خطاب التخوين يجري في دمك، ولن تنفعك حصص غسيل الكلى. ثم من أنت حتى تحكم أنك من الأحرار وغيرك من الخونة؟ أليس هناك إحتمال أن يكون العكس هو الصحيح؟ أترك لك المجال للتفكير، فالظاهر أنك عاطفي أكثر من اللازم.
لقد أخرجت لنا من آية واحدة آلاف المعاني والعبر والمواعظ في حين أنها لا تقول شيئا يذكر. وهذا عيب من يستهويه التأمل في أشياء لا معنى لها. باستطاعتي أن أخرج لك من نفس الآية معلومات بالآلاف وحقائق بالمئات إذا فعلت مثلك. بإمكاني أن أجعل من هذه الآية كيس نبوءات. بإمكاني أن أحدثك عن علوم الحرب والميثاق العالمي لحقوق الإنسان وحتى الأمراض التي تصيب حشرة دودة القز أو البطريق. بما أن الحكاية كلها تأملات، فما المانع من جعل يعفور (اعتقد انك تعرفه) رائد فضاء؟ لكن اين تضع هذه الآية مقابل عشرات الآيات الإرهابية التي قال عنها نفس الذين تقتصّ من رواياتهم ما تريد أنها نسخت وعوضت كل آيات السلم؟ ثم حدثني، وأنتم لا حديث لديكم هذه الأيام إلا عن جيفري إبستين، هل يعقل أن يعارض أحدهم البيدوفيليا في الغرب ويمدحها ويبرر لها حين يرتكبها محمد جيفري ابستين؟ (كل هذا في نفس الكتب التي نقلت لك كل ما في مقالك من أحداث ووقائع، فلا تقل لي أن بيدوفيليا محمد غير صحيحة وكل ما رويته لنا صحيح، وكلاهما في نفس الكتب. أنتظر جوابك.
لقد أخرجت لنا من آية واحدة آلاف المعاني والعبر والمواعظ في حين أنها لا تقول شيئا يذكر. وهذا عيب من يستهويه التأمل في أشياء لا معنى لها. باستطاعتي أن أخرج لك من نفس الآية معلومات بالآلاف وحقائق بالمئات إذا فعلت مثلك. بإمكاني أن أجعل من هذه الآية كيس نبوءات. بإمكاني أن أحدثك عن علوم الحرب والميثاق العالمي لحقوق الإنسان وحتى الأمراض التي تصيب حشرة دودة القز أو البطريق. بما أن الحكاية كلها تأملات، فما المانع من جعل يعفور (اعتقد انك تعرفه) رائد فضاء؟ لكن اين تضع هذه الآية مقابل عشرات الآيات الإرهابية التي قال عنها نفس الذين تقتصّ من رواياتهم ما تريد أنها نسخت وعوضت كل آيات السلم؟ ثم حدثني، وأنتم لا حديث لديكم هذه الأيام إلا عن جيفري إبستين، هل يعقل أن يعارض أحدهم البيدوفيليا في الغرب ويمدحها ويبرر لها حين يرتكبها محمد جيفري ابستين؟ (كل هذا في نفس الكتب التي نقلت لك كل ما في مقالك من أحداث ووقائع، فلا تقل لي أن بيدوفيليا محمد غير صحيحة وكل ما رويته لنا صحيح، وكلاهما في نفس الكتب. أنتظر جوابك.
أهلاً بك أستاذ شوكت مجدداً، وضحت الصورة تماماً، بل واستقرت في إطارها الصحيح. يبدو أنني في ردي السابق التقطت -الخيط الفلسفي- بينما كنت أنت تلوح بـ -سوط النقد- لمدعي الماركسية، وهذا خلط محمود أنتج نقاشاً ثرياً. إن من يعزو فشل الاشتراكية إلى -طمع الإنسان- هو ماركسي -بالاسم- فقط، بينما هو في العمق -رأسمالي الهوى- يرى في الإنسان ذئباً لأخيه الإنسان بالفطرة. التجربة الاشتراكية لم تفشل لأن الناس -أشرار- أو -طماعون-، بل لأنها اصطدمت بتناقضات منها ، أن مستوى القوى المنتجة ا لم يكن قد نضج بما يكفي لتجاوز الندرة. والبيروقراطية التي تحولنت إلى طبقة لها مصالحها الخاصة. والحصار الاقتصادي والعسكري وهو واقع موضوعي صلب وليس طبيعة بشرية رضي الله عن ماركس وعن الصوفية- وعنك أستاذ شوكت على هذا التصويب الصريح. لقد أنصفت المنهج الجدلي حين جعلت -الواقع والممارسة- هما المعلم والمربي، لا النوايا الطيبة أو الشريرة.
شكرا لأستاذنا العزيز كامل النجار على تجشمه عناء الرد و بعجالة .. تيتوس ليفيوس 59 ق.م–17م وسيسرو (106–43 ق.م يثبتان أن الذاكرة الجمعية للأحداث كانت حاضرة وقد استمر العمل بالقانون المعني حتى أواخر القرن 4 الميلادي (389–391م) حين تولّى المسيحيون السلطة وحرّموا العبادات الوثنية _ سرية و علنية _ وتعاملوا معها بروح انتقامية لا تسامحية حيث لا يوجد اي دليل ان قانون مجلس الشيوخ قد الغي قبل ذاك
القضية لم تكن مجرد ممارسة جنسية بل شملت اغتصاب وقتلا جماعيا وتعاطي مهلوسات وبعد حادثة باكولا مينا أُعدم آلاف الأشخاص ( غير متفق على الرقم )
كما أن كورنثوس واليونان وآسيا الصغرى ومعظم المتوسط كانت تحت الحكم الروماني فلا يرتبط الأمر بمكان ولادة بولس حصرا
أخيرا_ المجتمع الروماني كان ذكوريا صارما يمجّد الفروسية ويعدّ المرأة جزءاً من أمن الدولة وقيمه
أخ حميد ، كنت أحسب أن المغزى من تعليقي (3) لا يحتاج لتبيان، و لا يهدف قط إلى مقاربة الماركسية مع الصوفية، فأكون بذلك قد أهنت ماركس رضى الله عنه و أهنت الصوفية رضى الله عنهم جميعا ! و المقصود الواضح، لدينا نظرتنا: أولا: نظرة ترى أن حب التملك و استغلال الآخرين طبيعة أصيلة في الإنسان، و لا فكاك منها و أن تحقيق مجتمع شيوعي وهم و حلم طوباوي، و هذه النظرة هي الشائعة لدى المثالية و الرأسمالية و الرجعية.
ثانيأ : نظرة ترى الإنسان نتاج ظروف الواقع المادي الموضوعي، و هي مبدأ المادية الجدلية، و المفترض كل طوائف الماركسية، و هذه حقيقة لا يمكن أن ينكرها ذو عقل، و حتى أكثر الصوفية تطرفا لا يستطيع أن ينكر أن الواقع و الممارسة الفعلية قادرة على تغيير طبيعة الإنسان و هذا كان سياق الكلام ، بينما ما برح بعض القوم( و منهم بعض الماركسيين) يرون سبب فشل التجربة الاشتركية في روسيا هي طبيعة الإنسان الفاسدة و طمعه و ...إلخ و يعمون أن الاسباب الحقيقة ترجع إلى اسباب أعمق و موضوعية تخص التجربة ذاتهاـ فكان توبيخي(بعض الصوفية أكثر مادية جدلية من بعض الماركسيين)..تصويب(سمعت الصوفيين ت 3) لعل الصورة وضحت.
تحليل رائع تشكر دكتور قاسم اتمنى ان ياخذ به من يدير دفة السلطة في البلدان العربية-- بصراحة من الصعب مشاهدة هكذا تفاهات تمجد القسوة والعنف واذلال الانسان-- تحت غطاء الفكاهة-- والافضل للكل ان يجري منع عرضه وانتاجه وايقاف التعامل مع مسوقيه
ترنيمة وا حبيبي ف ت 4 اشرت إلى ترنيمة وا حبيبي إليكم اجمل رابط واحــبـيـبــي ترنيمة جديدة لأسبوع الآلام https://www.youtube.com/watch?v=uck5IYnmGXY لماذا هو أجمل رابط لأن الصور مأخوذة من فيلم: Jesus of Nazareth - 1977 قام بدور السيد المسيح ( Robert Powell) ..شارك فى الفيلم لورنس أوليفيه (دقيقة 5 وثوانى ) وأرنست بورجنين ( دقيقة 6 ) ---- إليكم نفس الترنيمة بصوت فيروز الملائكى : https://www.youtube.com/watch?v=YtYjMceTmjw ---- لدى احساس بأن السيد المسيح يحمل آلامنا وأحزان البشرية المعذبة . ---- خالص الشكر والمحبة للحضور الكرام . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
شكرا صديقي العزيز على هذا المقال المتميز والمهم كالعادة والمكتوبة بجمل القصيرة ومركزة، وهو أسلوب ممتاز للمقالات الفلسفية لأنه يمنح القارئ فرصة لهضم الفكرة. من الناحية اللغوية والبلاغية، نجد أننا أمام نص ينتمي لأسلوب -السهل الممتنع-. ,اود أن أضيف أن الإنسان قد يعي الضرورة تماماً، ومع ذلك تجده عاجزاً عن الفعل بسبب صراعات داخلية أو كوابح نفسية تفوق في قوتها قيود الواقع المادي. هنا، تصبح الحرية هي الوعي المزدوج: وعيٌ بالضرورة الخارجية (القوانين) ووعيٌ بالضرورة الداخلية (الدوافع النفسية). وبدون هذا التوازن، تظل الإرادة إما آلية صماء تتبع القوانين، أو رغبة عشوائية تصطدم بالواقع وتتحطم عليه دمتم بخير
الأستاذةالمحترمة/ ليندا كبرييل كل الشكر للأستاذة الكبيرة التى أتابع بأستمرار قلمها الراقى. صدقت فى كل كلمة عبرتى فيها بقلمك عن أفكار ومشاعرك تجاه هذه الضحية الأخيرة للمرض المزمن، ولا تحيا مصر ولا أولادها ما دامت سلفانا القاصر لم يحرروها وينقذوها من أنياب الذئاب! إذن تحليلك لما كتبته فى المقالات الثلاثة صحيح بالطبع أنا أعرف أن السماء لا تمطر ذهباً ولا تستجيب لشعوب متخلفة، لكننى كتبت كلماتى حسب أعتقادات السيد الرئيس السيسى الذى أحترم قدراته فى قيادة مصر وشق الطرق والكبارى والقطارات والمخططات الأقتصادية الكبيرة مع الصين وروسيا، وأخيراً خرجت ابداعات مصر من الذكاء الصناعى بأسم كرنك، كل هذا كما يؤكد الرئيس السيسى لأن الله فى ظهرنا ويحمى مصر وكل شئ يتم بإرادة الله كما يعتقد، رغم نداءات الرئيس بالمساواة وكل واحد حر فى ايمانه واعتقاده إلا أن المؤسسات والجماعات الدينية تفعل ما تشاء من تخريب لعقول أبناء مصر الذى يعيش فى ضلال الهالكين من الخائنين فى حق حرية الإنسان فى أختيار دينه. لذلك فى النهاية لجأت إلى محافظ الفيوم المسئول أمام الوطن عن أولاده فى الإنسانية. مع خالص الشكر والحرية لسلفانا
شكرا لإغنائك موضوع المقالة. إضافة للسوشيال ميديا هناك حركة ترجمة للكتب الفكرية بواسطة الذكاء الأصطناعي ونشرها في الأنترنت سيكون له تأثير كبير في العقول الراكدة..... تحياتي.
(16) الاسم و موضوع
التعليق
مهيار يارآري كِلا الأخوين ... لكن بهلوي أغمّ رأياً ورُؤية
تحية طيبة دكتور لبيب، أشكرك على هذا التحليل العميق لمفهوم التصوف كخيار روحاني واعٍ يهدف لتذويب الذات المادية. وأود التأكيد على أنني أتفق معك تماماً في أنه لا توجد مقاربة موضوعية بين الماركسية والتصوف، فهما ينتميان لحقول معرفية وغايات متناقضة، ولم يكن في نيتي خلط الأوراق بينهما. نقطة الخلاف أو التوضيح التي أردتُ إثارتها في ردودي السابقة (ومنها الرد على الأخ شوكت) تتعلق بـ -سلوك الإنسان- حيال الندرة والوفرة. عندما استشهدتُ بالمشاعة البدائية، لم يكن ذلك من باب -الرومانسية-، بل للإشارة إلى أن -الجشع- ليس قدراً بيولوجياً ملازماً للإنسان في كل العصور، بل هو سلوك يتضخم أو ينكمش بناءً على النظام الاقتصادي السائد. أما بخصوص -تجويع المجتمع-، فأنا لا أدعو إليه وسيلةً للتغيير، بل أرى أن -اقتصاد السوق- هو الذي ينمي فينا غريزة الاستهلاك النهم. ما أطرحه هو تساؤل حول إمكانية بناء -إنسان واعٍ بضرورات المجتمع- من خلال تغيير الشروط المادية لحياته، وليس من خلال -الرياضة الروحية- كما يفعل المتصوفة.التصوف حل فردي لخلاص الروح، بينما الماركسية هي محاولة لحل جماعي لتنظيم المادة. شكرا لمروركم وتعقيبكم المثري
(19) الاسم و موضوع
التعليق
منى مظفر ت1 نمحضك سلام يُوافيك بغير سبيل لقولٍ لك*
تحية لاستاذ حميد والحضور الكرام التصوف قضية روحانية وخيار روحاني يبعد صاحبها عن مطامع العالم المادية ليركز على علاقته بالعالم لتكون روحانية وصولا لتذويب الذات المادية ( الجانب المادي من نشاط عقل الانسان) لتصبح ذات مشاعرية من خلال تغليب الجانب العاطفي المشاعري على المنطقي والنفعي والاستهلاكي الذي يفرضه العقل الواعي على الانسان والتصوف عموما هو خيار واع وعملية واعيةب بحد ذاتها ويتجلى الوعي بخيار وضع العقل اللاواعي هو الذي يقود المتصوف
واضحا لاعلاقة للفكر الماركسي بهذه العملية ( تغليب العقل المشاعري على العقل الواعي) لا من قريب ولا من بعيد ولا مشترك حتى بخيط حرير واجد في طرحكم ت 5 الماركسية عندما تقوم بتغير السوق (تغيير علاقات الانتاج لما يشبه المشاعة البدائية ) فهي كما تكتبون ( لكي يخرج الإنسان من دور -الطفل الرضيع- الذي ينهش كل ما يراه، إلى دور -الإنسان الواعي-بضرورات المجتمع.الصوفية الحقيقية سيدي طرحكم ب تجويع المجتمع يحوله الى اكثر مادية بل وعدوانية ووصف ماركس وانجلز للمشاعة البداية يهمل هذه العدوانية ويصورها رومانسيا وكذلك وصفكم ..الصوفية مفهوم وفهم اخر للحياة
الشكر للسيد كاتب المقال الهام وتحليل ايات القرأن وتناقضاتها وخزعبلاتها بشكل منطقى سلس وبسيط ؟ مؤكد انه يوجد خوف فى العالم الاسلامى من تحليل الايات والقاء الاضواء الساطعه عليها ؟ الاشكاليه هنا هو عامل الوراثه الدينيه المتأصل وهو عامل قوى جدا ومهيمن على العقول السطحيه الساذجه ؟ الشئ السار هنا هو ان السوشيال ميديا ووسائل التواصل والنت وغيرها سوف يكون لها تأثير قوى وفعال على العقول المدروشه مما سوف يؤدى الى الشك والسؤال والتحليل والذى اكيد يحرر المسلم من الخوف والرعب وعدم استخدام عقله
(22) الاسم و موضوع
التعليق
ليندا كبرييل أذن من طين وأذن من عجين وفخار يطبش بعضو
الفتاة سيلفانا عاطف (وقبلها ماريان وكريستين نادر ونيفين ماهر...) وبعد مرور أكثر من شهر ونصف والفتاة سيلفانا يتقاذفها رجال الشرطة والأمن الوطني والنيابة والمباحث ثم يتسلمها الخاطف تحت أنظار محافظ الفيوم ورئيس الوزراء وحكومته والكنيسة والإعلاميين ووسائل التواصل... تحدث هذه الجريمة وجرائم سابقة مماثلة حضرتك وجّهت صرختك إلى شيخ الأزهر فعمل أذن من طين وأذن من عجين ثم وجهت صرختك إلى الرئيس السيسي فقال لك فخار يطبش بعضو طيب.. لم تجد إلا توجيه صرختك الأخيرة إلى؟ الله؟(الذي بيده الحل الوحيد كما تقول) وإذ بك تكتشف أن سبحانه كمان ويا للصدفة عامل كالأزهر والسيسي!! كل هؤلاء لم يحلّوا مشكلة مَنْ سبق سيلفانا ومن سيأتي بعدها، فهل يعقل أن(تفهم فى النهاية أن القضية فى يد محافظ الفيوم)؟ هل هو أقدر من الله ووكلائه على الأرض من أصحاب العمائم السوداء والبيضاء والحمراء؟
بعد كل هذا تقول تحيا مصر الجديدة بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ! هو نفسه الذي لم يسمعك والذي يقود مصر الغلبانة ولم يتدخل(حتى اللحظة) ليضرب بيد من حديد على مرتكبي المهازل المتكررة بحق المسيحيين
تحية طيبة أستاذ شوكت، وشكراً على هذا الطرح الذي يجمع بين نقيضين ظاهرياً (المادية والصوفية) ليصهر الجدل في بوتقة -فطرة الإنسان- وتحولاتها. لفد أصبت كبد الحقيقة في هذه المقاربة؛ فالمفارقة هنا تكمن في أن الصوفية تبحث عن -الخلاص- من خلال ترويض الذات الفردية، بينما المادية الجدلية تبحث عنه من خلال تغيير الشروط الموضوعية التي تشكل هذه الذات. بيت الشعر الذي استشهدت به للبوصيري يختصر عملية -الصيرورة-؛ فالنفس ليست ثابتة، بل هي في حالة تحول دائم (Becoming) تعتمد على الفعل (الفطم أو الإهمال). -الفطم- الصوفي هو محاولة واعية لكسر -الاغتراب- عن الذات، بينما الماركسية تسعى لكسر -الاغتراب- عن العمل والمنتج. الإنسان ليس -صفحة بيضاء- بالكامل، ولكنه -عجينة- يشكلها نمط الإنتاج. الصوفية حاولت تشكيل العجينة بالهروب من -السوق-، أما المادية الجدلية فتسعى لتغيير -السوق- نفسه لكي يخرج الإنسان من دور -الطفل الرضيع- الذي ينهش كل ما يراه، إلى دور -الإنسان الواعي- بضرورات المجتمع.الصوفية الحقيقية تدرك أن تغيير الوعي يتطلب ممارسة (براتيك). لا يكفي أن تقرأ عن الزهد، بل يجب أن -تجوع- وتختبر جسدك (المادة). أ
اقتباس: -الصراع لن يُحسم بانتصار نهائي للأيديولوجيا على الواقع-
استنتاج رائع وواقعي ينطبق تماماً على حالة الانسان كفرد وكجزء من المجتمع البشري.
الحياة والكون المادي كلاهما مبني رياضياً على التصميم الهرمي الكسريHierarchical Fractal Design.
الاسرة الصغيرة هي اساس هذا التنظيم الطبيعي وتنتهي بمجتمع(دولة) يقودها شخص واحد يتحكم بكامل تلك الدولة.
مهمة الدولة يجب ان تكون المحافظة على التعدديةبكل اشكالها دون تفرقة من اي نوع، ويجب عليها الدفع بأتجاه التآخي الانساني الذي نشترك به جميعاً دون اي استثناء .