الرفيق العزيز الأستاذ الفاضل حميد كوره جي المحترم تحية متجددة من أين لك كل هذه المعارف الموسوعية ذات النكهة الماركسية المنعشة مثل رائحة ورد الرازقي ؟ أصاب من قال العلم هيبة . في السومرية: é-gir تعني فرن الطابوق، وفي الأكدية: kī-;-ru هو الكوره ومنها مفردة كير الحداد العربية . جزيل الشكر على الرد الكريم الشافي. ما رأيكم بترجمة اغنية يارن وسيتم ، من باب تقسيم العمل الاشتراكي بيننا؟ فائق التقدير والحب والاعتزاز.
امريكا من سبعينيات القرن الماضي تحولت باطراد الى اقتصاد اكثر ريعية واكثر مديونية وتراجعت قدراتها الصناعية كثيرا وعمقت من اعتمادها على سلاسل امداد دولية ،وبعد انتهاء الحرب الباردة اعتقدت فعلا انها ستهيمن على العالم كما فعلت بريطانيا بعد ١-;-٨-;-١-;-٥-;- لكن ذلك زاد من استنزافها واستهلاكها ،ستجد امريكا في يوما ما انها لن تستطيع ادارة كل شيء في العالم وستصبح قوة اكثر اقليمية كما كان عليه الامر قبل الحرب العالمية الثانية وهذا سيكون وقعه كارثيا على حلفائها في الشرق الاوسط وفي غير مناطق ومن الوارد ان يكون سيناريو دول اوروبا الشرقية بعد انكفاء الاتحاد السوفيتي مع غورباتشوف هو مستقبل تلك الدول والانظمة لكن ربما سيكون ذلك اكثر فوضوية وعنفا..
بالنسبة للشركات الرقمية ،صحيح امريكا تسيطر على اغلب الانشطة الابتكارية هي ارادت ان تحفظ سيطرتها على الابتكار مع تركها للتصنيع لدول آسيوية لكن الصين الان تنافس في هذا المجال ايضا وحتى اليابان وكوريا والمانيا..بريطانيا قبل صعود امريكا والمانيا كانت تحتكر صناعات محددة لكن خسرتها فيما بعد..طبعا هذا لايعني اندثار شركات اكريكا بل اعادة تقاسم للحصص السوقية
(3) الاسم و موضوع
التعليق
عبدالرحمن مصطفى مستقبل الصين ومقارنة امريكا مع بريطانيا
دفع الصين لزيادة قيمة عملتها وان تتحول حتى لعملة احتياط عالمي لن يضر الصين فقط بل سيحدث زلزالا اقتصاديا في العالم لان انتاج الصين عندها سيتقلص وينكمش الى مستويات غير مسبوقة وهذا سيضرب الاقتصادات العالمية مع ازمة تضخم هائلة وعميقة غير طبعا الكارثة البيئية ..لهذا الصين تتجنب هذا السيناريو وتحاول ان تحافظ على توجه اقتصادها نحو الاستثمار والانتاج ،مع تجنب اي مغامرات عسكرية سابقة لأوانها
بالنسبة لمقارنة امريكا مع بريطانيا ،بالطبع هناك اختلافات لكن التشابهات اكثر مما نتصور تحول بريطانيا الى اقتصاد اكثر ريعية مع تحول عملتها الى عملة احتياط دولي اكثر قبولا فاقم من ضعف الاقتصاد البريطاني وقدرته على التعبئة لحرب شاملة وزاد من رفاهية السكان البريطانيين الحاضر على حساب الادخارات والاستثمارات ..زد على ذلك ان بريطانيا استمرت بالتوسع واحتلال المزيد من الدول ومايستتبع ذلك من رفع للنفقات العسكرية ،تحولت بريطانيا من الاستثمار الى الاستهلاك ،طبعا بريطانيا استفادت من اقتصاد الغنيمة وهذا جعلها اقل اهتماما بالصناعة والتجهيز للحرب
مايحدث مع امريكا مماثل هي انتقلت الى طور جديد بعد ازمة السبعينيات يتبع ..
الأخ حميد تحياتي وشكرا على تعليقك الجميل والذي يثير اسئلة مصيرية
بالنسبة لموضوع الصين ،مما يبدو أن الصين تتبنى استراتيجية حذرة جدا لتتجنب الانخراط في صراع مع امريكا ،ليس خوفا من تاثير امريكا الاقتصادي على الصين كما يتصور البعض فالأمور اليوم اختلفت كثيرا عما كان عليه الحال قبل عقد واحد فقط .بل تخشى الصين من تاثير اي صراع مسلح في تايوان مثلا على تنميتها في القطاعات المدنية فالحرب تفسد الاقتصاد بصورة جذرية وهي في أحيان تفيد الاقتصادات لكن في حالة الصين الحرب تأثيرها سلبي جدا خصوصا في مسالة اختلال توزيع الموارد بين قطاعات الاقتصاد..لكن الأمر أولا وأخيرا يعتمد على تصرفات امريكا فإلى متى ستحافظ الصين على صبرها الاستراتيجي هذا امر غير معلوم بل من الوارد جدا ان تنخرط الصين في حرب ضد تايوان بسبب عدم ثقتها بامريكا
فيما يتعلق باقتصاد الصين ،تحاول امريكا والمؤسسات الدولية ان تنقل نموذجها الريعي الى الاقتصاد الصيني من خلال اعادة تقدير قيمة اليوان حتى ترتفع قيمته مع الضغط على الصين لفتح بورصتها حتى ينتقل النموذج الريعي الاستهلاكي الغربي الى الصين بدعوى رفع مستويات معيشة الصينيين
أهلاً بك يا صديقي آدم. تكتمل الآن صورة التضامن الفكري حولي؛ فبعد حكمة الدكتور حسين علوان التي استحضرت -سقراط-، تاتي لتستحضر -ديوجين- ومصباحه الشهير، وكأنَّ فلاسفة الإغريق قد اجتمعوا اليوم ليشهدوا على معركتنا في -سوق- الفكر المعاصر. كما ناقشنا في علاقة الوعي بالمادة، فإن هؤلاء -السرسرية- أو -الزعاطيط- (بتعبير د. حسين) هم نتاج واقع مادي وثقافي مأزوم. إنهم يعوضون عجزهم عن مقارعة الحجة بالحجة عبر صناعة -الضوضاء-. وكما تفضلتم، القضايا الكبرى لا تتطور بالتصفيق، بل بالاصطدام؛ وهذا الصدام هو الذي يفرز الفكر الأصيل من الاستعراض الفارغ. أشعر أن هذا الالتفاف من أصدقائي يمثل -الكتلة التاريخية- التي كان يتحدث عنها غرامشي، والتي تحمي الوعي من الانهيار أمام المادة المشوهة إن الذباب الإلكتروني الذي أشرت إليه هو الثمن الضريبي الذي يدفعه كل من يحاول كسر القوالب الجاهزة ومواجهة السائد. تحياتي
فكلمة -كوره چی-;-- ذاتها تحمل دلالة عميقة في السياق المعماري التاريخي، حيث توحي بالموقد العظيم أو الفرن الضخم المستخدم في تحويل المواد الخام كيميائيًا إلى مواد بناء صلبة عبر النار. سواء أكانت العملية تتعلق بحرق الطين لصناعة الطابوق أو الأحجار الكلسية لإنتاج الجص، فإن -الكورة- تُشير إلى مركز هذا النشاط الإنتاجي.أما على المستوى الاجتماعي، فإن مهنة -كوره چي- ترتبط ارتباطاً مباشراً بالبناء والإعمار، مما يضفي على الاسم بُعداً طبقياً يُجسد دور هذه الحرفة الإنتاجي ضمن النسيج الاجتماعي. الجدير بالذكر أن والدي كان يمتلك معملًا لإنتاج الجص، أو ما يُعرف باسم -كوره-، وهي المصدر وراء لقبه -كوره جي-، الذي يعني حرفيًا صاحب الكورة أو المتخصص في هذه الصناعة المهمة.
كلمة -كوره جي- تتكون من جزأين: -كوره- و -چي-. الأول، -كوره-، يعود إلى اللغات التركية، الفارسية، أو الكردية، حيث يشير إلى الموقد الكبير أو القادوس المستخدم في عمليات حرق الطوب أو المواد الكلسية لتحويلها إلى جص يُستخدم في البناء. أما الجزء الثاني، -چي-، فهو لاحقة تركية الأصل تسللت إلى العربية والكردية والفارسية، وتُستخدم للإشارة إلى الشخص الذي يتقن مهنة معينة أو يزاول حرفة محددة، مثل: عربنچي، قمنچي، مكوجي، وغيرها. تتوازى هذه اللاحقة مع نهايات مثل --ist- أو --er- في اللغة الإنجليزية. -كوره چي- ليس مجرد لقب عادي، بل يمثل وثيقة تاريخية لتقاليد إنتاجية تعكس دورًا حيويًا في تطور النشاطات العمرانية وبناء المدن. هذا المصطلح يُجسد التداخل الثقافي الذي شهدته المنطقة بين العرب والأتراك والأكراد والفرس. يتبع
تحية أستاذ عبد الرحمان مصطفى . تحليل موضوعي، وأمل لو يطلع عليه بعض ممن يعتبر نفسه محللا وهو في الحقيقة لا يملك من ملكة التحليل سوى الاسم . هؤلاء الذين لا يرون أبعد من أنوفهم . فالمشكلة ـ وهي في الحقيقة أزمة ـ ليست عندهم بنيوية كما ذهب الى ذلك عن حق السيد حميد كوره جي، بل هي مشكلة ذاتية، إن صح التعبير، لأنها خاصة بشخص دونالد ترامب . على هذا الأساس تصبح المسألة/الأزمة، مجرد حالة مؤقتة، سرعان ما ستنتهي بنهاية ترامب . وتعود أمريكا الى مجدها الذي يتوهمون أنه دائم . أضيف شيأ اخر، أمريكا لا تعاني فقط من أزمة اقتصادية وحسب، بل من أزمة أخلاقية عميقة . وقد اتضح هذا أكثر في دعمها لحرب الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني . طبعا، هذه الأزمة الأخلاقية تمتد لتشمل الشعب الكوبي، الذي زادت من حدة الحصار الخانق عليه بهدف تجويعه وقتله .لا ننسى جرائمها ضد الشعب الفيتنامي والأفغاني والعراقي وووو . لذلك تستحق حكم التاريخ عليها بالأفول .
يُروى أن الفيلسوف ديوجين كان يسير في السوق حاملاً مصباحه في وضح النهار، وحين سأله الناس ساخرين: ماذا تبحث؟ أجاب: أبحث عن إنسان. ومنذ ذلك الزمن حتى اليوم، ما يزال الباحث عن النقاش الحقيقي مضطراً لعبور أسواق الضجيج والتهكم والاستعراض الفارغ. ما تتعرض له ليس جديداً على كل من يحاول أن يفتح نافذة للفكر وسط هذا الكم من الاستسهال والسخرية المجانية. وقد تعرضتُ شخصياً مراراً لنفس هذا النمط من “الذباب الإلكتروني” الذي يعجز عن مناقشة الفكرة فيلجأ إلى التهكم، واستدعاء الأسماء الكبيرة، وصناعة الضوضاء بدل تقديم الحجة.، فالقضايا الفلسفية الكبرى لم تتطور عبر التصفيق، بل عبر الصدام مع السائد، ومع أولئك الذين يخشون تحرر العقل من القوالب الجاهزة. مع كامل الاحترام والتقدير.
أهلاً بك يا رفيق حسين علوان . كلماتك تعكس حكمة -الأساتذة الحكماء- الذين صقلتهم التجربة والمواقف، واختياره لقصة سقراط مع -قشور الحب- هو بلاغة في الترفع عن الصغائر. ففي الوقت الذي ينشغل فيه البعض بضجيج -الزعططة- الفكرية والسلوكية، يظل الوعي الرصين هو الحصن الذي لا تطاله تلك القباحات. إن القدرة على المسامحة لا تأتي من ضعف، بل من إدراك عميق بأن -القباحة والغباوة- هما نتاج جهل بنيوي. حين يمتلك المثقف وعياً فلسفياً، فإنه ينظر إلى هذه السلوكيات كظواهر اجتماعية -مادية- تستوجب التحليل أو الإهمال، بدلاً من الانجرار إلى مستواها. ما تسمونه -نهّازي الفرص- و-الزعاطيط- هو تعبير عن شريحة تفتقر للوعي الطبقي والفلسفي . هؤلاء هم ضحايا -الوعي الزائف-؛ يخدمون القوى المهيمنة (أو -الأسياد- كما وصفتهم) دون أن يدركوا أنهم يرسخون عبوديتهم وضياعهم. إن الرد على -السرسرية- وقليلي الأدب لا يكون بالنزول لميدانهم، بل بالاستمرار في إنتاج الفكر، والترجمة، والنقد الذي يفكك أوهامهم. وكما يقال: -القافلة التي تحمل الضوء لا تلتفت لمن يرميها بالحصى-.
فائق التقدير لموقفك الصلب ولقلمك الذي لا ينحني.
(11) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي القيادة الإيرانية في اقوى مراحلها التاريخية
السلطة في إيران منتخبة وفي كل المراحل التي يتم الحديث عنها كان قويا وربما في اقوى حالاته كما هو اليوم حيث اندمجت قيادته مع المطالب الشعبية الجذرية بتحرير مضيق هرمز وتصفية القواعد العسكرية الأمريكية والكيان الصهيوني المارق لان الشعب الإيراني يدرك أن هذه القواعد والكيان والمحميات هم اس التخلف والافقار في المنطقة ..حتى في الفترة التي كانت السلطة غير متمكنة في أول سنوات ما بعد الثورة تجاوزتها باقتدار مع هزيمة المحميات وصدام الذي اعترف أنه أخطأ بأنه عادى إيران استجابة لأوامر السي اي ايه ومحمياتها الخليجية القروسطبة ..اي ان هذا الكلام أعلاه هو مجرد هلوسات وصف كلام لا معنى له وتروجه أدبيات الدعاية الغربية الفوبلزبة
الرفيق العزيز والاستاذ الفاضل حميد كوره جي المحترم تحية حارة متجددة ما معنى كلمة كوره جي ، لطفاً ؟ أريد تفصيلا موسعاً ، لو سمحتم . وهل أستطيع أن أطلب منك فضلاً كبيراً آخر علي؟ هل بامكانكم ، تكرماً ، أن تكتبوا مقالة في هذا الموقع الشريف العزيز تترجمون فيها أغنية الموسيقار الكردي الجميل كريم كابان: يارن وسيتم، كاملة (النص الكردي والعربي ) مع نبذة عن حياته وعن حياة الشاعر مؤلف الاغنية السيد ولي ديوانه ؟ اذا ما تفضلتم علي بهذا المقال، فسأستخدم ترجمتكم لكي أكتب بعدئذٍ وصفا فنياً وترجمة انجليزية عن هذه الأغنية الكردية الرائعة التي لا أمل من سماعها يومياً . Keep the good work! فائق التقدير والاعتزاز
أحييك على هذا المقال الذي أراه قراءة نقدية وتاريخية عميقة للواقع الجيوسياسي الراهن، مستنداً إلى أدوات التحليل الماركسي واليساري (ربط السياسة بالاقتصاد والظروف الموضوعية). وقد نجحت في عقد مقارنة ذكية بين الولايات المتحدة والإمبراطورية البريطانية، خاصة في مسألة -المرض الهولندي- وتحول الاقتصاد من الإنتاج الصناعي إلى -الريع المالي-. وأتفق في أن -الاكتفاء الذاتي من النفط- لا يحمي أمريكا من آثار إغلاق مضيق هرمز، لأن الاقتصاد العالمي متشابك . تركز في المقال على الصين كبديل صناعي، لكن لم تتوسع في كيفية تعامل القوى الصاعدة الأخرى مع -تكلفة الهيمنة- التي حذر منها بول كينيدي، فهل ستسقط الصين في نفس الفخ؟ المقال يتبنى وجهة نظر -بنيوية- ترى أن الولايات المتحدة تمر بمرحلة -الأفول- نتيجة تناقضات اقتصادية داخلية وتكاليف عسكرية باهظة، معتبراً أن النصر العسكري السريع في الميدان (إن حدث) لن يحل أزمة الإمبراطورية العميقة. هل تعتقد أ المقارنة بين بريطانيا العظمى وأمريكا دقيقة بالنظر إلى اختلاف العصر الرقمي الحالي، أم أن -سنن السقوط- لا تتغير بتغير التكنولوجيا؟ ألقاك على خير، مع فائق التقدير
الرفيق العزيز الأستاذ الفاضل حميد كوره جي المحترم تحية اعتزاز وتقدير يُحكى أن سقراط كان يجلس يوماً على مقعد المسرح ليشاهد مسرحية. المتفرج الذي خلفه كان يكرز الحَب وينفخ قشوره من فمه لتسقط على رأس سقراط . التفت سقراط عليه وقال له: فليسامحك الله على سوء أخلاقك وجهلك ! لندعوا معا أن يسامحهم الله على سوء أخلاقهم وجهلهم الأخلاق المسيحية قد تفيد في بعض الأحيان؛ مثلما أن الأساتذة الحكماء الكرام يتفهمون قباحات وغباوات بعض الزعاطيط لكون القباحة والغباوة لا قرار لهما للأسف ولا حدود لتفشيهما لدى نهّازي الفرص من اللابثين أبداً في مرحلة الزعططة... نحمد الله أن اينشتاين كان اشتراكياً للقشر، مثلما تثبته مقالته -لماذا الاشتراكية؟- لعام 1949 ويثبته ملفه لدى الأف بي أي من أسياد اولئك الزعاطيط . فائق التقدير والحب والاعتزاز
يدعو الكاتب في نهاية المقال إلى -تصعيد لغة اليسار والتغيير الآن-. ولا يقدم أي -برنامج عمل- أو رؤية لكيفية تأثير هذا اليسار (الذي يعاني أصلاً من التهميش والتفتت) في الواقع. هو يستند إلى -الشرعية التاريخية- والمظلومية، مفترضاً أن مجرد -رفع الصوت- سيعالج نكبة مستمرة منذ 78 عاماً. يتحدث عن غزة كـ -محنة- تحاكم الجميع، لكنه لا يحلل كيف أن القوى الفاعلة على الأرض في غزة اليوم هي قوى (إسلامية وراديكالية) بعيدة تماماً عن أدبيات اليسار الكلاسيكي الذي يروج له، مما يظهر انفصاماً بين النص والواقع الميداني. المقال يمثل -رومانسية سياسية- تعيد تدوير شعارات الستينيات. هو يحرف الحقائق التاريخية عبر -الاختيار الانتقائي- للمواقف ويستبدل التحليل السوسيولوجي والسياسي العميق للأسباب التي أدت لبرود الشارع العربي بـ -الجلد الأخلاقي- والمناشدة القومية، وهي أدوات أثبتت التجربة أنها لا تغير من الواقع شيئاً.
الكاتب يتجاهل -الانعطافة الكبرى- التي حدثت في عام 1948. فبينما يستشهد برفض الحزب للتقسيم في 1947، يغفل حقيقة أن أغلب الأحزاب الشيوعية العربية (بما فيها العصبة في العراق لاحقاً والحزب الشيوعي السوري واللبناني والمصري) عدلت مواقفها فوراً لتتماشى مع موقف الاتحاد السوفيتي الذي اعترف بدولة إسرائيل.محاولة الكاتب فصل موقف -فهد- عن موقف -غروميكو- توحي بوجود استقلالية تامة، بينما التاريخ يؤكد أن التخبط الذي عاشه اليسار العربي حينها كان سببه التبعية العمياء للمركز السوفيتي، وهو ما تسبب في عزلة اليسار شعبياً لعقود. يستخدم الكاتب مصطلح -قوى الرجعية العربية- كمشجب يعلق عليه كل الإخفاقات، مدعياً أنها تشتري الإعلام لتشويه التاريخ. بدلاً من تحليل لماذا فشل المشروع اليساري والقومي في حماية فلسطين عندما كان في السلطة (من الخمسينيات إلى السبعينيات)، يوجه السهام نحو -المال السياسي- و-الرجعية-. هذه مغالطة منطقية تحول الصراع من -فشل بنيوي- في الفكر والممارسة اليسارية والقومية إلى -مؤامرة خارجية- ممولة. يتبع
عند تحليل مقال الكاتب كاظم الموسوي -اليسار العربي ونكبة العرب-، نجد أنه ينطلق من عاطفة قومية جياشة لمحاكمة الواقع السياسي الحالي، إلا أنه يقع في عدة فخام منهجية وتاريخية يمكن تصنيفها تحت بند -المغالطات وتحريف الحقائق- لخدمة رواية أيديولوجية محددة.يستخدم الكاتب لغة استنهاضية تعتمد على التجييش المشاعري (استشهاد بأغنية جوليا بطرس، عبارات مثل -صمت ملعون ومخجل-)، وهي لغة تهرب من التحليل الواقعي لموازين القوى الدولية والإقليمية. يفترض الكاتب أن غياب التظاهرات هو -خيانة- أو -نوم-، متجاهلاً الواقع القمعي في كثير من الدول العربية، أو تغير أولويات الشعوب نتيجة الأزمات الاقتصادية والحروب الأهلية التي عصفت بالمنطقة (سوريا، ليبيا، اليمن، السودان). هو يطالب بالتحرك وكأنه في فراغ سياسي، متجاهلاً -الواقعية السياسية- التي تحكم الدول حالياً.يحاول الكاتب تبرئة اليسار العربي (والحزب الشيوعي العراقي تحديداً) من تهمة القبول بقرار التقسيم عبر التركيز على وثائق -فهد- عام 1945 و1946. يتبع
عزيزي الأستاذ عبد الرضا حمد جاسم، تحية اعتزاز وتقدير تليق بشخصكم النبيل وبمواقفكم التي تعكس نقاء السريرة وصلابة المبدأ. أشكرك من القلب على هذا التضامن الصادق وكلماتك التي جاءت في وقتها لتؤكد أن صوت الحق لا يرتجف أمام ضجيج المفتعلين. حقاً، كما تفضلت، القافلة التي تعرف وجهتها لا يربكها -نباح- هنا أو -تخرصات- هناك؛ بل إن هذا الضجيج هو الدليل القاطع على أننا نسير في الاتجاه الصحيح الذي يوجع أصحاب المصالح الضيقة والنفوس المهزوزة. أولئك الذين يختبئون خلف أقنعة -الأشباح- ويمارسون التنمر -أمثال أحمد رفيق وسامر ومن لف لفهم- ليسوا سوى انعكاس لجبنهم وفشلهم في مواجهة الفكر بالفكر. ومع ذلك، وكما عهدتني، لا أريد أن يجرنا سوء الظن إلى التعميم؛ فموقعنا يزخر بكُتّاب حقيقيين، إخوة لنا، نتقاسم معهم همّ البحث عن الحقيقة وإرساء دعائم التنوير من خلال مقالاتنا وأفكارنا. نحن هنا لنبني، وهم ليسوا سوى عثرات عابرة في طريق طويل.
دمتَ وفياً، نقياً، وبهياً كما أنت، وستبقى مسيرة القافلة مستمرة بوجود الشرفاء أمثالك.
الاول لم تفصح الحكومة عن هذه العملية الا بعد تقرير وول ستريت جورنال اي سكتت عنها طوال شهرين وهي قامت بتوجيه ثلاثة افواج واشتبكت واستشهد جندي كل ذلك في اذار بقيت ساكتة فاية حكومة هذه التي تخترق سيادتها ويقتل احد جنودها وهي لاتطلع الرأي العام استهانة طبعا به فالجماعة ملتهين بالصفقات والبوك السخت الحرام من المال العام فما قيمة الجندي وما قيمةالرأي العام و السيادة وطهران لها مستشارين لاطلاق الصواريخ والمسبرات على الجيران على يد ميليشيات تحتل البلد تحت عنوان مقاومة في كل مكان فلماذا عليها حلال و على الاخرين حرام ، ان خرق السيادة والاستهانة ببلد بكامله هو واقع العراق اليوم تحت سلطة الحرامية المتاجرة بفلسطين وبالله وعلي ..هذه هي قصتهم وقصتك تصور الامر انه مجرد دخول قوات في الصحراء وتنتهي بعد اسبوعين منذ استشهاد الجندي ذهبت قوات للتفقد ولم تجد شيئا ( صح النوم) ..طوال اسبوعين لم تتحرك وانتظرت حتى غادروا لتبعث من يتفقد المكان ..ولم يجدوا شيئا ( للاسف. ولو وجدوا لعادوا بعد شهر ربما) ..هذه نهاية قصتك وقصة العسكر وحكومة الحرامية..قصة محزنة لفقدان عائلة عراقية لمعيلها ووروايتك كوميديا ياسيدي
تحية و اعتزاز و تقدير و احترام اتفقنا ان نديم مسير القافلة مهما علا نباح الكلاب لان نباح الكلاب يشير الى دقة مسيرة القافلة و صحة توجهها و انها على الطريق الصحيح هولاء زمرة خنيثة خبيثة يقودهم حامل دال مأبون...انه ملتوي منفعل منحرف يدعي العلمانية و المدنية و هو اول من دخل بغداد مع بريمر و نهل الملايين من الدولارات على مشاريع وهمية اراد نصبها في الصحارى ... ة انا اعرف انك تعترض من نبلك على هذه السمة الوسام الذي طوقت به اعناقهم...هم مجموعة فيهم من الذين لصقوا الدال قبل اسنائهم لا تستغرب انهم يأخذونك بلاحظان عندما تلتقيهم و يطبلون لك عندما تطلب رأيهم و لكنهم ابناء ايها العزيز الكريمالفاردات هم ابناء فاردات الافخاذ كما اسميتهم انا و ليس انت حتى لا تُلام...
(21) الاسم و موضوع
التعليق
المتابع خرافات خرابات عفونات-ناضلوا من اجل السلام والتاءخي
اعترفوا بالواقع وباءن العرب واليهود بشر سواسية- شوفوا صور مدينة تل ابيب سنة 1917 يعني قبل 110 سنوات -هل توجد اية مدينة في الشرق الاوسط بمستواها الحضاري- عليكم التفتيش عن الوقائع التي تشير الى ان كل الناس موجودون قبل جميع الاديان والتسميات الحالية للاقوام والشعوب- والبش اولا بشر سواسية فاءن لم يقروا بذالك فمعناه انهم لازالوا بقرا - وحينما تصلوا الى المعيار الاساسي باءن الناس كبشر وخصوصا الان ونذ القرن العشرين فمعناه يجب ان يعيشوا سواسية ويعملوا من اجل سد حاجاتهم ليعيشوا وليوفروا ما عليهم فعله لينمو ويتطوروا-وهذا غير ممكن بدون السلام والتفاهم وتنظيم حياة المجتمع بانشاء دولة او دول ووضع قوانين و و و كل مايجعل العيش ممكنا ومتطورا و و و - اتركوا عفونات ماقبل 100سنه وشويه اكثر عن ماسماه ذالك الاحمق الروسي المتطرف بعنصريته وتخلفه- الامبريالية- عليكم رؤية ان مجتمعنا الشرق الاوسطي وحتى نهاية الحرب العالمية الاولى كان تحت عبودية دولة التوحش العثمانية ولقرابة 600سنه-لذالك كان ناسنا في بداية القرن العشرين-ولازالوا في كثير من الامور-شبه وحوش اممين جهله مرضى وفقراء وكان اليهود اخوتنا في وضع افضل فبن
(22) الاسم و موضوع
التعليق
احمد صالح سلوم إيران الحالية الرقم الصعب في حسم موازين القوى ق
إيران مع استجابة الحرس الثوري لإرادة الشعب الإيراني بالتنمية المستقلة والاستعداد للتضحية لتكبيد من يحاول استنزاف إيران خسائر خرافية كما يحصل في الولايات المتحدة وكيانها الصهيوني المارق ومحمياتها الخليجية القروسطبة بهذا إيران أصبحت رقما صعبا في العلاقات الدولية و حسم موازين القوى لمصلحة محور إيران روسيا الصين ..وعبقرية القيادة الإيرانية الحالية وضعت أسس بناء غرب آسيا حيث الشعوب تقرر مصائرها بنفسها وارداتها وليس عبر كيان شاذ يؤدي و ظيفته كحاملة طائرات شبه مجانية لعصابة ابستين الأمريكية الصهيونية وعبر محميات خليجية هي خرج حمار لتمويل كل الحروب الأمريكية الغربية لإجهاض اي مشروع تنموي مستقل في مصر والعراق وسورية والجزائر وليبيا واليمن اليمن مع إيران باتا صمام أمان شعوب غرب آسيا للتحرير ولن ينفع الموساد ولا مجاهدي خلق الموساد سوى أن يكونوا خدما عابرين للامبريالية كما أثبتوا خلال ٤-;-٧-;-:سنة من عمر إيران الثورة
رغم اهمية ما ورد في المقال من تحليل ومعلومات.. تخص جرائم الانفال.. مقترنة بمشاركة هذا المجرم المباشرة فيها.. يبقى الاهم من كل ذلك.. اولا: البحث عن رفاة المغيبين في المقابر الجماعية.. وهي تتجاوز الالف و200 مقبرة جماعية.. لم يجري فتحها والكشف عن هوية ضحاياها من المؤنفلين لحد الان.. وثانيا: وجود العشرات لا بل المئات من المجرمين البعثيين في المدن الكردية التابعة لاقليم حكومة كردستان ممن تورطوا في جرائم الانفال وغيرها من ابناء المحافظات الاخرى.. وتقديم الحماية والمساعدات لهم.. يعتبر امراً غير مفهوماً ولا مقبولاً في التعامل مع هذه الشلة الاجرامية من كوادر وضباط نظام البعث الدموي.. وثالثا: المسؤواية الاخلاقية تتطلب من الاحزاب عدم اهمال ملف الانفال وغلقة بحجة قدمه ومتطلبات البحث عن رفاة المدفونين في المقابر الجماعية واخيراً كان العفو الشامل عن المجرمين الجحوش وقادتهم خطأ استراتيجياً يتحمل مسؤوليته التاريخية مسعود البارزاني وجلال الطالباني وبقية الاحزاب بما فيها الحزب الشيوعي الكردستاني ممن سكتوا ووافقوا على هذا القرار البائس بعد انتفاضة عام 1991 للأسف الشديد..
(25) الاسم و موضوع
التعليق
بسام قاسم -;--;-مِن الـFolklore العراقي: “بعيونك الوسعات