استاذ ملهم انك بهذه المقالة -قلبتنه عالبطانه- من مواضيعك الجدية والفوق الجدية -الى الذاكرة العميقة في نفوسنا - والتي هي الفوق الايديولوجيا- الطائفية منها والتبقيه-كما احب انا دائما اود فيها قلب الطاء تاء لهزالتها -مااردت قوله خصوصا انك ايقظت ذاكرتي الشخصيه فغالبية من ذكرت من الاسماء كانت لي معرفة بهم او قصه- وهروب وعودة كما مع الرائع فؤاد سالم وقصص مع اخرين- انا عشت بنشاظ اجتماعيا منذ 1945 لذالك التقيت بحياتي باشخاص لم يكونوا عالبال لمن كان بعمري-مثلا بطيب الذكر كامل الجادرجي عام 1954 ايام اول انتخابات -ديناميكيه- وحينما عملت استاذا جامعيا في البصرة في الستينات والسبعينات فحديقة بيتي الفاره كان ملتقى لفوؤاد وكمال وحتى فرقة الخشابة بحضور القادة من المناضلين السياسيين للبصرة والجنوب الذين كانت اواصرهم قوية مع الفنانين وخصوصا المغنين-تحياتي مع اجمل التمنيات بمناسبة عيد الفصح
اسرائيل والمغرب 3 كان ملك المغرب الحسن الثانى جسوسا لأسرائيل . انظر الفيديو المترجم إلى العربية :
الخيانة المغربية للعرب و العمالة لإسرائيل سنة 1965 La trahison marocaine au arabes en 1965 https://www.youtube.com/watch?v=NdbbbZ5IVzM أضف : نصف قرن من «التعاون» المغربي ـ الإسرائيلي! فراس خطيب https://www.al-akhbar.com/node/174726 -- كان الموساد يخبر الحسن الثانى بالمحاولات العديدة لقلب نظام الحكم . تم أعدام محمد أو فقير ( 1920 - 1972 ) وأعتقل الحسن الثانى اولاده الستة الأبرياء لمدة طويلة .. محمد أو فقير عذب وقتل فى فرنسا المعارض المهدى بن بركة ( 1920 - 1965 ) ملحوظة : عدم الخلط بين أيران (تهدد العالم ) والسعودية (أنفتاح لا يتوقف على العالم) مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
اسرائيل والمغرب 2 ملك المغرب الحسن الثانى (1929 - 1999 ) كان يسجل سرا المحادثات والمؤتمرات التى يعقدها مع رؤساء البلاد العربية ثم يرسلها إلى أسرائيل فقام الجيش الأسرائيلى بالأستعداد للحرب وتمكن من هزيمة الجيوش العربية فى 1967 وأحتل سيناء وتوسعت أسرائيل وضمت ( القدس ، والجولان ، والضفة )..عندما نفذت مدخراتى من المنحة الدراسية عملت ليلا فى فندق مرسيدس (مرتب ألف فرنك فى الشهر ) - هذا الفندق - تغير أسمه الآن - يقع أمام السفارة الأسرائلية ، أحد النزلاء اليهود قال لى سوف نعيد لكم سيناء وأضاف ب اللغة الالمانية لن نعيد بأى حال : auf keinen Fall القدس والجولان لأن السوريون كانوا يطلقون الرصاص من هذه الهضبة على المزارعين الأسرائليين . الحسن الثانى كان جسوسا لأسرائيل (أسرائيل ورائها أوربا وامريكا ) . فى المقابل كان الحسن الثانى تحت حماية أسرائيل والموساد ( أقوى جهاز مخابرات فى العالم ) يتبع لوضع الروابط مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
اسرائيل والمغرب 1 فى عناوين ت 93 + 94 يجد القراء قمة فوق القمامة الملوثة : (إخرائيل ) + (إخرائيلي) وتنتهى التعليقات بنبؤات لم يحلم بها أشعياء النبى ولاالمنجم الفرنسى نوستراموس ( 1502 - 1566) : إلقاء أسرائيل ( الى مزبلة التاريخ )..دون تمييز بين الضحايا ..هذه المزبلة لم يستخدمها صوت العرب فى صراخه المهووس بألقاء اليهود فى البحر ( وسنتعشى فى تل أبيب وأسقطنا الطائرات الأسرائيلية = لوثة عقلية ) فى الوقت الذى هزم الجنرال موشى ديان ( 1915 - 1981 ) جميع البلاد العربية فى حرب 1967 ..ماعدا ..المغرب ...كيف ؟ ...ولماذ ؟ صلى على النبى ..اللهم صلى عليه .. سوف اشرح للمفكرين المحترمين بعد قليل لأنى محتاج لوضع عدة روابط . أنتظرونى . ملحوظة : لا أتباكى ..وانما أبكى كل يوم حبى العظيم . سلام على روحها . لا أنتظر نصرة أحد . كتب استاذ فرنسى تقريرا عنى قال فيه أنى : Esprit puissant أى عقل قوى . لم يغيرنى هذا الثناء . أعلم أن الأنسان فى هذا الكون اللانهائى عبارة عن نملة عاجزة عن فهم نظريات أنشتاين . يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
تحية طيبة مجدداً دكتور، وشكراً على استكمال فكرتك. ما تفضلت به يفتح بالفعل أفقاً مهماً للنقاش، خاصة في مسألة التوازن بين البعد التقني والبعد الإنساني. لكن اسمح لي بتوضيح نقطة منهجية: فالديالكتيك، كما عند هيجل وغيره ، لا يعمل كقانون تنبؤ مباشر يمكننا من استنتاج أن المرحلة القادمة ستكون بالضرورة عودة إلى الدين أو إنتاج روحانيات جديدة. بل هو إطار لفهم التناقضات في حركتها، دون أن يقدم نتائج جاهزة سلفاً. من هذا المنطلق، قد يكون الاغتراب الذي أشرت إليه حقيقياً، لكن معالجته لا تتم بالضرورة عبر استدعاء أشكال روحية جديدة، بل عبر فهم الشروط التي أنتجته وخاصة تلك المرتبطة بالبنية المادية للتطور التكنولوجي والاقتصادي. كما أن الفصل بين “العقلي” و“الروحاني” قد يبدو إشكالياً في هذا السياق، لأن ما نعيشه اليوم ليس صراعاً بين مجالين منفصلين، بل تشكل جديد للإنسان ضمن شروط تاريخية مختلفة. لذلك، قد يكون السؤال الأهم هو ليس ما هي الروحانيات القادمة؟ بل كيف يعيد الإنسان تشكيل علاقته بذاته وبالآخرين داخل هذا الواقع المتحوّل؟ ممتن لهذا الطرح الذي أثار هذه الإشكالات المهمة.
شخصيا مللتُ من الرد على كذبك وتدليسك . يكفي القارئ النزيه العودة الى تعليقي 92 حتى يطلع على الحقيقة . أنت شخص غريب الأطوار، واضح أن الزهايمر شغال معك .
اود اكمال تعليقي ومن اخر عبارة فيه حول التصحيح ولو طبقنا القانون الهيغلي حول علاقة الصراع والتطور بين الحضارة العقلية والروحانية فلابد ان نتوقع التوجه القادم نحو الاديان لما توفره من مواعظ اجواء تسعف الانسان روحانيا كي توازن الاغتراب عن نفسه ككائن شعوري اولا وليس فقط وظيفي ..ولكن هذا التوجه المحكم بتعاليم الاديان لن يجاري التطور العقلي ومنه فالانسان بحاجة لتعاليم روحانية متطورة غير التي اتت بها الاديان وخصوصا الابراهيمية او على الاقل تخليصها من الشرائع واجتزاء الروحانيات فيها او لنقل ديانات جديدة تعيد صياغة الروحانيات القديمة باخرى جديدة تعترف بحرية ومسؤولية الانسان تجاه اخيه الانسان دون عذاب وتعذيب من الرب بل بقيم روحانية حقيقية كي تساهم فعلا في اعادة هيكلة التحضر التكنولوجي لاضفاء البعد الحكموي فيه وليس فقط المادي..اعتقد ان المرحلة القادمة للتطور ستحملوتفرض هذا التحول وفق نفس القانون الهيغلي ..طبعا اذا لم نصبح تماما عبيدا للالة والتكنولوجيا ولم تعمل هذه على محاولة افنائنا وعند ذاك يصبح التحول ضرورة قبل ايام استمعت لمحاضرة دينية وكان رجل الدين ابرع من اي فيلسوف في كسب مستمعيه
تحية طيبة دكتور، وشكراً على هذا التعليق الغني. أتفق معك في أن التطور التكنولوجي يحمل معه آثاراً عميقة على البنية العاطفية والوجدانية للإنسان، وهذه نقطة بالغة الأهمية. لكن ربما يكمن الاختلاف في زاوية النظر؛ فهذه التأثيرات التي وصفتها بـ-الجانبية-، لا تبدو من منظور جدلي خارج مسار التطور، بل هي جزء من تناقضاته الداخلية. فالديالكتيك، كما عند هيجل ، لا يفصل بين التقدم ونتائجه على الإنسان، بل يرى أن كل مرحلة تحمل في داخلها ما يعارضها في الوقت نفسه. من هنا، فإن ما نراه من تراجع في بعض أشكال التفاعل الإنساني، أو تضخم البعد التقني، ليس خللاً طارئاً أو “تأثيراً جانبياً”، بل هو تعبير عن طبيعة هذا التطور نفسه، الذي يدفع نحو أشكال جديدة من التوازن أو “التركيب”. لذلك، قد لا يكون الحل في إيقاف هذا المسار أو الشك المطلق فيه، بل في فهم تناقضاته باعتبارها جزءاً من حركته، ومن ثم التفكير في كيفية تجاوزها ضمنه. ممتن جداً لهذه المداخلة التي فتحت باباً مهماً للنقاش.
شكرا لجهدكم القيم في تفكيك المشهد، والمفارقات الدامية تفرض على وعينا ولاءات فنطازية تحددها الهويات الفرعية..كل ما اشرت اليه هو نتاج الاسلام السياسي، ولو شاءت المنطقة ان تخرج من هذا النفق المظلم فعليها أن تبدأ برفض الاسلام السياسي، عندها تصبح عقيدة ولي الفقيه والجهاديات الاسلامية السقيمة نظريات معارضة بوسع السلطات محاربتها، وهذا ما فعله صدام حسين حتى عام 1989 بنجاح ساحق، لكن حين غزا الكويت لبس عباءة الاسلام السياسي المشبوه، وكتب على علم العراق (الله أكبر) فصارت شعارا لا يجرؤ أحد على ازالته، وتراجع صدام عن محاربة الاسلاميين حتى قتلوه مع الامريكان، الم تسمعوا الهتاف لمقتدى لحظة أعدام صدام؟؟
(11) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان اغتيال الوطنية والدولة بدء على يد البعث
واضحا ان الكاتب يتغاضى عن حقيقة راسخة في تاريخ العراق الحديث ان النظام الصدامي والبعث عموما قد دمر الوطنية والدولة في العراق وما تم بعد 2003 هو استمرارا وليس منعطفا جديدا مجرد تغيير ايديولوجية قومجية الى ايديولوجية طائفية شيعية وماكتبه الكاتب ( تفكيك الوطنية العراقية بعد 2003، عبر نظام محاصصة طائفي جعل الانتماء للمذهب والحزب أقوى من الانتماء للدولة) كأن الامر كان مختلفا زمن البعث الصدامي الذي واقعا هو من اسس لهذه اللاوطنية وهذا الهدم للدولة ، ومتى كانت الحرب مع ايران بين 1980-1988 وطنية توريط اميركي اسرائيلي لصدام مقابل وعد انه يتوج شاهنشاه الخليج والمنطقة ولا قضية ولا مصلحة وطنية للعراق فيها ويسميها الكاتب وطنية او دفاعا عن الوطن وشارك بها اجداد القطيع الميليشياوي دفاعا عن العراق بل اجبارا من الطاغية لخدمة نزواته واحلامه الشخصية كي يسمى امبراطور الامة العربية التلفيق والتلاعب لايطمس اصل وجوهر سبب تدمير الهوية والدولة الوطنية ومانراه اليوم واقعا بدء عام 1963 نفس الميليشيات ونفس الاساليب ونفس التهم التي يوجهها الكاتب اليوم لسفلة السياسة تنطبق على نفس السفلة البعثية الميليشياوية
أما حكاية الدفاع عن الملالي، فهي حكاية بايخة تسوق لها كي تعطي لنفسك نوع من المصداقية الزائفة ۔-;- لقد حللت بالتفصيل موقفك الرجعي من المرأة، وانتقدته ۔-;- هذه المرة أنصحك بألا تحاول أنت التسلق على أكتاف المرأة ۔-;- فقد أتبث بأنك تحتقرها ۔-;- كلامي عن النظام الإيراني واضح جدا ۔-;- لا دفاع ولا هجوم ۔-;- لماذا لأن موضوع الساعة، ليس طبيعة النظام الإيراني، بل الحرب العدوانية على الشعب الإيراني ۔-;- هذا هو الموضوع ۔-;- وكل خروج عن اطاره، إنما هو تحريف للسياق، والهدف واضح تماما ۔-;- دعاية صهيوأمريكية ، لتبرير شن حرب عدوانية ۔-;- هل تفهم ؟ طبعا، لا يكفي أن تحوز شهادة الدكتوراه فقط، كي تعطي نفسك نوع من الهالة أو السلطة المعرفية ۔-;- بل لا بد من أن تكون قادرا على فهم جوهر الأمور ۔-;- هذا هو الفرق بيني وبينك ۔-;- طرحت عليك سؤال وتجاهلته باستمرار، والآن أعيده على مسامعك ۔-;- لماذا التركيز على إيران من الإعلام الرسمي Les médias mainstream ، وليس السعودية ؟ هي أرنا مؤهلاتك يادكتور۔-;-
شكرا لمروركم وتعليقكم المتكرر الفسيح، والحقيقة اني لا اتفق معك قط في التحليلات التي اشرت اليها، بل ان الغناء والنغم ابعد ما يكون عن الحروب والفتوح وما إلى ذلك...نحن نتحدث عن ذاكرة المحبة وليس ذاكرة الحقد والكراهية، والحروب والفتوح هي رسائل كراهية دامية خرّبت حياة العراقيين على مدى الزمن. أما لبنان فقضية اخرى تماما، ولهذا مقام حديث آخر. شكرا مرة أخرى لقراءتكم
اتحية طيبة د. ادم اعتقد ان قوانين التطور عموما بقدر مافيها من دفع للحضارة للامام تحمل معها تأثيرات جانبية هي كقوانين عامة صحيحة ولكنها عقلية بحتة تبحث بحركة التطور ولكن بمعزل عن اثارها على الانسان وتأثيراتها على تكوينه العاطفي والنفسي والفطري و الوجداني ،انهاتركزعلى الجانب العقلي والانسان غالبا لايحظى بالاهتمام باعتباره المركز والهدف من التحضر ولعل ماكتبته ان زيادة المعلومات والاتصال بقدر ما تسهل اتصال الناس ،وهي قضية تطورية هامة ،قد جلبت ظواهر سلبية مثل تقليص التواصل الحي بين الناس وعمليا كل شيئ يتم اليوم الكترونيا وجعلت الانسان اقرب للروبوت او ستجعله هكذا طالما نظرت للتطور الحضاري التكنولوجي الحالي بعين الشك كونه لايجاري مافي الانسان من العاطفة والفطرة والتفاعل الانساني ولا احد يريد مناقشتها كون التطور محكوم بالاقتصاد ومردوده والركض وراء الارباح ومنه تصبح الامور التي تؤثر على الانسان ليست ذات اهمية ..شخصيا ارى حضارتنا ستؤدي لمحنة كبيرة بتقليص الجانب الروحاني والعاطفي والوجداني عن حياة الانسان ..اجد ان الاليات تتطور بينما الانسان يضعف وتتقلص ممارسته كانسان لابد من تصحيح
عقوبة الأعدام فى أسرائيل 2 تصويب فى ت 95 ، أقراء نظام الملالى الذى قتل ألاف المواطنين . تتهمنى ( أنت كاذب مدلس عديم الشرف ۔-;-) ..هل وجدتم صفاقة ، ابشع من هذه الثلاثية الوقحة والمثيرة للرثاء . . اين الكذب فى تعليقاتى العديدة الموثقة ...وتضيف (وأقسم بشرفي) ..ياراجل ..أحترم نفسك ..القليل من الحياء .. أين هذا الشرف فى تعبيرك المكرر (( أنت من عصابة إيبستين)) ..قمة الأبتذال والسوقية .. نعود لأسرائيل : لم تعدم المتطرف إيجال أمير الذى قتل أسحاق رابين (1922 - 1995) والحاصل على جائزة نوبل فى 1994..وأنما قتلت عشرات الألاف من المدنيين فى غزة ولا تزال تقتلهم فى لبنان مما أثار السخط العالمى ، هذا العالم الذى لا يهتم بالمذابح الرهيبة فى مناطق آخرى . أنظر تعليقى رقم 6 بعنوان (المظاهرات ضد أبادة البشر حسب الزبون) يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
الحكم هو ان طلقها ثلاث مرات فعليها ان ينطحها رجل اخر لتعود اليه ! النكتة / واحد طلق مراتو ثلاث مرات فدق بابها الماذون ومعه رجل ليقول لها يجب ان ينطحكي هذا الرجل لتعودي الى زوجك ! فقالت له هو الذي طلقني روح انطحوه هووه ! هاهاها
تحيات وسلامات دكتورنا الغالي كم انا تفاجئت بنزول مقالات لكم حديثة وبالصدفة بعد ان اصابني الياس من جديد لكم جاءت في نفسي وساوس ومخاوف لا اريد ذكرها وسالت زميلك عنك (د عبد الخالق حسين ) فقال موجود لكنه مثلي ربما سئم الكتابة او تعب منها ! لكن الجيد انك رجعت لتفرحنا وتسعدنا بانوار كتاباتك الرائعة / الف سلامة وصحة لك يا محبوبنا الغالي
شكراً صديقي العزيز حميد على قراءتك التي التقطت اهم ما جاء في المقال لقد طبقت الثلاثية الهيجيلية على ظاهرة اجتماعية وتاريخية وهي تطور وسائل الاتصال بما يعتريه من تغيرات اجتماعية مودتي وتقديري لك
عقوبة الأعدام فى أسرائيل 1 ادارة الحوار المتمدن ترسل لى جميع التعليقات . اقرأ بعناية مساهمات المفكرين المحترمين فعلا لايخلوا تفكيرك المشوش غير المنظم من جعجعة غير مفيدة تعكس عقدة نقص +حب الظهور + ورغبة فى التسلق على اكتاف الأخرين مثلا : اسهبت فى الكتابة عن ( تمجيد الجماعة لنفسها ظاهرة عامة) أنظر ت 1 تحت مقال ليدى ماجدة منصور (لم أستطع أن أكون مسيحية أيضا) https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=804076 ..فأخذت أنت كل ماكتبتة عن تقديس الجماعة لنفسها ( لاأذكر تحت أى مقال ) ونسبته إلى شخصك دون الاشارة لى .. وصف تعليقاتك بالجعجعة مصدره دفاعك عن نظام الملالى الذى قتل ألاف الملايين وكتم أنفاس المعارضين وتوقفتكم فقط عند أغتيال جمال خاشقجي بينما أجمع الصحفيين الفرنسيين والاجئين الإيرانين فى فرنسا على أعتبار نظام الملالى Toxique أى نظام مسموم . يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
الاثراء غير المشروع تضارب المصالح الاعتقال التعسفي الريع والفساد والاستبداد والاضطهاد هل القضية وكل مافيها -ضياع المفاتيح-؟ هل القاضي يحكم ب-العدل- ام -باسم الملك- ام طبقا للقانون- ؟ يستحضرني مقال لاحد الاساتذة حين يسأل الراحل محمد الخامس رئيس وزراءه: انت مسؤول امام ؟ الشعب ؟ الملك؟ في ظل -دولة- هاجسها الأول :الضبط او الامن، يتقلص و-يتقزم-مفهوم الحق والعدل والقانون في تمثيليات ومسرحيات المغلوب فيها دائما هو الانسان المقهور والمهدور الانسان المغربي مجرد راكب -سلبي- في سفينة تتقاذفها الاهواء والتيارات الشرخ الواسع بين نظام الحكم والافراد سحيق غياب الثقة في المؤسسات والقوانين و نسبة المشاركة في- اللعبة- السياسية خير دليل غياب الانتماء والاحساس بالمعنى والامان وليس الامن يظهر في كل السرديات المتيقظة الهجرة(الادمغة والاموال والشباب بل حتى الاطفال) مرجعية للقياس غياب اي قيمة للانسان في المغرب مقولة -طحن مو- وغياب مشروع جدي يتمحور حول الصحة التعليم او الشغل او السيادة الفعلية كل هذا يجعلك تتسائل هل فعليا -تجلاو السوارت-(اضعنا المفاتيح)؟ ام اننا لا نملك لا ارضيةولا دار ولا مفاتيح؟ تحية.
مقالكم رائع تقول فيروز زفةزفةياشباب والله الحبايب ع الباب من هم الحبايب حسب تحليلكم سوى امن الجماعةليلا؟
وتقول ايضابالاشارةالى شخص مهم قادم بلحيته الطويلةوعدم الغسل من معسكرباليمن في زمن قديم وكيف انهم سيهربون عن طريق الجنوب وكيف ان الأمن قادم على التبعية على الدار مانام الليل سهران محبوبي، شفتوامن بعيدماعرفتومين، نحنارايحين والهوى جنوبي، وهني ع الدارالداريادار جايين تقول ايضا
المقال قوى وهادف ويعكس الحقيقه المحزنه والمؤلمه لهذه الدويلات الضعيفه الهشه القاصره ؟ مؤكد ان هذه الدويلات كانت وبال على باقى دول يعرب المسكينه ؟ هؤلاء الامراء والملوك المجرمين كانوا بالفعل اغبياء وجهله وقاصرين عقليا ؟ لقد وثقوا بدول كبرى شيطانيه استطاعت ان تستغل هؤلاء الامراء وان تستنزفهم ماليا واقتصاديا على مدى عقود طويله ؟ عندما بدأت الحرب اخيراظهرت الحقيقه المفزعه من جانب دول الاستعمار ومص الدماء والاحتيال , ايقن البلهاء انهم لبسوا خابور كبير ولايوجد مؤيد او حامى لهم ؟ اخيرا ظهرت المأساه والكارثه التى وقعوا فيها ؟ لكن اين المفر والمصير والمستقبل الغامض الذى ينتظرهم
قرأت المقالة والتعليقات عليها، ووجدت أن المعلقين ضد هذه المقالة ذهبوا بالسفينة الى ناحية أخرى تجعل المرء يستغرب كيف يكفرون، يذكرونني بقول علي بن ابي طالب (ر) ما ناقشت عالما إلا غلبته وما ناقشت جاهلال إلا غلبني
أغنيةحسين نعمة يادادةالنوب النوب النوب قدتكون تعني أن عليهم مرةتلوالمرةأن يجربوامحاولةعمل شيءجديد، وبالطبع وبحسب كلامك إنقلاب أو ثورة هاهاها
وأغنيةأنوارعدوأنةعدوأنشوف واضح أنهاقد تكون رسالةتحذيريةربماعبرالزمان والمكان عن قيام الرسول بتجهيزجيش سري قوامه مع كل الذي فيه أنه أيضا بـ عشرةآلاف فارس لفتح مكةوهي تقول عندبعض التغييرات: عدوان أعدونشوف وواضح أنهامع من معها لما كانواقدشاركوابمعرفكةبدرربمافالواضح أنه لاعقاب عليهم
يعني كأنهاأرادت، وبحسب كلامك، أن تفضح أمر الجيش السري هذاالذي باي حال من الأحوال لم تكن مكة، قبل الفتح، تتوقعه هاهاها