إن كان مزاحا فهو مرفوض جملة وتفصيلا، وإن كان الظاهر هو القصد فهذه مصيبة! وفي الحالتين يحق لي التساؤل بل والاستغراب والتعجب! وعندكِ حق! يوجد معنى واحد ولا يمكن بأي حال أن يكون غيره: بما أني أشك في استطاعتي زيارة الموقع الأيام القادمة، أعتذر مسبقا عن تأخر ردودي... فقط! وليس ما فهمتِ! غالبا، كنتُ سأتغيب أسبوعين، ربما أقل ربما أكثر لا أعلم... يعني لو لم أستطع التعليق الآن، كنتِ ستواصلين بما فهمتِ؟!! غريب جدا حقا! هل الذي كتب -ثم أن أرى مرة أخرى ذلك التعليق- لن يهتم ولن يرد أبدا؟!! ورجاء! لا أريد رؤية رد، لا كوارث أخرى...! 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
استلقائي على سريرهما، فاكتشفتُ أن مكان ماما منه تستطيع مباشرة رؤية طاولة الكمبيوتر... كان شرا متعمدا، قاما به معا، هو كان صاحب الفكرة وهي كانت المنفذة! وكانت هي، لأنها سريعة الاستيقاظ عندما تنام، بعكسه هو، إضافة إلى أدويتها التي تجعل نومها متقطعا وكثيرا ما تُسرع إلى الحمام...)... آسف، اعتذاركِ غير مقبول... لأنها إيمان وبسمة معا، والكلام عن بسمة لن تغيب الإيطالية عنه... [https://www.youtube.com/watch?v=_Bkvy6tGcbU&list=RD_Bkvy6tGcbU&start_radio=1] ٠-;- ملف، هدية، أقرأ فيه هذه الأيام، مقالات عليها تعليقات، لا أقرأ المقالات لكن فقط التعليقات... يهمني كثيرا أن أعرف كيف وصلنا إلى ما يوجد الآن... ٠-;- سرعة الكتابة... نعم، بل يمكن وصفها بالسريعة جدا، الفصل الذي يأخذ فترة طويلة ليُنشر يُكتب عادة في وقت قصير جدا، لا يوجد تفكير وتغيير بل كل الإطار/ الأفكار/ الأحداث حاضرة مسبقا، لكنها تنتظر لحظتها لتُكتب... البخاري كان له طقوسه قبل كتابة كلام الحبيب، عندي طقوسي أيضا. ٠-;- الهنا والهناك... لا يوجد أحد، -الرهبة- الوحيدة كانت ألا يُنشر كلامي عن الهولوكوست، ثم تعليقاتكِ، ثم أن أرى مرة أخرى ذلك التعليق: فقط.
٠-;- ملاك ثانية... (18، 30، 18: أرقام لا تعن لك شيئا ربما، لكنها لي تعني الكثير، تعني كل شيء... 18... بدأ كل شيء سنة الباكالوريا، يوم ثلاثاء. قلتُ لماما: -اليوم وصلتنا الحضارة-، فأجابتْ: -إذا ألهتكَ عن دراستكَ، أقطعها-، فسألتُها: -لماذا أنّثتها؟- فردتْ: -ولماذا تريدني أن أذكّرها؟!-، فأشرتُ إلى ما بين فخذي بعينيّ، فردّت بأن أمسكتْ ثدييها ورفعتُهما إلى السماء، فأذعنتُ... أما بابا، فلم يُبدِ اهتماما، وظل يقرأ جريدته حتى غادر العاملان. كان صاحب الفكرة الشريرة، في أن يُوضع الكمبيوتر في الصالة، لأن غرفة نومهما تفتح مباشرة عليها، وبذلك تكون برج مراقبة لما يمكن أن يقع خصوصا ليلا، وكنتُ أتساءل منذ صغري لماذا لا يغلقان باب غرفتهما؟ ومتى... يعني...؟ كنتُ أعلم أنهما يفعلان ذلك، لكن متى وأين، لم أكن أعرف الإجابة! ربما في المعهد؟ أو في السيارة على حافة الطريق؟ أو ربما عند الاستحمام؟ أو ربما بعد أن أنام؟ كانت الاحتمالات كثيرة، لكني لم أكن متأكدا من أي منها... فكرة بابا الشريرة، كانت صالحة أكثر في الصيف، لأن الباب كان يُفتح على مصراعيه، بعكس الشتاء حيث يبقى مفتوحا قليلا، وتأكدتُ من تعمده كل ذلك، عند
(8) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي تعريف جميل وعميق وواعي للحرية التي نحن باشدالجوع ا
لا أحتاج الإنتظار لأفهم القصد الذي أردت من بين المعاني الكثيرة التي أودعتها في تعليق لم أكن لأفهم منه شيئا لو كان منذ سنة أو أكثر .. لكن ليس الآن !
13-2 منذ قرابة سنتين ، أول تعليق .. تطغى شخصية إيمان على الأحداث... ولن تشذ عن ذلك في الأجزاء القادمة... لكنك أعلنت أنك ستقتلها قريبا ! .. ثاني تعليق .. من يعملون بالرقم ثلاثة... يمكنهم التعرف بسهولة عمن يشبهونهم... لذلك يختلف إهتمامي عن إهتمام غيري من القراء .. حدسي لم يخني منذ أول لحظة ..... لكن لم أتوقع أن يصدقني إلى هذه الدرجة ! !
و .. الوقت حان نعم .. لنسخر ! https://www.youtube.com/watch?v=w6vwJ0GI6lw&list=RDw6vwJ0GI6lw&start_radio=1
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
(11) الاسم و موضوع
التعليق
الطاهر المعز الترحيل والإبعاد في صُلْب المشروع الصهيوني
أجو من الحوار المتمدن الكَفّ عن التّرويج لما يُسمّى اليسار الصهيوني التعليق: لم يصبح الكيان الصهيوني دولة ترحيل بل كان المشروع الصهيوني يعتمد على إزاحة الشعب الفلسطيني واستبداله بالمُستعْمرين الإستيطانيين
(12) الاسم و موضوع
التعليق
أمين بن سعيد -الأميرات لا يطلبن بل يُقدَّم لهن-...4
دخل في -الاستثناءات-: أرجو أن تقبلي اعتذاري... عن كل ما قيل في هذا التعليق. أرجو أيضا، قبل التعقيب، انتظار نشر بقية وفاء والمنشورات التي منها الاقتباسات. 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
(13) الاسم و موضوع
التعليق
أمين بن سعيد -الأميرات لا يطلبن بل يُقدَّم لهن-...3
مكانك الجديد، لن تكون أنتلجنسيا يهودية تطوّع سياسات الدول الغربية لصالح إسرائيل! ثم... هل هجرتَه من أجل مصلحته أم مصلحتكَ؟ كل من غادر، غادر لأجل مصلحته الشخصية أولا وأخيرا، ومهما كانت أعذاره، لا يمكن بأي حال أن ترتقي إلى أن يُطلق على ما يُطلقه على بلده... -حبا-! من منظوره هو ربما، لكن الحقيقة تقول أنه يحب نفسه لا بلده، وحتى ذلك المضطهَد وطالب اللجوء لن يكون إلا صاحب أيديولوجيا قمعتْه أيديولوجيا أخرى تحكم بلده؛ المسألة هنا حب أيديولوجيته أو دينه لا حب وطنه!) الحب دين توحيدي، مطلق لا يقبل بغيره، و -من المفروض- مفتاح الإلحاد يكشف الوهم ويعطي الحل. لكنه صعب القبول، وكلنا نستثني شيئا ما أو أشياء من الحكم الذي يجب أن يُطبّق على كل شيء! أنا استثنيتُ وطنا وأحاول جاهدا أن أُلحق به أميرات. أخيرا: 1- لماذا وقف العداد مع سلمى؟ ليس لأنها أهم من ملاك، بل لأنها أمل و... بسمة... الأخرى التي، بعد إيمان، تكون الأهم عند الكاتب، بعكس الراوي. 2- وقت أن نسخر من أشياء غريبة كـ... هذه [https://www.youtube.com/watch?v=ok1-Aug_v0I&list=RDok1-Aug_v0I&start_radio=1]؟ 3- الاحراج؟! -من المفروض- أنه لا يوجد، لكنه
(14) الاسم و موضوع
التعليق
أمين بن سعيد -الأميرات لا يطلبن بل يُقدَّم لهن-...2
(الحبيبة، الصاحبة)، وإما جنس بلا حب (قضاء حاجة على رأي الحبيب)، و... فقط! هكذا يقول كل البشر تقريبا، لكن...! ماذا عن الأميرات؟! جمع وليس مفرد! كل البشر تقريبا إذا سألتهم: من تريد بجانبك طوال الوقت، سيجيبون الحبيبة/ الصاحبة/ الزوجة، لن يجيبوا الأم أو الأخت أو البنت أو الرفيقة أو الزميلة أو الصديقة مهما كانت قيمتهن... لكن، ماذا لو كان الجواب: أريدهن كلهن! تلك الرضيعة قبل أن تشب، وتلك الشابة قبل أن تكبر، وتلك الكهلة قبل أن تشيخ، وتلك العجوز قبل أن تموت! وماذا سأفعل بهن كلهن معا وفي نفس الوقت؟ أعوّض نقصَ بنت وأخت وأم وصاحبة؟ لا، منحرف أمارس فيهن فنتازيات؟ لا أيضا... اِجمع بين رابعة وتغزّلها بإلهها، بين شعور عاشق لحبيبة لم يرها منذ زمن، وبين حنين متغرب منذ سنين لحضن أم... وطن، تخيل متعة اللقاء في الأمثلة الثلاثة، سترى عن أي أميرات أتكلم...) (مهمة جدا مسألة عدم مغادرة الوطن هذه، ولا يعني ذلك أن من غادره إلى غيره لا -يحبـ-ـه، لكن هناك فرق، وسيظل ذلك الفرق موجودا أبدا! ودعك من أن فلان من مكانه الجديد يستطيع الإضافة إلى وطنه أكثر من الملايين داخله... أنت ابن بلد متخلف ومهما كنتَ أو صرتَ في
(15) الاسم و موضوع
التعليق
أمين بن سعيد -الأميرات لا يطلبن بل يُقدَّم لهن-...1
اللغات والشخصيات... أستطيع أن أطلب أكثر؟ الجواب نعم! (فيتحول إلى أوطان إلتزامها بالأصول يبقيها وطنا واحدا): سألتِ عن كنزة مرة، والآن عن وفاء... جوابي أني أستغرب، أما آن الأوان لنفهم ألا امرأة من كل من ذُكرن ومن كل من سيُذكرن... ستغيب؟! الوطن لا يغيب، إله سرمدي لا يشارك حبه أي كان وأي مكان في كل مكان وزمان، إلا... امرأة، نساء، أميرات. من أشياء قادمة: (يقول المغرضون عن المنطقة المقدسة، أن سكانها من أكثر متصفحي مواقع البورن. ويزيدون، شعوب مكبوتة لا تجد غير تلك المواقع لتفرغ هوسها... وواقعا، أتساءل: ما العيب في ذلك؟ لماذا لا تُرى هذه الشعوب كشعوب فنانة وجميلة تحب الفن والجمال؟ وهل يوجد شيء أجمل من الجنس؟! من سيتجرأ ويقول نعم!! أنا شخصيا أفعل ذلك، أعمل ثماني ساعات، أنام ست، آكل في واحدة، احسب ماذا بقي؟ تسع ساعات نعم... كيف أقضيها؟ الجواب بسيط وبديهي! مع النساء بالطبع! أم تريدني أن أقضيها مع الرجال؟!) (كتبتُ عن وهم الثنائيات الذي يحكم أغلب البشر، أكذوبة بدوية وضعها الحاكِم الحقيقي الذي يلهي الجميع بعيدا عنه... ماذا عن ثنائية -حب-جنس-؟ فإما حب بلا جنس (المحارم، الأصدقاء)، وإما حب وجنس
هذه فعلا تعبيرات مسيحية لأننا نومن بان السيد المسيح هو الله الظاهر في الجسد و حسب كلمات الانجيل المقدس - وبالطبع علاوة على كلمات السيد المسيح واعماله التي تثبت انه الاله منذ الأزل
هذه فعلا تعبيرات مسيحية لأننا نومن بان السيد المسيح هو الله الظاهر في الجسد و حسب كلمات الانجيل المقدس - وبالطبع علاوة على كلمات السيد المسيح واعماله التي تثبت انه الاله منذ الأزل
لنا من هناك وحينئذ نناقشك على ماتكتبه هنا من ذيليات غائبه عن وعيك لخضوعك -من حيث لا تدري لاكاذيب عصابة الولي الفقيه قاتلة الملايين في الشقيقه والجارة ايران وفي عراقنا المظلوم باحتلاله في ال23سنة الاخيرة من قبل الذيول- فماذا تقول عسى ان تملك لصدق وتسافر الى ايران لترى الظلام الدامس الذي يلف الايرانيين
حزب الله وخاقه مخابرات العصابة الخمينية-الخامنائية الارهابية عدو شعب ايران الجار والشقيق وهذه العصابة المتوحشة الايرانية هي عدوة لبنان وسيادته وهي ايضا وبنفس الدرجة عدوة العراق شعبا ووطنا واما ميليشيات مايسمى الشيعة فهي النسخة العراقية للخيانة الوطنية المتمثلة بحزب الله في لبنان والحوثيين باليمن التعيس ضحية اجرام وخيانة الحوثيين خونة اليمن عملاء الولي الفقيه السفيه عدو البشرية كلها-تحياتي
والشرق كله هو الاسلام الفاشي السياسي والعبادة فيه غطاء للارهاب الاسلامي الذي بدون ازالته-اي الارهاب الاسلامي-لا مستقبل لنا ولا لشعوبنا ولا لحريتنا والدمقراطية والحضارة البشرية -الاسلام السياسي هو قاتل ينار وعدونا وعدو البشرية كلها لما تتخوفون-تحياتي
- الأصل قلته عند ردك على أحدهم .. ليس الأمر توافقا في موضوعات كثيرة يؤمنون بها في حين كفرنا بها ، بل شخصيات في قصص لا نتوافق بخصوصها فقط لكن نحياها ..
- الصدق عملة نادرة في عالمنا المبني على الكذب والنفاق .. يمكن معاينة صدق الكتاب في مقالاتهم ، لكنه قد يحضر في موضوعة ويغيب في أخرى ، في أغلب الأوقات يكونون معذورين لكن حتى بوجود تلك الأعذار يبقى ما قيل كذبا ونفاقا ! بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، فداك أولادي وأموالي ونفسي . صلى الله عليك وسلم ، وعليك صلاتي وسلامي ، وتسليمي ، ولك ولرب العالمين إسلامي .. هذا ما ختم به القمني كتابه حروب دولة الرسول .. !
- كنت ستبقى دون نشر من شهر 12 إلى الآن وأكثر ، لكنك نشرت ! أعتذر عن ذلك .. سبعة منشورات حملت أهم الموضوعات إيمان ، ملاك ، بسمة ، هناء ، سناء ، وفاء ، سارة ، وطن ودين فلسطين ، إضافة إلى تعليق مباشر يخص دزاير والمروك ! هل يوجد أجمل من هذا ؟ بالنسبة لي لا !
- أرجو ألا تشعر بأي إحراج عندما تجد تعليقاتي ظلت وقتا دون رد : لم أطلب ولن أطلب ذلك ! لكن ربما أطلب طلبا غريبا في المستقبل ...... !
بان تعرفت عليكم ايها الكريم و على من ذكرتهم في ردك من اسماء لها وقع كان و لا يزال و سيبقى في ضمير النخب العامة المناضلة وصفوف المثقفين و القراء اليو بعد الامس و قبل المستقبل لهم ذكر عطر دائم و رحمة و لكم عمر مديد مع تمام العافية للسير في طريقهم المنير دائماً...قيل ان طريق الحق موحش لقلة الماشين فيهمن هذه القلة منها تلك الاسماء الساطعة التي ذكرتها لم اقصد التشكيك و حق الحق لكن الاسم نادر و رغبت بمعرفة من اختاره لك محبتي و تقديري و اعتزازي و اقدم الاعتذار لعدم قدرتي على حسن صياغة التعليق لك و لكم تمام العافية و السلامة