listen my friend ,islam is the root of the problems in egypt and the rest of the whole world ,the solution is to extract and wipe out islam creed from the face of the earth, this is an evil religion and was created by the thug and murder muhammad ,make no mistake about it
(2) الاسم و موضوع
التعليق
Kamil Al-adhadh من هي القوى الديمقراطية التي أُبعدت؟
السيد فؤاد محمد المحترم شكرا لتساؤلك. أولا، أنا لست الناطق الرسمي للتيار، أنا عضو اللجنة العليا للتيار فقط. ثانيا، من هي القوى الديمقراطية التي أُبعدت؟ حسب علمي فإن الإتصال تم بجميع القوى الموجودة بالساحة، وليست هناك أية قوة ديمقراطية إستبعدت إطلاقا، بل إن الشخصيات المستقلة هي التي شكلت الأكثرية في المؤتمر فلا أدري من هي القوى التي أبعدت والتي تتحدث عنها مع تمنياتي الطيبة كامل
mr.jack iam afraid to say that the copts of egypt will suffer dearly because of thugs and thieves who call themselfes the millitary council,those pigs are bloody animals and extremly stupid,they came from the bottom of the egyptian society,you should make your voices very loud to the whole world,the snake behind all the trouble in egypt is the criminal saudi arabia ,it is stupid microbe and dirty insect,i hope it will erase by huge earthquake and fire from the sky
بعض المسلمين يحرمون كل شيئ ويتداخلون في حياتنا كأنهم مرسلون من عند الله،يجب منع هؤلاء العلماء(ولا أسميهم بعلماء لأن العالم هو من يكتشف أشياء لخدمة البشريةوليس لتدميرها) كأنشتاين وسقراط والفارابي يجب منع هؤلاء المتعصبين من متحجري العقول من الفتاوي وجلدهم أمام الناس،دعو الناس يعيشون كما يريدون،زمن فرض آراء الديانات ولت وسوف يزول في الوطن العربي أيضا قريبا.الديانات كلها كاذبة ،الله لم يرسل إنسان آخر بصفة نبي،لو هناك جهنم سيكون للذين يدعون بأنهم أنبياء ويكذبون على الناس بإسم الله ,لأن هؤلاء أفسدو البشرية بفلسفتهم الكاذبة.
الى كل من يقراء في موقع الحوار المتمدن لمذا يقوم العلمانيون بالهجوم على السلام ومعتقداته الم يجدوا دينا غيره يهاجموه الم يجدوا معتقدات اخرى من تأليف البشر يمجها العقل الواعي ربما لن يتم نشر هذا التعليق من قبل القائمين على الموقع بحجة مخالفته للقواعد ولكني اسأل من هم الذين اسسوا للعلمانية ومن اي دين كانوا وما هي حقيقة العلمانية .ما فهمته ظاهرا عن العلمانية بع الاطلااع على مصادرهم انهم ان كانوا ظاهرا يؤمنون بالله فانهم يقولون ان ليس لله شأن في حياتنا بعد الخلق هذا اذا كانوا يعيشون في بلاد يغلب عليها دين الله اما اذا كانوا في بلدان اخرى فلا يعترفون بوجود الخالق لان من يعترف بوجود الخالق يعترف بدينه واوامره ونواهيه اما ان يعترف بوجود الخالق ولا يلتزم اوامره ونواهيه فهذا اما شرك اونفاق سلام
وجدت للاسف ان الکاتب تنقصه الکثره من المعلومات حول الصوم ومغزاه العبادی فضلا عن الجسدی وقد اغنانی عدد من الاخوه فی الرد علی ما ورد فی المقال من اسهاب دون دلاله موثقه حول هذه الدراسات المزعومه ان جهل الکاتب بالمعنی والهدف الروحی للصوم واضح لانه تطرق الی النتائج علی الجسم وهی لدراسات قابله للنقض والدحض بدراسات مقابله ان الهدف الاسمی للصوم هو الرابط المباشر مع الخالق فی عباده خاصه ضاهرها الامساک عن المفطرات الطعام والشراب واسماها امساک الجوارح الضاهره والباطنه فی الفکر هذا لمن کان آمن بالله وعبده والا فانه علی مله کاتب المقال اسال الله له الهدی
الاخ طلال شاکر من حقک ابداء ما تراه حول ممارسات تتم فی شهر رمضان ولکن ان تضع اللوم علی الاسلام فهذا التجنی کان الاولی لو بحثت فی اصل هذه الممارسات ستجد ان الحکام الذین تعاقبو علی المسلمین من ذمن الامویین هم من شجع ومارس هذه الاعمال لکی یستمر حکمهم ولغایه الوقت الحالی الحکومات التی تسیطر علی الموسسه الدینیه هی من تشجع وتساهم فی استفحال هذه الممارسات انا اوید ما قاله الاخ عبد الغني المعمار انت لم تضع یدک علی المشکله وسببها بل ناقشت ضواهر اجتماعِِیه بدون ان تحدد سببها واعتقد انک غیر موفق فی طرحک بسبب ذلک
(9) الاسم و موضوع
التعليق
Kamil Al-adhadh إشادة وتعليق حول تحديثات الهيئة الإدارية للحو
الأخوة الأفاضل أبارك لكم هذه المهنية العالية، والإخلاص الشديد لخدمة الثقافة والمبادئ الإنسانية، من خلال التفكير البناء والشفافية والقدرة على التطوير السليم بالإتجاهات المطلوبة. وأرجو أن أبين بأن الفكر الديمقراطي اللبرالي المنضبط يجب أن لا يغلق عينيه عن الفكر الرجعي والسلفي والتوظيفي، سواء للدين أو العرق أو العشيرة، أو ما شابه، بل أن يسمعه ويفنده بالحجج الدامغة، أما تركه حرا ومعزولا، فهذا لايكفي، لأنه لابد من إستئصال التخلف، ولكن بالوعي والحجة الدامغة، وليس بالطرق القمعية. شكرا لكم، وفقتم في مساعيكم الممتازة، ونحن نساندكم كامل العضاض
(10) الاسم و موضوع
التعليق
Kamil Al-adhadh تجديدمواقع الكاتبات والكتاب في الحوار المتمدن