الله يطعمك الحج الاستعماري والناس راجعة ههههه لا يمكن لسلطة إيران الحالية أن تنتصر على واشنطن و تل أبيب معا لولا أن الشعب الإيراني يقف معها والمعارضة أيضا ولولا أنها تضم قادة ابطال فمع تهديد ترامب للوفد المفاوض أنه سبقصف طائرتهم فإنه لا لبث أن ركع أمامهم بعد رفضهم التفاوض وهناك تهديدات اي انهم يسيرون على درب شهداء السيادة الإيرانية من القادة الكبار ..السلطة الإيرانية الحالية تعيد رسم غرب آسيا بل و مصير القوى الكبرى من يصعد منها ومن ينزل من خلال ادواتها ومنها مضيق هرمز ومنها تدمير شامل للقواعد الأمريكية والصهيونية ومن لف لفها من أنظمة عميلة ..
الأستاذ ملهم تحياتي تركز في مقالك على تحول الأفعال إلى أسماء علم داخل لسان العرب وتتبع أصولها التاريخية، لكنك أغفلت الجانب المفارِق والمحرج أحياناً، وهو التصادم اللغوي الصوتي بين الثقافات. أمثلة في عالم الطرائف الدبلوماسية واللغوية: السفير الباكستاني السابق لدى السعودية هو أشهر ضحايا هذا التصادم. في اللغة الأردية، كلمة زب تعني الجميل، أو الوسيم، أو الزينة (ومنها اسم زيبا النساء). لكن حظه العاثر قاده لتمثيل بلاده في دولة عربية، ليتحول اسمه من -الأكثر جمالاً- إلى معنى جنسي بحت في العامية العربية. كير ستارمير (Keir Starmer): اسم -كير- الاسكتلندي الأصل يعني -القلعة- أو -المستنقع الأسود-، لكنه بالفعل يطابق لفظة عضو الذكورة في الكردية والفارسية. بالتأكيد من حقهم تماماً ألا يكترثوا، فاللغات تتطور بشكل مستقل ومعزول عن بعضها في نشأتها. ومن غير المنطقي أن تقوم عائلة بريطانية أو باكستانية بمراجعة قواميس لغات الأرض السبعة آلاف للتأكد من أن اسم مولودها الجديد لا يعطي دلالة بذيئة في زاوية من العالم وهناك امثلة أكثر تحياتي
(3) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي ماذا يفعل العمر بعد ال90سنه كل شئ قراءته هنا جديد
علي تماما-قراءت المقاله بتلهف وكانت اليوم ومعا التعليقات وكاءني لاول مرة في حياتي -احتك-بالمقالة ووقائعها وكذالك المعلومات عن مصر اسعد-البصري-غريب تجربة عمليه مع الشيخوخه - والنسيان تحياتي الدائمه
كلما سمعت أغانينا القديمة الجميلة أتعجب من قسوة الأيام و الليالي التي مرت بنا نحن المصريين ، كان ياما كان فنانين كبار يكتبون و يلحنون و يغنون أهازيج الجمال و الحب و الثقة و البشر، حتي ان هناك أغنية لأسمهان تحن فيها الي ليالي البشر
انت محق يا صديقي الجميل ، راحوا و راحت أيامهم حتي ان كل أيام الأسبوع صارت سبت و سبوت ، اليوم المفضل لتجار الدم و الحروب ليبدأوا فيه هجماتهم
الي اللقاء أيها التلات و تحية لك أيها اليوم البهيج منا كلنا
شكرا لمرورك العطر دكتور صادق، وشكرا للمعلومة بشأن تعريب اسم اسرائيل، والفت نظرك هنا إلى أن كلمة -الله- نفسها هي تعريب لكلمة ألوهيم العبرية التي تصف الإله، ومنها نبع المفهوم برمته وامتد الى المسيحية ثم اتصل بالاسلام وللقصة تفاصيل كثيرة لست بصددها، ولكن إن رغبت في المتابعة فقد كتبت قبل سنوات مقالا مفصلا حول هذا الموضوع وهو منشور على صفحتي، بعنوان: تعددت الأسماء فماذا عن الرب؟
سياحة جميلة في مساحة صعبة تقع بين التواصل الاجتماعي الساحق، وبين العزلة التي تتحول إلى وحدة صامتة مدمرة، وقد كتبت -كلما ازدادت وسائل التواصل، ازداد شعور كثيرين بالعزلة. وكلما ارتفعت أصوات العالم من حولهم، خفت صوتهم الداخلي-، وها أنا أعلق على موضوعك لأصنع معك جسر تواصل قد يخفف مشاعر التوحد وقيود الصمت المدمر. شكرا لك، وآمل أن نبقى، على هذا الموقع على الاقل، متواصلين.
شكرا لمرورك الكريم وتعليقكم المفيد، اتفق معك أن الايغال في متابعة الاخبار والتحليلات السياسية مرهق ويبعث على القلق المزمن، ولهذا اميل دائما إلى الكتابة في مواضيع تفارق الترند العام، وأفضل مقاربة الشأن الانساني وما يتعلق به. أما اسم اسرائيل الذي أشرت إلى قصته، فيذكرني ببالتفرقة الطائفية، والحواجز الطيارة في العالم العربي إبان الحروب الأهلية، حيث يقتل الناس لأن اسماءهم لا تناسب ذائقة القاتل الذي وضع الحاجز، شكرا لمرورك مرة أخرى.
لا علم لي من حذف التعليق ...انا نادرا ما أرجع إلى المقالات بلا شك لست من حذف التعليق المفروض من حذف تعليقك حذف الرد عليه...إلا إذا كان الهدف تشويه المقال الف شكر
السيد ادم عربي المحترم أين تعليقي الذي شكرتني عليه؟ اذا كنت قد اوصيت بحذفه فتلك عبوديه! واذا كنت لا تعرف كيف اختفى ولماذا فالعبوديه طالتك كما طالتني. انا اشك انك مسؤول عن حذف التعليق من خلال ردك المهذب والواضح والمتفهم , ولكن كيف ترضى ان يختفي تعليق على صفحتك دون علمك ويبقى ردك ! هذه هي العبوديه الفكريه بعينها لا وبل استهتار مقرف ومخجل ! كنت اتوقع رد فعل منك على هذا الاستهتار .
مقال جميل يا سيدتي الشاعرة المبدعة ولا يغيب عن فطنتك انه ليس من فن بناء الجسور , توزيع المجاملات المبالغ فيها .وبلا حساب .وفي كل الاتجاهات كمجاملة لبنات شهيرات لممثل كوميدي معروف - راحل - , بوصف أعماله بالفن الراقي ! وطوال تاريخه في التمثيل قد لا يتذكر له أحد عملا واحداً راقيا ,, وهو الوحيد الذي قدم علي المسرح , أكبر نموذج للغناء الهابط السوقي - ايضاً رحل مؤخراً - , نعتذر عن ذكر الاسماء, ولا يصعب علي أحد معرفته نطمع في سعة صدرك , وقبول الاختلاف ولعله ليس من فن بناء الجسور , نشر مقال لا صلة له بالشعر ولا بالأدب ولا بالسياسة ولا بالفكر ,,بل يعتبر دعاية تجارية لرجل أعمال ملياردير قاتل ( قاتل ! ) ,وصدر ضده حكم قضائي نهائي بالسجن المؤبد , لأنه استأجر أحد الشريرين ودفع له 2 مليون , نظير قيامه بقتل مطربة شابة ( س . ت ) . ونشر مقال ترويجي دعائي لأحد مشاريعه في البناء الاسكاني , التي لا يقدر علي الشراء منها عموم المواطنين . بل من يمتلكون مئات الآلاف , أو بعض الملايين هذا بعض غيض من فيض المجاملات
احتراماتي لشخصك الكريم - من باب فن الحفاظ علي الجسور
أتفق معك في أن العبودية المعاصرة لا تقتصر على أشكال الاستغلال المادي المباشر، بل تمتد إلى صور أكثر تعقيداً تتسلل إلى الوعي والإرادة. وقد حاولتُ في خاتمة المقال الإشارة إلى هذا المعنى عندما تحدثت عن الإنسان الذي يعيش بلا سلاسل ظاهرة، لكنه يظل أسيراً لعقلية الخضوع أو لأشكال السيطرة المغروسة في وعيه. أما فيما يتعلق بالعبودية الدينية، فأعتقد أن المشكلة لا تكمن في الإيمان بحد ذاته، بل في كل منظومة فكرية أو اجتماعية أو سياسية تُعطِّل قدرة الإنسان على التفكير الحر والنقد المستقل، وتحوّله إلى مجرد تابع يسلّم إرادته للآخرين. كذلك فإن التطور التكنولوجي، على ما يقدمه من إمكانات هائلة، أفرز أشكالاً جديدة من التبعية والإدمان وصناعة الرأي والتوجيه الخفي للسلوك، الأمر الذي يستحق بالفعل مزيداً من البحث والنقاش. فالعبودية الحديثة لا تظهر دائماً في صورة السلاسل والأغلال، بل قد تتخفى في صورة أفكار وعادات وأنماط استهلاك وعلاقات اجتماعية تجعل الإنسان أقل قدرة على ممارسة حريته الفعلية.
(13) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي الغريب لايوجد تاريخ لجميع احداث النص عالاقل السنه
نحتاج للمزيد من الجهود والكتابات الرصينة لكشف مظاهر العبودية المعاصرة.. كنت ولازلت اعتقد ان العبودية.. وفي المقدمة منها العبودية الدينية.. التي تسلب ارادة الانسان وتتحكم بعقله اخطر وافضع من الاستغلال الطبقي.. لهذا نحتاج للمزيد من البحث والكشف من مظاهر العبودية المعاصرة.. التي اصبحت من الظواهر التي تتفشى في عصرنا التكنولوجي. الذي حول الملايين من البشر الى مدمنين على الالكترونيات وجردهم من المشاعر والاحساس وروح التضامن وحولهم لعبيد جدد
على اساس اسر تعني-الوقوع بالاسر او العبودية في اللغات الساميه وايل تعني الاله او الله وبذا يكون اسم دولة اسرائيل الشقيقه- المحسوده والمكروهة- هو دولة عبد الله- وكذالك اسم رئيس وزراء اسرائيل= نتن ياهو هو اسم مركب نتن تعني بالسامية وربما بالعربية القديمه عطا وياهو هو الله فيكون اسم رئيس وزراء اسرائيل عطا اللهاو ربما عطاء الرب تعليقي شويه مرتبط بالتعليق رقم واحد الذي يشكر الكاتب الفاضل على مقالته التي ادخلت تنويعا على الكتابات وهذا يقلل الملل من الكتابات خصوصا ذات الطابع السياسي او خاصة الايديولوجي-تحياتي للكاتب الكريم وللقراء الاعزاء
تعليقك يضع الإصبع تماماً على الجرح التنظيمي والفلسفي، وينقل النقاش من حيز -الممارسة السياسية- إلى حيز الهوية السلوكية والمظهر الثقافي. هذه الإضاءة تكشف كيف أن التداخل بين -العام- و-الخاص- ليس مجرد ترف فكري، بل هو تحدٍّ يومي يمس مصداقية الحزب واستقلاليته الفكرية من جهة، ويمس حرية العضو وإنسانيته من جهة أخرى. إن معركة التنوير والعلمانية داخل الأحزاب التغييرية لا تقل ضراوة عن معركتها ضد قوىالاستغلال والاستبداد. إن صياغة -وعي نقدي عالي- لدى الكوادر تصبح هي الضمانة الوحيدة؛ فإذا كان الحزب مجبراً على منح أعضائه مساحة -الخاص- (في طقوسهم أو أزيائهم) حمايةً للسلم الأهلي وصلتهم بالمجتمع، فإن عليه في الوقت نفسه أن يرفع جداراً فولاذياً حول -العام- (مواقف الحزب، بياناته، وأدبياته الرسمية) لكي لا تتحول المرونة الاجتماعية إلى إفلاس فكري، ولكي لا تذوب الهوية الطليعية في بحر المساومات اليومية. تحياتي وألقاك على خير
في مجتمع محافظ ومرتبط بالصوفية والتدين الشعبي كالمجتمع السوداني، لو تبنى الحزب الماركسية بنسختها السوفيتية الجافة والجامدة (التي كانت تصطدم بالدين بشكل عنيف)، لعُزل الحزب فوراً ووُصم بالزندقة والإلحاد، ولما تجاوزت عضويته بضعة مثقفين في الغرف المغلقة. استطاع الحزب أن يتغلغل في أوساط العمال، المزارعين (مثل مزارعي الجزيرة)، والاتحاد النسائي، ليصبح من أكبر الأحزاب الشيوعية في أفريقيا والشرق الأوسط، لأنه لم يطلب من السوداني البسيط أن يختار بين دينه وبين حقوقه الاقتصادية والاجتماعية. لقد استفاد الشيوعيون السودانيون من هذه المؤالفة الذكية أنهم اشتروا -بقاءهم التاريخي- وجماهيريتهم. وكما قال الأديب الطيب صالح: كان عبد الخالق -سودانياً نابغاً-. لقد أدرك الحزب أن الأممية لا تعني التخلي عن الهوية الوطنية والشعبية، بل تعني تحرير الإنسان السوداني بأدوات يفهمها ويحترمها، ليكون الإسهام السوداني في الفكر الإنساني إسهاماً أصيلاً لا مجرد صدىً للآخرين. تجربة السودان تختلف عن تجربة العراق، الشيوعي السوداني بقي يفرز نفسه عن القوى الرجعية
موضوع ممتع متميز بين المواضيع التي تتابع الشأن الخبري والتحليل السياسي. اسماؤنا قد تصبح أحيانا سببا لتعاستنا، واعرف رجلا مسيحيا من قضاء تلكيف في الموصل، كان اسمه إسرائيل وهو اسم قرآني انجيلي وأصله توراتي، لكن الناس والسلطة خربوا حياته واجبروه على تغيير اسمه، فحوله إلى جبرائيل عله يخلص من شرهم
شكرا للاشارة المهمة إلى موقف يخلق مشكلات كبرى بين الشيوعيين المنتمين للحزب وبين قواعدهم الشعبية، كما يعمّق عداء اليمين وادعاءاته ضد اليسار. المسالة كما أراها تقع دائماً في جوهر المزج بين العام والخاص وصعوبة التفريق بينهما، وهي نفس المسألة في حجاب الشيوعيات، أو الرفيقات المحجبات وهي ظاهرة شديدة الغرابة شاسعة الهجنة مثيرة للريب والتساؤلات...التفريق على مستوى الفرد بين العام والخاص هو تحدٍ مستمر يعصب القفز فوقه، للأسف. شكرا لجهد البحث استاذ حميد.
فى كتابه الديمقراطية في الميزان كتب -المحجوب رئيس الوزراء قبل عهد 25 مايو 1969 -(أقدم نميرى -على ارتكاب تصرف طائش، ينم عن الجحود تجاه القوى السياسية والنقابية التي ساندت حكمه ومنحته أسباب البقاء فى بداية عهده. وأدهى ما فى الأمر أن اعدام عبدالخالق محجوب يمثل نهاية عهد التسامح والوفاق فى الحياة السياسية السودانية. لقد عرفت عبدالخالق لمايزيد عن عشرين عاماً. وقد كان- انساناً عالى القامة وشجاعاً.- وكانت الاخلاق والتقاليد السودانية تأتى فى طليعة مكونات فكره السياسى. وكان اسهامه ملموساً ومقدراً فى المؤالفة بين الخلفية الاسلامية فى السودان وآرائه الماركسية الثورية. وهذا ممكن وصف الحزب الشيوعى السودانى على الدوام بأنه حزب سودانى خالص، لايدين بأى ولاءات لموسكو أو لأى حزب شيوعى آخر) اما الاديب الطيب صالح فقد قال (في الواقع أننى كنت معجباً بعبد الخالق كسودانى نابغة).
إذا كن أوطانا نعم ، والأوطان وطن واحد لكن من منظور مختلف فيتحول إلى أوطان إلتزامها بالأصول يبقيها وطنا واحدا ..
هذه الفكرة جميلة ، لكنها إذا لم تفهم تكون تعددا إسلاميا أو يهوديا .. فتكون فكرة بائسة قذرة لا يمكن إحترام من ورائها ! بين كازانوفا العروبي الإسلامي اليهودي وكازانوفا الأوطان .. حقا مسكين القارئ السطحي ، ولا رأفة به ما لم يتابع ويتذكر كل التوضيحات التي قيلت !
محور السخرية ترك خيارين ، إما الجميل جدا وإما القبيح جدا .. إما - الشذوذ - بكل درجاته وإما مزبلة أولئك الذين كل مكان يتصدرون وبهم لا يزال السذج مفتونين !
عبد الخالق محجوب رحمه الله السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني رفض التبعية للحزب الشيوعي السوفييتي على النقيض من عدد كبير من الأحزاب الشيوعية الأخرى كما كان يرفض الربط بين-- مبدأ حرية العقيدة والإلحاد.-- عارض انقلاب جعفر نميري في 25 مايو 1969 لتعارضه مع مبدأ الديمقراطية الذي ظل يدعو إليه الحزب -كان يصلي ويؤم المصلين في السجن ويرتل القرآن بقراءة صحيحة وصوت جميل
(25) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان حان الوقت لفهم الماركسية انها ليست تدين
السيد الكاتب انت تلوم شيوعيين عراقيين انهم يدعون للاحتفال بمناسبة دينية تحمل طابعات فكريا مثل التمرد على حاكم فاسد فاسق بالله عليك كيف تناقض هذه الدعوة الماركسية اني أراك كمن ياخذها دينا وليس من دعا للاحتفال تلومونه انه لايلتزم بالماركسية وكأنك شيخ سلفي يحكم بما لايطاق مع الإسلام والواقع انك لست وحيدا من أعتقد الماركسية دينا بل اسوء انها فرقة باطنية ذات عقاءد خاصة بها وليست فلسفة كبقية الفلسفات الاجتماعية لها نظرة وليست تلمودا حتى انك لاتجد فرقا بين من يردد التلفون والقرآن وبين مارسيليا العرب..كلهم متدينون وكلهم للنص مردونا ون بينما الفكر والفلسفة يفترض ان تخرج من يفكر وليس من يردد حلال وحرام ولبس عمامة التحريم