شكرا لك أستاذ علي باها على مداخلاتك الصادقة ۔-;- أما بخصوص الدكتور صاحب المؤهلات ومعه المفكر الكبير، فأقول لهما : كم أنتما مضحكان حقا ۔-;- إليكما مني هذا السؤال المطرقة ، من الذي هدد بمحو وإزالة الآخر من الوجود، أهو أمريكا المتحضرة أم إيران الملالي؟ كم أشفق على حالكما البئيس ۔-;- لبيب سلطان ، هل صدقت حقا نفسك، بأنك مفكر كبير !!!
(2) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي قيادة إيرانية تضحي من اجل تنمية شعبها.
الأغلبية الساحقة من خبراء السياسة والعلاقات الدولية تصنف ترامب بأنه لا يحترم عهد ولا ميثاق وأنه يكذب معتبرا أن الكذب ملح القيادات الغربية الاستعمارية بسبب همجية التوسع الرأسمالي لانه أحد أسس النظام الإمبريالي الأمريكي طبعا الا كاتب سطور يتحدث عن نظام كهنوتي متخيل لا وجود له إلا في رؤوس مأجوري المال السعودي والخليجي في إعادة فبركة الكلمات نفسها لتؤدي غرضها في تشويه الخصم ..النظام الإيراني الحالي منبثق من الشعب وأثبت أنه مستعد أن يضحي بنفسه في سبيل أن ينجز الشعب الإيراني أهدافه في بناء الكيان ايراني حضاري وايضا تحقيق ..التنمية المستقلة وباتت القيادة الإيرانية الحالية تحظى باحترام الجميع بما فيهم أساتذة العلوم السياسية الأمريكي
يا سيدة سوزان اولا مبروك لابن ولايتك لتولي هذه المنصف التشريفي في العراق. انتم تكتبون عن العرف السياسي والشراكة بالله عليك اي عرف اي شراكة كلها اعمال مافياوية منظمة ومغطية باسم الشهداء والوطن . إذا كان العرف لها علاقة بمنصب سيادي كرئيس العراق ولماذا يجب أن تكون غير مكتوب منذوا 2005 هل سألتم انفسكم لماذا غير مكتوب ..انا اقول لك لانها منصب تجاري وليس خدمي من اجل الشعب والدليل إن اي رئيس عراقي من المرحوم مام جلال لغايةلطيف رشيد لم يتمكنوا من تطبيق اي مادة من مواد 140 ..!! أود ان اسال وجدانكم أي مشكلة حلتها البارتي او العائلة البارزاني بالرغم من ثقل وجودهم في بغداد واحتكار كل المناصب السيادية في الاقليم ولكن لم يتم حل اي مشكلة لا الرواتب ولا توحيد البيشمركة والنفط والغاز ولا الكهرباء ولا مادة 140 .q ماهي دليلكم بان الديمقراطي يستخدم هذه المنصب اكثر في خدمة الاقليم .. ترى كم تمكن البارتي في استخدام منصب وزير الخارجية لمصلحة الاقليم ..!!هل تمكن وزير الخارجية من ايقاف التوغل التركي في الاقليم هل تمكن في انتقاد ايران وهجماتهم بالدرون على الاقليم .. بارتي انتهت كقوة مؤثرة فلا داعي للنفخ.
(4) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان نتائج هذه الحرب هي انها رعناء واجرامية وعبثية
عزيزي الاخ الدكتور مجدي كان قد طرح على ترامب من العقلاء في اميركا ان افضل مخرج من هذه الحرب هو مخرج يعطي كلا الطرفين ذريعة انه خرج منتصر منها كأفضل سبيل لانهائها وانقاذ نفسه وسمعة اميركا وذلك لان العقلاء من القوم يرون امران الاول ان هذه الحرب لا تنال شعبية وتخالف القانون الدولي والاميركي ونفض الحلفاء ايديهم منها بحيث حتى ايطالياورئيستها المقربة منه رفضت استخدام قواعدها لهبوط الطائرات الاميركية دعك عن ستارمر ومكرون وميرتز .ولكن الاهم ان هؤلاء العقلاء افهموه باستحالة احراز نصر على ايران من الجو عدا تورطه بجرائم حرب، جميعهم يعلم ويعرف الحقيقة انها حربا عبثية وترامب لايمتلك حنكة ولا استراتيجية ويروه مع وزير دفاعه مراهقين اغبياء يلعبون بالنار يوميا يتغيرهدف الحرب وكلما قلصوه ه يجدون انه لن يتحقق بالقصف من الجو ( من تغيير النظام الى الاستيلاء على اليرانيوم اوعلى مضيق هرمز ثم الى جزير على جانبه وهكذا التضاؤل والفشل) اصبح الامر واضحا انها حربا عبثية رعناء واجرامية ..اطلقت لمجرد ناتنياهو اقنع مهوسا بالعظمة ..كان يمكن ابرام اتفاق في جنيف لانهاء البرنامج النووي وانهاء الامر دون رعونة وتدمير
(5) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان السخرية من ترامب هي التي اصبحت الحدث
عزيزي دكتور علي كشفت هذه الحرب جليا وعلى الملأ من هو ترامب واقعيا بشخصيته المهتزة وقدراته الركيكة وانه ليس اقل من مهرج في سيرك ( اصبحت هذه العبارة تستخدم واسعا ) ومنه تجد السخرية منه وحتى من بيت هيغسيت ( الذي يناضره بهذه الصفات) هو موضوع السخرية الواسعة ..كلاهما لايمت بصلة لا للسياسة الدولية ولا العسكرية ولا لمصطلح الاستراتيجيات ولا يصلح واقعا لغير منصب مهرج في سيرك متنقل بين الارياف كما يراهما الناس هنا كما وربما في كل مكان ..مثالا في نفس اليوم صباحا يصرحون انهم قضوا على 95% من صواريخ ايران وعلى بحريتها وقواتها الجوية ولم يبقى عندها شيئ تحارب به ..ولكن في نفس اليوم مساء يصرح ترامب ان حاملة الطائرات ابراهام لينكولن صدت واسقطت مئة وواحد صاروخ استهدفها من ايران ..نسي ماقاله صباحا ،وهذا عذر مقبول، ولكن الامر اسوء يرجعونه لشتى الاسباب وهنا تبدأ السخرية بكل اشكالها ويبدء المتندرون بالتحليل والابتكار ..منهم يشير الى صحة مايدعيه العمائم ..امداد رباني لاينضب من الصواريخ..واخر الببغاء ترامب يردد مايقوله حماره هيغسيت ويردد مايسمع .. حقيقة الامر ان الناس في اميركا والعالم فهمتمن هو تر
صديقي الطيب ،تحية طيبة تركز في مقالك على الخسائر المادية المهولة لإيران (المستشفيات، الجامعات، سلاح الجو) لتفند ادعاءات النصر. لكنك في المقابل، قد تغفل أن مفهوم الحرب الحديثة تجاوز فكرة -الربح والخسارة- المطلقة. فالخسارة في الحروب المعاصرة هي خسارة تراكمية للشعوب؛ فبينما يتفاوض السياسيون في -إسلام آباد- وجهاً لوجه، تظل الشعوب هي من تدفع فاتورة إعادة الإعمار لعدة عقود قادمة. تبدو مندهشاً من لقاء -وجه لوجه- بعد 47 عاماً من العداء، معتبراً إياه تراجعاً أو انكساراً. بينما في السياسة الواقعية (Realpolitik)، التفاوض هو -استمرار للحرب بوسائل أخرى-. المفارقة التي لم تنتبه إليها هي أن السلام الذي يأتي بعد دمار شامل ليس خياراً شجاعاً بل هو رضوخ للواقع، وهنا تكمن مأساة الشعوب التي تُساق للحروب تحت شعارات أيديولوجية ثم تُساق للسلام تحت وطأة الجوع والخراب.الحقيقة هي أن المنطقة بالكامل دخلت في -ثقب أسود- اقتصادي وأمني، مما يجعل الحديث عن -من غلب من- نوعاً من الترف الفكري أمام جثث المدنيين وركام المدن. ألقاك على خير
شكرا على المقال الدسم. و بالفعل ترامب في ورطة كبيرة وخياراته محدودة فإما أن يستمر في تدمير إيران وهو ما سيجعله في موقف أسوأ مما هو فيه لاأنه سيبدوا مجرد ذيل لنيتنياهو و إما أن يستمر في مفاوضاته مع إيران ويقدم لها بعض التنازلات التي سوف تجعله يبدو كالمعتوه الذي لا يعرف ماذا يريد خاصة بعد أن أعلن عن انتصاره في الحرب والخلاصة أ ن ترامب حقق بعض الانتصارات العسكرية ولكنه بالتأكيد خسر الحرب من الناحيةالسياسية وضيع مصداقية أمريكا وفقد أصدقائه العرب والأوروبيين وبدلا من حصوله على جائزة نوبل التي يحلم بها سوف يحصل على جائزة أكبر مهرج في العصر الحديث. مع أطيب تحياتي
أستاذ محمد بن زكري، انتظرت ظهورك على موقع الحوار المتمدن، لأخبرك بأن رسالتك قد وصلتني ۔-;- لكن الواضح هو أن مشكلتي تختلف عن مشكلتك ۔-;- لذلك وجدت حلا لها ۔-;- على العموم شكرا لك التوضيحات ۔-;-
ما الذي يخيفكم في امتلاك إيران السلاح النووي؟ أهي خشيتكم على الإنسانية جمعاء، أم هي خشيتكم على دولة الإحتلال العنصرية الصهيونية، إخراييل ؟ لماذا تصمتون على سلاح إخراييل النووي !! قبل بضع أيام، تناقشت أنا ودكتور قانون صاحب مؤهلات، على هذا الموقع، بخصوص هذا الموضوع ۔-;- فراح يردد على مسامعي ذلك الهراء الغبي الذي لا يردده غير مغسولي الدماغ ۔-;- يزعم الدكتور صاحب المؤهلات، أن امتلاك ايران السلاح النووي فيه خطر على الإنسانية ۔-;- وعلى الرغم من محاولاتي لدحض مزاعمه إلا أنه لم يقتنع ۔-;- لكن كما يقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ۔-;- فبعد يوم واحد من نقاشنا، طلع علينا زعيم الديموقراطية والتحضر والانسانية، بتصريح، يهدد فيه إيران بالزوال من الوجود ومحو كل حضارتها التي يبدو أنه يغار منها لأنها تمتد في أعماق التاريخ ۔-;- فمن كان على صواب أنا أم الدكتور صاحب المؤهلات و معه كاتبتنا الموهوبة !!؟ طبعا أنا ۔-;- لأنني كنت أنظر من موقع المراقب الموضوعي المحايد ۔-;- لا من موقع المتحيز الى العدوان الهمجي، مثلما فعلت كاتبتنا ودكتورنا صاحب المؤهلات ۔-;-
المقال اعتمدت فيه الكاتبة على كل الدعاية المستهلكة في الإعلام الرسمي الموجه أساسا للعامة، وليس للخاصة المتميزة بحسها النقدي ۔-;- على عكس ما تحاول الكاتبة اتباثه، من إيران لم تنتصر، المحللون ذوي الخبرات الحقيقية وليس المزيفة،، يقرون بانتصار ايران ، على الأقل حتى هذه الساعة ۔-;- مثال بسيط للأطفال ۔-;- لو سألنا طفلا ، إذا تعرض حيوان، لنقل شبل أسد لهجوم ضبعين كبيرين، واستطاع صدهما فقط، دون أن يتمكن من قتلهما، أفلا يعد هذا انتصارا للشبل ؟ طبعا الطفل سيجب، بالتأكيد هذا انتصار ۔-;- وإذا طلبنا منه تعليل جوابه ۔-;- فسيكون كالتالي ، طالما الشبل لم يقتل فإنه قد انتصر ۔-;- بالطبع، مثل هذا الجواب، لن يفهمه قصيري النظر، أو المتحمسين للضباع ۔-;- للآسف بدلا من لوم الضباع، رحتم تلومون الشبل !!! لماذا لأن إيران ثيوقراطية ۔-;- وماذا عن إسرائيل أليست دولة لليهود حصرا ۔-;- وماذا عن ادارة ترامب ، كل اعضائها مسيحيين صهاينة، اعتبروا الحرب ضد ايران، عملية تعجيل لعودة المسيح، من أجل القضاء على اليهود ۔-;- هذه مهزلة ما بعدها مهزلة ۔-;-
(12) الاسم و موضوع
التعليق
سامي الوهاج لا رهبانيّة ولا منظمة رجوي المُصنفة إرهابيّة
لا رهبانية في الإسلام (حديث) نبي ثار على وثنيّة وكهنوت. الثورة الشعبيّة الإيرانيّة تطهرت من مُجاهدي صدّام والموساد وحرس الثورة في زمن الحرب طهر جُمهوريّته مِن مُزدوران الخيانة العظمى المعروفة الآن بكلّ قوانين العالم. حبُّ الوطن والنظافة مِن الإيمان فريضة في (حديث) نبي ثار؛ كطلب العِلم ولو في الصّين على الطَّوق والطَّريق ذات الشّوكة والشّكيمة، والوضوء مُقدِّمة لفريضة الصّلاة، تزكية ماديّة لعين النجاسة وكالصيام روحيّة.
الكاتبه بدون شك مضحكه ومتطرفه فى رؤياها الغريبه للامور؟ اضحكنى ايضا انها تعتبر وزير الخارجيه الامريكى ماركو روبيو بالسياسى المحنك وهو يبدو مثل الولد الابله القاصر عقليا ويعانى من غباء مستحكم ؟ شئ عجيب ان يتجاهل الناس محنه شعب ونساء واطفال ايران يتعرضوا للقصف الهمجى البربرى والموت والدمار الامريكى الصهيونى والسبب ان مجنون البيت الابيض شخص مجرم وارهابى ولص وخنزير وداعر مهووس باغتصاب الفتيات القاصرات ؟ يوم يذهب الى فينزويلا ويسرق نفطهم ويخطف زعيمهم ويوم يريد ان يذهب الى جرين لاند ويستولى عليها ويوم يريد ان يذهب الى بنما ويستعمرها ويأخذ قناه بنما لحسابه الشخصى والان يريد ان يحتل ايران ويستولى على نفطها ومواردها ؟ ماهذا يا عالم ؟ هل فقدتم الفهم والتمييز ؟
(14) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل الرئيس ترامب لايعرف عقلية ايران الاسلاميه
هؤلاء مدرستهم كربلاء وشعارهم هيهات منا الذلة تعلموا من الحسين أن الكرامة لا تباع وأن الحق لا يترك اختاروا طريق العزة فساروا فيه ثابتين لا يخشون الباطل ولا ترهبهم التهديدات فقد عرفوا أن طريق الحق تضحية وصبر وأن النهاية إما نصر بعزة أو شهادة بكرامة
أكد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أنه لن يتعامل مع انتخاب نزار آميدي رئيساً لجمهورية العراق، فيما وجه ممثليه مجلس النواب وفي الحكومة الاتحادية العراقية بالعودة إلى إقليم كوردستان للتشاور. وذكر الحزب الديمقراطي في بيان، أن عملية انتخاب رئيس الجمهورية في مجلس النواب العراقي جرت بطريقة خارجة عن النظام الداخلي المصادق عليه للمجلس، حيث حددت رئاسة مجلس النواب جدول أعمال الجلسة دون الاكتراث بالنظام الداخلي للمجلس، وهو ما يعدُّ انتهاكاً للقانون. وأضاف، أن المرشح الذي تم تحديده لمنصب رئيس الجمهورية كان خارج الآلية الكوردستانية، في وقتٍ يعتبر فيه هذا المنصب استحقاقاً لشعب كوردستان وليس لحزبٍ معين، إلا أن هذا المرشح تم تحديده للمنصب من قبل حزب واحد وصادقت عليه عدة أطراف من المكونات العراقية الأخرى.
(16) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل يقدمون التهانى -ماكرون -بوتين - بزشكيان
هنأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نزار آميدي بمناسبة انتخابه رئيساً لجمهورية العراق، فيما حدد ثلاثة أمور ضرورية للبلاد والمنطقة.
وقال ماكرون في تدوينة باللغة العربية على منصة “إكس”: “أتقدم بخالص التهاني إلى نزار آميدي بمناسبة انتخابه رئيساً لجمهورية العراق”. وأكد أن “استقرار العراق، واستمرارية مؤسساته، والممارسة التامة لسيادة الدولة، أمور ضرورية اليوم أكثر من أي وقت مضى للبلاد وللمنطقة”. وختم ماكرون تدوينته بالقول إن “فرنسا تقف إلى جانب شريكها العراقي”. كما تلقى رئيس الجمهورية العراقي نزار آميدي، برقية تهنئة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية. وبحسب بيان لرئاسة جمهورية العراق، فقد “تمنى بوتين التوفيق لآميدي، معرباً عن أمله في أن تسهم جهوده في تعزيز العلاقات الودية والتاريخية بين العراق وروسيا”. و- هنأ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، نظيره العراقي نزار آميدي، بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية، معرباً عن أمله بتطور علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات خلال فترة مسؤوليته،
ويقارن الكاتب بين افتقار ترامب لـ”الخلطة السرية” المتمثلة في حسن الخلق، وبين الحكمة وضبط النفس والخبرة العسكرية الحقيقية، والخيال الذي أظهره قادة أمريكيون سابقون، مثل جون كينيدي في ذروة الحرب الباردة. وواصل أوبراين انتقاداته اللاذعة واصفا ترامب بأنه “قائد ضيق الأفق ومحدود التفكير، ورجل أعمال سابق اشتُهر بسلسلة من حالات الإفلاس، ولم يكن يوما صانع صفقات بارعا”. ويخلص الكاتب إلى أن وقف إطلاق النار الحالي ليس سوى “استراحة محارب” لتلميذ لم يثبت جدارته بعد في مدرسة السياسة الدولية، مشيرا إلى أن ترمب “غير قابل للتعلم إلى حد كبير”، وأن “عيوبه الكثيرة خضعت لعقود من التدقيق والتوثيق”. ويختتم مقاله بالتأكيد على أن الأزمة الحالية تكشف حدود القيادة الأمريكية في ظل الإدارة الحالية، وحذر من أن الرئيس ترامب قد يصبح أكثر خطورة إذا وجد نفسه محاصرا دون خيارات متاحة.
( أي شيء له علاقة بالإيطالية يخص بسمة، الفرنسية ملاك، الإنكليزية إيمان، العربية ثلاثتهن )
أربع لغات ، لا تفرق بينها .. مجرد لغات تستعمل .. يكتب بها ، يغنى بها ، يرقص بها ، لكنها تبقى مجرد وسائل ليس لها أي علاقة بالأصل ! والوسيلة لا قيمة لها عندما تقارن بالغاية .. ( كانت الهدفَ فالحلم كان عنها، لكنها في تلك اللحظة تحولت إلى الوسيلة التي ستقودني إلى الغاية، والغاية كانت هي! ) : مؤثر ! جدا ! ورائع جدا ! لكن يستحيل فهمه دون معرفة خلفية الكاتب .. رفض كل الأديان والآلهة والأيديولوجيات التي كلها أوهام وحرب على ذلك الأصل الذي لن يعرف حقيقته وقيمته أتباعها !
- موقع وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية -نشرمقالا تحليليا لتيموثي أوبراين كبير المحررين التنفيذيين لقسم مقالات الرأي والتحليلات -، قدم فيه قراءة نقدية لاذعة لتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ولأسلوب الذي ينتهجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القيادة واعتبر الكاتب أن الحرب على إيران لم تكن مجرد مغامرة عسكرية مكلفة، بل اختبارا فاشلا للقيادة السياسية والإستراتيجية الأمريكية، بما تنطوي عليه من -تبعات ينذربعواقب وخيمه الكاتب -يرى -أن الرئيس الأمريكي يفتقر إلى الكفاءات الأساسية في الإدارة والقيادة، قائلا في هذا الصدد: “إن وجود شخص يفتقر للخبرة، ومتقدم في السن، ومرتبك، يطمح إلى أن يكون الرجل القوي، ويتعامل مع الحرب كما لو كانت ترويجا لبرنامج تلفزيوني واقعي فوضوي خاص به إ-ويرى - أن هناك فجوة إدراكية عميقة لدى الإدارة الحالية في فهم طبيعة الخصم، مؤكدا أن النظام الديني الإيراني “مستعد لامتصاص عقاب استثنائي لحماية عقيدته”، بينما تظل رؤية --ترامب “محصورة بالثروة والشهرة وتمجيد الذات”.
يعادل ما ضاع ولن يعود ! .. ملاك كانت الأصل المحرم والممنوع ، لكنها لم تُنكَر وجعلتها أعظم حب .
لامبالاتك بفهم القارئ سلوك شاذ .. شذاذ الآفاق ! تقول : إن كنت سطحيا لن تجد بماذا تنتقد بل ستتمنى أختا مثلها - أخا مثله ، وإن فهمت سترى أن القضية أعمق من مجرد أخت .. طلبت بسمة منه أن يبحث ويفهم معاني ما يغنى ويقال ، ولم تضع ترجمة فتركت للقراء الدعوة أن يفعلوا وأن يفهموا ، لكنك تعلم أن ندرة منهم ستفعل ، وندرة منهم ستفهم . لكنهم معذورون ، فبخلفيتهم العروبية الإسلامية ، وبثقافتهم البدوية الجنسية ، أنى لهم أن يفهموا كيف تقول أخت لأخيها ( أنت في روحي ، وهناك سأتركك للأبد ، معلقا ثابتا ، صورة ثابتة ، علامة لا تزول أبدا ) جوابا منها على قوله في حلمه ( وعندما لا يزال السحر يتحدث عنك * عن لوحة ، عن فجر ، عن ما هو كائن * أبتسم ، ولا أزال أفكر فيك * كم أحبك .. أنت ملجئي ) الجميل أنها ظنت الكلام لإيمان ثم لملاك ، الأجمل أنه نفس قولها هي لأخيها عندما كانا صغيرين ( لن يعرف أحد أن يقول لك مثلي * أحبك ) واليوم ، بعد أن كبرا ، هاهو يعيد عليها نفس قولها له : ذلك الحب البريء الطفولي لم يتغير ! وهذا رائع جدا !
معيار الأنتصار وآثار الأنتصار 3 تحت هذا المقال : نتنياهو أمر بالحرب لكن المعارضة سوّقتها. الآن ستدفع إسرائيل الثمن جدعون ليفي https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?ecom=1&aid=912820#891613 كتبت فى ت 7 : أمريكا صرفت مئة مليون دولار وارسلت أقوى جنودها ( مئتين من المارينز) لأنقاذ - مع جهاز Cia الكولونيل الذى سقط جريحا فى الأراضى الإيرانية ونجحت بأعجاب العالم ويتم الآن علاجه فى الكويت. --- فى قناة أخبارية سمعت ان أمريكا صرفت فى عملية الأنقاذ ليس مئة مليون دولار بل صرفت الضعف وربما أكثر : تدمير طائرات قبل الأنسحاب حتى لا تقع فى يد الملالى ..
سؤال جوهرى : ماهو المبلغ اللازم لأسقاط نظام قمعى أرهابى يهدد العالم بالفناء كما أتحدت أمريكا روزفلت + الأتحاد السوفيتى ستالين + أنجلترا تشرشل + فرنسا الجنرال دىجول ..لأسقاط النازية .. سمعت جنرال فرنسى يقول : يلزم عبور نصف مليون جندى داخل ايران . مع خالص المودة . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
( فيها أكثر من Ti amo، ستقوم بشيء من أجلي .. وحدكَ ستبحث عن كلماتها وتفهم ما تقول )
الذي فيها لا تقوله حبيبة لحبيبها إلا في الروايات والأفلام الخيالية ، لكنك جعلت الأخت تقوله غناء ورقصا لأخيها .. هل عقلها الباطن لا يزال يحمل الرغبة في الزواج من أخيها عندما كانت صغيرة ؟ وهل ذلك الحب الطفولي البريء كبر الآن وصقل وتخلص من كل المحظورات ليسبح في عالم أرقى وأقدس فتحول إلى فنتازيا لا يمكن لأحد إلا أن يحلم بها ؟
لا أزال أتساءل لماذا الأخت وليس الأم ؟ هل لأنها الجيل الذي يجمع بين الأصل والمستقبل بعكس الأم التي لا تمثل إلا الأصل والماضي ؟
رمزية الأخت للهوية المحرمة ، جميلة وفاتنة .. الأم تعني الإنغلاق ورفض أي تغيير ، الأخت تعني المحافظة على الأصل مع عدم رفض الإنفتاح والتغيير ، لكن دون نسيان الأصل ! لذلك قلت في تعليقي على ملاك أولى : أرى ملاك ذلك الحلم الذي أصله واقع وحقيقة لكنه لن يدرك ، وإن كانت وفاء خير بديل في عالم الألم والنفاق وحرية الإختيار المزعومة ، إلا أنها وإن كانت مثالية لذلك الواقع المفروض الحتمي ، فهي لن تعوض ما فات وما إستحال إدراكه ! حتى إن صرنا أعظم شعوب الأرض ، فإن ذلك لن
معيار الأنتصار وآثار الأنتصار 2 c - فى العالم كله . a - انتهز الملالى النزاع للسيطرة على اقتصاد العالم بالتحكم فى مجرى مائى مجانى : مضيق هرمز Détroit dOrmuz مما أدى إلى ارتفاع اسعار البترول . b - نظام الملالى لا يتخلى عن تخصيب اليورانيوم للحصول على القنبلة الذرية ( كاد هتلر الوصول إليها ) للقضاء على أسرائيل فتندلع الحرب العالمية مما يؤدى إلى فناء البشر . --- الجنرال الأمريكى Richard Groves (1896 - 1970) أستعان بالنابغة Robert Oppenheimer (1904 - 1967) كان يرأس فى الجامعة Albert Einstein (1879 - 1955) لصنع القنبلة الذرية وتمكن أوبنهيمر من صنعها ثم ندم بعد ضرب اليابان واراد مقابلة ترومان فنصحه صديقة أنشتاين بألا يقابله ولم يستمع أوبنهيمر للنصيحة .فوصفه أنشتاين بلغة يهود اوربا : Yiddish بأنه عبيط وطرد ترومان رقيق الأحساس أوبنهيمر من مكتبه . يوجد فيلم عنه حاز العديد من الجوائز منها 6 أوسكار يتبع مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki