- ان لدى العراق تجربة مهمه فى تاريخه المعاصر -حيت رشح المرحوم الفريق عبد الكريم قاسم السيده الدكتوره نزيهه الدليمى- طيبة الذكر -بعد ثورة 14 تموز وزيرللبلديات وانجزت الوزيره امورا مهمه فى مجال البلديات وكذلك دورها كبيرا فى -انجاز قانون الاحوال الشخصيه العادل والتقدمى -شكرا للتعليق الوافى حول الموضوع واتفق معك الى ما ذهبت اليه
ببالغ الشكر وعميق الامتنان، أرفع أسمى آيات التقدير إلى الدكتور حامد فضل الله، على مقدمته البليغة التي أضفت على روايتي «قبل أن يذبل القلب» شرفًا عزيزًا، ولم يبخل فيها بجهده ولا بوقته. وقد كان اختياري له اختيارًا موفقًا في موضعه، لما له من مكانة علمية واجتماعية رفيعة، فأسعدتني استجابته الكريمة أيما سرور. وأكرر شكري له لتفضله بنشر التعريف بالرواية، وهو فيض من كرمه لا يحدّه وصف. تحياتنا مع كل المودة والتقدير، ودعاؤنا لكم بوافر الصحة ومديد العطاء. سعاد الراعي
بمناسبة مرور عام على فراقنا نَمْ....قرير ألعين نَمْ يا أيها الجبل الأشم نَمْ....فالنوم حتم ومصيرنا يوماً ننم ما جئت أرثيك وهل ترثى الشجاعة والشيم ما جئت أرثيك وهل ترثى الثرى والنجم ما جئت أرثيك وهل يرثى عالياً غالياً علم ما جئت أرثيك وهل لمثلي في رثائك فم نَـــــــــــم ما حدت عن خط المبادئ مخلصاً أوفيت القسم ما خفت أنْ في غفلةٍ تنم بل خفت أن العدل قد نموت ولم يقم https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=267829
نام ....قرير العين نام نرجوك بلغ عنا السلام لصحبك الصيد الكِرام من أمسنا ويومنا والمقبلات حتى يجف مدادنا أو....يقطع اللسان ويمتنع عن الكلام ( دللول يبني دللول سهام ألصابتك ما صابت ألأرحام يبعد أمك يذكرونك اخوتك... يمه شما طالت الأيام نام فدوه لنومتك نام ) https://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?aid=905556
بعيدا عن تاريخ البرجوازيه العراقيه وجذورها ودورها وحقيقة وجودها , المؤكد الآن ان طبيعة البرجوازيه العراقيه الحاليه هي برجوازية اللصوص والمافيا المنفلته بكل الاتجاهات , برجوازية المافيا هي بنيه برجوازيه خاصه لا علاقة لها بالانتاج ولا بوسائل الانتاج ولا لها علاقه بالثقافه وكل مقومات البرجوازيه المعروفه , هي برجوازيه دينيه بامتياز تستخدم وسائل اجراميه سلوكا وممارسات فكريه لتحقيق غايات برجوازيه وهي السلطه والثروة وبالتالي تشرعن القوانين بما يحقق غاياتها لتسيطر على مقدرات الدوله وتصهرها في بنيتها. العراق لم يعد دوله بالفهوم المتعارف عليه بل مجموعة مافيات تتقاسم المناطق والمغانم , والنتيجه الحتميه لهذا الدور المافيوي البرجوازي العراقي هو الانتهاء بالبلقنه أي تقسيم العراق الى دويلات وعشائر والموضوع مجرد وقت لا أكثر فقد تم تأسيس هذا التقسيم منذ الاحتلال وهو الآن في مرحلة اللمسات الأخيره!.
وأخيرا لا بد وان نشير الى دور المجرمين الأوائل في تعطيل نمو البرجوازيه الطبيعي لتأخذ دورها في بناء الدوله بشكلها الحديث, والاشاره هنا معروفه لمن!؟
يمثل تنصيب السيدة فاطمة المنصوري لرئاسة الوزراء في المغرب علامة فارقة وهامة لكل العالم العربي ودوله من المحيط الى الخليج ..كما يشير للتطور المتنامي للديمقراطية المستقرة في المغرب نفسه ونجاحا كبيرا لها وهو امرا هاما جدا يوضح ان منهج الاصلاح الديمقراطي خيرا من انقلابات ثورجية حدثت. في بلدان عربية كانت سبقت المغرب بعشرات السنين في تسنين الحياة الديمقراطية كما في مصر والعراق وانظر اين هي الان ..كما ان تسنم سيدة عربية لرئاسة الوزراء ستغير من صورة العالم عن العرب كما وهي ضربة قوية للسلفية الاسلاموية وفق ان شهادتها نصف الرجل وهاهي فاطمة تحكمهم ..ياله من عار لهم والشكر للدكتور علي على هذه المقالة
وبالرغم من كل ما تعرض له من ملاحقة ومصادرة امواله ومنزله ومحاربته اجتماعياً واعدام ابنه الشاب منير لم يتزعزع ايمانه بمبادئه ونشاطه السياسي والتنظيمي بل كان مخلصاً وفياً لحزبه الشيوعي العراقي يؤدي واجباته دون تلكؤ في مختلف مراحل نضاله السري والعلني خصوصا في الكفاح الانصاري المسلح ومنذ 1963 وحتى حملة الانفال السيئة الصيت التي شنها النظام البائد ضد الشعب الكردي عام 1988 . التحق بعد ذلك بالحركة الكردية وتم انتخابه قائدا عسكريا لقوانا نصار الحزب الشيوعي العراقي وحضي باحترام من لدن القيادة الكردية وبشكل خاص القائد ملا مصطفى البرزاني واكتسب ثقة الناس وحبهم لموقفه البطولية وحبه اللامتناهي لوطنه وشعبه وبلدته القوش . تبوأ عدة مواقع ومسؤوليات حزبية حيث اصبح عضوا للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في عام 1976 اثناء انعقاد المؤتمر الوطني الثالث للحزب .. كما كان سكرتيرا لمحلية نينوى للحزب حتى عام 1978 . ** بعد الهجمة الشرسة التي تعرض لها الحزب وكوادره اضطر الحزب ان يتبنى اسلوب الكفاح المسلح عام 1979 فالتحق بفصائل انصار الحزب الشيوعي العراقي واستلم مسؤوليته عضوا في المكتب العسكري للحزب -
من الواضح جدا ان السيد كاتب المقال ناصرى حتى النخاع والناصريه عنده اهم حدث جلل يحدث لمصر فى تاريخها ؟ كل شخص حر فى اراؤه وتوجهاته وقناعاته, الحقيقه هنا يجب ان تقال , عبد الناصر كانت له بعض الايجابيات ولكن سلبياته كانت فادحه ومروعه , الرجل لم يعرف فن اصول السياسه وحكم الناس ؟ كان شعبوى وعاطفى ساذج والمتلقى هنا هو شعب امى وجاهل وايضا عاطفى سطحى يحلم بالثراء وبحبوحه العيش ؟ اخطاء عبد الناصر كانت مروعه ومدمره والى الان يدفع هذا الشعب المسكين الثمن غاليا ؟ يجب تقييم عبد الناصر بشئ من الحياديه والحكمه بعيدا عن العاطفه واحلام الوطنيه والقضاء على الاستعمار واذنابه
صديقي العزيز، أشكرك على هذه القراءة العميقة التي تجاوزت حدود المجاملة إلى التقاط أحد الجذور الفكرية التي يتحرك فيها المقال. واستحضارك لكتاب بوعلي ياسين-الثالوث الممنوع- في محله تماما؛ فالسؤال يصبح أكثر إلحاح حين يقترب من المناطق التي جرى تحويلها إلى محرمات لا يجوز الاقتراب منها. ولعل ما يجمع بين -الحق في السؤال- و-الثالوث الممنوع- هو محاولة كشف الآليات التي تجعل بعض الأسئلة غير مشروعة قبل أن يُسمح حتى بمناقشة أجوبتها. فالمشكلة ليست دائما في الإجابة الخاطئة، بل أحيانا في منع السؤال من الأصل. تحية لك، ولروح بوعلي ياسين النقدية التي ما زالت تستفز العقل العربي إلى أن يسأل: لماذا؟
أهلا صديقي العزيز آدم عربي! في هذا المقال تقدم طرحاً فكرياً عميقاً يلامس جذر الإشكالية الحضارية والفكرية في المجتمعات التي ساد فيها التلقين وتكليس العقل. إن الدعوة إلى إقرار -الحق في السؤال- ليست مجرد مطالبة بحرية أكاديمية أو فكرية، بل هي دعوة لإعادة الاعتبار للمحرك الأساسي للتطور البشري أي الوعي النقدي. تذكرت خلال مقالك كتاب-الثالوث الممنوع: الجنس، الدين، الصراع الطبقي- للمفكر والكاتب السوري بوعلي ياسين (1942 - 2000)، الصادر لأول مرة عام 1973. أرى هذا الكتاب من العلامات البارزة في الفكر العربي النقدي المعاصر؛ إذ تناول فيه بوعلي ياسين المحرمات الثلاثة التي تحكم حركة المجتمعات العربية وتشكل وعيها في موضوع الجنس ناقش فيه كيف تُقمع الطاقة الجنسية وتُستغل اجتماعياً وأخلاقياً لترسيخ مفاهيم السلطة والوصاية. وتناول في الدين التسييس والدور الذي تلعبه المؤسسات الدينية أو القراءات السلفية للتراث في تبرير الواقع ومنع التفكير النقدي. وحلل في الصراع الطبقي التفاوت الاقتصادي والاجتماعي وآليات الهيمنة التي تمارسها الطبقات الحاكمة على مقدرات الشعوب. ربط الكتاب بين هذه الأضلاع الثلاثة في منظومة واحدة
(14) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الميليشيات وقبلها البعث مزقت العراق شر تمزيق
عزيزي استاذ حميد لايوجد تناقضا في تعليقاتي كما تطرحون فمناقشتي لوضع العراق بعد الغزو العسكري الاميركي يقوم على معطيات نعرفها جميعا من الواقع الذي مر به العراق بعد اسقاط النظام ويمكن تلخيصها ان حربا داخلية اشعلها تحالف النظام الايراني والسوري الاول يضخ ميليشياته والسوري البعثي يدرب ويضخ القاعدة ومنها بدأت الحرب الاهلية بذبح الشيعة والسنة على الهوية لغرض واضح افشال المشروع الاميركي كونه يستهدفهم فيما لو نجح..يأتيك اليوم الولائيون ويتهمون اميركا انها وراء داعش ويأتيك البعثيون ان اميركا سلمت العراق لايران والميليشيات وللاسف يشاركهم الكثير من اشباه المثقفين الشيوعيين ويرددون نفس هذه الاطروحات التي سميتها في تعليقي السخيفة يحملون الاميركان تبعية التمزق الطائفي وفساد الحكم الحالي هو ما ارادته اميركا في حين انه فشل كبير لاميركا وفشل للشعب العراقي بنفس لوقت ..العتب هنا على الشيوعيين ترديد مايقوله البعثيون والميليشياويون لاتنوير الشعب ، اعتبره دجلا مربعا ..اميركا لم تأت للعراق لاهداف نبيلة بل لمصالحها طبعا ولكنها مصلحة الشعب العراقي ايضااسقاط نظام صدام ومنه لقاء المصالح..والسياسة بحث المصالح
شكرا لقراءتك واهتمامك، في المقالة أشرت الى ان الشعر العربي كان يتغزل بالمذكر لان التغزل بالانثى لم يكن مصرحا به، الانثى كانت من المحرمات، اما اليوم فالغزل بالمؤنث متاح وغير محرم، فلماذا التغزل بالمذكر؟ احسب ان التغزل بالمذكر مقصود لذاته، فكثير من الرجال يعشقون الصبيان، ولهذا وعد الله المؤمنين بولدان مخلدين!
لكن مالفت إنتباهي هوأمرالأغاني حيث عندالعرب في العراق وغيرالعراق وعندالمسلمين بشكل عام فإنه لايجوزمطلقاالإشارةإلى البنت ولوبإشارةخفية
هذاالأمرأدى منذالعصور الإسلاميةالأولى إلى أن يتم التغزل بالولدومقصودبه البنت
في بعض المجتمعات العربيةوالاسلاميةالمحافظةجدايكون أمرالتحدث مع مغني أوفنان ولوبكلمات قليلةثم أن يقوم هذاالمغني أوالفنان بذكركلمات الغزل لإحداهن فإن هذاقديؤدي لمصيبةتتعلق بالفتاةالمعنية
لذاتتم بالعادةالإشارةإلى البنت بشكل المذكر
ومن أمثلة ذلك فيلم حسن ونعيمةحيث واضح أن ابوالبنت لايرضى بتزويجهالفنان مغني
ويلاحظ أنه حتى المغنيات النساءلايجرؤن على التغني عن المؤنث
هذه الأمورموجودةبالعادةومع الأسف
شكرالمقالكم الذي يثيرأمورالايجوزبالعادةطرقهارغم أنهاموجودة
لإقامة -نظام ديمقراطي ذو برلمان ومؤسسات مستقلة وتوفير دستور يضمن حرية الرأي-، واختزال الفشل في -سوء فهم أميركي- أو -مؤامرة إقليمية-، يفتقر للواقعية الجيوسياسية. فالعقلية الإمبريالية تتعامل مع المصالح ونفوذ الشركات والاستراتيجيات الأمنية وليس مع نشر المبادئ الديمقراطية كغايات مجردة. تتجاهل أن المحاصصة الطائفية كانت صنيعة واشنطن بانكارك أن الولايات المتحدة هي من رسخت الطائفية السياسية في مجلس الحكم الانتقالي (2003) وقسمت الوزارات والمناصب وفق المكونات الطائفية والإثنية. نفي هذه الحقيقة التاريخية واعتبار القول بها مجرد -طرح مؤدلج- هو تجاهل صارخ للواقع والوثائق الرسمية. رغم ما كشفت أعلاه من تناقضات ولاواقعية لكني أرى أن تعليقاتك تضمنت نقاطاً واقعية تلامس السياسة العملية، منها تشخيصك في التعليق الأول لطبيعة النظم الشمولية (مثل نظام صدام حسين أو نظام ولاية الفقيه) بأنها أنظمة مستعدة لإبادة أجزاء واسعة من شعبها والاستمرار في القمع لتلافي السقوط، وأن الرهان على معارضة مدنية سلمية بحتة في ظل بطش مطلق هو رهان نظري وصعب جداً. تحياتي وألقاك على خير
في التعليق الثاني تقرر أن -أميركا كانت لوحدها تهندس شكل الحكم فيهما [ألمانيا واليابان]-، وظنت أنها ستنجح في العراق. لكنك في التعليق الثالث تتساءل بإنكار: -ما مصلحة أميركا أن تعطي السلطة لأتباع إيران... وتكوين حكم طائفي؟ إنه واقعاً أكبر هزيمة لأميركا-. وجه التناقض هو أنك تفترض للقوة العظمى (أميركا) قدرتها المطلقة على -الهندسة السياسية- في تجارب السلف، ثم تصورها في العراق كضحية جاهلة ومسكينة تعرضت لمؤامرة إقليمية (سوريا وإيران) دون أن تتوقع أو تتحمل مسؤولية السياسات التي اتبعتها بنفسها والتي سلمت العراقيين لقوى الطوائف. في التعليق الأول ترى أن التعويل في إيران هو فقط على -هامش تمكن القوى الإصلاحية يوماً من تغيير النظام (نموذج غورباتشوف)-. لكنك في التعليق الثالث تعول على سياسة ترامب النفعية والتجارية وضغطه الاقتصادي لإنهاء النفوذ الإيراني تاركاً الشارع يصارع النظام بنفسه! هناك تعارض بين انتظار -إصلاحي من داخل النظام- وبين التعويل على -ضغط أميركي تجاري خارجي يحجم النظام ليفسح المجال للشارع-. أراه يفتقر للواقعية الجيوسياسية تصويرك دوافع أميركا في العراق بوصفها محاولة نبيلة لإقامة -نظ
الذي يعاني من هشاشة مؤسسية وإرث عشائري وطائفي، يعد مقارنة غير منطقية.وعند مناقشة الآراء المعارضة، يكون وصفها بأنها -طرح شعبوي مؤدلج سخيف- وتقليل من قيمة أصحابها بسبب ولائهم الأيديولوجي بدلاً من نقد حججهم التاريخية والهيكلية، نوعًا من الشخصنة والإقصاء الأيديولوجي الذي لا يسهم في تحقيق فهم أفضل أو نقاش بناء. كما أقرأ لك اللجوء إلى الثنائية الزائفة باختزالك طرق التغيير إما عبر غزو خارجي وإما عبر تحول داخلي نخبوي (مثل غورباتشوف وماو)، وإلغاء احتمال التغيير عبر الثورات الشعبية الممتدة أو العصيان المدني والمقاومة السلمية التراكمية. في التعليق الأول تؤكد أن -تجربة أميركا في العراق لن تتكرر لا في إيران ولا في غيرها-. وفي التعليق الثاني والثالث تبدي حسرتك واستغرابك لأن التجربة فشلت في تحويل العراق لبلد ديمقراطي كألمانيا، وتتهم التيارات الوطنية والأيديولوجية بالعمى لأنها تنقد الغزو. التناقض هنا يكمن في اعتبار الغزو نموذجاً نجح مبدئياً في المفهوم واعتُبر خطأً تطبيقيّاً، ثم التقرير بأنه لن يتكرر، وفي نفس الوقت إنكار أن يكون الاحتلال ذاته مسؤولاً عن هندسة الفوضى. يتبع
عزيزي د. لبيب شكرا لتعليقاتك المهمة . لاحظت أنك تعتمد على نهج منطقي في تحليل مشهد تغيير الأنظمة الشمولية، تحديداً في العراق وإيران، وتعتمد على رؤية واقعية للبيئة الإقليمية. ومع ذلك، تظهر بعض التناقضات والمغالطات المنهجية التي تبرز أحيانًا بين الواقعية واللاواقعية في تفسير الدوافع التاريخية والسياسية. لا أتفق مع تحميل الفوضى والطائفية في العراق بشكل كامل للتحالف البعثي-القاعدي والنظامين السوري والإيراني، حيث يتم تجاهل القرارات المباشرة التي اتخذتها الإدارة الأميركية تحت قيادة بول بريمر مثل حل الجيش العراقي، واجتثاث البعث الشامل، وتشكيل مجلس الحكم على أسس محاصصة طائفية. وإن تحميلك الإقليم والقوى المحلية كامل المسؤولية وتبرئة أميركا تمامًا أراه مغالطة بإلقاء اللوم على جهة واحدة. كما أراه خطأ كبيرًا مقارنة الوضع في العراق عام 2003 مع ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، إذ كانت ألمانيا واليابان دولتين صناعيتين متجانستين من الناحية القومية وخاضتا حربًا كبرى واستسلمتا دون شروط في سياق إعادة بناء حقيقي خطط له ضمن خطة مارشال وتحت إطار الحرب الباردة. إسقاط هذا النموذج على مجتمع كالعراق
شكرا لهذا التعليق المفصل، الحقيقة انّ ما لفت نظري هو تدني مستويات التقييم، وكأنهم يعلنون بصمت أنهم مع قتل صغار المثليين، انها مهزلة تاريخية ما بعدها مهزلة، فالمبادئ التي يتحدث كثيرون عنها هي مجرد شعارات للمناسبات والحفلات والمؤتمرات والسفرات وما إلى ذلك، كم هو محزن هذا الصمت المريب
مرور جريء على موضوع مسكوت عنه بشدة، فحتى الليبراليين واليساريين يخشون الحديث عن حياة وحقوق المثليين رغم انهم يتشدقون بحقوق الاقليات وما إلى ذلك. فعلا لا يوجد نص قرآني ولا توراتي ولا انجيلي يتحدث صراحة وبوضوح عن معاقبة المثليين، وما تبتدعه حركات الاسلام السياسي من القائهم من شاهق وقتلهم بلصق مؤخراتهم كما يجري في العراق، بل وقتلهم بالبلوك الاسمنتي ضربا حتى الموت، لا يوجد واحد من الناشطين يتحدث عنه، يا ترى لماذا؟ هل هو الخوف من القبيلة؟ الخوف من الاحزاب الدينية؟ الخوف من العرف العربي والكردي وما إلى ذلك؟ ام مجاملة كل هؤلاء طمعا في كرسي برلماني؟ من اجمل ما لفت نظري أن الكاتب بدأ بالحديث بعيدا جدا عن هذا الموضوع الخطير، ثم قاد القارئ فجأة الى تلك المساحة المظلمة بضربة غير متوقعة
اتابع ان هؤلاء المؤدلجين الثلاثة يتصورون الناس عميانا مثلهم عمتهم ايديولوجياتهم عن الواقع بمعطياته وينظرون كما تمليه عليهم مصالح ومقولات ايديولوجياتهم البائسة وليس المصالح الوطنية للعراق ..لم يسألوا حتى ابسط سؤال لانفسهم..ما مصلحة اميركا ان تعطي السلطة لاتباع ايران او للبعث القاعدي والزرقاوي والميليشيات. وتكوين حكم طائفي في العراق تابع لايران..انه واقعا اكبر هزيمة لاميركا ..بينما هم ينظرون انها هي التي ارادت حكم الطوائف في العراق..طرح شعبوي مؤدلج سخيف يفتقد وبأي مقياس لابسط فهم للسياسة والمصالح الدولية اعود لقضية ايران ..بالطبع ترامب لايهمه سوى نفط ايران ولاتهمه قضية الديمقراطية فيها..فهو اساسا لايؤمن بالنظم الديمقراطية بل تاجر اقتصادي لاغير يهمه صفقة فتح سوق ايران وازالة كل العقوبات مقابل التخلي عن نهج النظام التوسعي في المنطقة و هذا خيرا ان حدث فهو سيترك المجال للشعب الايراني ليقارع نظام اية الله بنفسه اولا وثانيا ينهي ميليشيات النظام في المنطقة والصراع الحالي يقوم واقعا على هذه القضية بالذات وطبعا لن يتخلى النظام الايراني عن منهجه باقامة ولاية الفقيه في المنطقة ولكنه اخيرا سيضطر
استقبل العراقيون بالخير والفرح اسقاط النظام الصدامي الذي جوع الشعب واذله وتوقع الجميع ان نظاما ديمقراطيا سيولد ولكنه ولد مشوها ولم يحصل في العراق ماحصل في اليابان والمانيا ولو حللنا السبب بموضوعية لوجدنا ان اميركا كانت لوحدها تهندس شكل الحكم فيهما واستغرقت العملية اربعة سنوات لوضع دستور واقامة نظام ديمقراطي فيهما بمشاركة احزاب تؤمن بالوطنية والديمقراطية معا..هذا لم يحصل في العراق والس تحالف البعث مع القاعدة ( تحت رعاية سوريا البعث) من جهة وايران وميليشياتها من الاخرى على اسقاط التجربة الاميركية في العراق..كان الاول يقتل الشيعة والثاني يقتل السنة ثأرا وهكذا لم يمض عاما حتى بدأت حربا اهلية طائفية مهندسة مشتركا وممولة من النظامين السوري والايراني وحولت العراق الى فوضى عارمة وهنا ادرك الاميركان انهم وقعوا في الوحل تحت حروب داخلية وبسرعة رمموا الامر وخرجوا وتقاسمت الطوائف السلطة وحرم العراق من اقامة نظام وطني وديمقراطي كالذي اقامته في المانيا واليابان. ما يثير استغرابي هو لقاء الاسلامويين والشيوعيين والبعثيين معا بنفس الاطروحة ان اميركا هي من جلبت الحكم الطائفي والفساد الحالي في العراق
الاخ حميد مقالتك تفترض ان الحل الامثل للتخلص من النظم الديكتاتورية والشمولية هو ليس من الخارج بل من الداخل وعلى يد معارضة ديمقراطية وهو بقدر ما هو صحيح ولكن نظريا و في الواقع ليس قابلا للتحقيق ولسبب بسيط ان النظم القمعية وخاصة الشمولية لامهمة لها غير القمع والتصفيات لاية قوة معارضة و مستعدة لابادة حتى ملايين من شعبها لتبقى في السلطة والنظام الصدامي خير دليل ولولا الغزو العسكري الاميركي لبقي صدام ونظامه الاجرامي لعقود وربما لقرن او اكثر..ان تجربة اميركا في العراق لن تتكرر لا في ايران ولا فيلاغيرها وعليه فكل التعويل الواقعي للتخلص من النظام الشمولي القمعي في ايران هو على هامش تمكن القوى الاصلاحية يوما من تغيير النظام وهذا حدث في الاتحاد السوفياتي على يد غورباتشوف وفي الصين بعد وفاة ماو نجحت نماذج الغزو لتغيير النظم الشمولية في اليابان والمانيا وتحويلها الى نظم ديمقراطية بعد هزيمة عسكرية لليابان والمانيا النازية وهو ما اغتر الاميركان به وغزو العراق لتحويله لبلد ديمقراطي ذو برلمان ومؤسسات مستقلة وتوفير دستور يضمن حرية الرأي وا الخ ظانين انهم اذ نجحوا في المانيا واليابان سينجحون في العراق