السيد الكاتب لو ترجع لخطابات هتلر وتبرير غزوه لبولندا وقبلها الجيك لوجدت ان خطاب بوتين يكاد يكون ترجمة حرفية ومثلها خطابات صدام لتبرير حربه على ايران او غزو الكويت حقيقة الامر ان كلا منهم يريد اقامة امبراطورية ويكون هو قائدها وامبراطورا على المنطقة التي يحتلها..ونفس المرض ونفس الظاهرة عند ترامب ايضا ..انه منطق الامبرياليات والامبراطوريات يغطونه بديماغوغية شعبوية انهم يدافعون عن مصالح بلدانهم ولكنها في الواقع منهج قومجي شعبوي واذ يرفضه الشعب الاميركي بقوة بسبب قوة الديمقراطية والمؤسسات المستقلة ( مثل القضاء وغيرها) الا انها عند بوتين التصفيات والتزوير والاغتيالات وقمع الحريات لتمرير بضاعته وانتم ايضا تساهمون بتسويقها ..ولا احد يعلم لماذا تسوقون بضاعة ديكتاتور
اود اكمال تعليقي اعلاه بتوضيح ملخصه ان لايوجد ماتدعونه الدولة البرجوازية ولايوجد مصطلح كهذا في العلوم السياسية بل في ادبيات الماركسيةلاغير،واقعا تصنف الدول وطنية وايديولوجية والاخيرة هي ديكتاتورية بالضرورة اذ يسيطر عليها نظام الفكر الواحد سواء كان ماركسيا او اسلامويا او بعثيا او قوميا او نازيا ويفرض فكره على الدولة والمجتمع ولا فرق في القمع بين الايديولوجيات فهي لاتعترف بحرية الفكر ولا بحقوق المواطنة المتساوية ولا بالديمقراطية وهذه هي تماما اسس الدولة الوطنية التي هي ايجازا دولة غير مؤدلجة ولا تسمح لاحدى الايديولوجيات ان تستولي عليها لتفرض فكر جماعة ما على الدولة انها تضع مصالح البلد فوق اي اعتبار ايديولوجي كما تضع نفسها واجهزتها بعيدا عن التحزب لجماعة او فكر مؤدلج كي تحفظ حقوق المواطنة واحترام الذات للمواطن ومساواته وحرياته( جميع الايديولوجيات تتحدث باسم الجماعة تارة بروليتارية ا خرى اسلامية وثالثة روح الامة قومية وهكذا) هذه لا تعترف بالمواطنة المتساوية ولاتبني دولا وطنية بل مؤدلجة قمعية ديكتاتورية ان مأساةالعراق ودول المنطقة انها لم تبني دولا وطنية (برجوازية) عكس ماتطرحون
(4) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ما ينقذ العراق اقامة دولة برجوازية وليست مؤدلجة
الاخ الكاتب تحليلك لمأساة بلدنا العراق ( ومأساته تمتد ل 65 عاما متتالية بدءا من النظام البعثي بالامس الى الميليشياوي اليوم) انك تضعها على نموذج الدولة البرجوازية ضمن الاقتصاد الرأسمالي العالمي واسمح لي بالقول انه تحليل مضحك حقا فهو طرح مؤدلج يشبه ادعاء الاسلامويين ان سبب تخلفنا يعود لتراجعنا عن الاسلام وعندك لاننا لم نقيم دولة اشتراكية وعند البعثيين لم تتحقق الوحدة العربية بسبب تآمر الامبريالية والصهيونية ..ولكن مايدحض ادعائك هو ان الدولة في العراق ليست ولم تكن برجوازية بل الاصح انه دولة مؤدلجة والفرق ان مفهوم الدولة البرجوازية منبثق من فكر عصر التنوير و نموذج الثورة الفرنسية واساسه اقامة دولة المواطنة والحريات والديمقراطية وفصل السلطات وفق دستور يقنونها ويمنع تغول ايديولوجيا لتسيطر على الدولة..هذا هو مفهوم الدولة الحديثة التي تسميها انت البرجوازية ولكنها واقعا دولة المواطنة والحريات والسلطات المنتخبة ديمقراطيا..هل اقامها العراق ؟ طبعا لا، فكيف اصبح العراق دولة برجوازية وهو واقعا دولة مؤدلجة اي ضد مفهوم الدولة البرجوازيةوهل نموذج الدول البرجوازية في الهند وماليزيا وكوريا فاشل
أهلا عزيزي د. طلال تعليقك هذا يبدو أنه رد على مداخلات الدكتور حسين علوان على مقالي لذا كان من الأفضل نشر تعليقك في المكان الصحيح أيضا طبعا، أنا أيضا لا أحب استخدام مأساة طفل في المناقشات الفكرية والسياسية فمثل هذا الطفل يجب أن يعالج لدى الأطباء الاختصاصيين تحياتي
إن جنابك الكسيف تستشهد بهذه المقولة وكأنها -حقيقة مطلقة- أو مبدأ توظفه للسخرية، في حين أن مسرحية آرثر ميلر كُتبت بالأساس لفضح وتقريع هذا المفهوم بالتحديد وإظهار كيف دمرت هذه العقيدة الرأسمالية شخصية -ويلي لومان- وأدت إلى انهياره واختناقه. تستخدم مصطلحات ماركسية مثل -حثالة البروليتاريا و-البرجوازية الصغيرة- و-الثرثرة الصالونية- لتتهم الآخرين بـ -البيع والثرثرة-. التناقض هنا هو أنه تعيب عليّ أو القراء الاشتغال بالفكر والكتابة والنقد الأدبي والتحليل الثقافي وتوصمها بـ -الثرثرة الصالونية-، بينما جنابك المتشنج تمارس هذه -الثرثرة- عبر تعليق مقتضب ومن خلف اسم منتحل! النقد الأدبي والفلسفي الرصين للنصوص العالمية لا يسعى إلى -بيع سلعة- ولا إلى -ممارسة ثرثرة صالونية-، بل يمارس التفكيك الواعي للبنى الثقافية والفكرية. اختزال العمل الفكري والثقافي بكونه -حثالة بروليتاريا- هو نمط من القمع الفكري التقليدي الذي يرفض التحليل الأدبي ويستعيض عنه بالشتائم الأيديولوجية المعلبة.
وددت أن أنزّل على راسك قندرة أخرى, لترتاح . إن مقولة: -الشيء الوحيد الذي تملكه في هذا العالم هو ما يمكنك بيعه - (-The only thing you got in this world is what you can sell-) هي بالعادة من أشهر مقولات مسرحية -موت بائع جوال- لآرثر ميلر، وتحديداً على لسان شخصية -شارلي- في التأبين/المشهد الأخير من المسرحية. إن استخدامك الدنيء لاسم منتحل (مثل سعد الشيخ) للهجوم وتوزيع الاتهامات بـ -حثالة البروليتاريا والبرجوازية الصغيرة- والحديث عن -الثرثرة الصالونية- يوضح أنك تحاول التخفي خلف اسم حركي لإسقاط شحنات أيديولوجية جاهزة واستفزازية بدلاً من مناقشة الأفكار. لقد تضمن تعليقك المقتضب تناقضاً بنوياً وفكرياً يمكنك تفكيكه بسلاسة. تستخدم مقولة -تجسد أزمة الرأسمالية- للهجوم على نقد الرأسمالية! فالمقولة التي اقتبستها (-الشيء الوحيد الذي تملكه... هو ما يمكنك بيعه-) هي في أصل المسرحية صرخة نقدية ضد التشيؤ الرأسمالي ، حيث يُختزل الإنسان وقيمته الإنسانية بأكملها في -قيمته التبادلية- وما يستطيع بيعه في السوق (السلعنة الشاملة للإنسان). يتبع
أود أن أصحح بعض المغالطات بخصوص موضوعة السعادة لدى ميلر ورفعها كشعار ستاليني/نيوليبرالي من قبل الحزب الشيوعي العراقي، والتي ظهرت في تعليق على مقالة مؤيدة لهذا البحث.
أولاً، الزميل صاحب المقالة المؤيدة لم يذكر قصة ابن ميلر، المعلق هو من أقحمها.
ثانياً، ميلر أمام لجنة الأنشطة غير الأمريكية لم يقدم سرداً للإيقاع بزملائه، بل رفض تسمية أي اسم بقوله الموثق -ضميري لا يسمح لي أن استخدم اسم شخص آخر وأجلب له المتاعب-، ولهذا أُدين بازدراء الكونغرس.
ثالثاً، قصة ابنه دانيال في Southbury التي أقحمها المعلق صحيحة ومؤلمة ولا أدافع عنها، لكن استخدام مأساة طفل معاق كسلاح في نقاش نظري هو خروج عن الماركسية كعلم إلى الأخلاقوية الديماغوغية.
جوهر بحثي ليس عن شخص ميلر، بل عن نقده للسعادة الممنوحة بالأمر التي سماها `lobotomized happiness`. الحزب الذي أصبح اليوم نيوليبرالياً بتلبيس شيوعي، يرفع شعار -شعب سعيد- كشعار : ستالينياً يأمر بالسعادة ويعاقب على التعاسة، ونيوليبرالياً يحول السعادة إلى واجب فردي. الماركسية تحلل الشقاء الطبقي، أما الخرافة فتأمره أن يختفي بشعار.
نفس الشيء تجده في الإسلام، فالشيعي لا يتزوج من السنية، والسني لا يتزوج من الشيعية، والمسلمون منقسمون في عقيدتهم إنقساماً فظيعاً حتى في صفات الله بين سنة وشيعة وخوارج واشاعره وووووووو.
التكفير لم يكن سمة المسيحية الصافية، ولكنه تيار دخيل على الكنيسة في عصور متأخرة، أما عهد المسيحية التي أسسها رسل المسيح وحقبة الآباء الرسوليين حتى القرن الخامس لن تجد فيها تلك المصطلحات البغيضة. في حين أن الإسلام نال القسم الأعظم من التكفير بداية من وقت حياة محمد نبي الإسلام نفسه، والخلاف الذي دب بين أصحابه حول الاجتباء والاصطفاء لمن يكون بعده، الأمر الذي تحول من خلاف هدفه الحكم لشماعة دينية كل فريق يحتج بآيات وأحاديث ليظهر نفسه أنه المصطفى المجتبى المختار وغيره هم الكفار الأشرار.
تعيب على الآخرين الاشتغال بالفكر والكتابة والنقد الأدبي والتحليل الثقافي وتوصمها بـ -الثرثرة الصالونية-، بينما أنت نفسك تمارس هذه -الثرثرة- واللغو البغو عبر تعليق مقتضب على مقالي ومن خلف اسم منتحل! ومن المفارقات اللافتة أن تستشهد أيها المنتحل اسم سعد الشيخ بمقولة آرثر ميلر الشهيرة: الشيء الوحيد الذي تملكه في هذا العالم هو ما يمكنك بيعه لتتهجم بها على الفكر والنقد الأدبي، غافلاً عن أن المسرحية بأكملها إنما كُتبت لنقد هذه المقولة بالذات وفضح المنطق الرأسمالي الذي يختزل قيمة الكائن البشري في قيمته التبادلية والسلعية. إن محاولة اختزال التحليل الثقافي والنص الأدبي بوصفه ثرثرة صالونية أو إلصاق نسيج من الشتائم الأيديولوجية الجاهزة، لا تعبر إلا عن العجز عن مواجهة النص الأدبي بفكره وبنائه، للهروب نحو التخفي خلف الأسماء المستعارة والوصم السطحي.-
(12) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي التعامل مع النص المكتوب لا مع خطايا الكاتب
-أشكراً أخي الدكتور حسين علوان على الإضاءة التاريخية المتعلقة بسيرة آرثر ميلر الشخصية والسياسية، وهي معلومات مدونة وموثقة تاريخياً لا نختلف على صحتها وقسوتها البشريّة. غير أن معالجتي تلتزم بالصيغة المنهجية النقدية التي تفصل تماماً بين سيرة المؤلف الشخصية وإخفاقاته الذاتية وبين النص الأدبي وقيمته الفكرية والجمالية. إننا حين نقرأ أو نستشهد بـ موت بائع جوال أو نقد التشيؤ والرأسمالية، فنحن نتعامل مع أفكار ونصوص أصبحت ملكاً للتراث الإنساني، ولا نصنع من ميلر قديساً سياسياً ولا مرجعاً أيديولوجياً للحزب. الفكر النقدي يتعامل مع النص المكتوب لا مع خطايا الكاتب.- تحياتي
وعندما سأله صهره، الممثل دانيال داي لويس - الذي دأب على الزيارة المنتظمة لدانيال - عن ابنه رد ليه بالقول: -حسنًا، هو يعرف أنني إنسان، ويعرف اسمي، لكنه لا يفهم معنى أن يكون ابنًا- . وقد نسي هذا السافل أن يسال نفسه : هل يفهم ميلر معنى أن يكون أباً لطفل معاق محروم من حنان الأبوين كي يطالب ابنه بأن -يفهم معنى أن يكون هو أبناً- ؟ بعدين ، شنو هاي الفلسفة الجديدة مالت مقارنة حزب شيوعي بكاتب مسرحي أقر بخط يده :-أعتقد أن سيطرة الحزب الشيوعي على هذا البلد ستكون كارثة حقيقية. هذا رأي لم يأتِ إليّ من فراغ، بل من تفكير عميق-. شجاب لجاب؟ مو دا تشوف هاي شويّه كلش هوايه ثخينة ؟ سأكتفي بهذا ، مع فائق الحب والتقدير .
(15) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين شنو آرثر ميلر، شنو وطن حر وشعب سعيد؟ /1
الأستاذ الفاضل حميد كوره جي المحترم تحية طيبة ما علاقة آرثر ميلر بشعار حشع:-وطن حر وشعب سعيد-؟ هل تعلم ان آرثر ميلر عندما حضر جلسة الاستماع للجنة الأنشطة غير الأمريكية المكارثية فإنه قدّم للجنة سردًا مفصلاً بكل أنشطته السياسية، مؤكداً أن تعاونه مع منظمات الواجهات الشيوعية المختلفة كان مؤسفًا وخطأً. وصوّر نفسه كرجل قد تغيّر وندم على أخطائه. وكتب في افادته بخط يده: -أعتقد أن سيطرة الحزب الشيوعي على هذا البلد ستكون كارثة حقيقية. هذا رأي لم يأتِ إليّ من فراغ، بل من تفكير عميق-. المصدر: https://en.wikipedia.org/wiki/Arthur_Miller وهل تعلم ان ميلر قد أدخل ابنه الرضيع دانيال المصاب بمتلازمة داون - خلافًا لرغبة زوجته - أولًا في دار للأطفال الرضع في مدينة نيويورك، ثم في مدرسة ساوثبوري للتدريب في كونيتيكت دون أن يزوره أبدًا في المدرسة ونادرًا ما كان يتحدث عنه؛ وبقي ابنه منفياً عن ابوية حتى غادر مدرسة ساوثبوري في سن 17 عامًا محروماً طيلة عمره من حنان الأبوين وانتقل تدريجيا من العيش في دار رعاية جماعية إلى العيش لوحده في شقة مع زيارات متقطعة لاخصائي الرعاية الاجتماعية ؟ ن. م. يتبع، لطفاً
الاستاذ الكبير علي سالم نحن يا عزيزي نتفق ان منذ انقلاب العسكر في يوليو 1952 تم الاستيلاء علي مصر و أعادة صياغة هويتها الاقتصادية والسياسية؛ إذ تراجعت مكانتها كدولة زراعية تسعى نحو الاكتفاء الذاتي والتصنيع الناشئ، لتطغى عليها صبغة العسكرية الطاغية. غابت الحريات و الديمقراطية والتعددية، وحلت الضبابية محل الشفافية المؤسسية، لدرجة أصبحت معها المساءلة أو إبداء الرأي مغامرة محفوفة بمخاطر التكييف القانوني الجاهز كالانضمام إلى كيانات غير مشروع لتفاجئ بين يوم وليلة انك مُِنضم لجماعة محظورة حتي لو المتهم ملحد او حقوقي او قبطي. نظام يٌشعرك اننا نواجه اعداء طول الوقت وان لم يكن لنا اعداء فنظرية المؤامرة تكفينا. نظام يضرب وحدة شعبه (مسلمين ومسيحيين) بعدم محاسبة الجناة والخاطفين او مؤسسة العهر التي تستخرج شهادات اسلمة اطفال و وثيقة زواجهم حتي وان كانت اطفال معاقة ذهنيأ. اصبحنا نفتخر بالجهل الي ابعد الحدود لنصل الي مرحلة اللا عودة. تحياتي صديقي العزيز.
لقرار الأميركي بالانسحاب من العراق فيه إرضاء لجميع المعنيين، وإن كان أحد لا يزال يعرف لماذا، ولماذا على هذه السرعة، مثلما كان الانسحاب غامضاً وغير مسبوق هكذا كان الهجوم. البحث عن مبررات واهية ولا وجود لها من أجل القيام بضربة قاصمة للقوة العسكرية العراقية. يومها بذل العراق جهداً واسعاً في رد التهم النووية عنه، ولم يتوقف طويلاً عند قرار الأمم المتحدة أو موافقتها على وجود السلاح من عدمه. فالمهم كان إلغاء القوة العراقية وهزيمتها أمام -ايران -لكن ما هو غير المفهوم في ظل هذا المشهد أن تنسحب أميركا من العراق
(20) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل العلم الأمريكي والبعد الخامس-صباح البغدادى -
العلم الأميركي في هذه الحادثة لم يكن مجرد قطعة قماش، بل كان جهاز كشفٍ سياسي أظهر مستوى التصدّع بين “الدولة” و“دولة الفصائل”، وأعاد طرح السؤال الذي يخشاه الجميع ؟ من يملك القرار في العراق؟ ومن يملك حق تعريف السيادة؟ ومن يملك الجرأة على رسم حدود الدولة؟ وإذا كانت الحكومات السابقة قد حاولت إخفاء هذا التصدّع خلف لغة مهادنة دبلوماسية ناعمة، فإن هذه الحادثة جاءت لتقول بوضوح للجميع
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، إن الزيدي وجه بتشكيل لجنة تحقيقية، مؤكداً «محاسبة كل من يثبت تورطه بهذا الفعل، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه». وأضاف أن الحكومة تؤكد أن «احترام رموز الدول والبعثات الدبلوماسية الصديقة المعتمدة في العراق يمثل التزاماً قانونياً ودبلوماسياً»، وأن أي تجاوز أو إساءة بهذا الشأن ستخضع للمساءلة القانونية.
الإفراج عن المعتقلين على خلفية حادثة دهس العلم الأميركي، تحت ضغط وساطات على الحكومة. وتقول هذه الأطراف إن الحكومة قد تفرج عن المعتقلين، إذا لم تكن قد فعلت ذلك بالفعل وقت كتابة هذا التقرير، بعد تدخلات وضغوط لمنع استمرار احتجاز من تصفهم الفصائل بـ»المجاهدين». وتقدر المصادر عدد المعتقلين بين 8 و10 أشخاص، فيما وصفتهم حركة النجباء، إحدى الفصائل المنضوية في ما يسمى بـ»المقاومة الإسلامية»، بأنهم مجرد «شباب». لكن وثائق وصوراً لبعض المتهمين في الحادث، مثل ضرغام أبو رغيف، تظهر أنه منتسب إلى الحشد الشعبي، وهو الجهاز الذي تقول الحكومة إنه يخضع لسيطرة رئيس الوزراء علي الزيدي. وجاء التحرك الحكومي بعد أيام من حادثة دهس الأعلام الأميركية، وفي أعقاب تصاعد أصوات من داخل الولايات المتحدة انتقدت ما جرى، ما وضع بغداد أمام حرج سياسي وأمني في التعامل مع الحادث.
(23) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان مشكلة الانسان اعظم من الاشباع المادي
عزيزي استاذ حميد في تعليقك الاخير وردت عبارة اصل الفكرة الفلسفية لدى ماركس ولو اردنا ايجاز جوهر هذه الفكرة فهي محاولة ماركس لمعالجة واحدة من القضايا التي واجهت الانسان القديم والحديث على حد سواء الا وهو التمايز الطبقي وحاول صياغة مجتمع المستقبل انه لا مكان للفقر فيه وهو مجتمع الشيوعية ومهما كان شكل ووسائل الوصول اليه سواء بانهاء ملكية وسائل الانتاج من الاثرياء ( وهو امرا حاولت البشرية به ولم ينجح لاسباب ناقشناها اعلاه) او عن طريق التقدم العلمي والتكنولوجي التي تمكن المجتمعات من زيادة ثرواتها العامة وبه توفر برامج تقضي على الفقر ( وهو مايجري حاليا تحقيقه تدريجيا في الدول الرأسمالية المتقدمة) والتي ستصل للمجتمع الشيوعي عاجلا ام اجلا (أي للمجتمع الخالي من الفقر والحاجة المادية) وبه يكون حلم ماركس قد تحقق وان كان بوسائل غير التي رآها قبل قرنين..ولكن هذه الا قضية واحدة ..هل ان الاشباع المادي سيحل قضايا الانسان ،ماذا عن القضايا الاخرى التي ستظهر بعد الشبع..اني ارى انها ربما اخطر واعظم من حاجة الاشباع المادي للانسان..ربما نحن بحاجة حضارة جدي وماركس جديد روحاني هذه المرة معمم شكرا
- عندما استعملتُ ألفاظا من قبيل -أميرة المكان- أو -أميرتي-، كان الأمر شبيها بإعلان ولاء لأميرةٍ أو لملكةٍ في تلك الأزمنة الغابرة. في ذلك التزام بالكثير. -
(25) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي الفرق بين الملكية الاجتماعية وملكية الدولة
عزيزي د. لبيب، أعتقد أن رؤيتينا بدأتا تقتربان من بعض إذ إن نقطة الضعف في تجارب السوفيت (أو قرارات التأميم القومي كقرارات عبد الناصر والبعث العراقي) هي أنها نقلت الملكية إلى -البيروقراطية والدولة-، فتحولت الدولة إلى -رأسمالي كلي- . وقد كان ماركس في البيان الشيوعي وفي كتاباته المتأخرة مثل نقد برنامج غوتا (1875) وحرب الجماعات في فرنسا (1871) كان يفرق بوضوح بين تأميم الدولة البيروقراطية وبين -تشاركية المنتجين الأحرار-. فالبلاشفة قاموا بمركزة الملكية بيد الجهاز الإداري بدلاً من تشاركية المجتمع، وهذا نقد يُوجه للتطبيق البلشفي ولا ينفي أصل الفكرة الفلسفية لدى ماركس. تحياتي