إن حركة المقاومة الإسلامية حماس وصلت إلى السلطة بطريق شرعي عن طريق الانتخابات التي رفضته أطراف عربية إقليمية ودولية وتم الايعاز إلى سلطة فتح بالانقضاض على النتيجة و تدمير حماس فكان الحسم العسكري الحمساوي الذي أجهض مؤامرة الفتحاوية
دون شك احدى اهم العوامل التي ساهمت بترسيخ مساواة الرجل والمرأة هو التحول من العمل العضلي الى الذهني وهنا بالذات فقد الرجال امتيازاتهم التي تنعموا بها منذ فجر التاريخ انهم قوامون على النساء كونهم ذو عضلات ولكن وكما كتب الاستاذ وبالتحول للتكنولوجيا التي هي عمل ذهني بحت يتساوى به الرجل والمرأة غاب التفةق العضلي كما ومردوده اجوريا يعادل قرابة خمسة الى عشرة اضعاف وانتاجيا اقتصاديي تصل لمئات الاضعاف هنا اصبحت المرأة التي تمارس العمل الذهني تعادل خمسة الى عشرة رجال ذوي عضلات وبامكانها ان تكون قوامة على الرجال ( أي عكس ماورد في اياته سبحانه وتعالى كما في الرجال قوامون على النساء والظاهر انه سبحانه لايعرف التكنولوجيا والهندسة وظن العالم كله بدو عربان) فيا له من زمان الغريب تصبح النساء ( قوامون على ابو شوارب ووابو عضلات والواحدة منهن تستطيع اعالة عشرة عكل (اي لابس العقال العربي) ..نعم زمن رديئ لهم ولكن ليس لهن
(4) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي سياق تاريخي للتطور الاجتماعي ولكننا لازلنا وحتى
وحتى في هولندا نقتل النساء -غسلا للعار- وهذا دليل على ان التطور الاجتماعي-الاخلاقي يتبع -التطور المادي- ولكن ببطء اشد - حتى في كندا ازواج يطلقون زوجاتهم لانهن -تحررن- ثم يقومون بخطف الاولاد ومحاولة نقلهم -للوطن الاول- خاصة البنات- لان الوطن الاول لايتعلم من المجتمعات الرائده في مساواة المراءه بالرجل- لان التغيرات المادية لازالت لم تحصل او انها حديثه جدا ولا زال مجتمعنا يعيش الامس في عاداته وتقاليده خصوصا ونحن -في الشرق الاوسط مثالا- خاصة في ال50سنة الاخيرة نعيش ردة دينية اسلامية في السياسة والانون تبعتها ردة حتى في الاخلاق والقانون- وفي غسل العار-بقتل امهاتنا وبناتنا واخواتنا- في الايام الاخيرة قتلت عشيرة ابنة احد اعضائها وهي في ال14 من العمر لانها رفضت الزواج من ابن عمها بالضد من الاصول العشائرية البهائمية-تحياتي
(5) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري النصر لإيران ولتسقط الإمبريالية الأمريكية وأدواتها
العالم يتغير إلى الافضل فايران لها اليد العليا في غرب آسيا وليس كيان الإبادة الجماعية الصهيوني ولا محميات الخليج الصهيو أمريكية التي مولت كل حروب الإبادة في العراق وغزو ولبنان وإيران واليمن ..إيران ستنشر العلم والجامعات وتنشر التعليم الراقي كما فعلت في بلدها واي بلد وصلت إليه ...
الأستاذ صباح .... كيف الحال.... هل في سنة 1844 كانت حملة أم فرمان ... حسب ما سمعته من فديو محلي على اليوتيوب كان فرمانا على أيزيدية جبل شنكال من قبل الأمير أمير جزيرة بوطان بدرخان بك .. هل لديك معلومات عن هذا الموضوع... الأمر بالنسبة لي مهم جدا فأنا بصدد كتابة رواية عن تلك الحقبة.
(10) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق:اليد العليا لإيران
عزيزي الدكتور لبيب، أثمن عالياً روحك المثابرة في النقاش، وأجدني متفقاً مع جلّ ما طرحته. ولعلنا نلتقي معاً عند الحقيقة الأزلية: -أن الثابت الوحيد في هذا الكون هو التغيير، ولا شيء يبقى على حاله-.تأمل معي كيف تبدلت موازين القوى؛ بريطانيا التي كانت إمبراطورية -لا تغيب عنها الشمس- أصبحت اليوم تبحث عن دورها في عالم جديد، والسويد التي كانت قبل قرون قوة عظمى تهيمن على النرويج وفنلندا وأجزاء من الدنمارك وروسيا، باتت اليوم تتوجس قلقاً من التحركات الروسية وتحسب لبوتين ألف حساب. إنها دورة التاريخ التي لا ترحم الغافلين. تحياتي لكم وألقاك على خير
(12) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي تفسير واضح وصريح لتشخيص واقعنا المزري ووعينا الزائ
ووعينا الزائف وانجازاتنا المشوهة الداعمه لاستمرار تخلفنا بل ولتعمقه وهكذا وحتى ناسنا صاروا يحتفلون بسنوات ال100 الماضيه ويسمونها - الماضي الجميل- علما بات واضحا التدهور في الحياة الاجتماعية وفي وعي ناسنا بل وحتى في لباسبهم- وعودة وسيادة مايسمى بحجاب النساء مثال على -التطور التراجعي لمجتمعاتنا في -خاصة- ال50 سنة الخيرة المتميزة بسيادة مايسمى بالاسلام السياسي وتضاؤل واختفاء التنوير والتقدمية الفكرية وفي السلوك العام والخاص-تحياتي
(13) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري انتصرت طهران وباتت الرقم الذي يصنع القوى العظمى
انتصرت إيران الشعب والسلطة واقرت واشنطن بالهزيمة واليوم بدأت إعادة صياغة غرب آسيا جديدة تكون فيها لطهران اليد العليا ..طهران اليوم تصنع القوى الدولية العظمى وتحدد مستوى نموها بناءعلى تحكمها بشريان الطاقة العالمي في الخليج الفارسي ..ولا عزاء لعصابات مجاهدي خلق الموساد فسيدهم نتنياهو اليوم في حيص و بيص وينتظر مع عبيده تلك النهاية المشؤومة
نحن لسنا ضد الحضارة الغربية وقيمها والتنوير الخ...لكن الرؤية المعيارية القيمية شيء ورؤية الواقع والتاريخ هو شيء اخر تماما ،نعم العالم يمر بأزمة خطير ومصير الجنس البشري على المحك .لكن مصير الدول الغربية أيضا يبدو قاتما حتى لو كانت الثقافة الغربية تستند على قيم التنوير والتحضر الخ..ألمانيا في القرن الماضي أنتجت الرايخ الثالث وهتلر والنازية رغم أن ألمانيا امتلكت ثقافة تنويرية راقية مستمدة من جوتة وكانط وهيجل وماركس وفيورباخ وبيتهوفين وباخ ونيتشة وشوبنهاور وماركس الخ..لكن الظروف العصيبة التي مرت بها ألمانيا في النصف الأول من القرن الماضي عصفت بهذه الثقافة والقيم التنويرية ،وطغت نزعة البقاء على أي قيم أخرى ..لذا الأمم في الظروف العصيبة ستنصارع لنزعة البقاء وستقدمها على أي قيم أخرى . ل
بالنسبة للقصص، أرى أني وضحتُ مرات عديدة الطريق الرئيسي، وقدّمتُ أغلب مفاتيح الطرق الفرعية... بين السخرية والاحتقار ألوان كثيرة، ولا أجد أي متعة في رؤية من يقول عن 1+1 أنها 3. ٠-;- يبقى نفس التحفظ وسأعيده مرة أخرى... عادة/ هوية من خرج من أغلب القطعان، بل وجوده أصلا، تحدي. لكن، هناك استثناءات لكل قاعدة، وفي هذا الموقع، أهمها من يجهل موضوع النقاش، من ينتمي إلى -النادي- في موضوعات رئيسية دون أخرى... إذا كانت امرأة، هناك احتياط إضافي يخص المنطقة المقدسة (لو كنا غربيين، ما فرّقتُ بين ذكر وأنثى)... إذا كانت أميرةً، أي عندها أغلب/ جل المفاتيح، التعامل معها مشكل، معضلة! خصوصا إذا كان السؤال يحتمل أجوبة كثيرة برغم أنها -من المفروض!- جواب واحد. ٠-;- اللغة المستعمَلة... إذا لم أفهم شيئا سأسأل. إذا مرّرتُ يعني أن ما قيل -مقبول-، لكن ليس بالضرورة ما قصدتُ أو ما أردتُ. اللغة المبهمة: أبقى مع ما قلتُ. ما قلتِ عنها، إضافة إلى تحفظي، أظن أن أحدنا لا يعرف حقيقة وكيف تُعامل الأميرات: إما أنا أبالغ، وإما أنتِ... لا يوجد احتمال ثالث (بعكس سارة هنا، أو إيمان وملاك هناك). 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
اردت اكمال تعليقي الاخير اعلاه ان ما مر به الغرب من بناء اسس متينة للتحضر والحضارة بفضل العقل والعلم لاتخضع لارتفاع او انخفاض اسعار النفط ولا صعود وهبوط الدولار ولا الازمات التي يمر بها الاقتصاد فهذه كالرعد او الهزات الارضية لن تهدم بنايات اقيمت على اسس متينة فلا العقول ستتوقف ولا الجامعات ستختفي ولا المعارف المتراكمة ستطير وما يكتبه ماركسيونا عن يوم القيامة ليس اكثر من كلام المؤمنين ان الله سيقلب الارض كما اغرقها على نوح ..الامر ليس كذلك اطلاقا بل انها وبفضل العقل والعلم تستفيد من الازمات التي تمر بها كي لاتتكرر واذا تكررت فهي تعلمت كيف تعالجها ..وعليه لاتعويل على انهيار ياسادتي بل التعويل على الاصلاح والتطور الدائم ..ولي فرضية ان كل الدول الغربية ستسير على سلم و تتابعي لتطورها الحالي وتستمر نمو قدراتها بفضل المعرفة ( ومثالها مساهمة نظم الذكاء الصناعي الواسعة في الانتاج والخدمات )ستحولها اقرب مايكون للشيوعية ولكن دون تنظيرات لينينة وستالينية وصينية بل ستنتقل الحضارة من مهمة الشبع الى مهمة بناء مجتمعات مابعد الشبع الى التطورات الاجتماعية والثقافيةوهي تشبه تطور الانسان بعد الشبع
شكرا أستاذ علي على ما طرحته من أسئلة هامة وما أثرته من إشكاليات معقدة وأنا أتفق مع الكثير مما ذكرت فهناك فساد ذمم بالفعل في معظم المؤسسات الدينية هذا بالاضافة إلى أنهم يشغلون الناس بقضايا قديمة لا أهمية لها في عالمنا المعاصر.. مثلا في البداية كان هناك أسلام واحد ولكنه تحول إلى مذاهب عدة وتفسيرات متناقضة وأصبح لدينا إسلاميات متعددة بفضل هولاء ونجحوا في السيطرة على عقول الناس، أنا أدعوا في المقال إلى محاولة الاستفادة من الروحانيات في الأديان لمواجهة التحديات الاقتصاديّة العديدة التي نواجهها في العالم العربي بشكل جديد وغير مستفز، لأحد مع أطيب تحياتي
الاخوة حميد وعبد الرحمن ألحضارة الغربية قائمة على اسس عقلية فلسفية وعلمية ووضعت هدفها اقامة دول ومجتمعات قابلة للاصلاحات و للتطور الحضاري وكلاهما على اسس عقلية دون تراتيل دينية عاشتها البشرية منذ نشوئها وانتقال الحضارة للعقل وابداعه في بناء الدول والمجتمعات على اسس علمية ( وليس ايديولوجية ) هو النقطة المميزة لها كما وفي التاريخ المعاصر والحديث فهي ليست نظما سياسية تتبدل ولا هذه الحضارة نشأت بفضل نهب خيرات الشعوب كما يحب اخواننا الدعوجية والماركسية العرب مايرددونه بل بنيت بعقول مثقفيها وسواعد ابناء هذه الامم بعد الثورة الصناعية العقلية العلمية وانتجوا القاطرة والسيارة كما انتجو نموذج الدولة العلمانية والديمقراطية ..وما تكتبونه عن انهيار الغرب واقعا معناه انهيار كل هذه المفاهيم التي كافحت من اجلها الانسانية على مدى العصور ..وهذه الحضارة اوضحت ان هدفها وعليها اشباع شعوبها طعاما اولا من خلال تطوير انتاجيتها واقتصادها ثم بناء دول تؤمن بالمساواة والحريات ثم بعدها يصبح ممكنا وفقط بعد الشبع الحديث عن اقامة العدالة الاجتماعية مرفقة بالحريات معا ودون واحدة على حساب الاخرى وهي تسير بهذا الاتجاه
إن كنتم ترون البارزانين يشكلون خطرا على الدول المحتلة لكوردستان فانت متوهم ،. البارزانيون اكثروا خطورتا على مستقبل الدولة الكوردية حتى من المحتلين .. لقد قاتلوا اكراد ايران ارضاء للجمهورية الاسلامية ، وقاتلوا حزب العمال بككة بالتعاون مع الاتراك ، واستغلوا (ان ك س) ومع الميت التركي ضد روژئاوا وادخلوا عملائهم للبرلمان التركي قمة الخيانة .. ليست هناك شي اسمها بارتي الواقع هي عائلة البارزاني هم الحزب ..
اهلا دكتور محمود بكير وتحليل جميل , فى تقديرى ان البشريه معذبه وحائره منذ ان بدأ رجال الدين على اختلاف مشاربهم ومعتقداتهم فى حملاتهم الخبيثه فى تسميم الافكار وزرع الخوف والجبن وعدم السؤال والصمت بين الناس والطريق البديل وهو تحليل منطقى وعقلانى يفند الدين ورسالته للخلق ؟ عندما تقول يجب الاستفاده من الدين لخلق حوار ورساله الى تابعى هذا الدين ؟ الاشكاليه هنا ان الدين يجب ان يؤخذ كله وليس جزء منه لااغراض انسانيه واقتصاديه ومجتمعيه ؟ مثلا هنا فى منطقه الشرق العروبى الاسلامى الموبؤه فأننا نجد ان الناس مستسلمه تماما وخانعه لرجال الدين الخبثاء الماكرين الفاسدين والذين لهم حلف مشبوه مع رجال الحكم والسياسه لكى يستمر موال الاستبداد والديكتاتوريه والعربده والظلم والقهر والسرقه والتعتيم والاجرام وكل شئ يتم بأسم الدين والشيوخ ؟ الغريب اننا بصدد اديان عديده مختلفه جوهريا وجذريا عن بعضها البعض وايضا فلسفات مجتمعيه عديده ؟ هل تعرف ان عدد الاديان فى عالمنا يتعدى عشرين الف دين ؟ الغريب ان كل منهم يعتقد اعتقاد وثيق ان دينه فقط هو الصح والصالح والجيد وباقى الاديان كلها كفر وضلال وفجور ؟ شئ محير ومحبط
خطأ، لأن ذلك المكان تختلف قواعده عن المقالات. ) : التعقيد الموجود في القصص جعلني أتبع ، ومن حين لآخر أودع لغتي أشياء ، لكني لم أفرض بل فقط تابعت .. سيختلف القادم بعد هذا التعليق عن كل الماضي : أخذت كل ما أريد الآن ووصلت إلى ما أريد .. الإبهام جميل ومهم كأهميته في اليد و .. أكثر !
في المستقبل ، لن أفرق بين الإقتباسات وكلامي : { ( الثلاث وجهتهن بسمة، وبسمة لا تحب الفرنسية لا تتقن الإنكليزية لكن تغني إيطالي ) : والإسباني ؟ } ستكون { الثلاث وجهتهن بسمة، وبسمة لا تحب الفرنسية لا تتقن الإنكليزية لكن تغني إيطالي .. إسباني ؟ }
فوجدت ترجمات حرفية لعبارات لا توجد في ثقافة العربية (- أنا طفل كبير .. - ولد واحد... كبير! - أريد أن نفتح... )
وجملا تحيل مباشرة إلى إيمان وملاك بل كأنها إقتباسات ( - شككتُ في أني تحولتُ إلى شفاف البارحة .. - لماذا خياران فقط؟!! عندي ثالث!! )
كل الظروف توفر لوفاء لتمضي قدما فيما تريد ومع من تحب ، ونفس الشيء لسارة . لكن برغم كل ذلك ، ومن ( معرفتي بالأصول ) أعلم أن شيئا من ذلك لن يحدث ، لسببين : حبا للنساء وحبا للوطن .. الشذوذ ممنوع دائما والمثلية الجنسية مجرد وسيلة لغاية ولذلك المحور الوحيد الذي يستقبل القصص هو كتابات ساخرة .
أحيانا أقول ربما كان يفضل أني لم أحضر ولم أهتم .. تعليقاتي مع أجوبتك وضحت كثيرا للقراء ، ومنذ البداية لا أعتقد أنك كنت ستهتم وستشرح .. كنت ستكتفي بالذي ورد في مقال أمة القضيب ( الأخت/ الأم مجرد تجلي من تجليات الهوية الحقيقية، ولذلك أتكلم عن الحب، بطريقة ساخرة بالطبع، في مورد كلام عن الوطنية. )
منذ قرابة سنة قلت ( ذلك الأحد فرض لغة مُبهمة مُشفّرة يصعب إن لم يكن يستحيل فهمها من عابر السبيل، وسمحتُ بذلك ولم يكن
أشكرك صديقي على هذا الربط المهم مع فيلم حياة الماعز. بالفعل، العمل القسري كما يقدمه الفيلم يضيء جانب واضح من مفهوم “العبودية الحديثة” الذي تناولته في المقال. لكن ما يلفت الانتباه ليس فقط قسوة الممارسة، بل الطريقة التي تتحول بها هذه الممارسات إلى جزء من نظام اجتماعي واقتصادي يُعيد إنتاج نفسه، بحيث يبدو منفصل عن الضمير الفردي لمن يمارسه. وهذا بالضبط ما حاول المقال الإشارة إليه: أن العبودية لا تعيش فقط في صورة القهر المباشر، بل أيضا في البنى التي تجعل هذا القهر ممكنا ومقبولا ومُعاد إنتاجه باسم القانون أو العرف أو الضرورة الاقتصادية. الف شكر وتقدير
أشكرك على هذا التعليق. في الحقيقة لم أستشهد بالمثل لتبريره أو الدفاع عنه، بل لأنني أردت الكشف عن المنطق الكامن وراءه؛ أي أن العبودية لا يمكن أن تستمر إلا بالقهر والعقاب. أما ما تفضلت به بشأن العبودية الفكرية فهو قريب من الفكرة التي حاول المقال الوصول إليها في خاتمته، وهي أن القيود قد تختفي من المعصمين لكنها تبقى أحيانا في العقول والوعي. ولذلك فإن معركة الحرية ليست فقط ضد السلاسل المادية، بل أيضا ضد كل أشكال الخضوع التي تجعل الإنسان يظن نفسه حر وهو ما يزال أسير. الف شكر