عدو التقدم والرفاه والعيش البشري الكريم- يجب التنوير والنضال لمعاداة اسلام التوحش والعفونه وفي المقدمة اسقاظ دولة الاسلام الاجرامي وقنبلته الذرية -دولة جمهوري اسلامي الخمينية ومن يقف معها ضد البشرية وخصوصا روسيا بوتين وامثالها-نعم نعم للعلم والثقافة والتصنيع والتنمية نعم نعم للمساواة بين بني البشر نساء ورجالا والتاءخي بين جميع الشعوب والقوميات لا لا للاسلام السياسي ودولته دولة الفاشية المتوحشه-تحياتي الحارة للكاتبة التنويرية الفذه الاستاذه شروق
(2) الاسم و موضوع
التعليق
راوية رياض الصمادي 🧪-;- مصادر برنامج MK-ULTRA وعقار LSD
· دور دالاس وغوتليب: في عام 1953، كان دالاس قلقاً من سيطرة السوفييت على إمدادات LSD العالمية، فدفع وكالة المخابرات المركزية لشراء إمدادات كبيرة منه. ثم أطلقت الوكالة برنامج MK-ULTRA تحت إشراف الكيميائي سيدني غوتليب، وتعاقدت مع شركة إيلي ليلي لتصنيع LSD بكميات ضخمة. · مرجع أساسي: أرشيف الأمن القومي (National Security Archive) نشر مجموعات وثائقية مهمة حول البرنامج، منها وثيقة -CIA Behavior Control Experiments Focus of New Scholarly Collection- (2024).
(3) الاسم و موضوع
التعليق
راوية رياض الصمادي ارجو حذف التعليق الخاص بمصادر مزاعم الجزائر وديغول
ارجو حذف المصدر الخاص بالجزائر لا يتم نشره وضعته بالخطأ
🇩-;-🇿-;- مصادر مزاعم الجزائر وديغول
· طبيعة الادعاء: الادعاء بأن دالاس -نسّق- لقلب نظام ديغول هو ادعاء خطير ومثير للجدل، ولا توجد وثيقة رسمية مؤكدة تثبته بشكل قاطع. · المصدر الأساسي: هذا الادعاء يستند بشكل أساسي إلى كتاب -The Devils Chessboard- لديفيد تالبوت، والذي خصص جزءاً للحديث عن تورط دالاس المزعوم في محاولة الانقلاب على ديغول في أبريل 1961. كما يستند إلى تقارير استخباراتية فرنسية وأمريكية كانت تراقب تحركات الضباط الفرنسيين المعارضين لسياسات ديغول. · ⚠-;-️-;- تنبيه مهم: نظراً لحساسية الادعاء، من الأفضل في مقالك صياغته بحذر، مثل: -تشير بعض المصادر، استناداً إلى تحقيقات صحفية ووثائق غير مؤكدة، إلى أن...-، بدلاً من تقديمه كحقيقة مطلقة.
هذا تم ارساله في تعليق وهو فيه مشاكل ارجو حذفه ولا يتم نشره
(4) الاسم و موضوع
التعليق
راوية رياض الصمادي 🎭-;- مصادر اقتباسات ديفيد تالبوت
· الاقتباس: العبارة التي استخدمتها في مقالك (-الانعدام الأخلاقي المخيف...-) هي اقتباس مباشر من مراجعة كتاب تالبوت في صحيفة San Francisco Chronicle. كما توجد اقتباسات أخرى قوية في الكتاب نفسه تصف وكالة المخابرات المركزية بأنها أصبحت -قوة مظلمة وتوسعية-.
(5) الاسم و موضوع
التعليق
راوية رياض الصمادي 🇩-;-🇿-;- مصادر مزاعم الجزائر وديغول
· طبيعة الادعاء: الادعاء بأن دالاس -نسّق- لقلب نظام ديغول هو ادعاء خطير ومثير للجدل، ولا توجد وثيقة رسمية مؤكدة تثبته بشكل قاطع. · المصدر الأساسي: هذا الادعاء يستند بشكل أساسي إلى كتاب -The Devils Chessboard- لديفيد تالبوت، والذي خصص جزءاً للحديث عن تورط دالاس المزعوم في محاولة الانقلاب على ديغول في أبريل 1961. كما يستند إلى تقارير استخباراتية فرنسية وأمريكية كانت تراقب تحركات الضباط الفرنسيين المعارضين لسياسات ديغول. · ⚠-;-️-;- تنبيه مهم: نظراً لحساسية الادعاء، من الأفضل في مقالك صياغته بحذر، مثل: -تشير بعض المصادر، استناداً إلى تحقيقات صحفية ووثائق غير مؤكدة، إلى أن...-، بدلاً من تقديمه كحقيقة مطلقة.
(6) الاسم و موضوع
التعليق
راوية رياض الصمادي 🍌-;- مصادر عملية -PBSUCCESS- (غواتيمالا 1954)
· الأرقام والتمويل: تؤكد المصادر أن حكومة غواتيمالا صادرت حوالي 400,000 فدان من أراضي شركة الفاكهة المتحدة. وتشير المصادر إلى أن عائلة دالاس (ألن وشقيقه جون فوستر) كانت لها علاقات مالية وثيقة بالشركة. · التورط المباشر: تذكر المصادر أن ألن دالاس كان يعمل محامياً وجامعاً للتبرعات (لوبي) لصالح الشركة، مما يوضح تضارب المصالح. · مرجع أساسي: كتاب -Secret History: The CIAs Classified Account of Its Operations in Guatemala, 1952-1954- للمؤلف نيك كولاثر (Nick Cullather, 1999) هو المصدر الأكاديمي الرئيسي لهذه العملية.
(7) الاسم و موضوع
التعليق
راوية رياض الصمادي 📜-;- مصادر عملية -أجاكس- (إيران 1953)
· قرار التمويل والموافقة: في 4 أبريل 1953، وافق ألن دالاس على مبلغ مليون دولار لاستخدامه -بأي طريقة تؤدي إلى إسقاط- مصدق. مصدر هذه المعلومة هو أرشيف الأمن القومي بجامعة جورج واشنطن (National Security Archive). كما وثقت صحيفة نيويورك تايمز في عام 2000 نشرها الجزئي لوثيقة CIA مسربة بعنوان -Clandestine Service History – Overthrow of Premier Mosaddegh of Iran-. · تفاصيل العملية: كتاب -All the Shahs Men- للمؤلف ستيفن كينزر (Stephen Kinzer, 2003) هو مرجع أساسي يوثق تفاصيل العملية. كما يقدم موقع Spartacus Educational سرداً مفصلاً لدور كيم روزفلت في تنفيذ العملية.
· قرار التمويل والموافقة: في 4 أبريل 1953، وافق ألن دالاس على مبلغ مليون دولار لاستخدامه -بأي طريقة تؤدي إلى إسقاط- مصدق. مصدر هذه المعلومة هو أرشيف الأمن القومي بجامعة جورج واشنطن (National Security Archive). كما وثقت صحيفة نيويورك تايمز في عام 2000 نشرها الجزئي لوثيقة CIA مسربة بعنوان -Clandestine Service History – Overthrow of Premier Mosaddegh of Iran-. · تفاصيل العملية: كتاب -All the Shahs Men- للمؤلف ستيفن كينزر (Stephen Kinzer, 2003) هو مرجع أساسي يوثق تفاصيل العملية. كما يقدم موقع Spartacus Educational سرداً مفصلاً لدور كيم روزفلت في تنفيذ العملية.
الاستاذ المحترم لبيب سلطان شكرا لهذه المقاله الهامه الموثقه , فى الواقع انا سعيد جدا لظهور الحقيقه المدويه وهى حقيقه المجرم والافاق والكاذب الحقير والملعون ترامب والذى اصبح عاريا تماما امام جموع الشعب الامريكى الذى بصق عليه وامطره بكل اللعنات والسباب واسقطه من حساباته ؟ المؤلم والمحزن ان هذا الصعلوك لايزال رئيس ويملك حق الفيتو واحداث بلبله سياسيه ؟ السؤال هنا ماذا انت تتوقع من مفاجأت للمرحله المقبله ؟ هل يحاول المشرعون تغيير صلاحيات الرئيس وكبح قوته فى اتخاذ قرارات مصيريه تؤثر فى الحياه العامه ؟ انا اعتقد ان الرئيس يمتلك قوه اكثر من اللازم والواجب فرمله هذه الخاصيه ويكون فى قدره الكونجرس عزل الرئيس الافاق اللص بسبب فساده وافساده واكاذيبه وفجره لكى ترتاح جموع الشعب من وجهه الكئيب وحكمه المقيت
أخي العزيز محسن انور، شكراً لك على هذا التعليق الجميل وعلى هذا التقدير الذي أعتز به، وأنت محق تماماً، بائس وتعيس من ينتظر بطلاً مخلّصاً، وهذه هي حكمة بريخت العظيمة في مسرحية غاليلو عندما قال: تعيس هو البلد الذي يحتاج إلى بطل، لأن الشعوب الحية لا تنتظر مخلّصاً، بل تصنع خلاصها بوعيها وتنظيمها وعملها الجماعي، وملاحظتك عن بريخت في محلها، وكنت أتمنى أن أشركه في البحث، لأن بريخت كان يعلمنا أن المسرح والثقافة ليست للفرجة، بل للتنوير والتغيير، وأشكرك مرة أخرى، لأنك أضفت للبحث ما كان ينقصه، تحية وتقدير لك.
أتابعك منذ سنوات. ( العقل الكوني) عبارة رائعة قرأتُها منذ زمن فوجدتُ الآن أن أقول: مبارك( عقلك الكوني) وشكراً لجهودك التنويرية. أمر مؤسف ومخجل ومخز أن نقرأ تعليقات مبتذلة لغير المصريين أيضاً. وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على الموروث الثقافي المتجذّر في النفوس قوامه الكراهية ورفض الاختلاف. القصة لا تخصّ مصر الجميلة فحسب، بل هي مصيبة العرب الأولى
أتفق هنا كليا مع الأخ سليم الحص في كل كلمة قالها في تعليقه الهام نعم موضوع المقال موضوع مهم جدا إلا أن الأسلوب والعرض ليس بالمستوى المنشود مما يجعل القارئات والقراء ينفرون ويرغبون عن قراءة نص كان يمكن أن يكون مفيدا جدا لكن للأسف لم يتحقق هذا المطلب مع ذلك
يبدو أن الرقيب مسيطر على مقالات اذا ينشر في هذا الموقع وبعد كل هذه السنين أن القرآن منزل من السماء فهذا يعني الى الوراء در الف وخمسمائة سنة ويبين ان عدد المعلقين 3
كم مقال كتب سامي اليب بهذا الموقع وكتبه منشورة لا ينزل في ذلك الوقت غير براز الطيور والمطر والحالوب أما بهذا العصر تنزل القنابل والمسيرات وحوادث الطيارات واول ما نزل البالون المشهور
المسلمون الناجحون فى شمال أوربا اندهشنى وأسعدنى أن كردى نجح فى أنتخابات السويد بالمناسبة جريدة لومند الفرنسية خصصت فى عديد من الأيام صفحات طويلة للقضية الكردية ونجح فى البرلمان الدنماركي (Folketing) العديد من الشخصيات الأسلامية منهم : ناصر خضر (Naser Khader) أبحث فى جوجول لكي ترى أبرز الناجحين -- وجدت فى الذكاء الصناعى هذه المعلومة الهامة : أحمد أبوطالب يُعد الشخصية التاريخية الأبرز كأول مسلم يتولى عمودية مدينة غربية كبرى في شمال وغرب القارة، حيث شغل منصب عمدة مدينة روتردام الهولندية (ثاني أكبر مدن البلاد وأكبر ميناء في أوروبا) لثلاث فترات متتالية من عام 2009 حتى مطلع عام 2024. خالص التحية . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
(19) الاسم و موضوع
التعليق
Magdi مبروك للمسلمون الذين نجحوا فى الأنتخابات الغربية
مبروك للمسلمون الذين نجحوا فى الأنتخابات الغربية https://www.youtube.com/shorts/6pBEn3cs9AM منهم أثنين أطباء من أصول مصرية وهم : عبد الرحمان السيد (واضح من لهجته) نجح فى ولاية ميشيغان و آدم حموى نجح فى ولاية نيوجرسى زهران ممدانى عمدة نيويورك صادق خان عمدة لندن العاصمة البريطانية فى أنتخابات فرنسا نجح 19 مسلما منهم 12 أمرأة الجميلة Najat Belkasem كانت وزيرة التعليم فى فرنسا ( 2014- 2017) العديد من المسلمين نجحوا فى شمال أوربا (هولندا...) ليتنا نتعلم منهم . قارن من يقول : كل الأديان (ماعدا الأسلام) زبالة https://www.facebook.com/reel/4049520572008716 تحياتى . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
احسنت، أنهم نجحوا لتشربهم القوة الديمقراطية، لكن إلهان عمر الإخوانية المحجبة لا تمتثل للقيم الديمقراطية، بل ترى فوزها نجاحا في اختراق المؤسسة السياسية يمهد لتخريبها واسقاطها، كما فعلت حماس في انتخابات غزة البائسة
الموضوع مهم جدا ولكن للأسف الشديد الأسلوب ركيك وعشوائي اعتباطي وكذلك طريقة العرض تفتقر إلى أية منهجية علمية واضحة ومحددة المعالم (كعادة الكاتب)، مما يؤدي بالمتلقي/ة بالتأكيد إلى النفور والعدول عن المتابعة حتى على أدنى مستوياتها، وعلى الأخص هنا من كاتب يقدّم نفسه على أنه (كاتب فلسفي) - ولله في خلقه شؤون!!
اضف الي ذلك الارتباط الروحي و العائلي (خالته عضوة في جماعة الاخوان) بجماعاتٍ لفظها التاريخ والشعب ووُصمت بالإرهاب، لا يمكن أن يمر عابراً في وجدان أمةٍ دفعت من دماء أبنائها ثمناً للحرية والاستقرار. ثالثا: انفصاله التام عن الواقع المصري؛ فمن يفتقر إلى الرؤية الحقيقية لواقع مصر وسياساتها الداخلية والخارجية، لا يملك الأهلية الأخلاقية أو المعرفية للتحدث باسمها أو التنظير لواقعها. وختاماً، فإن الرهان الحقيقي ليس في مكاسب فردية، ولا في نجاح شخصٍ أو سقوطه، فالتاريخ يتجاوز الأشخاص؛ إنما تكمن القضية الكبرى في حماية -صورة الدولة المصرية- وهيبتها من أي تشويه. لكنها الطائفية المقيتة كما عهدناها دائماً، تعجز عن البناء، فلا تجد قِبلةً لها سوى محاولة تشويه الآخر، لتظل أنت—مع الأسف—المصدر الحقيقي لهذا الشقاق والعنصرية البغيضة.
أن تفكيك الخطاب الطائفي يتطلب أولاً شجاعة مواجهة الذات؛ لذا يسحقنا التساؤل: هل تثبّتّ حقاً من أن سمة الطائفية تلتصق بالآخر، أم أنها انعكاس لنهجك أنت؟ إن الوعي الجمعي للشعب المصري لا يُشترى ولا يُزيَف، وإذا ما رمت الحقيقة، فإن نبض الشارع عبر منصات التعبير ووسائل التواصل الاجتماعي يُجمع على لفظ هذا الطرح وتفنيده. لقد استشعر المصريون بوجدانهم الوطني جفاءً واضحاً في هذا المسلك، لعللٍ موضوعية تَمَسُّ كرامة الأمة وثوابته تجاه عبد الرحمن السيد : أولاً: عبد الرحمن السيد هو مثال لغياب الانتماء والتعالي على الهوية؛ فالتبجح بالابتهاج بجنسيةٍ أخرى، والتقليل من شأن المهن الشريفة للمواطن البسيط—كالإيحاء بأن البقاء في مصر لا يثمر إلا انسياقاً وراء مهنٍ هامشية (سائق تاكسي كما قال)—هو إهانة بالغة لتراب هذا الوطن الذي نشأ على خيره الأجداد، وإنكارٌ لقيمة الكفاح والشرف التي يحيا بها ملايين المصريين. ثانياً: عبد الرحمن السيد هو مثال للضبابية السياسية والمواقف الملتبسة؛ إن الإرث الفكري والتعليقات السابقة التي تُغازل تيارات ظلامية مثل الاخوان المسلمين عبثت بأمن واستقرار البلاد. اضف الي ذلك الارتباط الروحي و
قرأت التحقيق بشوق شديد، وجدته ممتعا جدا وغنيا، الحقيقة انه شوقني لزيارة القاهرة، ولا أدري لماذا لم يعنون الكاتب مقاله بكلمة -القاهرة- ؟ وكانت ستغني عن كل عنوان من أدق عبارات التحقيق وصفا بحال المواطن العربي حيثما كان وفي كل زمان ، ما قاله الكاتب عن سائق سيارة الاجرة الذي اوصله من المطار : -وما برح يشتم عبد الناصر، ويشتم حسني مبارك، ويترحم على السادات، ويسكت عن السيسي!-