الأستاذ كرم نعمة المحترم تحية وبعد. أنا كنت أحد جمهور الحفل الشعري الذي أحسب أنك تتحدث عنه. إنعقد الحفل في قاعة ساطع الحصري بكلية التربية الملغاة، قسم اللغة العربية،عام 1970؛ وليس بدار المعلمين العالية التي أصبح إسمها -كلية التربية- عام 1959. صحيح أننا رددنا بعد الشاعرة كلمة -لا-، وقد كان هذا الترديد في حينها مثار إعجابها نفسها باعتباره نوعاً من التماهي معها كعراقية ماجدة عصيّة على إغواء الرجال.. وقتها أكملت الشاعرة قراءة القصيدة - وعنوانها -عراقية- - كلها حسب الأصول، حتى خاتمتها: حلّقْ.. فلو طأطأتَ.. لا تراني ومن المعروف عن الشاعرة أنها كانت تمتلك حساً راقياً في التصرف مع الجمهور. ولم يكن شفيق الكمالي حاضراً في ذلك المهرجان، الذي قرأ فيه أيضاً عبد الرزاق عبد الواحد، وسركون بولص، ونبيل ياسين ... وكان عريف الحفل في حينها الناقد الأستاذ ماجد السامرائي الذي وصف سركون بولص بكونه-رائد الشعر الميكانيكي-؛ وأذكر أن القصيدة التي ألقاها الشاعر نبيل ياسين كانت تتضمن هذا البيت: هذه الكأس إمرأة عشقت فيك وطن. هذه شهادتي العيانية عن تلك الواقعة بالذات كما انطبعت بذاكرتي ؛ وليس عن أي واقعة أخرى.
اهلا دكتور محمود بكير ومقال قوى كالعاده ؟ فى حقيقه الامر انا اشعر باليأس والاحباط والقرف والحزن من العالم العروبى الاسلامى والذى ننتمى اليه والذين ابتلينا به , المعضله هنا ان وسائل تغيير هذه الوضع تكاد تكون مستحيله وذلك بسبب تحالف اجرامى شرير وقذر واستغلالى بين جهتين فاسدتين يتحكموا تماما فى اى دوله عروبيه اسلاميه ؟ انهم دائما وأبدا عصابه العسكر الفاسده السارقه المستبده الفاجره وعصابه الدين الكاذبه المنافقه الجاهله المنتفعه ؟ هذا اكيد تحالف بشع وظالم ومصاص دماء ؟ كلا العصابتين يعملوا جيدا من اجل اشاعه الجهل والتخلف والخوف والقمع واسكات الاصوات بل انتهاك الحقوق والبلطجه والظلم ولايوجد هنا اى معايير لمبادئ حقوق الانسان والمسائله الطبيعيه ؟ الطرف الثالث هنا هو جموع الشعب وهم من المؤسف يتكونوا من الجهله وانصاف المتعلمين والجبناء وسطحى الفكر والدروشه الساذجه ؟ الغالبيه الكاسحه منهم تعرضوا لغسيل عقلى دينى مكثف على مدار الاعوام واصبحت قوتهم ليس لها وجود ؟ لاتنسى هنا العامل الدينى والذي ابتلينا به وسحر الله والسماء والجنه والنار والعقاب
السيد ابراهيم خيراني الموجود اسمه في قائمة الموقعين على البيان يطالب بحذف اسمه بدعوى أن الموقع يساري علماني وهو لا يساري ولا علماني.. ارجو منكم حذف اسمه إذا كان ذلك ممكنا.. وشكرا جزيلا لكم
ورد في المقال أن البابا ليون الرابع عشر سمح بتخصيص جامع في مكتبة الفاتيكان لصلاة المسلمين، وبعد التدقيق والمراجعة تبين لي أن الأمر الصحيح هو سماح مكتبة الفاتيكان لباحثين مسلمين باستخدام غرفة للصلاة داخل المكتبة بناءً على طلبهم منذ شهور، أثناء كتابتهم لدراسة. لا يوجد أي مبرر للإستجابة لمماحكات الدارسين في الظروف التي نمر بها وتسمح للسوشيال ميديا بتداول خبر سماح البابا ليون الرابع عشر بتخصيص جزء من مكتبة الفاتيكان لجامع. لقد نجحت المماحكات في خلق كذبة لا أساس لها من الصحة، لدرجة أن رجال دين نشروا فيديوهات تدين التصرف، وصدقت شخصياً هذا الأمر لأن راهبة قالته، والمماحكات والنبؤات ذاتية التحقيق أمر معروف ومتكرر في التاريخ الإسلامي، ما يخلق بلبلة تحقق النبؤة التي توصف بأنها ذاتية التحقيق! أرجو أن يتقبل أي متضرر من هذا الخبر اعتذاري.
(5) الاسم و موضوع
التعليق
بارباروسا آكيم عار الإختلاط بين الجنسين في الطقوس الوجدية
(Diodorus Siculus, Diodorus of Sicily, trans. C. H. Oldfather, Loeb Classical Library 303, vol. 2, Cambridge, MA: Harvard University Press, 1967, 4.3.4–4.4.4, pp. 349–351)
-;-The myths relate that the gods who receive the greatest approval at the hands of human beings are those who excelled in their benefactions by reason of their discovery of good things, namely, Dionysus and Demeter... Some writers of myths, however, relate that there was a second Dionysus who was much earlier in time than the one we have just mentioned. For according to them there was born of Zeus and Persephoné a Dionysus who is called by some Sabazius and whose birth and sacrifices and honours are celebrated at night and in secret, because of the disgrace resulting from the intercourse of the sexes.
ولمن يتساءل عن العلاقة بين باخوس والأم العظيمة (سيبيل) فإن الشعائر الباخوسية أُسست في الأصل إكرامًا للأم سيبيل، وكان يحتفي بها أتباع كلا المذهبين على حدٍّ سواء (انظر: مسرحيات يوريبيديس/Euripides).
O ye who have left Tmolus, the bulwark of Lydia, my company of women, whom I have brought from among the barbarians as my assistants and companions on the road, take the timbrels used in the country of Phrygia, the invention of mother Rhea and myself O happy is he, who, blest man, knowledgeable in the divine mysteries, is pure in his life, and unites his soul in the Bacchic revels on the mountains with holy purifications-;- who, duly performing the orgies of the Great Mother Cybele, and brandishing the thyrsus on high, and wreathed with ivy, serves Dionysus! Come, ye Bacchae, come, ye Bacchae, bringing home Bromios, a god and child of a god, from the Phrygian mountains to the broad streets of Hellas! O cavern of the Kouretes, and sacred haunts of Crete that gave birth to Zeus, where in
(7) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين والله چانت طاگه روحي وخليتني أطگن اصبعتين
الأستاذ الفاضل يوسف المحسن الورد ألف رحمه على أهلك، جبتها عدل. والله چانت طاگه روحي، ومن قريت الطگأطيگ، صرت أطگن اصبعتين . تهاني على هذا الانجاز البديع . واصلوا امتاعنا بفنكم الجميل. والى انجاز جديد ، راح ابقى أطگطگلكم حرمل .
شكرا لمتابعة الحوار صديقي، اعتقد ان اضفاء النبل على قيم الوظيفة لا يربو عن كونه افتراضا بروتوكوليا لان الحقيقة هي ان الطب صنعة غير متاحة إلا للاذكياء، بل لنخبة الاذكياء النادرة، وهذا يضع الاطباء دون غيرهم من العلماء في مصاف الالهة...الطبيب يعيد لك الحياة حين توشك ان تغادرها، الا يستحق ذلك ان تمنحه امتيازا فاخرا؟ انا لا اتحدث عن اطباء العراق المتخرجين من جامعات اليوم فاغلبهم جهلة اشتروا شهاداتهم، بل حديثي يدور حول الاطباء الافذاذ وهم ندرة في عالمنا...احيانا تكون نسبتهم طبيب لكل ١-;-٠-;-٠-;- الف انسان.
علاوة على ذلك، فإن حصر القدرة والتفوق في الطب يغفل طبيعة المنظومة الصحية المعاصرة التي تقوم على التكامل بين الطبيب، التمريض، البحث العلمي، والتكنولوجيا، فضلاً عن الشراكة مع المريض نفسه. إن القول بـ -الرعاية المطلقة- ينتمي لسلطوية العصور الوسطى الأبوية التي تتنافى مع حق الإنسان المستقل في جسده وقراره العلاجي. إن التفوق الأكاديمي والمشقة المهنية يوجبان التعويض المالي العادل، لكنهما لا يبرران تقسيم المجتمع نيتشَوياً إلى قلة تقود وكثرة تُقاد؛ فالحكمة الحقيقية للطبيب تكمن في انحنائه وتواضعه أمام المعاناة الإنسانية، لا في اعتلاء منصة الرعاة. الطب الحديث يسعى حثيثاً للتخلص من -السلطوية الأبوية- التي سادت في القرون الوسطى، متجهاً نحو شراكة متكافئة بين الطبيب والمريض. الطبيب ليس -راعياً- يوجه -قطيعاً-، بل هو خبير يُصغى لرأيه التقني، بينما يظل المريض مستقلاً في جسده وقراره. إن قدسية الطب لا تكمن في اعتلاء منصة الرعاة، بل في الانحناء الإنساني لتخفيف مشقة المرض.
تقبل خالص مودتي وتقديري لقلمك وفكرك الخلاق ألقاك على خير
صديقي العزيز ملهم الملائكة، تحية عطرة أشكر لك تعقيبك الكريم واهتمامك بالحوار، وهو سجال فكري يثري المفهوم ولا يفسد للود قضية. تعقيبك الأخير يضع اليد بدقة على مركز الفرضية التي تطرحها، والتي تستند إلى معيار -الانتقائية الأكاديمية وصعوبة التحصيل العلمي- لشرعنة مكانة النخبة والتميز المالي للطبيب. لا شك أن الطب يقتضي تميزاً دراسياً وتدريباً شاقاً يستحقان كل التقدير، غير أن التحدي المعرفي الصعب ليس حكراً عليه؛ فهو حاضر وبكثافة في مجالات كالفيزياء النظرية، البرمجيات الدقيقة، والرياضيات التطبيقية. إن صعوبة التحصيل تجعل من الممارس متخصصاً عالي الكفاءة، لكنها لا تمنحه تلقائياً صفة -الراعي- بمفهوم السيادة والنخبوية، وإلا لأمسى المجتمع طبقات متدرجة وفق معدلات القبول الجامعي. وفي حين أن تقاضي الأجر المرتفع يظل أمراً مشروعاً ومفهوماً في سوق العمل لقاء سنوات ال المبذولة، إلا أن إسباغ -قدسية أخلاقية- على هذا الأجر يحوله من حق وظيفي إلى امتياز طبقي. فالطب في جوهره عقد اجتماعي وإنساني لحفظ الحياة، وحين يُربط مفهوم -الحكمة- بالمقابل المالي، يفقد جوهره ليتحول إلى تجارة لسلعة حيوية. يتبع
شكرا لقراءتك عزيزي محمد حسين ألف شكر، نعم اغنية عبد الوهاب الشهيرة -حكيم عيون- هي علامة فاصلة في تأملات العواطف الغنائية لوظيفة الطبيب، اما أغنية-كوم يا دكتور خليني أموت- فقد بحثت عنها، واستمعت اليها وهي بنسختها الأصلية من أداء باسم العلي، واحسب انها من اغاني التسعينات لذا لم أكن اعرفها...شكرا لهذه الالتفاتة المفيدة صديقي.
احسنت صديقي استاذ علي، زهور حسين ظاهرة استثنائية، اذ كيف تجرأت في ذلك العصر أن تغني بالفارسية إبان المد القومي العروبي الكاسح؟ هذا غير أن بحة صوتها المجروح ميزة تفوق فني لا يملكها أغلب المغنين والمؤدين...إنها فنانة طلعت لنا من طيات المساحة الرمادية بين الفرس وبين العرب، فابدعت بلا حدود، ويبقى موتها -رغم ما نشر على النت -غريبا لم افهم تفاصيله بالضبط
صديقي استاذ حميد، شكرا لقراءتك المتأنية واضاءاتك المفيدة، انا في الحقيقة مؤمن بلا حدود أن الطبيب واحد من افراد النخبة، أي واحد من الرعاة لأنّ ما يقدمه يتفرد بقدرته التي لا يملكها أغلب الناس...قل لي بصراحة، من بوسعه أن يصبح طبيباً؟ انهم القلة القليلة بين الخريجين في كل جامعات العالم، لذا فإنهم يستحقون بجدارة أن يعاملوا كنخبة. ما أردت الاشارة اليه بهدوء أن الاجر العالي الذي يتقاضاه الطبيب هو استحقاق وليس تجنٍ على المرضى، وهو استحقاق يتجاهله أغلب الناس.
طالما يضع اليسار سبب الانحسار على تآمر الغرب والامبريالية على الامة العربية واقله على السلفية الدينية ..هل كانا غائبين في الخمسينات، لا دين ولا امبريالية حينما كانت هذه المجتمعات تنعم بالامل والثقافة والفن وتتطلع بثقة لحياة افضل ..أم ان اليسار قاد سفينتها الى التيهان وبمناهج خاطئة للتنمية ادت الى نكسات بل ونكبات حلت بها وادت للجوئها للغيب لطلب الرحمة في الحياة لليوم لا تجد يسارنا يجرأ على الاعتراف بخطأ منهجه ويحاول تصحيحه كأي عاقل يراجع خطته بعد فشلها وحدوث كوارث..يحاول ان يخفي دوره في نصرة نظم ناصر واسد وصدام وفق طلبات السوفيت ووضع معاداة الامبريالية مقياسا لتكون تقدمية هذه الانظمة التي حطمت الحياة في هذه الدول المتحضرة الناهضة قبلهم..في الخمسيانت،،هل راجع ولليوم ان خطأه ناتج عن منهجه في فهم اهمية اقامة دولا ونظم ديمقراطية( التي اعتبرها فكرا برجوازيا ليبراليا مواليا للغرب) وهل ادرك ولحد اليوم ان تدمير الاقتصاد يكمن في وضع مرافقه بيد دول تفتقر لابسط مفاهيم الادارة الناجحة وطبل لها انها الاشتراكية...فقدت الناس كل الثقة بكل مايقوله ويردده اليسار الببغائي وعليه عاد لقفصه يغني لنفسه
تحية خالصة للاستاذ حميد اؤويد ما ورد في تعليقك اعلاه فليست اميركا تطورت بسب المسيحية والا الهند قفزت بسبب الهندوسية كما وليس سبب تراجعنا لاننا مسلمين ..الدين يلعب دوره المحافظ والسياسي فقط عند تراجع دور القوى العلمانية اليسارية في رفد المجتمعات بحلول ملموسة للقضايا التي تواجهها فان غابت هذه الحلول او فشلت سيتوجه الجمهورالى الله واالقديسين والى التراث معزيا نفسه ليشكي اوضاعه المزرية ومتمنيا منهم ان يمن عليهم بعطفهم ويحلون مشاكلهم انه الانكفاء على الذات بعدما غابت الحلول عنها الملفت للنظر انك لاتجد اثرا للتدين وخاصة السياسي في الخمسينات حينما كانت الناس في مصر وسوريا والعراق تؤمن انها تجد حلولا لها في الدنيا وتعيش مجتمعاتها حالة النهوض والتطلع للمستقبل القادم ..السؤال هنا من حرمها من ذلك وازال ثقتها بحلول في الواقع وليس في الغيب؟ سؤال يتجنب يسارنا الخوض فيه ويعلن تارة تآمر الامبريالية واخرى انه الدين ولكنه لم يسأل نفسه يوما عن مسؤوليته ذاته،ويعترف ان فشله هو الذي جعل احلام الواقع والمستقبل تتبخر..لم يقم بما يفرضه العقل والعاقل بتحديد لماذا فشل وتراجع عدا مايدعيه من تآمر غربي،يتبع
تحية للاخ الدكتور علي منهل ا عتقد ان شكوى شوبنهاور من القراءة يعود لحقيقة ان قراء الصالونات كانوا يميلون لقراءة ومناقشة الرواية والاعمال الشعرية اكثر من الاعمال الفلسفية ( الموجعة للرأس) بل والجافة احيانا من المحتوى المشاعري والعاطفي الذي تشحذه الرواية والشعر.. اما ان كثرة القراءة وكثرة المعارف الناتجة عنعا لا تنتج مفكرين فهي حقيقة كون المفكر يحاول التعمق في التحليل والاستخلاص (اي ذو عقل ومنهج تحليلي في القراءة) لانتاج عقلي جديد بدل الاستشهاد وتكرار النصوص واعادة كتابة الوقائع المدونة في الكتب..وهنا هو الفرق بين المثقف التحليلي المحلل والمثقف العارف المتعلم كما ورد في تعليقك اردت فهم اشارتك من التعليق وخلصت انك اوردت رأي شوبنهاور في القراءة ربما تعني ان مناقشة والتعرض لقضية لتخلف منطقتنا هي قضية تحليلية وليست زيارة لتعداد الاسباب والوقائع وانا اتفق معك في هذا الشأن واعتقد ان مثل هذه النقاشات ضرورية للاغناء الفكري المنتج وكان الدكتور الجابري قد انتقد العقل العربي انه يستنسخ ومتعلق بالنصوص وهو محق نحن فعلا بحاجة لعقول تحليليية وجريئة كجزء من علائم اية نهضة مع الشكر
مقال شيق يجمع بين التفكيك التاريخي للقب -طبيب- وحكايته في المخيال الثقافي والفني، إلا أنه طرح أفكاراً تستدعي الموازنة النقدية نجح المقال في تتبع الأصل التاريخي للقب -دكتور- والتحول العرفي لربطه بالطب، إضافة إلى الإضاءة على الاستثناءات التشريعية (كالصرامة الألمانية وتاريخ الجراحين البريطانيين). غير أن الطب الحديث، بتخصصه التقني الدقيق، قد ابتعد كثيراً عن مفهوم -الحكيم الشامل- القديم ليغدو ممارسة علمية إكلينيكية محددة. إن تقسيم البشر إلى -رعاة وقطيع- والمطالبة بالانقياد المطلق لتوجيهات الطبيب يتناقض مع أخلاقيات الطب المعاصر؛ فالطب الحديث يتجه نحو إلغاء -السلطوية الأبوية- ويدعو إلى استقلالية المريض وحقه في فهم علاجه والتشارك فيه، دون أن يقلل ذلك من التقدير الإنساني لمعالجه. لقد أبدعتم في استعراض التقاطع الفني والمجتمعي، لا سيما في إبراز تحول الطبيب من رمزيته العاطفية في الغناء الشعبي (عبد الحليم، فريد الأطرش، فيروز) إلى رمز نقد سياسي واجتماعي في مونولوجات عزيز علي. المقال إثراء رائع للموروث الثقافي والاجتماعي لمهنة الطب، لكني أرى فيه انحياز إلى إضفاء قدسية ونخبوية على شخص الطبيب تحية
عندما تفشل الدولة في توفير مشفى حديث، تعليم محترم، أو ضمان اجتماعي كافٍ، لا يعود لجوء الفرد لرجل الدين أو الدجال مجرد -جهل طوعي-، بل يتحول إلى سلوك يائس في بيئة معدمة. الطبقات المجهزة اقتصادياً ونفسياً تجد في الغيبيات والرقى والحلول السحرية ملاذاً أخيراً يمنحها إحساساً وهمياً بالسيطرة على حياتها التي لا تملك فيها أي تأثير واقعي. تحول قطاع واسع من المثقفين والأكاديميين إلى أدوات في أجهزة السلطة الشمولية أو الطائفية؛ يبررون السائد ويقتاتون من فتات السياسات الريعية، مضحين بدورهم التنويري التاريخي. انكماش الفئة المستنيرة داخل -أبراج عاجية- مغلقة (مقهى، منصات تواصل محددة، أو كتب لا يقرؤها الشارع)، مما ترك الساحة والشارع الفعلي مفتوحين بالكامل لدعاة السلفية ورجال الدين التقليديين. الخوف من المواجهة الفكرية المباشرة مع العقلية الجمعية، وتفضيل السلامة على خوض معركة نقد الفكر الديني والسلوك الخرافي. فهادنوا الخرافة باسم احترام التراث وتقاليد الشعب عندما يستقيل المثقف من مهتمه التنويرية، وتتراجع مؤسسات الدولة التنموية، تصبح الخرافة هي -القانون السائد-، ويتحول الشارع إلى طاقة مشلولة تجتر نكساته
هذه قضية قديمة أثيرت منذ بدايات القرن العشرين أو حتى قبل ذلك.. اصدى لها مفكرون عرب كثر من طه حسين و الوردي و الطرابيشي وغيرهم... قالوا الاسلام هو سبب تخلفنا لكني أرى اليهودية والمسيحية والبوذية لا تختلف جوهريا غن الاسلام لكن في الغرب فصلوا الدين عن السياسة و تحرروا من الأوهام فشغلوا العقول لا المشاعر وحدها. اليسار والقومية عما سببا تخلف العرب ايضا لأن المشاعر كانت تحركهم لا الفكر العقلي .المسألة ليست مجرد وجود -دين- أو غيابه، بل كيف تمت مأسسة الدين سياسياً وإدارياً، وكيف تحكمت العاطفة السياسية والأيديولوجية في توجيه المجتمعات بدلاً من العقلانية التنموية. لم تكن المسيحية في القرون الوسطى أو البوذية أو اليهودية التقليدية أكثر -عقلانية- من الإسلام؛ فجميع الأديان تميل بطبيعتها العقائدية إلى حماية البنى المحافظة والتفسيرات الغيبية. التقدم الغربي لم يحدث لأن المسيحية ذاتها -تطورت- تلقائياً، بل لأن أوروبا خاضت صراعاً أدى إلى فصل الدين عن إدارة الدولة والسلطة التشريعية، وتحويل الفضاء العام إلى ساحة تجريبية قائمة على العقل، العلم، والقانون المدني. المشكلة الكبرى في التجربة العربية الحديث يتبع
وهناك أغنيةعراقيةشهيرةتقول مماتقول روح يادكتورخليني أموت، إنت ماعندك دوه يداويني أهلي من جابوك إلي كذبواعليك، ئي تمرسنينك على سنيني أويلاه ويلي، والله انهدم حيلي إنت يادكتورماعندك دوه، ئي هموم الناس موكلهه سوه،ياهوليعالج هموم الهوه أويلاه ويلي، والله انهدم حيلي
يقول صلاح جاهين رحمه الله في إحدى مونولجاته وحاسبهايامسكين مخلوقةلك
ومع ذلك هناك نظريات كيف أنه رغم حركةمجرةدرب التبانةورغم حركة الشمس ورغم حركةكوكب الأرض حول الشمس فإنه هناك المحاورومنهاأمركيف أن هناك قبلتاأهل الأرض وأهل السماءالأولى عند الكعبةالشريفةفي مكة المكرمة والثانيةعندالمريخ وكيف أن الإثنتين همامحورا الكون كله حيث يمكن تخيل أنهمارغم دوران الأرض حول الشمس والشمس حول مجرةدرب التبانةودوران التبانةنفسهاحول أمورمعينةإلاأن مركزي الكون هماالقبلتان وواضح كيف أن الصلاةفي الفضاءيجب أن تكون باتجاه المريخ وليس الكعبة في مكة المكرمة هذالحدودعلمي ولحدودماأعرف
(23) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل زهور حسين والوحيده تغنى بالفارسيه تصور
صديقي استاذ علي، شكرا لاضافة اغنية حضيري، والحقيقة أني لم انس هذه الاغنية الشهيرة، لكني على المستوى الشخصي لا أحب اداء هذا المطرب ولا صوته، لذا تعمدت عدم الاشارة إلى أغنيته رغم شهرتها الكاسحة. اما اشارتك إلى د راجي التكريتي فهي وقفة سياسية في عالم الأطباء، وهذا نادر جدا لأن الاطباء طبقة معزولة بنخبويتها في المجتمعات الشرقية وحتى الغربية، ومن الغريب حقا أن د.راجي قد فكر في اسقاط نظام صدام حسين، ولعل في القضية أسرار لم تكشف بعد...بالنسبة لي أنها سحابة من الاسئلة الغامضة لا أجد لها تفسيرا. مرة أخرى شكرا لقراءتك المتعمقة وللاضافات المفيدة ألف شكر
(25) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل الحكيم راجى التكريتى ايرز من سمى نفسه بالحكيم
في ذاكرة العراقيين تبقى محاولة الانقلاب التي قادها الدكتور راجي التكريتي علامة فارقة في تاريخ الصراع مع دكتاتورية صدام. كان طبيباً مثقفاً ومن أبرز أبناء تكريت، امتاز بالشجاعة والجرأة، ولم يرضَ أن تُختَزَلَ البلاد في شخصٍ واحدٍ وحزبٍ واحدٍ. قاد مع مجموعة من الضباط والأحرار محاولة جريئة للإطاحة بالنظام الدموي، في زمنٍ كان مجرد التفكير بمثل هذا الأمر كفيلاً بإرسال صاحبه إلى المقصلة. لكن أجهزة الأمن التابعة لصدام نجحت في كشف الخطة قبل اكتمالها، لتبدأ بعدها فصولٌ مأساوية من الاعتقال والتعذيب والإعدامات. وتروي شهادات عديدة أن إعدام الدكتور راجي التكريتي لم يكن عادياً، بل كان انتقامياً وبشعاً؛ إذ لم يكتفِ صدام بقرار القتل، بل أمر بطريقة إذلال وحشية: قيل إنه جُرّد من ملابسه، وعلّق على عمود، وتناوب جلادو النظام على تمزيق جسده وإهانته قبل أن يُجهزوا عليه. روايات أخرى تقول إنه أُحرق حيّاً أو رُميت جثته للكلاب، لتبقى تفاصيل النهاية صادمة ومليئة بالقسوة التي عُرف بها