وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، إن الزيدي وجه بتشكيل لجنة تحقيقية، مؤكداً «محاسبة كل من يثبت تورطه بهذا الفعل، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه». وأضاف أن الحكومة تؤكد أن «احترام رموز الدول والبعثات الدبلوماسية الصديقة المعتمدة في العراق يمثل التزاماً قانونياً ودبلوماسياً»، وأن أي تجاوز أو إساءة بهذا الشأن ستخضع للمساءلة القانونية.
الإفراج عن المعتقلين على خلفية حادثة دهس العلم الأميركي، تحت ضغط وساطات على الحكومة. وتقول هذه الأطراف إن الحكومة قد تفرج عن المعتقلين، إذا لم تكن قد فعلت ذلك بالفعل وقت كتابة هذا التقرير، بعد تدخلات وضغوط لمنع استمرار احتجاز من تصفهم الفصائل بـ»المجاهدين». وتقدر المصادر عدد المعتقلين بين 8 و10 أشخاص، فيما وصفتهم حركة النجباء، إحدى الفصائل المنضوية في ما يسمى بـ»المقاومة الإسلامية»، بأنهم مجرد «شباب». لكن وثائق وصوراً لبعض المتهمين في الحادث، مثل ضرغام أبو رغيف، تظهر أنه منتسب إلى الحشد الشعبي، وهو الجهاز الذي تقول الحكومة إنه يخضع لسيطرة رئيس الوزراء علي الزيدي. وجاء التحرك الحكومي بعد أيام من حادثة دهس الأعلام الأميركية، وفي أعقاب تصاعد أصوات من داخل الولايات المتحدة انتقدت ما جرى، ما وضع بغداد أمام حرج سياسي وأمني في التعامل مع الحادث.
(3) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان مشكلة الانسان اعظم من الاشباع المادي
عزيزي استاذ حميد في تعليقك الاخير وردت عبارة اصل الفكرة الفلسفية لدى ماركس ولو اردنا ايجاز جوهر هذه الفكرة فهي محاولة ماركس لمعالجة واحدة من القضايا التي واجهت الانسان القديم والحديث على حد سواء الا وهو التمايز الطبقي وحاول صياغة مجتمع المستقبل انه لا مكان للفقر فيه وهو مجتمع الشيوعية ومهما كان شكل ووسائل الوصول اليه سواء بانهاء ملكية وسائل الانتاج من الاثرياء ( وهو امرا حاولت البشرية به ولم ينجح لاسباب ناقشناها اعلاه) او عن طريق التقدم العلمي والتكنولوجي التي تمكن المجتمعات من زيادة ثرواتها العامة وبه توفر برامج تقضي على الفقر ( وهو مايجري حاليا تحقيقه تدريجيا في الدول الرأسمالية المتقدمة) والتي ستصل للمجتمع الشيوعي عاجلا ام اجلا (أي للمجتمع الخالي من الفقر والحاجة المادية) وبه يكون حلم ماركس قد تحقق وان كان بوسائل غير التي رآها قبل قرنين..ولكن هذه الا قضية واحدة ..هل ان الاشباع المادي سيحل قضايا الانسان ،ماذا عن القضايا الاخرى التي ستظهر بعد الشبع..اني ارى انها ربما اخطر واعظم من حاجة الاشباع المادي للانسان..ربما نحن بحاجة حضارة جدي وماركس جديد روحاني هذه المرة معمم شكرا
- عندما استعملتُ ألفاظا من قبيل -أميرة المكان- أو -أميرتي-، كان الأمر شبيها بإعلان ولاء لأميرةٍ أو لملكةٍ في تلك الأزمنة الغابرة. في ذلك التزام بالكثير. -
(5) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي الفرق بين الملكية الاجتماعية وملكية الدولة
عزيزي د. لبيب، أعتقد أن رؤيتينا بدأتا تقتربان من بعض إذ إن نقطة الضعف في تجارب السوفيت (أو قرارات التأميم القومي كقرارات عبد الناصر والبعث العراقي) هي أنها نقلت الملكية إلى -البيروقراطية والدولة-، فتحولت الدولة إلى -رأسمالي كلي- . وقد كان ماركس في البيان الشيوعي وفي كتاباته المتأخرة مثل نقد برنامج غوتا (1875) وحرب الجماعات في فرنسا (1871) كان يفرق بوضوح بين تأميم الدولة البيروقراطية وبين -تشاركية المنتجين الأحرار-. فالبلاشفة قاموا بمركزة الملكية بيد الجهاز الإداري بدلاً من تشاركية المجتمع، وهذا نقد يُوجه للتطبيق البلشفي ولا ينفي أصل الفكرة الفلسفية لدى ماركس. تحياتي
وفيما العجب ؟ والعراق منذ أكثر نصف قرن يعيش وينتج ويدور ويناور بالكذب والكذابين , الثورة كذبه القائد المخلص المفدى كذبه التصحيح والانقلاب كذبه السياده والاستقلال ومحاربة الاستعمار كذبه والعداله وتوزيع الثروات كذبه التاميم كذبه التحالف الجبهوي كذبه الحروب المتسلسله كذبه اسلحة الدمار كذبه الاحتلال كذبه المعارضه كذبه مجلس الحكم كذبه الدستور كذبه البرلمان والتصويت والديمقراطيه كذبه ومازال الناس يؤمنون بالكذبه كالمدمنين ويدورون حولها ومازال هناك من يشير الى الكذبه دون ان يفعل شيئ اقوالنا كذبه كتاباتنا كذبه لا يقرئها غيرنا ! ........... و كذبه ... كذبه....... كذبه مكتوبه كما يقول ابو وحيد! وسيستمر الكذب يدور و يدور لأن الناس ادمنت الكذب وتخدرت بانتظار المهدي المنتظر (الكذاب الأكبر) عجل الله بظهور كذبته الكبرى..........! فاذا كنت عاجزا امام الكذبه حاول ان تكذب عليها!
من الصعب جدا هنا اثبات الشئ الذى يسمى اديان ؟ السبب انها نزلت فى اوقات قديمه جدا ولانعرف كيف تنزلت والانبياء والرسل مختلفين تماما فى عقائدهم والله حائر بينهم ؟ يعنى اليهوديه مؤكد انها ديانه بشريه وكل انبياء اليهود كانوا حقيقه فى الواقع مجرمين وقتله ولصوص واشرار صعاليك وفى نفس الوقت يعبد اليهود الان هؤلاء الانبياء الكذبه اللئام ؟ كذلك الاسلام دعوته غامضه مبهمه وكلام القرأن كله تناقضات وخزعبلات واخطاء علميه ونحويه ولغويه ؟ المسلمين هنا يعبدوا المحمد ويعتبروه اله لهم بدون جدال , اما الله المذكور فهو تابع للمحمد ومحمد يأمره والله يمتثل لكلامه ؟ كذلك المسيحيه وهو منبثقه من اليهوديه ولكن هنا اليسوع فضل ان يكون مسالم ومحب بعكس الاله اليهودى الشرير ؟ مشكله المسيحيه انها تتكون من طوائف عديده ومختلفه جذريا وبينهم كراهيه واحقاد ونحن هنا لاننسى المجازر التى وقعت بين الكاثوليك والبرستانت والتى خلفت مئات الالاف من القتلى ؟ اما الاديان الاخرى مثل الهندوسيه والبوذيه والشنتو وعبده النار والفأر وفرج المرأه فهى اكيد فلسفات بشريه مختلفه وليس له اى علاقه بخالق هذا الكون الغامض المحير
(8) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان مقولة الغاء او نقل الملكية تناقض نفس فلسفة ماركس
الاخ حميد اود ان اوضح مسألة اعتقد انها مهمة وتمثل جوهر الاختلاف بين رؤيتينا للماركسية وهي الغاء ونقل ملكية وسائل الانتاج من الرأسماليين لكي يتم القضاء على الاستغلال الطبقي كليا( تشبه قرارات عبد الناصر التي نقلها عن السوفيت) واصلها وردت في -البيان الشيوعي-عام 1847 كمقولة سياسية في بيان عام وليست لها اصل فلسفي كمقولة الصراع الطبقي مثلا فهي تناقضها تماما، حيث صراع الطبقتين يؤدي للتطور اما القضاء على احداها وهنا الرأسمالية فسيلغي هذا الصراع ومنه يحصل الركود ، انها مجرد مقولة سياسية وردت في بيان ( تشبه قرارات مجلس قيادة الثورة زمن صدام مثلا لاغير) ولا تشكل جوهر الماركسية كفلسفة انما البلاشفة جعلوها انما هي الماركسية وهذا دجل على ماركس نفسه كفيلسوف.. والدليل على ذلك ان ماركس لم يرجع اليها اطلاقا بعد ذلك لافي كتابه رأس المال بل ولاخر حياته فهو يعي انها مجرد عبارة في بيان ثوري لاغير ولا تشكل اسس اقتصاد جديد بديل والا لصاغ اسسه وقوانينه في مجلده الضخم الرأسمال. ولا تشكل اساسا لاقتصاد بديل للثورة الصناعية والا لصاغ ماركس اسسه و قوانينه انها ليست جوهر الماركسية واقعا انما جعلها البلاشفة
إن الذكاء الاصطناعي في ظل علاقات الإنتاج الرأسمالية يؤدي إلى أزمات بطالة وتفاوت طبقي حاد، ولن يخدم مجتمع -الضمير والمشاعر- إلا إذا تم تحرير أدوات الإنتاج الرقمية والتكنولوجية من احتكار الملكية الخاصة. وأخيرا، يجب أن لا ننسى أن الماركسية ليست نصوصاً مقدسة أو أدوات جامدة أُنزلت في القرن التاسع عشر، وهي بالتأكيد بحاجة إلى تطوير أدواتها لتناسب عصر الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي. لكن اختزالها في -الجانب الأخلاقي- والتخلي عن نقد أدوات الملكية والسلطة الاقتصادية يجعلها بلا مخالب في مواجهة التوحش الرأسمالي المعاصر. تحياتي وتقديري العالي لهذه المحاورة الفكرية الممتعة. ألقاك على خير
فالانتخابات والحريات الممنوحة في ظل الرأسمالية تظل محصورة بإطار الطبقة المهيمنة التي تملك وسائل الإعلام وتمويل الأحزاب والتأثير على القرار السياسي. صحيح أن اليسار الاجتماعي الإصلاحي الذي تتحدث عنه استطاع تحقيق مكاسب مؤقتة في منتصف القرن العشرين، لكن مع صعود -النيوليبرالية-، تم تفكيك معظم هذه المكاسب الخدمية والاجتماعية بمجرد تباطؤ معدلات الربح الرأسمالي. ألا يثبت هذا أن -الإصلاح الأخلاقي- للرأسمالية دون تغيير بنيوي في علاقات الملكية يظل هشاً وقابلاً للانتكاس؟ طرحك حول أثر -مجتمع الذكاء الاصطناعي- والوصول إلى الرفاه والكفاية يتقاطع فعلاً مع تصور ماركس للمرحلة الشيوعية (حيث ينتهي شح الموارد وتتحقق المقولة: من كلٍّ حسب قدرته وللكلٍّ حسب حاجته). ولكن، كيف سيمكّننا الذكاء الاصطناعي من تحقيق الرفاه إذا ظلت ملكية أدوات التكنولوجيا والبيانات الضخمة محتكرة بأيدي شركات كبرى تستهدف الربح وتستغني عن ملايين العمال دون التزام اجتماعي؟ يتبع
تطرقت إلى تضخم جهاز الدولة وتحوله إلى سلطة قمعية (كما حدث في الاتحاد السوفيتي أو التجربة الناصرية) وهذا أنت محق فيه ونقد في محله ، لكن يجب أن تعلم أن ماركس نفسه لم يدعُ إلى رأسمالية الدولة البيروقراطية التي سميناها اشتراكية في الاتحاد السوفييتي وأقماره والأنظمة الناصرية والبعثية. في كتاباته عن كومونة باريس ، أكد ماركس بوضوح أن الطبقة العاملة لا يمكنها ببساطة الاستيلاء على آلة الدولة الجاهزة وإدارتها لحسابها، بل يجب تحطيم هذه الآلة البيروقراطية والاستعاضة عنها بإدارة ذاتية مباشرة من المنتجين (الإدارة المجتمعية المباشرة وليست قيمومة الدولة الاستبدادية). لقد تمثلت أزمة التجارب السوفيتية في تحويل -ملكية المجتمع- إلى -ملكية بيروقراطية الدولة- (رأسمالية الدولة)، وهو ما حذر منه العديد من المفكرين الماركسيين النقديين. ترون أن النظم الرأسمالية أصبحت أكثر جاذبية بفضل صندوق الاقتراع والخدمات وحرية الإضراب، وأن اليسار الاجتماعي الجديد يبحث عن إصلاحات تحجم رأس المال دون المساس بالملكية. لكن الواقع اليوم يظهر محدودية هذا الطرح. يتبع
عزيزي د. لبيب، تحية طيبة وبعد، أشكرك على هذه الردود الغنية والمفصلة التي تفتح باباً واسعاً لنقاش فكري جاد ونوعي حول جوهر الماركسية ومستقبل الفكر اليساري. أتفق معك في كثير من النقد الفلسفي والسياسي المعاصر للتجارب الشمولية، ولكن دعني أختلف معك في نقطة جوهرية تتعلق بـالعلاقة بين -الأخلاق- و-الاقتصاد- في الفكر الماركسي. إن الاختلاف الجوهري بين ماركس ومن سبقوه من الاشتراكيين الطوباويين (أمثال سان سيمون وفورييه) يكمن تحديداً في أنه لم يبنِ اشتراكيته على منطلقات أخلاقية مجردة؛ بل على دراسة قوانين الحركة الاقتصادية للرأسمالية (تراكم رأس المال، فائض القيمة، والقوانين المادية للتاريخ). الأخلاق عند ماركس ليست محركاً للتاريخ بل هي انعكاس للبنية التحتية (علاقات الإنتاج). وبالتالي، فإن القول إن الماركسية عبارة عن -دعوة أخلاقية وانسانية- يجردها من قيمتها التحليلية والتفكيكية لآليات الاستغلال، ويحولها إلى مجرد أمنيات طوباوية لطيفة لا تملك أدوات التغيير.
يتبع
(13) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل مقاله مهمه وحيويه وتحرك المياه الراكده
يرتبط الذكاء الاصطناعي بالنظرية الماركسية والمشاعية (الشيوعية) باعتباره يُمثل أعلى مراحل تطور -قوى الإنتاج-، والتي تمتلك القدرة على نقل البشرية إلى مجتمع الوفرة، أو تعميق الفجوة الطبقية في ظل الرأسمالية. التحليل الماركسي يرى التكنولوجيا ليس كأداة محايدة، بل كعنصر يتأثر مباشرة بـ علاقات الإنتاج والملكية. ويمكن تفكيك هذه العلاقة التبادلية من خلال عدة محاور أساسية -. احتكار وسائل الإنتاج والـ -رأسمالية التقنية- • من يملك الذكاء الاصطناعي؟ ترى الماركسية أن المشكلة الحالية لا تكمن في التكنولوجيا نفسها، بل في ملكية البنية التحتية والبيانات والنماذج. بدلاً من أن تُسهم التكنولوجيا في تحرير الإنسان، يجري احتكارها من قِبل شركات التكنولوجيا الكبرى
طريق نحو -المشاعية الرقمية- ومجتمع الوفرة • تحقيق حلم ماركس للشيوعية: يرى بعض المفكرين اليساريين أن الذكاء الاصطناعي هو الأداة التقنية التي طال انتظارها لتحقيق -مجتمع الكفاية والرفاهية- (المشاعية). فالتطور الآلي الهائل قادر على توفير الاحتياجات المادية الأساسية للبشرية بأقل جهد إنساني ممكن، مما ينهي الصراع الطبقى القائم على الندره-- أزمة فائض الإنتاج والانهيار: بحسب التنبؤات الماركسية، تقع الرأسمالية هنا في معضلة قاتلة؛ فإذا أدت الأتمتة إلى بطالة واسعة النطاق وغياب الأجور، فلن يتبقى من يمتلك القدرة الشرائية لشراء السلع المنتجة، مما يقود السوق إلى أزمة كساد وانهيار هيكلي
موضوع غزة موضوع مؤلم لكل إنسان حر و جرحه سيظل ينزف مادام الطغاة يتلذذون في سحق الحياة على هذه البقعة من العالم. و الممثلة انجلينا من اكثر ممثلات هوليوود مساندة للشعوب المنكوبة في العالم فتحية لها و لكل إنسان يحاول من خلال عمله ان يسلط الضوء على القضايا الإنسانية و يؤدي و لو دورا بسيطا في رفع الظلم و ووقف هذه المآسي.
عزيزي بروفيسور قاسم الورد اعذرني بقول التالي مع الاحترام لك و ما قدمت... لماذا لا تترك ال--أنا-- و تتمسك بقيمة --نحن الكبيرة-- لماذا لا تترك الشطرة الحبيبة على قلوبنا جميعاً حيث ذكرتها للمرة الثانية في رسالتين الى الزيدي الاولى عرضت عليه ترشيحك لتولي وزارة الثقافة/ وزيراً للثقافة و هذه الثانية بعد عدم فسح المجال لك بحضور الامسية الشعرية هذه-- و تتمسك بالعراق الكبير و العزيز على قلبك اكرر لك التحية و من خلالك لموسكو الصغيرة اليكم عن موضوع وزير الثقافة https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=916040
اهنئك بحرارة على هذه المعلومات الكثيرة والمثيرة التى تدل على ذاكرة قوية . ميزة المقالة الرئسية عن العراق نشر الذكريات الشخصية التى لا نعرفها . والكلام يطول عن العراق : 1 -فى عام 1988 صدام حسين (رغم الحكم الذاتى للكرد) قتل بالغازات السامة مئات الآلاف منهم وشردهم .. ( فى مصر في 9 أكتوبر 2011 دهس العسكر الأقباط بالدبابات أثناء مظاهرة سلمية أمام مبنى ماسبيرو وفى العراق رموا الكرد المقتولون فى مقبرة جماعية) 2 - فى 2003 شنت أمريكا الحرب ضد العراق (بحجة القضاء على أسلحة الدمار الشامل ) وعند شنق صدام رفض تغطية رأسة وذاق من نفس الكأس. 3 - أيام الثورة الفرنسية الأرهابى روبسبير تسبب فى قطع رؤوس المئات وذاق أيضا من نفس الكأس أطلق أحدهم الرصاص على وجهه ثم قطعوا رأسة بالمقصلة (للأسف فى خط المترو 9 توجد محطة باسمه بجوار محطة فولتير !) مع مودتى مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
(19) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين لكل ممثل طريقته الخاصة بتقمص الأدوار التي يلعبها
الأستاذ الفاضل حسام موسى المحترم تحية طيبة من المعروف أن لكل ممثل طريقته الخاصة في تقمص الأدوار التي يلعبها . وحسناً حسمتم بلا جدوى الكلام عمّن هو الأفضل، ولكن التفوق في الإبداع الفني يفرض نفسه على التاريخ . الممثلون المصريون الذكور هم من أحسن الممثلين في العالم قاطبة في أدائهم لأدوار البطولة والأدوار الثانوية، سواء بسواء؛ عكس البطلات الإناث اللائي بقيت جاذبيتهن التصويرية (فوتوجينيك) هي السبب الأهم والأول في دخولهن صناعة السينما أولاً، وبقى أداؤهن التمثيلي نمطياً طوال مسيرتهن الفنية؛ وهذا ينطبق على السينما العالمية عموماً، ولكنه يتبلور على نحو أبْيَن في السينما المصرية. لذا نجد أن ممثلات الأدوار الثانوية المصرية هن أكثر أبداعاً من البطلات النجمات في العديد من الأفلام. أدعوكم للتفضل بأعطاء أعظم ممثلَين مصريين عملاقين حقهما في هذا الحقل: هند رستم (التي تضع فاتن حمامة بالجيب الخلفي لبنطالها) ومحمود المليجي . فائق التقدير .
نجد اليوم لحركات اليسار الاجتماعي نموا هائلا بين السكان تقوم عل منطلقات اخلاقية وانسانية تتشارك بها مع منطلقات الماركسية ولكنها ترفض نموذج الدولة الشمولية بتملكها لمرافق الانتاج والاقتصاد لخوفهم المبرر من تسلط الدولة وتغولها لو تم لها ذلك..واقعا انهم ماركسيون في المنطلقات ولكنهم غير ماركسيين في الادوات ابدا..انهم يريدون ايصال حكومات للحكم تحد من توغل الرأسمال وتوجيه ادارة الثروات لاغراض اجتماعية وانسانية وبيئية وخدمات متطورة بدلا من حكومات متغولة تدعي انها تقيم عدالة باجهزة القمع ومصادرة الحريات..هذا اليسار هو الذي واقعا سيكتشف ادواة جديدة للماركسية ويطرح حلولا بديل الوصفة التي اختصرت بها الماركسية بنقل الملكية سادت ويتم التشبث بها كانها ايات مقدسات وليست فكرا انسانيا.. ان نقاشي لمقارنة مجتمعات الكاء الاصطناعي والوصول لمجتمع الكفاء والرفاه يلتقي بتصور ماركس لمجتمع الشيوعية، بمعنى اخر ان اليسار الاجتماعي سيفرض اصلاحات كبيرة وجوهرية في توجيه دفة التطور وربما سيصوغ وسيفرض اقامة مجتمعات ضميرية ومشاعرية بعد الشبع الاقتصادي ..هذا لايخالف ماركس لو نتفحصه جيدا مع التقدير
اود الاكمال لتعليقي الاول بالقول ان النظم الرأسمالية اصبحت اكثر جاذبية وقبولا من تلك التي طبقت طروحات الماركسية بنقل الملكية للدولة حيث رؤا انهم على الاقل يرون فيها وسيطا ويمكنهم تغيير حكامهم واحزابهم بالانتخابات حيث يعاقبون من يخذلهم وينتخبون من ينصرهم ولهم حق الرأي والاضراب وممارسة الحريات التي صودرت باسم الجماعة ( التي تحدثت بها الدولة المالكة المتحكمة انها تمثلها لتبرير قمعها ومصادرتها) ..لا اعتقد اننا سنختلف كثيرا في هذه السردية ولا هناك من يستطيع نفي هذه الحقائق بسهولة وفق ما رأته البشرية في تجارب الاتحاد السوفياتي والصين وحتى بعض بلداننا العربية مثل مصر والعراق حيث توحشت الدولة بعد نقل الملكية لها واصبحتجهازا وحشيا مخيفا استغول واستولى على حياة الناس واستعبدهم والنتيجة التي يمكن الخروج بها بما يخص الماركسية انها انطلقت لاعتبارات اخلاقية وانسانية ويجب ان ينظر لها دوما هكذا ومنها توجب اعادة صياغة ادواتها. بعدما فشلت اطروحة نقل الملكية بدلا من اعتبار هذه الاطروحة الفاشلة هي جوهر طرح الماركسية .ان الرجوع للاساس الاخلاقي والانساني الذي قامت عليه ربما يؤدي لاعادة صياغة ادواتها
(22) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الماركسية كدعوة اخلاقية انسانية افضل منها اقتصادية
عزيزي الاخ حميد ان نقد الرأسمالية ينطلق في الاساس من دعاوى اخلاقية يمكن ايجازها بازالة الفوارق الاجتماعية بسبب تملك الثروة وتلاها ازالة الفوارق في النفوذ والسلطة وكلاهما تم انجازه بعد الثورة الفرنسية واقرار حقوق المواطنة واضافة ماركس كانت بالاساس تمكين الناس من الاشراف على توزيع الثروة لاقامة عدالة اجتماعية اقتصادية وحلها الجذري يتم بنقل الملكية الى المنتجين والدولة وانهاء طبقة الرأسمال كليا ..المشكلة هنا ان قوانين الاقتصاد تنهار كونها لا تتحمل طروحات سياسية مثل التي اعلاه بتحويل الملكية للدولة فهنا ظهرت وفي التطبيق مشكلتان كبيرتان الاولى تضخم جهاز الدولةنفسها ومنها تحولها من وسيط قانوني لحماية المواطنة حقوقها الى جهاز قمعي يمكنه مصادرة هذه الحقوقباسم الجماعة ومنه نشأت الدول الشمولية والقضية الثانية ان هناك طبقة ادارية حكومية متنفذة حلت محل الرأسماليين تتمتع بكلا الامتيازات وبالنفوذ اي نفسها التي انتقدتها الماركسية لدى الرأسماليين..ولو نظرنا للفرق من وجهة نظر العامل فلا فرق بينهما سواء يبيع قوة عمله للرأسمالي او للدولة كلاهما واقعا واحدا واقعا عنده ..يتبع
تحية للاخ الدكتور علي منهل مقال دير شبيغل يجانس الحقيقة فالهوة تتسع باالانتقال للاقتصاد الرقمي وحصل تراجع مليونيرية الصناعة الى الدرجة الثانية وحل محلهم مليارديرية بل تريليونية التكنولوجيا الى المرتبة الاولى اما الطبقة العاملة والعامة في المجتمع فقد انتقلت الى شبه متوسطة والواقع انها ِسُمِّنت او تسمن بما يكفي فقط لكي تستهلك اكثر كيلايصاب السوق بالكساد..هل يمكن لنظم الذكاء الاصطناعي كسر هذه المعادلة ،لا اعتقد ذلك ما دامت نفس الاسس الحالية التي يسير عليها ويتطور الاقتصاد وما دام ليس هناك بديلا قابلا للتطبيق خلافها (مثلا نقل الملكية للدولة والقضاء على الرأسمالية لايعتبر اليوم حلا فقد فشل كونه حلا سياسيا ثوريا لاغير يفتقد لاسس تضمن تطور الاقتصادويحمل اسس الركود كما اثبتت التجربة السوفياتية مثلا عدا ضريبة هامة تدفعها المجتمعات بسواد نموذج الدول ذات النظم الشمولية التي تقمع وتصادر الحريات)..ان جل مايمكن ان يحلم به الانسان من الادخال الواسع لنظم الكاء الاصطناعي هوامكانية تقليص ساعات العمل وضمان دخل مقبول لعيش شبه مرفه..وستبقى الانسانية تنتظر لصياغة اسس جديدة لادارة اقتصادها وحياتها شكرا
الشئ المضحك ان السوريين وضعوا ارهابي داعشي يحكم سوريا وذاهبين يحرروا السويد من اليمين المتطرف. ومن المضحك ايضأ ان تجد اسرة سورية تستجدي الاقامة بكل الوسائل الشرعية وغير الشرعية بمنطق خطورة العيش في سوريا الغير أمنة وبمجرد حصولهم علي الاقامة تسافر الاسرة باكملها لقضاء الاجازة في سوريا التي بين يوم وليلة اصبحت منتجع للاجازات. العالم لم يعد يطيق اسم لاجئ. حتي كاتب المقال يعيش في نفاق كما لو كانت السويد بلده وهو يحاول تخليصها من اليمين المتطرف في حين ترحيبه بالارهاب الاسلامي في سوريا.
تنسب المعرفة والتطور التقني حصراً للطبقة الرأسمالية بقولكم: (-وهذه ليست إنتاج الطبقة البروليتارية إطلاقاً بل هي نتاج التطور الذي أملته الرأسمالية-). لكن الاختراعات المعرفية والتقنية هي تراكم علمي إنساني ( أجراء ويمثلون الياقات البيضاء/البروليتاريا الذهنية). الرأسمالي يوفر التمويل ويتملك البراءة، ولكنه ليس هو من يُنتج المعرفة العلمية بذاته.الـ UBI في أقصى طموحاته الرأسمالية يمنح حداً أدنى للبقاء الكفافي لضمان عدم حدوث ثورات وجوع، ولكنه لن يمنح الطبقات العاطلة رفاهية ولا توازناً للثروة، بل سيصنع طبقة جديدة من المتلقين المحرومين سياسياً واقتصادياً مقابل نخب فائقة الثراء تملك مفاتيح الخوارزميات والسيرفرات (الإقطاعية الرقمية). تفترض أن الرأسماليين سيقبلون بفرز أرباحهم ودفع ضرائب ضخمة جداً لتغطية رفاهية مجتمع كامل لا يعمل، دون أن ينعكس ذلك على صراع طبقي وسياسي حاد وشامل حول من يسيطر على القرار وعلى الدولة. استدعاؤك مقترح بيل غيتس حول -ضريبة الروبوت- والنماذج المتداولة عن الـ UBI كأنها كشوفات حديثة، في حين أنها أطروحات نوقشت واستهلكت صحفياً وأكاديمياً بشكل مكثف منذ عام 2016. تحياتي