قرأتك يا صديقي وأحسست أن لوليتا اليوم تضحك في قبرها على كل من يظن أن البراءة محمية من -رحلات رجال الأعمال والنخب الخاصة- … مقالك يفضح شرور النيوليبرالية وما أنتجته لهذا العالم من استغلال وفوضى أخلاقية ، أخلاق البشر تشبه طريقة عيشهم. دمت بخير
(4) الاسم و موضوع
التعليق
احمد صالح سلوم ابستين ونتنياهو و ترامب في محاربة إيران
تعمل الوحدة ٨-;-٢-;-٠-;-٠-;- الإرهابية الصهيونية على شيطنة اي دولة دعمت المقاومات المسلحة والشعبية اللتي حررت أو تحرر بلادها من الاحتلال الامريكي والصهيوني والغربي المتوحش ..وليس صدفة انك تموهبن ذلك بأنه دين وطائفة وغيرها مع أن المقاومة التي طردت المحتل الأمريكي من العراق تعترف انها لولا الدعم الإيراني لها لم استطاعت أن تخلص الشعب العراقي من الاحتلال الامريكي الذي تظهر فضائحه عبر جزيرة ابستين وأبو غريب ومدى استهتاره بالقيم الإنسانية باغتصابها القاصرات الامريكيات وغيرهم..وان كل خادم للولايات المتحدة في محاربة الأنظمة الوطنية التي تدافع عن سيادتها كايران هو شريك في جرائم ابستين وسحن أبو غريب
(5) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقاله هادئه وعميقه وغير منحازه الا للسلام وتعليقات
أهلا ماموستا، يعاني مقالك من ضعف في التوثيق وانحياز عاطفي يجعل التحليل السياسي يبدو كأنه أمنيات أكثر من كونه قراءة للواقع. كان المفروض قبل نشره أن يطلع عليه الاستاذ أمير لتصحيح الأخطاء الواردة فيه. هناك مبالغة في دور ألمانيا العسكري حين تذكر أن ألمانيا أعلنت -بوضوح وصرامة- الانطلاق لتطوير إمكاناتها لتلعب دوراً قيادياً في حماية أوروبا. رغم أن ألمانيا رفعت ميزانيتها الدفاعية (نقطة التحول) إلا أنها ما زالت تلتزم تماماً بكونها دولة غير نووية، وخطابها العسكري يظل حذراً جداً ومرتبطاً بحلف الناتو، ولم تعلن أبداً عن رغبة في -الاستقلال الدفاعي- بعيداً عن المظلة الأمريكية كما يوحي النص. يتبع
المقارنة بين -لوليتا ناباكوف- و-واقعنا المعاصر- تكشف حقيقة مرة . في الغرب: يتم -تسليع- الطفل كأداة للمتعة والمقايضة السياسية. في الشرق: يتم -تأطير- استغلال الطفل كواجب أو حق شرعي. في الحالتين، يسقط -الإنسان- وتنتصر -الغرائز- المغلفة إما بربطة عنق برجوازية أو بفتوى أصولية. إن العالم الذي يقوده -المجرمون- كما وصفه صديقي هاتف بشبوش، هو ذاته العالم الذي -يُشرعن فيه الاغتصاب- كما تصفه . أقل ما يمكن عمله وهو أضعف الايمان هو ضرورة تعرية المنظومة. سواء كانت هذه المنظومة طائرة خاصة تعبر المحيطات، أو -بطانية مذهبية- تستر العورات في البيوت المغلقة. إن حماية -لوليتا- الحقيقية تبدأ من رفض -قدسية النخبة- و-قدسية الفتوى- حين تتعارضان مع أبسط حقوق الإنسان: الحق في طفولة آمنة.
اسلام ايه وصمود إيه اللي جاي بتقول عليه يا شيخ الإسلام ؟ انت عارف كيف تشنق دولة الإسلام المعترضين على ظلمها و جورها و سرقة اموال الشعب بتصنيع الصواريخ و القنابل النووية يا شيخ الإسلام ؟
دولة الإسلام العظيمة التي تمدحها تعلق الشباب الثائر ضدها بحبال الرافعات في الشوارع علنا امام الناس . و عمليات التعذيب مستمرة ليل نهار في سجون دولة الإسلام التي تقطع اوصال البشر و تقتل الفتيات عندما يظهر شعر رؤوسهم من تحت الحجاب . الشابة الكردية مهسا اميني هل تذكرها يا شيخ ؟ قتلوها تحت التعذيب لمجرد ان شعرها كان مكشوفا من تحت الحجاب . انها دولة الإسلام الظالمة والتي تصنع القنابل النووية لا ليلعب بها الأطفال بل لقتل الشعوب . استفيق من نومك يا شيخ نحن في القرن 21 دولة الإسلام هذه قتلت من شبابها وشعبها اكثر من 6000 شاب ورجل ودمرت عوائلهم بسبب إيمانها بظلم معميها المؤمنين .
المقال يصنف الصراع كأنه بين -دول- وبين -قيم إنسانية-، وهي نظرة تبسيطية تتجاهل التعقيدات الجيوسياسية والمصالح القومية التي تحرك هذه الدول، وليس مجرد -الجشع- أو -اللاعدالة- كما ورد في الخاتمة. يتحدث المقال عن -زيادة منصات الإطلاق عن 800- كخطر داهم، بينما الخطر الحقيقي في العقيدة النووية المعاصرة هو الأسلحة النووية التكتيكية (الصغيرة) وسرعة فرط الصوت، وليس فقط عدد المنصات الثابتة التي حددتها -ستارت- القديمة. الجزء الأخير من المقال تحول من -تحليل سياسي- إلى -خطاب وعظي- (السلام، التوازن، التربية)، وهو ما لا يقدم حلولاً واقعية لمشكلة تقنية وعسكرية معقدة مثل الحد من التسلح النووي.
تذكر في البداية أن روسيا علقت عمليات التفتيش عام 2023 (مما أدى لتعطيل المعاهدة فعلياً)، ثم تعود لاحقاً لتصور روسيا كطرف يدعو للحكمة والالتزام بمضامين الاتفاقية. هذا تناقض بين السلوك الفعلي (التعليق) والخطاب السياسي الذي تتبناه أنت دون نقد. تقول: -الولايات المتحدة رغم عدم الاستجابة لدعوات روسيا، إلا أنها رحبت بمقترحات الالتزام بالحكمة-. هذا التعبير متناقض؛ فكيف لا تستجيب وفي نفس الوقت ترحب بالالتزام؟ الواقع السياسي يشير إلى صراع شروط (مثل اشتراك الصين)، وهو ما لم توضحه كعقبة حقيقية، بل صغتها كجملة إنشائية. تستخدم أسماء -غوتيريش، البابا (المزيف)، أينشتاين- لإعطاء طابع أخلاقي وشرعي لمقالك، لكنك فشلت في التحقق من دقة هذه السلطات (كما حدث مع البابا). تفترض أن عدم التوقيع -يعني- بالضرورة سباق تسلح مفتوحاً وانتحاراً بشرياً. رغم خطورة الموقف، إلا أن العلاقات الدولية تعتمد أحياناً على -الردع غير المكتوب- أو التفاهمات الضمنية، وليس بالضرورة الانهيار التام فور انتهاء الورقة الرسمية.
أَيُّها الفَاجِرُ جَهْلاً بِالنَّسَبْ إنما الناس لأم ولأب هل تراهم خلقوا من فضة أم حديد أم نحاس أم ذهب بل تراهم خلقوا من طينة هَلْ سِوَى لَحْمٍ وعَظْمٍ وَعَصَبْ؟ إنما الفخر لعقلٍ ثابتٍ وَحَيَاءٍ وَعَفَافٍ وَأَدَبْ الإمام علي بن أبي طالب
(13) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي الدفاع عن عصابة الاجرام لخامنئي خنجر في قلب شعب اي
الدفاع عن نظام الملالي البشع خنجر في قلب شعب ايران وشعوبنا في الشرق الاوسط وخصوصا العراق المذبوح من قبل ميليشيات الخمينية المجرمه-صه انت ياهذا ياسلوم عار عليك عظيم الدفاع عن ابشع عدو للانسانية عصابة الملالي في ايران-الا ترى الملايين في مظاهراتها الا ترى الالاف ضحايا مشانق خميني - انادي جميع الوطنيين والانسانيين لاسكات سلوم عار الكذب والتلفيق في دفاعه المستميت عن عصابة الاجرام الخامنءية
سيد حميد كلامك صحيح ولكن الجريمة ليست مفاجئة ! في العالم المدني الغربي هناك تجاوزات وجرائم وحتى في الكنيسة نفسها ! فعالم الجريمة الجنسية لا يختلف عن عالم السياسة الحقير ! كًلا هما يسيران في نفس الطريق ! لكن في الغرب هناك بين الحين والآخر او حتى في معظم الأحيان يأتي شخص ويفضحهم ويُعريهم ويرميهم في سلة النخاسة ! لاء هاي النخاسة عندنا ! في كلمتي لهذا اليوم والتي لم ينشرها الموقع ولكنها موجودة على موقع مانكيش.نت ذكرت مَن يكشف ابستين العرب والمسلمين ! تم تقنين وتشريع كل تلك الجرائم بإسم الدين الوهمي ! مَن يستطيع أن يُعري الملك او ولي العهد او الأمير او الوزير او حتى الشيخ ! كل تلك الجرائم معطيات ببطانية المذهب الحنيف ! اكثر الأماكن التي يتم فيها الإعتداء واختصاب القاصرات والغلمان والأمة والجارية والعبدة والمسيار والمصار والصيفي والليلي وووووو الخ هي في العالم العربي والإسلامي ! ولكن هل يستطيع الأب او الام أن تقف وتعري المختصب ! سيتم إختصابهم سوياً ! العالم الغربي يفضح نفسه وممارساتها بين الحين والآخر وكل ما امكن ذلك ولكن ماذا عن الإختصاص والمفاخذة بإسم الدين ولكل الشعب ! تحية طيبة
الاستاذ الكاتب رابعة والحلاج والسهروردي وابن عربي رموز التصوف يتشاركون بمنحى ان الله يمثل قيما روحانية الهامية رفيعة وهي التي يعشقونها والعيش بها ووسطها هو الذي يكسبه معنى ومنه يكتفونللعيش في عالم اخر يعيشه العاشق لها كما يعيش العاشق المحب لفتاة هام بها ولايرى في حياته غيرها ولا لمعنى لحياته دونها هذه الحركة والمنحى للعلاقة بالحياة التي رسمها هؤلاء الفلاسفة العظام عادت في القرن العشرين بحركة ضد الاديان تسمى الروحانية وهي ترفض مفهوم الله في الاديان وتحرر الله منها وجعله مفهوما روحانيا ملهما لاغير كما اتى به القول ان الله جميل ويحب الجمال وعشقه هو عشق الجمال بذاته، ولو عاش الانسان على عشق الجمال سواء الروحاني داخله (التجرد عن العالم الفيزيائي ومصالحه الانانية والعيش ببراءة الفطرة الطيبة للانسان) والجمال الخارجي ممثلا في الطبيعة فلن يحتاج لغيرها ليكون متناسقا سعيدا مكتفيا.. ترجمتها نفي كل ماورد في الاديان عن رسم صورة الله وتوعداته وتهديداته كانه شرطي كذلك نفي كل الشرائع التي اتى بها انبياؤه دجل لاغراض سلطوية ربما يستثنى منهم المسيح باعتباره انه عاش كل عمره حافيا كالحلاج شكرا
منافسة البذاءة و الابتذال على صفحات موقع الحوار المتمدن ؟ ليس بالاعتماد على عواطفنا وانحيازاتنا بل بالاعتماد على ما ورد في المقالات والتعليقات المنشورة منذ انطلاق الحوار المتمدن إلى الان . يبدوا ان المركز الأول و ال 5 مراكز التي تليه من مراكز البذاءة والابتذال مشغولة بجدارة
وليس من المستغرب أن ينتمي هؤلاء البذيئين المبتذلين إلى الطبقة الاجتماعية نفسها ويتشاركون الرؤية الأيديولوجية ذاتها.
(21) الاسم و موضوع
التعليق
احمد صالح سلوم المجرمين الجنسيين في البيت الابيض ضد إيران
كما ثبت من فضائح الصهيوني ابستين فإنه ينبغي أن يتم احترام كل الدول التي تصنفها واشنطن بالديكتانورية والإرهابية لأنها ترفض اغتصاب أطفالها والمتاجرة بلحمهم ..فالنظام الكوبي الذي يحاصره مجرم الإبادة الجماعية بحق اطفال غزة ترامب يحول القاصرات الكوبيات إلى طبيبات وليس إلى جزر المجرمين الجنسيين في جزيرة ابستين وايهود باراك ونتنياهو ..الوحدة ٨-;-٢-;-٠-;-٠-;- لايهود باراك ونتنياهو الين كانوا نزلاء مرحب بهم بشكل دائم عند ابستين تقوم على توريط كل القادة الغربيين سياسيين أو في التجارة إلى مجرمين بحق الشعوب في فلسطين وكوبا وإيران وسورية وليبيا وكل مكان في العالم ..العجيب أن يلوك مرتزقة محميات الخليج الصهيو امريكي في أجندات تخدم الفساد والاجرام ضد الأطفال والشعوب من طرف القيادات الأمريكية والغربية جريمة السلطة الإيرانية الخالية انها تخرج ما يساوي ما تخرجه الولايات المتحدة من مهندسين وأنها تخصص مواردها لشعبها ولا تسلمه لقيادات الشركات الأمريكية الابستينية الصهيونية وكل ما عدا ذلك من اتهامات لها هو صف كلام رخيص للوحدة ٨-;-٢-;-٠-;-٩-;- المجرمة والعدوة للإنسانية
شكرا للاستاذ الكاتب على هذا البحث القيم الذي يظهر بوضوح قضيتين اولهما مساهمة المالكي العريقة بدخول داعش للموصل عير اليتين ابقاق الحدود مع سوريا مفتوحة لتسريب سلاح ومقاتلي ايران لنصرة الاسد واستغل فتح الحدود داعش بحركة عكسية ليهرب سلاحه ومرتزقته للعراق ..والقضية الثانية تظهر المقالة كيف تتناغم اعمال المالكي مع ما دعم صعود داعش فهو ووفق المرض السائد للحكام العرب يضعون من يبدي الولاء والاستزلام في اهم المراكز وهؤلاء كالعادة فاسدون فاسقون وعلى رأسهم قادة الفرق والفيالق في الموصل الذين عينهم المالكي وهؤلاء كل عملهم فرض الاتاوى وجمعها من السيطرات والاسواق هربوا مع دخول داعش وتركوا مقاتليهم في العراء ( قرابة 50 الف وعتاد ومدرعات ودبابات تقدر 15 مليار دولار جميعها تركت) ينزعون بدلاتهم للاحتماء ..لو كان للعراق دولة لمسك المالكي وكل قادته وقدمهم للتريبونال عسكري خيانة القسم والواجب ..البحث يوثق جيدا كل هذه وغيرها من موبقات المالكي ولو استحى ومن حوله لذهب لطويريج والتزم الصلاة وطلب العفو من الله اذا لم تكن هناك دولة تحاسبه شكرا على البحث القيم
ترسّخ الوهم القائل إن الذهب ثمين لأنه ذهب، لا لأنه نتاج عمل كثيف ومركّز.
لقد جُعل الذهب صنما حين اعتُقد أن قيمته كامنة فيه بذاته، لا في العمل المتراكم داخله. والحقيقة أنه لا يختلف جوهرياً عن أي سلعة أخرى، سوى في أنه يحتوي على مقدار أكبر من العمل الاجتماعي. ولو كان إنتاجه يتطلب جهداً أقل، لانخفضت قيمته التبادلية تبعاً لذلك. من المتوقع ان تبدأ باللف والدوران وإجراء مقارنات لأدخل لها بالموضوع وتقول انت لاتفهم هذا ولاتفهم الفرق ووووو.