مقالكم رائع هناك أيضا مصطلح المكزمان. ولحدودعلمي فإنه غير معرف ربمالحدالان وربمالن يتم تعريفه لصعوبة الأمربل وصعوبةتخيل الأمر اصلافمابالك بوضع المعادلات والتعاريف والبقيات
بالعادةفي اللغةالعربيةهناك ظرفان لا غير هماظرف الزمان وظرف المكان لكن مع تقدم العلم أصبح هناك مايسمى بأمرين آخرين هما الزمكان والمكزمان ولومع عدم وجودتعريف لأحدهماولولفترةزمنيةكاملةأوللأبد
المقال كان رائعا
(2) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي نص مهني تخصصي يتطلب فهمه معارف واسعه وعميقه
تحية طيبة بشرك الله بالخير على بشراك التي وردة في بداية مقالتك هذه التي جعلت فيها العراق من اقل الدول في العالم منذ قابيل و هابيل في قضية الانتحار... والعراق لا يحتاج جهود الجمعية النفسية العراقية التي تترأسها لانه اقل بلد في موضوع الانتحار منذ قابيل و هابيل و هذا انت من تطرحه حيث ورد ان هناك ثلاثة حالات النتحار في العراق خلال سبعة اشهر حيث ورد في مقالتك ان هناك ثلاث حالات انتحار منذ يوم 8/1/2026 و نحن اليوم في 9/7/2026 هذه النسبة تعني ان العراق اقل بلد في العالم في كل عصور البشرية في موضوع الانتحارفقط ثلاثة وقائع خلال سبعة اشهر في بلد عدد سكانه يقترب من الخمسين مليون نسمة عليه اقترح نشر خبراء الجمعية النفسية العراقية في كل بقاع العالم لنقل و تطبيق تجربة العراق الرائدة ثم ارجو ان تدلنا على موقع الجمعية النفسية العراقية التي تترأسها فى صحف التواصل الاجتماعي لننهل منها الدراسات و الاقتراحات و النظريات
اهلا استاذ محمد , موضوع الكره ده مبعكك ومقرف ويسبب الملل ؟ انا لست من عشاق الكره ؟ مع ذلك انا تابعت مباراه مصر والارجنتين , لاحظت ان المنتخب المصرى احرز هدفين فى بدايه المباراه وشاهدت المدعو حسام حسن المدير الفنى وهو يهلل ويصرخ فرحا ومنشكح ويهتف وينظر الى السماء وكأنه يشكر الله ويخاطبه على هذه النعم الكرويه ؟ يعد ذلك فى النصف ساعه الاخيره لعب المنتخب المصرى بشكل سئ جدا مما شجع الارجنتين على اللعب بمهاراه وفن ونجحوا فى احراز ثلاث اهداف متتاليه والفريق المصرى نايم على نفسه ؟ الغريب ان حسام حسن لم يسأل الله لماذا سمح للفريق الارجنتينى ان يسجل فينا ثلاث اهداف متواليه ؟
انا لم الحق على السردية المذكورة ولكنها اصبحت ككابوس لدى البعض، ولو فكرت بطريقة عقلانية كم عانى الناس من تصرفاتهم، تحاول ان تصل الى تلك المبتغى ولكن هناك فجوة صارخة بين اللغة والواقع، كل الشكر وعلى جهودك
هذا الفصل خاص بالدفاع الذاتية كي نستمر في الخنوع علينا ان نبني انفسنا ونبقى على قيد الحياة كي نكون شهودا على انفسنا الذليلة، عندما يعرض الاخر صورتنا، نبدو مفضوحين لا يستر وجودناسوى ورق توت، شكرا لك نصار
أ. محمد حسين صبيح كبة أ.د. حسين علوان حسين أ. عبد الرضا حمد جاسم أحييكم .. معتذرا لكم عن تأخري بالرد ، كوني نادراً ما أراجع بريدي الالكتروني ؛ وددت أن أتدارك ما فات عني ، فأزجي إليكم جزيل الشكر والامتنان على تفضلكم بالمرور وإعطاء بعض من وقتكم لقراءة المقال ، وقد سعدت حقا أنه قد حظي باهتمامكم و نال استحسانكم ، بما هو أنتم مما تمثلونه .. أنتم . مودتي مع كل التقدير والاحترام
يكتب الشاعر والروائي الروسي باسترناك ما يلخص مقالك بعمق في روايته دكتور زيفاكو :
«لا أظن أنني كنتُ لأحبكِ بهذا القدر لو لم يكن لديكِ ما تشتكين منه أو ما تندمين عليه. لا أحب أولئك الذين لم يسقطوا أو يتعثروا قط؛ ففضيلتهم خالية من الحياة وقليلة القيمة، والحق هؤلاء لم تكشف لهم الحياة عن جمالها.» اذن سيدتي في رحلة الحياة الشاقه سر جمال الحياة وثرائها هو القلق والندم والتجارب لأنها تكشف عن انسانيتنا . شكرا على هذه الخاطره العميقه العابره
هند السلطة العائلية لا تعني الذكريات والتاريخ والروح الاهم هي وجود استمرار سلطة عائلة البارزاني. سنرى قريبا نهايتهم كنهاية عائلة صدام و زين العابدين بن علي وقذافي واسد . روحه بلا رجعة
(10) الاسم و موضوع
التعليق
احمد صالح سلوم ما الفرق بين الميزانية الفيدرالية و ميزانية الدولة
الميزانية الفدرالية غير ميزانية الدولة حيث لا تعتبر شيئا أمام ميزانية الدولة ..وهذا التلاعب أيضا في هذا الخبر ..واي شخص يمكن أن يتحقق من ذلك بسؤال اي تطبيق ذكاء اصطناعي في الانترنيت عن الفرق بين الميزانية الفيدرالية وميزانية الدولة ويعرف ساعتها اي تضليل يستهدفها الخبر ..
كل القراء يستطيعون المشي في أي طريق ، حتى طريق السفه والمسخرة ، ولا يلامون ، إلا قارئة واحدة ممنوع عليها كل الطرق إلا طريقا واحدا حدده واضع المتاهة ! صحيح لا أحد سيهزم رجال الدين من نصوصهم ، صحيح لا أحد سيهزم صاحب المتاهة من طريقه .. طريق زرابي ووقار ! وممنوع حتى مجرد التفكير في غيره ! أما طريق الثعابين فردة حدها السيف .. الطرد من المنظومة !
تفاصيل كثيرة لم أفهمها إلا مؤخرا ، جميلة جدا مثيرة وفاتنة ، لكنها كلها تدفع إلى طريق واحد بعيد جدا عن طريق الثعابين .. أرجو ألا أكتب ما يشبهه في المستقبل، لكن إن اقتضت الحاجة، سأفعل.
ماذا ستفعل إن كنت الدليل والأميرة لا تريد إلا الذهاب في طريق الأفاعي والثعابين ؟ ! هل ستقبل وتمتثل لأوامرها ؟ أم سترفض خوفا عليها وعلى رأسك إن مسها سوء ؟
تذكير الأميرة بمكانتها ومنعها من أي تجاوز أو سلوك قد يسيء إليها مشروع ومنطقي ، لكنه قد يكون خوفا من طريق الثعابين ..
ما قيمة الحياة وما طعمها إذا تجنبنا طرق الثعابين ؟ إيمان طريقها ثعابين بعكس ملاك وبسمة ، بدأ الأمر مع ملاك لكن إيمان لم تتراجع ولم تتنازل عن طريقها عن حدسها الذي لم يكذبها .. فهمت منزلة بسمة منذ أول لقاء ورفضت بعكس ملاك .. السرعة ثعبان كبير أليس كذلك ؟ ملاك كانت مرعوبة ورفضت الركوب معها ! بسمة تنازلت وقبلت بأن تبتعد برغم معرفتها أنها الأهم !
أول تعليق لي كان عن إيمان .. الأهم عندك إيمان .. إيمان أفاعي وثعابين فلماذا ترفض طريقها ؟ !
في العصور الغابرة ، من أعلن الولاء لا يستطيع أن يرفض وإن كان الثمن حياته ، المهم حياة الأميرة ! يكفيه فقط أن يتأكد من أنها لن تموت في ذلك الطريق ، لا تهم عضة ثعبان إن حدثت ولم تؤدي إلى وفاتها : إن حدثت ! لأنها قد لا تحدث ولا يكون أي خطر فيكون الخوف من الطريق غير مشروع ...
هناك لغة خاصة هنا، وهناك شيء كالعادة أو القانون أو النظام منه التعليق الأخير؛ أمر بسيط بل ربما تافه لكنه يعكس خلفية خاصة تخص النساء قلتُ عن بعضها، وأزيد بعضا آخر: في 2011، خرج علينا بعض الأوباش يتكلمون عن تعدد الزوجات، فقابلهم الشعب -المسلم- بالسخرية، والتهكم كان حتى من أتباعهم، الخوانجية أقصد. أوباش آخرون طعنوا في بورقيبة وتناسوا أن المرآة التونسية تدين له بكل ما تنعم به اليوم ويميزها عن كل نساء المنطقة المقدسة. أنا ابن بلد/ مجتمع/ ثقافة لا تتنازل فيها المرأة عن مكتسباتها، تحدث انتكاسات هنا وهناك بسبب نفس الأوباش (كتصدير -المجاهدات- لسوريا والعراق!)، لكن إجمالا المرأة عندنا لا تتنازل، وهذا ثقافة عامة أو عادة تعوّد عليها الجميع من القاعدة إلى النخب، أي العامي يرفض ذلك التنازل ويستهجنه... حاولي تخيّل موقفي من امرأة عامية تفعل ذلك؟ من -نخبوية-؟ من أميرةٍ؟! وعليه، نفس المشكلة لا تزال متواصلة، تـ5: (أظن أن أحدنا لا يعرف حقيقةَ وكيف تُعامل الأميرات: إما أنا أبالغ، وإما أنتِ... لا يوجد احتمال ثالث)
ليس ردا بعد أن أنهيت الكلام ، لكن عدم تنازل عن حقي في التعليق الأخير ..
لا أستغرب من صعوبة فهم ( فنتازيا النساء ) عند كثيرين إذا كنت إلى الآن أتخبط فيها ، لكن عندك فيها دور لأن طريقتك - البديهية - عندك مربكة جدا عند غيرك وعند من تخاطب ..
لكني أستغرب من عدم فهمي قولك ألا فرق بين رجل وامرأة .. أعدته مرات لتبعد عن فهم أن المكان يخص فقط امرأة !
غير ذلك ، تعليقي مجرد تعليق فقط للتعليق .. لأني لا أجد ما أقول بعد كل ما قلت !!
الزميلة العزيزة ماجدة منصور المحترمة كل الشكر على تعليقك ويفرحني تقييمك للمقال. لا طبعا, مفهوم التزامن لا يلغي الصدفة او العشوائية. لكن الصدفة تصبح تزامنا عند تكرارها او عندما تكتسب معنى شخصيا. فاني اسمي الصدف التي انقذت حياتي تزامنا لانه ليس من المعقول ابدا حدوثها كصدف. المقال ايضا يذكر بعض الامثلة على التزامن. ليس هنالك من غاية للكون والاعتقاد بخلاف ذلك هو انسنة له او ما يسمى Anthropomorphism https://www.merriam-webster.com/dictionary/anthropomorphism وهذه المقالة هي مجرد مدخل صغير للتعريف بمفهوم التزامن. واذا كان لديك الوقت والرغبة فاني ادعوك الى قراءة كتاب يونغ نفسه حول التزامن وقد وضعت رابطه في التعليق الاول. مع وافر المودة والاحترام
الرسائل والزجاج وماذا تفعلين... أنتِ الأميرة، أنا مجرد دليل. ٠-;- كل ما قيل في هذا التعليق، نتيجة بديهية لكل ما سبقه منذ البداية. إذا فاجأكِ شيء، فذلك دليل أن أشياء فاتتكِ... أرجو ألا أكتب ما يشبهه في المستقبل، لكن إن اقتضت الحاجة، سأفعل.
أما القادمة فلا أخشاها ..): هذا كلام أميرةٍ، نبرة أميرةٍ: أحب ذلك. (هل سأتمنى ألا تنشر أغلب تعليقاتي): وقت انقراض كلام كهذا؟ ٠-;- الكاتب عندما ينشر شيئا، قال ما عنده وانتهى. عندما يحضر معلق، تقع إضافة لم تكن لتوجد لولا حضوره: ساحة التعليقات مملكتكِ، وكل الفضل فيها يعود لكِ، وإذا كان لي منه نصيب، فالأصل أنتِ. والكلام هنا ليس عن مقالات أي كان يستطيع الحضور فيها، بل عن متاهات، إلى الآن، الوحيد الذي حضر هو أنتِ. ٠-;- عندما استعملتُ ألفاظا من قبيل -أميرة المكان- أو -أميرتي-، كان الأمر شبيها بإعلان ولاء لأميرةٍ أو لملكةٍ في تلك الأزمنة الغابرة. في ذلك التزام بالكثير؛ منه ما وصلتِ إليه الآن، ومنه ما لا يزال... مثلا، 1- منذ مدة قلتُ أني مشغول، لكني نشرتُ، وخصوصا لم أترك تعليقاتكِ دون رد، ما كنتُ لأفعل ذلك إلا مع من يستحق أو تستحق تلك -الزيادة- في المعاملة. 2- (لا أعلم أيضا هل أستحق كل هذا !)... عادة، عندما تحضر لحظة فصل، يُكتب بسرعة، أحيانا يُكتب جزء منه، ويلتحق به ما تبقى، في وقته. باستثناء فصول بسمة، وفصول قادمة تخص إيمان وهناء، لا أجد أي صعوبة: ردود كثيرة على تعليقاتكِ كانت أصعب من كتابة فصول. ٠-;-
في قولي (تأخرتِ) وصفٌ، وليس لوما. والوصف يخصكِ، بما أنه لا أحد اهتم ودخل المتاهة مثلما فعلتِ. أرى أن أصلين يجب أن يُفهما جيدا: 1- لسنا في مقام مُعلِّم ومتعلّم، لكن في إطار آخر، يلزمه خلفية معينة، ورغبة واهتمام: أنا سائر إلى ذلك الجبل الذي تحيط به تلك الغابة الشاسعة من كل النواحي، من استهواه الجبل، ليس مجبرا أن يتبعني وسط الغابة، بل يمكنه أن يسلك طريقا غير طريقي. عند الجبل، يستطيع البقاء في السفح، وإذا أراد الصعود إلى قمته، ليس مجبرا أن يتبعني، وعند قمته يستطيع ألا يجلس بجانبي أو يكلمني حتى. من حقه كل ذلك، بعد أن يعلم أني أعرف الغابة والجبل جيدا. وإذا اختار أن يستعملني كدليل، عليه أن يتبعني، وغير معقول أن أتبعه في مسلك أعرف أنه مليء بالثعابين: لا يوجد أي مشكل في أن تفوتكِ اشياء في وقت ما، لكن، معضلة، إذا كان طريقَ أفاعي وأنتِ تصرين عليه. 2- فنتازيا النساء هنا عظيمة جدا، عندكِ منها نسبة، لكنكِ لستِ رجلا مغايرا، وتنسين أحيانا كثيرة أنكِ امرأة، أي تلك الفنتازيا تشملكِ أيضا، وهذا مطب كبير أتصور أن الكثير من المتابعين سقطوا فيه. ٠-;- (سيشفع لي أني سعيدة ! أني أهتم ! أني وصلت ! متأخرة لكن فهمت !
أهلا أستاذ مازن بعد غيبة طويلة مالك حق ننتظر رأيك دوما يبدو أن الدعوات لا جدوى منها، والبلد قادمة على زلازل تشيل وما تحط إنهم ينهشون لبنان الرحابنة بلا رحمة أنا خوفي من عتم الليل والليل حرامي وليل لبنان سيكون ثقيلا كما أصبح ليل بلدنا تبقى بخير يا أخانا ولا تطوّل الغيبة
(21) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان كأنما الدانيمارك واوربا تشن الحرب على روسيا
سيدتي الكاتبة المحترمة من يقرأ مقالك يجد وكأنما اوكرانيا واوربا هي المسؤولة عن هذه الحرب الجنونية كما تصفينها محقة ولكنك تغالطين الحقيقة والواقع معا وتقلبينها رأسا على عقب تماما فلا اوربا ولا اوكرانيا تحارب روسيا انما العكس السيد بوتين هو الذي اعتدى وهجم على اوكرانيا والاخيرة تدافع عن نفسها واوربا تدعمها للدفاع عن النفس وعن استقلالها وسيادتها لارغام بوتين على وقف عدوانه اولا ثم ارغامه على الجلوس على مائدة التفاوض وهو لا زال يرفض ذلك فهل تحملين اوربا واوكرانيا مسؤولية استمرار هذه الحرب التي لايمكن ايقافها الا بقرار من بوتين نفسه فهو ولمرض العظمة الامبراطورية شنها للاستيلاء وضم اوكرانيا للامبراطورية العظمى التي باحلامه المريضة يريد ارجاعها كما كانت زمن القيصر..انها واضحا حربا امبريالية توسعية تماما كحروب هتلر التوسعية فكيف بك وانت شيوعية كما تكتبين لاترينها كما هي واقعا عدوانا على شعب مجاور لابتلاع دولته..هل يجب ان تعمل اوربا لتستسلم اوكرانيا وزيلينسكي لتخضع لحكم لبوتين ام اجبار بوتين وبالقوة والتضحيات على ايقاف عدوانه..لم يرد في مقالك ولو كلمة لا عن حق الشعوب ولا القانون الدولي
كلام نحتاجه نحن العراقيين، استمري من فضلك استاذة سعاد ، ان موقع الحوار المتمدن قد حجب لي منذ نهاية السنة الماضية وحتى اللحظة اكثر من 5 مقالات بهذا الخصوص، اتمنى من الحوار المتمدن ان ينأى بنفسه عما يجري في العراق خصوصا وفي الاقليم عموما من عبث ميليشيات الولي الفقية الحي والميت .
اغرقني كرماً ...فذاك حميد يبن الكرام... الطيبين الصيد شكراً استاذي الفاضل على ما تفضلت به في اضافاتك الصحيحة المهمة المؤيد لتشريح كتابات الراحل الوردي سأضم ماورد في تعليقاتك اعلاه مع اصل المقالات و في مقدمتها دمت ايها النقي البهي الوفي بخير
كل هذا أودعته في الفصول والتعليقات ! ولم تكن ستقول عنه أي شيء لولا وصولي إليه !
لا أعلم هل أسر أم أغضب ! فهي لم تكن رسائل مجهولة العنوان ، ربما كان ذلك في البداية ، لكن بعد ذلك صار العنوان معروفا بالنسبة لك ! وكل ما فعلته أن أبعدتني عن معرفة إلى من ألقت تلك الزجاجة !
لا أعلم أيضا هل أستحق كل هذا ! وكيف فعلته والإحتمال ألا أصل إليه وأفهمه كان الأكبر ! السخرية هي الجواب فإما - أميرة - وإما مسخرة ! إحتمالان دون ثالث فإما موت وإما حياة ! الإستحقاق لم يغب لحظة واحدة !
لا أعلم أيضا على ماذا سأعتذر ! أول مرة أتمنى ألا ينشر تعليقي .. ! هل سأتمنى ألا تنشر أغلب تعليقاتي منذ سنتين إلى الآن ؟ ! ! منذ أول تعليق كانت إيمان ، لم يكن مجرد تعليق على مجرد قصة لكني لم أفهم معاني الرسائل ! - المنظومة - ! وماذا أفعل فيها !
لكن .. سيشفع لي أني سعيدة ! أني أهتم ! أني وصلت ! متأخرة لكن فهمت ! أما القادمة فلا أخشاها ..