صديقي العزيز آدم مؤسسة الزواج لدى المسلمين و الديانات الشرقية مءسسة ظالمة لقد خلق الله للبشر الحب لكن الأديان خلقت وقساوستها خلقت الزواج عاشت يداك على فكرة المقال
وتمجيد بشع بالعفونات الشوفينية ولا كلمة عن ارهاب الاجرام الاسلاموي الداعشي حماس وجهاد وربما اعتبار عارهما في 7 اكتوبر -بطولة-يقتدى بها-لقد ان الاوان للدعوة والعمل المثابر من اجل التاءخي بين سكان هذه الارض التي اسمها القديم اسرائيل واسمها الروماني فلسطين سكانها من يهود وعرب وحل مشاكلهما باخوة وانسانية وتحريم اي -نضال-مسلح وخصوصا تحريم الارهاب الاسلامي الذي يستند وتمتد بشاعاته الى يثرب وابادة بني قريضه-يجب تحريم حمل السلاح وتحريم العمل ومنظمات الارهاب الاسلامي والعمل الدؤؤب لحل الخلافات باخوة وسلميا لاننا جميعا بشر-تحياتي
وماذا عن الايه الكريمه التى تقول ( ايها القوم اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) هذه ايه كريمه من كتاب القرأن الكريم ؟ انهم ينفذوا تعليمات ايات القرأن ؟ ارجوك دعك من اللف والدوران والتبرير والتكذيب
في ظل -أممية رأس المال- التي تتجاوز كل الحدود في استخدام واستغلال الهويات المحلية لخدمة مصالحها العالمية، يبقى على القوى الاشتراكية والتقدمية أن تعمل بكل جد نحو بناء أممية مضادة تعبر الحدود والقوميات وتسعى لتوحيد العمال والجماهير المستضعفة في الشمال والجنوب في مسار مشترك نحو التحرر والعدالة الاجتماعية. هذا يتطلب نشر الوعي بالحقائق المُخفاة والحرص على فضح القوى المناورة مثل النخب الدينية والطائفية التي تزعم أنها تدافع عن أبناء طوائفها، بينما تخدم فعلياً مصالح طبقات البرجوازية العالمية والمحلية على حساب الفقراء والمهمّشين داخل مجتمعاتهم. إن حلم تحقيق الأممية قد يبدو صعباً وبعيد المنال للوهلة الأولى بسبب تشديد الجهود المضادة من تحالفات القوى العالمية المتسلطة التي تعمل بلا كلل لمنعه. لكن تلك الصعوبات المتزايدة هي ذاتها الدافع وراء استمرار النضال، فقد بات واضحاً أن تحالفات الاستغلال هذه لن تنتهي إلا عبر مقاومة واعية وصامدة ترتكز على قيم التضامن الإنساني الأممي.
إن إضعاف الدولة الحديثة من خلال تفريغها من قدرتها على التصنيع والابتكار المستقل ليس عملاً عشوائياً، بل يمثل استراتيجية متعمّدة تهدف إلى إبقاء هذه الدول رهينة التبعية التكنولوجية والمدنية لقوى الإنتاج المركزية المسيطرة عالمياً. فالأمر هنا يتخطى مجرد الهيمنة الاقتصادية ليُصبح منهجاً منظّماً لإبقاء شعوب العالم الثالث في حالة ركود استغلالي ضمن السوق الاستهلاكي. التدخل الإمبريالي الذي أشرت إليه بوضوح يقدم الدليل القاطع على طبيعة النزاع الحقيقي. هذا الصراع لا يتعلق بتنافس حضارات متباينة كما يُسوَّق له أحياناً، بل هو صراع اقتصادي وطبقي متخفٍ خلف قناع الهوية كي يتحلى بقبول سياسي على الصعيد الدولي والمحلي. رؤيتنا الأممية ليست مجرد حلم بعيد المنال بسبب هذا الواقع المؤلم، بل باتت ضرورة ماسة تنبع من الظروف المتشابكة التي يعيشها العالم اليوم. عندما تُستغل الهوية بأشكالها المختلفة—سواء كانت طائفية أو قبلية أو دينية—لتشتت جهود الطبقة العاملة وتمزّق مصالحها المشتركة، يصبح الوقوف بوجه هذه الهويات الضارة واجباً وموقفاً تقدُّمياً يسعى لتعزيز وحدة الكادحين باعتبارها الشرط الأساسي لتحقيق العدالة المجتمعية.
أهلاً وسهلاً بك، وأجمل التحيّات والتقدير لك، صديقي العزيز آدم.
عندما تسهم القوى الكبرى في تعزيز الهويات الطائفية والقبلية، فإنها لا تقوم بذلك انطلاقاً من إيمان بتفوق ثقافي معين على الثقافات الأخرى، بل تستند إلى وعي بخطورة التفتيت الاجتماعي وتحويله إلى كيانات متناحرة، حيث تراه الوسيلة المثلى للحفاظ على استمرارية نهب الموارد الاقتصادية لهذه المجتمعات وإحباط أي محاولات لخلق وحدة عمالية أو طبقية تتجاوز الهويات الضيقة. الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، بل إن تمويل القوى الدينية وتصنيع نخب موالية لها يعكس استخدام الدين كأداة أيديولوجية للهيمنة السياسية والاقتصادية. المسألة هنا ليست في جوهر العقيدة الروحية أو الإيمان، بل تكمن في تحويل المؤسسات الدينية إلى أدوات تخدم مصالح الطبقات البرجوازية سواء المحلية أو العالمية. وهذا ما يُبرز أهمية فهم مقال آخر الذي يكشف خفايا هذه الآلية.
(8) الاسم و موضوع
التعليق
كمال بربار رئيس بلديّة القدس الصِّهيوني Theodore Kolk
يا صديقي انت ترى ان العالم لا يُفهم من خلال الحضارات المتخيلة، بل من خلال الصراع الطبقي والتطور التكنولوجي، وأن المستقبل الحقيقي للبشرية يكمن في التعاون الأممي لا في أوهام الهويات المتناحرة.وهذا طرح اممي راقي تقدمي لكن الواقع ليس كذلك ، إنَّ القوى الكبرى لم تكن محايدة في صراعات العالم الثالث. فهي تدعم الهويات الطائفية و تغذي العصبية القبلية،وتمول الحركات الدينية ،و تضعاف الدولة الحديثة،و تجهض مشاريع التصنيع ،و تصنيع نخب محلية تابعة كل هذا من أجل مصالح اقتصادية تجد حتى الرهبان والقسيسيين قادة لها مودتي
جاء الحق وزهق الباطل اشار مقالكم البديع إلى الصين ومصر فى خمسينيات القرن الماضى كانت الصين ومصر فى نفس المستوى تقريبا 1 - الصين أصبحت الآن أكبر دولة عظمى ( تفوقت على الولايات المتحدة الأمريكية ) 2 - سيطرت على العالم (ذكاء اصطناعى ، روبهات تحل محل البشر..) 3 - تتمد فى أفريقيا .. 4 - تشترى أكبر المصانع فى أوربا.. 5 - لاتدخل فى حروب ولا تستخدم الأغتيالات كما تفعل أجهزة المخابرات (أيزنهاور - الذى هزم النازية - أمر بتصفية عام 1961باتريس لومومبا رئيس وزراء الكنجو : أهانوه وضربوه ضربا مبرحا قبل أن يقتلوه ) أما مصر فقد أنتشر فيها الفقر والمرض والجهل ..عدنا إلى زمن : وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ-;- إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا عندما كنت طفلا أعيش فى قرية ديروط الشريف (محافظة أسيوط) سمعت هذه الهتافات أثناء مظاهرة ، قيل أنها أخوانجية (نحو 40 شخصا) اثارت فزع الأهالى... من المستحيل أن تقوم مثل هذه المظاهرة فى الصين خاصة يتداول العامة مقولة ( أطلبوا العلم ولو فى الصين ) تحياتى . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
(13) الاسم و موضوع
التعليق
عثمان نعثل تتمّة/الفساد موروث الفترة المظلمة عهد العصملّيبعثي
إداري أخلاقي. الرجل المريض، الدولة العثمانية، والي بغداد مدحت باشا في قصر القُشلة، سمّى سادات الفسادات: الشرطة الإقتصادية لضبطِ الأسعارِ زبانية السَّرسريَّة، وجعل عليهم السِّيبنديَّة، والسِّيبندي يعني (المُفتِّش على الفساد)، عملَهُم مراقبة تدقيقِ الأسعارِ. وانتدبَ الهِتليَّةِ) من بطانته لتدقيقِ ومراقبةِ الأسعارِ. الشَّلايتيّة= النزاهة، مَهَمّة الشَّلايتي تدوين شكاوى رعايا الدولة العلية.
(14) الاسم و موضوع
التعليق
نزار الخالد ت1-11 شهادة جمال الراوي عن علمانية مخابرات البعث
ييصر الكاتب على أن الإيجابيات (الحرية، التقدم، العقل وحقوق الانسان) كانت -قناعًا للهيمنة-. و يرى أن جوهر الحداثة الأوروبية لا يمكن فصله عن جوهرها الإمبريالي، وأنها منظومة مغلقة صُممت لخدمة الذات الأوروبية على حساب الآخر.
ولا يرى أن الأدوات التي أنتجتها الحداثة - مثل النقد العقلاني ذاته، وماركس الذي نقده الكاتب - هي أدوات يمكن استخدامها ضد الإمبريالية الغربية نفسها. إن الإيجابيات (العلم، الديمقراطية، النقد الذاتي) هي مكتسبات إنسانية يجب أخذها وتكييفها، وليس رفضها جملةً وتفصيلاً لمجرد أن أوروبا كانت أول من صاغها ونفذها بشكل غير عادل.
ليس كل الغرب شر. أدعو الكاتب إلى النقد الانتقائي والتفكير العقلاني والتقدمي بدلاً من الرفض الشامل،
(17) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي الاصرار على البقاء في عفونات الخرافات-هنيئا
عزيزنا دكتور مصطفى رائد الرائع في فكرك الواعي التقدمي ودعواتك الدائمه لنشر الوعي العلمي في ربوع العرب والمسلمين اسرى عفونة الخرافة والتياه الذي اوصل مجتمعاتنا في ال1400سنة الاخيره ويا للاسف الى الحظيظ-شكرا شكرا لجهادك الحقيقي من اجل التقدم اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وسياسيا لمجتمعاتنا- وادعو قراء حوارنا المتمدن لقراءة هذه المقالة وجميع كتابات الاخ الدكتور مصطفى لانها تستند وتدعو للعلم والمعرفة التقدمية-تحياتي
انا اعتقد ان الوضع المأسوى والمحزن فى فلسطين المحتله والسبب الاول فى هذا هو الشعب الفلسطينى نفسه , انتم منقسمين على انفسكم وتحقدوا على بعضكم البعض ولايوجد رأى موحد بينكم وضاعت القضيه بين السلطه الفلسطينيه الفاسده وعصابه حماس الارهابيه وايضا بين احزاب فلسطينيه اجراميه متناحره والشعب تائه بينكم يبكى ويعانى ؟ حماس تعتبر شعب غزه اعداء لها بدون سبب واضح ؟ هذا كله اعطى اسرائيل المجرمه الفرصه الذهبيه لاافتراسكم وذبحكم وانتم تصيحوا وتبكوا وتولولوا ؟ انتم السبب فى هذه الكارثه
صراحه استاذ محمد مصر دى حاله خاصه وميؤس منها تماما وهذه حقيقه دامغه ؟ كيف وصلنا الى هذه الحاله التعيسه ؟ ظروف صعبه قاتله اجتمعت ووصلت حاله البلد الى هذا المنعطف الخطير البائس , حاله القوات المشلحه ؟ هذه بدون شك السبب الرئيسى فى هذه المعضله الصعبه ؟ عندما نجتمع ونحلل عقليه الساده الضباط واللواءات والعمداء واليوزباشى او حتى الاومباشى فأننا نجد عقليات فاسده فاجره اجراميه بلطجيه وعربجيه عديمه الضمير والاخلاق تتحلى بنهج عصابات المافيا والشبيحه الاوغاد والعربجيه اللئام ورقصنى يا جدع على واحده ونصف ؟ هل مثلا تتخيل ان يتخلى سياده اللواء الخنزير عن البقره الحلوب ( مصر ) والى يدخل جيبه كل عام منها مليون دولار من السرقه والنصب والاحتيال والسمسره والهمبكه بالاضافه ان هذا اللواء الخنزير ممكن جدا ان يذبح نصف الشعب المصرى فى مقابل ان يستمر فى موال السرقه واللهط والعربده ؟ لذلك انا اقول ان هذا بلاء شديد ومصيبه مروعه وهى ان الساده اللواءات الانذال سفله واولاد كلب واصلهم هو اسطبل الحيوانات حيث انهم بدون شك حيوانات ضاله جربانه مسكوا قرار البلد وهذه هى المصيبه
أنا بغدادي الأصل والنشأة والهوى و الانتماء ومن يتحلى باخلاقنا الرفيعة وطباعنا الحسنة وكرمنا يقول عنه العرب ( يتبغدد) يطلق علينا عائلة السوري لأن جدي يعمل في صناعة الحلويات الشامية التقيت بزوجتك الاوكرانية وتحدثت معها عدة مرات في مدينة وهران الجزائر انت ادعيت على صفحات الحوار بحصولك على شهادة دكتور من جامعة كندية؟؟ لايتطلب تكذيبي إلا اسم الجامعة وسنة التخرج ويعلم الجميع من الكاذب . المعادن الرديئة لايغيرها الطلاء والتزويق والأخلاق الرديئة و البذائة تلازم صاحبها ممهما تظاهر بغير ذلك
أنا بغدادي الأصل والنشأة والهوى و الانتماء ومن يتحلى باخلاقنا الرفيعة وطباعنا الحسنة وكرمنا يقول عنه العرب ( يتبغدد) يطلق علينا عائلة السوري لأن جدي يعمل في صناعة الحلويات الشامية التقيت بزوجتك الاوكرانية وتحدثت معها عدة مرات في مدينة وهران الجزائر انت ادعيت على صفحات الحوار بحصولك على شهادة دكتور من جامعة كندية؟؟ لايتطلب تكذيبي إلا اسم الجامعة وسنة التخرج ويعلم الجميع من الكاذب . المعادن الرديئة لايغيرها الطلاء والتزويق والأخلاق الرديئة و البذائة تلازم صاحبها ممهما تظاهر بغير ذلك
(24) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي تفاعل الدوافع الشخصية مع الأسباب الجيوسياسية
تحية طيبة دكتور لبيب، أشكرك على ردّك القيّم وتوضيحاتك.. أتفهم تماماً وجهة نظرك بأن مصطلحات مثل -الناتو-، و-الجيوسياسية-، و-الأمن القومي- هي يافطات استخدمها كل الديكتاتوريين لشن حروبهم. وأنا لا أقدم هذه العوامل كـ -تبرير- أخلاقي أو قانوني للغزو الروسي. لكن، في سياق التحليل السياسي الدولي، هذه العوامل تشكّل خلفية استراتيجية وواقعية يجب علينا أن نأخذها في الاعتبار لفهم سياق قرار الغزو، حتى لو كان القائد شخصاً مريضاً بنرجسية العظمة. التحليل الجيوسياسي يفسر لماذا قد يرى بوتين هذا الغزو ممكناً استراتيجياً (من وجهة نظره)، في حين يفسر -مرض العظمة- لماذا يختار القائد خيار الحرب دون تردد. التحليل العميق للصراع يتطلب دمج العاملين: الدافع الشخصي للقائد (مرض العظمة) مع البيئة الاستراتيجية المحيطة به (الجيوسياسية والأمن القومي). لا يمكن لأحدهما أن يلغي أهمية الآخر. أتفق معك تماماً في تقييمك لشخصية ترامب وفوضويته، وأتفق أن -مرض العظمة- هو تشخيص سليم للعديد من القادة الذين ذكرتهم. أرى أن التقييم الأخلاقي والشخصي للقائد هو جزء أصيل لا ينفصل عن تحليل تأثير طروحاته وقراراته على الساحة الدولية،