في الحقيقة انه حتى في الماركسية التقليدية و -المدرسية- فأن الدول المتخلفة يجب أن تمر أولاً بثورة برجوازية تقودها الطبقة البرجوازية لتطوير الرأسمالية، قبل الانتقال إلى الثورة الاشتراكية.
و أظن ليس هناك أشهر من بيان الشيوعي 1848 م المفترض معلوما من كل الماركسيين و غير الماركسين صدحا ماركس و انجلز: -البرجوازية، خلال سيطرتها الطبقية التي لم يكد يمضي عليها قرن من الزمان، خلقت قوى منتجة أكثر ضخامة وأكثر عظمة مما خلقته كل الأجيال السابقة مجتمعة!!
و لكن هذا مرحلة وحسب ،الوقوف عندها تجميد للتطور في نظر ماركس و انجلز ،كحال الهوموسبين و الانسان الحديث الآن! السؤال المفيد حقا: الدولة في اي طور؟ ما الطور التقدمي التالي؟ مجتمعتنا في اي طور للدول؟..دول!! شكرا
اليساري اليوم هو من يناضل ضد -رأسمالية المراقبة- ، ويرفض أن تتحول بيانات البشر وسلوكياتهم وانفعالاتهم إلى سلعة تُباع وتُشترى للتحكم في الشعوب أو توجيه خياراتها السياسية والاستهلاكية. هو من يطالب بـ دمقرطة التكنولوجيا وفرض رقابة مجتمعية وديمقراطية على الشركات العملاقة، ومنع احتكار المعرفة، وضمان ألا تُستخدم الخوارزميات لترسيخ الفقر أو إقصاء الفئات الهامشية. اليساري اليوم هو من يدافع عن حقوق العمالة الهشة (العمال السائقين، المندوبين، عمال السخرة الرقمية لتدريب الذكاء الاصطناعي) الذين يفتقرون للجمانيات، والأمان الوظيفي، والتأمين الصحي ضد خوارزميات التقييم الجائرة، ويطرح أفكاراً جبارة تلائم هذا العصر، مثل الدخل الأساسي الشامل للحد من البطالة الناتجة عن أتمتة الوظائف.. اليساري اليوم هو من يمتلك حسّاً نقدياً عالياً يستند إلى روح الماركسية كـ منهج نقد للوعي الزائف؛ فيكشف أثر التكنولوجيا في تغييب العقل، ويحمي الفضاء العام وحريات التعبير من التزييف والتوجيه الخفي.| اليساري اليوم ليس من يحفظ مقولات القرن التاسع عشر بظاهرها، بل من يستخدم روح المنهج النقدي لينحاز للإنسان ضد التشييء والتهميش.
استاذنا الفاضل مقالتك دسمة حقا في توضيح الفرق في فهم الماركسية بين المثقف اليساري وبين المؤدلج الاصولي ذو النمط السوفياتي الببغائي السائد في العالم العربي مثلا واعتقد انك وفقت تماما في نهاية المقالة في صياغة الجواب على سؤال عنوانها من هو اليساري ؟ الذي يرد فيه (وستظل مهمة اليساري في لبنان وفي كل بلد عربي، هي النضال، من الآن حتى إشعار آخر، تحت راية مشروع الدولة، في سبيل قيام دولة القانون والمؤسسات، دولة الحريات والديمقراطية وتداول السلطة، دولة الكفاءة وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية. كل ذلك لتحصين أوطاننا ضد مخاطر الاستبداد والحروب الأهلية والعدوان الخارجي). لو طرحناها كما هي على ماركسيينا مثلا فسيتهمونك انك برجوازي وتاريخيا نعم هذا هو مفهوم الدولة البرجوازية او الديمقراطية واقعا انها اهم قضية لليسار وهي جوهرعمله لتطوير مجتمعاتنا ودولنا وتخليصها من الاستبداد والطائفية وعدم احترام حقوق المواطنة، اما لماذا يتهمها الماركسيون هكذا فهو بسبب الادلجة السوفياتية كونها لاتنطبق على نظام دولتهم الاستبدادي ومنها حولوا الماركسية انها فقط لمحاربة الرأسمالية وفق التعبئة لمصالحهم الامبراطورية لاغير
الأستاذ الفاضل الدكتور طلال الربيعي المحترم تحية متجددة أبادل شخصكم الكريم الشوق. سأكتب شيئاً للتوضيح بصدد كل نقطة مما تفضلتم به من النقاط المهمة جداً في تعليقاتكم الثلاثة أعلاه لأثبت أن عكس ما تفضلتم به بالضبط هو الصحيح. تطرقكم لتلفيقات المخابرات الألمانية لموضوع ديموث في منتصف عشرينات القرن الماضي هو مدعاة للأسف الشديد، لأنه لا يمكن استيلاد أحد بعد وفاته بنصف قرن وبالضبط بعد وفاة الأم المزعومة ووليدها المزعوم ونفي شهادة الميلاد لهذا الزعم. وهذا هو أسوأ الأنواع العديدة لتلفيق الأدهومينم التي يمكن ادعاؤها جزافاً بصدد أي شخص وكل شخص (حتى أنت وأنا) بربطه بأبوة يتيم مجهول الأب دون تقديم أدنى دليل ساند. كما لا يمكن الربط جزافا بين ميلر وحشع؛ ولهذا التلفيق مسمى آخر سأوضحه في حينه. وقد سبق وأن عرضت قبل أكثر من خمسة أعوام لبعض هذه التلفيقات على الرابط الإنجليزي: https://www.ahewar.org/eng/show.art.asp?aid=3112&r=0 سأحتاج بعض الوقت للتفرغ لهذا الموضوع الدسم لضرورة استكمالي سلسلتين سابقتين؛ والتمس منكم االتكرم بالسماح لي به . ولحين اللقاء الموعود، تفضلوا بقبول: فائق التقدير والحب والاعتزاز.
(7) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل تسعير الشلغم -تحياتى لك الاخ الاستاذ على العرينى
الاستاذ الفاضل هذه بيانات وخطابات ملتها الناس فهي خطاب وتقرير داخلي ولايقول شيئا للناس ابدا كونه ملئ بالعموميات. الافضل اصدار تقريرين ، الاول داخلي لكم والثاني لعموم الناس وكلا منهما ثلاثة صفحات لاغير مركزة وواضحة وتدخل في صلب الموضوع مباشرة. في الاولى توضحون لماذا فشلتم في الانتخابات وتقترحون حلولا ( باعتبارها اهم حدث لكم خلال العامين) كما تطرحون برنامجا عمليا للمرحلة المقبلة يتضمن خطوات قابلة للتحقيق حول كيفية كسب الناس لكم و حولكم وتعريفهم ببرنامجكم كما وهل تنوون التحول لحزب وطني ديمقراطي ام منظمتكم مظلة لاحزاب واشخاص التقرير الثاني موجه للناس وتطرحون رؤيتكم لقضايا هامة مثل كيف تريدون ان تكون الدولة العراقية وشكلها ولماذا حان الوقت لاصلاح الدستور وما المواد التي تريدون اصلاحها ولماذا ثم تطرحون حلولا ملموسة لقضية تشغيل الشباب وتحويل الاقتصاد من ريعي الى انتاجي لتشغيلهم كما توضحون لهم مالذي ستعملوه للتخلص من الفساد الحكومي وكيف تسترجعون الهويةالوطنية العراقية بديلا للطوائف ..قضايا هامة وحلولا ملموسة للناس كي تفهمها وتقف معكم....الخطاب الحالي لايصلح لذلك ..كله عموميات
(9) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي نداء للتبرع بتلخيص هذا النص الهام للعمل الوطني الع
هذا النص للعمل الوطني العراقي- فقراءة النص بكامله ضرورية حقا ولكن النص هذا طويل وياءخذ وقتا ليس قليلا وطول النص يجعل القارئ لاول وهله يتراجع عن القراءة كما والحاجة ماسة جدا لتنظيم وطني عراقي ياءخذ مكانه الطبيعي بعد الفشل التاريخي للعمل السياسي- خاصة في العراق - بشكله الايديولوجي المقيت وفي احزاب دللت تاريخيا على على ارهابيتها او تطرفها وفي كل الاحوال على لاجدواها في التوعية والتنظيم والعمل من اجل بناء الدولة العراقية الحديثه بعيدا عن التطرف والارهاب والغاء المواطنه واحلال سفاهات الدين والطبقية والعرق بدلها- علما باءن ندائي للكتاب والقراء الكرام الاكثر شبابا بلخص هذا النص ليكون مفيدا اكثر عند قراءته ومن قبل اوساط وطنية عراقية واسعه يكون دافعا للمهتمين اكثر للعودة للنص الاصلي خاصة للذين يرغبون في اغناء النقاش الضروري لتعضيد هذا التيار العراقي العصري ليكون وريثا لاحزاب عاجزه اشغلت المجتمع العراقي لاكثر من 100 عام ولم تحقق للعراق غير الانقسامات والعداوات والاف الاف -مايسمى بالشهداء- وهم قتلى بخناجر بعضنا لذبح بعضنا بسبب جهلنا واحيانا لذيليتنا للخارج -الاتحاد السوفيتي وناصر واليوم لايران ال
ثم لو طبقنا قاعدتك، فماركس نفسه اتُهم بخيانة زوجته جيني مع هيلين ديموث وأنجب منها طفلاً. فهل نقول: ماركس خان زوجته إذن -رأس المال- باطل؟ وهل الماركسية إذن عقيدة فاسدة!؟ بالطبع لا. هذا هو بالضبط ما يسمى منطقياً *-القدح الشخصي Ad Hominem-* وليس الشخصنة النفسية. أن تترك الفكرة وتطعن في الشخص. لذلك تصدق هنا كلمة السيد المسيح: *-من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر-*، ويصدق المثل: *من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بحجر*. الخلاصة: ميلر أخطأ كأب في ظاهرة جزئية مدانة، وأصاب كجوهر مفكر تقدمي في مجمل تاريخه عندما حذر من كارثة السيطرة الستالينية. كل الحب والتقدير.
ونفس المغالطة يرتكبها من يأخذ كلمة -الشيوعية- كفتش مقدس ميت، ويقول: مادام الحزب اسمه شيوعي إذن هو شيوعي. هيغل كان سيسخر من هذا. وهنا أسألك سؤالك نفسه: *عن أية شيوعية نتكلم لنتهم ميلر بمعاداتها؟* الحزب الشيوعي الأمريكي سنة 1956 لم يكن يمثل ماركس، كان جهازاً ستالينياً يبرر سحق هنغاريا بالدبابات. معارضة ميلر له لم تكن معاداة للاشتراكية، بل معاداة للستالينية. وهذا هو وجه الشبه الدقيق مع حزبنا الشيوعي العراقي، الذي بنفس البنية الستالينية رفع شعار -شعب سعيد-. واليوم، اشتراك الحزب الشيوعي العراقي في العملية السياسية النيوليبرالية المحاصصاتية ليس مجرد خطيئة أخلاقية، بل هو معاداة صريحة للماركسية ولمبادئ الشيوعية نفسها. وهذا بالضبط ما تحكمه *غريزة الموت*، لا دافع الحياة، ودليلها الإمبريقي هو الحالة البائسة للشعب والوضع الهامشي للحزب نفسه رغم شعار -شعب سعيد-. فكيف يصح أن نكيل التهم إلى ميلر بمعاداة الشيوعية، وبيتنا نحن من زجاج؟ يتبع
الأستاذ الفاضل دكتور حسين علوان حسين المحترم تحية متجددة، وشوق متبادل أشكرك، وسأجيبك عن هيغل تحديداً، لأنك استشهدت به: -الجوهر يظهر والظاهرة جوهرية-. هذا للأسف استخدام ميكانيكي لهيغل، وليس هيغلياً. عند هيغل، العلاقة بين الجوهر والمظهر ليست تطابقاً مباشراً وفجاً، بحيث نأخذ حادثة واحدة من حياة الإنسان - كخطيئته كأب - ونقول هذه هي جوهره كله. هذا هو ما يسميه هيغل *-الفهم المجرد Verstand-* الذي يختزل الكل في جزء. أما *-العقل الجدلي Vernunft-* فالجوهر لا يظهر في ظاهرة واحدة معزولة، بل في *مجموع الظواهر وفي التاريخ وفي الصيرورة*. جوهر ميلر لم يظهر في ليلة وضعه ابنه دانيال في المصح، بل ظهر في 40 سنة من المسرح ضد الفاشية والمكارثية والرأسمالية، من -موت بائع متجول- إلى -البوتقة- إلى -منظر من الجسر-. هذا هو الكل، هذا هو الجوهر. أن تأخذ ظاهرة واحدة وتجعلها الجوهر، هو بالضبط ما يسميه الفيلسوف وايتهيد *-مغالطة التجسيد الخاطئ Fallacy of Misplaced Concreteness-*: تحويل الحي الجدلي المتحرك إلى صنم ميت. يتبع
أكيد شخص فارسي تمتع بأمك فحملت فأنجبتك ...أهذا كتاب واضح أنك إنسان مهتوه وشخصية مريضة.....ثم كل مصادرك كانت شيعية ....والشيعة مشركون فإلاههم هو علي وفاطمة والحسين.....إذهب إلى طبيب نفسي لعلك تشفى.....
(14) الاسم و موضوع
التعليق
علي العريني لا فرق بينك و بين ترمب وهذ ليس مقال بل ردح.
تضع تساؤلات فلاح المشعل طارق فتحي اليد على جرح غائر في واقع اليسار العراقي، لكن الإجابة عن أسباب عزوف الجماهير وانعزال القوى الشيوعية واليسارية تتعدى مجرد -الإحباط واليأس-؛ إنها تتلخص في أزمة ثقة وازدواجية معايير. لقد أدرك الشارع العراقي كيف تنافق بعض هذه القيادات والكوادر والمثقفين بدعمهم الظاهري لحقوق المحرومين والانتفاضات الشعبيّة، بينما هم في الواقع متعاونون ومستفيدون من مكاسب النظام الإسلامي الفاسد وحكومة إقليم كردستان. إن خشية هذه القوى من خسارة -عطاءات ومكتسبات- منظومة السلطة جعلت من نقد الذات أمراً غائباً، ومن المعارضة مجرد أداء شكليّ وديكوريّ. عندما تفقد المعارضة مصداقيتها وأخلاقياتها، تصبح استجابة الناس لشعاراتها مستحيلة، فالجمهور لا يسأل -ماذا تقولون؟- بل -من يقوله وما حسابه مع السلطة؟-. عندما يدعو شخص -يساري- أصبح مليونيرا بالدولار في ظل الفساد إلى الانتفاضة فاعلم أنه يريد أن يقود هذه المظاهرات المحتملة وفق إرادة النظام وقد يريد ادارتها مقاولات تجارية والجماهير ان كانوا أمييين لكن يشعرون باي انحراف
الأستاذ الفاضل الدكتور طلال الربيعي المحترم تحية متجددة تالله لقد شتقت إليكم أنتم أعلم مني أن الذي يكتب بخط يده للمكارثيين :-أعتقد أن سيطرة الحزب الشيوعي على هذا البلد ستكون كارثة حقيقية. هذا رأي لم يأتِ إليّ من فراغ، بل من تفكير عميق-إنما يقدم -البراءة من الشيوعية-؛ والجبناء الانتهازيون مثل ميلر أحرار في عدم الاصغاء لصوت الضمير ولا لقصيدة مظفر النواب كما أنكم أعلم مني بحاجة كل طفل - ليس المنغولي فقط - الماسة للحياة العائلية الصحية ولعلاقاتها الحميمية . الموضوع هنا لا يخص العلاج، بل اصرار الأب على حرمان طفله من تلقي الرعاية العائلية والحب الأبوي الواجب على كل أب سوي. ليس هذا فقط، بل أن ميلر أصر على فصل الطفل الوليد عن رعاية أمه ضد إرادتها أما موضوع فصل السلوك الاجتماعي عن الفكر الشخصي فهو تلفيق بائن يراد منها اختلاق التبرير لما لا يقبل أي تبرير، لأن- الجوهر يظهر، والظاهرة جوهرية-، مثلما يقول هيغل. ظاهرة تقديم البراءة من الشيوعية واعتبارها كارثية تكشف عن الجوهر الفكري لكاتبها، مثلما يكشف نفيه لطفله المريض خارج حياته عن عقله المريض المسوغ لهذا لفعل الحقير. كل الحب واتقدير والاعتزاز.
بحث مركز مهم يدفع القارئ لمواصلة البحث عن المفاهيم الدينية والفكرية التي نش ات وسادت عند من سكنوا بلاد الرافدين في تلك العهود والمطلوب مواصلة البحث لاكتشاف المزيد من الصفحات عن طبيعة الفكر وتطوره لدى العراقيين القدامى
ماهذا ايها الاخ شامى ؟ انت شخص غريب وعجيب ومتناقض وكسلان ؟ انت تختبأ فى الاحراش فتره طويله ثم تظهر مثل الخفاش الخبيث وتخرج لسانك ؟ حاول ان تعدل من هذا المسار الغريب اخ ابو ازهر الشامى
السيد الكاتب لو ترجع لخطابات هتلر وتبرير غزوه لبولندا وقبلها الجيك لوجدت ان خطاب بوتين يكاد يكون ترجمة حرفية ومثلها خطابات صدام لتبرير حربه على ايران او غزو الكويت حقيقة الامر ان كلا منهم يريد اقامة امبراطورية ويكون هو قائدها وامبراطورا على المنطقة التي يحتلها..ونفس المرض ونفس الظاهرة عند ترامب ايضا ..انه منطق الامبرياليات والامبراطوريات يغطونه بديماغوغية شعبوية انهم يدافعون عن مصالح بلدانهم ولكنها في الواقع منهج قومجي شعبوي واذ يرفضه الشعب الاميركي بقوة بسبب قوة الديمقراطية والمؤسسات المستقلة ( مثل القضاء وغيرها) الا انها عند بوتين التصفيات والتزوير والاغتيالات وقمع الحريات لتمرير بضاعته وانتم ايضا تساهمون بتسويقها ..ولا احد يعلم لماذا تسوقون بضاعة ديكتاتور
اود اكمال تعليقي اعلاه بتوضيح ملخصه ان لايوجد ماتدعونه الدولة البرجوازية ولايوجد مصطلح كهذا في العلوم السياسية بل في ادبيات الماركسيةلاغير،واقعا تصنف الدول وطنية وايديولوجية والاخيرة هي ديكتاتورية بالضرورة اذ يسيطر عليها نظام الفكر الواحد سواء كان ماركسيا او اسلامويا او بعثيا او قوميا او نازيا ويفرض فكره على الدولة والمجتمع ولا فرق في القمع بين الايديولوجيات فهي لاتعترف بحرية الفكر ولا بحقوق المواطنة المتساوية ولا بالديمقراطية وهذه هي تماما اسس الدولة الوطنية التي هي ايجازا دولة غير مؤدلجة ولا تسمح لاحدى الايديولوجيات ان تستولي عليها لتفرض فكر جماعة ما على الدولة انها تضع مصالح البلد فوق اي اعتبار ايديولوجي كما تضع نفسها واجهزتها بعيدا عن التحزب لجماعة او فكر مؤدلج كي تحفظ حقوق المواطنة واحترام الذات للمواطن ومساواته وحرياته( جميع الايديولوجيات تتحدث باسم الجماعة تارة بروليتارية ا خرى اسلامية وثالثة روح الامة قومية وهكذا) هذه لا تعترف بالمواطنة المتساوية ولاتبني دولا وطنية بل مؤدلجة قمعية ديكتاتورية ان مأساةالعراق ودول المنطقة انها لم تبني دولا وطنية (برجوازية) عكس ماتطرحون
(24) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ما ينقذ العراق اقامة دولة برجوازية وليست مؤدلجة
الاخ الكاتب تحليلك لمأساة بلدنا العراق ( ومأساته تمتد ل 65 عاما متتالية بدءا من النظام البعثي بالامس الى الميليشياوي اليوم) انك تضعها على نموذج الدولة البرجوازية ضمن الاقتصاد الرأسمالي العالمي واسمح لي بالقول انه تحليل مضحك حقا فهو طرح مؤدلج يشبه ادعاء الاسلامويين ان سبب تخلفنا يعود لتراجعنا عن الاسلام وعندك لاننا لم نقيم دولة اشتراكية وعند البعثيين لم تتحقق الوحدة العربية بسبب تآمر الامبريالية والصهيونية ..ولكن مايدحض ادعائك هو ان الدولة في العراق ليست ولم تكن برجوازية بل الاصح انه دولة مؤدلجة والفرق ان مفهوم الدولة البرجوازية منبثق من فكر عصر التنوير و نموذج الثورة الفرنسية واساسه اقامة دولة المواطنة والحريات والديمقراطية وفصل السلطات وفق دستور يقنونها ويمنع تغول ايديولوجيا لتسيطر على الدولة..هذا هو مفهوم الدولة الحديثة التي تسميها انت البرجوازية ولكنها واقعا دولة المواطنة والحريات والسلطات المنتخبة ديمقراطيا..هل اقامها العراق ؟ طبعا لا، فكيف اصبح العراق دولة برجوازية وهو واقعا دولة مؤدلجة اي ضد مفهوم الدولة البرجوازيةوهل نموذج الدول البرجوازية في الهند وماليزيا وكوريا فاشل