مقال جميل وعميق يا صديقي حميد، لأنك لم تتعامل مع تجربة معمر القذافي بوصفها مجرد “نظام سياسي”، بل حاولت تفكيك بنيتها الاقتصادية والفلسفية، وربطها بإشكالية الدولة والإنتاج والسلطة. وقد لفتني بشكل خاص توصيفك للفارق بين “مجتمع المصنع” في النموذج البلشفي و”مجتمع الخيمة” في النموذج الليبي، فهذه صورة رمزية ذكية تختصر اختلاف الرؤية بين مشروع يقوم على البيروقراطية الصناعية الثقيلة، وآخر قام على تفكيك المؤسسة تحت شعارات شعبوية وثورية. كما أن طرحك لفكرة أن الفوضى الإدارية ربما لم تكن مجرد نتيجة للفشل، بل أداة لمنع تشكل طبقة تكنوقراطية مستقلة، يفتح باباً مهماً لفهم طبيعة الأنظمة الريعية والشخصانية في منطقتنا العربية. وربما أجمل ما في المقال أنك لم تكتفِ بالشعارات الأيديولوجية، بل حاولت قياس التجربتين من زاوية: ماذا ترك كل نموذج خلفه بعد سقوطه؟ هل ترك مؤسسات؟ صناعة؟ خبرة؟ أم مجرد اقتصاد هش مرتبط بتدفق الريع؟ مقال ثري فعلاً ويستحق النقاش.
أشكرك صديقي العزيز على هذه الإضافة المهمة. وفعلا كما ذكرت، يُعد نظام الـGPS من أوضح الأمثلة العملية على صحة النسبية العامة والنسبية الخاصة معا. فالأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض تكون أبعد عن مركز الجاذبية، ولذلك يمر الزمن فيها أسرع قليلا مقارنة بالزمن على سطح الأرض، بحسب النسبية العامة. لكن في الوقت نفسه فإن سرعتها العالية تجعل الزمن فيها أبطأ قليلا بحسب النسبية الخاصة. تقوم أنظمة الملاحة بحساب هذين التأثيرين معا وتصحيحهما باستمرار، لأن أي إهمال لهذه الفروق الزمنية وإن كانت صغيرة جدا سيؤدي إلى أخطاء كبيرة في تحديد المواقع قد تصل إلى كيلومترات خلال وقت قصير. وهذا ما يجعل النسبية اليوم حقيقة فيزيائية عملية نستخدمها يوميا، لا مجرد نظرية فلسفية أو رياضية مجردة.
أود توضيح طبيعة خلافي الفكري مع الدكتور صادق الكحلاوي، مع تأكيدي على احترامي الكامل لحقه في مراجعة قناعاته الفكرية والسياسية، بما في ذلك تحوله تجاه الماركسية أو موقفه من إسرائيل التي كان يطق عليها النتوء السرطاني. يرتكز جوهر اختلافنا على نقطتين أساسيتين. أرى ضرورة الفصل بين الماركسية كفكر تحرري وبين ممارسات الأنظمة الشمولية في الكتلة الشرقية، بينما يصر الدكتور على الربط بينهما، مما يدفعه لعداء الماركسية بناءً على تجربته الشخصية كخريج لتلك الأنظمة. يرى الدكتور أن حقوق الإنسان والضمانات الاجتماعية هي -هبة- من الرأسمالية، بينما أراها ثمرةً لنضالات الطبقة العاملة والقوى التقدمية التي انتزعت هذه الحقوق عبر صراع طبقي طويل. إن خلاقنا يتجاوز تباين وجهات النظر ليصل إلى -فلسفة التاريخ-؛ فهو يرى الرأسمالية قوة دافعة ومُنظمة للحقوق، بينما أراها نظاماً قائماً على التراكم، لا يقدم تنازلات إلا تحت ضغط النضال الشعبي. وددت توضيح ذلك لكي لا يستغل بعض السرسرية هذا الاختلاف للاساءة والتعنتر والتشويه
شكرا صديقي الموسوعي د. آدم على هذا المقال القيم والمبسط . إنه شرح مفصل وعميق لأحد أكثر مفاهيم الفيزياء الحديثة تعقيداً، وهو -تمدد الزمن الثقالي- الناتج عن النسبية العامة لألبرت آينشتاين. لقد جمعت بين الرصانة العلمية والاسلوب السلس للربط بين النظرية والتطبيق. باتت هذه الظاهرة حقيقة علمية ملموسة نستخدمها في حياتنا اليومية، فأنظمة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الموجودة في هواتفنا الذكية يجب أن تقوم بتصحيح فروق التوقيت الناتجة عن اختلاف الجاذبية (بين مدار الأقمار الصناعية وسطح الأرض) وكذلك فروق التوقيت الناتجة عن السرعة (النسبية الخاصة)، وإلا فإن دقة تحديد المواقع ستنحرف بمسافة كيلومترات يومياً.
عينه! لو طُلب مني إفناء كل البشر لفعلتُ!!! ولما شعرت بما شعرتُ به وقتها! كانت سارة... أمي وأختي ويدي وساقي وعيني، لكن إيمان كانت... نفسي!! فاخترتُ نفسي! )
تخيلت أني لم أعثر بالصدفة على صفحتك ، لم أقرأ ملاك ، لم أهتم لإيمان ، لم أعلق ، لم ترد .. لم يكن القارئ سيفهم كل ما فهمه من التعليقات ، وكانت ستبقى مجرد قصة ككل قصص الموقع وغيره من المواقع ! سؤال متواصل في ذهني : كيف يكتب كاتب ولا يهتم بأن يفهم ؟ فيكون الجواب : زجاجة ألقيت في بحر ! غريب لكنه مثير .. نهتم ولا نبالي في نفس الوقت ! الشيزوفرينيا ستبقى مثيرة دائما ورائعة !
أحب كل هذا .. وأهتم .. كثيرا ! شكرا . 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
( ربما في المرة القادمة ) ^_^ ........................................ منذ البدء رأيت أن سارة أخذت ما لا تستحق ! وكان حرص غريب على أنها لم تكن مجرد نزوة لكن كانت حبا وأيقونة .. حتى ملاك تألمت من منزلتها !
مهما كانت خلفيتها وما ترمز إليه : لم أحبها ولن أحبها !
( سارة... سارة... سارة!! تُشبه سارة أحدا يقتلع يدا أو رجلا من جسده، دون تخدير! أحدا يسلخ جلده بشفرة صدئة... دون تخدير! لم يكن الأمر كمن يقتلع جزءا مريضا غير صالح، ليستطيع مواصلة الحياة... بل فقط لأنه كان يجب أن يكون كذلك! ولا حل آخر! لم أستطع حتى أن أقول أنه لم يكن عدلا، بل أذعنتُ وأذعنتْ! )
لكن .. في ذلك المشهد الرائع عادت المياه إلى مجاريها والملكة إلى عرشها !
( ظنتْ إيمان للحظة، أنه كان وداعا، ولم يكن... وظنتْ سكوتي، غضبا، وازدراء، لكنه لم يكن! كانت سارة... التي... رأيتها كشمس، تغرب أمامي... آخر غروب... مع استحالة شروقها في الغد! )
( ثم سكتتْ، وسكتُّ... لكني، لم أتمالك نفسي، فأجهشتُ بكاء... لكني تمالكتُ نفسي، وكتمتُ... كنتُ كمن حُكم عليه، ليعيش، أن يُطلق النار على رأس أمه! أن يُضاجع أخته! أن يقطع يده أو ساقه أو أن يقتلع
الإنسان مخلوق مكرم، وأغلى وأعلى صور كرامته وتكريمه هو الحرية. إن الإعتداء على الإنسان بالضرب أو الإهانة لأنه أضر نفسه، يعتبر انتهاكا لحريته ومنزلته كصورة إلهية وإلا فبالعقل لو كان البغي على الإنسان جائزا بحجة أنه أضر نفسه، لكان الأولى من شارب الخمر هو غير المسلم الرافض للدخول في الإسلام لأنه أضر نفسه أعظم الضرر (بحسب رؤية المنغلقين على دين واحد) ولأنه سيدخل نفسه جهنم في الآخرة (إن كان هناك عالم بربري كهذا أساسا) مع أن حرية العقيدة مكفولة في الإسلام بنص آيات كثيرة تؤكد (ما على الرسول إلا البلاغ) (فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر) الخ ما هنالك من نصوص قرآنية
بل كنت في مقام التفكيك والتحليل النقدي؛ حيث وصفتُ النظامين السوفيتي والليبي بأنهما تجسيد للاستبداد والجمود والفشل الإداري، وهو ما يتقاطع في جوهره مع تجربتك الشخصية التي عشتها كبروفيسور عايش هذين الواقعين. ثالثاً، بخصوص ملاحظتك حول لغة المقال، فأنا أعتقد أن -اللغة الشعرية- ليست عائقاً أمام التحليل، بل هي أداة تلطف حدة المقالات الصلبة وتمنحها أبعاداً إنسانية وفلسفية. لقد آمنتُ دائماً بقول أينشتاين إن -الخيال أكثر أهمية من المعرفة-، وأن الخيال ضروري في العلم والبحث العلمي لاكتشاف الروابط الخفية التي قد تغفل عنها الأرقام الجافة وحدها. ومع ذلك، أتفق معك تماماً في أهمية الدقة المادية، وسأعتني بتعزيز الجوانب التوثيقية والأرقام في كتاباتي القادمة دون أن أتخلى عن هذا البعد الجمالي. أقدر صدقك في التقييم، وأعتبره حافزاً للمضي قدماً في تحسين أدواتي. نعم، قد نختلف في زوايا الرؤية، لكننا نتفق على أن هذه التجارب التاريخية كانت محطات أليمة تستحق منا دائماً قراءات نقدية قاسية وصريحة. تحياتي وتقديري لك.
عزيزي الدكتور صادق، تحية طيبة وبعد، أشكرك على اهتمامك بمقالتي ومتابعتك المستمرة لما أكتب، وأقدر صراحتك التي عهدتها فيك، فهي دائماً دافع للمراجعة والتقييم. اسمح لي أن أوضح بعض النقاط التي ربما التبس فهمها في قراءتك الأخيرة للمقال: أولاً، أود التأكيد على أنني لم أكتب هذا المقال -بالذكاء الاصطناعي-، بل هو نتاج جهد شخصي وتفكير نقدي في تجارب تأملتها طويلاً. الذكاء الاصطناعي ليس سوى أداة تقنية مساعدة في التنسيق، ولا يملك القدرة على تكوين الرؤية التحليلية أو استحضار السياقات التاريخية والواقعية التي أنطلق منها. ثانياً، فيما يخص التجربة الليبية، فبالرغم من أنني لم أعش فيها شخصياً كما فعلت أنت، إلا أنني كنت أتابع النشرات الممولة من القذافي و استمع إلى الاذاعة الليبية وكنت على تواصل دائم مع أصدقاء ليبيين، ومع أشخاص عملوا هناك لسنوات طويلة؛ ومنهم استقيتُ تفاصيل دقيقة وفهمتُ طبيعة ذلك النظام من الداخل، وهو ما مكّنني من تحليل أبعاده. وفي هذا السياق، فإن قراءة متأنية للمقال ستكشف أنني لم أكن في مقام -المدح- أو التمجيد، يتبع
(10) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقاله مكتوبه بالذكاء الاصطناعي وغريبه عن الواقعين-
اخي استاذ حميد-تسمحلي اقوللك بضع كلمات- دوغري- انت كاتب محترم وغني ولكن تسئ لكتاباتك بالكتابة وفقا لاختصاص-بتاع كلو - اعمل قائمه لموضوعات السنة الاخيره وسترى ان كتبت من الشعر والغرام الى الفيزياء والحروب- وهذا فوق ذكاء اي عبقري - انا عشت ودرست حوالي 15 سنه في لب التجربة الروسية التي تسمى سوفيتيه- وعملت بروفيسورا في الجامعات الليبيه قرابة 15سنه ايضا ولم يكن اي من المجتمعين عصريين انهما كانا اقطاعيتين باسماء ملفقه ماءخوذه من اداب اخرى سواء التسميات الروسيه الملفقه او هذيانات-الاخ معمر- ثم ارجوك ان تعتني في كتاباتك بالارقام والتواريخ وان لا تكتب بلغة الشعر وانت تكتب عن الانتاج والاستهلاك والاستثمار و و و في العالم خصوصا المعاصر- هذا هو السبب للخلط بلغة الشعر وانت تقصد الحياة المادية الملموسه- ومع الاعتذار هذه المرة الاولى التي اضع فيها صفرا لتقييم المقاله وليس كما يفعل-حسادو- بوضع الاصفار فقط بدافع الاساءه-اعذرني واملي ان تختار مجالا معينا في الكتابة -تحياتي
(11) الاسم و موضوع
التعليق
احمد صالح سلوم نتنياهو إلى السجن وترامب إلى العزل والفائز ايران
الوضع المتأزم هو وضع أعداء إيران واولهم نتنياهو الذي سيدخل السجن بعد هزائمه المروعة أمام المقاومة اللبنانية المدعومة من ايران والوضع المتأزم لترامب الذي سحب الكونغرس منه قرار الحرب ولديه أقل شعبية تقريبا لرئيس امريكي أي أقل من ٢-;-٨-;- بالمئة بسبب التضخم الانتحاري الذي فرضته القيادة الإيرانية على مواطنه ..إيران في احسن حالاتها فقد رممت اغلب ما تم تدميره ا بسرعة فاقت توقعات الاعداء باعترافاتهم بتوفر الدعم الصيني والروسي والكفاءات الإيرانية..إيران والصين اليوم هم من يحكما الخليج الفارسي وكل عدو لإيران سيمنع من المرور من مضيق هرمز واولهم الامريكان والصهاينة اي انتهت قواعدهم الأمريكية الصهيونية للأبد ..فقط من لا عقل له م ولا سخام مازال يتباهى بمجاهدي خلق الموساد الإرهابيين و الفاشلين وعصابات السافاك الفاشي الشاهنشاهي في أوروبا الغربية ههههه
المغالاة في شيء او امر تكون ذات عواقب مضحكة اذا كان الامر او الشيء منخورا من الداخل بعفنه، لقد جعلت ايران والحرس الثوري قطبي العالم الامني والاجتماعي والاقتصادي، في حين ان ايران بلد من بلدان العالم الثالث الذي تأكله المذهبية والعنصرية بشراسة تذكر بالعصور الوسطى يوم كان الملوك والامراء ابناء الله او كلاءه في الارض. عندما يشبع الشعب الايراني خبزا سنصدق السردية التي قصصتها في هذا المقال.
(14) الاسم و موضوع
التعليق
عبدالله مطلق القحطاني الآنسنة منى توسطوا لي ليرفعوا عني حظر
ناقصة العقل والفهم... لم تفهم! من مرّ مرة بمدينة، يمكن أن يتوه إن زارها مرة أخرى، لكن ليس من يسكن فيها. الحبكة جيدة، أحسن بكثير من آخر مرة، لكن... آسف! لم تمرّ. Take care 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
(16) الاسم و موضوع
التعليق
منى قاسم تصويب تصحيف سهو سقوط حرف العُنوان(مُنافقكَ)
قرابة قرن من الزمن الثمين جدا في عصر التحديث الذي وصلت فيه المجتمعات الواعيه الى القمر والمريخ ونحن -في بلاد الرافدين مثالا-لازلنا نلطم الصدور ونمزق الرؤوس والاظهر بالقامة والزنجيل حزنا على -الحسين-اللاوجود له تاريخيا- واساءل الاستاذ الكاتب لماذا تحاشى من ذكر التفريط بقوانا -التقدمية والثقافية العصرية- وقد ضمت الالاف من خيرة ابناء مجتمعاتنا-وتوريطهم بعاهة -الطبقية - بالانحياز الى جانب قوى الجاهلية الروسية مما فرط بقدرات مايمكن تسميته بظلائعنا المثقفة العصرية وجعلها ضحايا وحطب في السجون بل والمشانق ناهيك عن -الغربة المليونية- لكل من يقراء ويكتب وحس انه يعيش في القرن العشرين- لقد نكبت مجتمعاتنا ليس فقط بالعربجيه والاسلامجية بل وبالطبقجية ايضا- خاصة ولان الطبقجية كانوا الاعند في رفع راية معاداة الامبريالية-اي راية معاداة التحديث والعصرنه-تحياتي
إستطعت رؤية الكثير حتى الآن ، لكن هذا لم أر منه إلا القليل !
فهمت أنه إستعراض كلمة نظامه : CONFUSIONE ! لا أحد يفهم ! حتى هي ! !
قبل الآن كانت مشكلتي أين السخرية ، لكن الآن ما يوجد في الروابط ! اللغة ، القصة ، هناك كلمات أم لا ، هل هناك ترجمة ، صور ، التاريخ .................... CHE CONFUSIONE !
إستطعت فهم ( سارة كانت قبل ملاك، وفلسطين قبل تونس ) ولماذا لم تكتب عن الإسلام مثل فلسطين .. لكن باقي التعليق صيني مكتوب بالعربي ! أتقن لغات لكن ليس منها الصينية !
أشد السخرية يقبل ، لكن كيف مع الغموض ؟ Take it´-or-leave it ؟ لكن القارئة تجاوزت إيمان وصارت -REAL - ! تجاوزت مجرد إعجاب بطريقة غريبة أو فريدة في هذا المكان ، وصارت تريد الحقيقة ..
التعليق يتكون من متن ، العنوان والجملة الأولى والأخيرة لا علاقة لهم بمتن التعليق الذي يقول العكس ! المتن لي والباقي للقراء ، فهل الذي لي لا توجد فيه سخرية باقي التعليق ؟ رأيت فيه أكثر !! لا أعلم لماذا !
(20) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان بوتين اساء كثيرا لسمعة روسيا ولشعبها وثقافتها
السيد المترجم كل الدول المحيطة بروسيا غربا ( 12 دولة) هي بلدانا صغيرة عدا بولندا واوكرنيا وجميعها ترتجف ان تستيقظ يوما لتجد دبابات بوتين في عواصمها تماما كما حدث في كييف عام 2022 واوكرانيا بلد كبير نسبيا فكيف ببلدان البلطيق والاسكندنافية واوربا الوسطى وبوتين يشهر سياسة اعادة مجد الامبراطورية الروسية كما كانت عام 1917 اي حتى قبل الثورة البلشفية..انها ليست مشكلة ناتو واميركا تريد شن حرب على روسيا فهذا تسفيط رخيص من بوتين ...الحروب فشلت حتى في افغانستان وايران فكيف بروسيا النووية .رجل مريض بحلم العظمة يتحكم بشعب طالما عانى من الديكتاتوريات القيصرية والبلشفية ولم يتنفس الحرية سوى لعقد سادته الفوضى وجاء سيد بوتين ليعيد النظام والممارسات الديكتاتورية والغزوات لثلاث دول محيطة ..فكيف تريد من الشعوب الصغيرة المحيطة به ان تحب روسيا ولماذا عليها ان تحبها ..انها ربما تحب وتحترم الثقافة الروسية ولكن ليست ثقافة وعنجهية روسيا البوتينية .. اليس مسكينا الشعب الروسي ان يورطه افاق ديكتاتور في حروب كلفته لليوم مليونا في اوكرانيا تحت باب ان الغرب والناتو يريد احتلال روسيا بينما واقعا هو يريد الاحتلال
كذا حال المُثقفين إذا وصفكَ أحدهم بالبروف المنصف قاسم الوفيّ النقيّ البهيّ، سُرقَ وصفه كيديّاً وحُجبَ تعليقه مزاجيّاً !، وطنشكَ حتى ابن مدينتك مدينة الحرف الأوَّل (عليّ الزَّيديّ)؛ فلا يستجيب لك ليستوزرك .. ثمّ نُشر (رثاء حال المثقفين) بغير موضعه (مروج التمدن !).
عزيزي بروف قاسم الورد تطرقت الى رسالة انيشتاين الى فرويد و ذكرت ما ورد مقطع منها... ارجو ان تترك للقاريء فرصة الوصول الى تلك الرسالة/ الرسائل حتى يتعمق و يستفيد و يقع عليه تأثير ما كتبت و ما تتمنى من خلال طرح كيفية الوصول الى ذلك من خلال رابط او موقع او عنوان محبتي