رافيقي العزيز الأستاذ الفاضل حميد كوره جي المحترم تحية حارة جزيل الشكر على كرم أهلنا الكرد العظام ترجمة رائعة ومقدمة كلها تمكن وسيطرة على الموضوع ودقة مثيرة للدهشة . لا تطلب الحاجات إلا من أهلها ، وأنت من أهلها . أنا ولدت وترعرعت وسط بيئة كردية تركمانية في كركوك، الزاب نمرة ثمانية، وذلك حتى سن الحادية عشرة. وقد كنت اتحدث الكردية الجميلة بطلاقة ومثلها التركمانية والقليل من السرياني ، ثم تم تفنيش والدي بسبب بلوغه سن التقاعد (وبدون معاش التقاعد) عام 1963 من الآي بي سي وعدنا لأهلنا في الحلة. وما عدت أستطيع التكلم بها ولكنني حفظت الكثير من القصائد الكردية - لعبد الله كوران خصوصاً وارددها مع نفسي دون ان أفهمها حق فهمها. ومثلها هذه الأغنية ذات اللحن الرهيب وكانها نشيد بوليفوني جنائزي . أما توظيف المجموعة من الرجال والنساء خصوصاً فيها فهو ضربة معلم في الكونتراست الصادح أزاء الصوت الرخيم الحزين للمطرب. كنت اتصور أن مفردة دە-;-ستی-;- تعني يد وليس عين، هل أنا واهم ؟ جزيل الشكر مرة اخرى ولن انسى لك هذا الفضل الجميل ، وسأشير لترجمتك الرائعة هذي في ترجمتي الانجليزية. فائق الحب والتقدير والاعتزاز
جريمة بشعة وانحدار على كافة الأصعد ومنظر جوعة الذكور واهازيجهم يدعو أي عراقي وعراقية للتوقف قليلا عند لطخة العار التي لحقت بهم ن جراء هؤلاء الهمج والرعاع الجبناء الذين هم كالخراف امام الذل الذي يعيشون به واسأل الذين مصوتين على المقال بدس لايك ماذا يوجد برؤوسهم هل يحملون بها عقل أم شيء أخر؟
- ( لا أشك في حبه العميق، كما لا أشك في عمق حبي، كما لا أشك أن محبوبته ليس محبوبتي... ) كما لا أشك أن المقال جزء أول سيليه آخر أو أجزاء أخرى .. قل لي أني لم أفهم ؟ !
- يضحكني تهكمك .. الحبيب ، رشدي ، قيس بن الخطاب !! فظيع ذلك الإنسان !!
- ( رواسب تلقين فاسد أبعد ليبيا ) .. إقتباس ( يتربى التونسيون -إلا من شذ منهم- على احتقار الليبيين، و -شتان بين بورقيبة وتحرره وبين القذافي وخيمته وجنونه-. هي ثقافة متأصلة تُرى إلى اليوم حتى في كلام أبسط عامي، كالقول عن فرض الخمار المُشار إليه: -الليبيون متخلفون-، والقول عن الحرب الأهلية: -الليبيون همج-! -نحن أرقى منهم! لم نأخذ من الدين قشوره مثلهم! وحتى عندما نختلف لا نتحارب ونُدمّر بلدنا!-، وهي أقوال بائسة وعنصرية أصّلتها العروبة في الوعي الجمعي للقضاء نهائيا على الهوية الأمازيغية للتونسيين حتى صار المشرقي أقرب إلى التونسي من الليبي. والحقيقة، أن الليبي هو الأخ المباشر للتونسي جينيا وجغرافيا، وليس المشرقي ) .. قل لي أني لا أعرف المكان ؟ !
- يثير الإستغراب هذا الدين الفلسطيني ! سأنتظر متى ستفضحه تفصيلا مثلما يستحق !
- مْشُومَة = سيئة ، لا علاقة
(6) الاسم و موضوع
التعليق
Amin يحدث هذا الشيء وغيره بسبب ضعف القوانين الرادعة ..
الاخت الكاتبة ..مرحبة ..هذا الشيء المؤلم الذي كتبتي عنه هو إستمرار لما كان سائداً في زمن النظام السابق قبل سقوطه في 9 نيسان عام 2003 حيث ان عدداً من الضحايا جرى هدر دمائهن بسبب تافه او بمجرد شكوك غير واقعية وتقتل الضحية بدم بارد من قبل احد افراد اسرتها ثم يلاقي المجرم عقوبة طفيفة جداً ولا تنفذ هي الحكم عليه بسنتين بما يسمى غسلاً للعار وإستمر المسلسل الاجرامي بعد سقوط النظام وصارت البنات والنساء يقتلن بشكل وحشي في بغداد وكردستان ومدن العراق الاخرى والقاتل لا ينال جزاءه العادل لهشاشة القوانين المرعية والتي لا تنظر للنساء والبنات بشكل خاص كضحايا دمائهن مهدورة بل تعتبر ذلك شيء بسيط يتعلق بالعائلة التي ازهقت دم احدى بناتها او نسائها كذلك نلاحظ ان الكثير من الجرائم اليومية تقترف بحق عدد من السياسيين او المثقفين لأنهم يدلون بآرائهم حول طبيعة النظام الحالي الذي هو طائفي او الذين يوضحون ما يجري من فساد مالي واداري بشكل علني وممنهج فيتم قتلهم والقتلة يتم عرض جريمتهم بالصورة والصوت ويعترفون بما اقترفت اياديهم بحق الضحايا ولكن دون اجراءات تذكر والامثلة كثيرة ويعرفها العراقيون بالاسماء
(7) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي اهداء إلى د. حسين علوان والزملاء الآخرين
كلمات يدخل بها مُنافقاً مُتزلفاً مُستغلّا أيّ كان .. خنيث خبيث ديوث مأبون ملتو منفعل بخريط عجائز 75 خريفاً(الطفل والماء والثوار- اُنموذجاًً)، منحرف مأزوم يدّعي أنه شيوعي، أخيراً يتوكأ على أسماء مِثل (نصر حامد أبو زيد) لنلتفت إليه ويتطاول على بروف مُنصف لم يلتفت إليه، وعلى عالم اجتماع مُتوفى وفي نقي بهي، وعلى امرأة غافلة لا تعرفه ولا يعرفها، مهزوم تلاحقه صرامي السيّدة الماجدة، نشرت غسيله الوسخ غسل وتشحيم حَتَّىٰ-;- ألقمت فمه الباخر صرمايتها القديمة؛ فانلصم!، سحب لسانه، لحس بصاقه إلى أعلى وقد عاد على وجهه العجوز، مازوخي ذلولٌ مُّبْلِسٌ؛ حَتَّىٰ-;- إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (الأنعام 44).
(9) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي القيادة الإيرانية وعبقريتها التنموية في مناخ معاد
القيادة في أي بلد تحكمها ظروفها الموضوعية وتنطلق منها لتغير معادلاتها الاستراتيجية وهذا ما مثلته كل مرحلة من مراحل الحكم سواء في عهد الخميني أو خامنئي الاب أو اليوم الابن ..ومجرد إطلالة منصفة على المؤشرات الكلية والجزئية للاقتصاد وشكل الترابط بين مكوناته ومستوى فك الارتباط مع المنظومة الرأسمالية الغربية الاستغلالية سنكتشف أن إيران أصبحت تشبه دولة صاعدة لاسيما ما نراه اليوم تحت قيادة مجتبى خامنئي واستجابة طاقمه للإرادة الشعبية الإيرانية الجذرية وشبكة تحالفاتها البنيوية المستقبلية مع الصين وروسيا ومحور المقاومة اي قيادة في العالم الثالث ينبغي أن تكون بمستوى القيادة الإيرانية اي انها تعرف أن اختراقها للخطوط الحمر التنموية والنووي والعلاقات مع الشرق ومقاومة الكيان الصهيوني المارق ومحميات الخليجية الصهيو أمريكية تعرف ان عليها أن تقدم تضحيات وان يستشهد قادتها وهذا ما قدمته القيادة الإيرانية بكل سخاء و ايثار للنفس ..لهذا كل ما كتب أعلاه هو عبارات استخباراتية غربية صهيونية لرمي الفتنة بين اطراف القيادة الإيرانية المتكاملة بنيويا ا
يصحح السيد الكاتب محمد إبراهيم المعلومة التي أورها الرواة حول مكان وفاة الاسكندر بأنه -في مدينة بابل في شمال العراق وليس بشهرزور بجنوب العراق- وهو محق في أسم مكان الوفاة وليس في موقعه. فبابل هي جنوب بغداد بحوالي 100كم وهي ضمن جغرافية جنوب العراق، أما شهرزور فهو سهل جنوب السليمانية في شمال العراق. أما الأمر الثاني فالفرق الزمني بين العصر الذي يفترض أن إبراهيم عاش قيه وعصر الاسكندر فهو بحدود 1500 سنة (بين القرن التاسع عشر ق.م والقرن الرابع ق.م).
أعتقد أننا متفقان في الجوهر أكثر مما يبدو، خصوصاً في اعتبار الواقع مستقلاً عن الوعي، وفي أن العلم يدرس الأشكال المادية وقوانينها لا -المادة المجردة-. لكن القول إن المادة لا تحتاج إلى تعريف هو بحد ذاته موقف فلسفي وتعريف ضمني لها. فحين نقول إن المادة هي -كل ما هو خارج الوعي-، فنحن ما زلنا نحدد طبيعتها العامة وعلاقتها بالوعي. كما أن الفيزياء، رغم تطورها الهائل، لا تلغي السؤال الفلسفي بل تغيّر أدواته. فالفيزياء تدرس كيف يعمل الواقع، أما الفلسفة فتسأل: ما طبيعة هذا الواقع؟ وما علاقة الفكر به؟ أما قولي إن المادة ليست مجرد ذرات أو جسيمات بعينها، فسببه أن العلم نفسه غيّر تصوراته عن البنية الأساسية للواقع مرات عديدة، بينما بقي السؤال الفلسفي عن وحدة العالم قائماً. وأيضاً لا أظن أن كل ما هو مقبول منطقياً يصبح حقيقة؛ فالتاريخ مليء بأنساق منطقية متعارضة. لذلك يبقى الواقع والتجربة معياراً أساسياً، حتى في الفلسفة المادية نفسها.
يقول اينشتاين: إذا لم تستطع افهام فكرتك لطفل عمره ست سنوات فأنت نفسك لم تفهمها المادة هي كل شيء ملموس أو غير ملموس وهي جوهر كل تلك الأشياء...أتطلع مستقبلا إلى اكتشاف قانون موحد يحكم هذا الكون ...انه طرح فلسفي الا ان تحققه ليس ببعيد تقديري ومودتي
عزيزي د. ادم انا لا اعتقد ان المادة بحاجة لتعريف اطلاقا والتعريف الفلسفي انها كل ماهو خارج الوعي هو الاقرب للواقع وهوايضا تعريف تعميمي يشير انها كل مانعرفه وما لانعرفه كلاهما مادة والفرق في المعرفة لاغير ..ولهذا اجد ان هذا التعريف لاقيمة له ومنه لاتجد حتى موضوعا في الفيزياء اسمه المادة بل تجد تصنيف المواد ( غازية، سائلة، صلبة الخ) ودراسة صفات كل منها وقوانين تتحكم بها وفق اصنافها انما الفلسفة ارادت التمييز بين المنهج المادي والميتافيزيائي الغيبي ومنه لجأت لمصطلح المادة وترجمتها الادق هنا ان المادة هي الواقع ومنها المنهج الواقعي للفصل مع الغيبي والمنهج الغيبي ومنه ولدلاحقا المنهج العلمي الذي تجاوز الفلسفة الواسعة الادوات بما فيها خصوثا المنطقية ( كل ماهو مقبول منطقيا يصبح حقيقة فلسفيا ) وفرض الواقع ليكون الحكم الاخير على الحقائقمن خلال التجربة والنجاح فيه..الوعي هو نتاج لمعرفة الواقع ( المادة) اي لقضية فيه ولكن هذه المعرفة ايضا مرتبطة بامرين الممارسة ( اي ان نمارس ونطبق ماعرفناه) والمنفعة ( لافائدة لمعرفة لاتعود بمنفعة)واقعا القضية هي هنا في تقييم المدارس الفلسفية والفكرية
مرحبا صديقي العزيز مقالك تكمن روعته بأنه من السهل الممتنع وواضح جدا.. تمتعت بقراءته كأنني أنا كاتبه. في نهاية القرن التاسع عشر، عندما اكتشف العلماء أن الذرة تتفكك وأن الكتلة والطاقة متداخلتان (-$-E=mc^2-$-)، صرخ المثاليون: -المادة اختفت، إذن المادية سقطت!-. وقد وضحت أن ما اختفى ليس المادة، بل -حدود معرفتنا السابقة عنها-. المادة ليست هي -الكتلة- أو -الصلابة- أو -الذرة الرمزية- (التعريف المدرسي القديم)، بل هي -الواقع الموضوعي المستقل عن الوعي-. السؤال الذي ختمت به المقال هو في الواقع ذروة الجدل المادي، والإجابة عنه تشكل جوهر الفلسفة المادية الجدلية (الديالكتيكية) والعلوم الحديثة معاً. الخاصية المشتركة التي توحد العالم المادي هي: أنه واقع موضوعي، يتحرك ويتغير بشكل دائم ومستمر، محكوم بأبعاد الزمان والمكان، ويمتلك القدرة على الانعكاس في وعينا عندما تتطور أدوات معرفتنا. هذه السمات مجتمعة هي ما يمنح العالم -وحدته المادية- ويجعل -المادة- مقولة فلسفية مرنة، تتسع لكل اكتشاف علمي جديد دون أن تنكسر. شكرا وألقاك على خير
يسعدني ذلك صديقي د. لبيب فأنا أيضا أستمتع بمقالاتك وأيضا مقالات الصديق حميد والحق يقال ان افضل طريقة لطرد هولاء هو التجاهل أو أن لم ينفع التجاهل العمل كما عملت أنا ونجحت في طردهم عن طريق تأليف قصص قصيرة جدا تنال منهم وتقبل مودتي
ابدا دكتور فانا استمتع بمقالاتك ورصانة تعليقاتك ايضا انما قصدت اول المعلقين على مقالة استاذ حميد اعلاه فهؤلاء ملؤا صفحات الحوار سبا وشتما واساءات للكتاب واتهامهم عملاء وذباب وصهاينة وهم يحملون نفس صفات من يشكو منه استاذ حميد وهلم نرى يواسونه ..اليست القضية مضحكة..وتحياتي لك ولاستاذ حميد وددت اضافة ملاحظة لاستاذ حميد ان لاتشكو من يتطفل ويشخصن واذا احسست باعتداء فليكن جوابك قاصما حاسما تؤدب من يتجاوز وتمنعه من التنفس الردئ مستقبلا لا كتابة مقالة شكوى يا استاذ ومرة اخر لك التحية على ابداعك واستمر
زمة نعم اتفق معك ان ازمة امريكا هي بنيوية وترامب هو عرض لهذه الازمة لا اكثر ،بخصوص ازمة امريكا الاخلاقية نعم هي كذلك والمشكلة حتى ان ازمتها هنا ليست فقط اخلاقية بل استراتيجية ،امريكا تسير الان خلف اليمين الاسرائيلي التوراتي الذي يؤمن بخزعبلات لاهوتية ،وهذا اليمين يقودها الى حروب لا تنتهي ويستنزفها استراتيجيا واخلاقيا ،كان بامكان امريكا ان تقمع اسرائيل ونزعتها المتطرفة منذ ان اغتال اليمين الاسرائيلي رابين لكنها سارت خلف هذا اليمين ونزوعه التوسعي ،وبطبيعة الحال المجتمع الاسرائيلي وصل لتطوره الطبيعي لما ان يمكن ان تصل اليه دولة نشأت بظروف غير طبيعية كإسرائيل وامريكا تسير خلف مجموعة من المجانيين والمهاويس الاسرائيليين الذين لديهم استعداد تام لاستخدام الاسلحة النووية ضد ايران او اي دولة في المنطقة ولديهم نزوع توسعي واستيطاني إحلالي في الوقت الضائع يعني اسرائيل تريد ان تطبق نموذج التطهير العرقي كما حدث في امريكا واستراليا وبلدان اخرى في ظروف من المستحيل ان تطبق فيه ذلك.
دكتور لبيب المحترم ورد في تعليقكم رقم 11 أن معلقين اثنين على مقال الصديق حميد عن سيولة الفيزياء جاءوا اليوم يواسونه ...من علق اليوم على مقال الصديق حميد اليوم لم يعلقوا على مقاله السابق...أنا من بين معلقين اليوم على هذا المقال من علق على المقال السابق....فهل تقصدني مثلا؟ علمآ أن تعليقي على مقال سيولة الفيزياء كان منسجما لحد ما مع الصديق حميد
أهلاً بك عزيزي الدكتور لبيب. هذا الموقف الحكيم والراقي منكم يُلخص بدقة ضريبة القلم التنويري والجرأة في تفكيك المسلمات والموروثات الأيديولوجية. عندما تعجز الأدوات المعرفية لدى البعض عن مقارعة الحجة بالحجة، وتفكيك التحليل الفلسفي، يرتدّون تلقائياً إلى الملاذ الأخير للعجزة: الشخصنة، والإنكار، والاساءة والوصاية الأيديولوجية التي لا تختلف في جوهرها وسلوكها السيكولوجي عن السلفية الدينية. الترفع عن الرد مثلما تفضلتم هو الخطوة الأصح والأنضج؛ فالسجال مع -التكلس الفكري- والتقديس المؤدلج هو استنزاف لطاقة إبداعية وفكرية نحن والقراء بأمسّ الحاجة إليها لإكمال مشاريعنا ومقالاتنا التنويرية والتجديدية. كما تفضلتم فإن القارئ الواعي يمتلك بوصلة دقيقة ويميز جيداً بين النقد المعرفي الرصين وبين محاولات الاغتيال المعنوي والتشويه. لنستمر في ريادتنا وقوة طرحنا، وندع نتاجنا الفكري يدافع عن نفسه ويشق طريقه إلى العقول المنفتحة. تحياتي وتقديري لك دائماً.
طلب مني الدكتور حسين علوان ترجمة أغنية ياران وصيتم- هذه وصيتي إليكم، أحبتي- التي يغنيها المطرب الراحل كريم كابان وهي قصيدة للشاعر الوجداني ولي ديوانه
لقد أعددت نبذة عن حياة الشاعر والمطرب وترجمت الأغنية إلى العربية سوف أنشرها في قسم الأدب والفنمروج التمدن كمقالة غدا بعد انقضاء المدة المخصصة لبقاء مقالي الحالي على واجهة الموقع
الواضح استاذ كمال غبريال ان الديانه المسيحيه عموما عقيده مبهمه وغامضه وكلها خرابيط وتناقضات وعك واشكاليات واكاذيب , لماذا المسيحيين يؤمنوا بها ؟ الجواب يكمن فى وراثه المسيحيه ابا عن جد وهو عامل هام ومحورى فى وجود المسيحيه حتى يومنا هذا , هل تعلم مثلا ان نسبه كبيره من المسيحيين يؤمنوا ان مريم ام الرب يسوع تعتبر الهه ويجب عبادتها مع يسوع بل ان نسبه كبيره منهم يعتقدوا ان مارى اهم من يسوع بشكل كبير بسبب انها من انجبته واحضرته الى هذا الوجود
عزيزي استاذ حميد ارى ان لاترد على التعليقات التي تشخصن وتستهدف الكاتب بشخصه فهؤلاء عجزة عن مناقشة الافكار فيلجأون للتشويه والاساءة للشخصية و والقارئ يميزهم جيدا ويميز بين الغث والسمين ..مقالاتك تتمتع بصفتين قوة التحليل والجرأة في الطرح وسواء يتفق او يختلف القارئ معك فهو يشكرك على تحريكك لقضية ما تقوم بطرحها وتأتي اجوبتك بنفس السياق عليه ان لاتحاور هؤلاء ولا تجعل تعليقاتهم المتهافتة تنال من صفو تك ومن ريادتك ابدا ، فتععليقات هؤلاء وغالبا ناتجة عن تكلس فكري وعن التقديس المؤدلج اضافة لقلة الذوق..فمثلا في مقالتك حول المادة والتجريبية اعلاه مجرد انك ذكرت ان مادية لينين كانت جامدة وفق مانعرفه ومعايير اليوم حتى ثار عليك هذا وغيره من الادعياء كيف تقول ذلك ومن انت لتقوله يافلان ياعلان ..مناضرين بذلك السلفية الدينية عندما تناول شخصية محمد مثلا المضحك ان اثنين من المعلقين على مقالتك اعلاه اشبعوا الدنيا سبا وشتما وتشويها وشخصنة للكتاب وجاؤا يواسونك هنا ( كالحرامي ليظهر نفسه شريفا) .وعموما الكاتب المفكر المنتج المجدد المتجدد المنفتح مثلك فلا تعير اهتماما بهؤلاء فالقراء يميزون وتحية لك