غريب كيف لم تكتشف توق شعب شبه الجزيرة العربية إلى الحرية بدلا من استجداء منابرهم كايلاف من اجل صرر الريالات السعودية الرجعية للتكفير التي تخدم أجندات الاستعمار الغربي الذي هو العدو الأول لتوق اي شعب إلى الحرية شعب إيران تحرر حين قضى على شان إيران وعلى العصابات الإرهابية للموساد التي اسمها مجاهدي خلق واختار هذا الطريق البطولي للدفاع عن سيادته وتنميته المستقلة حتى ويكيبيديا دونت أن الحرب الأخيرة العدوانية على إيران انتهت بانتصار إيران اي انتصار وحدة الشعب و توقه للحرية ليؤكد الشعب الإيراني معادلة : أنا اقاوم العدوان الاستعماري الأمريكي الصهيوني الخليجي إذا انا اتنفس هواء الحرية إذا أنا موجود
شكرا صديقي استاذ حميد لمرورك الكريم وتعليقك الطريف، ولفت نظري ان المشتركات بيني وبينك كثيرة ومنها اتقان أكثر من لغة، فانا اتقن كتابة وقراءة وتحدثا العربية والإنجليزية والفارسية والالمانية، فما هي اللغات التي تتقنها انت بعد العربية والكردية والانكليزية؟ مع فيض مودتي وتقديري
شكرا لمرورك وتعليقك عزيزي استاذ عبد الرضا، ولكني لم اختر هذا الاسم، لانه اسمي الحقيقي، ولعلك تعرف بالتأكيد الشاعرة الراحلة نازك الملائكة فهي خالتي، والاديبة الراحلة احسان الملائكة فهي امي، والمربي والكاتب الكبير صادق الملائكة فهو جدي...فكيف اختار اسمي كما تفضلت؟ اما الرابط الذي ارفقته فهو لا يفتح عندي للأسف
اذا خرج الحديث من ميدان العقل والمنطق , و اتجه الي القلب هكذا دخلنا ادغال واحراش , قد نتوه فيها , فلا نعرف كيف ولماذا او ومتي دخلناها ! ولا كيف سنخرج منها !؟ .. و ننسي فيما كنا نتحدث من قبل .. وننضم لشعراء الاغاني و: ما لك ومالي يا ابو قلب خالي
بئس الميراث المكتسب من الرياء
بفضل الانترنت .. كما الكبار , الصغار بالمدارس , عرفوا ان القلب مجرد مضخة لضخ الدم . وحسب
لقد اشرت الى موضوع مهم وطرح مميز لابد من الالتفاتة له وتثقيف المجتمع والتأكيد على تنمية روح القراءة والاستفادة من التطلع في الادب العربي لانه يكون اقرب الى الذات والانتماء النفسي واحساسك بقرب المواضيع من واقعك الحقيقي
لحوارنا المتمدن- وعسى ان تمون غيبتك الطويله خيرا- مع التعبير عن عظيم الاعتزاز بفكرك التنويري التقدمي الملهم لناسنا وحثهم على الخروج من مستنقع التخلف والجهالة الذي وقعنا فيه للاسف الشديد خاصة منذ قرون وبفعل الفكر البدوي الرجعي الذي بات يسيطر على الشرقالاوسط بالخصوص منذ قرون طويله-اهلا بكم مع تحياتي
الاستاذ ملهم الملائكة تحية و سلام https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=227488 ......................................... هناك سر في اختيارك هذا الاسم و اقصد --ملهم الملائكة-- ها لا تزال تلهمهم و اي ملائكة هم تقديري و احترامي
سرعة الكتابة موهبة يدركها عند غيره من يملكها ويعرفها .. روح التحدي كذلك ، تبدأ عند البعض بطبع ينمو ويكبر حتى يتجاوز كل الحدود التي يفرضها الواقع الذي يحكم الجميع ..
لا أحد يعلق ، لكن كثيرين يقرؤون .. للبعض قيمة خاصة ، منهم من هم هنا ، ومنهم من هم هناك .. من هم هنا يمكن معرفتهم ، بعكس من هم هناك حيث لا يعرفهم إلا من أعطاهم تلك المنزلة والقيمة ..
لا أتصور أن يكون للمتصيدين هنا وهناك قيمة أو رهبة ، لكنهم قد يأخذون بعض طاقة أو يفسدون بعض متعة ، هذا أقصى ما يمكن أن يفعلوا بطريقة أو بأخرى .. لست آسفة لذلك ، أحيانا أو دوما على من يتحدى ويستفز ويسفه أن يدفع !
منذ أكثر من سبعة أشهر ، كان تعليق فيه قلت أني آسفة ....... لم أهتم بالتصويت يوما ، لكني لاحظت أن ذلك التعليق صوت له عدد كبير أكثر بكثير من كل التعليقات غيره ، ثم ظهر ذلك الشخص الغريب ، الذي قلت أني أشك حتى في جنسه .. أحب النساء ، لكن فيهن شريرات لا يعرفن إلا الدمار .. أرجو ألا يصلن إلى مبتغاهن ! !
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
(11) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري الفصام واللغة الخشبية المجترة من الكتب البالية
الله يطعمك الحج الاستعماري والناس راجعة ههههه لا يمكن لسلطة إيران الحالية أن تنتصر على واشنطن و تل أبيب معا لولا أن الشعب الإيراني يقف معها والمعارضة أيضا ولولا أنها تضم قادة ابطال فمع تهديد ترامب للوفد المفاوض أنه سبقصف طائرتهم فإنه لا لبث أن ركع أمامهم بعد رفضهم التفاوض وهناك تهديدات اي انهم يسيرون على درب شهداء السيادة الإيرانية من القادة الكبار ..السلطة الإيرانية الحالية تعيد رسم غرب آسيا بل و مصير القوى الكبرى من يصعد منها ومن ينزل من خلال ادواتها ومنها مضيق هرمز ومنها تدمير شامل للقواعد الأمريكية والصهيونية ومن لف لفها من أنظمة عميلة ..
الأستاذ ملهم تحياتي تركز في مقالك على تحول الأفعال إلى أسماء علم داخل لسان العرب وتتبع أصولها التاريخية، لكنك أغفلت الجانب المفارِق والمحرج أحياناً، وهو التصادم اللغوي الصوتي بين الثقافات. أمثلة في عالم الطرائف الدبلوماسية واللغوية: السفير الباكستاني السابق لدى السعودية هو أشهر ضحايا هذا التصادم. في اللغة الأردية، كلمة زب تعني الجميل، أو الوسيم، أو الزينة (ومنها اسم زيبا النساء). لكن حظه العاثر قاده لتمثيل بلاده في دولة عربية، ليتحول اسمه من -الأكثر جمالاً- إلى معنى جنسي بحت في العامية العربية. كير ستارمير (Keir Starmer): اسم -كير- الاسكتلندي الأصل يعني -القلعة- أو -المستنقع الأسود-، لكنه بالفعل يطابق لفظة عضو الذكورة في الكردية والفارسية. بالتأكيد من حقهم تماماً ألا يكترثوا، فاللغات تتطور بشكل مستقل ومعزول عن بعضها في نشأتها. ومن غير المنطقي أن تقوم عائلة بريطانية أو باكستانية بمراجعة قواميس لغات الأرض السبعة آلاف للتأكد من أن اسم مولودها الجديد لا يعطي دلالة بذيئة في زاوية من العالم وهناك امثلة أكثر تحياتي
(13) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي ماذا يفعل العمر بعد ال90سنه كل شئ قراءته هنا جديد
علي تماما-قراءت المقاله بتلهف وكانت اليوم ومعا التعليقات وكاءني لاول مرة في حياتي -احتك-بالمقالة ووقائعها وكذالك المعلومات عن مصر اسعد-البصري-غريب تجربة عمليه مع الشيخوخه - والنسيان تحياتي الدائمه
كلما سمعت أغانينا القديمة الجميلة أتعجب من قسوة الأيام و الليالي التي مرت بنا نحن المصريين ، كان ياما كان فنانين كبار يكتبون و يلحنون و يغنون أهازيج الجمال و الحب و الثقة و البشر، حتي ان هناك أغنية لأسمهان تحن فيها الي ليالي البشر
انت محق يا صديقي الجميل ، راحوا و راحت أيامهم حتي ان كل أيام الأسبوع صارت سبت و سبوت ، اليوم المفضل لتجار الدم و الحروب ليبدأوا فيه هجماتهم
الي اللقاء أيها التلات و تحية لك أيها اليوم البهيج منا كلنا
شكرا لمرورك العطر دكتور صادق، وشكرا للمعلومة بشأن تعريب اسم اسرائيل، والفت نظرك هنا إلى أن كلمة -الله- نفسها هي تعريب لكلمة ألوهيم العبرية التي تصف الإله، ومنها نبع المفهوم برمته وامتد الى المسيحية ثم اتصل بالاسلام وللقصة تفاصيل كثيرة لست بصددها، ولكن إن رغبت في المتابعة فقد كتبت قبل سنوات مقالا مفصلا حول هذا الموضوع وهو منشور على صفحتي، بعنوان: تعددت الأسماء فماذا عن الرب؟
سياحة جميلة في مساحة صعبة تقع بين التواصل الاجتماعي الساحق، وبين العزلة التي تتحول إلى وحدة صامتة مدمرة، وقد كتبت -كلما ازدادت وسائل التواصل، ازداد شعور كثيرين بالعزلة. وكلما ارتفعت أصوات العالم من حولهم، خفت صوتهم الداخلي-، وها أنا أعلق على موضوعك لأصنع معك جسر تواصل قد يخفف مشاعر التوحد وقيود الصمت المدمر. شكرا لك، وآمل أن نبقى، على هذا الموقع على الاقل، متواصلين.
شكرا لمرورك الكريم وتعليقكم المفيد، اتفق معك أن الايغال في متابعة الاخبار والتحليلات السياسية مرهق ويبعث على القلق المزمن، ولهذا اميل دائما إلى الكتابة في مواضيع تفارق الترند العام، وأفضل مقاربة الشأن الانساني وما يتعلق به. أما اسم اسرائيل الذي أشرت إلى قصته، فيذكرني ببالتفرقة الطائفية، والحواجز الطيارة في العالم العربي إبان الحروب الأهلية، حيث يقتل الناس لأن اسماءهم لا تناسب ذائقة القاتل الذي وضع الحاجز، شكرا لمرورك مرة أخرى.
لا علم لي من حذف التعليق ...انا نادرا ما أرجع إلى المقالات بلا شك لست من حذف التعليق المفروض من حذف تعليقك حذف الرد عليه...إلا إذا كان الهدف تشويه المقال الف شكر
السيد ادم عربي المحترم أين تعليقي الذي شكرتني عليه؟ اذا كنت قد اوصيت بحذفه فتلك عبوديه! واذا كنت لا تعرف كيف اختفى ولماذا فالعبوديه طالتك كما طالتني. انا اشك انك مسؤول عن حذف التعليق من خلال ردك المهذب والواضح والمتفهم , ولكن كيف ترضى ان يختفي تعليق على صفحتك دون علمك ويبقى ردك ! هذه هي العبوديه الفكريه بعينها لا وبل استهتار مقرف ومخجل ! كنت اتوقع رد فعل منك على هذا الاستهتار .
مقال جميل يا سيدتي الشاعرة المبدعة ولا يغيب عن فطنتك انه ليس من فن بناء الجسور , توزيع المجاملات المبالغ فيها .وبلا حساب .وفي كل الاتجاهات كمجاملة لبنات شهيرات لممثل كوميدي معروف - راحل - , بوصف أعماله بالفن الراقي ! وطوال تاريخه في التمثيل قد لا يتذكر له أحد عملا واحداً راقيا ,, وهو الوحيد الذي قدم علي المسرح , أكبر نموذج للغناء الهابط السوقي - ايضاً رحل مؤخراً - , نعتذر عن ذكر الاسماء, ولا يصعب علي أحد معرفته نطمع في سعة صدرك , وقبول الاختلاف ولعله ليس من فن بناء الجسور , نشر مقال لا صلة له بالشعر ولا بالأدب ولا بالسياسة ولا بالفكر ,,بل يعتبر دعاية تجارية لرجل أعمال ملياردير قاتل ( قاتل ! ) ,وصدر ضده حكم قضائي نهائي بالسجن المؤبد , لأنه استأجر أحد الشريرين ودفع له 2 مليون , نظير قيامه بقتل مطربة شابة ( س . ت ) . ونشر مقال ترويجي دعائي لأحد مشاريعه في البناء الاسكاني , التي لا يقدر علي الشراء منها عموم المواطنين . بل من يمتلكون مئات الآلاف , أو بعض الملايين هذا بعض غيض من فيض المجاملات
احتراماتي لشخصك الكريم - من باب فن الحفاظ علي الجسور
أتفق معك في أن العبودية المعاصرة لا تقتصر على أشكال الاستغلال المادي المباشر، بل تمتد إلى صور أكثر تعقيداً تتسلل إلى الوعي والإرادة. وقد حاولتُ في خاتمة المقال الإشارة إلى هذا المعنى عندما تحدثت عن الإنسان الذي يعيش بلا سلاسل ظاهرة، لكنه يظل أسيراً لعقلية الخضوع أو لأشكال السيطرة المغروسة في وعيه. أما فيما يتعلق بالعبودية الدينية، فأعتقد أن المشكلة لا تكمن في الإيمان بحد ذاته، بل في كل منظومة فكرية أو اجتماعية أو سياسية تُعطِّل قدرة الإنسان على التفكير الحر والنقد المستقل، وتحوّله إلى مجرد تابع يسلّم إرادته للآخرين. كذلك فإن التطور التكنولوجي، على ما يقدمه من إمكانات هائلة، أفرز أشكالاً جديدة من التبعية والإدمان وصناعة الرأي والتوجيه الخفي للسلوك، الأمر الذي يستحق بالفعل مزيداً من البحث والنقاش. فالعبودية الحديثة لا تظهر دائماً في صورة السلاسل والأغلال، بل قد تتخفى في صورة أفكار وعادات وأنماط استهلاك وعلاقات اجتماعية تجعل الإنسان أقل قدرة على ممارسة حريته الفعلية.
(23) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي الغريب لايوجد تاريخ لجميع احداث النص عالاقل السنه
نحتاج للمزيد من الجهود والكتابات الرصينة لكشف مظاهر العبودية المعاصرة.. كنت ولازلت اعتقد ان العبودية.. وفي المقدمة منها العبودية الدينية.. التي تسلب ارادة الانسان وتتحكم بعقله اخطر وافضع من الاستغلال الطبقي.. لهذا نحتاج للمزيد من البحث والكشف من مظاهر العبودية المعاصرة.. التي اصبحت من الظواهر التي تتفشى في عصرنا التكنولوجي. الذي حول الملايين من البشر الى مدمنين على الالكترونيات وجردهم من المشاعر والاحساس وروح التضامن وحولهم لعبيد جدد