجاج، وبالانتقاد، شرط ألّا يمسّ ذلك علاقات الملكية أو آليات القرار الحقيقية. بهذا المعنى، فإن اتفاق فريدريك ليس استعارة تاريخية بقدر ما هو الصيغة العميقة للعقد الليبرالي المعاصر. أما ما تطرحه حول التكنولوجيا، فهو في جوهره صحيح نحن لا نعيش انحراف تقني، بل ذروة تطور الرأسمالية نفسها. فالمنصات الرقمية والخوارزميات ليست أدوات محايدة، بل وسائل إنتاج طبقية بامتياز، تُستخدم لإعادة إنتاج السيطرة، لا لتحرير الوعي. ومن هنا، لا يمكن تجاوز هذا الوضع عبر أخلاقيات الاستخدام أو النقد الفردي، بل فقط عبر انتزاع السيطرة الرقمية من رأس المال وتحويلها إلى ملكية اجتماعية. وفي هذا السياق، يبدو أننا دخلنا بالفعل ما سمّته روزا لوكسمبورغ
(22) الاسم و موضوع
التعليق
سامح سعيد عبد العزيز ردا على تعليق القاريء محمد بن ذكرى
شكرًا لك على قراءتك وتعليقك وتقديري لاستشهادك بالآيات الكريمة لأن الحوار الجاد يبدأ من النص لا من الانطباعات لكن الإشكال ليس في الآيات نفسها وإنما في طريقة فهمها واقتطاعها من سياقها اللغوي والتاريخي والتشريعي الآيات التي ذكرتها لا تتحدث عن التعامل الإنساني أو العدل أو التعايش مع غير المسلمين وإنما تتحدث عن مفهوم الولاية والولاية في القرآن تعني التحالف العقدي والسياسي في سياق صراع وعداء قائم لا مجرد الصداقة أو الجوار أو المعاملة اليومية القرآن نفسه قرر مبدأ العدل والتسامح بوضوح حين قال لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم وهذا نص صريح في البر والعدل وهما أسمى من مجرد التسامح ولو كان الإسلام دين كراهية لما عاش أتباع الديانات الأخرى قرونا طويلة في ظل الدولة الإسلامية محتفظين بدينهم ومعابدهم وحقوقهم التسامح في الإسلام لا يعني إلغاء العقيدة ولا التنازل عنها بل يعني الاختلاف دون ظلم والتعايش دون إكراه والعدل مع الجميع ((الاختلاف في الرأي حق لكن الإنصاف في الفهم والقراءة واجب))
كشف موقع “ديفينس بوست” الأميركي المتخصص بالشؤون العسكرية، أن الولايات المتحدة وافقت على صفقة بقيمة 110 ملايين دولار لتوسيع شبكة الاتصالات الفضائية العسكرية للعراق. وأوضح التقرير الأميركي، أن موافقة واشنطن تشمل محطات إضافية من انظمة “VSATs”، الى جانب أجهزة المودم والمحاور وحزم الاقمار الصناعية التكتيكية ” L-band “، بالاضافة الى قطع غيار ودعم فني على المدى الطويل. ووفق التقرير، فبدلا من طرح اسلحة جديدة، تستهدف هذه الصفقة تعزيز قدرة العراق على نقل المعلومات بشكل آمن عبر وزارة الدفاع العراقية، حيث ستعمل المعدات والخدمات الملحقة بها، على تطوير الاتصالات عبر الاقمار الصناعية فيما يتعلق بالقيادة والسيطرة، وهي قدرة مرتبطة ارتباطا وثيقا بأمن الحدود، وحماية البنية التحتية للطاقة، والتنسيق عبر القوات المنتشرة. وبحسب التقرير، فإن المقاول الرئيسي لهذه الصفقة هي شركة الاتصالات Network Innovations التي تتخذ من ماريلاند مقرا لها. وطبقاً للمعلومات التي أوردها التقرير الأميركي، فإن البيع يتضمن ايضا التدريب والدعم الهندسي، بالاضافة ادوار لموظفي الحكومة الاميركية والمقاولين المعينين في العراق
أن “المجموع الكلي لنفقات الدولة للشهر نفسه بلغ 128,194,756,246,510 ديناراً، وما يعادل 90% منها نفقات جارية بنحو 96 تريليوناً و378 ملياراً، مخصصة للرواتب وتقديم الخدمات”، مضيفاً أن “معالجة العجز المالي تتطلب تعزيز الإيرادات غير النفطية من خلال تحسين تحصيل الضرائب وتوسيع قاعدة التعرفة الكمركية، إلى جانب ضبط النفقات الجارية وتحسين كفاءة الخدمات العام