حتما الله لايخلق عدوا له - ونوه له من وراء فكرة الالهين في الزرادشتية ليشخص بابليس او الشيطان عند المسيحية والاسلام - علما لاسجود للملائكة في الزرادشتية والمسيحية واليهودية -مهما يكن استخدم الشيطان شماعة لتكفير الاخرين كما استعمل بوش الارهاب بين من معه بالفالح ومن ضده طالح ...وعدواً...
(2) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقاله-بحث عميق وموثق يفضح المواقف الشوفينية-الطائف
يفضح المواقف والافكار الشوفينية الطائفية التيي تقف خلف الانحياز لعصابة الاجرام كله-عصابة خميني خامنئي المستعبدة لشعب ايران منذ 47سنه-والمستعبدة والمذلة خصوصا للعراق شعبا ووطنا والمعتدية على لبنان الشعب والوطن من خلال المنظمة الفاشيية الخيانية حزب اللله الدموي الفاشي- ومحطمة اليمن البائس بتحويلة الى فدائي لمصالح ايران الخمانئية- المقالة اعلاه نص ثمين قلما ييمكن العثور بمثله على صفحات موقعنا الوطني الاممي الحوار المتمدن- ابعث للزميل مجدي جورج بايات الشكر والتقييم العالي وادعو القراء في حوارنا المتمدن التثقف بقراءة بل ودراسة هذه المقالة الفريده الموثقه بحرص علمي-تحياتي للجميع
كل ما ذكرناه في المقال من أمثلة وشرح لم تستوعبه! وتطلب معادلات رياضية ؟ كم انت غبي ايها البغدادي لو كان فهم التاريخ والمجتمع ممكناً بمعادلة رياضية بسيطة، لما احتاج البشر إلى الفلسفة أصلاً. الم تسمع ماركس يقول : لا شأن لنا بفلسفة فوق العلم
في الاشتراكية ...لا يعني اختفاء التناقضات....بل تعني انتقال التناقض من شكل الى اخر ..فبدلا من التناقض بين العمل ورأس المال يظهر تناقض من نوع اخر ...التناقض بين التخطيط والحاجات الاجتماعية... التناقض بين القديم والجديد في المجتمع...التناقض بين تطور قوى الإنتاج والبنى القائمة....التناقض لا يختفي بل يتغير شكله . قوانين الديالكتيك تعمل سواء في النظام الاشتراكي او الرأسمالي لكن شكل عملها مختلف
الديالكتيك ليس برنامجاً سياسياً حتى نقول إن نظاماً ما -طبّقه- أو -ألغاه-. إنه قانون موضوعي لحركة المادة والمجتمع والفكر. التنافس الراسمالي ليس هو الديالكتيك...انت تختزله في المنافسة الاقتصادية والسياسية..المنافسة في السوق هي شكل جزئي من أشكال التناقض، وليست جوهر الديالكتيك... الديالكتيك يتحدث عن التناقض بين قوى الإنتاج وعلاقات الإنتاج..التناقض بين العمل ورأس المال..التناقض بين القديم والجديد..وهذه التناقضات لا تختفي بوجود المنافسه او غيابها...بالعكس فالراسمالية التي تراها تنتج التنافس فهي نفسها تاريخيا التي تلغي التنافس ..لأن التنافس بين الراسمالين يؤدي إلى..تركيز راس المال والاحتكارات وسيطرة الشركات العملاقة..بمعنى آخر التنافس يتحول الى احتكار ...وهذا مثال واضح على قانون التحول إلى النقيض في الديالكتيك.... يتبع رجاء...
اهلا صديقي العزيز د . سلطان لم يقل ماركس أو إنجلز او الديالكتيك بالقضاء على أحد الطرفين لأن هذا مناف للديالكتيك فالصدان يعيشان معا ويزولان معا ووجود أحدهما مرتبط بوجود الآخر : -إن تاريخ كل مجتمع حتى الآن هو تاريخ صراع الطبقات… صراع ينتهي إما بتحول ثوري للمجتمع بأسره، أو بهلاك الطبقتين المتصارعتين معا-. الديالكتيك يعمل في الفكر والمادة والمجتمع وفي كل شيء ولذلك أرى من غير المناسب قولك تفعيل الديالكتيك فهو موجود رغم عنا ولا يحتاج إلى تفعيل يتبع رجاء....
(8) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان عندما تنتفي قوانين ألديالكتيك في التطبيق
عزيزي الدكتور ادم انا اتفق مع ما جاء في مقالتك من طرح وفصح جوهر مصطلح الديالكتيك الفلسفي الهيغلي الاصل والذي به كقانون اراد هيغل وصف مفهوم والية التطور من خلال صراع او تنافس الاضداد باعتبار ان التطور يقوم من خلال المنافسة بين نقيضين واذا اختفت المنافسة لن يحدث تطورا بل تسود الحالة الساكنة الجامدة اي ان اساس التطور او تفعيل الديالكتيك هو تواجد التنافس ( في الادب الماركسي يدعى صراع وهو وجودي ينهي احد المتناقضين ولكن التنافس الدائم هو حقيقة دفع التطور) تعليقي هنا ان النظم الماركسية التي ادعت الاخذ بالديالكتيك او المنافسة بين النقائض ( الاتحاد السوفياتي والصين زمن ماو امثلة) واقعا الغته كليا، الغت المنافسة السياسية كما الغت المنافسة الاقتصادية وتحولت الى نظم دينية تعبد المقالات ولاتطبقها ..واقعا من طبق الديالكتيك على الارض هي النظم الرأسمالية اخذت بالتنافسية السياسية ( النظم الديمقراطية) والتنافسية الاقتصادية ( حجب الدولة من احتكار الاقتصاد كي لاتنهي المنافسة) ..اليست هذه ظاهرة غريبة فعلا .غرابتها ان الماركسيين لايأخذون بالديالكتيك ويريدون القضاء على النظم الرأسمالية التي تأخذ به
أهلاً بك يا صديقي العزيز آدم . لمستك الفنية هي ما يمنح النص روحه؛ فالغرق في الرمزية ليس -هروباً- بقدر ما هو -إعادة صياغة- للواقع بلغة لا يفك شفرتها إلا من امتلك ذائقة تشبه ذائقتك.
أأبتغي أحيانا النأي عن الكلاسيكية لكي نشتاق إليها؛ فالحنين لا يتولد إلا بالمسافات، والوضوح لا يكتسب قيمته إلا إذا مررنا بضباب الرمز وغموض المجاز. أنت لا تكتب للقارئ الذي يريد إجابات جاهزة، بل لمن يستمتع بمغامرة البحث عن المعنى خلف السطور. لم تعد الكلمات المباشرة تكفي لوصف تعقيد المشاعر. لنترك للأرواح فرصة لكي تتأوّل
الدكتور حسين علوان حسين ،أشكرك على هذا التعليق العميق. ...نعم وبالفعل، التناقضات لا تنحصر في داخل الوحدة، بل تتشابك مع ما يحيط بها، في حركة متبادلة بين الداخل والخارج. وهذا ما يجعل الديالكتيك أكثر ثراء، لأنه يكشف ليس فقط الصراع الداخلي، بل أيضاً كيف يتغذى من علاقات أوسع. سرني وجودكم وتعليقكم الثري والذي ينم عن فهم ماركسي عميق حبذا لو فتحت باب التعليقات على مقالاتكم مودتي وتقديري
السيد المسيح لم يدعى الألهوية انظر تعليقى 94 تحت مقال : سامى لبيب لماذا تحضروا .. https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=783293 المسيح يصف نفسه بابن الأنسان ثمانين مرة .يحس احتياجات البشر المادية (أكل وشرب ونوم ..) والمعنوية ( يحب ، مرقص 10 أية 21 ) ..والروحية ( يصلى ويصوم ) ويحس مثلنا بالمرارة (ابْنُ الإِنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ ، متى أصحاح 8 - 20) ويبكى ( يوحنا ، 11 -35 ) ويحزن ( نفسى حزينة حتى الموت متى 26 آية 38) . باللأتينية : Tristis est anima mea usque ad mortem -- قدماء المصريون كانوا ينتظرون مجيئ أبن الأنسان ( نفس التعبير الذى وصف السيد المسيح نفسه ) بعد أن يأسوا من ألهتهم ..وقال صراحة ( لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ.-) أنجيل مرقص 10) صرخ على الصليب بِصَوْتٍ عَظِيمٍ -إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟- أَيْ: إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟- (مت 27: 46). اما تعبير ( أبن الله ) فيصدق على الكل فى الصلاة الربانية :أبانا الّذي في السّماوات .. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
نصّ زاخر بالرمزية تلو الرمزية سطرا سطرا...بالتالي يرسم صورة رمزية لعلاقة الإنسان بعالم غامض ومضطرب، ... المهم الصور جميلة...قد يجد القارئ العادي صعوبة في فهم ما يريد قوله الكاتب ... تحياتي و مودتي
العزيز عبد الرضا.. ممتن لهذا العبور الذي لمس جرح النص. نعم، هي لغة الملح التي تـُعمّد أرواحنا في مختبر الوجع. تلك الصرخة التي أشرتَ إليها هي هويتنا الأولى، والقلادة التي رأيتها هي محاولة لجمع شتاتنا في زمن التيه. شكراً لأنك قرأت بقلبٍ يعرف مرارة الحبر وعمق الغرق تعليقك جاء ليلتقط الجوهر؛ فلم تكتفِ بالمرور، بل غصت معي في -لغة الملح-. اختيارك لترميز -الصرخة الأولى- هو ذكاء قرائي، لأن نصي يبحث في الجذور الأولى للألم، ما قبل التكوين وما بعد الفناء. تحياتي ألقاك على خير
الدكتور آدم عربي المحترم تحية حارة سلمت الأنامل صراع المتضادات/المتناقضات شديد التعقيد لكونه متعدد الجوانب والعلاقات والفواعل: داخل الوحدة المادية والفكرية، وخارجها؛ ومن داخلها إلى الخارج، ومن خارجها إلى داخلها، في سيرورة دائمة التغير . فائق التقدير.
الدكتور طلال المحترم تعليقي المرسل اليك تم تغييب الجزء المتمم له وكان يحوي على بعض الروابط الضروريه حول موضوع مقالك المهم , كنت اتمنى ان تقرأهه ونستفيد من ردودك ولكن يبدو ان للحوار المتمدن قول آخر؟ الجزء الثاني لا زلت احتفظ به ولكن كيف السبيل الى ارساله؟ دون مذلة الشكوى! لذا استخدم الفيسبوك (الذي تم تعطيله في الموقع لأسباب مجهوله!!) . يبدوا ان موضوع الأغتراب اليساري في الحوار المتمدن بات ضرورياً طرحه هو الآخر والذي يتلخص بقمع وتغييب التعليقات عمداً ولأحقاد شخصيه طفوليه! كل الشكر لكم على ردك الثمين. والى لقاء قريب ان شاء الحوار ومتطوعيه!
بالمصادفة وجدت نفسي أمام المقال وتوقعت أن أرى تحليل ونقد موضوعي للكتابين سواء التوراة ام القران فوجدت شخص تمتلئ به الطائفية العفنة التي تزكم الانوف يعترف بأنه ريللدفاع عن كتابه لأن الإسلام والمسلمون يتهمون كتابه(التوراة) بالكذب والتحريف وهذا صحيح قلب ايها اليساري الطائفي أليس في كتابك المقدس أن الأرض لها اربع جهات ، أليس في كتابك أن عمر الكون هو ١-;-٥-;- ألف سنة فقط
(18) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي الشعب الإيراني يبحث عن من هو أكثر جذرية ليحكمه
الشعب الإيراني من يختار قيادته وخلال حكم والده جميع مؤشرات الدولة تدل على انجازات لم تعرفها اي دولة في غرب آسيا ..فايران تفوقت على كيان الإبادة الجماعية في اوراق البحث العلمي المقدمة للمحلات المختصة رغم أن الغرب جميعه يقدم أبحاثه مجانا للكيان للرفع من شأنه واغلب الأبحاث تنسب للكيان بينما هي تعب آخرين في الغرب..الشعب الإيراني كافأ من فقد والده وأفراد من عائلته ليكون قائدا له وهو من كان مشرفا على انجازات والده بادق التفاصيل وهذا يمثل هزيمة للكيان والولايات المتحدة وما دفعهما للياس وتحريك أدواتهم من مجاهدي الموساد من أجل الطعن بقدراته
نعم هناك، في -مختبرِ الوجع-، تولدُ لغةُ الملح. وأشدُّ أنواع العُري هولاً هو ذاك الذي يرتديه الجنينُ قبلَ أولِ صرخة وانت تعرف حجم و معنى و الم ومستقبل تلك الصرخة شكراً عزيزي على هذه القلادة الملظومة حزن و الم و امل و تيهان و بحث و صور[
اليسوع ؟ انا لااعرف من هو الذى اطلق عليه هذا الاسم الغريب ؟ اليسوع له شخصيات متعدده واراء مختلفه ورسالات متباينه وفلسفات متضاربه ؟ الكل حائر فى هذا اليسوع الغامض ؟ سؤال بسيط الا يعلم يسوع الان ان العالم على حافه حرب نوويه تدمر الكون ؟ الا يستطيع التدخل لوقف هذه الكارثه ؟ الا يستطيع رأب الصراع ؟ الا يستطيع اطعام الجوعى والمرضى والبائسين وضحايا الفيضانات والزلازل والحرائق والبراكين والمجاعات
أكرّر بثبات وإصرار التحيّة الحارّة للمُبدعين الكاتب والمُعلّق الأوَّل الحاضر الغائب الإغترابي الماتع المُستمتع بتعقيباته عميقة المغزى بخلاف ما يُنشر ويُهمل وكأنه ما كان ولا بان ..
الحرب هذه اعد لها الشعب الإيراني الذي هو أكثر جذرية من قيادته الحالية ضد الكيان والولايات المتحدة وعصاباتهم من مجاهدي الموساد والمحميات والأردن المحتل وتركيا انجيرليك . لهذا ترفض إيران أن تتفاوض مع الولايات المتحدة أو الكيان ..إيران اليوم منتصرة وتتحكم ليس في الخليح بل باقتصاد العالم وقد كنست الولايات المتحدة من المنطقة عبر تدمير قواعدها الاستخباراتية والعسكرية التي كلفتها التريلونات وثلاثين سنة ولم يعد أمام واشنطن إلا أن تغادر مع كيانها ومحمياتها ومجاهديها الموساديبن غرب آسيا للابد
الاساذ العزيز عامر سليم المحترم, كل الشكر على تعليقك وتثمينك العالى للمقال وكذلك على اضافتك الثمينة بخصوص فيلم شارلي شابلن -الازمنة الحديثة- وتجسيده لاغتراب العامل في العصر الراسمالي. للأسف لم اشاهد مسلسلة سيفيرانس حيث فيها يتم فصل الدماغ الى داخلي او داخل العمل وخارجي او خارج العمل. ويبدو ان موضوع المسلسلة المثير يرتبط بما يسميه المحلل النفسي الكبير كارل يونغ ب -البيرسونا- او القناع الذي نضعه عند لعب ادوار اجتماعية مختلفة مثل الدور داخل العمل والدور خارج العمل او غيرهما من الادوار. مع وافر تحياتي ومودتي
إلى سَيِّدِ الرَّئِيسِ أَحْمَدَ الشَّرْعِ المحترم،
تحيَّةً طيِّبةً وبعد،
نرفع إلى سيادتكم هذه الكلمات وكلُّنا أملٌ في عدلكم وإنصافكم، وأنتم الذين عُرِفتم بالسعي إلى رفع الظلم وإحقاق الحق.
لقد مضت ثمانيةٌ وسبعون عامًا والفلسطينيُّ المقيم في سوريا يعيش على هذه الأرض الطيِّبة، يشارك أبناءها حياتهم، ويقف معهم في الشدائد، ويسهم في بناء المجتمع وخدمته، حتى أصبح جزءًا لا يتجزأ من نسيجها الإنساني والاجتماعي.
ومن هنا، فإنَّ حرمان الفلسطيني السوري من حقِّ التملُّك بعد كل هذه العقود الطويلة يُعدُّ أمرًا بالغ القسوة، ويترك في النفوس ألمًا عميقًا، إذ كيف يُعامَل من عاش عمرًا كاملًا في هذه البلاد معاملة الأجنبي، وهو الذي أحبَّ هذه الأرض وارتبط بها حياةً ومصيرًا؟
إنَّ سوريا كانت عبر تاريخها وطنَ الكرامة والعدالة وملاذًا للأشقاء، ولذلك فإنَّنا نناشد سيادتكم، بكل احترامٍ وتقدير، إعادة النظر في هذا القرار، بما يحقِّق العدل والإنصاف، ويصون كرامة من عاشوا في هذه البلاد عقودًا طويلةً وكانوا جزءًا من مسيرتها ومجتمعها.