يسعدني ذلك صديقي د. لبيب فأنا أيضا أستمتع بمقالاتك وأيضا مقالات الصديق حميد والحق يقال ان افضل طريقة لطرد هولاء هو التجاهل أو أن لم ينفع التجاهل العمل كما عملت أنا ونجحت في طردهم عن طريق تأليف قصص قصيرة جدا تنال منهم وتقبل مودتي
ابدا دكتور فانا استمتع بمقالاتك ورصانة تعليقاتك ايضا انما قصدت اول المعلقين على مقالة استاذ حميد اعلاه فهؤلاء ملؤا صفحات الحوار سبا وشتما واساءات للكتاب واتهامهم عملاء وذباب وصهاينة وهم يحملون نفس صفات من يشكو منه استاذ حميد وهلم نرى يواسونه ..اليست القضية مضحكة..وتحياتي لك ولاستاذ حميد وددت اضافة ملاحظة لاستاذ حميد ان لاتشكو من يتطفل ويشخصن واذا احسست باعتداء فليكن جوابك قاصما حاسما تؤدب من يتجاوز وتمنعه من التنفس الردئ مستقبلا لا كتابة مقالة شكوى يا استاذ ومرة اخر لك التحية على ابداعك واستمر
زمة نعم اتفق معك ان ازمة امريكا هي بنيوية وترامب هو عرض لهذه الازمة لا اكثر ،بخصوص ازمة امريكا الاخلاقية نعم هي كذلك والمشكلة حتى ان ازمتها هنا ليست فقط اخلاقية بل استراتيجية ،امريكا تسير الان خلف اليمين الاسرائيلي التوراتي الذي يؤمن بخزعبلات لاهوتية ،وهذا اليمين يقودها الى حروب لا تنتهي ويستنزفها استراتيجيا واخلاقيا ،كان بامكان امريكا ان تقمع اسرائيل ونزعتها المتطرفة منذ ان اغتال اليمين الاسرائيلي رابين لكنها سارت خلف هذا اليمين ونزوعه التوسعي ،وبطبيعة الحال المجتمع الاسرائيلي وصل لتطوره الطبيعي لما ان يمكن ان تصل اليه دولة نشأت بظروف غير طبيعية كإسرائيل وامريكا تسير خلف مجموعة من المجانيين والمهاويس الاسرائيليين الذين لديهم استعداد تام لاستخدام الاسلحة النووية ضد ايران او اي دولة في المنطقة ولديهم نزوع توسعي واستيطاني إحلالي في الوقت الضائع يعني اسرائيل تريد ان تطبق نموذج التطهير العرقي كما حدث في امريكا واستراليا وبلدان اخرى في ظروف من المستحيل ان تطبق فيه ذلك.
دكتور لبيب المحترم ورد في تعليقكم رقم 11 أن معلقين اثنين على مقال الصديق حميد عن سيولة الفيزياء جاءوا اليوم يواسونه ...من علق اليوم على مقال الصديق حميد اليوم لم يعلقوا على مقاله السابق...أنا من بين معلقين اليوم على هذا المقال من علق على المقال السابق....فهل تقصدني مثلا؟ علمآ أن تعليقي على مقال سيولة الفيزياء كان منسجما لحد ما مع الصديق حميد
أهلاً بك عزيزي الدكتور لبيب. هذا الموقف الحكيم والراقي منكم يُلخص بدقة ضريبة القلم التنويري والجرأة في تفكيك المسلمات والموروثات الأيديولوجية. عندما تعجز الأدوات المعرفية لدى البعض عن مقارعة الحجة بالحجة، وتفكيك التحليل الفلسفي، يرتدّون تلقائياً إلى الملاذ الأخير للعجزة: الشخصنة، والإنكار، والاساءة والوصاية الأيديولوجية التي لا تختلف في جوهرها وسلوكها السيكولوجي عن السلفية الدينية. الترفع عن الرد مثلما تفضلتم هو الخطوة الأصح والأنضج؛ فالسجال مع -التكلس الفكري- والتقديس المؤدلج هو استنزاف لطاقة إبداعية وفكرية نحن والقراء بأمسّ الحاجة إليها لإكمال مشاريعنا ومقالاتنا التنويرية والتجديدية. كما تفضلتم فإن القارئ الواعي يمتلك بوصلة دقيقة ويميز جيداً بين النقد المعرفي الرصين وبين محاولات الاغتيال المعنوي والتشويه. لنستمر في ريادتنا وقوة طرحنا، وندع نتاجنا الفكري يدافع عن نفسه ويشق طريقه إلى العقول المنفتحة. تحياتي وتقديري لك دائماً.
طلب مني الدكتور حسين علوان ترجمة أغنية ياران وصيتم- هذه وصيتي إليكم، أحبتي- التي يغنيها المطرب الراحل كريم كابان وهي قصيدة للشاعر الوجداني ولي ديوانه
لقد أعددت نبذة عن حياة الشاعر والمطرب وترجمت الأغنية إلى العربية سوف أنشرها في قسم الأدب والفنمروج التمدن كمقالة غدا بعد انقضاء المدة المخصصة لبقاء مقالي الحالي على واجهة الموقع
الواضح استاذ كمال غبريال ان الديانه المسيحيه عموما عقيده مبهمه وغامضه وكلها خرابيط وتناقضات وعك واشكاليات واكاذيب , لماذا المسيحيين يؤمنوا بها ؟ الجواب يكمن فى وراثه المسيحيه ابا عن جد وهو عامل هام ومحورى فى وجود المسيحيه حتى يومنا هذا , هل تعلم مثلا ان نسبه كبيره من المسيحيين يؤمنوا ان مريم ام الرب يسوع تعتبر الهه ويجب عبادتها مع يسوع بل ان نسبه كبيره منهم يعتقدوا ان مارى اهم من يسوع بشكل كبير بسبب انها من انجبته واحضرته الى هذا الوجود
عزيزي استاذ حميد ارى ان لاترد على التعليقات التي تشخصن وتستهدف الكاتب بشخصه فهؤلاء عجزة عن مناقشة الافكار فيلجأون للتشويه والاساءة للشخصية و والقارئ يميزهم جيدا ويميز بين الغث والسمين ..مقالاتك تتمتع بصفتين قوة التحليل والجرأة في الطرح وسواء يتفق او يختلف القارئ معك فهو يشكرك على تحريكك لقضية ما تقوم بطرحها وتأتي اجوبتك بنفس السياق عليه ان لاتحاور هؤلاء ولا تجعل تعليقاتهم المتهافتة تنال من صفو تك ومن ريادتك ابدا ، فتععليقات هؤلاء وغالبا ناتجة عن تكلس فكري وعن التقديس المؤدلج اضافة لقلة الذوق..فمثلا في مقالتك حول المادة والتجريبية اعلاه مجرد انك ذكرت ان مادية لينين كانت جامدة وفق مانعرفه ومعايير اليوم حتى ثار عليك هذا وغيره من الادعياء كيف تقول ذلك ومن انت لتقوله يافلان ياعلان ..مناضرين بذلك السلفية الدينية عندما تناول شخصية محمد مثلا المضحك ان اثنين من المعلقين على مقالتك اعلاه اشبعوا الدنيا سبا وشتما وتشويها وشخصنة للكتاب وجاؤا يواسونك هنا ( كالحرامي ليظهر نفسه شريفا) .وعموما الكاتب المفكر المنتج المجدد المتجدد المنفتح مثلك فلا تعير اهتماما بهؤلاء فالقراء يميزون وتحية لك
(11) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين كفيت ووفيت، وحُييت ، يا أخا الحوار المتمدن
الرفيق العزيز الأستاذ الفاضل حميد كوره جي المحترم تحية متجددة من أين لك كل هذه المعارف الموسوعية ذات النكهة الماركسية المنعشة مثل رائحة ورد الرازقي ؟ أصاب من قال العلم هيبة . في السومرية: é-gir تعني فرن الطابوق، وفي الأكدية: kī-;-ru هو الكوره ومنها مفردة كير الحداد العربية . جزيل الشكر على الرد الكريم الشافي. ما رأيكم بترجمة اغنية يارن وسيتم ، من باب تقسيم العمل الاشتراكي بيننا؟ فائق التقدير والحب والاعتزاز.
امريكا من سبعينيات القرن الماضي تحولت باطراد الى اقتصاد اكثر ريعية واكثر مديونية وتراجعت قدراتها الصناعية كثيرا وعمقت من اعتمادها على سلاسل امداد دولية ،وبعد انتهاء الحرب الباردة اعتقدت فعلا انها ستهيمن على العالم كما فعلت بريطانيا بعد ١-;-٨-;-١-;-٥-;- لكن ذلك زاد من استنزافها واستهلاكها ،ستجد امريكا في يوما ما انها لن تستطيع ادارة كل شيء في العالم وستصبح قوة اكثر اقليمية كما كان عليه الامر قبل الحرب العالمية الثانية وهذا سيكون وقعه كارثيا على حلفائها في الشرق الاوسط وفي غير مناطق ومن الوارد ان يكون سيناريو دول اوروبا الشرقية بعد انكفاء الاتحاد السوفيتي مع غورباتشوف هو مستقبل تلك الدول والانظمة لكن ربما سيكون ذلك اكثر فوضوية وعنفا..
بالنسبة للشركات الرقمية ،صحيح امريكا تسيطر على اغلب الانشطة الابتكارية هي ارادت ان تحفظ سيطرتها على الابتكار مع تركها للتصنيع لدول آسيوية لكن الصين الان تنافس في هذا المجال ايضا وحتى اليابان وكوريا والمانيا..بريطانيا قبل صعود امريكا والمانيا كانت تحتكر صناعات محددة لكن خسرتها فيما بعد..طبعا هذا لايعني اندثار شركات اكريكا بل اعادة تقاسم للحصص السوقية
(13) الاسم و موضوع
التعليق
عبدالرحمن مصطفى مستقبل الصين ومقارنة امريكا مع بريطانيا
دفع الصين لزيادة قيمة عملتها وان تتحول حتى لعملة احتياط عالمي لن يضر الصين فقط بل سيحدث زلزالا اقتصاديا في العالم لان انتاج الصين عندها سيتقلص وينكمش الى مستويات غير مسبوقة وهذا سيضرب الاقتصادات العالمية مع ازمة تضخم هائلة وعميقة غير طبعا الكارثة البيئية ..لهذا الصين تتجنب هذا السيناريو وتحاول ان تحافظ على توجه اقتصادها نحو الاستثمار والانتاج ،مع تجنب اي مغامرات عسكرية سابقة لأوانها
بالنسبة لمقارنة امريكا مع بريطانيا ،بالطبع هناك اختلافات لكن التشابهات اكثر مما نتصور تحول بريطانيا الى اقتصاد اكثر ريعية مع تحول عملتها الى عملة احتياط دولي اكثر قبولا فاقم من ضعف الاقتصاد البريطاني وقدرته على التعبئة لحرب شاملة وزاد من رفاهية السكان البريطانيين الحاضر على حساب الادخارات والاستثمارات ..زد على ذلك ان بريطانيا استمرت بالتوسع واحتلال المزيد من الدول ومايستتبع ذلك من رفع للنفقات العسكرية ،تحولت بريطانيا من الاستثمار الى الاستهلاك ،طبعا بريطانيا استفادت من اقتصاد الغنيمة وهذا جعلها اقل اهتماما بالصناعة والتجهيز للحرب
مايحدث مع امريكا مماثل هي انتقلت الى طور جديد بعد ازمة السبعينيات يتبع ..
الأخ حميد تحياتي وشكرا على تعليقك الجميل والذي يثير اسئلة مصيرية
بالنسبة لموضوع الصين ،مما يبدو أن الصين تتبنى استراتيجية حذرة جدا لتتجنب الانخراط في صراع مع امريكا ،ليس خوفا من تاثير امريكا الاقتصادي على الصين كما يتصور البعض فالأمور اليوم اختلفت كثيرا عما كان عليه الحال قبل عقد واحد فقط .بل تخشى الصين من تاثير اي صراع مسلح في تايوان مثلا على تنميتها في القطاعات المدنية فالحرب تفسد الاقتصاد بصورة جذرية وهي في أحيان تفيد الاقتصادات لكن في حالة الصين الحرب تأثيرها سلبي جدا خصوصا في مسالة اختلال توزيع الموارد بين قطاعات الاقتصاد..لكن الأمر أولا وأخيرا يعتمد على تصرفات امريكا فإلى متى ستحافظ الصين على صبرها الاستراتيجي هذا امر غير معلوم بل من الوارد جدا ان تنخرط الصين في حرب ضد تايوان بسبب عدم ثقتها بامريكا
فيما يتعلق باقتصاد الصين ،تحاول امريكا والمؤسسات الدولية ان تنقل نموذجها الريعي الى الاقتصاد الصيني من خلال اعادة تقدير قيمة اليوان حتى ترتفع قيمته مع الضغط على الصين لفتح بورصتها حتى ينتقل النموذج الريعي الاستهلاكي الغربي الى الصين بدعوى رفع مستويات معيشة الصينيين
أهلاً بك يا صديقي آدم. تكتمل الآن صورة التضامن الفكري حولي؛ فبعد حكمة الدكتور حسين علوان التي استحضرت -سقراط-، تاتي لتستحضر -ديوجين- ومصباحه الشهير، وكأنَّ فلاسفة الإغريق قد اجتمعوا اليوم ليشهدوا على معركتنا في -سوق- الفكر المعاصر. كما ناقشنا في علاقة الوعي بالمادة، فإن هؤلاء -السرسرية- أو -الزعاطيط- (بتعبير د. حسين) هم نتاج واقع مادي وثقافي مأزوم. إنهم يعوضون عجزهم عن مقارعة الحجة بالحجة عبر صناعة -الضوضاء-. وكما تفضلتم، القضايا الكبرى لا تتطور بالتصفيق، بل بالاصطدام؛ وهذا الصدام هو الذي يفرز الفكر الأصيل من الاستعراض الفارغ. أشعر أن هذا الالتفاف من أصدقائي يمثل -الكتلة التاريخية- التي كان يتحدث عنها غرامشي، والتي تحمي الوعي من الانهيار أمام المادة المشوهة إن الذباب الإلكتروني الذي أشرت إليه هو الثمن الضريبي الذي يدفعه كل من يحاول كسر القوالب الجاهزة ومواجهة السائد. تحياتي
فكلمة -كوره چی-;-- ذاتها تحمل دلالة عميقة في السياق المعماري التاريخي، حيث توحي بالموقد العظيم أو الفرن الضخم المستخدم في تحويل المواد الخام كيميائيًا إلى مواد بناء صلبة عبر النار. سواء أكانت العملية تتعلق بحرق الطين لصناعة الطابوق أو الأحجار الكلسية لإنتاج الجص، فإن -الكورة- تُشير إلى مركز هذا النشاط الإنتاجي.أما على المستوى الاجتماعي، فإن مهنة -كوره چي- ترتبط ارتباطاً مباشراً بالبناء والإعمار، مما يضفي على الاسم بُعداً طبقياً يُجسد دور هذه الحرفة الإنتاجي ضمن النسيج الاجتماعي. الجدير بالذكر أن والدي كان يمتلك معملًا لإنتاج الجص، أو ما يُعرف باسم -كوره-، وهي المصدر وراء لقبه -كوره جي-، الذي يعني حرفيًا صاحب الكورة أو المتخصص في هذه الصناعة المهمة.
كلمة -كوره جي- تتكون من جزأين: -كوره- و -چي-. الأول، -كوره-، يعود إلى اللغات التركية، الفارسية، أو الكردية، حيث يشير إلى الموقد الكبير أو القادوس المستخدم في عمليات حرق الطوب أو المواد الكلسية لتحويلها إلى جص يُستخدم في البناء. أما الجزء الثاني، -چي-، فهو لاحقة تركية الأصل تسللت إلى العربية والكردية والفارسية، وتُستخدم للإشارة إلى الشخص الذي يتقن مهنة معينة أو يزاول حرفة محددة، مثل: عربنچي، قمنچي، مكوجي، وغيرها. تتوازى هذه اللاحقة مع نهايات مثل --ist- أو --er- في اللغة الإنجليزية. -كوره چي- ليس مجرد لقب عادي، بل يمثل وثيقة تاريخية لتقاليد إنتاجية تعكس دورًا حيويًا في تطور النشاطات العمرانية وبناء المدن. هذا المصطلح يُجسد التداخل الثقافي الذي شهدته المنطقة بين العرب والأتراك والأكراد والفرس. يتبع
تحية أستاذ عبد الرحمان مصطفى . تحليل موضوعي، وأمل لو يطلع عليه بعض ممن يعتبر نفسه محللا وهو في الحقيقة لا يملك من ملكة التحليل سوى الاسم . هؤلاء الذين لا يرون أبعد من أنوفهم . فالمشكلة ـ وهي في الحقيقة أزمة ـ ليست عندهم بنيوية كما ذهب الى ذلك عن حق السيد حميد كوره جي، بل هي مشكلة ذاتية، إن صح التعبير، لأنها خاصة بشخص دونالد ترامب . على هذا الأساس تصبح المسألة/الأزمة، مجرد حالة مؤقتة، سرعان ما ستنتهي بنهاية ترامب . وتعود أمريكا الى مجدها الذي يتوهمون أنه دائم . أضيف شيأ اخر، أمريكا لا تعاني فقط من أزمة اقتصادية وحسب، بل من أزمة أخلاقية عميقة . وقد اتضح هذا أكثر في دعمها لحرب الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني . طبعا، هذه الأزمة الأخلاقية تمتد لتشمل الشعب الكوبي، الذي زادت من حدة الحصار الخانق عليه بهدف تجويعه وقتله .لا ننسى جرائمها ضد الشعب الفيتنامي والأفغاني والعراقي وووو . لذلك تستحق حكم التاريخ عليها بالأفول .
يُروى أن الفيلسوف ديوجين كان يسير في السوق حاملاً مصباحه في وضح النهار، وحين سأله الناس ساخرين: ماذا تبحث؟ أجاب: أبحث عن إنسان. ومنذ ذلك الزمن حتى اليوم، ما يزال الباحث عن النقاش الحقيقي مضطراً لعبور أسواق الضجيج والتهكم والاستعراض الفارغ. ما تتعرض له ليس جديداً على كل من يحاول أن يفتح نافذة للفكر وسط هذا الكم من الاستسهال والسخرية المجانية. وقد تعرضتُ شخصياً مراراً لنفس هذا النمط من “الذباب الإلكتروني” الذي يعجز عن مناقشة الفكرة فيلجأ إلى التهكم، واستدعاء الأسماء الكبيرة، وصناعة الضوضاء بدل تقديم الحجة.، فالقضايا الفلسفية الكبرى لم تتطور عبر التصفيق، بل عبر الصدام مع السائد، ومع أولئك الذين يخشون تحرر العقل من القوالب الجاهزة. مع كامل الاحترام والتقدير.
أهلاً بك يا رفيق حسين علوان . كلماتك تعكس حكمة -الأساتذة الحكماء- الذين صقلتهم التجربة والمواقف، واختياره لقصة سقراط مع -قشور الحب- هو بلاغة في الترفع عن الصغائر. ففي الوقت الذي ينشغل فيه البعض بضجيج -الزعططة- الفكرية والسلوكية، يظل الوعي الرصين هو الحصن الذي لا تطاله تلك القباحات. إن القدرة على المسامحة لا تأتي من ضعف، بل من إدراك عميق بأن -القباحة والغباوة- هما نتاج جهل بنيوي. حين يمتلك المثقف وعياً فلسفياً، فإنه ينظر إلى هذه السلوكيات كظواهر اجتماعية -مادية- تستوجب التحليل أو الإهمال، بدلاً من الانجرار إلى مستواها. ما تسمونه -نهّازي الفرص- و-الزعاطيط- هو تعبير عن شريحة تفتقر للوعي الطبقي والفلسفي . هؤلاء هم ضحايا -الوعي الزائف-؛ يخدمون القوى المهيمنة (أو -الأسياد- كما وصفتهم) دون أن يدركوا أنهم يرسخون عبوديتهم وضياعهم. إن الرد على -السرسرية- وقليلي الأدب لا يكون بالنزول لميدانهم، بل بالاستمرار في إنتاج الفكر، والترجمة، والنقد الذي يفكك أوهامهم. وكما يقال: -القافلة التي تحمل الضوء لا تلتفت لمن يرميها بالحصى-.
فائق التقدير لموقفك الصلب ولقلمك الذي لا ينحني.
(21) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي القيادة الإيرانية في اقوى مراحلها التاريخية
السلطة في إيران منتخبة وفي كل المراحل التي يتم الحديث عنها كان قويا وربما في اقوى حالاته كما هو اليوم حيث اندمجت قيادته مع المطالب الشعبية الجذرية بتحرير مضيق هرمز وتصفية القواعد العسكرية الأمريكية والكيان الصهيوني المارق لان الشعب الإيراني يدرك أن هذه القواعد والكيان والمحميات هم اس التخلف والافقار في المنطقة ..حتى في الفترة التي كانت السلطة غير متمكنة في أول سنوات ما بعد الثورة تجاوزتها باقتدار مع هزيمة المحميات وصدام الذي اعترف أنه أخطأ بأنه عادى إيران استجابة لأوامر السي اي ايه ومحمياتها الخليجية القروسطبة ..اي ان هذا الكلام أعلاه هو مجرد هلوسات وصف كلام لا معنى له وتروجه أدبيات الدعاية الغربية الفوبلزبة
الرفيق العزيز والاستاذ الفاضل حميد كوره جي المحترم تحية حارة متجددة ما معنى كلمة كوره جي ، لطفاً ؟ أريد تفصيلا موسعاً ، لو سمحتم . وهل أستطيع أن أطلب منك فضلاً كبيراً آخر علي؟ هل بامكانكم ، تكرماً ، أن تكتبوا مقالة في هذا الموقع الشريف العزيز تترجمون فيها أغنية الموسيقار الكردي الجميل كريم كابان: يارن وسيتم، كاملة (النص الكردي والعربي ) مع نبذة عن حياته وعن حياة الشاعر مؤلف الاغنية السيد ولي ديوانه ؟ اذا ما تفضلتم علي بهذا المقال، فسأستخدم ترجمتكم لكي أكتب بعدئذٍ وصفا فنياً وترجمة انجليزية عن هذه الأغنية الكردية الرائعة التي لا أمل من سماعها يومياً . Keep the good work! فائق التقدير والاعتزاز
أحييك على هذا المقال الذي أراه قراءة نقدية وتاريخية عميقة للواقع الجيوسياسي الراهن، مستنداً إلى أدوات التحليل الماركسي واليساري (ربط السياسة بالاقتصاد والظروف الموضوعية). وقد نجحت في عقد مقارنة ذكية بين الولايات المتحدة والإمبراطورية البريطانية، خاصة في مسألة -المرض الهولندي- وتحول الاقتصاد من الإنتاج الصناعي إلى -الريع المالي-. وأتفق في أن -الاكتفاء الذاتي من النفط- لا يحمي أمريكا من آثار إغلاق مضيق هرمز، لأن الاقتصاد العالمي متشابك . تركز في المقال على الصين كبديل صناعي، لكن لم تتوسع في كيفية تعامل القوى الصاعدة الأخرى مع -تكلفة الهيمنة- التي حذر منها بول كينيدي، فهل ستسقط الصين في نفس الفخ؟ المقال يتبنى وجهة نظر -بنيوية- ترى أن الولايات المتحدة تمر بمرحلة -الأفول- نتيجة تناقضات اقتصادية داخلية وتكاليف عسكرية باهظة، معتبراً أن النصر العسكري السريع في الميدان (إن حدث) لن يحل أزمة الإمبراطورية العميقة. هل تعتقد أ المقارنة بين بريطانيا العظمى وأمريكا دقيقة بالنظر إلى اختلاف العصر الرقمي الحالي، أم أن -سنن السقوط- لا تتغير بتغير التكنولوجيا؟ ألقاك على خير، مع فائق التقدير
الرفيق العزيز الأستاذ الفاضل حميد كوره جي المحترم تحية اعتزاز وتقدير يُحكى أن سقراط كان يجلس يوماً على مقعد المسرح ليشاهد مسرحية. المتفرج الذي خلفه كان يكرز الحَب وينفخ قشوره من فمه لتسقط على رأس سقراط . التفت سقراط عليه وقال له: فليسامحك الله على سوء أخلاقك وجهلك ! لندعوا معا أن يسامحهم الله على سوء أخلاقهم وجهلهم الأخلاق المسيحية قد تفيد في بعض الأحيان؛ مثلما أن الأساتذة الحكماء الكرام يتفهمون قباحات وغباوات بعض الزعاطيط لكون القباحة والغباوة لا قرار لهما للأسف ولا حدود لتفشيهما لدى نهّازي الفرص من اللابثين أبداً في مرحلة الزعططة... نحمد الله أن اينشتاين كان اشتراكياً للقشر، مثلما تثبته مقالته -لماذا الاشتراكية؟- لعام 1949 ويثبته ملفه لدى الأف بي أي من أسياد اولئك الزعاطيط . فائق التقدير والحب والاعتزاز
يدعو الكاتب في نهاية المقال إلى -تصعيد لغة اليسار والتغيير الآن-. ولا يقدم أي -برنامج عمل- أو رؤية لكيفية تأثير هذا اليسار (الذي يعاني أصلاً من التهميش والتفتت) في الواقع. هو يستند إلى -الشرعية التاريخية- والمظلومية، مفترضاً أن مجرد -رفع الصوت- سيعالج نكبة مستمرة منذ 78 عاماً. يتحدث عن غزة كـ -محنة- تحاكم الجميع، لكنه لا يحلل كيف أن القوى الفاعلة على الأرض في غزة اليوم هي قوى (إسلامية وراديكالية) بعيدة تماماً عن أدبيات اليسار الكلاسيكي الذي يروج له، مما يظهر انفصاماً بين النص والواقع الميداني. المقال يمثل -رومانسية سياسية- تعيد تدوير شعارات الستينيات. هو يحرف الحقائق التاريخية عبر -الاختيار الانتقائي- للمواقف ويستبدل التحليل السوسيولوجي والسياسي العميق للأسباب التي أدت لبرود الشارع العربي بـ -الجلد الأخلاقي- والمناشدة القومية، وهي أدوات أثبتت التجربة أنها لا تغير من الواقع شيئاً.