إقصاء الكفاءات: شهدت كليات الطب والمستشفيات الكبرى (مثل مدينة الطب في بغداد) عمليات ß-;-ß-;-إحالة جماعية على التقاعد وفصل تعسفي لعدد كبيوالطبية العراقية. كانت من أبرز تلك الحوادث «مجزرة مدينة الطب» عام 1980، عندما أُقصي وأُبعد 48 طبيبًا عراقيًا، على خلفية عدم خروجهم لاستقباله والهتاف له أثناء زيارته إلى مدينة الطب. وكان هؤلاء من خيرة الأطباء العراقيين، ومن بينهم خريجو الكلية الطبية الملكية العراقية، وقد تلقى عدد منهم تدريبه وحاز تخصصه في أعرق الجامعات البريطانية، ومنها إدنبره وغلاسكو وأوكسفورد وكامبريدج. وبعد نحو عامين، جاءت مرحلة أخرى أكثر قسوة، تمثلت في إعدام وزير الصحة العراقي، الذي كان من أصحاب المكانة العلمية المرموقة، وحصل على تكريم دولي بوصفه من أفضل الأطباء وفق ما ترويه المصادر والشهادات المرتبطة بعائلته. ثم، بعد نحو خمس سنوات، جاءت حملة أخرى طالت الوسط الأكاديمي العراقي، تم خلالها إقصاء 67 أستاذًا من جامعات العراق. وهكذا لم تكن خسارة العراق في تلك المرحلة خسارة أشخاص فقط، بل كانت خسارة لجزء مهم من رأس ماله العلمي والطبي والأكاديمي؛ إذ طالت الإجراءات أطباء وأساتذة وخبرات قضوا سنوات
عزيزنا الدكتور صادق استاذنا انك تخلط بين اميركا كحضارة وزعيمة للديمقراطية في العالم وبين ترامب كشخصية طارئة لاتمثل ابدا هذه القيم االاميركية بل العكس يعمل على تقويض الديمقراطية وانهائها ولولا قوتها وترسخ ركائزها ومؤسساتها عميقا في المجتمع الاميركي لرأيته يسير بنفس نهج اي ديكتاتور معروف في العالم انما مايمنعه هو ترسخ الحريات والممارسة القانونية المؤسساتية المستقلة وتوزع السلطات مقارنة الدكتور قاسم لترامب بهتلر وصدام ويمكن اضافة بوتين وستالين وماوتسي تونغ صحيحة من الناحية النظرية صحيحة جدا فهؤلاء جميعا يشتركون بمرض تضخيم الانا الشخصية وجميعهم مصابون بمرض العظمة ومحاربة الفكر الحر ويعتبرونه عدو الامة ان نقد وتفليش ترامب لايعني اطلاقا موففا عدائيا لاميركا بل في الحقيقة هو مواجهة خطر تغيير اميركا وتحولها نحو الانغلاق على العالم وهو كخطر ليس فقط على اميركا بل على العالم ( انظر لعلاقة ترامب الوثيقة بحركة البديل الالمانية وعلاقته ب لو بان الفرنسية وبوتين وجميعهم ينتمون لليمين القومي المتطرف دعك عن كيم الابن) نادي اعضاءه يتكلمون عن انفسهم وترامب هو عضو شرف فيه وهو لايمثل اميركا الديمقراطية
شكرا لقراءتك صديقي حميد، وشكرا لكلماتك الرقيقة، ولفت نظري ان المشهد الفني عندكم في السويد ملون الاثنيات رغم انهم جميعا يصنعون الفن السويدي، وهذا يثلج القلب ويبعث على الأمل والفرح في زمن تتصاعد فيه أصوات وممارسات اليمين الشعبوي العنصرية. ليتك تكتب شيئًا عن المشهد الفني في السويد، ففي ذا نفع للجميع. مودتي وتقديري
ولا يهمك يا صديقي ولا كذك يهمّني من يشكّك؛ فأنا أكتب ما عشته مع رفاقي أثناء التصدي لنظام صدام الدكتاتوري الفاشي. هذه أحداث دفعت ثمنها من العمر والخطر، وليست روايات تُلتقط من الكتب. أمّا من يشكّ في صدقي، فغالبًا لأنه كان يدفن رأسه في التراب كي لا يرى ما كان يحدث أمامه.
تحياتي لك عزيزي ملهم، وشكرا لمقالتك المهمة وفكرتها الانسانية التقدمية ، الانسان الحقيقي يتجاوز العرق والقومية وضيق الافق نحو الانسانية الواسعة .. هذه الظاهرة لحسن باتت تنتشر في العالم وموجودة منذ القدم لكن اليوم باتت ظاهرة وملموسة. وقد لعب الفنانون السويديون من أصول أجنبية دوراً كبيراً في الساحة الموسيقية في السويد ضمن مجالات البوب، الهيب هوب، الروك والموسيقى الإلكترونية. ومن بين الأسماء المعروفة: فمثلا ، آرش– ولد في إيران ونشأ في . يُعتبر فناناً ومنتجاً معروفاً دولياً وحقق نجاحاً بأغاني مثل. دارين (دارين زانيار) – يعود أصله إلى كردستان العراق، وُلد ونشأ في ستوكهولم. يُعد من أكثر فناني البوب المحبوبين في السويد بعد بروزه في برنامج آيدول عام 2004. داني سوسيدو – له جذور مكسيكية وبوليفية، وُلد ونشأ في ستوكهولم. كان عضواً سابقاً في فرقة E.M.D وناجح في مسيرته كفنان منفرد ونجمة شواغر. مولي ساندين – لديها جزء من أصول والون/أجنبية (وإن كانت مولودة في السويد)، ولكن هناك أمثلة أوضح في موسيقى الهيب هوب الحديثة ومن أصول و ياسين (ياسين بين) – نشأ في رينكيبي ومن أصول صومالية.
غريبة اكيد ما فيه بسوريا معتقلين سياسيين يشغلوا بالك اكيد كلهم فلول حتى حزب التحرير و المنشقين عن النصرة هدول كلهم فلول و هجريين و ما بقيان بالدنيا معتقلين غير بايران
تحية وبعد , مقالك أخي العزيز جميل وشيق ولا تهمك ارقام المعلقين الذين وضعوا لك نقاط صغيرة ما بين عشرة الى عشرين بالمئة فهؤلاء أما اغبياء ما فاهمين قصدك من الكتابة او انهم يكرهون نضال الحزب الشيوعي وبيشمرگته البواسل او أنهم من الجهلة انصاف المتعلمين فلا تعر لهم اية اهمية ..سحقاً لهم ..ولك مني خالص الود وارجوا ان تستمر بالكتابة عن نضال الانصار الشيوعيين حتى تحرق قلوبهم أكثر ...شكراً لك
(11) الاسم و موضوع
التعليق
احمد صالح سلوم الحل اليساري الجذري كانقاذ لبلجيكا ...تصحيح
وفي مناطق الانحدار الاقتصادي، يظهر -الاستقطاب العاطفي- بشكل أقوى، حيث يُولّد شعور الحرمان والاستياء اختيارات انتخابية أكثر تطرفاً لصالح الحزب العنصري من أقصى اليمين Vlaams Belang أو بحث الناس عن حل يساري جذري تحتاجه بلجيكا بشدة عبر PTB
(12) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي حتى المانيا تتحول الى وطن يضم الجميع بتاءخ راقي لا
بتاءخ راقي لا عنصري - في طريق دمقراطي انساني بعد كنس- دويجه اوبر الس- اذا فازت المرشحة ذات الاصول التركيه بالعمادة معناها الطريق اصبح حتى في المانيا ممهدا لمجتمع التاءخي الانساني بعيدا تماما عن سموم ومخاطر النازية والاسلام العدواني العفن-تحياتي اخي د علي
(13) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي صه ياجاهل نسيت منين وستالين وماواما ترامب فهو رئيس
دوله دمقراطيه سينتهي بنهاية مدة حكمه الانتخابي وانه وهو في الحكم لايستطيع تجاوز اي قانون صادر من البرلمان الاميركي وترامب ليس اول ولا اخر رئيس اميركي صاخب انتخب دمقراطيا- واذا اردت ان تكون حقا عادلا فلا تنس الفباء الحقائق التاريخيه في ال109سنة الاخيره وتوجد المتاحف وفيها الادله والوثائق وان لنين وستالين وماوتسيتونغ قتلوا من مواطني بلدانهم 87مليون انسانا بلا قانون ولا محاكمه وفقط بقوة الاجرام كله الذي سموه دكتاتورية البروليتارياالتي اصبحت عارا على البشرية غير مسبوقاما هتلر وصدام المجرمين فهم
فهما فئران صغيرة مقارنة خاصة بالخنزيرين البشعين ستالين وماوتسيتونغ- اكعد اعوج بس احجي عدل ولاتجامل -رفاقك-السابقين وجرائم السوفيت والماويين لم يسبق مثيلها في التاريخ البشري وفاشية هتلر البشعه زلاطه مقارنة بفاشية ستالين-ثم عيب عليك تجعل من رئيس ارقى دوله في العالم في كل شئ-الولايات المتحده الاميركيه- وهو لم يقتل عصفورا في خانة كبار مجرمي العالم- واميركا ورئيسها لايحاربون ايران وشعبها الجار والشقيق وانما يساعدون شعب ايران -وشعب االعراق ولبنان واليمن-للتخلص من ابشع فاشية اسلامية دموية-تحيات
شكرااا صديقي لفيض المعلومات المفيدة، لكنها مرشحة اليسار، وهؤلاء في ألمانيا حظوظهم صفر. مقالي يتحدث عن تفوق في المواهب، فمن ذكرتهم أصوات مؤثرة في الوسط الفني الغنائية والموسيقي، وهم بالمناسبة يعرفون أنفسهم باعتبارهم المان وليس مهاجرين
شكرااا صديقي لفيض المعلومات المفيدة، لكنها مرشحة اليسار، وهؤلاء في ألمانيا حظوظهم صفر. مقالي يتحدث عن تفوق في المواهب، فمن ذكرتهم أصوات مؤثرة في الوسط الفني الغنائية والموسيقي، وهم بالمناسبة يعرفون أنفسهم باعتبارهم المان وليس مهاجرين
من الإعلان المتلفز عن ترشيح نفسها لمنصب عمدة العاصمة الألمانية برلين، تعلن إليف إرالب ما يشبه مزيج الوعد والتحذير والتحريض والتجييش: «الناس، أمثالك وأمثالي، لا يشغلون عادة موقع العمدة!-؛ والأسباب عديدة وجلية، في آن، على رأسها أنها سليلة أسرة تركية نقابية فرّت من البلاد بعد الانقلاب العسكري سنة 1980. لكنها، حتى الساعة، مرشحة «حزب اليسار»وقد حصل الحزب فى الانتخابات اليوم الاحد على اكثر من 36 بالمائه -إنها زهران ممداني ألمانيا، يردد خصومها قبل أنصارها، ولكن أيضاً على نطاق شعبي واسع، في إشارة إلى مسار النجاح الصاعق الذي سجّله عمدة نيويورك الديمقراطي الشاب؛ إذْ سوف تكون انعطافة تاريخية كبرى أن تصعد إرالب إلى موقع العمادة السياسي والإداري الرفيع، بكلّ ما سيحمله انتصارها من معانٍ مادية ورمزية بصدد واقع الهجرة والاختلاف والآخر في ألمانيا المعاصرة. ولا تغفل المقارنة مع ممداني تلك التفاصيل في سيرة إرالب، 45 سنة، التي تمنحها مصداقية عالية: ولادة في ميونخ، نشأة في دورتموند، دراسة القانون في هامبورغ، الفوز بمقعد في البرلمان الإقليمي سنة 2021، وانتخاب على رأس القائمة في 2025، ثم سلسلة نجاحات متعاقبة
مقال جميل، ومهم، ومفيد. أتّفق مع معظم ما جاء فيه. وقد سبق لي أن نشرت دراسة في موضوع قريب شيئا ما من هذا الموضوع. ويحمل عنوان : -نقد الأنا والأنانية-. ويُمكن تنزيل هذه الدراسة من مُدوّنة الكاتب رحمان النوضة : ء : https://livreschauds.wordpress.com/2015/01/03/liste-لائحة/
وستجد هذه الدراسة في العنصر الـ 10 تحت عنوان -لائحة مقالات وَوَثائق للتنزيل-. ء شكرا لـ عامر عبد زيد الوائلي.ء
السلام عليكم قرأت مقالكم الشيق وفي الحقيقةفإن احتمال كون الدولة البريطانيةهي إمتدادقبلي أو بعدي للدولةالعثمانيةلنقل بمابين 500 سنة إلى 2000 سنةقبل أوبعدفإن إحتماليةكون شكسبير هو شيخ زبيرواردةجدا
ومثلماهناك إيدنبيرغ والتي تقع في شمال اسكتلنداوالتي واضح أنها عدن التي من بريطانيافمن المنطقي أن يكون شيخ زبيرمن مكان معين من اسكتلنداأصلابمايعني أنه ليس اصلامن العراق التابع للعثمانية
من أمثلةذلك مايقال كيف أن تشرشل من الديوانيةالتي في بريطانيا
ست بهار : بأختصار وبلا لف ودوران مصلحة الانسان تتحق بالقوانين المدنيه لا قوانين الصحراء البدويه التي عفى عليها الزمان . من هو هذا الــ جعفر الذي عليه ان يلقي علينا الأصول وندوخ نحن في الفروع؟ من اوكل له هذه المهمة وماهي اهليته؟ يقال : انك لا تجني من الشوك العنب! فكل فرع او اجتهاد هو فاسد ما دام الأصل فاسد مهما حاولنا تجميله وتطويعه! ست بهار رحمة على اجدادك خطاب العمائم هذا ابتعدي عنه ودعيه يثرثر به الدجالون واللصوص .
والفرق بين أمريكا والاتحاد السوفيتي يظل جوهرياً: الاتحاد السوفيتي كان ديكتاتورية عمالية شعبية في انحدار بسبب عدم الاستفادة من التسيير الذاتي اليوغسلافي الشيوعي ، وأمريكا تبقى ديمقراطية لقلة مالية اوليغارشية بسوق حرة ومؤسسات وضوابط تخدم سلطة رأس المال وليس أغلبية الشعب الساحقة . لكن هذا لا يعني الحصانة. فالاتحاد السوفيتي لم يدخل حرباً فعلية قبل انهياره، بل فقد مبرر وجوده التاريخي عبر عدم الجراة على الاقتداء بالتجربة اليوغسلافية الشيوعية وفقد ما يسميه ابن خلدون -العصبية- الداخلية وفي حالتنا الاشتراكية الشبوعية التي تحافظ على تماسك الدولة، فذاب كما يذوب فص الملح. رغم أن الاتحاد السوفييتي يبقى افضل اتحاد بين الشعوب لا يقوم على مركز ومحيط اي ما يشبه العلاقة الاستعمارية كما نراه في الاتحاد الأوروبي حيث تستعمر المانيا وبنكها المركزي اليونان و الجنوب والشرق
وهنا أرى أن علينا التمييز بين جانبين مترابطين: ما الدولة التي نريد بناءها؟ ومن هي القوى الاجتماعية والسياسية القادرة على تحقيق هذا التغيير؟ الأول يتعلق بمضمون المشروع الوطني الديمقراطي، والثاني يتعلق بشروط تحقيقه في الواقع.
وتجربة تشرين كمثال ، لأنها أظهرت مساحة واسعة من المطالب الوطنية العابرة للانقسامات الطائفية، لكنها طرحت في الوقت نفسه سؤال مهم جدا عن كيفية تحويل هذا الاستعداد الاجتماعي الواسع إلى قوة سياسية واجتماعية منظمة وقادرة على الاستمرار والتأثير.
أما اقتصاديا، فإن الانتقال من الاقتصاد الريعي إلى اقتصاد أكثر إنتاجية، وتحديد دور الدولة والقطاع الخاص والسياسات الاجتماعية، كلها قضايا تحتاج إلى رؤية تستند إلى واقع العراق وشروطه، بعيدًا عن الشعارات أو استنساخ نماذج جاهزة.
ان جوهر النقاش، في النهاية، هو كيف ننتقل من الحديث عن الدولة التي نريدها إلى تحديد المشروع الذي يحققها، والقوى التي تستطيع حمله، والوسائل التي تجعل هذا المشروع حاضر في حياة الناس. وهذه، في اعتقادي، من القضايا التي ينبغي أن يأخذها تجديد المشروع الوطني الديمقراطي بجدية أكبر.
عدم مبالة الشعب المصري 3 الرئيس السيسى يهتم بحضورالمؤتمرات الدولية مثل مؤتمر القمة (سبعة دول ) جالسا بأبتسامة عريضة صامتا بجوار الرئيس الأمريكى تر امب للأستماع لتعليماته . كما حضر مؤتمر الدول المنافسة للغرب (الصين ، روسيا ..ألخ) دعى إليه رئيس وزراء الهند ونراه فى قناة فرنسية يحتضنه ويقبله.. ولكن الرئيس السيسى لا يهتم كثيرا بعاناة الغلابة مثل مأساة سلفانا عاطف الفتاة القاصر المريضة ذهنيا والمعتدى عليها . انظر تعليقاتى بعنوان (دولة بلا قانون تحكمها العصابات ) تحت مقال أ ميشيل نجيب ياللعار على محافظ الفيوم https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=907173 انظر أيضا الروابط التى وضعدتها تحت مقال أ فاطمة ناعوت إفطارُ رمضانَ على مائدة -منير غبور- https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=910059 بعنوان (سعداء وبؤساء فى مصر) مع التقدير مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki