اعتزاز و امتنان لمرورك العميق على مقالتي هذه و اشكرك على اظافتك القيمة دمت لنا و للحوار المتمدن و ما ينشر فيه مُضيف و مُصحح و مُقترح و مُشير في طريق التصحيح و البيان لكم استاذي الفاضل تمام العافية
حصلت خلال العقدين الماضيين تغيرات اقتصاجتماسية مفصلية كثيرة تتيح ميداناً رحباً للبحث الماركسي المنظم وفق خطط بحث مدروسة يتم توجيه فرق بحث متخصصة للكتابة بصددها والاستفادة من معلومات الرفاق وأصدقائهم عنها، ومن ثم نشرها ومناقشتها والتثقيف الجماهيري بها والتحريض ضدها. ومنها: شهداء الاحتلال، الهجرة الخارجية والداخلية؛ سقوط الموصل وسنجار؛ مجازر الفلوجة والزرقة والسمرة؛ تهريب النفط والكبريت والفوسفات والدولار والدينار؛ المال السياسي؛ فساد القضاء؛ التلوث البيئي؛ تدمير القطاع العام والصحة والتعليم؛ المكاتب الاقتصادية للأحزاب الحاكمة؛ ثورة تشرين؛ تهميش الطلبة والمرأة؛ تجارة المخدرات والدعارة؛ المصارف الأهلية؛أزمة الكهرباء والماء؛ تبعية الاحزاب للأجنبي؛ البطالة؛ فساد مؤسسات الدولة؛ الانتخاب الخاص؛ الفساد البرلماني؛ الجرائم ضد حقوق الانسان؛ التفريط بأراض الوطن؛ نهب المال العام؛ الأحزاب الطائفية والقومية؛ المليشيات المسلحة؛ انعدام مشاريع التنمية؛ التضخم؛انعدام الاستقلال المالي؛ الموازنات السنوية؛ تسليح الجيش... يجب أن يكون للحزب مركز ابحاث يوثق للموضوعات أعلاه وغيرها كل التقدير والاعتزاز والحب.
الأستاذ العزيز عبد الرضا حمد جاسم المحترم تحية حارة تحليل تاريخي دقيق. الثابت تاريخياً - مثلما تفضلتم - هو أن الفتوحات لم تتوقف في عهد عثمان . كما أن اعتبار الوردي توقف الفتوحات أحد أسباب الفتنة هو أمر سخيف لانتفاء وجود أي علاقة مباشرة بين الإثنين . العكس هو الثابت تاريخياً: الحروب الخارجية - خصوصاً تلك التي تنتهي بالاندحار المذل - من شأنها إثارة الثورات الداخلية . واصلوا التحليل العلمي الدقيق. فائق التقدير والاعتزاز.
إن التناقض الصارخ بين المكتوب في المقال وبين الواقع المعيش والخبرة التراكمية يُظهر بوضوح مدى الشقاق بين الادعاء الذاتي والتقييم الموضوعي. فالحديث عن «جائزة العاشق الحقيقي» وتضخيم الإنجازات الشخصية بهذا الشكل المبالغ فيه يعكس رغبة محمومة في صناعة هالة زائفة، لا أصل لها في الأوساط الثقافية الجادة. إن محاولة تصوير مسيرة تقليدية في الوظائف الإدارية والبلدية على أنها إنجاز استثنائي أو تفرد فكري، بينما يدرك العارفون ببواطن الأمور ضعف التمكن اللغوي ومحدودية الأفق الثقافي، تكشف عن نرجسية واضحة وميل دائم لتهويل الذات. فالكتابة عن مجتمع معقد كالمجتمع الدنماركي أو تقديم قراءات تحليلية عميقة تتطلب أدوات معرفية ولغوية رفيعة المستوى لا تتوفر لمن اقتصرت تجربته على العمل الإداري البسيط وحلقات الاندماج التقليدية. مثل هذه البيانات والمنشورات الذاتية، التي تُنشر في منابر مفتوحة دون تحكيم علمي رصين، لا تعدو أن تكون فقاعات استعراضية يسعى أصحابها من خلالها إلى التعويض عن النقص والبحث عن اعتراف واهي خارج المؤسسات الثقافية والأكاديمية الحقيقية.
تحية رفاقية حارة اللجنة التنفيذية، مع رئيسها الناطق الرسمي للحزب، تنفذ البرامج التي صادق عليها المؤتمر.آلية عقد المؤتمر العام باقتصار عضويته على المندوبين المنتخبين فقط تنطوي على الغاء رأي الأعضاء غير الحاضرين من غير المنتخبين ممن يريدون الحضور. هنا الديمقراطية تنقلب على نفسها. المؤتمر العام المنظم ألكترونياً يسمح لكل الرفاق الراغبين بالحضور والنقاش والتصويت، وهذا يحتاج طبعا إلى منسقين، ويتم السماح لكل المداخلات بخصوص أي موضوع مناقش. توجد الآن برامج لعقد مؤتمرات يحضرها 10000 مشارك متفاعل، ولا يجوز عدم التوفر على الافضليات العديدة التي تتيحها هذه الانظمة وبضمنها التوثيق الفيديوي. من الضروري وجود منجز فكري ماركسي-تنظيمي لعضو اللجنة التنفيذية (هذا ينطبق على لجنة لينين المركزية) لتفادي انتخاب غير المستوعبين للماركسية من غير الواعين لتوجهات الواقع واستشراف المستقبل أو انتخاب أعضاء مكتب سياسي بلا مساهمات فكرية. ولا يجوز تحول قيادة الحزب الى مجرد مسجل للاحداث أو معلق سلبي عليها دون التحرك للتغيير الإيجابي الميداني برؤية ستراتيجية نافذة وفاعلة مهما ضعفت الامكانيات. كل التقدير والاعتزاز والحب.
اي اعادة نظر او اعتراف بالاخطاء الماضية تعني تعري الاتراك واثبات عدم احقيتهم بهذ المناطق ، فلهذا تفعل الاتراك كل شيئ من اجل عدم فضحهم نهائيا تؤدي الى نهايتهم وتحجيم حجمهم وجغرافيتهم الى ادى مما عليه هم الان..
تسلم ايدك دكتور محمود مقال منطقي وواقعي حول المكانيات الكوردية و انعكاس هذه الامكانية والطموحات للشعب الكوردي او -قسد-. للاسف هناك اراء مليئة بالتهم والخيانة لقسد وشخصية مظلوم عبدي منهم اساتذه كبار للاسف .. علينا جميعا ان نفهم القضية الكوردية ليست بمسؤلية الهام احمد او مظلوم عبدي ، على الشعب الكوردي في روژئاوا ان يتحرك وينظم ويوحد صفه للدفاع عن حقوقه القومية وتثبيته في الدستور.. لك تحياتي
تلك هي رسالتك و مقالتك و رايك فهو عام شامل لجماهير الحزب و القريبين له
وزادتها اشراقاً ايها العزيز تلك المقالة التعليق الذي شرفنا به استاذنا الكبير و الرفيق العزيز حسين علوان حسين المحترم لكما محبة و سلام و تحية لروح عزيزنا الغالي الرفيق ابو حمزة
كان أيان سميث رئيس وزراء الفصل العنصري في جنوب أفريقيا يردد دائما ان رأي العالم لايهمه مادامت الولايات المتحدة الى جانبه. سقط نظامه بمجرد تخلي الأمريكان عنه.
وهذا ما سيحصل .
(11) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي ونار اذ نفخت بها اضاءت-ولكن ضاع نفخك في رماد
اخي كاكه مروان انا متفق مع كل الاراء المطروحة في مقالتكم، ولكن الشي الوحيد الغير متفق معاك ، هي اصرارك على الموقف الايجابي او الؤثر لدور مسعود بارزاني ونيجرڤ-;-ان بارزاني في ارساء عملية الاندماج بين قسد وحكومة جولاني. لا يا استاذ مروان لا مسعود ولا نيجير ليسوا كما تتصورون والدليل لو كانوا بيهم خير لتمكنوا من توحيد الصف الكوردي في الاقليم …! او على الاقل تفعيل البرلمان والحكومة العطلان على العمل منذوا سنوات..!!، ونقطة اخرى وهي لماذا يقومون بزيارات مكوكية بين حكومة جولانية..!! وقسد ولماذا لم يقوموا باعادة 5000 الاف من مقاتلي وسياسي ا ن ك س الى روژئاوا ..!؟ بارزاني يزور بغداد ويحضن الملشيات اللذين يرسلون درون لقتل الاكراد بينما لا يصافحون الرئيس العراقي الكوردي لانه من حزب طالباني ..!! هذه العقلية لا تنتظر منهم خيرا ، واذا فشل عملية الاندماج في سوريا فتاكد ورائه اكراد خونه والعاقل يفهم..!!
(17) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين هيكلية التنظيم وتوزيع المسؤوليات كله شائخ
الرفيق العزيز د. علي طبلة المحترم تحية رفاقية آلية انتخاب المحليات لمندوبيها للمؤتمر العام شاخت في ضوء وجود آلية عقد المؤتمر عبر الشبكة العنكبية الذي يتيح مشاركة كل أعضاء الحزب فيه بلا استثناء. اللجنة المركزية والمكتب السياسي يوحدان معا تحت مسمى اللجنة التنفيذية التي يشارك كل أعضاء الحزب بانتخابها في مؤتمره العام. سكرتير الحزب يسمى -الناطق الرسمي للحزب- وينتخب من طرف المؤتمر العام، وإرادة المنتخبين في كل مؤتمر هي التي تقرر اعادة انتخابه أم لا . على أن يشترط في انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية والناطق باسمها قيامهم بنشر بحوث ماركسية رصينة تربط بين الأوضاع الاقتصاجتماسية للبلد والنظرية الماركسية العامة وضرورات النضال الوطني ربطا بالأممي. وأخير: إن أدق وأصح التعبيرات اللغوية لأي نظام داخلي لا تعني أي شيء إزاء سيادة وتطبيق روح الرفقه المسؤولة بين صفوفه من عدمها. وهذه الروح الرفاقية تتطلب رهافة الحس الشيوعي والوعي الطبقي والتأسيس الفكري العلمي المتين والحرص على مصلحة الحزب باخضاعها للمصلحة للعليا الطبقات الاجتماعية المستغلة التي يناضل لتحقيقها والمصالح الوطنية . كل الحب والتقدير والاعتزاز .
تحية و امتنان و اعتزاز و شكر لجهودك الضاوية المنيرة في مواقفك او صفحات الحوار المتمدن اسمح لي ان اقول بعد حل «قسد»: نهاية نموذج أم بداية مراجعة يسارية للقضية القومية؟ ان ما تفضلت به تجسد في عنوان المقاللة هو اضطرار جيو سياسي بعد دراسة حال الحال الذي تحول فيه الجولاني من ارهابي مطلوب الى قائد يلتقي كبير الارهابين العالميين من رؤساء و ملوك و ....انها حفظ ما تبقى من دماء بانتظار القادمات الكالحات : [
ما اردت استخلاصه من تعليقي الاول ان اليسار في المنطقة (ولاسباب ايديولوجية موروثة من الفكر البلشفي واقول موروثة كونها لم تبدع من مفكرين في المنطقة بل استنسخت وكأنها اليسارية) ان هذا اليسار لم يع ولم يفهم اهمية اقامة دولا ديمقراطية كونها هي التي تحفظ حقوق القوميات وتحفظ لكل الشعب سلطات قانونية كما وتضمن حقوق المواطنة المتساوية وحقوق ممارسة العمل السياسي وتشكيل الاحزاب وحرية الصحافة والاعلام ( كل هذه هي جوهر ومعنى الدولة الديمقراطية وهي نتاج الحضارة العقلية الغربية التي حاربها البلاشفة كما ورثته حركاتها اليسارية للاسف في المنطقة) . ان هذه القضية هي ام القضايا في دولنا ومنطقتنا وليس الصراع الطبقي ولا تأميم او اقامة قطاع الدولة الاقتصادي في دول لم تدخل الثورة الصناعية لحد اليوم ....ومن انعدام الوعي باهمية هذه القضية لشعوبنا واقامة دولها الديمقراطية ..ويمكن حتى الاطلاق ان اهم سبب لتخلفنا اليوم هو عدم تمكننا من اقامة دولا ديمقراطية حديثة كالتي جاءت بها الحضارة الغربية ..بل استطيع ان اجزم حتى ان مفهوم اليسار في منطقتنا يعاديها واقعا ويعتبرها موروثا برجوازيا كما لقنه اياهم فكر البلاشفة
اعتقد ان اكبر خطأ سياسي وقعت فيه قسد (واشرتم له في مقالكم جزئيا) هو عدم تثبيت مبادئ اساسية ناضلت من اجلها قسد ومثلت تطلعات الشعب السوري وتتلخص باصلاح بنية الدولة السورية دستوريا تحويلها الى دولة ديمقراطية ( تتضمن حرية تشكيل الاحزاب وانتخاب ممثليها للبرلمان ديمقراطيا وتشكيل الحكومات من الاغلبية السياسية وحرية الصحافة والفكر ) اضافة الى تثبيت مبدأ لامركزية الادارة ( انتخاب ادارة المدن والمناطق ديمقراطيا بالنتخابات لمجالس محلية وميزانيات مستقلة )..ماقيمة اتفاق مع سلطة حاكمة دون هاتين النقطتين..واقعا لاقيمة اطلاقا ..مجرد عدة مناصب في جهاز دولة اوتوقراطية لا تمتلك ابسط مقومات ادارة ديمقراطية ان ما قامت به قسد يشبه لحد بعيد وبنفس الخطأ الذي وقع به الشيوعيون عندما وقعوا اتفاق الجبهة مع البعث دون حتى دون مطالبة باقرار دستور ديمقراطي ،وللتاريخ كان المرحوم ملا مصطفى البرزاني وضعه شرطا وبه فهو اذكى من الشيوعيين الذين قبلوا بسلطة مجلس قيادة الثورة كأعلى سلطة تشريعية بديلا عن برلمان ديمقراطي ينتخبه الشعب مباشرة من ممثللي احزاب يضمن لها الدستور حرية العمل والمشاركة ..مالذي انتهىت اليه ؟ خراب يلد
ألسنا هنا يا مولانا امام نصوص وهفوات بشرية بنت بيئتها وبصدد رب أسرة يُدير أمور بيته فقط ويصبغها بصبغة إلهية؟ هنا لا أجد افضل من والخيل والبغال والحمير لتركبوها لأختم بها تعليقي.