مع أهمية كل ما تكتب اخي رزكار في هذا الموضوع المهم ، يبقى سؤال مهم جدا لا بد من معالجته وهو هل يمكن أصلا بناء مشروع تقني مستقل داخل اقتصاد رأسمالي تسيطر فيه شركات قليلة على البنية التحتية الرقمية (الخوادم، الرقائق، أنظمة التشغيل، الحوسبة السحابية، والمنصات)؟ هذا هو التحدي الحقيقي، وربما الأصعب.
للاسف حدث خطأ كتابي في العنوان وداخل المقالة: (تمضمض بدلا من تمضض). ثانيا في ثابت بلانك ارى على شاشة حاسوبي رمزا غير واضح، اعيد كتابته لتصبح: مضروبة في (10 الى القوة ناقص 34) جول
هل يمكن أصلًا بناء مشروع تقني مستقل داخل اقتصاد رأسمالي تسيطر فيه شركات قليلة على البنية التحتية الرقمية (الخوادم، الرقائق، أنظمة التشغيل، الحوسبة السحابية، والمنصات)؟ هذا هو التحدي الحقيقي، وربما الأصعب.
تفكيك دقيق جدا للمشهد العربي والاسلامي، الإسلاميون يسيطرون بشكل كامل على وعي الشعوب، لذا فإن تحريك رقعة الشطرنج السياسي يجب أن يوظف هذه الحقيقة، وما يمكن أن ينهي الدولة الولائية هو قوة اسلامية مضادة. معادلة بسيطة لا أدري كيف اغفلتها أمريكا وإسرائيل فذهبتا إلى ضربات مكلفة ماليا لكنها لا تسقط نظام الملالي بل حتى لا تمس قوتهم في حدود الاقليم
(5) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي الوهم باصطلاح النظام تدريجيا من الداخل
أحييك رفيقي على حرصك ومثابرتك على تطوير عمل اليسار و إطلاقك لجرس إنذار حقيقي حول الفجوة المتسعة بين اليسار الكلاسيكي و-ديناصور- الرأسمالية الرقمية. لا يمكن أن ننسى أن الرأسمالية الرقمية ليست مجرد -أداة- سيئة الاستخدام، بل هي بنية علاقات إنتاج وملكية لا تستقيم إلا بالاستغلال وتنميط الوعي. الرأسمالية الليبرالية المعاصرة لا تخشى البرمجيات مفتوحة المصدر ولا التعاونيات التقنية؛ بل إنها تتغذى عليها أحياناً لتقليل تكاليف البحث والتطوير، مستغلة إياها كصمامات أمان لتنفيس الغضب الطبقي وقطع الطريق على أي تنظيم ثوري جذري. عندما تتحول الشعارات اليسارية إلى مجرد مطالب بـ -أنظمة ذكاء اصطناعي شفافة- أو -تشريعات منصفة-، فإننا لا نلغي الرأسمالية، بل نمنحها وجهاً إنسانياً زائفاً، وندخل في صراع عبثي لمحاولة إقناع -الديناصور- بأن يصبح عادلاً. أرى البديل الحقيقي لا يكمن في ابتكار -منصات تعاونية- تعيش وتتنفس داخل ذات السوق الرأسمالي المهيمن، بل يكمن في إسقاط علاقات الاحتكار والملكية الخاصة لوسائل الإنتاج الرقمي من أساسها. ألقاك على خير
كما ذكرت كاك رزگار اتفق معك تحليل وتشخيص مهم جدا. نحن نعيش وتابعين أنظمة راسمالية جباره محتكرة الذكاء الاصطناعي والعلم من اجل بقائها وزيادة ارباحها بابشع استغلال لشعوب العالم وتحت مراقبة وهيمنة فعلا نحتاج الى تكاتف جماهيري ووعي في فهم ما يجري من اجل تسخير العلم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من اجل تقدم ورفاهية الشعوب بها نتصدى الرأسمالية الرقمية.
مايحاول العدوجاهداأن يخفيه هوعددالقتلى في صفوفه هو
ممايذكرني بالطرفةالتالية دخل فلان سائق سيارات عربات الموتى إلى قرب بغدادوقررأن يفتح المذياع الراديوأثناءالطريق فسمع الخبرالرهيب أن شهداءنااليوم ثمانية فكرفلان بعمق ماالذي عليه أن يعمله إذكان في السيارة25 شهيد هناقررأن يرمي توابيت 17 شهيدافي الصحراء
كل هذا خوفامن المساءلةإذاماأوقفته الدوريةكيف أن مامعه هو 25 شهيدابينماالراديوقدأذاع للتوأن الشهداءلهذا اليوم 8
هذاأمرنانحن الصالحين فكيف بالطالحين أصلا؟؟؟
وكيف يتصرفون حيال عدد قتلاهم الذين نعرف أن أغلبهم إن لم يكن جميعهم للجهنمات الـ7 ؟؟؟
ماأودإضافته هومايقال عن كيف أن تحليل التفكيك قديؤدي بناإلى موضوعةالاعراب في اللغةالعربيةوالذي منه الإعراب القواعدي والاعراب النحوي
حيث من الواضح أن من معاني التفكيك هو تفكيك الكلمات لكي يتم إعرابهاكلمةكلمة
وواضح أمرمايذكرعن العرب المستعربة والعرب العاربة في الزمن القديم
بينمافي زماننا الحالي وأماكنناالحاليةهناك العرب الساكنة والعرب المهاجرة
وقديماهناك العرب البائدةوالعرب غير البائدة وهناك لحداليوم البدووالحضر وهناك كذلك ابناء عدنان وأبناء قحطان
مرةأخرى شكراعلى مقالكم الرائع وليس من العيب مطلقاأن يكون العرب قدوصلوالموضوعةالاعراب هذه منذفترةجدطويلة وقديكونواعرفوابأمرنظريات التفكيك عبرالزمان والمكان مثل معرفةشعراءالجاهلية بأوزان الشعر وعلوم القافيةكملكةفي قريحتهم
سقط كل رؤوساء الولايات المتحدة الذين حاولوا النيل من سلطة الشعب الإيراني الذي اختارها منذ عام ثورته ١-;-٩-;-٧-;-٩-;- ..وليس عندكم مع ترامبكم الابستيني الا احلام العصافير ..بل إن إيران تتمدد في بلاد العرب بما فيها المحميات ومعها روسيا والصين
(11) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي ولكن دزه ي كانت منذ 74 سنه صنوا وتوءما لال ازيرج
في بداية 1952 ثار فلاحي ال ازيرج ضد الاقطاع المتوحش في العراق حينئذ وخاصة في لواء العمارة -وكنت حينئذ مسؤلا سياسيا متخصصا بالعمل الفلاحي- مع تواجد في ريف واهوار الكحلاء - وكانت منظقة عشائر ال ازيرج تابعين اداريا وكذالك في التنظيم السياسي السري لناحية المجر الكبير في حينها وكانت عشائر ال ازيرج تتمتع بوعي وتنظيم شيوعي عال المستوى حتى ان مسؤلهم الحزبي وكان فلاحا حظر المؤتمر التاءسيس لحشع- بداية الاربعينات وثورة ال ازيرج يمكن اعتبارها-الثورة الفلاحية العصرية الاولى في العراق حينئذ -والاهم هنا ان النشر والتاءييد الشعبي لم يبق حينئذ مرتبطا بثورة ال ازيرج ولكن سرعان ما ظهر اعلان عصيان ثوري في شمال العراق-حيث سيطرة الاقطاع المتوحش- وصرنا نكتب اخبار ونضالات ثوار ال ازيرج وثوار يزه ي واتمنى على الكاتبه الفاضله ان تغنينا بالاخبار عن ثورة فلاحي ده ز ه ي عام 1952 وماءالاتها - عاش التاءخي التاريخي لشعب العراق المتعدد القوميات-تحياتي
إذا كان اليسار هو النقد البناء، سعياً لتلافي الأخطاء وتصحيحها، والعمل على دوام التطور والتغيير نحو افاق جديدة، أظنني شخصياً أنتمي لليسار العضوي داخل دائرة الرأسمالية، أو ربما الأصح منتم للحضارة المعاصرة. عفواً لا أتفق مع اليسار الذي يضع نفسه في مواجهة عدائية، إلا مع الوحوش القادمة إلينا من الماضي البدائي، لتدهس بحوافرها ناطحات السحاب الحضارية. خالص تقديري ومحبتي لأخي الكريم رزكار عقراوي
(13) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقالة اليوم لاستاذنا الملهم-وداوني بالتي كانت هي ا
وداوني بالتي هي الداء- هل حقا نحن امام عجز تام من سقوط نظام الشر الاسلامي كله في ايران بواحدة من الازمات المعروفه-وما اكثرها في الشرق الاوسط وباب الانقلابات والعصيانات مفتوح -وداوني بالتي كانت هي الداء وبهذه الصورة القاتمة المكلفة ماديا وزمنيا-عقود- رغم ان التقدم الهائل اجتماعيا ونفسيا في بلدان التقدم الغربية اوصلتهم الى العجز -او قربه-عن التمكن من التجييش المعروف سابقا من ابناء شعوبهم او ابناء المستعمرات- ولكن في جميع الاحوال فاءن المقترح-القاتم السواد لاسقاط نظام الهمجية الاسلامية هو بعيد تماما عن اختيار العالم الغربي لانه مخالف لكل شئ -تحياتي
السيدة الفاضلة الكاتبة مقالتك ذات لقطات مؤثرة حقا وتعرفنا بتاريخ مدينة واجهت البعث الاجرامي ودفعت ثمنا باهضا كباقي الكثير من مدن وقصبات العراق من كردستان الى اقصى الجنوب العراقي تشارك العرب والكرد في المصائب وفي المواجهات ..الشكر تعريفك بهذه المدينة البطلة التي لانعرف عن تاريخها والفضل لك بهذا ويسرني كباقي القراء لقطتك الجميلة حول السماورات امام البيوت الجديدة ...شعب كردستان يستاهل .. ولك التقدير والتحية
شكراً صديقي العزيز د. آدم لهذا الاحتفاء الجميل بقصة -مخيم الآمال العظمى-، وللإضاءة على تلك التفاصيل الإنسانية والوجع الدفين الذي يحاول النص رصده وسط ركام الخراب والخذلان. إن التقاطك لرمزية الملابس الطفولية، وصوت مراد المنسوج بين ذاكرة الجبهات المنسية وسكك الحديد المقلوعة. يؤكد قراءتك الفاحصة والنقد الموضوعي للنص. هذا الثناء دافع حقيقي لمواصلة الحفر في تفاصيل الوجع الإنساني والبحث عن بصيص الأمل وسط عتمة الواقع.
تحياتي الخالصة ومودتي العميقة لهذه القراءة الواعية والمحبة للأدب.
قرأت قصتك مخيم الآمال العظمى بعيون الناقد وتأثرت كثيرا بها . أكثر ما شدني هو قدرتك على جمع أصوات مختلفة في مكان واحد وهو المخيم الافتراضي، لتصنع صورة عن الحياة وسط الحرب والخذلان. أعجبتني شخصية مراد، وكيف جعلته مرآة لذاكرة الحرب والبحث عن العدالة، وأيضا الأم التي تصر أن تكون الأب والأم معا لأطفالها. النص مليء بالصور القوية التي جعلتني أشعر وكأني داخل المخيم، أرى المطر والطين وأسمع ضحكات الأطفال وسخرية الكبار.أحببت أيضا لمستك الإنسانية في التفاصيل الصغيرة، مثل الملابس الطفولية التي أوقفت الجندي عن إطلاق النار، فهي لحظة مؤثرة جدا. قصتك تترك أثرا في القلب، وتجعل القارئ يفكر طويلا في معنى الأمل وسط الخراب. شكراً لأنك كتبتها، وأتمنى أن تواصل الكتابة بهذا العمق. استمر في العمل الجيد ....تحياتي ومودتي
مجتمع لا يعرف الديمقراطية أو حقوق الإنسان مع غياب أي نص عن الانتخابات، حرية التعبير، أو المساواة الكاملة. لو كان هذا الإله حقيقياً، لماذا يشبه إلى هذا الحد منتوجاً بشرياً من بيئة محددة؟ يهتم بتنظيم الزواج والطلاق والرق والإبل؟ ولا يهتم بتفسير الجاذبية أو بنية الذرة أو علاج السرطان؟ يشرع العقوبات (القطع، الجلد، الرجم) التي كانت سائدة في الجزيرة العربية؟ ولا يشرع نظاماً جزائياً حديثاً لا يزال صالحاً؟ يغضب من عبادة الأصنام والشرك؟ ولكنه لا يغضب من العبودية أو العنف ضد المرأة و الأطفال أو تدمير البيئة بنفس القدر. والاجابة بسيطة لأن هذا الإله هو من صنع رجال قبليين في الصحراء، أسقطوا رغباتهم ومخاوفهم وعداواتهم على السماء، ثم نسبوها إلى إله ليكسبوها قدسية وسلطة. فإذا كان كاتب القرأن إلهاً حقاً، لكان قادراً على رفع مستوى العربان علي الاقل إلى مستوى حضارات جيرانهم، بدلاً من التكيف مع تخلفهم الذي مازلنا وسنظل نعاني منه. تحياتي
بينما على بعد بضع مئات من الكيلومترات، كانت ملكات يحكمن أقوى إمبراطوريات العصر بلا وصي ولا -قوام- ولا ضرب ولا نصف ميراث ولا أي عهر اسلامي؟ شوفي استنتاجي بسيط جدأ: إما أن هذا الإله (كما وصف في القرآن) غير موجود، وهذا الكتاب نتاج بيئة بشرية محدودة في القرن السابع. أو أن الإله موجود لكنه لم يهتم حقاً بوضع المرأة، وأن تشريعاته كانت تعكس عقلية رعوية ذكورية. يا استاذة الإله لا يصنع الدين على صورته بل الدين (والنص المقدس) يصنع إلهه على صورة المجتمع الذي أنتجه. فعندما نقرأ النصوص القرآنية، نحن لا نقرأ كلمات إله خارق للطبيعة. نحن نقرأ بصمة المجتمع العربي في القرن السابع بكل تفاصيله، السمة المجتمعية تجليها في النص القرآني: قبلي، شفوي، محدود الأفق اهتمام مفرط بالغراب ونملة سليمان وإبل ثمود، لكن صمت تام عن الميكروسكوب، التلسكوب، الدورة الدموية (قبل 700 سنة من ابن النفيس). مجتمع حربي يعتمد على الغنائم إباحة السبي والغنائم (الأنفال)، وتقسيم النساء كأموال. مجتمع أبوي قبلي نظام القوامة، الميراث 1:2، ولاية الرجل. مجتمع يتعامل مع الإماء كسلع إباحة وطء -ما ملكت أيمانكم- مجتمع لا يعرف الديمقراطية أو حقو
طب نتكلم جد شوية: الإله في هذه القصة يهتم ببراءة أيوب من الحنث في يمينه، أكثر من اهتمامه بكرامة المرأة التي سيتلقى جسدها الضربة. والضربة الرمزية هنا لا تعني شيئًا في ميزان حقوق الإنسان، لأنها تكرس مبدأ أن جسد الأنثى هو موضوع للتأديب والعقاب. هناك حقيقة تاريخية مدمرة لأي ادعاء بأن النصوص القرآنية جاءت -لتحرير المرأة- أو كانت -سباقة- في عصرها: حتشبسوت (1478 ق.م): حكمت أعرق حضارة في العالم القديم (مصر) كفرعون كامل الصلاحيات. كانت تصور بالزي الملكي الكامل. قادت جيوشاً وأقامت معابد. كليوباترا (69-30 ق.م): كانت آخر فراعنة مصر. تتحدث 9 لغات، قادت أسطولاً في معركة أكتيوم، كانت سياسية ذكية تفاوض الإمبراطورية الرومانية المتعطشة للدماء. الملكة زنوبيا (240-274 م) هزمت الجيش الروماني وحكمت إمبراطورية من مصر إلى الأناضول وكل هذا كان قبل الإسلام بآلاف السنين. فهل الله لم يعجبه وضع المرأة ليرسل هذه التفاهات التي تنتقص من إنسانيتها؟ كيف يرسل تشريعات في القرن السابع الميلادي تخبر العرب البدو أن الضرب الرمزي للمرأة هو تقدم أخلاقي؟ فما هو الانحطاط إذن؟ بينما على بعد بضع مئات من الكيلومترات، كانت ملكات ي
(شوفي حتي لو مفيش سبب لضربها أهي تلكيكة). بعد أن شفاه الله، كان أيوب في حيرة بين الوفاء بنذره (ضرب زوجته التي خدمته طوال فترة مرضه) وبين إيذائها ظلمًا. فجاء الحل الإلهي الفل: فأنزل الله الآية القرآنية: -وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ- (سورة ص، 44). أي خذ حزمة صغيرة من الأغصان فيها مائة قضيب واضربها ضربة واحدة بدل من ضربها مائة خرزانه ، فتكون بذلك قد أوفيت بنذرك ولم تؤذيها. شايفة الحلاوة؟ شايفة الرحمة في الشريعة: أعطى الله لنبيه أيوب مخرجًا يجمع بين الوفاء بالنذر والرحمة بزوجته، مما يدل على أن مقصد الشريعة هو التخفيف وعدم الإيذاء. كتب المفسرون أن زوجة ايوب رزقت بالجنة على صبرها وخدمتها لزوجها (ودة يوضح لك ان كاميرات المراقبة تقدمت اكثر عند شيخوخة ايوب فكانت تخترق حاجز الزمن لتأخذنا من زمن قريش الاغبر حتي عصر ايوب بل ويبدو ان هناك كاميرات مثبتة علي جدران الجنة ألتقطت صورا لزوجة ايوب وهي بتقزز لب وفول سوداني علي ضفاف انهار الجنة). باختصار، قصة -الضرب- هنا قصة جميلة تعكس الفارق بين حرفية تنفيذ اليمين وروح العدل والرحمة التي هي جوهر الرسالة المحمدية يا قلبي لا تحزن
هناك ضوابط شرعية للضرب وهي ان يكون ضرب غير مبرح خفيفاً -بغير إيذاء- ولا يترك أثراً. اما من يضرب زوجته ويحدث لها عاهات مستديمة او يقطع احد اطرفها او يكسر عظمها اويقتلها فهؤلاء لم يفهموا مقاصد الشريعة السمحاء بل اجتهدوا ولهم اجر ( فمن اجتهد واصاب له اجران ومن لم يصب له اجر). وبعدين دي الانبياء كانت بتضرب نسوانها وبتحريض ودعم وامر ألهي! أي وكتاب الله طب شوفي الاية دي: وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ- هذا نص قرآني صريح من سورة (ص: 44)، وليس حديث ضعيف أو إسرائيليات. القصة تبدأ عندما ابتُلي النبي أيوب بفقد ماله وولده وصحته، صبر واستمر في عبادة الله. الست الهانم زوجته -راحمة- (أو -ليا-) كانت تخدمه بإخلاص كبير. في رواية ابن عباس ( ودة اللي كان عنه شبكة كاميرات مراقبة حديثة مزوده بالذكاء الاصطناعي لمراقبة الملائكة والجن والانبياء والفراعنة وزوجات الانبياء و.. و...) قال وسوس لها الشيطان أن تدعوه لقول كلمة كفر أو شرك ظنًا منها أنها سبب شفائه، فغضب أيوب وحلف إن شُفي ليضربنها مائة جلدة. رواية أخرى تقول إنها باعت ضفائر شعرها لشراء طعام له، فلامها على ذلك (شوفي حتي لو مفيش
ستاذة جوان ميرزا بعد التحية. انا مش عارف انت ليه ضد الدين والشريعة ورجال الدين وعلمائه الاجلاء؟ ما تسميه العنف يا استاذة نطلق عليه في شريعتنا السمحاء وعلومنا الشرعية وفي السنة النبوية المطهرة وكتب الفقه اسم القوامة. طب واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن (سورة النساء) نروح منها فين؟ دة احنا عندنا مثل مصري جميل انبثق من هذه الاية الكريمة بيقول: اعطي زوجتك كل يوم علقة سخنة فإن كنت لا تجد ولا تعرف سببأ واحد لضربها لا تحمل هم هي اكيد تعرف وفي قول اخر فهي البعيدة او مقصوفة الرقبة تعرف. وكمان الاية بتقول واللاتي تخافون نشوزهن يعني مش لازم تبقي ناشز دة مجرد الشكوك ان الزوجة ممكن أو ان هناك احتمالية ان تتعالي علي زوجها فيجب قطع الشك باليقين والاسراع أوعدم التباطئ في العلاج (الضرب) كما تقول الاية الكريمة لتأديبها. الاية الكريمة جأت في سورة النساء علشان محدش يلخبط فضرب النساء جاء في سورة النساء( مش في سورة البقرة) تكريمأ للنساء وللعلم لا يوجد ضرب للبقر في سورة البقرة تحقيرأ للبقر. بس الحق يقال ان هناك ضوابط شرعية للضرب وهي ان يكون ضرب غير مبرح خفيفاً -بغير إيذاء- ولا يترك