الاستاذ الكاتب/ لابد من الاعتراف ان تاريخ محمد واصحابه مزيف قائم على تاريخ رجل يبحث عن السلطة السياسية القبلية والتمتع بالسبايا والعبيد بأسم إله اليهود الذى استغل تاريخهم فى رواية قصصهم الدينية بأسلوب حسان ابن ثابت اليهودى سابقاً وغيرهم. نحن أمام خدعة تاريخية طورها العرب الغنوصيين مع بقية اليهود المعارضين للمسيحية التى أطلوقوا عليهم لقب النصارى، وكفاكم تشريح لأسلام ومسلمين يعبدون قصص شخصية لمحمد وتركوا الإله وأصبح التدين لديهم هو ان يصلى الله على محمد بكرة وأصيلاً، عليكم ان تكتبوا تاريخكم أن كان حقاً للعرب تاريخ نافعاً ان ترويه للجيل الحاضر فى عصر الذكاء العربى الصناعى.
(2) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الفرق في دور الدولة في التخطيط الاسراتيجي والمركزي
اود التوضيح اكثر عما ورد في المقالة ان هناك فرقا جوهريا بين ادارة الاقتصاد ومشاريع الدولة التنموية بخطط استراتيجة تضعها كل الدول في العالم اليوم وبين الاقتصاد ذو التخطيط المركزي ( نمط الاقصاد الاشتراكي) والفرق هائلا تماما في الاول تقوم الدولة بضخ المليارات للشركات المتنافسة للقيام بمشاريع البنى التحتية وبناء المدارس والمستوصفات والمستشفيات والطرق والجسور والانماء المعماري وتطوير البيئة واستصلاح الاراضي والري لتطوير الزراعة للنهوض بالاقتصاد في النموذج الثاني تقوم الدولة بوضع خطط عمل الشركات المملوكة لها الحكومية وضخ هذه المليارات وتنتهي توزع رواتب والباقي يسرق ولاتجد انجازا على الارض ..واذا وجدته كان رديئا مغشوشا لايساوي ربع قيمته التي خصصت له ، هذا هو وضع العراق اليوم ..ومثله تجده في بلدان سارت بنموذج الادارة الحكومية لمرافق الانتاج والخدمات وتعمل وفق اقتصاد التخطيط المركزي كما مثله الاقتصاد السوفياتي وسُوِق لبداننا العربية والافريقية التي نراها شبه مدمرة اقتصاديا اليوم ..اليس محقا علي الزيدي عندما صرح يجب التخلي عن العقلية الاشتراكية ..بمعنى التخلي عن نموذج قائم فاشل تحول مرتعا
(3) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ألماركسيون العرب وطنيون مضحون ولكن وصفتهم فاشلة
أود ان اعلق عما ورد في المقالة ان الماركسيين العرب وطنيون مخلصون ضحوا لبناء مجتمعات افضل وفق الوصفة التي امنوا بها وقد وردتني من بعض الاصدقاء الاعزاء ملاحظات كيف لي مدحتهم وبنفس المقالة تفلش معتقداتهم وادعاءاتهم وانا لا اجد نفسي هنا في تناقض اطلاقا بل اجد وصفهم بالوطنية والتضحيات الكبيرة والاخلاص والنزاهة امرا موضوعيا ملموسا معروفا من الواقع الذي عاشته شعوبنا خصوصا في العراق البلد الذي مارس النظام البعثي الصدامي المجرم بكل ما يعجز وصفه من طرق التصفيات والتنكيل واللتشريد حتى ان مجرما قاتلا اسهل حاله تحت نظام البعث من ان يكون شيوعيا فعلى الاقل لا يتم تعذببه وتقطيعه اربا وتدميره وقتله تحت التعذيب بل يحاكم ويسجن وانا موضوعي ايضا في تناولي بالتحليل فشل الطروحات الماركسية اللينينىة منطلقا من الواقع ايضا بتجاربه سواء في السياسة او الاقتصاد ولو تسنى للحزب الشيوعي العراقي مثلا عام 1959 واستولى على السلطة وحكم وفق الصفقة البلشفية لتحول الى نظام جاوشيسكو في احس التحوال ان لم يكن حال كوريا الشمالية اليوم النتيجة او الزبدة نعم ماركسبونا وطنيون مخلصون ولكن الوصفة التي اعتقدوا بها هي الخاطئة
أحييك على هذا المقال وانتظر أجزاءه القادمة ، لقد خلص إريك فروم إلى أن الرأسمالية حوّلت الإنسان الحديث إلى ما يسميه -الإنسان المستهلك- هذا الإنسان مدفوع بوهم أنه يمارس حريته عبر الاختيار بين السلع، في حين أنه في الواقع يُشبع -حاجات زائفة- جرى تصميمها بدقة لضمان استمرار دوران عجلة الإنتاج. لذلك، يرى فروم أن جوهر الاشتراكية عند ماركس - كما ذكرتم - ليس مجرد توفير الكفاف المادي للفقراء، بل هو تحرير المجتمع بأكمله (أغنياء وفقراء) من عبودية الحاجات الزائفة، لكي يتوقف رأس المال عن استغلال ضعف الإنسان، ويعود الإنتاج ليصبح خادماً لتكامل البشرية وتوفير شروط كرامتها الحقيقية. ألقاك على خير
شكرا جزيلا زميلي العزيز رحمان الخالدي - ابو وائل - على هذه المداخلة القيمة. هذا بالضبط ما يهمني، ان تتجاوز الفكرة سياقها الدنماركي وتفتح نقاشا اوسع حول ثقافة المساءلة والنقد الذاتي داخل اليسار في كل مكان وبالاخص في بلداننا. مودتي وتقديري
شكرا جزيلا زميلي العزيز لوله على هذه الكلمات الطيبة ودعمك المعنوي. ما جرى يثبت ان النقد اليساري العلني و البناء يمكن ان يحدث اثرا حقيقيا، وان الفضاء الرقمي حين يوظف بشكل مسؤول يصبح اداة تغيير فعلية. وردة فعل دراغستيد الايجابية دليل اضافي تقبله للنقد و على ان النقد الداخلي في اليسار ليس ضعفا، وانما شرط اساسي للمصداقية والتجدد وخاصة في هذه المرحلة. كل المودة والتقدير.
شكرا جزيلا زميلي العزيز د.صباح على هذه الكلمات الطيبة والتقييم المشجع. هذا بالضبط ما يهمني، ان يتجاوز النقاش حدوده الدنماركية ليطرح سؤالا اوسع عن علاقة القادة اليساريين في بلداننا بالنقد وقدرتهم على التفاعل معه بروح منفتحة والاستفادة منه بدلا من الدفاعية والتبرير وحتي احيانا التجاهل. القيادات الحقيقية لا تقاس فقط بالخطاب، وانما بالاستجابة للمراجعة والتصحيح وتجاوز الاخطاء ان وجدت ،فقط الذي لايعمل لايخطأ. كل المودة والتقدير.
شكرا جزيلا زميلي العزيز نيقولا على هذه المداخلة القيمة والمثال التاريخي البليغ. المقارنة بين النيب وتجربة دنغ شياو بينغ دقيقة جدا، وتكشف درسا جوهريا، ان النقد الذي يبقى حبرا على ورق او مادة للدراسة الاكاديمية دون ان ينزل الى الممارسة يفقد قيمته الحقيقية، وقد يكون غيابه من اسباب الانهيار في نهاية المطاف. هذا بالضبط ما يهمني في طرح هذا الموضوع، النقد الذاتي ليس غاية في ذاته، وانما ادات تغيير فعلي. واليسار الذي يدرس اخطاءه دون ان يصحح مساره يعيد انتاج ازمته بصياغات جديدة ومن الممكن ان تكون اسوأ. كل المودة والتقدير
شكرا جزيلا زميلي العزيز ماجد على هذه الشهادة الصريحة والمؤلمة. ما رويته يعكس واقعا من الممكن ان يعرفه كثيرون لكن قلة من يجاهرون به. جراحنا كثيرة فعلا، وتشخيصها وطرحها بشكل بناء و بصدق للحوار العلني هو اول خطوات العلاج، حيث اعتقد ان طرح الامور الحزبية والاراء المختلفة في النشرات الداخلية والهيئات الحزبية فقط من الممكن عفا عليها الزمن في ظل الثورة الرقمية ولابد من اعادة النظر بها. كل المودة والتقدير.
شكرا جزيلا زميلي العزيز حميد على هذه المداخلة التحليلية المعمقة والمنهجية. لمست بدقة ما حاولت بناءه، فالربط بين السلوك الفردي ودولة الرفاه والمسؤولية الجماعية هو فعلا العمود الفقري للحجة في المقال، اذ يحول النقاش من مسالة شخصية الى مسالة سياسية بامتياز، وهذا بالضبط ما يجعل النقد اليساري مختلفا عن مجرد الانتقاد الشخصي. وما اشرت اليه حول دور الصحافة الرقمية في احداث تغيير سلوكي مباشر هو الدرس العملي الاهم الذي خرجت به من هذه التجربة. فالفضاء الرقمي حين يوظف بمسؤولية وحجة موثقة لنقد بناء يصبح اداة ضغط حقيقية ، وردة فعل دراغستيد السريعة والايجابية دليل ملموس على ذلك. اعتز كثيرا بهذا التقاطع الفكري معك في هذا المجال الذي تكتب فيه باستمرار باهتمام وعمق. كل المودة والتقدير.
مع كل منشور أو تعليق أكتشف جديدا أو ما يؤكد تخمينا سابقا .. العودة إلى الذات الحقيقية والإنطلاق منها فضيلة عظيمة في عالمنا ، لكنك جعلتها عالما مستقلا وسورا منيعا لا شيء ينفذ منه .. 🌹-;- فوق ذلك السور ، وضعت حراسا ( شذاذا ) لن يستطيع أحد تجاوزهم ، لا ذكور ولا إناث ! أشك حتى في مرور الراوي ! لا أحد سيمر غير إيمان وملاك وبسمة ! وربما لن تمر غير إيمان !! 🌹-;- إستغربت كثيرا عندما قلت أن القارئ يستطيع كل شيء ولو كان عكس الظاهر الذي لا يمكن عدم رؤيته ، لكنك تفضل ذلك على أن يعتنق الأصول التي يصعب إدراكها ! جميلة لكنها خطرة ، إذ معها ستفتح كل أبواب ( الشذوذ ) ، وقد يكون ذلك إنتحارا فلا أحد سيستطيع الحياة وسط عالم يرفض كل كبيرة وصغيرة فيه حتى تلك المشاعر والمواقف البسيطة المشتركة بين كل البشر ! 🌹-;- أتذكر جيدا أنك أجبت مرة وبوضوح أن الأمر نخبوي ونخبوي جدا !! كل الكلام لا يخص غيرهم لكن فقط هم ! حكمت ألا وجود ل هن ولو حدث ووجدن فسيكن مجرد أميرات كغيرهن لكن ليس كالثلاثة : أخطأت ! 🌹-;- أنا أنهي النقاش ، إنتهيت .
تحية للاستاذ نبيل الربيعي والشكر على هذه المقالة الانيقة التعريفية عن مدرسة الدكتور نوري جعفر..ولي تعليق حول حالة التوازن بين العقل اللغوي (او المعرفي) والعقل الحسي (فهمته انه العاطفي المشاعري) والحالة المتوزنة بينهما تؤدي دون اي منهما عمقا في الابداع وهو امرا يمكن رصده عند مبدعين متعددي المواهب ( كأن عالم فيزياء يكتب شعرا) ولكني ارى ( ووفق نفس تصنيف د.نوري جعفر) ان هناك حالة رابعة تشهد تكاملا تطوريا وليس توازنا والفرق ان التكامل يؤدي لنمو القدرة التصورية (وليس التصورية) او حالة الرؤيا المعرفية التصورية او الخيال المعرفي ( أي القائم على اسس معرفية) وهو ماليس معرفة ممثلة بصورة مباشرة في العقل اللغوي قائمة بذاتها وهو ما ليس حسي ( تصويري مشاعري عاطفي) انما هو نتاج تفاعل وتكامل بينهما يولد الصنف الرابع من المبدعين وهم حقا من الصنف المميز من المبدعين وافضل مثال هنا انشتين نفسه الذي جمع بينهما، وتستخدم اليوم بعض نظم الذكاء الاصطناعي هذا التكامل للقيام بما يدعى التنبؤ الوظيفي ( extrapolation ) بين اللغوي والحسي من خلال توليد تصورات لتفاعلات عديدة بعضها لا يأتي على بال وهنا الابداع
مقال رائع، مهم وقيم. يستند على تحليل علمي ومعرفي للموضوع. موجهاً كمثال الى قادة أحزاب اليسار في بلدنا، بأن يستجيبوا لمثل هذه الانتقادات البنأة، والاستفادة منها في تواصل العمل بشكل صحيح وعملي مع نضال الجماهير، من أجل تحقيق حقوقها ومطالبها العادلة. يستحق الكاتب كل التقدير والثناء. وأشد على أيديه لمزيد من العطاء المثمر.
بعد توجيه نقد بناء إلى الشخصية السياسية الأولى في حزب القائمة الموحدة اليساري، بيله دراغستيد، وإثارة موضوع خوذة الدراجة وما تبعه من نقاش وانتشار في أوساط الصحافة الدنماركية، يتجه دراغستيد اليوم مع بقية الأحزاب إلى مفاوضات تشكيل الحكومة الدنماركية الجديدة وتوزيع الحقائب الوزارية. ومن اللافت أنه ظهر اليوم، وهو يقود دراجته مرتدياً خوذة على رأسه.
(21) الاسم و موضوع
التعليق
نقولا الزهر النقد والنقد الذاتي مفتاح تقدم الأحزاب اليسارية
شكرا رفيق رزكار النقد والنقد الذاتي مفتاح تقدم الأحزاب اليسارية، وخاصة في هذه الحقبة التي يعاني فيها اليسار من الترهل والتفكر. والمهم أن ينزل النقد إلى ميدان الممارسة والتطبيق. يذكرني في هذا السياق مبادرة لينين إلى نقد السياسة الاقتصادية بعد ثورة أكتوبر( النيب).بقيت تدرس هذه المراجعة النقدية لسنوات طويلة في الجامعات السوفياتية ولكن لم يطبق منها أي شيء في الممارسة وعدم تطبيقها ربما من أهم تخلف اقتصاد الاتحاد السوفياتي. وفي عام ١-;-٩-;-٦-;-٨-;- ما طبقه دينغ سياو بنغ في الاقتصاد هو سياسة النيب التي طالب بها لينين.والا كيف تفسر تقدم الاقتصاد الصيني على الاقتصاد الروسي الان. ومثلما تفضلت النقد اي نقد يجب أن ينزل إلى مستوى الممارسة والتطبيق.
(22) الاسم و موضوع
التعليق
ماجد فيادي قادة اليسار في العراق لن يكملوا قراءة المقال
تأكد قادة اليسار في العراق لن يكملوا قراءة المقال، لمجرد وصولهم الى معلومة الخوذة، وسيعتبروه ترف ولا ينسجم مع مشاكلنا الثقيلة فهم اختصاص قضايا من الوزن الثقيل. النقد في العراق يعتبر تمرد اساءة وتجاوز المقامات، انا شخصيا جائتني رسالة من المكتب السياسي تعترض على عنوان مقال -دعونا ننقد نداءات الحزب الثلاث- وقد ركزت الرسالة على العنوان واشارة في حال لدي مقترحات يجب كتابتها الى القيادة لا ان انشرها في مقال. هاوري جراحنا كثيرة وعميقة وقاتلة.
(23) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الاشتراكية بتحويل المرافق الى حكومية تؤدي للفساد
عزيزي الاخ دكتور علي ليست الاشتراكية ذات مفهوم واحد وماكتبه الدكتور ابراهيم كبة في بحوثه النظرية لم يعني نموذج البلشفية وتحويل المرافق الى حكومية بل مفهوم ادارة وتوزيع الثروة في الدولة التي تتبنى سياسات اشتراكية ولو طبقنا طروحاته لاضحت اليوم كندا والسويد والدانيماك دولا اشتراكية انما ماجرى في العراق ومصر ان الدولة استولت على المرافق وجعلتها اجهزة حكومية وهي في الاصل وصفة بلشفية وتحت نظم عارف وناصر والاسد وصدام صارت ادارة هذه المرافق امتيازات لمن هم في السلطة لممارسة الفساد والاغتناء وسرقة المال العام دعك عن الفشل العام في الاداء ان تحويل مرافق الانتاج والخدمات الى حكومية يديرها موظفون حكوميون هو بلا شك مصدر الفساد والافساد، وهل غير واقعي تسميتها مرافق اشتراكية فهي في الواقع كذلك وفق الية عملها وادارتها الحكومية سواء حكم العراق حزب البعث او الاسلامويين او الحزب الشيوعي فالانتهازيون والمصفقون والحرامية والمنافقة والمتزلفة سيتسللون لها وهذا دوما ماحصل واذ اراد ستالين او صدام منعها تراهم حولوا الدولة الى بوليسية ..فا لمشكلة هو في الوصفة ذاتها اما شياع الفساد او دولا بوليسية وكلاهما مر
رفيق رزكار، تحية طيبة، عجبني مقالك في أنه يقدم نموذجاً لافتاً في ممارسة -النقد الذاتي- داخل الفكر والعمل اليساري، متخذاً من تفصيل سلوكي يومي بسيط لقائد سياسي دنماركي مدخلاً لنقاش فلسفي وسياسي أعمق حول المصداقية والاتساق بين النظرية والممارسة. ولم تكتفي بالحديث عن السلامة الشخصية، بل ربطت السلوك بـ -دولة الرفاه-. وأوضحت كيف أن الإصابة الناتجة عن إهمال الخوذة تُحمل دافعي الضرائب والمنظومة الصحية العامة تكاليف إضافية، وهو ربط اقتصادي-سياسي موفق يتماشى مع الفكر اليساري (المسؤولية الجماعية). كما أرى مقالك وثيقة فكرية ممتازة تُحسب لثقافة الحوار داخل اليسار الغربي، وتُظهر عمق -الصحافة الرقمية- في إحداث تغيير سلوكي مباشر. ألقاك على خير
الاخ عبد الرحمن يرد في جوابك ت17 ان اهداف الخطة فيالاقتصاد السوفياتيهي المشكلة وليس التخطيط المركزي سيدي ان الامر ليس عكس ذلك فجميع الدول تمتلك تخطيطا يدعى استراتيجيا تضعه الوزارات والحكومات وتسير عليه ولكنه تخطيط استراتيجي وليس لعمل كل مؤسسة ومرفق كما في التخطيط المركزي فالشركات والمرافق تضع خططها بنفسها وفق السوق والعرض والطلب والمنافسة والاستثمار في التطوير لكسب المنافسة وليست الحكومة هي من تضع خططها كما في الاقتصاد المركزي..اعتقد ان هناك خلطا هما مفهومان مختلفان وبمهام مختلفة كما ان اهداف الخطط الخمسية السوفياتية لم تكن خاطئة بل الخطأ هو في جوهر مفهوم الاقتصاد المركزي فهو الذي يسلب المؤسسات اهم عوامل نجاحها المنافسة واتباع العرض والطلب وفق السوق مثالك في اندونيسيا او النرويج ان الدولة تمتلك مرافق ادارة وتصدير مواردها الطبيعية لايعني التخطيط المركزي بل الدولة تملك ولكنها لاتدير تاركة للمؤسسات العمل باستقلالية السوق شركات الصين المملوكة للدولة تعمل بنفس الاسلوب كالشركات الخاصة عدا الحربية الخلاصة ان مفهوم تحويل الملكية فقد معناه اليوم ..من يملك فولفو الصين ام السويد لايهم