القيادة في أي بلد تحكمها ظروفها الموضوعية وتنطلق منها لتغير معادلاتها الاستراتيجية وهذا ما مثلته كل مرحلة من مراحل الحكم سواء في عهد الخميني أو خامنئي الاب أو اليوم الابن ..ومجرد إطلالة منصفة على المؤشرات الكلية والجزئية للاقتصاد وشكل الترابط بين مكوناته ومستوى فك الارتباط مع المنظومة الرأسمالية الغربية الاستغلالية سنكتشف أن إيران أصبحت تشبه دولة صاعدة لاسيما ما نراه اليوم تحت قيادة مجتبى خامنئي واستجابة طاقمه للإرادة الشعبية الإيرانية الجذرية وشبكة تحالفاتها البنيوية المستقبلية مع الصين وروسيا ومحور المقاومة اي قيادة في العالم الثالث ينبغي أن تكون بمستوى القيادة الإيرانية اي انها تعرف أن اختراقها للخطوط الحمر التنموية والنووي والعلاقات مع الشرق ومقاومة الكيان الصهيوني المارق ومحميات الخليجية الصهيو أمريكية تعرف ان عليها أن تقدم تضحيات وان يستشهد قادتها وهذا ما قدمته القيادة الإيرانية بكل سخاء و ايثار للنفس ..لهذا كل ما كتب أعلاه هو عبارات استخباراتية غربية صهيونية لرمي الفتنة بين اطراف القيادة الإيرانية المتكاملة بنيويا ا
يصحح السيد الكاتب محمد إبراهيم المعلومة التي أورها الرواة حول مكان وفاة الاسكندر بأنه -في مدينة بابل في شمال العراق وليس بشهرزور بجنوب العراق- وهو محق في أسم مكان الوفاة وليس في موقعه. فبابل هي جنوب بغداد بحوالي 100كم وهي ضمن جغرافية جنوب العراق، أما شهرزور فهو سهل جنوب السليمانية في شمال العراق. أما الأمر الثاني فالفرق الزمني بين العصر الذي يفترض أن إبراهيم عاش قيه وعصر الاسكندر فهو بحدود 1500 سنة (بين القرن التاسع عشر ق.م والقرن الرابع ق.م).
أعتقد أننا متفقان في الجوهر أكثر مما يبدو، خصوصاً في اعتبار الواقع مستقلاً عن الوعي، وفي أن العلم يدرس الأشكال المادية وقوانينها لا -المادة المجردة-. لكن القول إن المادة لا تحتاج إلى تعريف هو بحد ذاته موقف فلسفي وتعريف ضمني لها. فحين نقول إن المادة هي -كل ما هو خارج الوعي-، فنحن ما زلنا نحدد طبيعتها العامة وعلاقتها بالوعي. كما أن الفيزياء، رغم تطورها الهائل، لا تلغي السؤال الفلسفي بل تغيّر أدواته. فالفيزياء تدرس كيف يعمل الواقع، أما الفلسفة فتسأل: ما طبيعة هذا الواقع؟ وما علاقة الفكر به؟ أما قولي إن المادة ليست مجرد ذرات أو جسيمات بعينها، فسببه أن العلم نفسه غيّر تصوراته عن البنية الأساسية للواقع مرات عديدة، بينما بقي السؤال الفلسفي عن وحدة العالم قائماً. وأيضاً لا أظن أن كل ما هو مقبول منطقياً يصبح حقيقة؛ فالتاريخ مليء بأنساق منطقية متعارضة. لذلك يبقى الواقع والتجربة معياراً أساسياً، حتى في الفلسفة المادية نفسها.
يقول اينشتاين: إذا لم تستطع افهام فكرتك لطفل عمره ست سنوات فأنت نفسك لم تفهمها المادة هي كل شيء ملموس أو غير ملموس وهي جوهر كل تلك الأشياء...أتطلع مستقبلا إلى اكتشاف قانون موحد يحكم هذا الكون ...انه طرح فلسفي الا ان تحققه ليس ببعيد تقديري ومودتي
عزيزي د. ادم انا لا اعتقد ان المادة بحاجة لتعريف اطلاقا والتعريف الفلسفي انها كل ماهو خارج الوعي هو الاقرب للواقع وهوايضا تعريف تعميمي يشير انها كل مانعرفه وما لانعرفه كلاهما مادة والفرق في المعرفة لاغير ..ولهذا اجد ان هذا التعريف لاقيمة له ومنه لاتجد حتى موضوعا في الفيزياء اسمه المادة بل تجد تصنيف المواد ( غازية، سائلة، صلبة الخ) ودراسة صفات كل منها وقوانين تتحكم بها وفق اصنافها انما الفلسفة ارادت التمييز بين المنهج المادي والميتافيزيائي الغيبي ومنه لجأت لمصطلح المادة وترجمتها الادق هنا ان المادة هي الواقع ومنها المنهج الواقعي للفصل مع الغيبي والمنهج الغيبي ومنه ولدلاحقا المنهج العلمي الذي تجاوز الفلسفة الواسعة الادوات بما فيها خصوثا المنطقية ( كل ماهو مقبول منطقيا يصبح حقيقة فلسفيا ) وفرض الواقع ليكون الحكم الاخير على الحقائقمن خلال التجربة والنجاح فيه..الوعي هو نتاج لمعرفة الواقع ( المادة) اي لقضية فيه ولكن هذه المعرفة ايضا مرتبطة بامرين الممارسة ( اي ان نمارس ونطبق ماعرفناه) والمنفعة ( لافائدة لمعرفة لاتعود بمنفعة)واقعا القضية هي هنا في تقييم المدارس الفلسفية والفكرية
مرحبا صديقي العزيز مقالك تكمن روعته بأنه من السهل الممتنع وواضح جدا.. تمتعت بقراءته كأنني أنا كاتبه. في نهاية القرن التاسع عشر، عندما اكتشف العلماء أن الذرة تتفكك وأن الكتلة والطاقة متداخلتان (-$-E=mc^2-$-)، صرخ المثاليون: -المادة اختفت، إذن المادية سقطت!-. وقد وضحت أن ما اختفى ليس المادة، بل -حدود معرفتنا السابقة عنها-. المادة ليست هي -الكتلة- أو -الصلابة- أو -الذرة الرمزية- (التعريف المدرسي القديم)، بل هي -الواقع الموضوعي المستقل عن الوعي-. السؤال الذي ختمت به المقال هو في الواقع ذروة الجدل المادي، والإجابة عنه تشكل جوهر الفلسفة المادية الجدلية (الديالكتيكية) والعلوم الحديثة معاً. الخاصية المشتركة التي توحد العالم المادي هي: أنه واقع موضوعي، يتحرك ويتغير بشكل دائم ومستمر، محكوم بأبعاد الزمان والمكان، ويمتلك القدرة على الانعكاس في وعينا عندما تتطور أدوات معرفتنا. هذه السمات مجتمعة هي ما يمنح العالم -وحدته المادية- ويجعل -المادة- مقولة فلسفية مرنة، تتسع لكل اكتشاف علمي جديد دون أن تنكسر. شكرا وألقاك على خير
يسعدني ذلك صديقي د. لبيب فأنا أيضا أستمتع بمقالاتك وأيضا مقالات الصديق حميد والحق يقال ان افضل طريقة لطرد هولاء هو التجاهل أو أن لم ينفع التجاهل العمل كما عملت أنا ونجحت في طردهم عن طريق تأليف قصص قصيرة جدا تنال منهم وتقبل مودتي
ابدا دكتور فانا استمتع بمقالاتك ورصانة تعليقاتك ايضا انما قصدت اول المعلقين على مقالة استاذ حميد اعلاه فهؤلاء ملؤا صفحات الحوار سبا وشتما واساءات للكتاب واتهامهم عملاء وذباب وصهاينة وهم يحملون نفس صفات من يشكو منه استاذ حميد وهلم نرى يواسونه ..اليست القضية مضحكة..وتحياتي لك ولاستاذ حميد وددت اضافة ملاحظة لاستاذ حميد ان لاتشكو من يتطفل ويشخصن واذا احسست باعتداء فليكن جوابك قاصما حاسما تؤدب من يتجاوز وتمنعه من التنفس الردئ مستقبلا لا كتابة مقالة شكوى يا استاذ ومرة اخر لك التحية على ابداعك واستمر
زمة نعم اتفق معك ان ازمة امريكا هي بنيوية وترامب هو عرض لهذه الازمة لا اكثر ،بخصوص ازمة امريكا الاخلاقية نعم هي كذلك والمشكلة حتى ان ازمتها هنا ليست فقط اخلاقية بل استراتيجية ،امريكا تسير الان خلف اليمين الاسرائيلي التوراتي الذي يؤمن بخزعبلات لاهوتية ،وهذا اليمين يقودها الى حروب لا تنتهي ويستنزفها استراتيجيا واخلاقيا ،كان بامكان امريكا ان تقمع اسرائيل ونزعتها المتطرفة منذ ان اغتال اليمين الاسرائيلي رابين لكنها سارت خلف هذا اليمين ونزوعه التوسعي ،وبطبيعة الحال المجتمع الاسرائيلي وصل لتطوره الطبيعي لما ان يمكن ان تصل اليه دولة نشأت بظروف غير طبيعية كإسرائيل وامريكا تسير خلف مجموعة من المجانيين والمهاويس الاسرائيليين الذين لديهم استعداد تام لاستخدام الاسلحة النووية ضد ايران او اي دولة في المنطقة ولديهم نزوع توسعي واستيطاني إحلالي في الوقت الضائع يعني اسرائيل تريد ان تطبق نموذج التطهير العرقي كما حدث في امريكا واستراليا وبلدان اخرى في ظروف من المستحيل ان تطبق فيه ذلك.
دكتور لبيب المحترم ورد في تعليقكم رقم 11 أن معلقين اثنين على مقال الصديق حميد عن سيولة الفيزياء جاءوا اليوم يواسونه ...من علق اليوم على مقال الصديق حميد اليوم لم يعلقوا على مقاله السابق...أنا من بين معلقين اليوم على هذا المقال من علق على المقال السابق....فهل تقصدني مثلا؟ علمآ أن تعليقي على مقال سيولة الفيزياء كان منسجما لحد ما مع الصديق حميد
أهلاً بك عزيزي الدكتور لبيب. هذا الموقف الحكيم والراقي منكم يُلخص بدقة ضريبة القلم التنويري والجرأة في تفكيك المسلمات والموروثات الأيديولوجية. عندما تعجز الأدوات المعرفية لدى البعض عن مقارعة الحجة بالحجة، وتفكيك التحليل الفلسفي، يرتدّون تلقائياً إلى الملاذ الأخير للعجزة: الشخصنة، والإنكار، والاساءة والوصاية الأيديولوجية التي لا تختلف في جوهرها وسلوكها السيكولوجي عن السلفية الدينية. الترفع عن الرد مثلما تفضلتم هو الخطوة الأصح والأنضج؛ فالسجال مع -التكلس الفكري- والتقديس المؤدلج هو استنزاف لطاقة إبداعية وفكرية نحن والقراء بأمسّ الحاجة إليها لإكمال مشاريعنا ومقالاتنا التنويرية والتجديدية. كما تفضلتم فإن القارئ الواعي يمتلك بوصلة دقيقة ويميز جيداً بين النقد المعرفي الرصين وبين محاولات الاغتيال المعنوي والتشويه. لنستمر في ريادتنا وقوة طرحنا، وندع نتاجنا الفكري يدافع عن نفسه ويشق طريقه إلى العقول المنفتحة. تحياتي وتقديري لك دائماً.
طلب مني الدكتور حسين علوان ترجمة أغنية ياران وصيتم- هذه وصيتي إليكم، أحبتي- التي يغنيها المطرب الراحل كريم كابان وهي قصيدة للشاعر الوجداني ولي ديوانه
لقد أعددت نبذة عن حياة الشاعر والمطرب وترجمت الأغنية إلى العربية سوف أنشرها في قسم الأدب والفنمروج التمدن كمقالة غدا بعد انقضاء المدة المخصصة لبقاء مقالي الحالي على واجهة الموقع
الواضح استاذ كمال غبريال ان الديانه المسيحيه عموما عقيده مبهمه وغامضه وكلها خرابيط وتناقضات وعك واشكاليات واكاذيب , لماذا المسيحيين يؤمنوا بها ؟ الجواب يكمن فى وراثه المسيحيه ابا عن جد وهو عامل هام ومحورى فى وجود المسيحيه حتى يومنا هذا , هل تعلم مثلا ان نسبه كبيره من المسيحيين يؤمنوا ان مريم ام الرب يسوع تعتبر الهه ويجب عبادتها مع يسوع بل ان نسبه كبيره منهم يعتقدوا ان مارى اهم من يسوع بشكل كبير بسبب انها من انجبته واحضرته الى هذا الوجود
عزيزي استاذ حميد ارى ان لاترد على التعليقات التي تشخصن وتستهدف الكاتب بشخصه فهؤلاء عجزة عن مناقشة الافكار فيلجأون للتشويه والاساءة للشخصية و والقارئ يميزهم جيدا ويميز بين الغث والسمين ..مقالاتك تتمتع بصفتين قوة التحليل والجرأة في الطرح وسواء يتفق او يختلف القارئ معك فهو يشكرك على تحريكك لقضية ما تقوم بطرحها وتأتي اجوبتك بنفس السياق عليه ان لاتحاور هؤلاء ولا تجعل تعليقاتهم المتهافتة تنال من صفو تك ومن ريادتك ابدا ، فتععليقات هؤلاء وغالبا ناتجة عن تكلس فكري وعن التقديس المؤدلج اضافة لقلة الذوق..فمثلا في مقالتك حول المادة والتجريبية اعلاه مجرد انك ذكرت ان مادية لينين كانت جامدة وفق مانعرفه ومعايير اليوم حتى ثار عليك هذا وغيره من الادعياء كيف تقول ذلك ومن انت لتقوله يافلان ياعلان ..مناضرين بذلك السلفية الدينية عندما تناول شخصية محمد مثلا المضحك ان اثنين من المعلقين على مقالتك اعلاه اشبعوا الدنيا سبا وشتما وتشويها وشخصنة للكتاب وجاؤا يواسونك هنا ( كالحرامي ليظهر نفسه شريفا) .وعموما الكاتب المفكر المنتج المجدد المتجدد المنفتح مثلك فلا تعير اهتماما بهؤلاء فالقراء يميزون وتحية لك
(18) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين كفيت ووفيت، وحُييت ، يا أخا الحوار المتمدن
الرفيق العزيز الأستاذ الفاضل حميد كوره جي المحترم تحية متجددة من أين لك كل هذه المعارف الموسوعية ذات النكهة الماركسية المنعشة مثل رائحة ورد الرازقي ؟ أصاب من قال العلم هيبة . في السومرية: é-gir تعني فرن الطابوق، وفي الأكدية: kī-;-ru هو الكوره ومنها مفردة كير الحداد العربية . جزيل الشكر على الرد الكريم الشافي. ما رأيكم بترجمة اغنية يارن وسيتم ، من باب تقسيم العمل الاشتراكي بيننا؟ فائق التقدير والحب والاعتزاز.
امريكا من سبعينيات القرن الماضي تحولت باطراد الى اقتصاد اكثر ريعية واكثر مديونية وتراجعت قدراتها الصناعية كثيرا وعمقت من اعتمادها على سلاسل امداد دولية ،وبعد انتهاء الحرب الباردة اعتقدت فعلا انها ستهيمن على العالم كما فعلت بريطانيا بعد ١-;-٨-;-١-;-٥-;- لكن ذلك زاد من استنزافها واستهلاكها ،ستجد امريكا في يوما ما انها لن تستطيع ادارة كل شيء في العالم وستصبح قوة اكثر اقليمية كما كان عليه الامر قبل الحرب العالمية الثانية وهذا سيكون وقعه كارثيا على حلفائها في الشرق الاوسط وفي غير مناطق ومن الوارد ان يكون سيناريو دول اوروبا الشرقية بعد انكفاء الاتحاد السوفيتي مع غورباتشوف هو مستقبل تلك الدول والانظمة لكن ربما سيكون ذلك اكثر فوضوية وعنفا..
بالنسبة للشركات الرقمية ،صحيح امريكا تسيطر على اغلب الانشطة الابتكارية هي ارادت ان تحفظ سيطرتها على الابتكار مع تركها للتصنيع لدول آسيوية لكن الصين الان تنافس في هذا المجال ايضا وحتى اليابان وكوريا والمانيا..بريطانيا قبل صعود امريكا والمانيا كانت تحتكر صناعات محددة لكن خسرتها فيما بعد..طبعا هذا لايعني اندثار شركات اكريكا بل اعادة تقاسم للحصص السوقية
(20) الاسم و موضوع
التعليق
عبدالرحمن مصطفى مستقبل الصين ومقارنة امريكا مع بريطانيا
دفع الصين لزيادة قيمة عملتها وان تتحول حتى لعملة احتياط عالمي لن يضر الصين فقط بل سيحدث زلزالا اقتصاديا في العالم لان انتاج الصين عندها سيتقلص وينكمش الى مستويات غير مسبوقة وهذا سيضرب الاقتصادات العالمية مع ازمة تضخم هائلة وعميقة غير طبعا الكارثة البيئية ..لهذا الصين تتجنب هذا السيناريو وتحاول ان تحافظ على توجه اقتصادها نحو الاستثمار والانتاج ،مع تجنب اي مغامرات عسكرية سابقة لأوانها
بالنسبة لمقارنة امريكا مع بريطانيا ،بالطبع هناك اختلافات لكن التشابهات اكثر مما نتصور تحول بريطانيا الى اقتصاد اكثر ريعية مع تحول عملتها الى عملة احتياط دولي اكثر قبولا فاقم من ضعف الاقتصاد البريطاني وقدرته على التعبئة لحرب شاملة وزاد من رفاهية السكان البريطانيين الحاضر على حساب الادخارات والاستثمارات ..زد على ذلك ان بريطانيا استمرت بالتوسع واحتلال المزيد من الدول ومايستتبع ذلك من رفع للنفقات العسكرية ،تحولت بريطانيا من الاستثمار الى الاستهلاك ،طبعا بريطانيا استفادت من اقتصاد الغنيمة وهذا جعلها اقل اهتماما بالصناعة والتجهيز للحرب
مايحدث مع امريكا مماثل هي انتقلت الى طور جديد بعد ازمة السبعينيات يتبع ..
الأخ حميد تحياتي وشكرا على تعليقك الجميل والذي يثير اسئلة مصيرية
بالنسبة لموضوع الصين ،مما يبدو أن الصين تتبنى استراتيجية حذرة جدا لتتجنب الانخراط في صراع مع امريكا ،ليس خوفا من تاثير امريكا الاقتصادي على الصين كما يتصور البعض فالأمور اليوم اختلفت كثيرا عما كان عليه الحال قبل عقد واحد فقط .بل تخشى الصين من تاثير اي صراع مسلح في تايوان مثلا على تنميتها في القطاعات المدنية فالحرب تفسد الاقتصاد بصورة جذرية وهي في أحيان تفيد الاقتصادات لكن في حالة الصين الحرب تأثيرها سلبي جدا خصوصا في مسالة اختلال توزيع الموارد بين قطاعات الاقتصاد..لكن الأمر أولا وأخيرا يعتمد على تصرفات امريكا فإلى متى ستحافظ الصين على صبرها الاستراتيجي هذا امر غير معلوم بل من الوارد جدا ان تنخرط الصين في حرب ضد تايوان بسبب عدم ثقتها بامريكا
فيما يتعلق باقتصاد الصين ،تحاول امريكا والمؤسسات الدولية ان تنقل نموذجها الريعي الى الاقتصاد الصيني من خلال اعادة تقدير قيمة اليوان حتى ترتفع قيمته مع الضغط على الصين لفتح بورصتها حتى ينتقل النموذج الريعي الاستهلاكي الغربي الى الصين بدعوى رفع مستويات معيشة الصينيين
أهلاً بك يا صديقي آدم. تكتمل الآن صورة التضامن الفكري حولي؛ فبعد حكمة الدكتور حسين علوان التي استحضرت -سقراط-، تاتي لتستحضر -ديوجين- ومصباحه الشهير، وكأنَّ فلاسفة الإغريق قد اجتمعوا اليوم ليشهدوا على معركتنا في -سوق- الفكر المعاصر. كما ناقشنا في علاقة الوعي بالمادة، فإن هؤلاء -السرسرية- أو -الزعاطيط- (بتعبير د. حسين) هم نتاج واقع مادي وثقافي مأزوم. إنهم يعوضون عجزهم عن مقارعة الحجة بالحجة عبر صناعة -الضوضاء-. وكما تفضلتم، القضايا الكبرى لا تتطور بالتصفيق، بل بالاصطدام؛ وهذا الصدام هو الذي يفرز الفكر الأصيل من الاستعراض الفارغ. أشعر أن هذا الالتفاف من أصدقائي يمثل -الكتلة التاريخية- التي كان يتحدث عنها غرامشي، والتي تحمي الوعي من الانهيار أمام المادة المشوهة إن الذباب الإلكتروني الذي أشرت إليه هو الثمن الضريبي الذي يدفعه كل من يحاول كسر القوالب الجاهزة ومواجهة السائد. تحياتي
فكلمة -كوره چی-;-- ذاتها تحمل دلالة عميقة في السياق المعماري التاريخي، حيث توحي بالموقد العظيم أو الفرن الضخم المستخدم في تحويل المواد الخام كيميائيًا إلى مواد بناء صلبة عبر النار. سواء أكانت العملية تتعلق بحرق الطين لصناعة الطابوق أو الأحجار الكلسية لإنتاج الجص، فإن -الكورة- تُشير إلى مركز هذا النشاط الإنتاجي.أما على المستوى الاجتماعي، فإن مهنة -كوره چي- ترتبط ارتباطاً مباشراً بالبناء والإعمار، مما يضفي على الاسم بُعداً طبقياً يُجسد دور هذه الحرفة الإنتاجي ضمن النسيج الاجتماعي. الجدير بالذكر أن والدي كان يمتلك معملًا لإنتاج الجص، أو ما يُعرف باسم -كوره-، وهي المصدر وراء لقبه -كوره جي-، الذي يعني حرفيًا صاحب الكورة أو المتخصص في هذه الصناعة المهمة.
كلمة -كوره جي- تتكون من جزأين: -كوره- و -چي-. الأول، -كوره-، يعود إلى اللغات التركية، الفارسية، أو الكردية، حيث يشير إلى الموقد الكبير أو القادوس المستخدم في عمليات حرق الطوب أو المواد الكلسية لتحويلها إلى جص يُستخدم في البناء. أما الجزء الثاني، -چي-، فهو لاحقة تركية الأصل تسللت إلى العربية والكردية والفارسية، وتُستخدم للإشارة إلى الشخص الذي يتقن مهنة معينة أو يزاول حرفة محددة، مثل: عربنچي، قمنچي، مكوجي، وغيرها. تتوازى هذه اللاحقة مع نهايات مثل --ist- أو --er- في اللغة الإنجليزية. -كوره چي- ليس مجرد لقب عادي، بل يمثل وثيقة تاريخية لتقاليد إنتاجية تعكس دورًا حيويًا في تطور النشاطات العمرانية وبناء المدن. هذا المصطلح يُجسد التداخل الثقافي الذي شهدته المنطقة بين العرب والأتراك والأكراد والفرس. يتبع
تحية أستاذ عبد الرحمان مصطفى . تحليل موضوعي، وأمل لو يطلع عليه بعض ممن يعتبر نفسه محللا وهو في الحقيقة لا يملك من ملكة التحليل سوى الاسم . هؤلاء الذين لا يرون أبعد من أنوفهم . فالمشكلة ـ وهي في الحقيقة أزمة ـ ليست عندهم بنيوية كما ذهب الى ذلك عن حق السيد حميد كوره جي، بل هي مشكلة ذاتية، إن صح التعبير، لأنها خاصة بشخص دونالد ترامب . على هذا الأساس تصبح المسألة/الأزمة، مجرد حالة مؤقتة، سرعان ما ستنتهي بنهاية ترامب . وتعود أمريكا الى مجدها الذي يتوهمون أنه دائم . أضيف شيأ اخر، أمريكا لا تعاني فقط من أزمة اقتصادية وحسب، بل من أزمة أخلاقية عميقة . وقد اتضح هذا أكثر في دعمها لحرب الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني . طبعا، هذه الأزمة الأخلاقية تمتد لتشمل الشعب الكوبي، الذي زادت من حدة الحصار الخانق عليه بهدف تجويعه وقتله .لا ننسى جرائمها ضد الشعب الفيتنامي والأفغاني والعراقي وووو . لذلك تستحق حكم التاريخ عليها بالأفول .