يحترق- لم اكن اعرف او اتصور ولم يكن احد يتصور في حشع ان عامر عبدالله المعروف بوطنيته العراقية العميقه وتتلمذه على يد عزيز شريف حتى بداية الاخمسينات -حيث انضمامه لحشع وخروجه من تنظيم وريث حزب البشعب الذي اسسه عزيز شريف حوالي عام 1946- كما لم يكن احد يعلم او يعتقد ان عامر عبدالله غارق في معاداة الحضارة الانسانية الجديد التقدميه التي يمثلها الغرب المشرق وغارق بالعبودية للسوفيت النظام التصليلي الدموي عدو الدمقراطية والتقدم بصورة ابشع من الفاشية الهتلرية
مقالك ضروري ومهم ، عزيزي رزكار، تظل تجربة -حركة الأنصار الشيوعيين- في جبال كردستان العراق واحدة من أشد التجارب النضالية تركيباً وإلهاماً في التاريخ العراقي الحديث. فهي لم تكن مجرد فصل من فصول الكفاح المسلح ضد الاستبداد البعثي، بل كانت مختبراً إنسانياً وفكرياً هائلاً اختُبرت فيه المفاهيم الكبرى — وفي مقدمتها -الأممية- — على محك الواقع الميداني بكل قسوته وتعقيداته السوسيولوجية.. قراءة هذه التجربة اليوم بعين موضوعية تقتضي الابتعاد عن النظرة الاختزالية ذات البعد الواحد: فلا هي -أوتوبيا حالمة- خالية من الشروخ، ولا هي -فشل أيديولوجي- مجرد، بل هي ملحمة إنسانية التقت فيها تضحيات نادرة مع هشاشة بشرية وقصور تنظيمي. كانت هناك بيئة ميدانية أفرزت تذمراً وشعوراً قسرياً بالإغتراب لدى قطاع آخر من الأنصار. ولم يكن هذا الاغتراب مقصوراً على ابن البصرة أو العمارة الذي وجد نفسه فجأة في جغرافيا جبلية قاسية وبلسان لا يفهمه، بل شمل حتى الكثير من الأنصار الأكراد أنفسهم. تحياتي
عزيزي د. محمود تشهد اميركا اليوم داخليا معارك سياسية واسعة لم تشهدها بهذه القوة والاتساع سابقا فاغلبية الشعب لم تكن مهتمة يوما بالسياسة كما معروف عن الحياة في اميركا ولكن ترامب هو واقعا ماجذبهم اليها بعدما وجدوا ان هناك هجوما يشنه على جبهتين الاولى تقويض اللمارسات الديمقراطية التي تعودوا عليها وصارت جزء هاما وروتينيا من حياتهم واحسوا انه يتوجب عليهم الخروج لايقافه وعدم السماح له ولرعاعه ( مثل هؤلاء الذين اقتحموا الكابيتول عند خسارته عام 2020 وجلهم رعاعا مجيشا وكما وصفتهم في تعليقك غير متعلمين اي حثالات تشبه شقاوات البعثية والقمصان السود والاميركي بطبعه كاوبوي يخرج عندما يتم تحديه والامر الثاني ان الشعب بدء يتحرك ضده واسعا بعدما فقد الكثير منهم مزايا البرامج الاجتماعية وحتى البحوث وفي وبرامج التعليم والضمان الصحي دعك عن امر هام ربما لايعرفه الكثيرون في العالم العربي ان الشعب الاميركي يكره الارستقراطية والفردية الديكتاتورية والمفاخرة وهاهو البهلوان امامهم يمارسها فخرجوا عليه جموعا كما ورؤا اصلاح غرامائه الديمبراطيين ليتحولوا من دجاجات سياسية مسمنة الى نمور تصارع في الحلبة
هل تعتمد كتابة التاريخ على السرد أم هناك اهداف اخرى حول الموضوع ذاته؟ ماالذي يجبرنا أن نستنطق التاريخ القريب؟ بناء التاريخ هو بناء عقلي ولو يظهر احياناً بغير ماهو كذلك؟ التقدير لك
السؤال الذي يطرح هنا، لماذا سوريا؟ ماهو الهدف من وراء تخريب سوريا؟ اذا اعتبرنا ان التخريب من اجل بناء شيء اخر مثلما يقول نيتشه، ام انه الهدف هو التخريب فقط؟ سوريا لها ثقلها حتى لو كانت بالمساحة فقط. صباح الخير
شكرا على تعليقك وكلامك صحيح ، وعودة لأمريكا ومن خبرتي الشخصية فأنا أحب الولايات الزراعية هناك لان الناس فيها طيبون والعنصرية أقل بكثير مما هي عليه في المدن الكبيرة ولكني كنت الآحظ أنهم لا يتابعون ما هو جاري حولهم في العالم، وقد استغلت شبكة فوكس التليفزيونية هذه البساطة لأعادة تشكيل عقول هولاء، لمنح ترامب تأييدهم ودعمهم ومن هنا جاءت قوة ترامب ونفوذه في الكونجر،س، وكان محظوظا في فترة حكمه الأولى عندما قام بتعيين أثنين من قضاة المحكمة الدستورية لتتم سيطرته عليها ولكن هناك نوعا من الوعي العام بأن ترامب أصبح يحكم وكأنه ملك والاستياء من حكمه في تصاعد وربما يخسر حزبه الأغلبية في الكونغرس بمجلسيه في نوفمبرالقادم 4
اردت ان اعقب على قضية وقوف المؤسسة الرسمية القائدة للحزب الديمقراطي ضد ترشيح عبدل ممثلا للحزب في انتخابات نوفمبر القادم والقضية اختصارا ان هؤلاء هم من صعد لموقعه في مجلس الشيوخ والنواب بتبرعات المليونيرية لتمويل حملته وعبدل واغلبية الشباب في الحزب الديمقراطي تطالب بانهاء قبول تمويل المليارديرية وهنا التحدي الذي يمثله عبدل كأنما يشعرون ان فوزه سيظهرهم انهم خرفانا سمنت بتمويل المليارديرية لتتبؤأ مناصبها بينما هو باصوات الشعب وتمويله ومن هنا المسألة يعتبرونها اهانة ومنها معاداة سيكولوجية ..تذكر ان هيلاري كلينتون عندما نافست اوباما قالت انه لم يلد في اميركا كما ووقفت هذه القيادة ضد ترشيح بارني ساندرز لمجابهة ترامب ووضعت المخرف بايدن ...طفق الغيض من هؤلاء القطط المسمنة ومنه تجد تحركا شعبيا ( وليس حزبيا فقط) واسعا لازاحتهم وجلب ممثلين للديمقراطيين من الشباب لتبوأ مناصبهم ورسم سياسة يطالب بها اغلبية الشعب الاميركي بزيادة الضرائب على المليارديرية لتحسين الخدمات الاجتماعية،وبدلا من اخذ قروش من تبرعاتهم لتمشية امورهم على حساب مطالب الناس عبدل في الحقيقة فضح لما مارسته القيادة الديمقراط
تقريباً أنا اتابع كل مقالاتك، ربما جعلت مني مازوشياً نتيجة هذا التاريخ الموت والقتل المتراكم في وضعنا، يبدو أن بوصلتنا تنحو باتجاه الموت الابدي لسورياعلى اساس كنا نعرف عنها الكثير، شكرا نصار على هذا الجهد الذي لا يناقش.
طبعا شعوبنا مِشغولة بتدبير لقمة عيشها والناس مبتلية بهموم الدنيا بمايكفيها ولكن العتب على مثقفينا وخاصة الماركسسجية الذين لم يفهموا منها غير سب الحضارة وتعيير الديمقراطية انها مزورة برجوازية فها هو احدهم يكتب مقالا على الحوار يردد ماعلمه السوفيت اياهم ان أف بي اي هي من يمرر المرشحين وهذه الديمقراطية كاذبة يردد نفس قول الديكتاتوريات والاصولية المعادية للحضارة...اي حزب شيوعي في العالم استطاع هضم ابسط معارضة ولو بسيطة بل واي حزب في العالم يسمح لعامة الناس التصويت على مجرد تسمية مرشحه قبل الانتخابات العامة بل ومناقشة ورسم سياساته ويأتيك امثال هؤلاء ليقول للناس ان الديمقراطية في الغرب كاذبة والصادقة طبعا هي عند ستالين وبريجنيف و بوتين ..دمروا الفكر الديمقراطي التنويري في المنطقة وفاقوا حتى السلفية الدينية الاصولية في معاداة الحضارة ومنجزاتها واهمها حكم الشعب بعيدا عن اي تسلط سلطوي او حزبي ..الجميع يخضع لارادته وها هي مشيغان ان نيويورك تظهرها جليا وبدلا من استخلاص الدرس لاناسنا المغلوبين تراهم غربنا ناعقة تردد الستالينية بأسم الماركسية ..طيح الله حظهم اكثر واعتذاري لك وللقراء
استاذنا العزيز علي سالم يا استاذنا تجد التناقض المضحك في مقالات هذا المتأسلم فمثلأ يتحدث عن الخونة والاستقواء بالاجنبي فحين انه يعيش خارج مصر ويحتمي في بلد اجنبي اثناء هجومه علي مصر وشعبها. الخرارة التي يعيش ويحتمي ويستقوي بها تحميه اثناء بثه سمومه وتوزيع الخيانة المجانية علي المختلف. هذه النفايات اصبحت مقززة لكل من يهتم برفعة واولوية وانسانية وحياة الشخص اولأ ولتذهب المعقتدات الي الجحيم خصوصأ الاقصائية منها. تحياتي لك صديقي العزيز.
شكرا على المقال التحليلي الجيد والمليء بالمعلومات المفيدة لمن لا يعرف أمريكا من الداخل وتعليقات الزملاء أيضا جيدة ، ولي بعض التعليقات السريعة ، فيما يتعلق بحالة الغضب في مصر لإهانة عبدول لها فإن هذا نوع من التهريج السائد في الإعلام التابع للسلطة الذي يعتبر أي نوع من النقد للسلطة الحاكمة هو إهانة لمصر كلها! بالاضافة إلى حقيقة أن أغلبية المصرييين لا يعرفون أي شيء عن عبدول لأنهم مشغلون بلقمة العيش التي أنهكتهم. أتمنى من كل قلبي أن يحتل عبدول مقعدا من مقاعد مجلس الشيوخ وهو شاب موهوب وفي غاية الذكاء ولكنه يتعرض لحملات شرسة يقودها ترامب نفسه وقناة فوكس نيوز التي تسيطر على عقول أنصاف المتعلمين في أمريكا وهم الكتلة المرجحة في معظم الانتخابات ،والمؤلم أكثر أن قيادات الديموقراطيين تهاجم عبدول وترى في انتخابه خطرا عليهم. وأخيرا فان عبدول سوف يكون تطورا كبيرا في الساحة السياسية لأمريكا ولكنه لن يستطع تغيرها، مع تحياتي
(12) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان لم تكفيكم معاداة الحضارة بل واقعا تحتقرون الشعوب
السيد الكاتب كنتم ومازلتم تسممون عقول الشباب وشعوبنا بترهات دعائية ادخلها السوفيت للمنطقة وكل هدفها تشويه مفهوم وممارسة الديمقراطية التي تشكل اساس الحضارة العقلية العظيمة التي انشأتها البشرية اليوم ..اذا كان عبدل هذا الشاب الليبرالي اليساري التقدمي للعظممن الاخونجية وربيب حماس كما تكتب .ال FBI اقكيف قد مر ووافقت عليه ال ولماذا تحتقرون الشعب الاميركي لهذه الدرجة ولمجرد ان الايديولوجيا المريضة التي تعتنقوها اخبرتكم ان ديمقراطيتهم مزورة وكيف وصل الامر ان مئات الالاف من الطلاب الجامعيين وعمال السيارات والخدمات والسود واللاتين والاساتذة والمعلمين من شارك بنشاط في حملته وانجاح ترشيحه امام ماكنة ضخمة حشدت ضده من اليمين الترامبي ومن قادة الحزب الديمقراطي كونه محسوبا على الجناح الديمقراطي الاشتراكي لبيرني ساندرز. ..كل هؤلاء اغبياء ومخدوعين ومبهرجين وانت العلامة العارف النابغ المهلهل الذي يردد ماتعلمه من ستالين ومن دعايات الكي جي بي تتهم شعوبا باكملها انها لاتميز ولاتفهم الديمقراطية بل هم وانت وبس..يا لها من طرطرة ويا للدور الردئ للماركسيين العرب..دمروا المنطقة من طراطرتهم السخيفة كهذه
عندما سألت المذيعة في مصر أحمد زويل، بعد حصوله على جائزة نوبل: ماذا لو أنه استمر في العيش في مصر؟ وكانت تنتظر إجابة من النوع الاحتفالي بأنه سيحصل على نوبل أيضًا، لأن حصوله عليها بسبب جودة التعليم في المحروسة! لكنه لم يجاملها، فأجاب بأنه كان سيعيش كأي موظف حكومي، بما جعلنا نرسم صورة لحالته في الوضع - موظفًا،- وهو عائد في نهاية يوم العمل، يحمل جريدة في يده اليمنى، والبطيخة في يده اليسرى مستندة على صدره! لم ير أحد في هذه الإجابة إهانة لوطنه الأم
(14) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الحضارة الاوربية عقلية بامتياز وتطوها نتاج للعقل
الاستاذ الكاتب اطروحاتك حول دور المسيحية في تطور القارة تشبه طروحات الاخونجية حول دور الاسلام في تطور حضارة وعلوم المنطقة العربية والواقع ان كلتا الحضارتين قامتا على يد علماء ومفكرين وفلاسفة تصح تسميتهم ملحدين بمعنى انهم ساروا بطريق العقل والفلسفة بدل الغيب وخزعبلات الدين ..ولو رجعنا تاريخيا لاصل التطور الذي حصل في المنطقة العربية حتى القرن 15 ومن بعده التطور الحضاري لاوربا الى يومنا هذا لوجدنا الفضل الاساس يرجع لترجمة اعمال الفلاسفة اليونان الى العربية ( كما حدث في دور مدرسة المعتزلة والخلافة العباسية) ومن ثم الى اللاتينية واللغات الاوربية..انها اظهرت تفوق فلسفة طروحات العقل على طروحات الاديان وفي كلتا الحالتين حيثما ساد العقل حصل التطور والتقدم وحيثما اختفى وساد الدين حصل التخلف والتراجع واوربا خير مثال عليه قبل وخلال العصور الوسطى وحال منطقتنا اليوم هي دليل عليه ايضا اجد ان طروحاتك بهذا الموضوع غير صائبة اطلاقا ..انها نتاج الجهد الفكري العظيم لمفكري وفلاسفة عصر التنوير..اما اضطرار الكنيسة لفصل دراسة اللاهوت عن العلم وتأسيس الجامعات فتم فقط بعد التعرف وترجمات العلوم في الاندلس
تحية للاستاذ حميد واود القول ان طرحي لايعتمد على العواطف بل يناقش قضية واقعية هامة يمكن اجمالها ان حدث داخلي في ولاية تجري فيها انتخابات تمهيدية تكسب هذا الاهتمام الواسع مما يعني حدة الصراع الجاري داخل اميركا وخارجها بحيث حتى انتخابات تمهيدية داخل اميركا يجري لها الف حساب كما وتشير لحركة قوية صاعدة تحصد اصوات الناس لصالجها وهي ايضا صار يحسب لها الف حساب اما امكانية ترشيح السيد فهي كترشيح اوباما عام 2008 كانت تبدو مستحيلة ولكنها حدثت ودرجة النضوج الفكري للمجتمع الاميركي تسمح بذلك كما ان عبدل مثقف حقيقي وعالم وسياسي موهوب بامتياز وطروحاته تنال كلا العقل والعاطفة وتجمع بينهما تكاملا وهذا سبب فوزه وكسبه لاصوات الناس فلا تتعجب اذا تم ترشيحه لقيادة الديمقلااطيين في مجلس الشيوخ مستقبلا او ترشحه بعد عشر او خمسة عشر عاما لمنصب الرئيس ..اميركا داخليا غير اوربا فهي تتقبل الاصلح والافضل اكثر مما في العقل الجمعي الاوربي والفرق في تاريخ هذه المجتمعات فالهجرة في اوربا اتت وبالا عليها بينما في اميركا كانت مصدرا لقوتها ..وعموما العالم اهتم بالامرللاعتبارات التي اوردتها..ان اميركا ربما قادمة الى تغير
تحية لك الاخ الدكتور علي منهل وكما ورد في تعليقك اعلاه قامت ابواق الاعلام للسلطة في مصر باعتبار ماصرح به انه لولا هجرة والده لاميركا لصار كما اولاد عمه سائق تاكسي في الاسكندرية والسؤال هنا اين الاساءة لمصر يا ابواق فارغة، الم يقل عبدل الحبيقة ..ومثلهم في العراق اصعد مع سائق تاكسي خريج جامعي بدون عمل واجده افهم من وزير في السلطة ..وهم كثر وبالالاف فهل تستطيعون نفي هذه الحيبيقة ..العوائل في العراق وفي مصر تجهد وتفني حياتها ليحصل اولادهم على التحصيل الجامعي وبعدها اما دفع رشوة ليتوظف في الدولة ويصبح قطعة من الاثاث بل والانكى يعلموهم على تقبل الفساد والخضوع والعمل التزويقي دون انتاج..هل تمنح لهؤلاء الشباب الفرصة وهل توجد فعلا الية ومنهجا للاستفادة من قدراتهم كما هي اميركا واوربا ..اساءة لمصر يسمونها وكأن في الامر افتراء ..انها الحقيقة المرة التي تجبر الشباب والموهوبين على الهجرة حيث لاتتوفر لهم فرص استخدام طاقاتهم وصقل مواهبهم وهذا هو عبدل مثالا من بين عشرات الالاف من العراقيين والمصريين والسوريين الناجحين في اميركا الذين لو بقوا في بلدانهم لرأيتهم سواق تاكسي ا و موظفين فاسدين
الأستاذ عادل منصف المحترم ، -;-شكراً لقرائتك الرصينة واهتمامك النبيل. أنت تتحدث عن - الأمل - وبناء - دولة المواطنة -، لكن من قلب المأساة أسألك. كيف يمكن التفاؤل وسط 350,000 نازح، وآلاف القتلى والسبايا، وإنسان ما زال يقتسم القهر داخل خيام هالكة في وطنه بلا حقوق؟ -;-فألفُ ألفِ ألف لعنةٍ على وطنٍ يختزله التاريخ في -خيمة-، وعلى شعبٍ أُرغم أن يرى وجوده كاملاً يتلخص في مجرد -وطنٍ داخل خيمة-. الأمل دون عدالة ملموسة يتحول إلى مخدر. ما كتبته ليس يئساً، بل رفصٌ للأمل الزائف الذي يُطلب من الضحية أن تعيش عليه بينما واقعها لم يتغير. قد تبني الدولة المستقبل، لكن التفاؤل يبدأ فقط حين يعود الإنسان إلى أرضه وكرامته. -;-شكراً لك في وطنٍ أصبحت فيه الحياة مجرد ... -;-مسرحــــــــــــــــــــــــــــية، وطن يساوي خــــــــــــــــــــــيمة، وشعب يســـــــــــاوي وطنًا فـــــــــــي خيمة!
أهلا د. لبيب ، مقالك تشريح مهم للحظة تحول مفصلية في السياسة الأمريكية، إلا أنه يتأرجح بين الرصد التحليلي العميق، وبين الخطابة العاطفية أفق تماماً مع التشخيص الدقيق الذي قدمته للأزمة الهيكلية ولتناقضات الاقتصاد السياسي داخل الحزب الديمقراطي مثل صراع المؤسسة والقاعدة وديناميكية التغيير الجيلي والسياسي والبعد الأخلاقي للسياسة الخارجية لا أتفق إطلاقاً مع التضخيم الدرامي لحدث محلي وتصويره كنقطة ارتكاز ستنقذ الديمقراطية العالمية وتوقف الحروب الإمبريالية. هذا القفز الاستنتاجي الذي يصل إلى حد التنبؤ بـ -رئاسة أمريكا- هو اندفاع عاطفي يفقد التحليل بوصلته الواقعية. بناء المواقف من قضايا دولية بالغة التعقيد والتشابك (كالصراع في الشرق الأوسط أو توازنات القوى العالمية) استناداً إلى شعارات انتخابية عاطفية (مثل -ابنتي وابنة أي يهودي أو مسلم هما واحد-). هذا الخطاب يعمل كرافعة انتخابية جيدة، لكنه لا يصلح كأداة للتحليل السياسي الذي يتطلب فهماً لتعقيدات مؤسسات صنع القرار. تصوير المشهد وكأنه صراع بين نقيضين مطلقين لا أراه ناجحا فالسياسة والمؤسسات لا تعمل وفق هذا التبسيط. تحياتي
ورد في المقالة ان 500 شخص شارك في انتخاب المرشح عن الحزب الديمقراطي لولاية مشيغان بين عبدل وهيلي والرقم الصحيح 500 الف شخص اذ سقطت كلمة الف سهوا وافقدت اهمية الحدث والانتخاب وربما يعجب البعض من هذا الرقم كون الانتخابات داخلية تخص الحزب الديمقراطي فهل لديه هذا العدد من الاعضاء؟ والجواب كلا ليس له بل ربما بضعة الاف لاغير ولكن قانون الحزب يسمح للجمهور المشاركة حتى في الانتخابات الداخلية بعد دفع مبلغ رمزي كي يساهم فيها او في التأثير في رسم منهج او سياسة للحزب في مسألة معينة وهو اجراء واسلوب ديمقراطي لجذب الجمهور للمشاركة في صياغة سياسات الحزب وتوجهاته ..اسف لهذه الهفوة والعتب على النظر الذي فاتته هذه الهفوة وما اكثرها في كتاباتي حتى اني لا اراها عند مراجعتي حيث التركيز على المعنى والسلاسة والوضوح يفقد التركيز على النضد
فخلال المناظرات والجولات الانتخابية، برز عبد الرحمن السيد بوصفه المرشح الأوفر حظاً والأقدر على التواصل مع الناخبين، فيما أبدى الديمقراطيون تقبلاً لبرنامجه، الذي يتضمن توسيع التأمين الصحي الحكومي، وخفض أسعار الأدوية، وفرض ضرائب أعلى على أصحاب الثروات، وإصلاح نظام تمويل الحملات الانتخابية. وقد اتخذ من -إخراج المال من السياسة.. ووضعه في جيب المواطن- شعاراً لحملته الانتخابية، حاله حال عدد كبير من مرشحي اليسار خلال الدورة الانتخابية الحالية
إن موقف السيد ليس فقط في وقف التسليح والمعونات الأمريكية لإسرائيل، ولكنه أيضًا ضد الأمر نفسه للأنظمة المستبدة مثل - السعودية ومصر-هو جزء من حالة في مصر تهاجم عبد الرحمن السيد، بدوافع وطنية زائفة، لأنه قال إنه لو لم يهاجر والده لانتهى به المطاف سائق تاكسي مثل أولاد عمومته، فكان هذا مدخلًا للهجوم عليه باعتبار أنه يسيء إلى مصر
شكرا جذيلا لهذه التعليقات الهامه والفاضحه لوصف السيد الكاتب مدبولى ؟ كثيرا وانا اتابع مقالات الاخ حسن مدبولى ؟ هو اكيد شخص غريب وعجيب متطرف اسلامجى حلزونى وهو بدون شك ارهابى وداعشى لئيم ويؤمن بعوده الخلافه ؟ ؟ ؟ يجيد التطبيل والرقص والشعبطه والتهويل والكذب والحنكره والبهدله والدعبره ورقصنى يا جدع على واحده ونصف ؟ هو اكيد لايحب معرفه الحقيقه واظهار شخصيته المتطرفه
تقول الرسالة: بسم الله الرحمن الرحی-;-م .. والصلاة والسلام على سی-;-د المرسلی-;-ن محمد خاتم النبی-;-ی-;-ن، وعلى آله وصحبه أجمعی-;-ن (شوف مدام فيها سی-;-د المرسلی-;-ن تبقي رسالة زي الفل مش الجواب بيبان من عنوانه). أما بعد، فإن علماء القاھرة، وأشرافھا، وأعی-;-انھا، وأمراءھا، ووجھاءھا، وأئمتھا، وخطباءھا، وسائر طوائفھا، ی-;-قدمون إلى الجنرال بونابرت، القائد الأعلى لجمھوری-;-ة فرنسا العظی-;-مة، تحی-;-اتھم واحترامھم. وی-;-عترفون بما رأوه من عدله، وحسن سی-;-استه، ورغبته في إصلاح البلاد، وإقامة العدل بی-;-ن العباد، واحترامه للدی-;-ن الإسلامي، ورجال العلم، والشرع الشری-;-ف. وقد علموا أنھ ما جاء إلى مصر إلا لی-;-زی-;-ل الظلم، وی-;-قی-;-م العدل، وی-;-رفع رای-;-ة السلام، وی-;-قضي على الفتن، وی-;-أمن الناس في أرزاقھم وأنفسھم. فإننا نعلن خضوعنا لحكمه، وطاعتنا لأوامره، ورغبتنا في دوام الصلح والأمن، ونشھد على ذلك الله ورسوله-. شايف المقاومة؟ بيفكرني بمرسي لما كتب صديقي بيريز.
شكرا لتعليقك عزيزي. هذا بالضبط محتوى المقال الذي كتبته اعلاة، وانت تسميهم مغتصبون، فيما اسميتهم انا -غزاة-، والموضوع لا يتعلق بديانة او اثنية الغزاة، بل بتدفق ٦-;-٠-;- الف غريب على مدينة صغيرة، ومن هنا بدات الكارثة، واحسب انها مستمرة حتى الان