- لا نعلق على مقالات لنتكلم بمنطق الخطأ والصواب، القصص نستطيع أن نخرج منها كل شيء، وإن كان نقيض الواضح... يكفي فقط وجود منطق متماسك له بعض شواهد... كالخرافة، فيها تماسك وتناسق، بعض تشويق، وبعض عبرة، فقط. عن أي خطأ تكلمتُ إذن؟ - لا أحد يستطيع أن يربح جلاوزة منظومة انطلاقا من أصولها ونصوصها، لذلك واهم من يظن أنه سيجدد دينا أو أيديولوجيا: المنظومة/ المايتريكس إما نلتزم بقوانينها وإما نهدمها، أما إصلاحها فوهم... ألسنا في منظومة؟ ما موقعكِ فيها؟ (الذي قلته عنك يتعارض مع أصول كتابة القصة ونشرها): حقا؟ (لو إستشرت كنت رفضت): لا شك والدليل الطلب الذي يهدم كل شيء، فكيف يُلبى؟ وقبل ذلك: كيف يُطلب أصلا؟! - الراوي والكاتب... قلتِ في الجملة تعمد، لماذا لا تكون فخا؟ الطريق واضح، فإما السير فيه، وإما كل شيء سيكون متناقضا لن يصمد حتى أمام عابر سبيل. 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
(2) الاسم و موضوع
التعليق
حميد فكري سقطت في الإمتحان يا مزيف الإسم ، أحمد درويش
أن تسقط في الإمتحان . ذاك ما توقعته حين طرحت السؤال عليك، يا مزيف الإسم، (احمد درويش) .
وبذلك تتبث أنك فاقد لكل عقل . أما مسألة الرجولة، فأنا لم أقصد الشرف، فهذه مسألة تخصك أنت لا أنا . ولا تهمني لا من بعيد ولا من قريب . ما قصدته، هو أنك تتخفى وراء معرف، ليس لك ، فقط لأنك جبان . هذا هو المقصود بكلامي . إذن كلامك عن التربية، لا محل له من الإعراب، فأنت الذي بحاجة الى اعادة التربية لا أنا. لأنني أكثر تربية منك ومن اللي خلفو اللي خلفوك . ومع ذلك سأعطيف فرصة تانية ، لعلك تنجح ، ونتأكد من أن رأسك يحمل فعلا شيء إسمه عقل . أجب عن السؤال .
تحياتي وتقديري لك الدكتور صادق الكحلاوي، وشكراً جزيلاً لمرورك الكريم وكلماتك النابضة بمرارة الواقع. أفهم تماماً غضبك وصدمتك من المصطلحات الفلسفية الجافة إزاء واقع دموي ومؤلم يعيشه الناس هناك. لكن أود أن أؤكد لك أن المقال لا يهرب أبداً من رؤية دموية النظام أو قمعيته، بل يحاول -تفكيك- الآلة التي تنتج هذا القمع. حين نطلق عليه -عقلانية أيديولوجية-، فنحن لا نمدحه، بل نكشف كيف يستغل هذا النظام -الخرافات والماضي السحيق- — كما تفضلتَ — ويوظفها بذكاء شديد وبأدوات حديثة لشرعنة الاستبداد وإدامة العبودية. التحليل الفكري الفلسفي لا يلغي الطابع الفاشي للنظام، بل يشرح -الآلية العقائدية- التي تجعل أتباعه يرتكبون تلك الجرائم وهم يعتقدون أنهم يقدمون -تضحيات مقدسة-. صوتك وصوت كل من يعاني من هذا الاستبداد هو الواقع الحقيقي الذي تُشتق منه هذه التحليلات. ممتن جداً لتعليقك الصريح والتذكير بأن خلف كل مفهوم فلسفي هناك إنسان يعاني.
عندما أخطئ أعترف بخطئي وأعتذر ، لا حرج ، لكني هنا لست المخطئة !!
لا أعلّم جديدا مجهولا ، لكن أذكّر بأصول :
1 - رسالة في زجاجة لا يكترث من أرسلها بمن سيجدها .
2 - اللغة المستعملة ليست استغفالا أو عدم احترام للقارئ .. ويمكن لكل من يريد أن يتعلمها .. هذا الحد كاف شاف ! أرفض أكثر من هذا ! الدنيا إستحقاق أليس كذلك ؟ ! ثم لأي هدف ؟ ! آخر سيشارك ؟ ! هل ما زلت تظن أنه سيوجد أو ستوجد ؟ ! إذا وجد أحد ، لن يحتاج أي توضيح ، سيأتي وسيعلن مثلما حدث مع من سبقته !
3 - الذي قلته عنك يتعارض مع أصول كتابة القصة ونشرها .. الذي نتشاركه جميل جدا ، من أراده فليبحث عنه ! الذي قلته عني لم أستشر فيه ، لو إستشرت كنت رفضت ! ولست آسفة ، لأني ألتزم بكلامك .. من أراده فليبحث عنه ! .. الأميرات لا يطلبن بل يُقدَّم لهن .. طلبت ! سنرى هل سيتحقق طلبها أم لا ؟ !
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
(5) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي لامبرر للهروب من رؤية النظام الاقطاعي الفاشي الدمو
أهلاً بك عزيزي آدم، يسعدني جداً أن المقال نال إعجابك، وأشكرك على هذه القراءة الواعية والعميقة. لقد أصبت كبد الحقيقة؛ فالهدف الأساسي من فكرة المقال لم يكن الوقوف عند السطح السياسي المتغير يومياً، بل الغوص في -الجيولوجيا الثقافية- وإبراز كيف تتحرك البنى الحضارية العميقة (كالإرث الزرادشتي واللاهوت الشيعي) لتعيد إنتاج نفسها داخل قوالب وبيروقراطية الدولة الحديثة. ثناؤك على زاوية -نزع القداسة- وربطها بوعي الأجيال الجديدة يعكس نظرتك الثاقبة للمآزق الفلسفية التي تواجه الأنظمة العقائدية عندما تصطدم بحتمية الحداثة وروح العصر.
ممتن جداً لمرورك الثري وإضافتك القيّمة التي منحت المقال بعداً أجمل.
تصورت أننا إنتهينا من مسالة التوضيح ، لكني كنت مخطئة وها أنت توضح مرة أخرى ! .. لكن ربما أطلب طلبا غريبا في المستقبل ...... ! .. الطلب هو أن تقلل من هذا الإحترام ! تفضل ألا أرد ، لن أرد ، لكني كنت أفضل أنك لم توضح أي شيء ، ما وضحته مرات كثيرة يكفي ..
سأفعل مثلك ، لكن أخر مرة .. الراوي والكاتب مختلفان ، هكذا تقول ، وأقول العكس وقولي صحيح في مواطن كثيرة ، منها .. وعندما تعرف خلفية الكاتب تفهم أنه يستحيل أن يمس امرأة أخرى .. من الذي لن يمس ؟ المعنى العام يقول أنه الراوي ، لكن صياغة الجملة ، اللغة العربية تقول أنه الكاتب ، لكننا لا نحترم قواعد اللغة .. الكاتب والراوي واحد على العكس مما تقول دائما ، وصياغة الجملة ليست خطأ أو سهوا بل هناك تعمد معلوم ومفهوم هدفه !
لم أرد ! فعلت ما فضلت .. أرجو أن تفعل في المستقبل ما أفضل .. !
أعجبني في المقال أنك لم تتعامل مع ولاية الفقيه بوصفها مجرد نظام سياسي أو ديني، بل قرأتها كبنية حضارية وثقافية معقدة، تمتد من التراث الشيعي إلى الإرث الإيراني القديم، وتستخدم أدوات الدولة الحديثة لإعادة إنتاج الشرعية. وربطك بين مفهوم الفرّ الإلهي والكاريزما السياسية، ثم انتقالك إلى فكرة نزع القداسة عن السلطة في ظل الأجيال الجديدة، منح المقال بعدا فلسفيا يتجاوز التحليل السياسي التقليدي. مقال ثري ويستحق التأمل.
الي كاتب ت9 لو كان لديك عقل- لكن يبدو أنك فاقد للعقل-هي كن رجلا ولو لمرة واحدة! يبدو ان ثقافة العربان تخلو من اي نوع من التربية. سفالة وحقارة تشهد للبيئة القذرة التي خرج منها صاحب التعليق. فهو معتاد ان يري الناس يشككون في رجولة والده ليقل: كن رجلا ولو لمرة واحدة! و قولي لك كما يقول المصريين انا ارجل من اللي خلفوك يا معتوه.
(10) الاسم و موضوع
التعليق
Magdi يوحنا النقيوسى ، خليل عبد الكريم والغزاه العرب
يوحنا النقيوسى ، خليل عبد الكريم والغزاه العرب 1 - د . عمر صابر عبد الجليل نشر ( تاريخ مصر ليوحنا النقيوسى ، رؤية قبطية للفتح الأسلامى ) لاحظ تسمية الغزو فتحا ! 2 - تم نشر المخوطة بالفرنسية عام 1879 : اسم المؤلف : Jean de Nikiou فى مجلة : Journal asiatique تحت عنوان : Chronique أى وقائع وقد ذكرته فى كتابى : Histoire des Coptes dEgypte اى تاريخ أقباط مصر ونشره : Jean Luc de Carbuccia من كورسيكا ( موطن نابليون) جزيرة الشجعان وتوفى فى 2021 عن عمر 93 عاما . 3 - أشارت لأمهات الكتب الأسلامية التى ذكرها العملاق خليل عبد الكريم . أنظر تعليقاتى تحت مقال : سليمان يوسف يوسف ، أكذوبة ترحيب مسيحيى الشرق بالغزاة المسلمين .. https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=780646&nm=1 مع خالص التحية والتقدير . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
نعود إلى القحة، في وفاء، عندنا زوج ساخر بشدة من قدس أقداس المنطقة المقدسة أي العروبة-إسلام وأيضا اليهودية حيث لا تذكر التوراة ولا يُعترف بها بل فقط التلمود، هناك جنس في ذلك الوقت! الجنس كناية عن الحياة، اسخر من تلك الأوهام لتحيا وتعرف اللذة الحقيقية للحياة... اسخر من جنس وهمي لتحيا جنسا حقيقيا... هنا، يجب أن تتذكر سارة أخرى عندما ستذهب إليها سترى بوضوح أن الجنس المراد ليس ذلك الذي تعرفه حتى البهائم بل جنس آخر ستكون فيه سارة التي في وفاء، وطنا، وعندما تعرف خلفية الكاتب تفهم أنه يستحيل أن يمس امرأة أخرى دون سارة، ماذا قالت أميرة؟ (ومن ( معرفتي بالأصول ) أعلم أن شيئا من ذلك لن يحدث) وهكذا... مثال ثاني (حدوث ذلك، وعلى موقع نات، مصيبة!!)، هنا مباشرة ستخطر ببالك ملاك الأولى، قصة كاملة منشورة، لكني وضعتُ في تعليق هنا اقتباسا من ملاك الثانية، قصة لم تُنشر بعد، هذا يعني أن الرسالة التي في التعليق لم تكتمل وستأتي البقية في وقتها... وهكذا... أكيد ستستغرب وستتعجب مِن هذا الذي سيهتم وسيبحث وسيتابع وسيعرف ويفهم؟ طيب، ما رأيكَ لو قلتُ لك أن هناك مَن مِن أول تعليق دخل في هذه المتاهة وشيئا فشيئا أتقن
(12) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين أعداء لبنان: أكبر تفجير غير نووي بتاريخ الكون
بتاريخ 28 حزيران قصف كيان دولة الابادات الجماعية الابدية الصهيونية قرية مجدل زون في جنوب لبنان بقنابل حرارية مزدوجة محرمة دوليا محدثا أكبر تفجير غير نووي بتاريخ الكون. بلغت درجة حرارة المنطقة المتفجرة بطول وعرض 2 كم 1600 درجة مئوية . معروف من هم أعداء الشعب اللبناني.
تقريبا كل طرقاتها؟ ما رأيكَ في مثال أخير؟ أربع زهرات ظهرت منذ مدة قصيرة، وتنتهي بها كل التعليقات! إذا أردت أن تعرف، هناك تعليقات فيها كل شيء لتفهم، إذا لم ترد العودة إليها، سأقوم باستثناء وسأقول لك، أن هناك مشكلة مع الوردة الرابعة التي تعني طريقا معينا اقترحتُه وأميرة ترفضه، كلما رأيتَ ورودا في تعليقها اعلم أنها ضدّ ما قلتُ وليست... تهديني زهورا، يا عيني...! لاحظ أني سأنهي التعليق بالورود، أنا لا أتودد وأستلطف بل أصر على رأيي... سلام. (سلام لمن؟ لكَ أم معها؟ حتى الله لن يعلم!) (اللغة المستعملة ليست استغفالا أو عدم احترام للقارئ حاشا! بل هي موجودة في التعليقات ويمكن لكل من يريد أن يتعلمها، كيف ستعيش في بلد لا تتقن لغته؟ إنكليزي؟ ومع من لا يتقن الإنجليزية؟!) 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
أم شخصية من شخصياتهم؟! التعليقات... رأيتُ من أثنى عليكِ، لستُ وحدي من فعل إذن، لكن الأمر مختلف جملة وتفصيلا هنا. أذكّر أنه يُسخر من القصاصين عادة، المحدّثون جماعة عن إله عن رسول، وخصوصا -الفلاسفة- و-المفكرون-... كيف تقبل امرأة بنساء كثيرات... ربما في جعل الوطن امرأة هروب من أن يُوجه السؤال للرجل؟ (يمكن امتحان الصدق هنا لكن النتيجة لن تكون بالجزم!) اللغة المستعملة، لغتي... ليس لكِ هذا، لكن للقارئ... تقريبا في كل جملة من التعليق، إحالة إلى مكان بعينه في قصة. أي لتفهم قصدي، عليكَ أن تعود إلى كل تلك الأمكنة، ثم تتذكر الفرق بين الراوي والكاتب، فقط وقتها ستصل إلى ما أردتُه وقصدتُه، والذي قد يكون عكس الظاهر من التعليق. نأخذ أسهل مثال... (والكتابة بالعربية القحة!!) أين تُكلم عن هذه العربية القحة؟ في أماكن عديدة، لكن أسهل مكان موجود فوق، في الجزء الأول من وفاء، ومن تكون وفاء هذه؟ وفاء حلم ممنوع في ملاك، لكن الكاتب يريد أن يجعل شيئا منه يتحقق هنا، في قصة يظهر أنها مستقلة ولا علاقة لها بملاك، لكن ذلك لا يمكن أن يكون لأن الكاتب قال وأعاد مرارا أن كل شيء سيحيل إلى ثلاثتهن: ملاك، إيمان وبسمة...
اقتنصتُ لحظة، ربما لن تتكرّر، لقول القادم... أفضّل أن يبقى دون ردّ، لكن ذلك يعود لما سترين... امرأة في هذا الزمن، تتابع قصصي وتحب شخصياتي... والكتابة بالعربية القحة!! لا أستطيع أن أطلب بل أن أحلم بأكثر! لكني -دعوة- (واحد دعوة، بالتونسي=لا يُعجبه العجب!) أي سأقول بـ -تغطرس-: ثم ماذا؟ كان شيء من ذلك في البدء. بعد، كل شيء اختلف... تلك المرأة أتقنتْ الكثير من لغتي!! لم تكن لتستطيع دون لغات عديدة و-شذوذ- كبير. مازال شيء قليل في تلك اللغة، ولذلك توجّب أن أقول أني لا أغضب! ذلك طبعي ثم عملي، أي إذا غضبتُ مهما كان السبب، أخطأتُ... شخص عندما تراه أمامك، تتأكد مليار في المئة أنه لا يوجد إله! لأنه لو كان إله، من المفروض أنه حكيم وعادل وما سمح بوجوده! ذلك الشخص يكون أمامي، يسبني أو يحاول ضربي حتى، ولا أغضب... حدوث ذلك، وعلى موقع نات، مصيبة!! لكنه حدث... أمران مهمان هنا: 1- أهتم كثيرا. 2- لو كان مكان المرأة رجل، كنتُ سأهتم كثيرا أيضا. للمرأة عليه درجة، فقط لأننا من هذه المنطقة العظيمة. الصدق... كتاب القصص، الممثلون، رجال المسرح ومن أشبه، لا يمكن بأي حال الجزم بصدقهم؛ ما أدرانا هل ما نرى، حقيقتهم،
كيف لمجاهدي خلق صدام الذين شاركوا رامسفيلد وصدام بقصف المدنيينچ صادقا ..اي ان مجاهدي خلق الموساد بالإضافة إلى أنهم مأجورين للريال السعودي فإنهم يمارسون الإرهاب وايضا ادني. إيران بافشاء اسرار الدولة بخصوص النووي.. لا يمكن لكاتب في إحدى صحف محميات الخليح الصهيو أمريكية أن يكتب غير ما مطلوب منه أن يكتب ليصبح ما كتبه عملا استعماريا مأجورا
لو كان لديك عقل لكنت فكرت مثل العقلاء، لكن يبدو أنك فاقد للعقل . أجب عن هذا السؤال : من المسؤول عن الوضع الكارثي في منطقة الشرق الأوسط ؟ أهو الدولة الإخرائيلية المحتلة، أم الذي أحتلت أرضه ؟ هي كن رجلا ولو لمرة واحدة في حياتك وأثبت لنا أن رأسك ما يزال يحمل بداخله شيء يسمى عقل .
مجرد خبر في الصحافة المصرية اليوم. وقالت الدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري إن عملية الاستجابة الإنسانية للأزمة في قطاع غزة تجاوزت الـ900 يوم منذ أكتوبر 2023 وحتي تاريخه، وشارك ما يقرب من 75 ألف متطوع من الهلال الأحمر المصري في عملية الإغاثة. وأكدت المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري أنه تم تقديم أكثر من مليون طن من المساعدات الإنسانية، والتي تضمنت موادا غذائية ، أدوية، مستلزمات طبية وإغاثية، سولار، تم تفويجها عبر معبري رفح وكرم أبو سالم . سؤال: ما ذنب الموطن المصري الكادح ان تنفق مصر علي شعب لم يفكر مسؤوليه عن مصيره بعد عمليتهم الهمجية الغير محسوبة؟ العاهر اللي مش دافع شئ من محفظته يفتح حنكه ويخون الشرفاء. ستين خيبة تخيبكم.
خيانة حماس لأهل غزة شردت اهل غزة ودمرت غزة واضاعتها بل ومحت القضية الفلسطينية. خيانة حزب الله للبنان دمر اجزء شاسعة من لبنان ليشرد اهلها. ومازال المتنطعون من من ليس لهم لا في العير ولا النفير يتهمون من يجرم عصابات حزب الله بالمتصهينين. تحتاجون الي علاج نفسي او مصحة للمخرفين يا منافقين. هل عاش احدكم ليلة واحدة في خيمة في غزة ام قرية صغيرة في جنوب لبنان تم قذفها من شبيحة المجرم نتنياهو من اجل عيون حزب الله. العراقي والمغربي في صفوف عصابات حزب الله ولتحترق لبنان وتذهب الي الجحيم! عربان الطين والعار. هل سمع احد رأي اهل غزة واهل لبنان؟ كل معتوه يهرش في قفاه عدة مرات قبل ما يقرفنا بغثاء بطنه وكفيانا طرقعة الحنك المجاني.
(23) الاسم و موضوع
التعليق
حميد فكري بين تحول الشعوب الغربية وتحول بعض العربان في الموق
عدو لبنان، نوعان: داخلي وخارجي، الأول البنية الطائفية باعتبارها الشكل السياسي لسيطرة البورجوازية الريعية التبعية۔-;- والخارجي، هو الكيان الإجرامي الإبادي المحتل العنصري المنبوذ دوليا، سارق الأرض والساعي الى التوسع والهيمنة والى بلقنة وفوضنة المنطقة بكاملها، إنها دولة إخرائيل ۔-;- العجيب الغريب، كيف انقلبت الآية، فالشعوب التي كانت بالأمس تدعم اخرائيل وتبجلها (أقصد الشعوب الأوربية ولاسيما الشعب الأمريكي)، باتت اليوم تكره هذه الدولة وتنتقدها علانية، بعد أن كان هذا النقد في قمة المحرمات، على عكس هذه الشعوب التي تغير وعيها نحو الأفضل، نجد شعوبنا ،وللدقة بعض من شعوبنا، قد تقهقر وعيه نحو الأسوأ، فصار ينحاز الى دولة الإجرام والعنصرية بشكل أكثر وقاحة ونذالة ۔-;- 70% من الشباب الأمريكي، لم يعد يؤيد إخرائيل، بل أكثر من ذلك صار يكرهها ۔-;- وهذا تحول جيد، هو خطوة أولى نحو عزلها دوليا ، في أفق القضاء عليها، كما حصل مع دولة الاباتايد في جنوب افريقيا ۔-;- إذن الذي حصل، هو أن الشعوب الغربية، استعادت وعيها وضميرها الإنساني، بينما بعض العربان، فقدوا كليا وعيهم وضميرهم الإنساني ۔-;- ألا تبا لكل متصهين رجعي منحاز للإ خرائيل