الاستاذ كامل الدلفي المحترم تبقى قضية نقل مقر الخلافة الى الكوفة مثيرة للآسئلة و مُحَّيرة وتنتج علامات استفهام كثيرة منها: من رافق الشيخ الرابع في انتقالته تلك؟ هل اصطحب معه عائلته وفي الحالتين لماذا؟ من كان والي الكوفة وقت ذاك؟ من كل الذي نُسب للامام علي من اقوال و رسائل و كتابات هل هناك شيء عن هذه الخطوة الهائلة؟ هل امر بعزل معارضيه عن مواقعهم الدينية و الادارية قبل خروجه الى الكوفة؟ بماذا تميزت الكوفة عن غيرها قبل وصول الخليفة الرابع اليها؟ ما هي الاعمال او المواقف التي بسطها و فعَّلها و نشرها في الكوفة بحيث تميز بها عن سابقيه؟ كيف اصطف خلفه هذا العدد الكبير من الانصار في فترة قياسية بحيث تحول جيش المسلمين الى جيشين ربما متناصفين في كل شيء؟ اتمنى ان تتفضل علينا بإجابة بعض هذه الاسئلة في مقالات اخرى...حيث الموضوع مهم اجتماعياً و سياسياً و دينياً و هو موضوع ولاَّد لأسئلة كثيرة اكرر التحية
استاذناالفاضل اتفق معك في فهم نقل الامام علي للخلافة من البداوة المتعصبة عصبيا ودينيا الى الحضارة العريقة والفهم المدني لهذه النقلة التي لو احسن التيار المدني العراقي استخدامها لصادر الامام علي من تجار الدين و الساسة الفاسدين ومارقة النهب والقمع من الميليشيات الولائية ..هؤلاء من يتاجر بالامام علي وثورة الحسين انهم اولياؤه والسائرون على دربه ويخفون حقيقة اهم اشد اعداءه ولو رآهم اليوم لحاربهم كما حارب معاوية انك محق في مدنية علي ودولته في الكوفة خير مثال فعلا ..ولكن اقامة حجة التيار المدني العراقي ستجابه من طرفين الاول من العلمانيين المؤدلجين بالنصوص ويوجهون اتهامك انك طائفي ومتخلف والثانية هم التجار المستفيدون من ساسة وميليشيات التشيع ..فالقضية ليست في فهم علي بل بمجابهة هؤلاء وما اكثرهم ولكني ارى الفكرة صائبةلسحب البساط من الولائية مع التحية
.مقال معرفي غني عن موضوع اشكالي كبير وهو الأغتراب لا شك ان عبقرية شابلن في فلمه الازمنه الحديثه قد شرحت باسلوب مبسط وكوميدي الف باء الأغتراب , نتذكر جميعاً حين يخرج من المصنع وبيديه المفكات ( الاسباين) وهو يحاول ان يحكم ازرار ثوب امرأه مستطرقه كأنها صوامل ترس في ماكنه , وكذلك مشهد اطعامه بجهاز مبتكر كطفل ترشيدا للزمن او مراقبته وتوبيخه حتى في الحمامات وهو يقضي حاجته!.
حقيقة لقد تناول المقال موضوعة الأغتراب من كل جوانبه وتفسيراته ومن وجهة نظر اغلب المدارس الفلسفيه والاقتصاديه فالأغتراب هو محور المشاعر الانسانيه وشغلها الشاغل واكثرها اثارة لمواضيع جدليه كــ الوعي والهويه.
وانا اقرأم هذا المقال المهم والشامل تذكرت مسلسل شاهدته قبل سنوات اسمه ( سيفيرانس) يتناول موضوع الأغتراب بصوره صارخه من خلال فصل وعي الموظفين تماماً بعمليه حقن رقاقه الكترونيه في الدماغ تفصل وعيه الى شطرين لا علاقه تربطهما , خارجي ( خارج العمل) و داخلي( داخل العمل) , اتمنى منك ان تتناول هذا المسلسل بمقال منفصل ( اذا كنت شاهدته؟) لاننا حتما سنخرج برؤيه غنيه ومفيده كونها رؤية متخصص في هذا المجال. يتبع رجاءً
(5) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان اسقاط نظام الملالي ليس على يد ترامب
تحية للاستاذ كمال والدكتور صادق كلنا او اغلبنا نحن العلمانيون المتنورون يتفق مع طروحاتك في المقالة فنحن نتطلع لانفتاح ثقافي واقتصادي وحضاري على العالم بعدما نهشت الايديولوجيات جسد الامة ودمرت شعوب و دول الشرق الاوسط الكبيرة الهامة الخمسة العراق وسوريا وايران ولبنان ومصر ولكني لا ارى ان ترامب وناتنياهو يملكون غير قضية واحدة ..تدمير طاقات النظام العسكرية لابعاد الخطر على اسرائيل ومن ثم ترك النظام عالة على الشعب الايراني ليعيش تحت القمع والفقر والباسيج ولحصار وقد حدث هذا في العراق واستمر 12 عاما بعد غزو صدام للكويت..تركوه عالة ليدمر الشعب العراقي واليوم سيتركون اية الله ليدمر الشعب الايراني..انا لا ارى من هذه الحرب غير هذه الصورة وعليه الحديث عن سقوط نظام الملالي اراه سابقا لاوانه ونحتاج 12 عاما كالتي حكم بها صدام العراق كي نتوقع تغييرا للنظام والتجربة التاريخية تقول ان النظم الايديولوجية لاتسقط بالضربة العسكرية بل من خلال بروز تيار اصلاحي من النظام هو الذي يغير ( مايدعم الفرضية تمول الصين بعد ماو والاتحاد السوفياتي بعد غورباتشوف وكلاهما لم يتغير بحرب ولم يتوقع احدا انهيارها ) تحية
- نعي عجائز نادبات مُستأجرات في عزاء ولم تكن قصيدة بمقوّمات شِعر لرثاء أو تأبين للمرحوم عقيل الناصري، كاتبها لا يُطلق عليه اللَّقب العِلمي مجاناً: اُستاذ .. إلّا مُجاملة مجازاً وتجاوزاً على الحقيقة .
- كاتبة المقالة نأت بنفسها عن الخوض بإسفاف مُهاترات، تحيّة للدكتور لبيب سلطان .
كون النشيد يتسق مع التراث البابلي في العراق و أغاني الحضارة الاوغارتية المكتشفة في تل رأس شمرا بسوريا لا ينقص من جماله بل يؤكد اصاله النص و ارتباطه ببيئته، لكن قولك لا يتجانس مع الكنيسة فخطأ،البيبل يقدم صورة جمالية للجسد ويقدس العلاقة الجنسية في (الحب الزوجي) و يعترف بالجنس بل ان بولس المتهم بعداء المرأة يقول«وَأَعْضَاءُ الْجَسَدِ الَّتِي نَحْسِبُ أَنَّهَا بِلاَ كَرَامَةٍ نُعْطِيهَا كَرَامَةً أَفْضَلَ. وَالأَعْضَاءُ الْقَبِيحَةُ فِينَا لَهَا جَمَالٌ أَفْضَلُ» (1 كورنثوس 12: 23). انتهى العهد الفريسي،و لكن انتهى معه عهد (السراري و الجواري) في العهد الجديد،بل حبيبة واحدة و زوجة واحدة و انتهى المشاع،هذه هي الفكرة الحديثة الحضارية الآن لعلاقة الرجل و المرأة، لم يجد بولس تشبيه للكفر بالله أكثر من خيانة الحبيبة و الزوجة
وادي الرافدين حضارة السومر والبابل والاشور حضارة الكتابة والقانون وبوابات السماء .. ما اللذي حصل منذوا دخول الاسلام وبني قريش الى العراق الحضارة ، نعم جاء حضارة جديدة حضارة السبي ونكاح والذبح وأي وعي ياسلام وعي تعدد الزوجات وارضاع الكبير وشرع زواج القاصرات..! وتم تصدير هذه الحضارة والوعي الى العالم الاسلامي بالذات العربي و واصبح هذه الحضارة رمزا لاوروبا ووعيا لهم .. ياسلام على الحضارة والوعي
(9) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي تحرير التعليم في كل مراحله من الدين شرط لامناص منه
ليس فقط لفك ارتباط العقل بالدين بل ان تحرير التعليم بكل مراحله بدء بالروضة ودور الرضاعة وحتى الدراسات العليا- هو العامل الاهم لتمكين العقل من العمل والتطور وبدون ذالك تبقى ذيلية العقل للغيب والجهالة-تحياتي
(10) الاسم و موضوع
التعليق
عبد الرضا حمد جاسم ليس غريب ولا عجيب يا عبد القادر
لبيب يستغرب ان تستخدم اسماء مزيفة/ مستعارة و يظهر الاستاذ عبد القادر بنفس عبارات و كلمات و صياغات المرياع حيث القطيع واحد بليد العفو لبيد منع تقييم ما يلصقه هنا من الغباء الاصطناعي ليعتبره تنوير و هو يهرب لان حالة تقييم مقالة له كانت في المنتصف و الغريب انه يعرف كيف يحصل ذلك من خبرة معلم متمرس...لماذا تهرب و انت تعرف الطريقة التي تسير عليها...يعترض و يستغرب من تنكر البعض حيث يستغرب و بقوة لأن هناك من ينتحل اسماء مزيفة/وهمية/ مستعارة متنكرين لذويهم بالهروب تحت غيوم اسماء مزيفة تعكس زيف الاصل و يترك تعليق يناسبه في موقع مثل موقع الحوار المتمدن...الغريب في لبيب ما ورد في ت7 المنقول حرفياً من ارشيف تعليقاته...فكم هو حجم الزيف الذي ركس فيه هذا الدعي صاحب الخريط ...يستنكر استخدام اسماء مزيفة و هو لو مدحَّتهُ يكيل عليك مزابل المديح و الشكر... اكرر الترحيب بك في قطيع لبيب فستحصل على درجة عالية من مديحه/خريطه استاذ عبد القادر و تحية من خلالك للتبغدغ
(11) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي اسقاط جمورية الشر الاسلامية وذيولها حدث تاريخي هام
لشعوب وانظمة ودول شرقنا الاوسط خاصة اذا كان هنا وهناك بديل عنده الوعي ويعمل من اجل السير ببلداننا على الطريق الجديد تماما -طريق المعرفه والعقل والعلم والرفاهية والتقدم الاقتصادي-الاجتماعي المتواصل- وبيدا عن كراهية شخصية الرئيس ترامب-واسرائيل-عند العنصريين والاواقعين باوهام التاريخ-اقول ان سقوط نظام العفونات والقذارة والعدوانية والتوسعية والاجرام= جمهورية الاسلام الايرانية ومعها قادتها وايديولوجيتها- سيكون الحدث الجبار المنتظر للتحول من طريق الانحطار المتواصل الى طريق التطور للامام الديناميكي- للاسف فاءن الامل بالقوة الاميركية -الاسرائيلية فقط -اما العنصر الذاتي لشعوبنا-العرباسلامية فاءنه معرقل وليس دافع- والصورة البائسه للجانب الذاتي-الصورة الهزلية المبكيه اجتماع البرلمان العراقي يوم 8اذار 2026 وصياح الحضور الموت لاميركا بدل الصياح نعم للحرية نعم للسياده نعم للبديل التقدمي التنموي التمدني التحضري-تحياتي
بل إن الوصف التفصيلي لمفاتن الجسد في نشيد الأنشاد يفترض حالة من القرب والاتصال المباشر. وعن الأصل في الخلق: يذكر سفر التكوين أن آدم وحواء -كانا كلاهما عريانين.. وهما لا يخجلان- (تكوين 2: 25)، مما يدل على أن العري بين الزوجين هو الحالة الطبيعية الأولى التي باركها الله. وعن التفسير الرمزي فيرى الكثير من المفسرين أن السفر يرمز لعلاقة الله بشعبه أو المسيح بالكنيسة، ولكن هذا التفسير لا يلغي المعنى الحرفي الذي يقدس العلاقة الزوجية الواقعية. القيود الوحيدة اي المحرمات في العهد القديم والجديد تتعلق بالعلاقات خارج إطار الزواج (الزنا) أو الانحرافات الأخلاقية، وليس بممارسات الحب المشروعة بين الزوجين. تحياتي
د. لبيب اعتقد ان تعليقك رقم 3 نابع من تشبعك من الثقافة الاسلامية وافتقارك الي ادني معرفة عن العهد القديم والجديد. لا يحرم سفر نشيد الأنشاد وكل اسفار العهد القديم اللذة الزوجية أو نزع الملابس أثناء العلاقة الزوجية الحميمة بل على العكس، يُنظر إلى السفر كاحتفاء بالحب والرومانسية والمتعة المشروعة بين الزوجين. فاللذة الزوجية في نشيد الأنشاد والعهد القديم ينظر إليها كبركة وعطاء فيصف سفر نشيد الأنشاد بوضوح مباهج الحياة الزوجية، حيث يُنظر إلى العلاقة الحميمة كهدية من الله لتعميق الروابط بين الزوجين. وعن تبادل الاستمتاع فيعرض السفر لغة غزل صريحة تصف جمال جسد العروس والعريس، مما يشير إلى أن اللذة والاستمتاع بجمال الطرف الآخر أمر محمود ومقدس داخل إطار الزواج. وعن المساواة في المتعة تشير نصوص العهد القديم (مثل تكوين 18: 12 ونشيد الأنشاد 5: 4) إلى حق المرأة أيضاً في اللذة، حيث تعبر العروس بحرية عن ابتهاجها بقبلات حبيبها وعناقه. اما عن مسألة نزع الملابس والتعري فغياب التحريم في كل اجزاء العهد القديم تثبت ذلك فلا يوجد نص في العهد القديم يحرم على الزوجين نزع ملابسهما أثناء الجماع. بل إن الوصف التفص
(14) الاسم و موضوع
التعليق
عبدالقادر بغدادي دردشة لإسم مُستعار لا تنظير مع خريط خرف
- نعي عجائز مُستأخرات في عزاء ولم تكن قصيدة شِعر رثاء أو تأبين للمرحوم عقيل الناصري، كاتبها لا يُطلق علينا اللَّقب العِلمي مجاناً: اُستاذ . . إلّا مُجاملة مجازاً وتجاوزاً على الحقيقة .
- تحيّة للدكتور لبيب سلطان .
(15) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان فرضية الصابئة في تمجيد يحي بن زكريا صائبة
السيد الكاتب المحترم تذكرون ان نبي الصابئة يحي بن زكريا عاش في القرن الاول الميلادي وتمرون عليه مرور الكرام ولكنه هو نفس النبي الذي عمد المسيح في نهر الاردن ومنه اعلن انه المسيح المنتظر والمنقذ ولولا اعلانه هذا ما كان احدا عرف المسيح ولا قامت المسيحية كدين ، كما انهما اي يحي او يوحنا والمسيح اولاد خالة والمعروف عن يحي انه كاهن متعبد خرج عن اليهودية بتعميده عامة الناس وليس حصرا باليهود فقط وهذه شكلت بداية تأسيس الدعوة المسيحية التي تقول بان الله هو رب جميع البشر وليس لليهود فقط، ودعوى يحي هذه شكلت أهم عمود و اساس دعوة يسوع المسيح ومنها تأسست الديانة المسيحية اساسا تقوم فرضية الصابئة المندائيين ان النبي او المسيح المخلص الحقيقي هو يحيا بن زكريا فهو الذي علم يسوع بالعلم الالهي وان الله رب الجميع وهو استاذه وهو المؤسس الحقيقي للمسيحية وليس يسوع الا تلميذا له والاحرى تخليد يحي وليس يسوع وحده وهم محقون والسبب ان لا احد يعرف عن طروحات يسوع وافكاره قبل اعلانه من يحي بينما خروج يحي عن اليهودية وتمرده عليها وانتشار دعوته معروفا قبل المسيح ولهذا يصح اطلاق ان يسوع هو تلميذه راجع حياة يحي
هله و مية هله بيك في تعليقك الاول فيب الحوار المتمدن اليك التالي:
(93) الاسم و موضوع التعليق د. لبيب سلطان طلال مخابراتي معلوماتك خاطئة التاريخ Wednesday, November 26, 2025 الموضوع والكاتب سخرية ورقة ترامب لانهاء حرب اوكرانيا - لبيب سلطان تاريخ النشر Tuesday, November 25, 2025 اتعجب كيف يمكن نشر تعليق على الحوار باسم مستعار فالحوار فكري وليس دردشة كي يتم اخفاء الاسماء
(18) الاسم و موضوع
التعليق
علاء المفرجي ت 3 / أعيد نشره بتأريخ اليوم التالي 9 شباط
على صدر صحيفة الشرق الأوسط اللندنية السعودية في 9 شباط فبراير بعد يوم من حجب (الحوار المتمدن !) لسبق النبأ، ذات يوم رحيلها وتعتبر الراحلة من المدافعات البارزات عن حقوق المرأة في العراق، وأسست مع عدد من المثقفات العراقيات منتدى المرأة الثقافي في بغداد.
(19) الاسم و موضوع
التعليق
عبدالقادر بغدادي ت 2 / حوار متمدن أم تخريب للحوار و للتمدن ؟!
كنت ابو خريط مع العلامة الوردي والان صرت ابو خريط تربيع لا احد يفهم خريطك فتحة كسرة وهكذا خريط كما في ت2 ومختصرا صرت ماتعرف راسها من رجليها ومعناها حالة اللاهث صار يمشي على رأسه ويفكر برجله واستوجب الامر تفسير هذه المقولة كي تفهمها فالقضية عنك صارت هلوسة ونصيحتي لك بعد اعجابي بقصيدتك عن المرحوم الدكتور عقيل الناصري بالخروج من هذه الحالة والتفكير بالرأس لا بالقدمين كما هو الحال الان يااستاذ
صحت دعوتي انك لاتحسن الا سرد خريط عجايز والانكى اصبحت تروح فدوة حتى للعجايز تعلك ماتشاء وتولول بخريط مثل ت2 كما كل خريطك عن الوردي ولكنه اصبح مسعورا اصابه فيروسا دائما ويصح عليه لقب ابو الخريط ..ماتعرف راسها من رجليها ..اي تسير على راسها
(22) الاسم و موضوع
التعليق
عبد القادر البغدادي ت 2 / شرح غني اللبيب : غِلمانية غَلمانية غَّ لماني
تحية طيبة فكرت في ان اترك تعليق على ما ورد فيما تفضلت به الذي ليس فيه جديد لكني فضلت ان اكتب التعليق نحو المدعو لبيب سلطان صاحب التعليق الاول... و اسأله ردك كان عن العِلمانية ام العَلمانية ام العَّ لمانية... و اقول له ان هناك فديو لك حول الموضوع منذ سنين اأمرك ان تعرضه على العامة من قراء هذه المقالة و هذا كما اتصور واجب عليك بعد اقتراحي او طلبي او امري هذا تى يعرف القارئ شيء عنك بهذا الخصوص. من قال ان هناك خلاف بين الازهر و غير ازهر و الوردي حول العلمانية فكل المولولين بالدين او غيره هم لا يعرفون عن الفرق بين (عِ) او (عَل) او (عَلَ) و كلهم و عاض سلاطين و كلهم فاشلين لانهم لا يعرفون الفرق و اولهم المدعو لبيب سلطان... الذي عاش مسترزقاً على الفرق بين الكسرة و الفتحة على ال(ع) و جاء العراق وهو تائه بينهما و ثالثهما و عاشر بريمر ثم شعر او اتُبلغ ان ليس له مكان في الوضع العلماني الجديد في العراق فعاد سالماً و لما عاد مرة اخرى تنكر ان للعراقيين وطن فاطلق شعاره العلماني نريد وطن متهماً كل العراقيين بأنهم مستوطنين اذلاء كما مستوطني البقاع الاخرى الذي يخاف ان يذكرهم او يشير اليهم...تحياتي
عام 1939م وُلدت في بلدة بهرز بمُحافظة ديالى، مُترجمة حائزة إجازة في الأدب العربي ثيمتها روح حيوات المرأة في مُجتمعها رغم اغترابها جسداً. في شباط 2026م احتفى بأثرها ومُنجزها الثر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق.