الإسلام لم يأمر بإهانة العبيد أو الإماء ولا بإجبارهن على التعري، بل هذا خلط بين التشريع الإسلامي وبعض الأعراف أو التصرفات التاريخية. مرجع المسلمين هو القرآن والسنة الصحيحة، ولا يوجد نص صحيح يأمر بتعرية الإماء. بل قال الله تعالى:﴿-;-قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾-;-، فكيف يأمر بغض البصر ثم يشرّع التعري؟ أما كلام بعض الفقهاء عن “عورة الأمة” فكان تحديدًا للحد الأدنى للعورة، لا دعوة لكشف الجسد أو ترك الحياء. والروايات التي تُذكر عن إماء عمر رضي الله عنه ليست أحاديث نبوية، بل آثار تاريخية مختلف في فهمها وصحتها. كذلك الرق لم ينشئه الإسلام، بل كان موجودًا عالميًا، فجاء الإسلام فضيّق أسبابه وفتح أبواب العتق وجعل تحرير الرقاب عبادة وكفارة، فقال تعالى:﴿-;-وَفِي الرِّقَابِ﴾-;-، وقال النبي ﷺ-;-:«من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار». كما أمر بالإحسان إليهم فقال ﷺ-;-:«فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس». لذلك فالاتجاه العام في الإسلام كان نحو تحرير الناس وحفظ الكرامة لا الإذلال أو نشر التعري. (قدرت اكتب بس تعليق قصير المهم ماتحاولو تنسبوا تصرفات الانسان لدين الاسلام )