الأستاذة عبير خالد يحي المحترمة تحية وبعد مفردة pragmatics تترجم بالتداولية . نظرية أفعال الخطاب المهلل غربياً لها لا شيء جديد فيها، وهي لا تسمن ولا تغني من جوع ولا علاقة لها بالفلسفة الحقيقية، مثلما يزعم المنادون بها. من المعلوم أن الكلام أصوات ومعاني وأغراض؛ لذا، فإن صياغة مصطلحات جديدة لوصف هذه البنية يفشل بتقديم أي تفسير جديد مفيد لاشتغالات اللغة؛ كما ان أغراض اللغة ترفض التصنيفات المعلبة بفضل أسية المقاصد (تراكبها وتعددها) ولاعتمادها الكلي على المقام، والمقامات الخطابية لا تحصى ولا تعد . وعليه، فإن التصنيفات التي قدمها اوستن وطالبه سيرل لأنواع أفعال الخطاب إنما تنطوي على الإفقار والاختزال المخل بالغنى الدلالي للغة . كما تتجاهل هذه النظرية التاثيرات الدلالية الشفوية فوق الصوتية للكلام مثل النبر بمختلف انماطه ودرجات صعود وهبوط وتماوج التنغيم وتوقفاته . وهذا غيض من فيض بؤس هذه النظرية. كل التقدير
-يا لاهوتي قرطاجة العظيم، إن حماستك لحماية نقاء الإيمان من الانحرافات الفلسفية أمر مقدر، لكن الفصل التام بين العقل والإيمان قد يضعف الدفاع عن العقيدة. الفلسفة ليست بالضرورة عدوًا للإيمان، بل يمكن أن تكون أداة في يده.ألم يستعن القديس بولس نفسه بأقشاع وفلاسفة اليونان في ساحة أريوس باغوس ليوصل البشارة؟ إن العقل الإنساني هو وزنة من الله، واستخدام الفلسفة كأداة تحليلية — كما فعل معاصروك مثل إكليمنضس الإسكندري ولاحقًا القديس أغسطينوس — لا يعني التنازل عن الوحي، بل يعني تحدث لغة العصر لإقناع غير المؤمنين وهدم الحجج الباطلة بأدواتهم ذاتها. الإيمان لا يخشى الفحص، والعقل المنفتح يخدم الحق الإلهي ولا يناقضه.
إيمان وما يجري خطان متوازيان لن يلتقيا حتى لو أراد الرحمان اسم وسنة بدء... وانظر خارجا. جواري وغلمان ذاك فرنسي وتلك من عسقلان رب ضارة نافعة يؤكد الزمان طوبى! ضارة أكسبت الرهان وَعُذْرًا مِمَّنْ لَمْ يَتَلَقَّ الرُّكْبَانْ الزَّمَنُ وَحْدهُ سَيُنِيرُ الأَذْهَانْ.
(12) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ترجمة مقالتك في الواقع هم الملوك العرب
الاستاذ كمال مقالتك القيمة تركز على ان الحداثة في المجتمعات النامية المتخلفة تتطلب القوة ( الديكتاتور) الذي يؤمن بنفس الوقت بالقيم الحداثية والديمقراطية فهو في نهاية عهده سيفرض القانون وحكم المؤسسات القوية الوطنية ويفرض الديمقراطية وهو يعني اقامة دولا قوية على اسس حديثة وهو الامر الذي تفتقده اليوم كل الجمهوريات العربية التي قامت بها انقلابات عسكرية على النظم الملكية وحالها اليوم يبكي من تخلف مطبق كون الديكتاتوريين عسكر مؤدلجين ولايفهموا فن وفلسفة بناء الدول الوطنية الديمقراطية..عكسهم الملوك والامراء العرب انهم ديكتاتوريين ولكنهم بنوا ويبنون دولا وطنية ومؤسساتية حتى على اراضي صحراوية مثل الاردن و السعودية والامارات او كانت خالية مثل عمان.. لو نراجع تجارب شعوب اخرى مثل الديكتاتور فرانكو في اسبانيا وبينوشيت في تشيلي لوجدنا انهما بعد مغادرة المنصب والرحيل تركوا دولا مؤسساتية وطنية وديمقراطية ..انهم خير مثال على مقالتك وحل مقترح للجمهوريات للعربية المتدهورة المنهارة ولكن من اين تأتي بديكتاتور وطني وديمقراطي وبنفس الوقت يفهم فن بناء الدول في العالم العربي..فقط الملوك يفهمون ذلك
فهل العراق مثال لذالك- ام ان قبضة ستالين كان المطلوب تاريخيا لانقاذ روسيا وهي اوسع بلد في العالم جغرافيا وبشعب كبير جدا وخليط-بعد السقوط المدوي السريع للقيصرية اثناء الحرب العالمية الاولى- وفقدان البديل التريخي-سواء في شخص البرجوازية بثورتها الشباطية- او خرافية الحل البروليتاري الفوضوي البائس- رجاء وبالحاح من الكاتب المحترم عموما وفي مثل موضوع اليوم لمجتمعاتنا الشرقاوسطية التائهة في عاصفة البديل المفقود-تحياتي
في ال80سنة الاخيره- 45 سنة من 1945نهاية الحرب الثانية وبداية انشاء الانظمة الشيوعية وحتى عام 1990 بداية سقوط تلك الانمة الشيوعية وبالاخص في روسيا البولشفيكية وشرق واواسط اوربا وبداية نشوء النظام الانساني الحر بعيدا عن روسيا التي سقطت شيوعيتها وعاد اليها البديل البشع القيصري- حي بداءت اوربا الشرقية والوسطى -ذيول البولشفيكية-تبني انظمفها الحره الانسانية بعيدا عن شوارب ستالين وبروليتاريته الموهومه- الرجاء من الكاتب الفاضل الانظلاق من ان التجربة الاولى اسقطت الحرية الفردية والحرية العامه سياسيا وثقافيا واسست لعبودية حزبية غير مسبوقة في التجربة الانسانية سميت بدكتاتورية البروليتارية عاش الناس فيها فرديا واجتماعيا في واقع الحرمان الكامل من الحرية وفي فقر مدقع- اما تجربة ال35سنة الاخيره -وهي كافية كسابقتها ال45سنة للتقييم والرجاء استعمال الارقام للمقارنة مع الرجاء عدم نسيان ارقام القتلى في الاحداث السياسية واحكام الاعدام واعداد السجناء والمعتقلين السياسيين في المرحلتين المذكورتين- رجاء ثم رجاء استعمال الارقام وهي متوفرة حاليا بمؤسسات الاحصاء للدول وكذالك في متاحف تاءسست بعد السقوط المدوي ال
ملزما أيضا بكل حرف تكتبينه .. صدف غريبة جدا اكن الأغرب كيف إجتمعت كلها معا ؟ ! يمكن تمرير ما نتفق عليه فكريا بالرغم من صعوبة ذلك ! ( إله ودين وعروبة وهولوكوست وفلسطين وكوفيد وإحتباس وووو : كثيرا جدا ! ) . ماذا عن اللغات ؟ ! العادة نتقن لغة المستعمر فقط ، يمكن أن نجد ثانية معها ، لكن أربع وخمس لغات كثير وصعب جدا ! الأهم ، الذي لا أفهم كيف يكون صدفة هو الآخر ؟ ! إيمان ؟ ! زد على كل هذا لغتك الصعبة جدا ! وصعوبتها من أنك لا تكتب عربي مباشرة لكن تترجم الأفكار والحوارات من لغات أخرى ! ( آتيه به من قلب الأرض .. خطأ إملائي بسيط والصحيح آتيكِ ؟ لا أظن ! هل جاد المقصود ؟ هل مثل لا ينال عهدي الظالمين ؟ ) النتيجة ستكون أسئلتي الغبية التي أجد نفسي مرة أخرى ملزمة بالإعتذار عنها !!
نبحث عن المعنى في عالم بلا معنى ، وكثيرا ما إدعينا أننا نتشارك الفاتن والجميل والمثير ، فلماذا لا نكون واهمين وما عندنا عين القبح والبشاعة ؟ !
تصارع راويك وتصارع قارئتك .. تصارع كل العالم من عالمك المغلق على كل بشر ، مغلق بإحكام يصل إلى وصف الغير موجود ، كأنه الله الجميع يتكلمون عنه لكن لا أحد يستطيع إثبات وجوده ..
لا يعنينا العالم بقدر ما يعنينا إيجاد معنى لإهتمامنا به .. لا تعنيك القارئة تعنيك فقط إيمان ، لا يعنيني الكاتب تعنيني فقط إيمان .. وهم جميل لا يعنينا من شاركه معنا بقدر ما يعنينا أنه متواصل ..
ما دمتُ أمتلك الأدلة على ما أقول .. الكلام عن قصص أجزت فيها حتى طريق السفه والحماقة ، وليس عن فكر يمكن أن يقف بأدلته أمام كل فكر غيره .. لا أدلة إذن مع القصص إنما رأي أو ذوق كغيره من الأذواق ، صموده ذاتي لا يحتاج إلى مزكي وهذه فريدة أتقنها أو قانون جائر وضعه صانع المتاهة ، لا أحد سيستطيع تغيير رأيي أن ما عندي جميل وفريد حتى ذلك الذي يراه قبيحا ومكررا مبتذلا .. العالم لا قيمة له ، لا أحد ينتظر رأيه أو تزكيته .. الرسالة في زجاجة قنبلة في وجه ذلك العالم الذي لم يرسل إليه أحد شيئا !
(19) الاسم و موضوع
التعليق
سامر مليح الفخ الغرائبي (Exoticism) ومتلازمة -ألف ليلة وليلة
تتسم نظرة الغرب (سواء الأكاديمي، النقدي، أو المؤسساتي) للمسرح العربي تاريخياً ومعاصراً بالازدواجية؛ فهي تتأرجح بين الاستشراق التقليدي الذي يبحث عن الغرائبية، وبين الاعتراف النخبوي المشروط الذي يضع المسرح العربي دائماً في خانة -الآخر- الذي يجب قياسه بالمعايير الغربية.
تحية طيبة أخي العزيز مدبولي عن نفسي لم أكن مهتم كثيرا بمن سيفوز أو يخسر و لكن ما حصل هو حضور السياسة و الدين جنبا الى جنب مع هؤلاء الذين يسميهم الأستاذ طه حسين ( يحبون الشباب و الشباب يحبونهم ) و الله اجدها مفارقة غريبة بعض الشيء
طبعا في الدول الغربية بإمكانك ان ترفع اي علم و لا أحد سيعترض عليك
لكن هؤلاء لديهم اسلوب أخذ اللقطة
يدفعون لشخص مشرد ٢-;-٠-;- يورو مقابل رفع علم او تمزيق علم امام الكاميرا لإرسال رسالة معينة و في النهاية هذه دول ديموقراطية لا أحد يعترض على ما تأكل او تقول او تلبس او ترفع
و طبعا هم مجموعات مقسمين نفسهم بنظام الشفتات
مرة يطالبون بالشريعة ، مرة يحتفلون بفوز اسبانيا ، مرة تجدهم مع القوم الزط يرفعون علم فلسطين و هكذا الى ان يفرجها ربك
و لكن قناعتي الشخصية هي : ان كل المسلمين كوم وهؤلاء من بني أمية كوم ثاني هؤلاء هم اوطئ آي كيو يمكن أن تقابله في حياتك
يعني شريعة إسلامية و ألوان كيف يمكن تركب على بعض ؟ كيف يمسكون بأيد بعض و يهتفون : فريدم فلسطنطن ؟ كيف تطالب بالفتح الإسلامي و انت حامل راية الصليب و فتح غرناطة على كتافك ؟
مجانين رسمي و رحمة الغالي
(21) الاسم و موضوع
التعليق
ليندا كبرييل بين الهذر والهزر وقضية الطفل مكاري يونان
حين ينتصر الظلم ويهتز معنى العدالة وهذا وغيره الكثير مما يحدث في مصر ، البلد الذي كان واحة للجمال ثم اجتاحته طيور الظلام كان يهزر مع الطفل ويقول له (اسمك صعب) يا لطيف .. ما أصعب هذا الاسم! احترامي للحضور الكريم
(22) الاسم و موضوع
التعليق
منيرة مراد مرة أخرى خلط الحابل بالنابل في المصطلحات
مرة أخرى خلط الحابل بالنابل في المصطلحات مصطلح التحليل النفسي هو اللي جاء به فرويد بشكل خصوصي ولكن يونغ ليس له علاقة بهذا المصطلح بالمطلق وهو اللي جاء بمصطلح آخر وبمفهموم عكسي جدا ومختلف جدا عن مفهوم فرويد كفوا عن التعفيس واللخبطة والشخبطة
هذا والحق يقال نص شعري رائع بكل معنى الكلمة.. قرأته مرتين وفي كل مرة شعرت بهزة كيان مختلفة وفريدة من نوعها.. أتفق مع الأستاذة منيرة مراد من حيث استعمال بعض الألفاظ بصيغة المذكر.. فهي تسبب شيئا من الخلل النفسي فيما يتعلق بهوية الشاعرة (الجندرية).. على كل حال، إلى الأمام يا مرشدة !!
(24) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان تقييم التجارب الماركسية ليس عداء للماركسية
الاخ الكاتب م هناك دوغماتية مترسخة في ذهن اغلب الماركسيين وخصوصا العرب ان تحليل و نقد الفشل السياسي والاقتصادي للنظم الاشتراكية هو العداء للماركسية وكما تسمونه..ونظرا للأهوال التي تركتها هذه النظم القمعية المتخلفة على شعوبها وانتقال تجاربها الفاشلة اقتصاديا وسياسيا الى بلدان العالم الثالث ودمالتيررتها تقريبا ( مثال العراق وسوريا ومصر التي طبقت الوصفة السوفياتية هوواضحا وجليا ) والامر الذي يفوق سوءا فشل النموذج الاقتصادي وفق الوصفة الماركسية السوفياتية بتحويل الملكية للدولة هو النظم الشمولية الديكتاتورية اللاديمقراطية ذات الحزب الواحد التي تدار من الامن و المخابرات ومصادرة الحريات هو ما حصدته تجارب تطبيقها سيان البلدان التي حكمتها احزاب شيوعية او احزابا قومية تبنت نموذج السوفيت كونه يعينها على بسط الديكتاتورية المطلقة لاجهزة الحكم على الدولة والمجتمع كما في بلداننا اعلاه. لاتجد من يعادي الماركسية كفكر انساني في الغرب الا لغرض قومجي متطرف ليخيف الناس من اصلاحات ليبرالية اجتماعية يتهمونها انها ماركسية وشيوعية كما تجده عند ترامب مثلا وعداها لايوجد واقعا عداء لها بل لطروحات تطبيقها