شكرا أستاذ علي على ما طرحته من أسئلة هامة وما أثرته من إشكاليات معقدة وأنا أتفق مع الكثير مما ذكرت فهناك فساد ذمم بالفعل في معظم المؤسسات الدينية هذا بالاضافة إلى أنهم يشغلون الناس بقضايا قديمة لا أهمية لها في عالمنا المعاصر.. مثلا في البداية كان هناك أسلام واحد ولكنه تحول إلى مذاهب عدة وتفسيرات متناقضة وأصبح لدينا إسلاميات متعددة بفضل هولاء ونجحوا في السيطرة على عقول الناس، أنا أدعوا في المقال إلى محاولة الاستفادة من الروحانيات في الأديان لمواجهة التحديات الاقتصاديّة العديدة التي نواجهها في العالم العربي بشكل جديد وغير مستفز، لأحد مع أطيب تحياتي
الاخوة حميد وعبد الرحمن ألحضارة الغربية قائمة على اسس عقلية فلسفية وعلمية ووضعت هدفها اقامة دول ومجتمعات قابلة للاصلاحات و للتطور الحضاري وكلاهما على اسس عقلية دون تراتيل دينية عاشتها البشرية منذ نشوئها وانتقال الحضارة للعقل وابداعه في بناء الدول والمجتمعات على اسس علمية ( وليس ايديولوجية ) هو النقطة المميزة لها كما وفي التاريخ المعاصر والحديث فهي ليست نظما سياسية تتبدل ولا هذه الحضارة نشأت بفضل نهب خيرات الشعوب كما يحب اخواننا الدعوجية والماركسية العرب مايرددونه بل بنيت بعقول مثقفيها وسواعد ابناء هذه الامم بعد الثورة الصناعية العقلية العلمية وانتجوا القاطرة والسيارة كما انتجو نموذج الدولة العلمانية والديمقراطية ..وما تكتبونه عن انهيار الغرب واقعا معناه انهيار كل هذه المفاهيم التي كافحت من اجلها الانسانية على مدى العصور ..وهذه الحضارة اوضحت ان هدفها وعليها اشباع شعوبها طعاما اولا من خلال تطوير انتاجيتها واقتصادها ثم بناء دول تؤمن بالمساواة والحريات ثم بعدها يصبح ممكنا وفقط بعد الشبع الحديث عن اقامة العدالة الاجتماعية مرفقة بالحريات معا ودون واحدة على حساب الاخرى وهي تسير بهذا الاتجاه
إن كنتم ترون البارزانين يشكلون خطرا على الدول المحتلة لكوردستان فانت متوهم ،. البارزانيون اكثروا خطورتا على مستقبل الدولة الكوردية حتى من المحتلين .. لقد قاتلوا اكراد ايران ارضاء للجمهورية الاسلامية ، وقاتلوا حزب العمال بككة بالتعاون مع الاتراك ، واستغلوا (ان ك س) ومع الميت التركي ضد روژئاوا وادخلوا عملائهم للبرلمان التركي قمة الخيانة .. ليست هناك شي اسمها بارتي الواقع هي عائلة البارزاني هم الحزب ..
اهلا دكتور محمود بكير وتحليل جميل , فى تقديرى ان البشريه معذبه وحائره منذ ان بدأ رجال الدين على اختلاف مشاربهم ومعتقداتهم فى حملاتهم الخبيثه فى تسميم الافكار وزرع الخوف والجبن وعدم السؤال والصمت بين الناس والطريق البديل وهو تحليل منطقى وعقلانى يفند الدين ورسالته للخلق ؟ عندما تقول يجب الاستفاده من الدين لخلق حوار ورساله الى تابعى هذا الدين ؟ الاشكاليه هنا ان الدين يجب ان يؤخذ كله وليس جزء منه لااغراض انسانيه واقتصاديه ومجتمعيه ؟ مثلا هنا فى منطقه الشرق العروبى الاسلامى الموبؤه فأننا نجد ان الناس مستسلمه تماما وخانعه لرجال الدين الخبثاء الماكرين الفاسدين والذين لهم حلف مشبوه مع رجال الحكم والسياسه لكى يستمر موال الاستبداد والديكتاتوريه والعربده والظلم والقهر والسرقه والتعتيم والاجرام وكل شئ يتم بأسم الدين والشيوخ ؟ الغريب اننا بصدد اديان عديده مختلفه جوهريا وجذريا عن بعضها البعض وايضا فلسفات مجتمعيه عديده ؟ هل تعرف ان عدد الاديان فى عالمنا يتعدى عشرين الف دين ؟ الغريب ان كل منهم يعتقد اعتقاد وثيق ان دينه فقط هو الصح والصالح والجيد وباقى الاديان كلها كفر وضلال وفجور ؟ شئ محير ومحبط
خطأ، لأن ذلك المكان تختلف قواعده عن المقالات. ) : التعقيد الموجود في القصص جعلني أتبع ، ومن حين لآخر أودع لغتي أشياء ، لكني لم أفرض بل فقط تابعت .. سيختلف القادم بعد هذا التعليق عن كل الماضي : أخذت كل ما أريد الآن ووصلت إلى ما أريد .. الإبهام جميل ومهم كأهميته في اليد و .. أكثر !
في المستقبل ، لن أفرق بين الإقتباسات وكلامي : { ( الثلاث وجهتهن بسمة، وبسمة لا تحب الفرنسية لا تتقن الإنكليزية لكن تغني إيطالي ) : والإسباني ؟ } ستكون { الثلاث وجهتهن بسمة، وبسمة لا تحب الفرنسية لا تتقن الإنكليزية لكن تغني إيطالي .. إسباني ؟ }
فوجدت ترجمات حرفية لعبارات لا توجد في ثقافة العربية (- أنا طفل كبير .. - ولد واحد... كبير! - أريد أن نفتح... )
وجملا تحيل مباشرة إلى إيمان وملاك بل كأنها إقتباسات ( - شككتُ في أني تحولتُ إلى شفاف البارحة .. - لماذا خياران فقط؟!! عندي ثالث!! )
كل الظروف توفر لوفاء لتمضي قدما فيما تريد ومع من تحب ، ونفس الشيء لسارة . لكن برغم كل ذلك ، ومن ( معرفتي بالأصول ) أعلم أن شيئا من ذلك لن يحدث ، لسببين : حبا للنساء وحبا للوطن .. الشذوذ ممنوع دائما والمثلية الجنسية مجرد وسيلة لغاية ولذلك المحور الوحيد الذي يستقبل القصص هو كتابات ساخرة .
أحيانا أقول ربما كان يفضل أني لم أحضر ولم أهتم .. تعليقاتي مع أجوبتك وضحت كثيرا للقراء ، ومنذ البداية لا أعتقد أنك كنت ستهتم وستشرح .. كنت ستكتفي بالذي ورد في مقال أمة القضيب ( الأخت/ الأم مجرد تجلي من تجليات الهوية الحقيقية، ولذلك أتكلم عن الحب، بطريقة ساخرة بالطبع، في مورد كلام عن الوطنية. )
منذ قرابة سنة قلت ( ذلك الأحد فرض لغة مُبهمة مُشفّرة يصعب إن لم يكن يستحيل فهمها من عابر السبيل، وسمحتُ بذلك ولم يكن
أشكرك صديقي على هذا الربط المهم مع فيلم حياة الماعز. بالفعل، العمل القسري كما يقدمه الفيلم يضيء جانب واضح من مفهوم “العبودية الحديثة” الذي تناولته في المقال. لكن ما يلفت الانتباه ليس فقط قسوة الممارسة، بل الطريقة التي تتحول بها هذه الممارسات إلى جزء من نظام اجتماعي واقتصادي يُعيد إنتاج نفسه، بحيث يبدو منفصل عن الضمير الفردي لمن يمارسه. وهذا بالضبط ما حاول المقال الإشارة إليه: أن العبودية لا تعيش فقط في صورة القهر المباشر، بل أيضا في البنى التي تجعل هذا القهر ممكنا ومقبولا ومُعاد إنتاجه باسم القانون أو العرف أو الضرورة الاقتصادية. الف شكر وتقدير
أشكرك على هذا التعليق. في الحقيقة لم أستشهد بالمثل لتبريره أو الدفاع عنه، بل لأنني أردت الكشف عن المنطق الكامن وراءه؛ أي أن العبودية لا يمكن أن تستمر إلا بالقهر والعقاب. أما ما تفضلت به بشأن العبودية الفكرية فهو قريب من الفكرة التي حاول المقال الوصول إليها في خاتمته، وهي أن القيود قد تختفي من المعصمين لكنها تبقى أحيانا في العقول والوعي. ولذلك فإن معركة الحرية ليست فقط ضد السلاسل المادية، بل أيضا ضد كل أشكال الخضوع التي تجعل الإنسان يظن نفسه حر وهو ما يزال أسير. الف شكر
الصديق العزيز د. آدم لقد تناولتم موضوعا غاية في الأهمية ما ذكرني بفيلم -حياة الماعز- الذي يمثل تجسيداً سينمائياً صارخاً وواقعياً لـ -العبودية الحديثة- التي تناقشها في مقالك، وتحديداً في شقها المتعلق بـ العمل القسري وسلطة القهر والتحكم بالبشر كسلع. الفيلم، المأخوذ عن رواية واقعية للمؤلف بنيامين حول قصة العامل الهندي -نجيب-، يتقاطع بشكل مذهل مع الأفكار الفلسفية والاجتماعية التي وردت في المقال. قصة الصديق -اليساري القديم- الذي انفجر في وجه عاملته المنزلية مستدعياً عقلية السيد والعبد تتجسد في الفيلم، يتجلى هذا الفصام الأخلاقي في المجتمع؛ فالكفيل الذي يمارس أبشع أنواع السادية والاستعباد بحق -نجيب- في أعماق الصحراء، هو نفسه الشخص الذي يرتدي ملابس نظيفة، ويصلي، ويمارس حياته الطبيعية عندما يعود إلى المدينة. بالنسبة له، لا يرى أي حرج أخلاقي أو ديني فيما يفعله، تماماً كالشخصيات التي أشرت إليها في المقال والتي تبحث عن -إضفاء المشروعية- على الاستعباد تحت مسميات مختلفة. شطرا وألقاكم على خير
تحياتي انا لم اقل ان امريكا اعتمدت على اليابان والمانيا،بل قلت شيئا محددا أن امريكا استفادت من صدمة اسعار النفط بعد حرب ١-;-٩-;-٧-;-٣-;- بل وشجعت هذا النزوع لضرب اقتصادات اليابان والمانيا الغربية ،فتلك الدول تعتمد على استيراد النفط بكثافة خصوصا من الشرق الاوسط
عندما تحدثت عن *أفول الغرب*لم أقصد بالضرورة انهياره وتفككه ،انا قصدت شيئا اخر ،لن يخضع العالم مرة لهيمنة غربية أحادية ،لن يكون لدى امريكا ولا دول أوروبا رفاهية التدخل في البلدان الأخرى مع تفاقم أزماتهم الداخلية والتناقضات الاجتماعية هناك .مع أمريكا هناك أزمة مديونية هائلة وميل لارتفاع الفوائد على سندات هناك .مع وجود لامساواة هائلة بالدخل والثروات ونزوع للحروب والتوسع وأثر ذلك على الاقتصاد الأمريكي وتمرد على سطوة الدولار .نحن لا نتحدث بالفراغ ،في حالة أوروبا أي محلل سيقول لك أن الحرب الروسية الأوروبية الحالية لا تصب في مصلحة أوروبا وخصوصا ألمانيا لان اي نهضة اوروبية لن تقوم الا على الموارد الرخيصة القادمة من روسيا والدول السلافية الأخرى وهذا ما لاتريده امريكا .والان أوروبا تعاني خصوصا مع اغلاق مضيق هرمز ..انا لا اتحدث من فراغ الغرب الان يعاني من اضمحلال قدراته الصناعية من عدة عقود وقد تجد دول اوروبا نفسها تنتكس الى ماقبل الاتحاد الأوروبي لأن هذا الاتحاد يقيد السياسات الداخلية للكثير من الدول الغير مستفيدة بالاخص دول جنوب اوروبا.
مع معرفة الأصول، تصبح ملاحظة المراد سهلة... ملاك الثانية ستنتظر، حزينة... وإلى ذلك الحين: [https://www.youtube.com/watch?v=ZSx1-XFrIk0&list=RDZSx1-XFrIk0&start_radio=1] 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
أشكرك يا دكتور لبيب على تعليقك وإضافتك للمقال ، ، بالفعل كل محاولات الإصلاح السابقة خاصة في القرن الماضي فشلت لأنها استبعدت الدين تماما من العملية لأنها نظرت له على أنه عائق لا أمل منه وأعتقد أن هذا كان خطأ ولذلك ذكرت في المقال أننا لن نستطيع اجراء أي إصلاحات بدون مشاركة الدين واقترحت المدخل والطريقة التي ذكرتها لعل وعسى، مع أطيب تحياتي
ايران بجمهوريتها الإسلامية الرثة، هي راس الافعى ومملكة الظلام ومصدر الفتن، مملكة الملالي البائسة هي سبب انتشار الاسلام السياسي المدمر الدموي عبر التاريخ وعلى امتداد الجغرافيا. الملالي لا يصنعون أوطان بل يخربون الأوطان، والعراقيون واللبنانيون ولا سيما شيعتهم هم أكثر من عانى من مشاريعها الصفوية الرخيصة.
أنا هنا لا أتمنى انهيار الغرب، ولا أنكر منجزاته العقلية والمؤسساتية الرهيبة، لكني أرصد واقعاً جيوسياسياً جديداً يتجاوزه وهو أن أفول عصر -المركزية الغربية المطلقة- لا يعني انهيار الغرب، بل يعني نهاية احتكاره المطلق لقيادة العالم. الواقع المشهود اليوم في عام 2026 يؤكد أن العالم لا يتجه نحو -انتحار حضاري- بسقوط الغرب، بل نحو تعددية مراكز . هناك قوى كبرى صاعدة (مثل الصين، الهند، وتكتلات كـ -بريكس-) لم تعد تدور في الفلك الغربي، بل باتت تشكل مراكز ثقل اقتصادي، تكنولوجي، وعسكري موازٍ. بل إن الرأسمالية نفسها لم تعد -بضاعة غربية- حصرية؛ فالصين مثلاً تبنت -رأسمالية الدولة-، وتوحشت فيها، واكتسحت بها الأسواق العالمية. ما أحاول تفكيكه هنا هي المغالطة التقليدية التي تقع فيها النخب العربية دائماً، والتي تحصر الخيارات في ثنائية حادة: إما التبعية المطلقة للغرب واعتباره نهاية التاريخ، أو الحلم الطفولي بانهياره التام..الواقعية السياسية تقول إن الغرب سيبقى قطباً قادراً، قوياً، ومؤثراً، لكنه لن يعود -مركز العالم الوحيد-؛ إذ يتعين عليه من الآن فصاعداً العيش في عالم متعدد المراكز، أومشاركة القرار الدولي
تحية طيبة د. لبيب، وللأخوة الأفاضل الاخرين! دعونا نقرأ الواقع براديكالية واقعية بعيداً عن العواطف والأيديولوجيات المعلبة؛ فالقراءة العلمية تقتضي منا الفصل الحاسم بين -أمنيات- الانهيار (التي طالما غذّتها بروباغندا الحرب الباردة ولم تتحقق)، وبين التحولات الهيكلية الحتمية في ميزان القوى العالمي. من هذا المنطلق، أجدني ألتقي مع طرحك أخي د. لبيب في نقاط جوهرية، لكني أختلف معك في نقطة أخرى لا تقل عنها أهمية. أتفق معك تماماً في تهافت فكرة الانهيار الفجائي للغرب. فالرأسمالية ليست نظاماً عقائدياً جامداً، بل هي آلية ديناميكية -تتوحش وتتروض-، وتمتلك مرونة فائقة لإعادة إنتاج نفسها وتجاوز أزماتها البنيوية عبر التطور التكنولوجي وقوانين السوق. وهنا يجب أن نميز بنيوياً بين -الغرب- ككيان حضاري وسياسي، وبين -الرأسمالية- كنمط إنتاج. لقد أثبت التاريخ فعلياً أن المنظومة السوفيتية وتطبيقات ماو المتطرفة هي التي انهارت أو تحولت من الداخل، بينما ظل الغرب قائماً ومؤثراً بفضل مرونة مؤسساته. تكمن نقطة الخلاف في ميلك إلى ربط الحضارة الإنسانية بالغرب بشكل شبه مطلق، ورؤيتك له بأنه -أقوى من أي وقت مضى-. يتبع
(18) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان دور المثقفين اعادة اخراج الدين بشكله الايجابي
تحية للدكتور محمود مقالتك هي صاحبة دعوى للمثقفين في منطقتنا للقيام بمهمة الاصلاح الديني الدعوة التي ارادها المتنورين قبل قرن والقائمة على ساقين الانفتاح على العقل الاوربي من جهة وانفتاح مثقفينا على فهم الدين وطروحاته الايجابية الروحانية ودورهم باعطاء الجانب والتفسير العقلي للطروحات الدينية وحتى توظيفها ( كما جاء في مقالتكم) في الاصلاح الاجتماعي والفن هنا هو ربط العقل باليمان وتخليص المجتمع من طروحات العمائم المتخلفة المتزمتة ..والمشكلة التي نواجهها ان مثقفينا يترفعون عن لعب هذا الدور ( دور التنوير) ويكتفون بالعقلانية الاوربية دون توظيفها في عقلنة الدين تاركين الناس ضحية لطروحات العمائم للعبث بحياة الناس والمجتمع كون الاغلبية منهم تحتاج لرعاية الله وتعتمد عليها اكثر من الدولة ويستغلها هؤلاء رجال الدين لاغراض السيطرة الخبيثة ليمرروا تخلفهم نفسه على اساس انه من الله ومن رسوله ودور المثقفين هنا هو ليس دحض الله ورسوله بل بتبيان ان العقل ايضا يعمل بما اراده الله ورسوله وكل امر متخلف يأتي به هؤلاء هو منهم وليس من الله ( كل امر لايقبله العقل لا يمكن ان يكون من الله ) كما قال المعتزلة
السبت فات و الحد فات و بعد بكره يوم التلات ده كل يوم بيفوت بسنين و بعد بكره نهار الاتنين وبعد بعده يوم التلات اقول لبدرى إمتا التلات إمتا التلات! يقال ان طلب (الهي يبشبش الطوبه االي تحت راسه) غناها يوم الحد بعد صلاة العشا يدندن ويحلم بمعياد حبيبته , هادئ ورايق ولا يشوف تلفزيون ولايسمع اخبار مجرم الحرب الفاشي نتنياهو ولا اكاذيب الاحمق الارعن البيدوفيلي الابستيني ترامب الوسخ ولا مآسي الحروب والابادات الجماعيه لبني البشر.
لا تشتـر العبـد إلا والعصا معـه أن العبيـد لأنـجاس مناكيــد يعتبر هذا البيت الشعري للمتنبي الذي ينضح بالعنصريه الصريحه من اسؤ ما كتب بتاريخ الشعر العربي وربما بتاريخ الشعر العالمي اجمع! اتذكر ان ماركس كتب بالبيات الشيوعي ما معناه : لا يتحرر العامل ذو البشره البيضاء طالما اخيه ذي البشره السوداء مستبعد! كلنا ذقنا العبوديه وبكل قساوتها في اوطاننا وخصوصا العبوديه الفكريه وكنا واهمين باننا احرار ولا أحد أكثر استعباداً من أولئك الذين يعتقدون خطأً أنهم أحرار كما يقول شاعر المانيا العظيم غوته.
شكرا لتعقيبك .. احب ان اؤكد اني ما رأيت تعقيبكم الا اليوم 11-6-2026 يؤسفني ان ان اقول ان تعليقكم لا يليق بما جاء به المقال من نقاط في غاية الاهمية , فالمقال لا يغالي في قوة النظام في ايران , ولم يكن هذا شأنه قط , بل يحذر من خطورة انهياره . ان الضعف البنيوي والتآكل الداخلبي الذي اشرتم اليه في تعليقكم , هو بحد ذاته مصدر الخطر, لان سقوط دولة بهذا الحجم والتعقيد المذهبي والعرقي سيفجر فوضى اقليمية عارمة لا يمكن السيطرة عليها وتؤثر على العالم كله ,وهذا ما نسميه كارثية الغراغ الامني ان صحة الكلمة , اما قولك ( عندما يشبع الشعب الايراني خبزا ... الخ ) فهاهي دول الخليج تاكل كما تاكل البهائم , فهل لها اي تاثير في قضايا الامة المصيرية ؟ ام هي عبارة عن حكومات تشبع شعوبها ذلا ومهانة وخنوعا واستسلاما ؟!
اتفق مع الاحداث التي ذكرت، معقول هيئة التنسيق لم يكن على علم بمؤتمر الخرطوم! معقوله طالما التيار الناصري لم يفهم اللعبة الا بعد ان يقرأ هذه المقالة،،،شكرا لك
المشكله هى اننا جميعا حيارى وجاهلين ومتخبطين ومحبطين بأمر هذا الكون العجيب الصعب على الفهم والمنطق ؟ الكل يسأل ويبحث عن الحقيقه والحق ؟ من الغريب ان هذا العالم يتحكم فيه عصابه من البلطجيه والقتله واللصوص الدوليين والمافيا المجرمين عديمى المبدأ والشرف والضمير؟ هؤلاء الاشرار القتله مثل الخنزير نتانياهو والغبى المجنون ترامب يلعبوا جيم قذر وفاجر من اجل سرقه الموارد العالميه ؟ كيف يتم هذا ؟ اهل توجد اراده سماويه لتعديل هذه المعادله الظالمه الاجراميه وتأتى لنصره الجائع والمقهور والضعيف ؟ هل الله مثلا مشغول بأمور بعيده عن كوكب الارض القذر البائس لكى ينأى بنفسه ويترك القوى يفترس الضعيف ويأكله ؟ واضح ان هذا الوجود فوضوى وعشوائى وظالم ولاوجود لقوه تتحكم فيه ؟ هذه الدراما المحزنه يتوارثها البشر المساكين عبر العقود والازمان ولايوجد حقيقه ولاغرض ولاهدف من وجودنا هنا
الاخوة حميد وعبد الرحمن اجد ان الرهان و المراهنة على انهيار اوربا واميركا هو تكرار للرواية اللينينية حول انهيار الرأسمالية قبل قرن او مايمكن ان نسميه يوم القيامة الرأسمالي ولكن الواقع اليوم ان الغرب واميركا اقوى من اي وقت مضى رغم الدعيات التي تضرع بها السوفيت وحلم بها ماو ولكن الاخيرين هما اللذان انهارا في الواقع قبل انهيار الاولى ..ان الحديث عن انهيار الغرب هو في الواقع معناه نهايةالحضارة او انتحار الحضارة الانسانية باجمعها لانهما نتاجها العقلي والفكري خلاصتهما على الاقل على مدى المئتي عام الاخيرة ووصلت بها لما نراه اليوم من انجازات مذهلة لم يحلم بها الانسان يوما ..فكيف بالله عليكم تنظرون انها تنهار وهي بناء متتابع عقلي متينذو انجازات رهيبة لم تتوقف لليوم اما تصويركم للامر ان اميركا عاشت على المانيا واليابان فهو العكس كلا هذين البلدين استرجعا عافيتهما بفضل استثمارات اميركا وتحويلها من ديكتاتوريات معتدية الى دولا ديمقراطية..حب واحجي واكره واحجي ولكن الواقع الموضوعي يدحض كلاهما وروايتكما من نوع اكره واحجي دون سواند موضوعية بل مغالطة للواقع المحسوس الملموس والمعروف جيدا لو تتبعنا الم
،االصديق العزيز عبد الرحمن مصطفى أشكرك جزيل الشكر على هذا التعقيب العميق والمتميز. لقد ربطتَ خيوط المشهد بدقة عبر العودة إلى الجذور الاقتصادية للأزمة الغربية منذ حرب فيتنام وصدمة نفط 1973. نعم، أمريكا تعيش على الديون وتصدير الأزمات، وتحاول اليوم إعادة إنتاج سيناريو احتواء اليابان وألمانيا في القرن الماضي عبر محاصرة إيران وفنزويلا لضرب التنين الصيني. لكن صخرة الواقع اليوم أعنف؛ فالصين ليست يابان السبعينيات، وقدرتها الاستثنائية على المناورة التكنولوجية والاعتماد على مصادر طاقة بديلة ومستقلة، جعلت الاستراتيجية الأمريكية تتعثر في الشرق الأوسط وتدخل -الثقب الأسود- المستنزف للمال والهيبة. لقد أصبتَ في وصف الأزمة بأنها تأجيل طويل لانفجار بنيوي حتمي. كل المودة والتقدير لإضافتك القيمة. ألقاك على خير